التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا

    الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا

    الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا

    الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا

    إسرائيل تقتل مسؤولاً في «الجهاد» وتعمق عمليتها في وسط وجنوب غزة

    اغتالت إسرائيل مسؤولاً في «حركة الجهاد الإسلامي» في شمال قطاع غزة، وواصلت تعميق عمليتها البرية في جنوب القطاع، في وقت وسعت فيه عملياتها في الضفة الغربية، في عدوان متواصل، قالت الرئاسة الفلسطينية إنه سيدفع الأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه اغتال القيادي في «الجهاد الإسلامي» ممدوح اللولو في قطاع غزة.

    وقال في بيان، إنه قام بالتعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي العام «الشاباك»، «بتصفية رئيس هيئة الأركان العملياتية في شمال قطاع غزة والعضو رفيع المستوى في (حركة الجهاد الإسلامي) الفلسطينية، ممدوح اللولو الذي عمل مساعداً ومقرباً من قادة منطقة شمال القطاع لدى منظمة (الجهاد الإسلامي) وكان على تواصل مع قيادة التنظيم في الخارج».

    ووفق بيان الجيش، فقد تم اغتيال اللولو من خلال طائرة تابعة لسلاح الجو.

    وجاء الإعلان عن اغتيال اللولو في وقت قال فيه الجيش إنه قتل مسلحين من «حماس»، بينهم عدد من عناصر الصواريخ المضادة للدروع في أنحاء مختلفة في القطاع، بما في ذلك في خان يونس التي تشهد قتالاً ضارياً.

    وفيما قلصت إسرائيل قواتها في شمال القطاع، وتعمل على قصف محدد هناك، احتدمت الاشتباكات في خان يونس جنوب القطاع، ومخيم النصيرات والمغازي في الوسط.

    وأعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت جنوداً في كمائن، وشمل ذلك تفجير عبوة «شديدة الانفجار» في قوة إسرائيلية راجلة في منزل بالنصيرات، واستهدفت دبابات وآليات، بينها دبابتا «ميركافا».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين خلال معارك شمال ووسط غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 182 و510 منذ بدء الحرب.

    إخلاء سكان مخيمي النصيرات والبريج للاجئين بعد التحذير الإسرائيلي في 27 ديسمبر 2023 (إ.ب.أ)

    ومع مواصلة المعارك البرية، قصفت إسرائيل في اليوم الـ90 للحرب على غزة منازل في خان يونس وفي مخيم المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة، وقتلت مزيداً من النازحين.

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي أرغم المدنيين على النزوح من جديد، ومن ثم استهدفهم بالقصف، وارتكب مجازر بحقهم.

    وجاء في بيان له «كرَّر جيش الاحتلال جريمة إرغام المدنيين تحت تهديد السِّلاح والقتل على النزوح من بيوتهم الآمنة وأحيائهم السكنية إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة، ولكنه قام بقصفها وارتكب مجازر بحقهم».

    وأضاف «تكرر هذا الأمر أكثر من 48 مرة في محافظات قطاع غزة، كان آخرها ارتكاب 6 مجازر في محافظة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن وقوع 31 شهيداً في ثلاثة أيام فقط».

    وكانت إسرائيل قد أجبرت الفلسطينيين بشكل ممنهج في غزة إلى ترك منازلهم تحت التهديد أو القصف الشديد، ودفعت بهم إلى أقصى نقطة عند الحدود المصرية في مدينة رفح جنوب القطاع.

    وقالت الأمم المتحدة إن «عدد النازحين الذين وصلوا إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة بلغ حوالي المليون، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».

    أفراد عائلة نازحة يجلسون بجوار خيام بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة 2 يناير (إ.ب.أ)

    وأضافت الأمم المتحدة «محافظة رفح أصبحت الآن الملجأ الرئيسي للنازحين، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في منطقة مكتظة للغاية، في أعقاب تكثيف الأعمال العدائية في خان يونس ودير البلح، وأوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي».

    ويقدر عدد النازحين في القطاع وفقاً لـ«الأونروا»، بنحو 1.9 مليون شخص، أو ما يقرب من 85 في المائة من إجمالي سكان القطاع، بما في ذلك بعض الذين نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى الانتقال بشكل متكرر في القطاع بحثا عن السلامة.

    ويعيش ما يقرب من 1.4 مليون نازح في 155 منشأة تابعة لـ«الأونروا» في جميع المحافظات الخمس.

    آثار الدمار الذي أحدثه هجوم الجيش الإسرائيلي الأخير على طولكرم ومخيم نور شمس بالضفة (وفا)

    وبالتوازي مع ذلك، قتلت إسرائيل في الضفة الغربية، فلسطينياً في طوباس، وعملت لمدة 40 ساعة متواصلة في حملة كبيرة في مخيم نور شمس في طولكرم، مخلفة كثيراً من الدمار الذي طال المدارس والشوارع، بفعل القصف.

    وهدمت إسرائيل منازل واعتقلت فلسطينيين وأصابت آخرين في طولكرم وطوباس وجنين ومناطق أخرى في الضفة، وصادرت كثيراً من الأموال.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بشكل عام تمت مصادرة أكثر من 40 مليون شيقل خلال العام الماضي، وتم اعتقال عشرات المشتبه بهم من قبل الجيش في الضفة، على خلفية تمويل البنى التحتية للمنظمات المسلحة بما في ذلك «حماس».

    وشنت إسرائيل عملية واسعة في الضفة منذ السابع من أكتوبر، بموازاة حربها على القطاع. وبحسب بيانات الصحة الفلسطينية، قتلت إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر نحو 22 ألفا و438 فلسطينياً، وفي الضفة أكثر من 315.

    وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانا مفتوحا على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية.

    جثث قتلى فلسطينيين سقطوا في خان يونس (أ.ف.ب)

    وأضاف أبو ردينة «عمليات التصعيد التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية لن تحقق الأمن والاستقرار، سواء في فلسطين أو في المنطقة برمتها، خاصة اعتداءات المستعمرين على المدن والقرى والمخيمات بحماية قوات الاحتلال، التي ستدفع بالأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه».

    واتهم الناطق الرئاسي الإدارة الأميركية بتشجيع إسرائيل في التمادي في مجازرها من خلال الدعم المستمر وتوفير الحماية.

    وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية بإلزام سلطات الاحتلال وقف عدوانها الذي يستهدف المدنيين الأبرياء. وقال إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حقوقه، وفي مقدمتها القدس.

    المصدر

    أخبار

    الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا

  • إصابة شخصين فى حريق مصنع مواد كيميائية بكرداسة

    إصابة شخصين فى حريق مصنع مواد كيميائية بكرداسة

    إصابة شخصين فى حريق مصنع مواد كيميائية بكرداسة

    إصابة شخصين فى حريق مصنع مواد كيميائية بكرداسة


    أصيب شخصان فى حريق مصنع مواد كيميائية بمنطقة كرداسة وقامت سيارات الاسعاف بنقل المصابين الى المستشفى لتلقى العلاج اللازم فيما تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق المصنع.


     


    وفور تلقى بلاغا يفيد بنشوب حريق فى مصنع مواد كيميائية فى نطاق دائرة قسم شرطة كرداسة وعلى الفور تم الدفع بـ 3 سيارات إطفاء إلى مكان البلاغ وتم فرض كردون أمنى فى مكان البلاغ.


     


    وقامت قوات الحماية المدنية بعمل طوق أمنى فى محيط البلاغ وتجرى أعمال محاصرة السنة اللهب ومكافحة النيران ومنع خطر الامتداد إلى المجاورات.


     


    وكشف الفحص الأولى بأن الحريق نشب على مساحة 300 متر بالطابق الأرضى، وتم اخماده ومنع خطر امتداده، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


     


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    إصابة شخصين فى حريق مصنع مواد كيميائية بكرداسة

  • ينبع.. تدشين “بحَّار” لاستعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر

    ينبع.. تدشين “بحَّار” لاستعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر

    ينبع.. تدشين “بحَّار” لاستعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر

    ينبع.. تدشين "بحَّار" لاستعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر

    دشّن اليوم محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي، فعاليات بحَّار في نسختها الأولى بالمحافظة، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة أيمن بن محمد السيد، وذلك في خيمة الاحتفالات بكورنيش ينبع.

    وتهدف الفعاليات التي ينظمها فرع الوزارة، بالمشاركة مع الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك، وتستمر 7 أيام، إلى التعريف بأجود أنواع الأسماك، وتقديم أشهى المأكولات البحرية، إلى جانب استعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر.

    فعاليات بحَّار

    تستعرض فعاليات بحار الأنشطة الثقافية، والسياحية، والتراثية، وتصاحبها مجموعة متنوعة من العروض الفنية، بالإضافة إلى الحرف اليدوية البحرية، والفنون التشكيلية، والفعاليات الخاصة للأطفال.

    وتناقش ورش العمل المصاحبة، أهمية التنمية المستدامة للثروة السمكية، والأنظمة الحديثة للاستزراع السمكي، ولوائح المصائد البحرية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجال، إلى جانب استعراض المركز الوطني للرقابة والالتزام البيئي دوره في حماية البيئة البحرية والساحلية، ومشاركة صندوق التنمية الزراعية في عرض فرص التمويل للصيادين، ومشاريع الاستزراع السمكي.

