وتهدف الجائزة إلى تحفيز المؤسسات والأفراد المهتمين على المشاركة بأعمالهم الإعلامية من خلال التقديم على الجائزة، ودعم وتشجيع الحس الإبداعي في مجالات الإعلام بين الهواة والممارسين، إلى جانب تسليط الضوء على أصحاب أفضل الأعمال، وشخصيات التكريم الخاص.
وحددت إدارة الجائزة عددًا من المعايير التي يجب توافرها في المشاركات المقدمة للجائزة، وهي: أن تكون المشاركة منتجة خلال عام 2023، ولا يشترط أن تتعلق بمناسبة محددة، وأن تكون جميع حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بالمشاركة مملوكة للجهة أو الفرد المشارك.
جرائم من زمن فات.. الطمع سبب ارتكاب “سفاح بين السريات” جريمة قتل خطيبته وأسرتها
جرائم من زمن فات.. الطمع سبب ارتكاب “سفاح بين السريات” جريمة قتل خطيبته وأسرتها
جمعت قصة حب بين “محمد.ع”، عامل بمحل لتصوير الاوراق بمنطقة بين السرايات، وابنة صاحب المحل، وتقدم لخطبتها، ليتبدل حلم الفتاة بسبب طمع خطيبها، فبدلا من ارتدائها فستان العرس ارتدت كفنها، بعد مقتلها على يد المتهم هي وشقيقتها ووالدتها.
قبل 16 عاما بدأ “محمد .ع”، الشهير بـ”سفاح بين السريات”، العمل في المحل، وتقدم لخطبة أبنة صاحب المحل، وبعد موافقة الفتاة تمت الخطبة، ليطمع المتهم في محل والد خطيبته ليبدأ السناريو المظلم في القصة بعد أن وسوس الشيطان في عقله وقرر التخلص من أسرة خطيبته بالكامل طمعا في الحانوت.
سيطر الطمع على عقل المتهم وحاول الاستيلاء على محل والد خطيبته بحجة أنه زوج أبنته المستقبلي، وبعد رفض طلبه، قرر المجرم التخلص من خطيبته وأسرتها بالكامل.
قرر المتهم تنفيذ الجريمة داخل منزل الضحايا، وفى تمام الساعة الثالثة و45 دقيقة عصر يوم 24 أبريل من عام 2008، اخفى سكينين داخل طيات ملابسه وتوجه لمكان الجريمة في شارع محمود البري بمنطقة بين السرايات، ودخل بكل هدوء منزل الضحايا، بعد أن أعمي الشيطان بصره وبصيرته، وقابل خطيبته ووالدتها وتوجهت خطيبته لإعداد كوب شاي للمجرم وهي لا تعرف أنها تقدم واجب الضيافة لخسيس سيغدر بها وبأسرتها بعد لحظات.
بعد دقائق من دخول المتهم لمنزل خطيبته انقض على حماته وذبحها بدم بارد، ثم يعتدي على شقيقة خطيبة بـ 5 طعنات، ولتدخل خطيبته في حالة هستيرية وتطلب المساعدة من الجيران ليباغتها بـ 6 طعنات من الغدر والخيانة.
سقط “الخسيس” متلبسا بالجريمة، وقدم للمحاكمة وبعد نظر الدعوي عن بصر وبصيرة، وسماع طلبات الدفاع وأقوال الشهود ومرافعة النيابة عاقبت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار مجدي خليفة المتهم بالإعدام شنقا، لتستريح أرواح الضحايا في مرقدها الأخير وتطوي صفحات جريمة بين السريات، لتنتهي حياة المتهم على طبلية عشماوي.
خاص| اعتماد “توكلنا” قناة رسمية للتواصل بين الجهات الحكومية والافراد
خاص| اعتماد “توكلنا” قناة رسمية للتواصل بين الجهات الحكومية والافراد
علمت “اليوم” أن توجيه سامي صدر بتقديم مبادرة “خدمة تراسل” في تطبيق “توكلنا” لتصبح قناةً رسمية للتواصل فيما بين الجهات الحكومية والافراد وتلقي الرسائل والتبليغات فيها ويترتب عليها ما يترتب على التبليغ بالطرق النظامية.
ومن المقرر أن ترفع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تقريراً إلى مجلس الوزراء عن نتائج ذلك بعد تطبيق الخدمة في تطبيق “توكلنا خدمات” خلال مدة لاتتجاوز سنة من تاريخ تطبيقها.
8 معايير في التطبيق
وحدد التوجيه السامي 8 معايير تراعى عند خلال التطبيق تتمثل في:
أولًا: استخدام هويات الافراد الرقمية المعتمدة من وزارة الداخلية لغرض تقديم الخدمة بشكل موثوق
ثانيًا: وابرام اتفاقية مستوى خدمة بين الجهات الحكومية الراغبة بالاستفادة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
ثالثًا: أخذ موافقة الفرد الصريحة على التواصل معه من خلال الخدمة وتلقي رسائل والتبليغات فيها مع الايضاح بالاثار النظامية المترتبه على ذلك ومنحه حق الرجوع في أي وقت عن الموافقة التي سبق أن أبداها.
رابعًا: عدم اعتماد الجهة الحكومية على الخدمة فقط واللجوء إلى الوسائل الاخرى المعتمدة سواءً الكترونية أو غير ذلك في التواصل مع الأفراد إلى جانب الخدمة وذلك لضمان ايصال الرسائل والتبليغات المطلوبة.
خامسًا: ألا يترتب على الجهة الحكومية أي التزام مالي مقابل الاستفادة من الخدمة.
سادسًا: ضرورة الالتزام بالنصوص النظامية المتعلقة بحماية البيانات الشخصية للأفراد وتمكينهم من حذف الرسائل والتبليغات المرسلة بعد قرائتها.
سابعًا التقيد بما تصدره الهيئة الوطنية للأمن السيبراني من سياسات وآليات الحوكمة والاطر والمعايير والضوابط والارشادات.
«باربي» و«أوبنهايمر» الأوفر حظاً في جوائز «غولدن غلوب»
«باربي» و«أوبنهايمر» الأوفر حظاً في جوائز «غولدن غلوب»
بعدما هيمنا على شباك التذاكر الصيف الماضي، يعتبر فيلما «باربي» و«أوبنهايمر» اللذان يتطرقان إلى عالمين مختلفين جدا، الأوفر حظا في الفوز الأحد بجوائز غولدن غلوب، الحدث الذي يشهد إصلاحات تهدف إلى تلميع صورته بعدما طالته اتهامات بالعنصرية والفساد.
صدر الفيلمان في نفس نهاية الأسبوع، ما أدى إلى إطلاق ظاهرة عرفت باسم «باربنهايمر» دفعت بالعديد من المشاهدين إلى متابعة الفيلمين في دور العرض. ونتيجة لذلك، حققا 2.4 مليار دولار من عائدات شباك التذاكر ونالا 17 ترشيحا لجوائز غولدن غلوب، وفقا لما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».
وقال منتج الحفل غلين وايس لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «هما مختلفان جدا عن بعضهما البعض، ورغم ذلك حققا نجاحا».
ويتوقع أن تكون حصة واسعة من الجوائز في الحفلة التي تقام اعتباراً من الساعة الخامسة عصر الأحد (الواحدة فجر الاثنين بتوقيت غرينيتش) من نصيب فيلمَي «أوبنهايمر» و«باربي».
يتمحور «باربي» حول الدمية الشهيرة فيما يتناول «أوبنهايمر» سيرة مخترع القنبلة الذرية.
مارغوت روبي تحضر العرض الأوروبي الأول لفيلم «باربي» في لندن (رويترز)
وأفاد «باربي» الذي تولّت إخراجه الأميركية غريتا غيرويغ من الهالة العالمية للدمية البلاستيكية لتوجيه انتقاد لاذع لكراهية النساء وتسليط الضوء على تحرر المرأة.
وتصدّر الفيلم قائمة الترشيحات، إذ حصل على تسعة منها، وهو بين الأوفر حظاً للفوز بلقب أفضل فيلم كوميدي وأفضل سيناريو. كذلك يتوقع أن تكون الجائزة الجديدة المخصصة لأفضل نجاح على شباك التذاكر من نصيب هذا الفيلم الذي حقق الإيرادات الأعلى هذه السنة.
أما «أوبنهايمر» للمخرج كريستوفر نولان والذي استقطب الجمهور بكثافة خلال الصيف المنصرم، فحصل على ثمانية ترشيحات، ويملك فرصاً كبيرة لنيل جائزة أفضل فيلم درامي.
وهذا الفيلم الذي قد ينال عنه كريستوفر نولان جائزة أفضل مخرج، يتناول حياة العالِم المسؤول عن إدارة الأبحاث الأميركية في شأن القنبلة النووية الحرارية (يؤدي دوره كيليان مورفي)، من خلال صراعه مع سياسي قوي يجسّده روبرت داوني جونيور.
ويُعدّ مورفي وداوني جونيور من أبرز المرشحين لنيل جائزتَي أفضل ممثل وأفضل ممثل في دور مساعد.
مارغوت روبي بطلة فيلم «باربي» (أ.ب)
هذا الضجيج الإعلامي المحيط بظاهرة «باربنهايمر» يأتي في وقت مناسب لجوائز غولدن غلوب التي تأمل في طيّ صفحة سمعتها السيئة بعدما تعرّضت لمقاطعة هوليوودية شاملة، وحُرمت من النقل التلفزيوني في 2022، وغاب عدد كبير من المشاهير عن حفلتها العام الفائت.
وجرى حلّ رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود (HFPA) التي تولّت طوال عقود تنظيم جوائز غولدن غلوب وإدارتها ومَنحها، بعدما طالتها فضائح الفساد والعنصرية.
وبادرت الجهة الجديدة التي آلت إليها ملكية الحدث إلى تنويع تشكيلة الهيئة الناخبة، فضمّت إليها نقّاداً من مختلف أنحاء العالم. وكان من شأن ذلك أن أقنع محطة «سي بي إس» بتوفير النقل الحيّ للاحتفال الذي يقام الأحد.
وسيكون حضور الضيوف أو غيابهم مؤشراً يبيّن ما إذا كانت هوليوود مستعدة فعلاً لطي الصفحة.
فبالإضافة إلى النجوم السينمائيين الكبار على غرار ليوناردو دي كابريو («كيلرز أوف ذي فلاور مون»)، تضم قائمة الترشيحات نجوماً في مجال الموسيقى، من بينهم المغنيتان بيلي ايليش ودوا ليبا الساعيتان إلى الفوز بجائزة أفضل أغنية، وتايلور سويفت المرشحة عن فيلمها الذي يتناول جولة حفلاتها.
ويرغب المنظّمون في أن تخطف سجادة «غولدن غلوب» الحمراء الاهتمام مجدداً، إذ إن نجوماً كثراً قد يجدون في إطلالتهم عليها فرصة سانحة للترويج لأفلامهم أملاً في الحصول على جوائز الأوسكار، بعدما حرمهم الإضراب المزدوج للممثلين وكتاب السيناريو الذي أصاب القطاع بالشلل لمدة ستة أشهر من فرصة التسويق لهذه الأعمال.
وقال وايس «نريد أن تكون الحفلة بمثابة افتتاح كبير للموسم يشعر من خلاله الجميع بهذه الطاقة»، وأضاف «لقد عشنا جميعاً الإضرابات معاً. لقد خرجنا الآن من تلك المرحلة».
سيليان ميرفي في مشهد من فيلم «أوبنهايمر» (أ.ب)
ويقف فيلم «مايسترو» للأميركي برادلي كوبر بالمرصاد للثنائي «باربي» و«أوبنهايمر».
فكوبر قد يصبح بفضل هذا الفيلم عن سيرة قائد الأوركسترا والملحّن ليونارد بيرنستين أول من يفوز في وقت واحد بجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل.
وتطمح الممثلة المنتمية إلى الهنود الحمر الأميركيين ليلي غلادستون إلى الفوز بلقب أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم «كيلرز أوف ذي فلاور مون» لمارتن سكورسيزي الذي يتناول جرائم قتل كانت تطال إحدى مجموعات سكان أميركا الأصليين، وهي قبيلة أوسايج من هنود القارة الأميركية، لاحتكار ثروتها النفطية، خلال مطلع القرن العشرين في أوكلاهوما.
أما فيما يتعلق بالأفلام الكوميدية، فتتطلع إيما ستون إلى جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «بور ثينغز» الحائز «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية، وتؤدي فيه دور نسخة أنثوية من الوحش الشهير «فرانكنشتاين».
وفي الفئات التلفزيونية، فالأوفر حظاً مسلسل «ساسكسيشن» عن صراعات السلطة والنفوذ في عائلة تملك إمبراطورية إعلامية، والمسلسل الكوميدي «ذي بير» الذي تدور أحداثه في مطبخ أحد مطاعم شيكاغو.