التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • ماكرون يدعو إسرائيل إلى تجنّب أيّ سلوك تصعيدي في لبنان

    ماكرون يدعو إسرائيل إلى تجنّب أيّ سلوك تصعيدي في لبنان

    ماكرون يدعو إسرائيل إلى تجنّب أيّ سلوك تصعيدي في لبنان

    ماكرون يدعو إسرائيل إلى تجنّب أيّ سلوك تصعيدي في لبنان

    روسيا تقصف مدناً أوكرانية بعشرات الصواريخ الفرط صوتية بعد تعهد بوتين بالثأر

    أمطرت روسيا عدة مدن أوكرانية، منها كييف وخاركيف، بعشرات الصواريخ خلال وقت الذروة الصباحي، الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أنحاء العاصمة، وسقوط حطام الصواريخ في أنحاء المنطقة، فيما حضت السلطات الأوكرانية حلفاءها الغربيين على تسريع تسليمها معدات عسكرية.

    صورة تظهر الطابق العلوي من مبنى سكني اشتعلت فيه النيران بعد هجوم صاروخي روسي في كييف (أ.ب)

    قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا قصفت المدن الأوكرانية بصواريخ «كينغال»، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، الثلاثاء، بعد ساعات من تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالثأر لما ذكرت موسكو أنه هجوم أوكراني على مدينة بيلغورود الروسية يوم السبت الذي خلّف 25 قتيلاً بينهم خمسة أطفال.

    حفرة خارج مبنى سكني متضرر خلفتها ضربة صاروخية روسية وسط خاركيف (أ.ف.ب)

    أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني أن روسيا أطلقت «99 صاروخا من أنواع مختلفة» على بلاده صباح الثلاثاء، وتمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 72 منها. وأوضح على «تلغرام» أن القوات الأوكرانية «دمرت 72 هدفا جويا»، بينها عشرة صواريخ فرط صوتية من طراز «كينغال» وثلاثة صواريخ من نوع «كاليبر»، بالإضافة إلى 59 صاروخاً من طراز «كي إتش 101» و«كي إتش 555» و«كي إتش 55».

    وأكد الجيش الروسي أنه استهدف حصراً منشآت عسكرية، معلنا «تدميرها» جميعاً بواسطة صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات مفخخة، مضيفاً أنه دمّر جميع المنشآت «العسكرية – الصناعية» التي استهدفها في إطار هجوم واسع النطاق أسفر عن سقوط عدة قتلى وجرحى. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «الجيش الروسي نفّذ مجموعة ضربات بواسطة أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة ومسيّرات… تم تحقيق جميع أهداف الضربات. تم تدمير الأهداف كافة».

    وأكد وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف الثلاثاء أن موسكو «تتعمّد» استهداف المناطق السكنية بعدما قصفت روسيا بلاده بنحو مائة صاروخ، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

    شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الغربيين على تزويدهم كييف بأنظمة للدفاع الجوي (رويترز)

    وقال الوزير على وسائل التواصل الاجتماعي إن «الدولة الإرهابية تتعمّد استهداف البنى التحتية الحيوية والأحياء السكنية»، واصفا وابل الصواريخ القادم من روسيا بأنه «هجوم خطير جدا أدى إلى مقتل وإصابة أبرياء».

    وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر «تلغرام»: «انفجارات في العاصمة»، وحث السكان على الاحتماء. وذكرت القوات الجوية الأوكرانية في وقت سابق الثلاثاء أنها دمرت جميع الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا بعد منتصف الليل وعددها 35، واستهدفت عدة مدن أوكرانية منها كييف.

    ولم يتضح حتى الآن النطاق الكامل للهجوم الصاروخي الروسي، لكن كليتشكو ذكر أن عشرة أصيبوا في كييف. ويعقب هذا الهجوم أكبر هجوم جوي روسي على أوكرانيا يوم الجمعة أودى بحياة ما لا يقل عن 39. وقال إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف إن المدينة تعرضت أيضا «لهجوم صاروخي مكثف». وذكرت روسيا أن أوكرانيا شنت هجومها على بيلغورود من منطقة خاركيف.