    المصدر

    أخبار

    ينبع.. تدشين “بحَّار” لاستعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر

  • مَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟

    مَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟

    مَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟

    مَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟

    إسرائيل تقتل مسؤولاً في «الجهاد» وتعمق عمليتها في وسط وجنوب غزة

    اغتالت إسرائيل مسؤولاً في «حركة الجهاد الإسلامي» في شمال قطاع غزة، وواصلت تعميق عمليتها البرية في جنوب القطاع، في وقت وسعت فيه عملياتها في الضفة الغربية، في عدوان متواصل، قالت الرئاسة الفلسطينية إنه سيدفع الأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه اغتال القيادي في «الجهاد الإسلامي» ممدوح اللولو في قطاع غزة.

    وقال في بيان، إنه قام بالتعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي العام «الشاباك»، «بتصفية رئيس هيئة الأركان العملياتية في شمال قطاع غزة والعضو رفيع المستوى في (حركة الجهاد الإسلامي) الفلسطينية، ممدوح اللولو الذي عمل مساعداً ومقرباً من قادة منطقة شمال القطاع لدى منظمة (الجهاد الإسلامي) وكان على تواصل مع قيادة التنظيم في الخارج».

    ووفق بيان الجيش، فقد تم اغتيال اللولو من خلال طائرة تابعة لسلاح الجو.

    وجاء الإعلان عن اغتيال اللولو في وقت قال فيه الجيش إنه قتل مسلحين من «حماس»، بينهم عدد من عناصر الصواريخ المضادة للدروع في أنحاء مختلفة في القطاع، بما في ذلك في خان يونس التي تشهد قتالاً ضارياً.

    وفيما قلصت إسرائيل قواتها في شمال القطاع، وتعمل على قصف محدد هناك، احتدمت الاشتباكات في خان يونس جنوب القطاع، ومخيم النصيرات والمغازي في الوسط.

    وأعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت جنوداً في كمائن، وشمل ذلك تفجير عبوة «شديدة الانفجار» في قوة إسرائيلية راجلة في منزل بالنصيرات، واستهدفت دبابات وآليات، بينها دبابتا «ميركافا».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين خلال معارك شمال ووسط غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 182 و510 منذ بدء الحرب.

    إخلاء سكان مخيمي النصيرات والبريج للاجئين بعد التحذير الإسرائيلي في 27 ديسمبر 2023 (إ.ب.أ)

    ومع مواصلة المعارك البرية، قصفت إسرائيل في اليوم الـ90 للحرب على غزة منازل في خان يونس وفي مخيم المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة، وقتلت مزيداً من النازحين.

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي أرغم المدنيين على النزوح من جديد، ومن ثم استهدفهم بالقصف، وارتكب مجازر بحقهم.

    وجاء في بيان له «كرَّر جيش الاحتلال جريمة إرغام المدنيين تحت تهديد السِّلاح والقتل على النزوح من بيوتهم الآمنة وأحيائهم السكنية إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة، ولكنه قام بقصفها وارتكب مجازر بحقهم».

    وأضاف «تكرر هذا الأمر أكثر من 48 مرة في محافظات قطاع غزة، كان آخرها ارتكاب 6 مجازر في محافظة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن وقوع 31 شهيداً في ثلاثة أيام فقط».

    وكانت إسرائيل قد أجبرت الفلسطينيين بشكل ممنهج في غزة إلى ترك منازلهم تحت التهديد أو القصف الشديد، ودفعت بهم إلى أقصى نقطة عند الحدود المصرية في مدينة رفح جنوب القطاع.

    وقالت الأمم المتحدة إن «عدد النازحين الذين وصلوا إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة بلغ حوالي المليون، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».

    أفراد عائلة نازحة يجلسون بجوار خيام بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة 2 يناير (إ.ب.أ)

    وأضافت الأمم المتحدة «محافظة رفح أصبحت الآن الملجأ الرئيسي للنازحين، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في منطقة مكتظة للغاية، في أعقاب تكثيف الأعمال العدائية في خان يونس ودير البلح، وأوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي».

    ويقدر عدد النازحين في القطاع وفقاً لـ«الأونروا»، بنحو 1.9 مليون شخص، أو ما يقرب من 85 في المائة من إجمالي سكان القطاع، بما في ذلك بعض الذين نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى الانتقال بشكل متكرر في القطاع بحثا عن السلامة.

    ويعيش ما يقرب من 1.4 مليون نازح في 155 منشأة تابعة لـ«الأونروا» في جميع المحافظات الخمس.

