التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • خطوات تسجيل العنوان الوطني بمنصة أبشر

    خطوات تسجيل العنوان الوطني بمنصة أبشر

    خطوات تسجيل العنوان الوطني بمنصة أبشر

    خطوات تسجيل العنوان الوطني بمنصة أبشر

    من خلال منصة أبشر يمكن تسجيل العنوان الوطني إلكترونيًا بكل سهولة.
    طريقة تنفيذ الخدمة:

    • الدخول إلى موقع منصة أبشر.
    • اختيار خدمات من تبويب خدماتي.
    • اختيار الخدمات العامة.
    • اختیار خدمة العنوان الوطني.

    توفر منصة “أبشر” لمواطني المملكة، كل الخدمات التي تسهّل الإجراءات الرسمية عليهم، دون عناء الذهاب إلى مقار المكاتب الحكومية.

    تعرّف على خدمة تعديل معلومات المستخدم إلكترونيًا عبر هويتك الرقمية في أبشر#أسهل_أسرع pic.twitter.com/BUA2pnBKyg— أبشر (@Absher) January 30, 2024

    خطوات تفعيل الهوية الوطنية إلكترونيًا عبر أبشر

    أعلن الحساب الرسمي لمنصة أبشر على “إكس”، عن خطوات تفعيل الهوية الوطنية عبر المنصة بعد استلامها، دون الحاجة لزيارة مقار الأحوال المدنية.
    خطوات تنفيذ الخدمة:

    • الدخول إلى موقع منصة أبشر.
    • اختيار خدمات من تبويب خدماتي.
    • اختيار الأحوال المدنية.
    • اختیار خدمات الهوية الوطنية.
    • اختيار تفعيل الهوية الوطنية.

    المصدر

    أخبار

    خطوات تسجيل العنوان الوطني بمنصة أبشر

  • في منطقة عازلة تريدها إسرائيل على حدود غزة.. نحو 40 بالمئة من المباني باتت مدمرة

    في منطقة عازلة تريدها إسرائيل على حدود غزة.. نحو 40 بالمئة من المباني باتت مدمرة

    في منطقة عازلة تريدها إسرائيل على حدود غزة.. نحو 40 بالمئة من المباني باتت مدمرة

    في منطقة عازلة تريدها إسرائيل على حدود غزة.. نحو 40 بالمئة من المباني باتت مدمرة

    ألقى مقتل 21 جنديا إسرائيليا في انفجار مبان كان الجيش الإسرائيلي يخطط لإزالتها في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي الضوء على مشروع منطقة عازلة بين إسرائيل وغزة. وحسب دراسة إسرائيلية، فإن نحو 40 في المئة من 2824 مبنى يقع في المنطقة التي يبلغ عرضها كيلومترا واحدا وتمتد على طول الحدود بين غزة وإسرائيل باتت مدمرة. وهو رقم تؤكده صور الأقمار الاصطناعية التي حصل عليها فريق تحرير مراقبون فرانس24.

    نشرت في:

    7 دقائق

    حرر هذا المقال: ناتان غالو

    في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 21 جنديا في أكبر حصيلة قتلى في صفوفه في يوم واحد منذ بدء عمليته العسكرية البرية في قطاع غزة، ردا على هجوم حماس المباغت على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

    وقتل هؤلاء الجنود خلال هجوم لمقاتلي حماس أثناء قيامهم بعملية تفخيخ في بنايتين تبعدان نحو 600 متر فقط على حدود القطاع مع إسرائيل. وكانت عمليات الهدم هذه تندرج في إطار “منطقة عازلة” بين البلدات الإسرائيلية وقطاع غزة وفق ما صرح به رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي في نفس يوم مقتل هؤلاء الجنود.

    “سقط هؤلاء الجنود أثناء أداءهم مهمة تهدف إلى جعل سكان جنوب إسرائيل يعودون إلى بيوتهم في أمان تام” وفق تصريح هرتسي هيلفي. وتقع هذه الأراضي الموجودة داخل قطاع غزة على بعد بضعة كيلومترات فقط من كيبوتس كيسوفيم في إسرائيل حيث قتل 14 شخصا خلال هجوم حماس المباغت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

    في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي  قد صرح إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأنه يريد إقامة “منطقة عازلة” في “عمق” قطاع غزة.

    مع هذه “المنطقة الآمنة”، التي لن تكون مأهولة بسكان غزة، يكمن الهدف المعلن منها في التوقي من هجمات مستقبلية على المدن الإسرائيلية القريبة من القطاع؟

    ولكن هذا الهدف تعرض لانتقادات حتى من الولايات المتحدة على الرغم من أنها تدعم إسرائيل بشكل واسع منذ بداية الحرب. وصرح البيت الأبيض بالخصوص غداة مقتل 21 جنديا إسرائيليا بأنه لا يريد “أن يتم التقليص من أراضي قطاع غزة بأي طريقة كانت”.

    تدمير نحو 40 بالمئة من مباني المنطقة

    إلا أن هذه الانتقادات لم تمنع إسرائيل من إقامة منطقة يبلغ عرضها نحو كيلومتر واحد وفق تأكيد عدد كبير من وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية بينها وول ستريت جورنال. مبان مفخخة ومناطق سوتها الجرافات بالأرض: ”تم محو كل شيء” هذا ما صرح به جندي تواصلت معه صحيفة وول ستريت جورنال حيث أضاف “كان الأمر يتعلق بالخصوص بأراض زراعية والآن باتت منطقة عسكرية، إنها بالفعل منطقة خالية”.

    إضافة إلى تدمير الأراضي الزراعية، عمل الجيش الإسرائيلي منذ عدة أسابيع على تدمير عدد كبير من المباني. وفي دراسة أعدها المختص في علوم الجغرافيا أدي بن نون الباحث في الجامعة العبرية في القدس لفائدة القناة الإسرائيلية الثانية عشرة، فإن نحو 1072 بناية أي نحو 40 بالمئة من 2824 مبنى محدد في المنطقة، باتت مدمرة على يد الجيش الإسرائيلي في 17 كانون الثاني/ يناير الماضي.

    وفي اتصال مع فريق تحرير مراقبون فرانس24، أكد المختص في الجغرافيا أنه اعتمد في دراسته على مختلف الصور المتاحة عبر الأقمار الاصطناعية وأداة طورتها شركة مايكروسوفت لتحديد متزامن للبنية التحتية في المنطقة والمباني المدمرة داخلها.

    في شرق خان يونس، أكثر من ثلثي المباني باتت مدمرة

    وتظهر صور أرسلها أدي بن نون إلى فريق تحرير مراقبون بالخصوص بأن هذه المناطق الواقعة داخل المنطقة العازلة التي تريد إسرائيل إقامتها تضررت بشكل بالغ؟

    صورة تظهر خان يونس والمنطقة المواجهة لكيبوتس كيسوفيم بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2024 والتي أرسلها لفريق تحرير مراقبون فرانس24، المختص في الجغرافيا أدي بن نون. وتدل المناطق الملونة بالأحمر إلى المباني المدمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ويقع جزء من هذه المباني في المنطقة الصفراء وهي المنطقة العازلة المرغوبة من إسرائيل على عرض كيلومتر واحد. © صورة الأستاذ أدي بن نون من الجامعة العبرية في القدس.

    في شرق مدينة خان يونس (انظر الصورة الموجودة أعلاه) تعرض أكثر من ثلث المباني التي يبلغ عددها 1048 مبنى واقعة في المنطقة إلى التدمير إلى غاية 17 كانون الثاني/ يناير الماضي. وهو أمر بيّن وفق ما تظهره صور الأقمار الاصطناعية التي أرسلتها شركة “بلانيت” لفريق تحرير مراقبون 24 (انظر الصورة الموجودة أسفله).