    رجال الإطفاء يعملون في موقع مبنى تضرر بعد الهجوم الروسي على كييف (أ.ب)

    وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء «الإرهاب الروسي» بعد الضربات الصاروخية، وشكر الحلفاء الغربيين على تزويد كييف بأنظمة للدفاع الجوي، قائلا: «من الواضح أن هذا يساعد كل يوم وكل ليلة في إنقاذ حياة المئات ممن كان الإرهاب الروسي ليقتلهم لولا باتريوت وأنظمة الدفاع الأخرى».

    لكن دعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أيضا في بيان الحلفاء الغربيين إلى «الرد بشكل حاسم» على هذه الضربات، لا سيما من خلال تسريع تزويد كييف «بأنظمة دفاع جوي إضافية ومسيرات مقاتلة من شتى الأنواع» و«صواريخ يزيد مداها على 300 كيلومتر».

    ونددت وزارة الداخلية بـ«عمليات قصف مكثفة»، مشيرة إلى إصابة «مبان سكنية ومستودعات وبنى تحتية أساسية». كذلك أفادت فرق الإسعاف بمقتل مدنيين وإصابة العشرات بجروح بينهم طفل في ضربة روسية في منطقة كييف. وفي خاركيف بشمال شرقي أوكرانيا قرب الحدود الروسية، أفاد حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف بحدوث «أربع ضربات على الأقل» تسببت في مقتل امرأة.

    وأدانت وزارة الداخلية الأوكرانية عبر «تلغرام» الضربات المكثفة. وأعلنت وزارة الطاقة أن «حوالي 260 ألف مستهلك» حرموا من التيار الكهربائي في «عدة مناطق» في كييف، وأكثر من 20 ألف مستهلك في منطقة خاركيف (شرق). كما تحدثت شركة الاتصالات الوطنية «أوكرينرغو» عبر «تلغرام» عن «ضرر» أصاب شبكاتها.

    وكانت القوات الجوية الأوكرانية أوصت في وقت سابق سكان العاصمة عبر «تلغرام»، «ابقوا في ملاجئكم. الكثير من الصواريخ متجهة نحوكم».

    ورد الجيش الأوكراني على هذه الضربات بإطلاق دفعتين من الصواريخ على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، على ما أفادت وزارة الدفاع الروسية، مؤكدة تدمير 17 صاروخا. وأعلن حاكم بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف سقوط قتيل على الأقل وخمسة جرحى.

    رجال الإطفاء يحاولون إخماد حريق نشب في سيارة بعد القصف الأوكراني على بيلغورود (رويترز)

    وبعد مرور ساعات على هذه الضربات، أعلنت موسكو أنها أسقطت أربعة صواريخ أطلقتها كييف فوق منطقة بيلغورود. وأفاد الجيش الروسي في بيان بأن «أنظمة الدفاع الجوي دمّرت أربعة صواريخ فوق منطقة بيلغورود»، مضيفا أن الهجوم وقع ظهرا.

    وكانت القوات الروسية أطلقت هجوما واسع النطاق بالصواريخ والمسيّرات يوم الجمعة الماضي، طال الكثير من المدن الأوكرانية بما فيها كييف، وأدى إلى مقتل 39 شخصاً على الأقل. وفي المجمل، أطلق الجيش الروسي منذ الأحد «حوالي 170 مسيرة من طراز شاهد وعشرات الصواريخ من أنواع مختلفة»، وفق ما أفاد زيلينسكي الثلاثاء.

    رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون وسط أنقاض مبنى بعد القصف جنوب شرقي أوكرانيا (إ.ب.أ)

    وفي بولندا، تمت مراقبة الهجمات الجوية ضد أوكرانيا المجاورة عن كثب. وأمام تصاعد التوتر، أعلنت بولندا المجاورة والعضو في حلف شمال الأطلسي عن إقلاع مقاتلات من طراز «إف 16» لضمان أمن مجالها الجوي. وأعلن القادة، عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، أن طائرتين مقاتلتين من طراز «إف 16» تابعتين للقوات الجوية البولندية والأميركية انطلقتا إلى السماء لأسباب تتعلق بالسلامة. وأعلنت هيئة الأركان العامة البولندية، يوم الجمعة الماضي، أن صاروخا روسيا دخل المجال الجوي البولندي، لمدة ثلاث دقائق قبل أن يغادره مرة أخرى في اتجاه أوكرانيا.