    آثار الدمار الذي أحدثه هجوم الجيش الإسرائيلي الأخير على طولكرم ومخيم نور شمس بالضفة (وفا)

    وبالتوازي مع ذلك، قتلت إسرائيل في الضفة الغربية، فلسطينياً في طوباس، وعملت لمدة 40 ساعة متواصلة في حملة كبيرة في مخيم نور شمس في طولكرم، مخلفة كثيراً من الدمار الذي طال المدارس والشوارع، بفعل القصف.

    وهدمت إسرائيل منازل واعتقلت فلسطينيين وأصابت آخرين في طولكرم وطوباس وجنين ومناطق أخرى في الضفة، وصادرت كثيراً من الأموال.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بشكل عام تمت مصادرة أكثر من 40 مليون شيقل خلال العام الماضي، وتم اعتقال عشرات المشتبه بهم من قبل الجيش في الضفة، على خلفية تمويل البنى التحتية للمنظمات المسلحة بما في ذلك «حماس».

    وشنت إسرائيل عملية واسعة في الضفة منذ السابع من أكتوبر، بموازاة حربها على القطاع. وبحسب بيانات الصحة الفلسطينية، قتلت إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر نحو 22 ألفا و438 فلسطينياً، وفي الضفة أكثر من 315.

    وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانا مفتوحا على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية.

    جثث قتلى فلسطينيين سقطوا في خان يونس (أ.ف.ب)

    وأضاف أبو ردينة «عمليات التصعيد التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية لن تحقق الأمن والاستقرار، سواء في فلسطين أو في المنطقة برمتها، خاصة اعتداءات المستعمرين على المدن والقرى والمخيمات بحماية قوات الاحتلال، التي ستدفع بالأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه».

    واتهم الناطق الرئاسي الإدارة الأميركية بتشجيع إسرائيل في التمادي في مجازرها من خلال الدعم المستمر وتوفير الحماية.

    وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية بإلزام سلطات الاحتلال وقف عدوانها الذي يستهدف المدنيين الأبرياء. وقال إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حقوقه، وفي مقدمتها القدس.

    المصدر

    أخبار

    مَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟

  • تنظيم “الدولة الإسلامية” يعلن مسؤوليته عن تفجيرين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص جنوب إيران

    تنظيم “الدولة الإسلامية” يعلن مسؤوليته عن تفجيرين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص جنوب إيران

    تنظيم “الدولة الإسلامية” يعلن مسؤوليته عن تفجيرين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص جنوب إيران

    تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن تفجيرين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص جنوب إيران

    أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر قنواته الدعائية على تلغرام، مسؤوليته عن التفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل ما يقرب من 100 شخص الأربعاء خلال مراسم أقيمت في إيران لإحياء ذكرى القائد العسكري قاسم سليماني. 

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته الخميس عن انفجارين أسفرا عن مقتل ما يقرب من 100 شخص وإصابة العشرات في مراسم أقيمت في إيران لإحياء ذكرى القائد العسكري قاسم سليماني الذي قتل بطائرة أمريكية مسيرة في 2020.

     وقال التنظيم المتطرف عبر قنواته الدعائية على تلغرام إن اثنين من مقاتليه “فجرا حزاميهما الناسفين (…) وسط تجمع كبير للرافضة المشركين قرب قبر زعيمهم قاسم سليماني بمدينة كرمان جنوبي إيران”.

    يوم حداد في إيران غداة تفجيرين أوقعا عشرات القتلى


    يوم حداد في إيران غداة تفجيرين أوقعا 84 قتيلا © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

    وتوعد الحرس الثوري الإيراني والنائب الأول لرئيس الجمهورية محمد مخبر في وقت سابق الخميس بالانتقام للضحايا.

     

    وقال مخبر للصحافيين في أحد المستشفيات حيث كان بعض الجرحى يتلقون العلاج من الهجوم الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979 “سيواجهون انتقاما قويا جدا من جنود سليماني”.

    اقرأ أيضامن هو قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني؟

    وفي بيان، وصف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني هجوم الأربعاء بأنه عمل جبان “استهدف إشاعة انعدام الأمن والسعي للانتقام من حب الأمة العميق وإخلاصها للجمهورية الإسلامية”. وقال الحرس الثوري أيضا إن الهجوم “يقوي العزم على معاقبة مرتكبيه بحسم وعدل”.

    ونفى قائد الحرس الثوري في مدينة كرمان بجنوب شرق البلاد تقارير لوسائل إعلام رسمية أفادت بوقوع إطلاق نار في المدينة الخميس.

    من جهته ندد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “بالجريمة الشنعاء واللاإنسانية”، وتعهد المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي بالانتقام لما حدث في التفجيرين.

    فرانس24/رويترز

    المصدر

    أخبار

    تنظيم “الدولة الإسلامية” يعلن مسؤوليته عن تفجيرين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص جنوب إيران