    مشهد لبلدة قزاعة التي تقع شرق مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل، في 3 كانون الأول/ ديسمبر 2023. على اليمين، نفس المنطقة في 16 كانون الثاني/ يناير 2024 وقد بات جزء كبير من المنطقة مدمرا. © صورة شركة بلانيت لابس بي بي سي Planet Labs PBC

    ويستهدف الجيش الإسرائيلي بالخصوص الأراضي القريبة من المدن الإسرائيلية الحدودية مع غزة. وفي المنطقة المقابلة لكيبوتس كيسوفيم حيث قتل 21 جنديا إسرائيليا في 22 كانون الثاني/ يناير الفائت، تظهر صور أرسلها أدي بن نون إلى فريق التحرير عدة مبان مدمرة.

    صورة للمنطقة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من كيبوتس كيسوفيم الإسرائيلي في 17 كانون الثاني/ يناير 2024 والتي أرسلها المختص في الجغرافيا أدي بون إلى فريق تحرير مراقبون فرانس24. وتمثل المناطق المحاطة باللون الأحمر المباني المدمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وتقع هذه المباني في المناطق المتاخمة للخط الأصفر والتي تمثل حدود المنطقة العازلة التي تريدها إسرائيل ويبلغ عرضها نحو كيلومتر واحد في شرق القطاع. © صورة أدي بن نون الباحث في الجامعة العبرية في القدس.

    إضافة إلى تدمير المباني، من الممكن أيضا ملاحظة أن المناطق التي كانت زراعية تعرضت للتخريب بجرافات مقاولات وهو ما تثبته الآثار الظاهرة عبر صور الأقمار الاصطناعية في 19 كانون الثاني/ يناير 2024 التي أرسلتها شركة بلانيت لفريق التحرير (انظر الصورة أسلفه).

    صورة من الأقمار الاصطناعية ظهر المنطقة الحدودية على بعد بضعة كيلومترات من كيبوتس كيسوفيم في 19 كانون الثاني/ يناير 2024. وتبدو آثار جرافات مقاولات بارزة على أراض زراعية مدمرة. © صورة شركة بلانيت بي بي سي Planet Labs PBC

    عمليات تدمير واسعة لكامل قطاع غزة

    لم تشمل عمليات التدمير التي ينفذها الجيش الإسرائيلي فقط المناطق الحدودية مع الدولة العبرية. إذ ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعرض قطاع غزة لدمار واسع النطاق بسبب العملية البرية العسكرية الإسرائيلية. وإضافة إلى مقتل 26700 وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حركة حماس، تعرض الجيب الفلسطيني إلى دمار واسع بسبب القصف والغارات.

    في المجمل، باتت ما بين 49.7 إلى 61.5 من بنايات قطاع غزة “على الأرجح” متضررة أو مدمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وفق الباحثين جامون فون دين هوك وكوري شير في دراسة نشرت في 17 كانون الثاني/ يناير الفائت

    خريطة نشرت في 17 كانون الثاني/ يناير 2024 على منصة إكس (تويتر سابقا) من قبل الباحثين جامون فون دين هوك وكوري شير الذين قاما بإحصاء المباني المدمرة في قطاع غزة. © صورة جامون فون دين هوك وكوري شير

    وفي حوار مع راديو كندا في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، شدد جامون فون دين هوك الذي قام بتحليل صور من الأقمار الاصطناعية في عدة نزاعات حول العالم على كثرة الغارات والتدمير في غزة مقارنة بآخر الحروب في العالم؟

    “كل النزاعات الأخرى التي نتحدث عنها (أوكرانيا، سوريا، اليمن) استمرت على مدى عدة أعوام. فيما أن الحرب في غزة لم يمر عليها أكثر من شهرين إلا أن نسق الغارات وحجمهما أيضا لم يسبق له مثيل”.

    وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من بدء الحرب، تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. وإلى حدود يوم 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، تتعرض مدينة خان يونس بالخصوص إلى قصف مكثف من الجيش الإسرائيلي.

    المصدر

    أخبار

    في منطقة عازلة تريدها إسرائيل على حدود غزة.. نحو 40 بالمئة من المباني باتت مدمرة

  • «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

    رغم الإعلان الإسرائيلي المتكرر بانتهاء المهمة الأساسية في مناطق شمال قطاع غزة، عبر هزيمة «حماس» هناك وتفكيك هيكلها العسكري، وهو ما سمح بسحب قوات الجيش من المنطقة، فإن الملاحظ في الأيام الماضية أن الجيش عاد مرة أخرى لشن عمليات برية في مناطق متعددة، موسعاً نشاطاته التي طالت كذلك غرب مدينة غزة ومحيط مجمع الشفاء الطبي، في مؤشر إلى أن الإسرائيليين يعتقدون أن خلايا «حماس» عادت إلى شمال غزة بعد طردها منها.

    وكان لافتاً أن القوات الإسرائيلية شنّت قبل أيام، عملية واسعة ومفاجئة في محيط مجمع «مدينة عرفات الأمنية» في مدينة غزة، وكذلك في مجمع منشأة الشفاء الطبية، ورافقتها سلسلة من الغارات العنيفة. وهذه العملية هي واحدة من بين عمليات عدة يبدو أنها مرتبطة بالتصدي لمحاولة «حماس» إحياء حكومتها في منطقة شمال غزة.

    ولكن كيف تعمل «حماس» لاستعادة حكومتها هناك، وهل يشمل ذلك إعادة بناء بنيتها العسكرية؟

    الوضع الميداني في قطاع غزة في اليوم الـ119 للحرب

    أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن «حماس» طلبت فعلاً من عدد من مسؤوليها المحليين إدارة العمل الحكومي في مناطق شمال قطاع غزة، بعد انسحاب القوات البرية الإسرائيلية.

    وقالت المصادر إن هؤلاء المسؤولين سعوا إلى التواصل مباشرة مع مسؤولين آخرين في «المالية» و«الداخلية» وأجهزة الأمن المدنية مثل الشرطة، وأمروهم بالتحرك كل في مجال تخصصه وبحسب الإمكانات، لإظهار أن الحركة ما زالت موجودة وقادرة على الحكم، ولمنع حالة فوضى كبيرة محتملة.

    واطلعت «الشرق الأوسط» على معلومات تتحدث عن «جهود معقدة» يقوم بها قياديون محليون من «حماس» من أجل ترتيب الأوضاع في شمال القطاع. وشمل ذلك إصدار أوامر للشرطة بالعمل في مناطق الشمال، ودفع سلفة مالية قدرها 200 دولار لكل موظف حكومي في قطاع غزة. وهذه السلفة هي الأولى بعد أن تم صرف نسبة مماثلة خلال الهدنة الإنسانية التي استمرت 7 أيام نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    وقالت المصادر ذاتها إن الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى تلقت تعليمات بالعودة إلى ممارسة عملها في مناطق شمال غزة، بحسب الإمكانات المتوافرة وبحسب الوضع الأمني على الأرض. وتبع ذلك تفعيل أوامر باعتقال «لصوص» يحاولون سرقة منازل ومحال تجارية، إلى جانب أوامر اعتقال بحق بعض التجار الذين يُتهمون بأنهم احتكروا بعض الأصناف الغذائية وقاموا بتخزينها واستغلالها.

    نقل جثث ضحايا إلى المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة يوم 31 يناير الماضي (أ.ف.ب)

    وشاهد مراسل لـ«الشرق الأوسط»، انتشار بعض الأفراد الذين ينتمون إلى شرطة «حكومة حماس»، بزي عسكري أو مدني، في عدد من الأسواق والشوارع شمال القطاع، في محاولة لضبط الأسعار ووقف السرقات، كما يبدو.

    وقالت المصادر ذاتها لـ«الشرق الأوسط»، إن محاولة «حماس» إحياء حكومتها في شمال القطاع تزامنت مع العمل على إعادة هيكلة «كتائب القسّام»، الجناح المسلح للحركة. وأكدت المصادر، في هذا الإطار، أن الأوامر صدرت كذلك من «قيادة القسام» بتعيين قادة كتائب ونواب ومسؤولين ميدانيين بدل الذين اغتالتهم إسرائيل في حربها على الشمال.