    قالت السلطات المدنية الروسية إن صاروخا أصاب عن طريق الخطأ قرية روسية في منطقة فورونيغ الحدودية خلال الهجمات الجوية الروسية العنيفة الأخيرة على أوكرانيا. وقال حاكم منطقة فورونيغ الروسية ألكسندر جوزيف، عبر «تلغرام»، إن التقارير الأولية تشير إلى تضرر سبعة منازل نتيجة لذلك، ولم تكن هناك إصابات.

    قال بوتين إن قوات موسكو استعادت «المبادرة الاستراتيجية» على الجبهة الأوكرانية (إ.ب.أ)

    ووقع الحادث في قرية بتروبافلوفكا، على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال شرقي أوكرانيا. وقال جوزيف إن الصاروخ تم «إطلاقه عن طريق الخطأ»، ولم يحدد طراز الصاروخ. وتم تداول مقاطع فيديو غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر الأضرار الجسيمة التي لحقت بعدة منازل في القرية.

    وكان قد أعلن بوتين الاثنين أن روسيا «ستكثف» ضرباتها على أهداف عسكرية في أوكرانيا، ردّا على هجوم أوكراني غير مسبوق على مدينة بيلغورود الروسية. وجاء الهجوم الأوكراني السبت الذي أودى بحياة 25 شخصا بينهم خمسة أطفال بعدما أطلقت موسكو هجوماً واسع النطاق على مدن أوكرانية.

    وقال الرئيس الروسي خلال زيارة لمستشفى عسكري: «سنكثف ضرباتنا ولن تبقى أي جريمة تطال مدنيين من دون عقاب، هذا أمر مؤكد».

    وجاءت تصريحات بوتين في ختام أسبوع دامٍ في أوكرانيا إذ استهدف كل طرف الآخر بهجمات واسعة النطاق. وأكد بوتين أن هذه الضربات ستستهدف «منشآت عسكرية». وقال بعد عامين تقريبا على بدء عملية موسكو العسكرية في أوكرانيا: «نقوم بذلك اليوم وسنواصل الأمر غدا».

    ووجه حديثه لجنود روس مصابين كانوا يجلسون أمامه بملابس المستشفى، وواضعين كمامات قائلا: «ما حصل في بيلغورود هو عمل إرهابي… لا يوجد وصف آخر له». واتّهم بوتين، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عنه، القوات الأوكرانية باستهداف «وسط المدينة تماما، حيث كان الناس يمشون قبل ليلة رأس السنة»، واتّهمها «باستهداف المدنيين عمداً».

    وفي معرض حديثه عن الوضع الميداني، قال بوتين إن قوات موسكو استعادت «المبادرة الاستراتيجية» على الجبهة الأوكرانية، حيث تتقدم بصورة تدريجية بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد في الصيف. ولفت إلى أن موسكو ترغب في أن ينتهي النزاع «في أقرب وقت ممكن، لكن بشروطنا فحسب»، وفق ما نقلت عنه وكالة «تاس» الإخبارية.

    المصدر

    أخبار

    ماكرون يدعو إسرائيل إلى تجنّب أيّ سلوك تصعيدي في لبنان

  • ثلاثة انفجارات على مقربة من سفينة حاويات ترفع علم مالطا قبالة اليمن

    ثلاثة انفجارات على مقربة من سفينة حاويات ترفع علم مالطا قبالة اليمن

    ثلاثة انفجارات على مقربة من سفينة حاويات ترفع علم مالطا قبالة اليمن

    ثلاثة انفجارات على مقربة من سفينة حاويات ترفع علم مالطا قبالة اليمن

    أعلنت شركة الأمن البحري البريطانية الثلاثاء، أن انفجارات وقعت قرب سفينة شحن في مضيق باب المندب الاستراتيجي، من دون أن تتسبب بإصابات أو أضرار. وقالت الوكالة إن ما يصل إلى ثلاثة انفجارات دوت على بعد “يتراوح بين ميل بحري واحد وخمسة أميال بحرية” من هذه السفينة التي كانت تبحر في المياه الواقعة بين ساحلي إريتريا واليمن.

    نشرت في:

    1 دقائق

    قالت شركة الأمن البحري البريطانية “أمبري”، الثلاثاء، إن سفينة حاويات ترفع علم مالطا أبلغت عن وقوع ثلاثة انفجارات قربها على بعد نحو 24 كيلومترا جنوب غربي ميناء المخا اليمني.

    وأضافت “أمبري” أنه جرى سماع ربان السفينة عبر الترددات العالية جدا وهو يتصل بسفينة حربية تابعة للتحالف.

    وقالت إن سفينة مجاورة أبلغت عن رؤية زورق صغير بطول 50 مترا تقريبا في نطاق 1.6 كيلومتر من موقع الحادث بعد ذلك.

    وكثفت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، والتي تسيطر على معظم مناطق اليمن ومنها العاصمة صنعاء، هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر؛ اعتراضا على الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وقالت أمبري إنها علمت أن 3 صواريخ أطلقت من اتجاه محافظة تعز اليمنية.

    وأضافت: “أفاد تقييم بأن السفينة لم تكن مرتبطة بإسرائيل، لكن سفنا أخرى في أسطول الشركة المشغلة لها على اتصال منتظم بإسرائيل، وربما كان هذا الارتباط كافيا لاستهدافها”.

    وعلق العديد من شركات الشحن البحري عملياتها في البحر الأحمر بعد الهجمات، واضطرت لخوض الرحلة الأطول حول أفريقيا.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    ثلاثة انفجارات على مقربة من سفينة حاويات ترفع علم مالطا قبالة اليمن

  • كل ما تريد معرفته عن البطاقة الضريبية وكيفية استخراجها؟

    كل ما تريد معرفته عن البطاقة الضريبية وكيفية استخراجها؟

    كل ما تريد معرفته عن البطاقة الضريبية وكيفية استخراجها؟

    كل ما تريد معرفته عن البطاقة الضريبية وكيفية استخراجها؟


    يتساءل البعض عن البطاقة الضريبية، والتي تستخرج لكل صاحب مشروع تجاري أو صناعي، ولها العديد من الخطوات لاستخراجها بشكل صحيح يوضحها اليوم السابع في النقاط التالية.


     


    “خطوات استخراج البطاقة الضريبية”


     


    1- صورة ضوئية لعقد الإيجار أو التمليك الذي يتم إقامة المشروع به، بشرط أن يكون العقد موثقًا بالشهر العقاري. 


     


    2- التقدم بإثبات شخصية مالك المشروع الأصلي، من خلال تقديم الرقم القومي أو جواز سفر ساري المدة. 


     


    3- عرض عقد المشروع إن كان هناك شركاء و تقديم صورة ضوئية تفيد القيام بتأمين عداد الكهرباء.


     


    4- كتابة طلب حتى يحصل صاحب المشروع على بطاقة الضريبية. يذهب إلى مصلحة الضرائب صاحب المشروع أو من ينوب عنه مع تقديم التوكيل الرسمي الأصل مع صورة ضوئية منه. 


     


    5- طلب الاستمارة الخاصة بطلب البطاقة الضريبية وملء كافة البيانات الموجودة. يقوم صاحب الطلب بكتابة بعض البيانات فقط ويترك استكمال بعض المعلومات لمندوب مصلحة الضرائب. 


     


    6- بعد فترة يتم إعطاء صاحب المشروع رقم السجل الضريبي، وبعد مرور ثلاثين يومًا يتم استلام البطاقة الضريبية.


     


     

    المصدر

    أخبار

    كل ما تريد معرفته عن البطاقة الضريبية وكيفية استخراجها؟

  • تفاصيل الجوائز في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي

    تفاصيل الجوائز في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي

    تفاصيل الجوائز في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي

    تفاصيل الجوائز في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي

    حصل الأمن العام على وسام الاستحقاق التقديري، في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي الذي نظمته وزارة المالية بمدينة الرياض.

