التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تخوف من هزة ارتدادية مدمرة.. زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب باكستان

    تخوف من هزة ارتدادية مدمرة.. زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب باكستان

    تخوف من هزة ارتدادية مدمرة.. زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب باكستان

    تخوف من هزة ارتدادية مدمرة.. زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب باكستان

    ضرب زلزال بلغت قوته 4.6 درجات على مقياس ريختر اليوم إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.

    وأفادت دائرة الأرصاد والمسح الجيولوجي الباكستانية في بيان، أن مركز الزلزال يقع على عمق 98 كيلومتراً جنوب أفغانستان.

    وأضافت، أنه لم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية، مشيرة إلى أن سكان المناطق التي ضربها الزلزال أجبروا على الخروج منها خشية حدوث هزة ارتدادية مدمرة.

    زلزال باكستان

    الأربعاء الماضي، ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر الأجزاء الشمالية من باكستان دون أن ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

    وأوضحت دائرة الأرصاد والمسح الجيولوجي الباكستانية أن مركز الزلزال كان على عمق 137 كيلومتراً في سلسلة جبال هندوكوش شمالي باكستان.

    شعر بهزة الزلزال سكان العاصمة إسلام آباد وإقليم جيلجت بلتستان، وأجزاء من إقليم خيبر بختونخواه.

    الزلازل في باكستان

    في 18 ديسمبر الماضي، ضرب زلزال بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، إسلام آباد وضواحيها، بحسب ما أعلنه مركز رصد الزلازل.

    وقالت قناة “جيو” الإخبارية الباكستانية، إن الزلزال وقع على عمق 140 كيلومترا، بينما كان مركزه في منطقة دودا بولاية جامو وكشمير الهندية.

    وشعر السكان بالهزة الأرضية التي أثارت الذعر بين السكان.

    المصدر

    أخبار

    تخوف من هزة ارتدادية مدمرة.. زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب باكستان

  • للبحث عن مكاسب سياسية…قائد قوات الدعم السريع دقلو “يستبدل الزي العسكري باللباس المدني”

    للبحث عن مكاسب سياسية…قائد قوات الدعم السريع دقلو “يستبدل الزي العسكري باللباس المدني”

    للبحث عن مكاسب سياسية…قائد قوات الدعم السريع دقلو “يستبدل الزي العسكري باللباس المدني”

    للبحث عن مكاسب سياسية...قائد قوات الدعم السريع دقلو "يستبدل الزي العسكري باللباس المدني"

    خرج قائد قوات الدعم السريع من الظل بتوقيعه إعلانا مع المدنيين وقيامه بجولة أفريقية للبحث عن شرعية دولية في مسعى لحسم معركته ضد الجيش. واستبدل دقلو في الأيام الأخيرة زيه العسكري بالثياب المدنية محاولا تحقيق مكاسب سياسية والحصول على “الشرعية في نظر المجتمع الدولي”. وهناك من يعتبر أن الجيش بقيادة البرهان أصبح “معزولا أكثر فأكثر”، وأن ما تكبدته القوات المسلحة من خسائر في الميدان أبعد عنها حلفاء أقوياء مثل القاهرة. ولم يلتق القائدان العسكريان منذ اندلاع الحرب على الرغم من محاولات الوسطاء.

    نشرت في:

    6 دقائق

    بتوقيعه إعلانا مع المدنيين وقيامه بجولة أفريقية ليبحث من خلالها عن شرعية دولية سعيا لحسم معركته ضد الجيش في السودان، يكون قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو غادر من منطقة الظل التي بقي بها خلال التسعة أشهر الأولى من النزاع.

    في أواخر العام الماضي، قام قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بجولات خارجية تزامنت مع جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب التي اندلعت منتصف نيسان/أبريل، وألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. في المقابل بقي خصمه دقلو المعروف بحميدتي، بعيدا عن الأنظار واكتفى بمواقف من خلال التسجيلات الصوتية.

    لكن في الأيام الأخيرة، ومع تحقيق قواته تقدما ميدانيا، استبدل دقلو زيّه العسكري بالملابس المدنية، وقام بجولة خارجية تخللها لقاء مسؤولين كبار في أوغندا وجيبوتي وكينيا وإثيوبيا وجنوب إفريقيا.

    ويرى الخبير في الشأن السوداني أليكس دي فال أن دقلو “في حالة صعود”.

    ويقول كليمان ديهي، المتخصص في الشؤون السودانية في جامعة السوربون بباريس، إن دقلو تمّ استقباله “بمراسم تخصص لرئيس دولة”.

    ومنذ اندلاع القتال في 15 نيسان/أبريل بين الحليفين السابقين البرهان ودقولو، أودت الحرب في السودان بأكثر من 12190 شخصا، وفق تقديرات منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، وهي حصيلة يُعتقَد أنها تبقى دون الفعلية.

    كما تسببت بنزوح أكثر من سبعة ملايين شخص داخل وخارج البلاد بحسب الأمم المتحدة.

    “خطوة لكسب الشرعية”

    أبعد من الميدان، يحاول دقلو تحقيق مكاسب سياسية في حربه ضد الجيش. ووقّع الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية إعلانا سياسيا مع عبد الله حمدوك الذي سبق له تولي رئاسة الوزراء في السودان قبل أن يطيحه انقلاب عسكري قاده البرهان ودقلو في العام 2021.

    وكانت الهيئة التنسيقية للقوى الديموقراطية المدنية برئاسة حمدوك دعت مؤخرا لعقد “لقاءات عاجلة (مع الجيش وقوات الدعم السريع) تبحث قضايا حماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وسبل وقف الحرب عبر المسار السلمي التفاوضي”.

    ونتيجة لاستجابة الدعم السريع فقط لهذه الدعوة إلى الآن، وقّع دقلو وحمدوك “إعلان أديس أبابا” الذي تبدي من خلاله قوات الدعم “استعدادها التام لوقف عدائيات فوري وغير مشروط عبر تفاوض مباشر مع القوات المسلحة”.

    كما تتعهد “فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية”، و”تهيئة الأجواء لعودة المواطنين لمنازلهم في المناطق التي تأثرت بالحرب”.

    ويرى أستاذ الدراسات الأمنية في جامعة كينغز كوليدج بلندن أندرياس كريغ أن الإعلان “هو الخطوة الأكثر أهمية التي يمكن (لدقلو) القيام بها لكسب الشرعية”.

    ويقول ديهي لوكالة الأنباء الفرنسية إن “توقيع المدنيين على اتفاق مع حميدتي، على الرغم من التطهير العرقي في دارفور والاغتصاب والنهب الممنهج في وسط السودان ودارفور، يمنحه الشرعية في نظر المجتمع الدولي”.

    وقبل نشوب النزاع بينهما، كان دقلو نائبا للبرهان، وقاما بتنظيم انقلاب تشرين الأول/أكتوبر 2021 الذي أطاح الحكومة المدنية برئاسة حمدوك. وأعيد الأخير إلى منصبه لفترة وجيزة، قبل أن يستقيل في مطلع 2022 ويغادر السودان.

    ولم يلتق القائدان العسكريان منذ اندلاع الحرب على رغم محاولات الوسطاء.

    “ائتلافًا ضعيفًا مكونًا من ائتلافات ضعيفة”

    من جهتها ترى المحللة السودانية خلود خير أن جولات دقلو الخارجية أشعرت البرهان بـ”استياء”، خصوصا مع محاولات الأول الذي يرأس مجلس السيادة “تقديم نفسه كزعيم سياسي وطني”.

    وفي كلمة ألقاها الأسبوع الماضي لمناسبة استقلال السودان، انتقد البرهان زيارات دقلو ومضيفيه.

    وخاطب الدول “التي تستقبل هؤلاء القتلة بأن كفوا أيديكم عن التدخل في شأننا (..) وأن استقبال أي جهة معادية للدولة لا تعترف بالحكومة القائمة يعتبر عداء للدولة”. إلا أن اللقاء بين حمدوك ودقوا أعاد فتح الباب أمام تكهنات قديمة.

    وتوضح خير لوكالة الأنباء الفرنسية “الشائعات حول وجود صلة بين قوى الحرية والتغيير وحميدتي، والتي كانت منتشرة حتى قبل الحرب، زادت الآن بسبب مشهد الاجتماع” بين حمدوك ودقلو بغياب البرهان.

    وفي مقاطع فيديو نشرت على منصات التواصل لاجتماع أديس أبابا، شوهد حمدوك وغيره من السياسيين وهم يصطفون لمصافحة دقلو. وتقول خير “ظهر حميدتي خلال الاجتماع وكأنه هو المسؤول”.

    وكانت الهيئة التنسيقية للقوى الديمقراطية المدنية نشأت من كتلة المعارضة الرئيسية، أي ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذي أدى دورا رئيسيا في الإطاحة بالرئيس عمر البشير. وترى خير أن هذا التحالف المشكل حديثا لا يزال “ائتلافًا ضعيفًا مكونًا من ائتلافات ضعيفة”، وقد لا يمتلك القدرة على تغيير الأوضاع.

    الجيش أصبح “معزولا أكثر فأكثر”

    واتهم نشطاء حمدوك بخيانة المدنيين لتحقيق مكاسب سياسية. وكتب مستخدم على منصة “إكس”، “هذا هو حميدتي ذاته الذي اتفق مع (الجيش) لفض الاعتصام وشارك في انقلاب 25 أكتوبر”، في إشارة إلى الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم في حزيران/يونيو 2019 للمطالبة بالحكم المدني.

    ويستبعد خبير الشؤون الأفريقية في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن كاميرون هيودسون أن يلبّي البرهان حاليا دعوة حمدوك للقائه، خصوصا بعد الإعلان بين الأخير ودقلو.

    إلا أنه يرجح أن يكون “هذا هو القصد تحديدا (من الطرفين)، لأنه (عدم لقاء البرهان بحمدوك) سيجعل الجيش يبدو معارضا للسلام ويصور حميدتي على أنه الطرف الأكثر عقلانية ومسؤولية”.

    ويرى دي فال أن حمدوك ارتكب “خطأ دبلوماسيا” فادحا بالظهور مع الدعم السريع وبعيدا عن الجيش.

    من جهته، يعتبر ديهي أن الجيش أصبح “معزولا أكثر فأكثر”، وأن ما تكبدته القوات المسلحة من خسائر في الميدان أبعد عنها حلفاء أقوياء مثل القاهرة.

    ويضيف أنه بات في مقدور دقلو الآن “بدء المفاوضات من موقع قوة”، محذّرا من أن عزل البرهان بشكل إضافي “سيؤدي حصرا إلى تعقيد الوضع وتوفير مزيد من الوقت والمجال لاستمرار القتال”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    للبحث عن مكاسب سياسية…قائد قوات الدعم السريع دقلو “يستبدل الزي العسكري باللباس المدني”

  • فى منتصف الليل.. كيف ينفذ لصوص السيارت سرقتهم؟.. تفاصيل

    فى منتصف الليل.. كيف ينفذ لصوص السيارت سرقتهم؟.. تفاصيل

    فى منتصف الليل.. كيف ينفذ لصوص السيارت سرقتهم؟.. تفاصيل

    فى منتصف الليل.. كيف ينفذ لصوص السيارت سرقتهم؟.. تفاصيل

    كشفت التحقيقات مع 3 متهمين بتكوين تشكيل عصابي تخصص في سرقة السيارات في مدينة بدر، عن كواليس وقائع السرقة وكيفية تنفيذها من قبل اللصوص.


     


    واعترف المتهمين بتنظيم تشكيل عصابي، والتخصص في سرقة السيارات في القاهرة، من خلال مراقبة السيارات والتأكد من ابتعاد أصحابها عنها، كما اعترف المتهيمن بتنفيذ الجرائم في منتصف الليل، بعيدا عن أعين المارة بأسلوك كسر الباب، وبيع المسروقات لعملائهم.


     


     

    عاقبت المادة 318 من قانون العقوبات من يرتكب واقعة السرقة بمدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التي لم تقترن بظرف من الظروف المشددة.

    كما يعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التي يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهي عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات.

    الحكم بالحبس فى جرائم السرقة أو الشروع فيها يكون مشمولا بالنفاذ فورا ولو مع حصول استئنافه.


     

    المصدر

    أخبار

    فى منتصف الليل.. كيف ينفذ لصوص السيارت سرقتهم؟.. تفاصيل

  • لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ "صحي النور"

    دشنت شبكة الدمام الصحية، وحدة العمليات الصغرى بمركز الرعاية الصحية الأولية بحي النور، بهدف تقليل أوقات الانتظار في أقسام العمليات وجراحة اليوم الواحد بمجمع الدمام الطبي، وإفساح المجال للعمليات الكبرى.

    ويأتي ذلك استكمالاً لافتتاح وحدات العمليات الصغرى في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالدمام، والتي تم تدشينها في 3 مراكز صحية في وقت سابق، وهي الفيصلية، والجامعيين، والمباركية.

    إجراء جميع العمليات

    أوضح رئيس أقسام الجراحة بشبكة الدمام الصحية الدكتور محمد السهيمي، أن وحدات العمليات المستحدثة بالمراكز الصحية تجرى فيها جميع العمليات التي تعمل بالتخدير الموضعي، كعمليات مصغرة لا تستدعي التخدير، وتشمل الأكياس الدهنية الصغيرة وغيرها الكثير من عمليات التخدير الموضعي، دون الحاجة للتحويل للمستشفى، للتقليل من وقت انتظار المرضى.

    وأشار إلى أن هذه الوحدات للعمليات الصغرى تستهدف إجراء من 5 إلى 10 عمليات يوميًا وبمعدل يصل إلى 40 عملية أسبوعيًا.

    وأضاف أن العمليات بهذه المراكز يجريها فريق من قسم الجراحة العامة من شبكة الدمام الصحية، مكون من استشاري وأخصائي وطبيب مقيم، برفقة فريق تمريضي مدرب.

    وأشار إلى أنه يمكن للمريض زيارة العيادات في المراكز الصحية، والبالغ عددها 5 عيادات، أو مجمع الدمام الطبي، لجدولة المواعيد وإجراء العملية خلال مدة قصيرة لا تتجاوز اليومين.

    ولفت إلى أن عدد المستفيدين من وحدات العمليات الصغرى التي تم تدشينها مسبقًا، وصل إلى قرابة 2000 حالة خلال العام المنصرم 2023.

    المصدر

    أخبار

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

  • فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    كردستان العراق: نقص الرواتب «ينهك» السكان والموظفون يلوذون بـ«الأجر اليومي»

    ليس جديداً أن تراود الدهشة العراقيين الذين يسافرون إلى مدن إقليم كردستان، خصوصاً من يتجول فيها لأول مرة.

    غالباً ما تبدأ تلك المشاعر بعد تجاوز حدود محافظات كركوك وديالى ونينوى المحاذية للإقليم، بالنظر لحالة الانضباط العامة بالنظام والطرق النظيفة والمنسقة والمزروعة بعناية، خلافاً لحال معظم الطرق في بقية المدن.

    كما أن الطبيعة الجغرافية الساحرة والمتنوعة، حيث المرتفعات الجبلية التي يغطي الثلج بعض قممها، إلى جانب الأشجار والمساحات الخضراء، تزيد من حالة الانبهار التي يشعر بها الزائرون.

    بعد دخول مراكز محافظات الإقليم، وهي السليمانية، أربيل، ودهوك، سيشعر الزائر باختلاف ملحوظ مقارنة بالمدن التي جاءوا منها حتى لو كانت العاصمة بغداد، لجهة الطراز المعماري للمباني وألوانها المتناسقة وشوارعها النظيفة.

    اللافت في محافظات إقليم كردستان أيضاً، انحسار المظاهر العسكرية في الشوارع وعدم وجود نقاط التفتيش داخل المدن واقتصار ذلك على رجال الشرطة والمرور، خلافاً لبقية المدن.

    جانب من الطريق البرية الرابطة بين أربيل والسليمانية (الشرق الأوسط)

    مدن نظيفة ولكن

    مظاهر النظافة والأناقة والنظام التي تتمتع بها معظم مدن الإقليم تخفي متاعب وهموماً غير قليلة يعيشها الموظفين الكرد، فالشكوى من صعوبة تحمُل الحد الأدنى من تكاليف الحياة اليومية عبارة شائعة على الألسن هناك، بسب نقص فادح في الرواتب التي يتأخر صرفها كل 3 أشهر، في أفضل الأحوال.

    في سوق السليمانية القديم القريب من «الجامع الكبير»، وبمجرد أن تدخل مقهى صغيراً في الجوار يرتاده موظفون متقاعدون، يمكنك من الوهلة الأولى أن تشعر بغضبهم وانزعاجهم من تأخر الرواتب، بعضهم لا يوفر نقده للحكومتين في بغداد وأربيل على حد سواء.

    يقول «كاك محمد» الذي تحدثت معه «الشرق الأوسط»، إنه تقاضى آخر مرتب، على قلته، أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وما زال بانتظار «فرج» أن تصل رواتبه المتأخرة.

    ويضيف محمد، وهو موظف متقاعد، أن «سنوات طويلة من الخدمة في صفوف البيشمركة ذهبت أدراج الرياح (…)، لا نتلقى الاحترام الواجب، رواتبنا تتأخر باستمرار، وظروفنا المعيشية صعبة للغاية».

    ويعتقد محمد أن مدن الإقليم محظوظة بالنشاط السياحي، مع تدفق الزائرين العرب الذين يسهمون في تحريك سوق العمل المتأثرة هي الأخرى بنقص الرواتب.

    وأعلنت هيئة السياحة في كردستان، نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن 7 ملايين و500 ألف شخص زاروا إقليم كردستان ومناطقه السياحية، خلال 11 شهراً من عام 2023، وقالت إن «العدد يجسد رقماً قياسياً».

    ودفعت الأوضاع المعيشية الصعبة الموظفين في الإقليم إلى تدابير مختلفة لتمشية متطلباتهم عائلاتهم، بينها شراء الحاجيات الأساسية بالآجل، وبات شائعاً في مدن الإقليم أن تجد في عموم محلاتها «دفاتر الديون» وهي تدون مئات الأسماء.

    ويشكل تأخر رواتب موظفي الإقليم ضغطاً هائلاً على السلطات الكردية، سواء في السليمانية التي تخضع لنفوذ حزب «الاتحاد الوطني» أو في محافظتي أربيل ودهوك اللتين تخضعان لنفوذ الحزب «الديمقراطي» الكردستاني.

    في السليمانية تحديداً، تتواصل الاحتجاجات الشعبية لقطاع الموظفين، لا سيما الكوادر الصحية والتعليمية، على تأخر رواتبهم، وفي الأشهر الأخيرة باتت تصدر دعوات صريحة من طيف واسع من الموظفين هناك، بأن تتولى الحكومة المركزية في بغداد صرف مستحقاتهم بشكل مباشر، لضمان انتظامه كما يقول من تحدثت إليه «الشرق الأوسط».

    وكانت السلطات الصحية في السليمانية قد أعلنت صيف العام الماضي أن «آخر عجلة إسعاف لديها خرجت عن الخدمة بسبب نقص الوقود»، كما أن الموظفين أضربوا عن العمل بسبب عدم صرف رواتبهم».

    مشهد أمامي لقلعة كالار التاريخية جنوب السليمانية (الشرق الأوسط)

    بغداد هي المسؤولة

    في مقابل الانتقادات الشعبية للحكومة والإدارات المحلية في الإقليم جراء تأخر وصول المرتبات، تحمل حكومة الإقليم بغداد المسؤولية من خلال «عدم التزامها ببنود الموازنة العامة، وإيصال مستحقات الإقليم في وقتها المحدد».

    ورغم عشرات الوفود الكردية التي زارت بغداد خلال السنوات الأخيرة للتوصل إلى صيغة تفاهم حول حصة الإقليم من الموازنة العامة، فإن ذلك لم يأت بثماره المرجوة، وظلت الأمور معلقة على ما يشبه الأحجية التي تعكف بغداد وكردستان على حلها دون جدوى»، على حد تعبير سياسي كردي.

    وارتبطت المشكلة أصلاً بما يقوله مسؤولون في بغداد بأن إقليم كردستان يمتنع عن تسليم حصته المقررة من النفط البالغة 250 ألف برميل يومياً وفق قانون الموازنة الاتحادية.

    وتعقدت الأزمة أكثر حين أوقفت تركيا تدفقات نفط إقليم كردستان مطلع عام 2023، بعد خسارة أنقرة قضية تحكيم أمام هيئة دولية لصالح بغداد في نزاع حول قضية تصدير نفط الإقليم عبر ميناء جيهان التركي، والإيقاف تسبب بخسارة العراق وإقليم كردستان نحو 5 مليارات دولار.

    باعة جوالون في محيط جامع السليمانية الكبير (أ.ف.ب)

    اتهامات متبادلة

    وتحت ضغط أزمة الرواتب والهجمات الصاروخية التي تشنها الفصائل المسلحة على قاعدة «حرير» في أربيل، شن المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان بيشوا هورماني، الأسبوع الماضي، هجوماً لاذعاً على بغداد، وحمّلها مسؤولية الهجمات الصاروخية، واتهمها بتجويع الشعب الكردي.

    وقال: «الحكومة العراقية صامتة وعاجزة ضدهم، لكنها تتمتع بالشجاعة الكافية في قطع قوت شعب كردستان، ويجري تمويل هذه المجاميع بنفس تلك الأموال».

    وفي المقابل، أبدت بغداد استغرابها من هذه الاتهامات، وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، إن «تصريح المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق تضمن شتى الاتهامات غير الواقعية وغير المسؤولة، لما ورد فيه من «خلط لمعلومات مضللة وأكاذيب باطلة»، خصوصاً «الادعاء بتجويع المواطنين في الإقليم، متناسياً الأرقام الرسمية للتمويلات المالية باعتراف موظفي الإقليم».

    «شدة اليأس»

    في الطريق عبر مصيف دوكان وصولاً إلى عاصمة الإقليم أربيل، يستمر مشهد الجبال والسفوح الخضراء، وهو مشهد لا نظير له في وسط البلاد وجنوبها، وصولاً إلى نقطة التفتيش الفاصلة بين السليمانية وأربيل، التي يتوجب فيها على العابرين من الكرد والعرب الحصول على «تصريح أمني» للإقامة، في مشهد متناقض آخر في إقليم كردستان.

    وبسبب التنافس مرة والخلاف مرة أخرى، بين الحزبين الرئيسين في الإقليم، فإن تأثير العلاقة المضطربة بينها يصل إلى مستويات مختلفة، ليس أقلها توحيد العمل بالإطار الأمنية والإدارية بين مدينتي السليمانية وأربيل.

    ويقول من تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، إن الأزمة المالية وتأخر الرواتب زاد من حجم الانقسام بين الحزبين، ويكاد يتحول ذلك إلى انقسام مجتمعي حاد.

    يقول «أوسر أمين» وهو سائق سيارة أجرة، في طريق الخروج من أربيل عند نهاية هذه الرحلة، إن «الموظفين لا يكترثون اليوم لما يقوله السياسيون عن المتسبب الحقيقي بالأزمة المالية، لأنهم نسوا تماماً الاهتمام بوظائفهم، وانخرطوا من شدة اليأس في أعمال بالأجر اليومي».

    المصدر

    أخبار

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة