التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الدخلاء على الإرشاد الأسري والنفسي يهددون المجتمع

    الدخلاء على الإرشاد الأسري والنفسي يهددون المجتمع

    الدخلاء على الإرشاد الأسري والنفسي يهددون المجتمع

    الدخلاء على الإرشاد الأسري والنفسي يهددون المجتمع

    حذر أستاذ العلاج والارشاد النفسي الدكتور عبدالعزيز المطوع، من ظاهرة انتحال البعض صفة مستشارون أسريون، أو مرشدين نفسيين، والترويج لأنفسهم بين أفراد المجتمع، سعياً لمكانة اجتماعية، مؤكدًا أن الأثر السلبي لهؤلاء الدخلاء على المهنة يكمن في تقديمهم استشارات أسرية ونفسية لأفراد المجتمع لا تستند إلى معايير ولا أسس علمية، وبالتالي لا غرابة أن تكون نتائج هذه الاستشارات سلبية ومنها ما لا يحمد عقباه.

    وأشار د. المطوع إلى واقعة مع إحدى السيدات كان لديها خلاف مع زوجها، حيث أخذت بمشورة من إحدى الدخيلات على هذا المجال بعد زعمها بأنها مستشارة أسرية، وتمثلت هذه المشورة في أن تكون شخصية السيدة أكثر قوة أمام زوجها من خلال تكرارها كلمة «لا» لكل طلب يطلبه منها زوجها، حتى وصل بها الحال إلى الطلاق لعدم مقدرة الزوج تحمل أسلوبها.

    أخبار متعلقة

     

    ضباب وأمطار متوسطة على أجزاء من الشرقية
    محافظ حفر الباطن يثمن دور الصحفيين في إبراز التنمية الشاملة بالمملكة

    معايير علمية وأخلاقية

    دعا د. المطوع الجهات المعنية الالتفات إلى هذه الظاهرة للحد منها قبل اتساع أثرها السلبي بين أفراد المجتمع، وطالب بضرورة وضع معايير علمية وأخلاقية لممارسة مهنة الإرشاد الأسري والنفسي، وضرورة إصدار ترخيص مزاولة المهنة لهذه الفئة من قبل الجهات المختصة.

    جاء ذلك خلال كلمة للدكتور عبدالعزيز المطوع، أثناء حفل اختتام برامج مركز تكامل للإرشاد الأسري، والذي أقيم بمدينة الخبر، بحضور مدير صندوق الاستثمار الاجتماعي بالمنطقة الشرقية خالد العبيد.

    المصدر

    أخبار

    الدخلاء على الإرشاد الأسري والنفسي يهددون المجتمع

  • «الصحة العالمية» تأسف لقصف مستشفى «الأمل» بخان يونس

    «الصحة العالمية» تأسف لقصف مستشفى «الأمل» بخان يونس

    «الصحة العالمية» تأسف لقصف مستشفى «الأمل» بخان يونس

    «الصحة العالمية» تأسف لقصف مستشفى «الأمل» بخان يونس

    الجيش الإسرائيلي يخطط لتسليم العشائر إدارة غزة

    أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب في قطاع غزة مستمرة، ولا خطط لوقفها، قبل أن ينتهي حكم حركة «حماس».

    وقال غالانت، أثناء زيارة تفقدية لقواته في القطاع، إن «الاعتقاد بأننا في طريقنا لوقف القتال غير صحيح. من دون انتصار واضح لا نستطيع العيش في الشرق الأوسط».

    وأضاف: «ما نقوم به هو هجوم بالنار بعمليات اجتياح وعمليات خاصة، وإذا ما اقتضت الحاجة فسنسيطر على الأرض للمدة التي سنقررها. سنستنزف العدو ونقتله وسنخلق واقعاً نفرض فيه سيطرتنا».

    وأخبر غالانت جنوده بأن الحرب ستطول، وهي مختلفة في منطقة خان يونس جنوب القطاع عنها في شمال القطاع، وستنتهي فقط بانتهاء حكم «حماس».

    وجاءت تصريحات غالانت بعد بدء الجيش الإسرائيلي الانسحاب من مناطق في شمال قطاع عزة، إيذاناً ببدء المرحلة الثالثة للحرب على القطاع، وهي المرحلة الأخيرة، وتقوم على عمليات مستهدفة وليست مكثفة.

    ومع بداية هذه المرحلة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة تتولى بموجبها «عشائر» فلسطينية مهمة إدارة القطاع، وتوزيع المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش أعد خطة تتولى بموجبها عشائر معروفة لدى جهاز الأمن العام «الشاباك» ومعروفة لدى الأهالي في القطاع، إدارة مناطق في قطاع غزة وتوزيع المعونات الإنسانية فيها.

