التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم على كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة

    الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم على كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة

    الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم على كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة

    الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم على كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة

    أوقفت الشرطة الألمانية الأحد ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لشن هجوم يستهدف كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة، مؤكدة أن “الوسيلة المفترضة للهجوم” هي سيارة. تبعا لذلك، عززت السلطات الأمنية إجراءاتها بحيث نشرت نحو ألف عنصر منذ بعد ظهر الأحد “لحماية الكاتدرائية وسكان وسط مدينة كولونيا”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت شرطة مدنية كولونيا الألمانية الأحد إنها أوقفت ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لشن هجوم يستهدف كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة.

    وقالت شرطة المدينة الواقعة غرب ألمانيا إن “الوسيلة المفترضة للهجوم” هي سيارة، مؤكدة تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الموقع.

    وتعتقد الشرطة أن المشتبه بهم الثلاثة على ارتباط بمواطن طاجيكي أوقف ليلة عيد الميلاد، حسبما أفاد قائد شرطة كولونيا يوهانس هيرمان.

    وكانت الشرطة الألمانية قد أوقفت المواطن الطاجيكي في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه النمسا توقيف ثلاثة مشتبه بهم آخرين في فيينا.

    وقالت صحيفة “بيلد” اليومية إن المشتبه بهم الأربعة يتحدرون من طاجيكستان ويشتبه في نيتهم تنفيذ هجمات باسم تنظيم “الدولة الإسلامية-ولاية خراسان”، في إشارة الى فرع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان.

    وحذر وزير داخلية منطقة شمال الراين وستفاليا حيث تقع كولونيا هربرت رول من أن “الأفراد والمجموعات الإسلامية (…) أكثر نشطا حاليا من أي وقت مضى”.

    وقال المسؤول في شرطة كولونيا فرانك فيسباوم إن التحقيقات التي جاءت بعد توقيف الطاجيكي الأسبوع الماضي خلصت إلى أنه كان هناك مخطط لاستخدام سيارة كوسيلة للهجوم، مضيفا “لكن كيفية القيام بذلك غير معروفة لنا”.

    ونفذت الشرطة عمليات تفتيش بمساعدة الكلاب المدربة في موقف السيارات تحت أرض كاتدرائية كولونيا، لكنها لم تعثر على أغراض مشبوهة.

    وعززت الشرطة إجراءاتها الأمنية بحيث نشرت نحو ألف عنصر منذ بعد ظهر الأحد “لحماية الكاتدرائية وسكان وسط مدينة كولونيا”.

    وأكد رول أن “بإمكان الناس الاحتفال بليلة رأس السنة بهدوء في كولونيا”.

    في تموز/يوليو، تم تفكيك خلية تضم إسلاميين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية-ولاية خراسان” في ألمانيا وهولندا.

    المصدر

    أخبار

    الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم على كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة

  • محاكمات × 24 ساعة.. السجن لعصابة تقودها سيدة تخصصت في سرقة الشقق السكنية

    محاكمات × 24 ساعة.. السجن لعصابة تقودها سيدة تخصصت في سرقة الشقق السكنية

    محاكمات × 24 ساعة.. السجن لعصابة تقودها سيدة تخصصت في سرقة الشقق السكنية

    محاكمات × 24 ساعة.. السجن لعصابة تقودها سيدة تخصصت في سرقة الشقق السكنية


    شهدت أروقة المحاكم اليوم الأحد، نظر العديد من القضايا الهامة ولعل أبرزها، تأجيل محاكمة المتهم بابتزاز فتاة بالجيزة، والسجن لتشكيل عصابى تقودة سيدة شرع فى قتل مواطنين أثناء سرقتهما بقصر النيل.


     


    ابتزاز 


    أجلت محكمة جنايات جنوب الجيزة، محاكمة طالب هدد فتاة وابتزها بنشر صور لها على مواقع التواصل الاجتماعى، لجلسة 18 يناير المقبل. 


     


    سرقة 


    قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة تشكيل عصابى تتزعمه سيدة، شرع فى قتل أجنبيين داخل شقتهما بقصر النيل لسرقتهما بالسجن 3 سنوات.


     


    قتل


    قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة عامل لاتهامه بقتل موظفة لسرقتها فى حدائق القبة، لجلسة 14 يناير. 


     


    إحالة للمفتي


    أحالت محكمة جنايات الأقصر، 3 متهمين لقيامهم بقتل مواطن أثناء محاولتهم سرقة ماشيته، إلى مفتى الجمهورية لإبداء الرأى الشرعى فى إعدامهم.


     

    المصدر

    أخبار

    محاكمات × 24 ساعة.. السجن لعصابة تقودها سيدة تخصصت في سرقة الشقق السكنية

  • الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة

    الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة

    الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة

    الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة

    منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي وسط قطاع غزة، لانتشال الشهداء والجرحى من داخل المخيم، الذي يتعرض لقصف متواصل من طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته.

    وقال مسعفون فلسطينيون، إن الدبابات الإسرائيلية التي تتمركز شرق المخيم تستهدف المنازل في مخيم المغازي بشكل مكثف، مما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين، مؤكدين أن هناك نداءات استغاثة من داخل المخيم بوجود شهداء وجرحى، لكن سيارات الإسعاف لا تستطيع الوصول إليهم؛ بسبب المنع من الاحتلال الإسرائيلي.

    أخبار متعلقة

     

    قطاع غزة.. إصابة 355 ألف نازح فلسطيني بالأمراض المعدية
    استشهاد خطيب المسجد الأقصى في قصف الاحتلال مخيم المغازي

    قطاع غزة

    في سياق متصل، تواصل مدفعية الاحتلال قصفها المكثف لمخيمات البريج والنصيرات وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين اليوم، في غارة استهدفت منطقة المغراقة شمال مخيم البريج.

    وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: إن عدد الشهداء الفلسطينيين عام 2023، هو الأعلى منذ النكبة الفلسطينية عام 1948، فقد تم توثيق استشهاد أكثر من 22 ألف فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية هذا العام.

    المصدر

    أخبار

    الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة

  • العالم يستعد لدخول عام 2024

    العالم يستعد لدخول عام 2024

    العالم يستعد لدخول عام 2024

    العالم يستعد لدخول عام 2024

    بدأ سكان العالم الذين يتجاوز عددهم حالياً 8 مليارات نسمة يستقبلون العام الجديد الذي يحمّلونه آمالهم بالسلام، والحدّ من ارتفاع تكاليف المعيشة، وحلّ النزاعات في العالم.

    ظهور الألعاب النارية فوق دار الأوبرا وجسر هاربور في مدينة سيدني الأسترالية (إ.ب.أ)

    أول الاحتفالات ببداية عام 2024 الجديد انطلق في أستراليا ونيوزيلندا ومنطقة المحيط الهادئ. ففي مدينة سيدني المُلقّبة بـ«العاصمة العالمية لعيد رأس السنة» استقبل سكّانها العام الجديد، بعرض ضوئي ضخم أضاء السماء على خلفية الأيقونتين الشهيرتين عالمياً وهما، جسر هاربور، ودار الأوبرا التي يوافق الاحتفال الذكرى الخمسين لها. ووفق المنظمين، فقد أُطلق أكثر من 13500 عبوة من الألعاب النارية في منطقة الميناء وحدها. وكانت هناك أيضاً عروض ضوئية أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وأُضيئت معالم مدينة أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا، حيث انطلقت الألعاب النارية في «سكاي تاور»، واستمتع المشاهدون بعرض لأضواء الليزر والرسوم المتحركة، منها جسر هاربور في أوكلاند. واستمر عرض الألعاب النارية مدة 5 دقائق و30 ثانية في «سكاي تاور»، وهو الأعلى في نصف الكرة الجنوبي، بعد عد تنازلي مدته 10 ثوانٍ على قاعدة البرج قبل إطلاق 500 كيلوغرام من الألعاب النارية. وقال كالوم ماليت الرئيس التنفيذي للعمليات في مجمع «سكاي سيتي» إن مشاهدة الألعاب النارية المتتالية من «سكاي تاور» أصبحت تقليداً للكثيرين. كما نظمت ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا الواقعة في المحيط الهادئ، عروضاً لألعاب نارية وأخرى موسيقية في بحيرة داخلية بالمدينة.

    كان شعب نيوزيلندا من أوائل الشعوب التي احتفلت ببدء العام الجديد، حيث أقيم عرض للألعاب النارية في مدينة أوكلاند التي أضاءت سماء المدينة الملبدة بالغيوم؛ وفق «رويترز».

    وفي العاصمة الفرنسية باريس، من المتوقع وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن يتجمّع ما يصل إلى مليون شخص، مساء الأحد، في جادة الشانزليزيه للاحتفال برأس السنة في سياق تهديدات إرهابية «مرتفعة جداً». وستشارك في البرنامج الترفيهي 3 نساء يتولين التنسيق الموسيقي إلى جانب المغني سليمان، مرشح فرنسا لمسابقة «يوروفيجن». وسيشمل البرنامج الترفيهي عروضاً عملاقة وعروض كاريوكي قبل العد التنازلي التقليدي بداية من الساعة 23:40، وعروض ألعاب نارية عند منتصف الليل فوق قوس النصر.

    واحتفالاً «بالدخول في السنة الأولمبية»، نظّمت آن إيدالغو رئيسة بلدية باريس، التي ستشارك في الاحتفالات، فعاليات أكثر أهمية مما كانت عليه نهاية عام 2022 على أن تستمر من الساعة 19:00 حتى الساعة 00:10. وتتوقّع السلطات حضور ما بين 700 ألف إلى مليون شخص إلى جادة الشانزليزيه، وأكثر من 1.5 مليون شخص في المجموع إلى العاصمة. ولضمان الأمن خلال الاحتفال بالانتقال إلى العام الجديد، ستجري تعبئة 6 آلاف عنصر من قوات الأمن، الأحد، في باريس، وفق ما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الجمعة. وسيُنشر أكثر من 90 ألف شرطي على كل الأراضي الفرنسية.

    الألعاب النارية تُضيء دار الأوبرا وجسر هاربور في مدينة سيدني الأسترالية (أ.ف.ب)

    وفي الوقت الذي يودّع فيه المحتفلون في مختلف أنحاء العالم، عام 2023 المضطرب والأكثر ارتفاعاً لدرجات الحرارة على الإطلاق، والذي تميّز بصعود الذكاء الاصطناعي، وبأزمة المناخ، لا تزال الحرب الدامية دائرة في كلٍّ من قطاع غزة وأوكرانيا.

    ففي مدينة غزّة الفلسطينية، لم تبقَ أماكن للاحتفال، بعد أن دمّرت ماكينة الحرب الإسرائيلية ما دمّرته فيها، ولا تزال مستمرة بقصفها العشوائي. يقول عبد عكاوي الذي فرّ من المدينة مع زوجته وأطفاله الثلاثة: «كانت سنة مظلمة مليئة بالمآسي». وروى الرجل البالغ 37 عاماً، والقاطن حالياً في مخيم للأمم المتحدة في رفح بجنوب قطاع غزة، إنه فقد شقيقه، لكنه ما زال يتمسّك بالأمل لعام 2024. وتابع: «إن شاء الله، ستنتهي هذه الحرب، العام الجديد سيكون أفضل، وسنتمكن من العودة إلى منازلنا وإعادة بنائها، أو العيش في خيمة على الأنقاض».

    فنانون يقدمون عرضاً أثناء العد التنازلي لليلة رأس السنة في مجمع شوقانغ الصناعي بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

    وأكدت الأمم المتحدة نزوح قرابة مليوني شخص من سكان القطاع منذ بدء الحرب، أي نحو 85 في المائة من سكانه، بينما قُتل قرابة 22 ألف شخص.

    وفي تل أبيب، يُتوقع أن تنعكس أجواء الحرب على احتفالات رأس السنة على الرغم من مواصلة المدينة إحياء معظم الحفلات المقررة في هذه المناسبة.

    ويعرض موقع «إيفنتر (Eventer)» الذي يبيع تذاكر لحفلات تل أبيب نحو 15 أمسية ضخمة يحييها فنانون ويتخلّلها عشاء. وستكون حانات المدينة «التي لا تهدأ أبداً» مفتوحة طوال الليل، لكن يتوقع أن تكون الأجواء أثقل من المعتاد على خلفية استدعاء عشرات الآلاف من الشباب للمشاركة في الحرب.

    وفي أوكرانيا، حيث تقترب الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي، يتنازع البلاد التحدي والأمل. وفي الوقت الذي تتعرض فيه العاصمة كييف لغارات جوية يأمل أهلها بالنصر، مؤمنين بأن تخرج أوكرانيا حرّة مستقلّة من هذه المعركة.

    وفي روسيا، أنهك النزاع الذي يقوده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعض مواطنيها، وباتوا يأملون بالتغيير وعودة الحياة إلى ما كانت عليه، وتعلق زويا كاربوفا (55 عاماً)، مُزيّنة مسارح مُقيمة في العاصمة موسكو: «أرغب بأن تنتهي الحرب في العام المقبل، وبأن يأتي رئيس جديد، وتعود الحياة الطبيعية».

    المصدر

    أخبار

    العالم يستعد لدخول عام 2024

  • صور.. سكان العالم يبدؤون في استقبال العام الجديد بالاحتفالات والأمل في غد أفضل

    صور.. سكان العالم يبدؤون في استقبال العام الجديد بالاحتفالات والأمل في غد أفضل

    صور.. سكان العالم يبدؤون في استقبال العام الجديد بالاحتفالات والأمل في غد أفضل

    صور.. سكان العالم يبدؤون في استقبال العام الجديد بالاحتفالات والأمل في غد أفضل

    بكثير من الأمل في غد أفضل، بدأت دول العالم في توديع سنة 2023 المضطربة والترحيب بالعام الجديد. وكانت نيوزيلندا من أوائل المحتفلين، حيث أقيم عرض للألعاب النارية في مدينة أوكلاند وأضاءت الألعاب النارية سماء المدينة الملبدة بالغيوم. سيدني المُلقبة بـ”العاصمة العالمية لعيد رأس السنة” استقبلت هي الأخرى العام الجديد، إذ تجمع أكثر من مليون أسترالي على امتداد شاطئ الميناء، في حين أشارت سلطات المدينة والشرطة إلى أن كل المواقع المطلة على الألعاب النارية باتت مشغولة. 

    بدأ سكان العالم الذين يتجاوز عددهم حاليا ثمانية مليارات نسمة يستقبلون العام الجديد الذي يعقدون فيه آمالهم بالسلام والحد من ارتفاع تكاليف المعيشة وحل النزاعات في العالم.

    كان المواطنون في نيوزيلندا من أوائل المحتفلين في العالم بقدوم العام الجديد، إذ أقيم عرض للألعاب النارية في مدينة أوكلاند وأضاءت الألعاب النارية سماء المدينة الملبدة بالغيوم.

    واستقبلت سيدني المُلقبة بـ”العاصمة العالمية لعيد رأس السنة” العام الجديد، إذ تجمع أكثر من مليون أسترالي على امتداد شاطئ الميناء، في حين أشارت سلطات المدينة والشرطة إلى أن كل المواقع المطلة على الألعاب النارية باتت مشغولة. وتجمع سكان سيدني في هذه المواقع متحدين الطقس الذي يشهد رطوبة غير معتادة في هذا الوقت من العام، وشاهدوا إضاءة جسر هاربور ومعالم أخرى بأسهم نارية وصل وزنها إلى ثمانية أطنان.

    ألعاب نارية فوق دار الأوبرا في سيدني وجسر هاربور خلال احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة في سيدني، أستراليا، 1 يناير 2024. © رويترز

    وبدأ سكان العالم الذين يتجاوز عددهم حاليا ثمانية مليارات نسمة يستقبلون العام الجديد محملين بالأمل والسلام والرغبة في الحد من ارتفاع تكاليف المعيشة وحل النزاعات في العالم.

    الألعاب النارية فوق ميناء فيكتوريا للاحتفال بالعام الجديد بهونغ كونغ، الصين في 1 يناير 2024. © رويترز

    الناس يشاهدون الألعاب النارية تضيء السماء فوق ريزال بارك إيذانا ببدء العام الجديد، في مانيلا بالفلبين. 1 يناير 2024. © أ ف ب

     

    تايوان تحتفل بقدوم عام 2024 بالألعاب النارية في برج تايبيه 101 في تايبيه، تايوان في 1 يناير 2024. © رويترز

     

    مآسي مستمرة

    في مدينة غزة المدمرة، لم تبق أماكن للاحتفال بالعام الجديد. وقال عبد عكاوي الذي فر من المدينة مع زوجته وأطفاله الثلاثة “كانت سنة مظلمة مليئة بالمآسي”. وروى الرجل البالغ 37 عاما، والقاطن حاليا في مخيم للأمم المتحدة في رفح في جنوب قطاع غزة أنه فقد شقيقه، لكنه ما زال يتمسك بالأمل للعام 2024. وقال “إن شاء الله، ستنتهي هذه الحرب، العام الجديد سيكون أفضل وسنتمكن من العودة إلى منازلنا وإعادة بنائها، أو العيش في خيمة على الأنقاض”.

    وأكدت الأمم المتحدة نزوح قرابة مليوني شخص من سكان القطاع منذ بدء الحرب، أي حوالى 85 بالمئة من سكانه، بينما قتل قرابة 22 ألف شخص.  

    في تل أبيب، يتوقع أن تنعكس أجواء الحرب على احتفالات رأس السنة على الرغم من مواصلة المدينة إحياء معظم الحفلات المقررة في هذه المناسبة. إلا أن غالبية الإسرائيليين لم يستوعبوا بعد صدمة أكبر هجوم تعرضت له بلادهم في تاريخها وقد أوقع 1140 قتيلا.

    ويعرض موقع “إيفنتر” Eventer الذي يبيع تذاكر لحفلات تل أبيب حوالى خمس عشرة أمسية ضخمة يحييها فنانون ويتخللها عشاء. وستكون حانات المدينة “التي لا تهدأ أبدا” مفتوحة طوال الليل، لكن يتوقع أن تكون الأجواء أثقل من المعتاد على خلفية استدعاء عشرات الآلاف من الشباب للمشاركة في الحرب.

    وفي روما، ذكر البابا فرنسيس في صلواته ضحايا الصراعات في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى الأوكرانيين والفلسطينيين والإسرائيليين والسودانيين و”شهداء الروهينغا” في بورما.

    وقال البابا البالغ 87 عاما من ساحة القديس بطرس “في نهاية العام، لنتحلّى بالشجاعة ونسأل أنفسنا كم ضحية وقعت جراء النزاعات المسلحة وكم قتيلاً سُجّل”، في هذه الصراعات.

    وتابع “لنسأل أنفسنا كذلك ما هو حجم الدمار والمعاناة والفقر؟ فليراجع مَن لهم مصلحة من هذه الصراعات ضمائرهم”.

    وطبع العام 2023 خصوصا الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس على اسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وردّ اسرائيل بحملة قصف مدمّر على قطاع غزة، يترافق منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر مع عمليات برية. 

    أوكرانيا… أمل وتحدي

    في أوكرانيا، تقترب الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي، ويتنازع البلاد التحدي والأمل.

    وقالت تيتيانا شوستكا بينما كانت صفارات الإنذار تدوي محذرة من قرب تعرّض كييف لغارة جوية “النصر! نحن ننتظره ونؤمن بأن أوكرانيا ستنتصر”. وأضافت  المرأة البالغة  42 عاما “سنحصل على كل ما نريد في حال كانت أوكرانيا حرة، بدون روسيا”.

    وأنهك النزاع الذي يقوده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعض مواطني روسيا. وقالت زويا كاربوفا (55 عاماً)، وهي مزينة مسارح مقيمة في موسكو، “أرغب بأن تنتهي الحرب في العام الجديد، وبأن يأتي رئيس جديد وتعود الحياة الطبيعية”.

    ويعد بوتين الزعيم الروسي الذي أمضى أطول فترة في الحكم منذ عهد جوزيف ستالين. وهو يتولى السلطة منذ 2000 ويسعى للفوز بولاية جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف آذار/مارس، ما يعد مسألة شكلية في ظل الظروف الراهنة، بعد قمع المعارضة في السنوات الأخيرة.

    وسيشهد هذا العام انتخابات حاسمة في بلدان تضم نصف سكان العالم. وسيكون أيضا عاما أولمبيًا مع استضافة باريس للألعاب الصيف المقبل.

     

    زلازل وفيضانات

    على مدار الأشهر الـ 12 الفائتة، شهد العالم كوارث ضخمة بينها كوارث طبيعية. 

    وضرب زلزال بقوة 7,8 درجات تركيا وسوريا المجاورة في 6 شباط/فبراير، تلاه آخر بعد بضع ساعات بقوة 7,6 درجات. وأسفرت الهزات الأرضية العنيفة عن مصرع أكثر من 55 ألف شخص في البلدين، إذ قضى 50 ألف شخص على الأقل في تركيا، وأكثر من 5000 في سوريا. ورتب هذا الزلزال خسائر اقتصادية فادحة في البلدين.

    وليل 8 أيلول/سبتمبر، ضرب زلزال المغرب مخلفا نحو ثلاثة آلاف قتيل و5600 جريح في أقاليم شاسعة جنوب مراكش في وسط البلاد، وأدى إلى تضرر نحو 60 ألف مسكن في حوالى ثلاثة  آلاف قرية على مرتفعات جبال الأطلس الكبير.

    في ليبيا، أدى انهيار سدّين في مدينة درنة المطلة على البحر الأبيض المتوسط في العاشر من أيلول/سبتمبر، إلى حدوث فيضان بحجم تسونامي جرف كل شيء في طريقه، تزامناً مع مرور العاصفة “دانيال” في شرق البلاد. وتسبّبت الفيضانات بمقتل وجرح وفقدان آلاف من سكان المدينة.

    واعتبر العام 2023 أيضا الأكثر سخونة منذ بدء تسجيل بيانات درجات الحرارة في العام 1880. وشهد الكوكب خلاله سلسلة من الكوارث المناخية، من باكستان إلى القرن الإفريقي مروراً بحوض الأمازون. 

    إلى ذلك شهد العام 2023 اندلاع حرب دامية في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان/أبريل. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 7,1 ملايين شخص نزحوا منذ بداية النزاع المستمر، لجأ 1,5 مليون منهم إلى بلدان الجوار. وقُتل في الحرب أكثر من 12 ألف شخص، وفق تقدير متحفظ لمنظمة “أكليد” غير الحكومية. 

    كذلك اجتاحت العالم في العام 2023  “ظاهرة باربي”، وشهد انتشارا غير مسبوق لأدوات الذكاء الاصطناعي، وأول عملية زرع عين كاملة. 

    وأصبحت الهند الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم منتزعةً اللقب من الصين، وأول دولة تُهبِط مركبة فضائية في منطقة القطب الجنوبي للقمر غير المستكشفة. 

     استحقاقات انتخابية 

    وفي 2024 سيُدعى أكثر من أربعة مليارات شخص إلى صناديق الاقتراع لا سيما في بريطانيا والاتحاد الأوروبي والهند وإندونيسيا والمكسيك وجنوب أفريقيا وفنزويلا وطبعا في الولايات المتحدة حيث يعتزم الديموقراطي جو بايدن  والجمهوري دونالد ترامب التنافس مرة جديدة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. 

    وتبدو على الرئيس الحالي أحيانا علامات تقدّم السن، ما يُشعر بعض مؤيديه بالقلق بشأن توليه ولاية جديدة.

    أما ترامب فيواجه لوائح اتهام عديدة وبدءَ ثلاث محاكمات على الأقل في 2024 قبل الانتخابات الرئاسية، إلا أن ذلك لا يمنعه من خوض حملته الانتخابية.

    المصدر

    أخبار

    صور.. سكان العالم يبدؤون في استقبال العام الجديد بالاحتفالات والأمل في غد أفضل