    ويهدف الأمن العام من خلال برنامج “رواد الاستحقاق المحاسبي” إلى تطبيق معايير وسياسات المحاسبة الدولية للقطاع العام وتطوير إعداد الأرصدة الافتتاحية للأصول والالتزامات وفقاً للمعايير والسياسات المحاسبية للقطاع العام.

    ويأتي مشروع التحول للمحاسبة على أساس الاستحقاق وفقًا لمعايير المحاسبة الدولية في القطاع العام وبناء المركز المالي للدولة، إسهامًا في تحقيق إحدى ركائز رؤية السعودية 2030، التي تتضمن تحسين جودة الحسابات المالية وتعزيز الشفافية ضمن برنامج تحسين نظام المحاسبة الحكومية ومعايير التدقيق المحاسبي.

    شؤون الحرمين

    حصدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جائزة وسام الاستحقاق الذهبي في مشروع التحول المحاسبي بفئة الرئاسات والمجالس والمراكز، وذلك خلال ملتقى قيادات التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي والذي نظمته وزارة المالية.

    وكرم رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية عبدالعزيز بن صالح الفريح، الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بجائزة وسام الاستحقاق المحاسبي الذهبي، لتميزها في التحول لأساس الاستحقاق والتعاون والتميز بإدارة المشروع طبقاً للخطة.

    وتسلم الجائزة رئيس اللجنة التنفيذية مدير مشروع التحول بالهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حسين الجعيد، وسفير التحول علي الزهراني، بمشاركة وحضور وكيل الرئيس العام للشؤون المالية والتنموية والخدمات المساندة فهد الشيخ.

    وزارة الداخلية

    حصلت وزارة الداخلية على المركز الثالث والوسام البرونزي عن فئة الوزارات ووسام الاستحقاق التقديري في مسار الداعم في برنامج “رواد الاستحقاق المحاسبي”، وهي الجهة الوحيدة التي تحقق وسامين ضمن ملتقى قيادات التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي الذي نظمته وزارة المالية بمدينة الرياض.

    وتهدف وزارة الداخلية إلى تحسين جودة الحسابات وتعزيز الشفافية والاستخدام الأمثل للأصول تحقيقًا لرؤية السعودية 2030، وفقًا للمعايير والسياسات المحاسبية للقطاع العام المبنية على أساس الاستحقاق المتوافقة مع المعايير المحاسبية الدولية، والأهداف والمنافع لبناء معلومات مالية تدعم اتخاذ القرارات.

    “الالتزام البيئي”

    نال المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي “الوسام الفضي” ضمن برنامج تحسين نظام المحاسبة الحكومية ومعايير التدقيق المحاسبي، الذي تشرف عليه وزارة المالية، ويعد أحد الأدوات التي تم إطلاقها في مركز الاستحقاق لدعم وخلق التنافسية بين الجهات الحكومية بهدف تحفيز وتسريع أعمال التحول في تلك الجهات وإنجازها بالجودة والوقت المناسبين.

    وتسلم الرئيس التنفيذي للمركز علي الغامدي الوسام، الذي يعد ثاني أعلى الأوسمة، التي تم على أساسها تقييم الجهات الحكومية خلال “ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي”، وقدمها عبدالعزيز الفريح رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية والمشرف على برنامج الاستحقاق المحاسبي.

    ويعد مركز “الالتزام البيئي” المركز الوحيد الذي حصل على الوسام، ضمن منظومة القطاعات البيئية، بعد اجتياز اشتراطات ومعاير برنامج وزارة المالية، التي تأتي ضمن خطط التطوير والتحسين وتعزيز الشفافية لأنظمة المحاسبة الحكومية، حيث يعمل المشروع على توفير معلومات مكتملة ودقيقة، تعزز الرقابة على الإيرادات والمصروفات والأصول والالتزامات، وتطور الإدارات المالية في الجهات الحكومية وتدعم المسؤول اتخاذ القرارات.

    كلية الملك فهد الأمنية

    حصلت كلية الملك فهد الأمنية على الوسام البرونزي، في برنامج “رواد الاستحقاق المحاسبي”، في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي الذي نظمته وزارة المالية بمدينة الرياض.

    وتهدف الكلية من خلال برنامج “رواد الاستحقاق المحاسبي” إلى تطبيق معايير وسياسات المحاسبة الدولية للقطاع العام وتطوير إعداد الأرصدة الافتتاحية للأصول والالتزامات وفقاً للمعايير والسياسات المحاسبية للقطاع العام.

    ويأتي مشروع التحول للمحاسبة على أساس الاستحقاق وفقًا لمعايير المحاسبة الدولية في القطاع العام وبناء المركز المالي للدولة، إسهامًا في تحقيق إحدى ركائز رؤية السعودية 2030، التي تتضمن تحسين جودة الحسابات المالية وتعزيز الشفافية ضمن برنامج تحسين نظام المحاسبة الحكومية ومعايير التدقيق المحاسبي.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل الجوائز في ملتقى قيادات التحول إلى الاستحقاق المحاسبي

  • هل المنتخبات العربية قادرة على الفوز بكأس آسيا في قطر؟

    هل المنتخبات العربية قادرة على الفوز بكأس آسيا في قطر؟

    هل المنتخبات العربية قادرة على الفوز بكأس آسيا في قطر؟

    هل المنتخبات العربية قادرة على الفوز بكأس آسيا في قطر؟

    عدّ خبراء كرويون عرب أن حظوظ المنتخبات العربية في نهائيات كأس أمم آسيا المقررة في قطر اعتبارا من 12 يناير(كانون الثاني) متراجعة، قياساً بالمنتخبات الأخرى وخصوصا اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وحتى إيران؛ نظراً لتميز هذه المنتخبات بوجود نجوم محترفين في القارة الأوروبية مما يعزز حظوظها.

    وبيّن الخبراء أنه رغم العدد الكبير من المنتخبات العربية الذي يعد الأكبر من أي نسخة سابقة في البطولات القارية، فإن المنافسة قد تنحصر في منتخبين هما المنتخب السعودي والمنتخب القطري حامل اللقب، رغم تراجع «العنابي» في الفترة التي أعقبت نيله اللقب القاري في النسخة الماضية التي أقيمت في الإمارات.

    منتخب اليابان أبرز المرشحين للفوز بكأس آسيا (رويترز)

    من جهته، قال حسين سعيد النجم العراقي السابق إن إقامة بطولة آسيا المقبلة في قطر يمثل فرصة كبيرة للمنتخبات العربية من أجل المنافسة بقوة على الوصول لأدوار متقدمة من خلال استغلال الطقس والحضور الجماهيري الداعم، وكذلك أن البطولة بنظامها الجديد وآلية العبور للدور الثاني وخوض مباريات خروج المغلوب تعزز الفرص في التقدم.

    وأضاف «هناك منتخبات عربية لها فرص أكبر من حيث الخبرة والقدرات مثل المنتخبين السعودي والقطري، ولكن أيضا هناك منتخبات يمكن أن يكون لها حضور مؤثر مثل المنتخب العراقي الذي نال آخر لقب لبطولة كأس الخليج التي أقيمت في البصرة في يناير من العام الماضي».

    وبين سعيد الذي رأس سابقا اتحاد كرة القدم في بلاده أن المنتخب العراقي يضم مجموعة من الأسماء التي تطورت وقدمت أداء مميزا، ومن بينهم اللاعب إبراهيم بايش، ويمكن لهذه المجموعة أن تقدم الشيء الذي يسعد العراقيين.

    وبيّن أن المنتخب العراقي الذي نال البطولة الخليجية الأخيرة تطور أداؤه عما كان عليه؛ كون المدرب عمل على اللاعبين الموجودين في دوريات أوروبية، وسيكونون دعامة قوية، مشيراً إلى المنتخب الفائز ببطولة الخليج لا يمكن اعتباره في وضع فني كبير حينها، كون أن هناك منتخبات مثل السعودية وقطر التي شاركت في المونديال الأخير غابت منتخباتها الأولى عن المشاركة في البصرة، متطرقاً إلى أن إقامة البطولة الخليجية الماضية في العراق كان سنداً قوياً من الأشقاء الخليجيين لاستعادة الحياة للكرة العراقية وملاعبها، وهذا ما سعى إليه شخصياً عدة مرات حينما كان رئيساً للاتحاد العراقي.

    نجم كوريا الجنوبية سون تعلق عليه الآمال لقيادة الشمشون للكأس القارية (رويترز)

    وحول حظوظ المنتخبات بشكل عام والمنافسة على اللقب، قال: «بكل تأكيد منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا لديها حظوظ قوية من خلال الخبرات التي نالتها من المشاركات العالمية ووجود نجومها في دوريات كبيرة، لكن يظهر أن المنتخب الياباني الأكثر حظوظاً بعد أن بات يتفوق على منتخبات أوروبية كبيرة، وأيضا منتخب كوريا الجنوبية لديه حظوظ قوية».

    وعدّ أن خوض المباريات في ملاعب مميزة وأجواء مونديالية سيكون لذلك أثر في ظهور المنتخبات بأفضل مستوياتها وإن غاب بعض النجوم من بعض المنتخبات نتيجة الإصابات أو غيرها.

    ووصف المنافسة في بطولة كأس آسيا المقبلة بأنها تفوق المنافسة والقوة على الوصول لمونديال «2026»؛ كون أن هناك «8» منتخبات ستصل للمونديال فيما ستكون المنافسة على اللقب القاري أقوى.

    وقال حمود سلطان الحارس البحريني المعروف إن البطولة القارية المقبلة ستكون صعبة على جميع المنتخبات، وإن كان هناك تفوق على مستوى المنتخبات التي يوجد بها أسماء محترفة في القارة الأوروبية، حيث الاحتكاك مع نجوم كبار يعطي اللاعبين خبرات، كما أن المشاركة في البطولات الكبرى يعطي أفضلية لهذه المنتخبات.

    وأضاف «هناك منتخبات لها صولات وجولات يتقدمها الياباني والكوري الجنوبي وكذلك الأسترالي، إضافة إلى المنتخب الإيراني، ومع أن هناك تراجعاً نسبياً لهذه المنتخبات في الفترة الأخيرة إلا أنها لا تزال تملك الحظوظ القوية، خصوصا اليابان وأستراليا».

    أما على مستوى المنتخبات العربية، فمن المؤكد أن المنتخب السعودي يفرض هيبته، بغض النظر عن الأسماء التي تم اختيارها من قبل المدرب مانشيني، حيث إن استبعاد بعض الأسماء أثار جدلاً في الشارع الرياضي، كما لا يمكن استبعاد المنتخب القطري من دائرة المنافسة؛ كونه حامل اللقب والمستضيف، وهذا ما قد يمنحه أفضلية في الدعم الجماهيري، مع وجود عناصر يمكن أن تصنع الفارق في مشوار البطولة.

    وأما المنتخبات الخليجية والعربية الأخرى، فقد يكون هناك تقدم جيد للمنتخب العراقي، الذي استعاد شيئاً من بريقه في الأشهر الأخيرة، وإن كان من الصعب الحديث عن أنه سيكون في مقدمة المنافسين، فيما يمكن لمنتخبات مثل البحرين والإمارات وعُمان أن تتجاوز الدور الأول ثم تلاقي مصاعب أكبر في الأدوار الإقصائية.

    وعاد سلطان للحديث عن المنتخب السعودي، مبيناً أنه متابع جيد للكرة السعودية، ويرى أن الوقت ضيق لكي تنسجم الأسماء مع بعضها بعضا؛ مشيرا إلى أن المنتخب السعودي الذي قدّم مباريات مميزة في كأس العالم الماضية يفقد أسماء مؤثرة، من بينها الحارس محمد العويس وغيره من الأسماء، مشددا في الوقت نفسه على أن المنتخبات الآسيوية التي شاركت في المونديال الأخير تبقى صاحبة فرص أكبر للمنافسة.

    وختم الحارس البحريني السابق والمحلل الحالي حديثه بالتأكيد على أن المدربين الكبار الذين يقودون بعض المنتخبات من بينهم مانشيني، يمكن أن يقدموا مفاجآت من خلال النهج الفني الذي يتناسب مع هذا النوع من البطولات.

    فيما قال سعد الحوطي النجم الكويتي السابق إن إقامة البطولة القارية في قطر يمثل فرصة لتألق المنتخبات العربية.

    وأضاف «على مستوى حظوظ المنتخبات العربية يمكن القول إن المنتخب القطري المستضيف وحامل اللقب في دائرة المنافسة بحكم الأرض والجمهور، حيث إن الوضع يختلف عما كان عليه في بطولة آسيا الماضية في الإمارات؛ كون منتخب قطر لم يكن مرشحاً قوياً، ومع ذلك غلب الكل وحقق اللقب، ولذا لا يمكن الحكم المتسرع على هذا المنتخب».

    وعدّ أن المنتخب السعودي قد يكون في وضع أصعب من ناحية المنافسة في ظل حداثة المدرب مانشيني وفقدان عدد من الأسماء البارزة التي شاركت في المونديال الماضي، فيما يمكن أن يبرز بعض اللاعبين الصاعدين الذين استفادوا من الاحتكاك مع نجوم عالميين موجودين في الدوري السعودي.

    المعز علي خلال مران المنتخب القطري (منتخب قطر)

    وأضاف «التجمع لفترة قصيرة للمنتخب السعودي قد يضعف الانسجام السريع، ولكن يمكن للأسماء الموجودة من أصحاب الخبرة أن تساعد الشبان على تقديم شيء في طريق المنافسة».

    وعن نظرته بشأن المنافسين قال: «أعتقد أن المنتخب الياباني منافس قوي وكذلك الكوري الجنوبي، أيضا المنتخب الإيراني قوي ولكنه غامض، فأحيانا يكون لاعبوه في قمة عطائهم، وأحيانا يتراجعون، كما لا يمكن التقليل من فرص المنتخب الأسترالي».

    أما اللاعب فوزي بشير النجم العماني السابق فقد بين أن منتخبي اليابان وإيران هما أقوى المرشحين للقب القاري المقبل، أما على صعيد المنتخبات العربية فالآمال تنحصر في المنتخبين السعودي والقطري.

    وأضاف «بالنسبة للمنتخبين الياباني والإيراني فهما يضمان نجوما بارزين في أوروبا، ويمتازان بأمور كثيرة عن بقية المنتخبات، أما المنتخب السعودي فرغم أنه مليء بالأسماء الشابة، فإن احتكاك هذه الأسماء بنجوم مميزين وعالميين موجودين في الدوري السعودي طور أداءهم ورفع طموحاتهم، مع وجود قائد كبير ممثل في سالم الدوسري، وعدد من أسماء الخبرة، ولذلك يمكن أن ترتفع حظوظ المنتخب السعودي أكثر في المنافسة».

    وشدد بشير الذي سبق وأن خاض تجربة احترافية في الملاعب السعودية مع نادي الاتفاق، وكذلك في عدد من الأندية الخليجية على أن كأس آسيا تحتاج إلى الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات، وهذا متوافر في المنتخب السعودي وكذلك المنتخب القطري حامل لقب النسخة الأخيرة وصاحب الأرض والجمهور، ولذا يمكن الرهان على المنتخبين الخليجيين للوصول إلى أبعد نقطة ومقارعة أقوى المرشحين.

    وحول حظوظ بقية المنتخبات بما فيها منتخب بلاده عُمان قال: «بكل تأكيد المنتخب العماني الذي سيفتتح مشواره بمواجهة المنتخب السعودي قادر على مرافقة الأخضر إلى الدور الثاني مع عدم التقليل من قوة المنتخب التايلاندي الموجود في المجموعة نفسها، لكنّ المسؤولين في الاتحاد العماني عدوا أن الهدف هو العبور للدور ربع النهائي دور الـ8 وهذا ينم على واقعية».

    وأشار إلى أن المنتخب العراقي أيضاً يمكن أن يتقدم لكن قد لا يتمكن من الوصول إلى الدور نصف النهائي، والحال نفسها لبعض المنتخبات الخليجية المشاركة.

    وتوقع أن يبرز عدد من اللاعبين في البطولة القارية، من بينهم اللاعب العماني صلاح اليحيائي، حيث إن البطولات الآسيوية تبرز نجوماً في العادة.

    المصدر

    أخبار

    هل المنتخبات العربية قادرة على الفوز بكأس آسيا في قطر؟