    وبحسب ما ورد من تفاصيل عن هذه الخطة التي من المتوقع أن تُعرض على مجلس الحرب الإسرائيلي، للمصادقة عليها، سيتم تقسيم قطاع غزة إلى محافظات، ومحافظات فرعية تسيطر كل حمولة على إحداها. وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية، ستدير العشائر الحياة المدنية في القطاع خلال الفترة الانتقالية التي ستلي الحرب، ولغاية ترتيب الإدارة الدائمة للقطاع.

    وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية إنه «إذا أرادت السلطة الفلسطينية أن تلعب دوراً في إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب، فعليها قبل ذلك أن تجري تغييرات جذرية وإثبات ذلك في تصرفها».

    وجاء تصريح نتنياهو عن دور محتمل للسلطة، وشروط ذلك بعد اجتماعات عقدها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في واشنطن، وتركزت حول خطط إسرائيل لتقليص الحرب، والانتقال إلى عملية منخفضة الشدة في غزة، ومرحلة ما بعد الحرب.

    وكان ديرمر التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، في ذروة توترات متزايدة بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية حول الموعد الذي يجب أن تنتهي فيه المرحلة عالية الكثافة من الحرب وماذا سيحدث في غزة بعد ذلك.

    وقالت إدارة بايدن علناً إنها تريد أن يكون للسلطة الفلسطينية دور في حكم غزة في واقع ما بعد «حماس»، وهي فكرة كان نتنياهو يرفضها بتاتاً، قبل أن يبدأ ديرمر ومسؤولون إسرائيليون آخرون في التحدث إلى نظرائهم الأميركيين حول ما سموه «R.P.A»، أي «السلطة الفلسطينية بعد التأهيل والإصلاح».

    ويسعى نتنياهو، كما يبدو، لمرحلة طويلة تسبق وصول السلطة «المؤهلة» وتقوم على العشائر، لكن لا تبدو خطة العشائر قابلة للتنفيذ؛ لأنها تتجاهل رغبة الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، وتتجاهل السلطة الفلسطينية، وتفترض أن حركة «حماس» انهزمت ولم تعد تستطيع العمل داخل القطاع.

    ولم تعقب «حماس» مباشرة على الخطة، لكن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، قال، الثلاثاء، إن «حركة (حماس)، حركة متجذرة في أرضها، وملتحمة بشعبها، ولن يستطيع العدو وكل من تحالف معه وشاركه عدوانه تغيير الواقع في قطاع غزة الصامد».

    وأضاف هنية أن «المقاومة هي سيدة الزمان والمكان في غزة وفلسطين، وأي ترتيبات في القضية الفلسطينية دون (حماس) وفصائل المقاومة وهمٌ وسراب».

    خطة مشبوهة ومرفوضة

    وإضافة إلى موقف «حماس»، وصفت الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، خطة تعزيز دور العشائر للسيطرة على قطاع غزة، بأنها خطة مشبوهة ومرفوضة.

    وقال عاكف المصري، المفوض العام للهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، إن العشائر والعائلات الفلسطينية تمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية التي مرغت أنف الاحتلال في رمال غزة.

    وطالب المصري بالإسراع في إنهاء الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة موحدة وطنية لتعزيز صمود الناس، ولتفويت الفرص على كل مخططات الاحتلال.

    وتعزيز العشائر كان فكرة نتنياهو الذي طلب من أجهزة الأمن في وقت سابق فحص تطبيقها.

    وتريد إسرائيل وضع خطة ممكنة للتعامل مع سكان القطاع أثناء المرحلة الثالثة، التي يعتقد أنها ستستغرق ستة أشهر بحسب مصادر إسرائيلية.

    وقال مسؤول إسرائيلي إن هذه المرحلة ستستمر ستة أشهر على الأقل، وستركز على عمليات تطهير مكثفة ضد عناصر «حماس».

    واستعداداً لهذه المرحلة، بدأت إسرائيل فعلاً سحب فرق في الجيش من شمال القطاع، في مؤشر على «الانتقال التدريجي» إلى المرحلة الأخيرة، التي ستشمل أيضاً عودة السكان الإسرائيليين إلى بعض البلدات الحدودية في غزة والتي كانت فارغة إلى حد كبير منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول).

    ومع تباطؤ العمليات في شمال غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه واصل عملياته ضد أهداف محددة هناك، ويواصل هجومه في الجنوب.

    وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش هاجم «مركزاً استراتيجياً تابعاً لمنظمة (حماس) في مدينة غزة، ويحتوي على غرف عمليات لإدارة القتال في قطاع غزة بأكملها؛ حيث يضم المكان 37 مبنى ويقع في قلب السكان المدنيين»، كما كشف الجيش «عن قبو تحكم تحت أرض تابعة لمنظمة (حماس) الذي أدار منه قادة المنظمة القتال في قطاع غزة».

    وتحدت الجيش عن قتل مسلحين وتفجير فتحات أنفاق ومداهمة المزيد من البنى التحتية، فيما يستمر القتال الضاري في خان يونس جنوباً.

    مقابل ذلك، أعلنت «كتائب عز الدين القسام» تفجير دبابات وآليات وقصف تجمعات جنود، وقالت إن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية «راجلة مكونة من 5 جنود من نقطة الصفر بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأجهزوا عليهم، وعادوا إلى قواعدهم بسلام».

    ومع مواصلة المعارك البرية، واصلت إسرائيل قصف مناطق مختلفة في القطاع لليوم الـ88 على التوالي.

    وقالت وزارة الصحة إن إسرائيل قتلت 22 ألف فلسطيني في القطاع وأصابت 57.697 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.

    المصدر

    أخبار

    «الصحة العالمية» تأسف لقصف مستشفى «الأمل» بخان يونس

  • استقالة رئيسة جامعة هارفارد بعد اتهامات بمعاداة السامية والسرقة الأدبية

    استقالة رئيسة جامعة هارفارد بعد اتهامات بمعاداة السامية والسرقة الأدبية

    استقالة رئيسة جامعة هارفارد بعد اتهامات بمعاداة السامية والسرقة الأدبية

    استقالة رئيسة جامعة هارفارد بعد اتهامات بمعاداة السامية والسرقة الأدبية

    بعدما تعرضت لهجوم شرس بسبب شهادتها في الكونغرس حول معاداة السامية خلال احتجاجات داعمة لغزة في الحرم الجامعي، قدمت رئيسة جامعة هارفارد كلودين غاي الثلاثاء استقالتها من منصبها. وتعرضت غاي للانتقادات بعدما رفضت الإجابة بشكل واضح عما إذا كانت الدعوة إلى إبادة اليهود تنتهك قواعد السلوك في جامعة هارفارد لدى إدلائها بشهادتها أمام الكونغرس. وأوضحت غاي التي دخلت التاريخ كأول شخص أسود يتبوأ منصب رئيس جامعة هارفارد، في نص استقالتها، أنها تعرضت لتهديدات شخصية و”عداء عنصري”.

    نشرت في:

    3 دقائق

    استقالت رئيسة جامعة هارفارد كلودين غاي الثلاثاء من منصبها، بعدما تعرضت لهجوم شرس بسبب شهادتها في الكونغرس حول معاداة السامية خلال احتجاجات داعمة لغزة في الحرم الجامعي، فضلا عن اتهامات بالسرقة الأدبية.

    وتعرضت غاي لانتقادات في الأشهر الأخيرة، بعد ظهور تقارير تفيد بأنها لم تستشهد بمصادر علمية بشكل صحيح. ونشرت أحدث الاتهامات الثلاثاء من مصدر مجهول في أحد المنافذ الإعلامية المحافظة عبر الإنترنت.

    وتعرضت غاي للانتقادات بعدما رفضت الإجابة بشكل واضح عما إذا كانت الدعوة إلى إبادة اليهود تنتهك قواعد السلوك في جامعة هارفارد لدى إدلائها بشهادتها أمام الكونغرس، إلى جانب رئيستي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بنسلفانيا الشهر الماضي.

    وأوضحت غاي التي دخلت التاريخ كأول شخص أسود يتبوأ منصب رئيس جامعة هارفارد في نص استقالتها، أنها تعرضت لتهديدات شخصية و”عداء عنصري”.

    ويأتي تنحيها بعدما دعمتها الهيئة الإدارية للمؤسسة عقب شهادتها في الكونغرس.

    لكن الهيئة انتقدت رد الجامعة الأولي على هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، الذي قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص داخل إسرائيل، واحتجاز حوالي 240 شخصا كرهائن.

    وردت إسرائيل بعمليات قصف متواصل وهجوم بري على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 22185 شخصا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.

    وطالب أكثر من 70 نائبا من بينهم اثنان ديمقراطيان باستقالتها، فيما دعا عدد من متخرجي جامعة هارفارد البارزين والمانحين إلى مغادرتها المنصب.

    من جهة أخرى، وقع أكثر من 700 من أعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد رسالة تدعم غاي.

    وأكدت غاي استقالتها بعدما نشرتها صحيفة “هارفارد كريمسون” التي يديرها طلبة.

    وقالت في بيان: “بحزن كبير لكن بحب عميق لهارفارد، أكتب لأعلن أنني سأتنحى عن منصبي كرئيسة”.

    من جهتها، قالت الهيئة الإدارية للمؤسسة إن غاي “أظهرت صمودا كبيرا في وجه الهجمات الشخصية والمتواصلة”.

    وأضافت: “تعرضت لانتقادات لاذعة بغيضة، وفي بعض الحالات عنصرية، عبر رسائل إلكترونية ومكالمات هاتفية معيبة. نحن ندين هذه الهجمات”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    استقالة رئيسة جامعة هارفارد بعد اتهامات بمعاداة السامية والسرقة الأدبية

  • هل تفقد الزوجة منزل الزوجية وقائمة المنقولات فى حالة الخلع؟

    هل تفقد الزوجة منزل الزوجية وقائمة المنقولات فى حالة الخلع؟

    هل تفقد الزوجة منزل الزوجية وقائمة المنقولات فى حالة الخلع؟

    هل تفقد الزوجة منزل الزوجية وقائمة المنقولات فى حالة الخلع؟


    لحكم الخلع العديد من الإجراءات ويتساءل البعض عن ربط الأحقية فى مسكن الزوجية بالنسبة للزوجة، بالحصول على حكم بالخلع، ومتى تحرم الزوجة من مسكن الزوجية طبقاً للقانون؟.


     


    واليوم السابع يوضح فى النقاط التالية كيف يواجه القانون هذه القضية.


     


    ينص القانون على أن مسكن الزوجية  ليس له علاقه بالخلع أو الطلاق،  فإذا كانت الزوجة  لديها أطفال وحاضنة،  فمن حقها شقه الزوجية  حتى في حالة الخلع، ولا ثؤثر الخلع على شقة الزوجيه،  بل يؤثر على حقوق الزوجة كما لايؤثر على نفقة الأطفال فمن حقها الحصول على نفقتهم من أبيهم.


     


    كما أنه بالمثل لا يؤثر الخلع على قائمة المنقولات الخاصة  بالمطلقة،  بل تستحق جميع المنقولات الخاصه بها أيضًا في حالة الخلع، وبالتالى فى الخلع لا يؤثر إلا على حقوق الزوجة فقط، ولا يؤثر على أحقية منزل الزوجية إذا كانت الزوجة حاضن، ولا يؤثر كذلك على قائمة المنقولات الخاصة بالزوجة. 


     

    المصدر

    أخبار

    هل تفقد الزوجة منزل الزوجية وقائمة المنقولات فى حالة الخلع؟

  • فرنسا تغلق سفارتها في النيجر: “العمل أصبح مستحيلًا”

    فرنسا تغلق سفارتها في النيجر: “العمل أصبح مستحيلًا”

    فرنسا تغلق سفارتها في النيجر: “العمل أصبح مستحيلًا”

    فرنسا تغلق سفارتها في النيجر: "العمل أصبح مستحيلًا"

    أغلقت فرنسا سفارتها في النيجر حتى إشعار آخر، قائلة إن عمل موظفيها الدبلوماسيين أصبح مستحيلا عمليا منذ الانقلاب العسكري في الدول الواقعة في غرب أفريقيا قبل خمسة أشهر.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء إنه جرى فرض حصار على السفارة، وإعاقة حركة الموظفين ومنع سفر الموظفين الدبلوماسيين إلى النيجر.

    وأشارت إلى أن السفارة ستواصل عملها من باريس وأن الأنشطة القنصلية ستقوم بها القنصليات الفرنسية في المنطقة.

    انقلاب النيجر

    وكان السفير الفرنسي قد غادر النيجر قبل عدة أشهر، وقبل فترة قصيرة من عيد الميلاد، سحبت فرنسا “القوة الاستعمارية السابقة” جنودها من النيجر.

    وكان الحرس الرئاسي قد عزل رئيس النيجر محمد بازوم في انقلاب في نهاية يوليو، ويتولى السلطة حاليا الجنرال عبد الرحمن تاياني الذي علق النظام الدستوري.

    وعلى الرغم من أن فرنسا وزعماء دول غرب أفريقيا الآخرين لا يعترفون بالحكومة الجديدة، لكن الولايات المتحدة وألمانيا اتفقتا الآن مع المجلس العسكري الحاكم على مواصلة تعاونهم العسكري مع النيجر وفقا لشروط معينة.

    المصدر

    أخبار

    فرنسا تغلق سفارتها في النيجر: “العمل أصبح مستحيلًا”