    ويبدو أن تحركات «حماس» هذه استنفرت إسرائيل التي رفعت شعار تدمير الحركة وتقويض حكمها المدني وجهازها العسكري.

    مشهد من شريط فيديو وزعته حركة «حماس» لأحد مقاتليها خلال إطلاقه قذيفة صاروخية في اتجاه القوات الإسرائيلية بمدينة غزة يوم 31 يناير الماضي (كتائب القسام – رويترز)

    وكان مسؤولون إسرائيليون صرّحوا في الأسابيع القليلة الماضية، بأنهم قد يضطرون لتوسيع نشاطهم في شمال غزة مرة أخرى، مع ملاحظة محاولات «حماس» استعادة عملها هناك.

    وفي هذا الإطار، رصدت إسرائيل تحركات لـ«حماس» تضمنت استخدام غرفة خارجية مجاورة لمجمع الشفاء الطبي بهدف إدارة صرف الرواتب الحكومية.

    وقالت المصادر إن الهجوم الإسرائيلي الأخير قرب منشأة الشفاء الطبية استهدف في حقيقة الأمر وقف هذه العملية، وإحباط محاولة «حماس» استعادة السيطرة على الأوضاع. ولم تقتحم القوات الإسرائيلية خلال عمليتها؛ مجمع الشفاء ولا الغرفة الخارجية، التي استخدمت لصرف الرواتب ومحاولة إدارة العمل الحكومي، واكتفت بإطلاق النار من طائرات «كواد كوبتر» لمنع أي تحرك للمواطنين في المنطقة، فيما قامت آليات ودبابات بالتمركز في أكثر من محور بمحيط المجمع الطبي الأكبر بقطاع غزة، الذي كان مسرحاً لعملية اقتحام واسعة مع بداية الحرب البرية.

    وقالت مصادر ميدانية في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن التحركات الإسرائيلية واضحة بالنسبة لهم. وأضاف: «تريد إسرائيل إجبار الشخصيات التي كلّفت بمتابعة العمل الحكومي والمحلي وقيادة لجنة الطوارئ المشكلة لمتابعة الحياة العامة، على التراجع، ولا تريد أن ترى قوات شرطة (مرتبطة بحكومة حماس). إنها تستهدف الحكومة المدنية التابعة للحركة إلى جانب ذراعها العسكرية (كتائب القسّام)».

    ووزعت القوات الإسرائيلية مناشير في مناطق غرب مدينة غزة التي تضم منطقة مجمع الشفاء الطبي، طالبت الجميع بإخلاء المستشفى ومنازلهم والتوجه إلى دير البلح وسط القطاع، في مشهد متكرر لما جرى بداية الحرب البرية، وقالت إن الهدف من ذلك العمل على تدمير «المنظمات الإرهابية»، بحسب وصف البيانات.

    عمليات «حماس» مستمرة ضد الإسرائيليين في مدينة غزة (كتائب القسام – رويترز)

    ولم تكتفِ إسرائيل بمهاجمة المواقع التي بدأت فيها «حماس» باستعادة قدراتها المدنية، ولكن لوحظ أيضاً نشاط عسكري للجيش على الأرض. وهاجمت القوات الإسرائيلية مناطق مثل مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وحي تل الهوى، لإحباط محاولات «كتائب القسام» تجديد نشاطها العسكري.

    وكشفت المصادر أن الجيش الإسرائيلي اغتال قبل نحو 10 أيام، شخصية عسكرية تدير كتيبة تابعة لـ«القسّام» في تل الهوى بعد قصف شقة سكنية كان يوجد بها غرب مدينة غزة. وجاء اغتياله بعد تكليفه بإدارة الكتيبة خلفاً لقائدها السابق. كما اغتالت إسرائيل قبل أيام قائداً ميدانياً من كتيبة الشاطئ يبدو أنه تلقى تعليمات بإعادة إحياء عمل الكتيبة مجدداً بعد اغتيال قياداتها خلال الحرب.

    وكانت «كتائب القسام» أعلنت أنها اشتبكت مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في مناطق شمال غزة بمدينة غزة، في إشارة إلى وجود مجموعات مقاتلة هناك تصفها إسرائيل بـ«جيوب مقاومة». وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من ضباطه وجنوده خلال المهام التي نفذت على مدار أيام في تلك المناطق.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، قبل أيام، إن قواته ستلاحق «جيوب الخلايا الإرهابية» شمال قطاع غزة، في رسالة واضحة مفادها إن إسرائيل مصممة على حرمان «حماس» من الاستمرار في الحكم بأي شكل من الأشكال.

    المصدر

    أخبار

    «الشرق الأوسط» ترصد محاولات «حماس» استعادة سيطرتها على شمال غزة

  • ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه


    نجحت جهود قطاع الأمن العام بالإشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن خلال 24 ساعة في ضبط (26) قضية عملات محلية وأجنبية مختلفة بقيمة مالية تقدر بـ (14,5 مليون جنيه مصري فتم إتخاذ الإجراءات القانونية.


     


    جاء ذلك إستمراراً للضربات الأمنية لجرائم الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها عن التداول والإتجار بها خارج نطاق السوق المصرفى ، وما تمثله من تداعيات سلبية على الإقتصاد القومى للبلاد.


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    ضبط 26 قضية إتجار فى العملة بالسوق السوداء بقيمة 14 مليون جنيه

  •  “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

     "فرسان التعليم".. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة

    يشارك 64 طالباً وطالبة من مختلف مناطق المملكة، يمثلون 16 إدارة تعليمية، في برنامج “فرسان التعليم” في موسمه الثاني، والذي يختتم موسمه يوم الاثنين القادم بين فرسان تعليم جدة وفرسان تعليم الطائف، وسيتم بثه مباشر عبر شاشة قنوات عين.
    وقال المشرف العام على قنوات عين حامد الغامدي لـ”اليوم”: “أن برنامج “فرسان التعليم” في موسمه الثاني قائم على رؤية السعودية 2030 ومشاريعها وبرامجها، مما يسهم في تنمية الانتماء الوطني لدى الطلاب والطالبات، كما يهدف لخلق تنافس ثقافي تربوي بينهم”.

    حامد الغامدي

    توسيع المارك وتنمية القدرات

    وأوضح “الغامدي” أن فرسان التعليم يركز في جولاته الأربعة على مجموعة من المعارف التي توسع مدارك المتسابقين وتنمي قدراتهم وتخلق لديهم مهارة التعلم والتي سترفع من نواتج تعلمهم، ويحفزهم للمشاركة في مختلف المحافل العلمية والثقافية محلياً وعالمياً.
    مشيراً إلى أن البرنامج ساهم في اكتشاف المواهب والمهارات لطلاب وطالبات المملكة في مجالات مختلفة، وساعد على تكوين ترابط تراثي بين الطلبة المتسابقين القادمين من مختلف مناطق المملكة من خلال التعرف على ثقافة كل منطقة.

    نهائي الموسم الثاني من “فرسان التعليم”

    جاء ذلك على خلفية الإعلان عن موعد إقامة نهائي الموسم الثاني من برنامج “فرسان التعليم” والذي سيقام الاثنين المقبل بين فرسان تعليم جدة وفرسان تعليم الطائف في بث مباشر عبر شاشة قنوات عين.
    والجدير بالذكر، أن الموسم الثاني من البرنامج مكون من 15 حلقة تلفزيونية ويشمل 4 جولات تنافسية في كل حلقة بإجمالي 510 سؤال.
    ويشارك فيه 64 طالباً وطالبة يمثلون 16 إدارة تعليمية يتنافسون على لقب الموسم الثاني من “فرسان التعليم” في تنافسية تعليمية ثقافية وطنية تعد الأولى من نوعها في المملكة، والذي يعتمد على نظام خروج المغلوب وتأهل الفائز.

    المصدر

    أخبار

     “فرسان التعليم”.. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكة