التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الجيش الأردني يعلن إصابة أحد جنوده بالمستشفى الميداني في خان يونس

    الجيش الأردني يعلن إصابة أحد جنوده بالمستشفى الميداني في خان يونس

    الجيش الأردني يعلن إصابة أحد جنوده بالمستشفى الميداني في خان يونس

    الجيش الأردني يعلن إصابة أحد جنوده بالمستشفى الميداني في خان يونس

    تختنق مدينة رفح الحدودية أقصى جنوب قطاع غزة، بالنازحين الذين التجأوا إليها هرباً من القصف الإسرائيلي الذي توسع من الشمال إلى الوسط إلى الجنوب، ودفع أكثر من مليون غزي إلى المدينة الصغيرة، في خيام تعد ولا تحصى، حولتها إلى «غابة من الخيام».

    وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن ما يقرب من 90 في المائة من سكان غزة تعرضوا للتهجير القسري ويفتقرون إلى كل شيء، نصفهم في رفح، وهو ما خلق واقعاً معقداً هناك، جعل الحياة أكثر تعقيداً، مع مخاوف لا تنتهي من أن تكون الرحلة الأخيرة إلى مصر.

    وقالت شادية نعمان من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وهي ربة بيت ولديها 9 من الأبناء والبنات، إنها اضطرت للنزوح من منزلها برفقة أسرتها، إلى عدة مناطق، ثم إلى رفح.

    رفح جنوب قطاع غزة مدينة خيام استقبلت فلسطينيين فروا من منازلهم بسبب الغارات الإسرائيلية (رويترز)

    وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «دفعونا إلى رفح دفعاً. لم أتوقع أن أرى ما رأيت هنا. الأعداد مهولة والازدحام شديد. بصراحة المشهد أصابني بالذهول. فكرت كثيراً… إني أفضل العودة والموت بكرامة تحت القصف على العيش هنا، لكن الأمر لا يخصني وحدي. هناك الأولاد».

    وتخشى نعمان من أن يكون المخطط متعلقاً بترحيلهم إلى مصر: «كل شيء يشير إلى ذلك. لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع. رفح تختنق بالناس. أنا أتخيل لو قررت إسرائيل القصف هنا. ماذا سيحدث؟».

    يبلغ عدد سكان مدينة رفح المجاورة للحدود مع مصر، 300 ألف نسمة، وفق آخر الإحصاءات الرسمية من بلدية المدينة، وهو عدد يجعل رفح في وضعها الطبيعي مكتظة حتى قبل وصول مليون نازح جديد أصبحوا جميعاً يعيشون في مساحة 55 كيلومتراً مربعاً، وفق إحصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وجهات حكومية.

    ويجعل هذا الواقع، مدينة رفح، أكبر مركز لإيواء النازحين في قطاع غزة. واضطر النازحون إلى استغلال كل المساحات المفتوحة في المدينة خاصة قرب الحدود مع مصر، وسكنوا في خيام، وهو أمر عزز المخاوف من رحلة أخرى إلى مصر.

    نازحة فلسطينية فرت من منزلها تحمل طفلاً بالقرب من الحدود مع مصر في رفح (رويترز)

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بالسعي لتهجير السكان، وهو توجه لم تنفه إسرائيل، بل أعلنه وزراء في الحكومة مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، دعوا إلى تهجير طوعي للسكان من غزة.

    ريهام سعد من سكان حي الشجاعية، وتعيش برفقة 13 فرداً، هم زوجها وأبناؤها وبناتها، في خيمة على الحدود، بعد رحلة نزوح صعبة من بيتها شمالاً، إلى وسط القطاع، ثم إلى خان يونس، ولاحقاً رفح.

    قالت سعد لـ«الشرق الأوسط»، إنها تخشى أن تكون الرحلة الأخيرة إلى مصر.

    وأضافت: «نشعر أن كل شيء كان مخططاً له من أجل دفعنا إلى رفح، ثم أخيراً إلى مصر». وتابعت: «الوضع أيضاً هناك صعب جداً. وكأنه مقدمة لرحلة أخرى».

    دور «الأونروا»

    ولم تتوقف معاناة سعد وعائلتها عند رحلة النزوح فقط، بل امتدت إلى معاناة أشد؛ إذ إن الخيمة التي اضطر زوجها لاستئجارها بمبلغ 1400 شيقل (ما يعادل نحو 400 دولار)، لا تكاد تكفي 6 إلى 7 أشخاص في أفضل الأحوال.

    وقالت: «14 واحداً عايشين في هاي الخيمة… نوزع النوم لكل شخص 4 ساعات؛ لأنه لا يمكن لنا استئجار خيمة ثانية. لا أحد يقدم لنا خيماً ولا يمكن أن نستأجر واحدة أخرى. (الأونروا) تخلت عن دورها وتكتفي بتوزيع الطحين علينا. وأضطر أنا وأسرتي للتكيف مع هذا الوضع المأساوي والذي لا يمكن وصفه ولا تصوره، ولا نعرف إلى متى سيستمر وكيف سينتهي».

    موظفو «الأونروا» يوزعون حصص الدقيق والإمدادات الأخرى على النازحين الفلسطينيين برفح جنوب قطاع غزة الثلاثاء (أ.ف.ب)

    ويبلغ عدد النازحين في مراكز إيواء وكالة الغوث «أونروا»، 713 ألف نسمة، في حين بلغ عدد النازحين في الخيام والساحات والمنازل 268 ألف نسمة، كما تقول بلدية مدينة رفح.

    ومثل عائلة سعد تعيش كل العائلات، التي تشتكي أيضاً من ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية ومختلف المواد الأخرى.

    وقال خضر البرقوني الذي اضطر للنزوح من مدينة غزة إلى رفح مع بدايات الحرب على القطاع، إنه لا يستطيع شراء الكثير من المواد الغذائية التي تضاعف سعرها بشكل غير معقول.

    فلسطينيون يتفقدون منزلاً متضرراً بمدينة رفح آوى بعض النازحين من شمال قطاع غزة قبل قصفه بطيران إسرائيلي (د.ب.أ)

    وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «ثمة استغلالاً واضحاً. طبعاً يعتقد التجار أن هذه فرصة مناسبة، عندما يشاهدون هذا الطوفان البشري فهذه فرصتهم. هذا الطوفان يذكرني بالازدحام الكبير داخل القاهرة القديمة عندما سافرت إلى هناك، مع اختلاف كبير طبعاً».

    ويخشى البرقوني، أيضاً، أن يجد الناس أنفسهم فعلاً في مصر. وقال: «أعداد النازحين كبيرة جداً، وظروف الحياة صعبة، وأصعب أن تستمر. لقد ضاقت رفح بالناس وضاق الناس بالناس أيضاً. كل شيء هنا يضيق علينا».

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأردني يعلن إصابة أحد جنوده بالمستشفى الميداني في خان يونس

  • تصاعد حدة الاشتباكات في جنوب قطاع غزة وبلينكن يواصل جولته في المنطقة

    تصاعد حدة الاشتباكات في جنوب قطاع غزة وبلينكن يواصل جولته في المنطقة

    تصاعد حدة الاشتباكات في جنوب قطاع غزة وبلينكن يواصل جولته في المنطقة

    تصاعد حدة الاشتباكات في جنوب قطاع غزة وبلينكن يواصل جولته في المنطقة


    تغطية 8 يناير

    يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه وعملياته العسكرية في قطاع غزة المحاصر حيث تصاعدت حدة الاشتباكات في وسط وجنوب القطاع الفلسطيني. وقال مسؤولو صحة في مستشفى ناصر الأحد إن غارات إسرائيلية على منازل في خان يونس أسفرت عن مقتل 50 شخصا. ويواصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولته في الشرق الأوسط حيث يعقد الاثنين محادثات مع قادة الإمارات والسعودية قبل أن يسافر إلى إسرائيل، بعد أن حذر من أن الحرب في غزة قد تنتشر في المنطقة بدون جهود سلام ملموسة، فيما تعهدت إسرائيل بمواصلة القتال لحين القضاء على حماس. 

    فلسطينيون بعد تدمير منزل أحد أقاربهم في غارة جوية إسرائيلية في رفح، جنوب قطاع غزة، الأحد، 7 كانون الثاني/يناير 2024. © أسوشييتد برس

    في اليوم الثاني من شهرها الرابع، تستمر الاثنين الحرب بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة دون أن تلوح في الأفق مؤشرات على قرب نهايتها. وعلى الرغم مما تواجهه مساعي الحل الدبلوماسي، يواصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة في المنطقة على أمل تحقيق بعض التقدم. وحذر بلينكن من احتمال انتشار الصراع في المنطقة، مؤكدا أنه سيشدد على ضرورة أن تفعل إسرائيل المزيد لحماية المدنيين في غزة. وبلغت حصيلة القتلى في غزة منذ بدء الحرب 22835 حسب وزارة الصحة المحلية في القطاع. وفي إسرائيل أدى هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى مقتل 1200 شخص وفق حصيلة رسمية إسرائيلية.

    أبرز الأحداث:

    • وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يواصل جولته في الشرق الأوسط وسط مخاوف من توسع الصراع في المنطقة.

    • بلينكن يحذر من انتشار الصراع في المنطقة ويؤكد أنه سيشدد على ضرورة فعل المزيد لحماية المدنيين الفلسطينيين.

    • بلينكن يقول إنه يجب السماح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم ويجب عدم الضغط عليهم لمغادرة القطاع.
    • مقتل صحافيين اثنين في غزة وحصيلة القتلى الصحافيين منذ بدء الحرب تقترب من المائة.
    • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتعهد بمواصلة القتال في غزة حتى تحقيق الأهداف المعلنة.
    • مصادر صحية فلسطينية: مقتل سبعة فلسطينيين بغارة جوية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

     

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    تصاعد حدة الاشتباكات في جنوب قطاع غزة وبلينكن يواصل جولته في المنطقة

  • مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه

    مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه

    مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه

    مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه

    أكد البرلمان العربي استمرار جهوده ومساعيه الدولية والإقليمية، لنصرة القضية الفلسطينية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها مدينة القدس.

    جاء ذلك في البيان الذي أصدره البرلمان العربي بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني الذي يوافق السابع من يناير من كل عام.

    ودعا البرلمان المجتمع الدولي والبرلمانات الدولية والإقليمية، إلى تحرك فوري وعاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ من الشعب الفلسطيني، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي احتلتها في قطاع غزة، وكل الأراضي الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني بصفتهم مجرمي حرب.

    نيل الحرية

    وحيا البرلمان العربي شهداء فلسطين وأسرهم الذين قدموا حياتهم وأرواحهم من أجل فلسطين، وسالت دماؤهم الطاهرة دفاعًا عن مقدساته وترابه في وجه الاحتلال والطغيان، من أجل نيل الحرية وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

    وقال: يوم الشهيد يأتي هذا العام في ظل استمرار عمليات الإبادة الجماعية والمجازر، التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومحاولة تهجيرهم والقضاء على جميع أشكال وسبل الحياة في القطاع، مخلفة أكثر من 22 ألف شهيد، 70% منهم من الأطفال والنساء، وآلاف المفقودين.

    فضلًا عن الكارثة الكبيرة وغير المسبوقة الناتجة عن تدمير البيوت والمباني والمستشفيات والأماكن العامة والبنية التحتية، والتطهير العرقي والتهجير القسري لأهالي قطاع غزة، إضافة إلى اعتداءات قوات الاحتلال وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية.

    المصدر

    أخبار

    مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه

  • بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب

    بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب

    بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب

    بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب

    تختنق مدينة رفح الحدودية أقصى جنوب قطاع غزة، بالنازحين الذين التجأوا إليها هرباً من القصف الإسرائيلي الذي توسع من الشمال إلى الوسط إلى الجنوب، ودفع أكثر من مليون غزي إلى المدينة الصغيرة، في خيام تعد ولا تحصى، حولتها إلى «غابة من الخيام».

    وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن ما يقرب من 90 في المائة من سكان غزة تعرضوا للتهجير القسري ويفتقرون إلى كل شيء، نصفهم في رفح، وهو ما خلق واقعاً معقداً هناك، جعل الحياة أكثر تعقيداً، مع مخاوف لا تنتهي من أن تكون الرحلة الأخيرة إلى مصر.

    وقالت شادية نعمان من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وهي ربة بيت ولديها 9 من الأبناء والبنات، إنها اضطرت للنزوح من منزلها برفقة أسرتها، إلى عدة مناطق، ثم إلى رفح.

    رفح جنوب قطاع غزة مدينة خيام استقبلت فلسطينيين فروا من منازلهم بسبب الغارات الإسرائيلية (رويترز)

    وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «دفعونا إلى رفح دفعاً. لم أتوقع أن أرى ما رأيت هنا. الأعداد مهولة والازدحام شديد. بصراحة المشهد أصابني بالذهول. فكرت كثيراً… إني أفضل العودة والموت بكرامة تحت القصف على العيش هنا، لكن الأمر لا يخصني وحدي. هناك الأولاد».

    وتخشى نعمان من أن يكون المخطط متعلقاً بترحيلهم إلى مصر: «كل شيء يشير إلى ذلك. لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع. رفح تختنق بالناس. أنا أتخيل لو قررت إسرائيل القصف هنا. ماذا سيحدث؟».

    يبلغ عدد سكان مدينة رفح المجاورة للحدود مع مصر، 300 ألف نسمة، وفق آخر الإحصاءات الرسمية من بلدية المدينة، وهو عدد يجعل رفح في وضعها الطبيعي مكتظة حتى قبل وصول مليون نازح جديد أصبحوا جميعاً يعيشون في مساحة 55 كيلومتراً مربعاً، وفق إحصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وجهات حكومية.

    ويجعل هذا الواقع، مدينة رفح، أكبر مركز لإيواء النازحين في قطاع غزة. واضطر النازحون إلى استغلال كل المساحات المفتوحة في المدينة خاصة قرب الحدود مع مصر، وسكنوا في خيام، وهو أمر عزز المخاوف من رحلة أخرى إلى مصر.

    نازحة فلسطينية فرت من منزلها تحمل طفلاً بالقرب من الحدود مع مصر في رفح (رويترز)

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بالسعي لتهجير السكان، وهو توجه لم تنفه إسرائيل، بل أعلنه وزراء في الحكومة مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، دعوا إلى تهجير طوعي للسكان من غزة.

    ريهام سعد من سكان حي الشجاعية، وتعيش برفقة 13 فرداً، هم زوجها وأبناؤها وبناتها، في خيمة على الحدود، بعد رحلة نزوح صعبة من بيتها شمالاً، إلى وسط القطاع، ثم إلى خان يونس، ولاحقاً رفح.

    قالت سعد لـ«الشرق الأوسط»، إنها تخشى أن تكون الرحلة الأخيرة إلى مصر.

    وأضافت: «نشعر أن كل شيء كان مخططاً له من أجل دفعنا إلى رفح، ثم أخيراً إلى مصر». وتابعت: «الوضع أيضاً هناك صعب جداً. وكأنه مقدمة لرحلة أخرى».

    دور «الأونروا»

    ولم تتوقف معاناة سعد وعائلتها عند رحلة النزوح فقط، بل امتدت إلى معاناة أشد؛ إذ إن الخيمة التي اضطر زوجها لاستئجارها بمبلغ 1400 شيقل (ما يعادل نحو 400 دولار)، لا تكاد تكفي 6 إلى 7 أشخاص في أفضل الأحوال.

    وقالت: «14 واحداً عايشين في هاي الخيمة… نوزع النوم لكل شخص 4 ساعات؛ لأنه لا يمكن لنا استئجار خيمة ثانية. لا أحد يقدم لنا خيماً ولا يمكن أن نستأجر واحدة أخرى. (الأونروا) تخلت عن دورها وتكتفي بتوزيع الطحين علينا. وأضطر أنا وأسرتي للتكيف مع هذا الوضع المأساوي والذي لا يمكن وصفه ولا تصوره، ولا نعرف إلى متى سيستمر وكيف سينتهي».

    موظفو «الأونروا» يوزعون حصص الدقيق والإمدادات الأخرى على النازحين الفلسطينيين برفح جنوب قطاع غزة الثلاثاء (أ.ف.ب)

    ويبلغ عدد النازحين في مراكز إيواء وكالة الغوث «أونروا»، 713 ألف نسمة، في حين بلغ عدد النازحين في الخيام والساحات والمنازل 268 ألف نسمة، كما تقول بلدية مدينة رفح.

    ومثل عائلة سعد تعيش كل العائلات، التي تشتكي أيضاً من ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية ومختلف المواد الأخرى.

    وقال خضر البرقوني الذي اضطر للنزوح من مدينة غزة إلى رفح مع بدايات الحرب على القطاع، إنه لا يستطيع شراء الكثير من المواد الغذائية التي تضاعف سعرها بشكل غير معقول.

    فلسطينيون يتفقدون منزلاً متضرراً بمدينة رفح آوى بعض النازحين من شمال قطاع غزة قبل قصفه بطيران إسرائيلي (د.ب.أ)

    وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «ثمة استغلالاً واضحاً. طبعاً يعتقد التجار أن هذه فرصة مناسبة، عندما يشاهدون هذا الطوفان البشري فهذه فرصتهم. هذا الطوفان يذكرني بالازدحام الكبير داخل القاهرة القديمة عندما سافرت إلى هناك، مع اختلاف كبير طبعاً».

    ويخشى البرقوني، أيضاً، أن يجد الناس أنفسهم فعلاً في مصر. وقال: «أعداد النازحين كبيرة جداً، وظروف الحياة صعبة، وأصعب أن تستمر. لقد ضاقت رفح بالناس وضاق الناس بالناس أيضاً. كل شيء هنا يضيق علينا».

    المصدر

    أخبار

    بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب

  • بلينكن يواصل جولته الشرق أوسطية ويحذر من انتشار الحرب في المنطقة

    بلينكن يواصل جولته الشرق أوسطية ويحذر من انتشار الحرب في المنطقة

    بلينكن يواصل جولته الشرق أوسطية ويحذر من انتشار الحرب في المنطقة

    بلينكن يواصل جولته الشرق أوسطية ويحذر من انتشار الحرب في المنطقة

    يواصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين جولته الشرق أوسطية حيث يزور الإمارات والسعودية قبل أن يتوجه إلى إسرائيل. وكانت المحطات السابقة لبلينكن قادته على التوالي إلى تركيا واليونان والأردن وقطر. وفي جميع المحطات نبه الوزير الأمريكي إلى خطر توسع الحرب بين حماس وإسرائيل إلى صراع إقليمي. وهذه هي رابع جولة لبلينكن في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين الحركة الفلسطينية وتل أبيب قبل ثلاثة أشهر. 

    نشرت في:

    3 دقائق

    يزور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين الإمارات والسعودية قبل أن يتوجه إلى تل أبيب. وتسجل هذه الزيارات في إطار جولة شرق أوسطية للوزير الأمريكي هي الرابعة له في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وتركز جولة بلينكن على العمل من أجل منع توسع الحرب إلى صراع إقليمي وإطلاق سراح الرهائن والتأكيد على الموقف الأمريكي الرافض لتهجير سكان قطاع غزة المحاصر. 

    ووصل بلينكن الأحد إلى أبوظبي على أن يسافر بعد ذلك إلى السعودية حيث من المقرر أن يعقد اجتماعا مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدينة العلا التاريخية وفق ما أفاد مسؤول أمريكي طلب عدم كشف اسمه.

    وزار رئيس الدبلوماسية الأمريكية الأردن وقطر الأحد في مستهل جولة دبلوماسية تستمر خمسة أيام في الشرق الأوسط تهدف إلى الحيلولة دون اتساع نطاق الحرب في المنطقة. ومن المقرر أن يزور الضفة الغربية ومصر هذا الأسبوع.

    وقال في مؤتمر صحفي في الدوحة قبل توجهه إلى أبوظبي “هذا وقت توتر عميق في المنطقة. هذا صراع قد ينتشر بسهولة ويتسبب في المزيد من انعدام الاستقرار والمعاناة”.

    وأضاف أنه سيبلغ المسؤولين الإسرائيليين عند زيارته إسرائيل ضرورة بذل المزيد من الجهود لمنع سقوط قتلى ومصابين من المدنيين في غزة.

    وأضاف أنه يجب السماح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم ويجب عدم الضغط عليهم لمغادرة القطاع.

    ودخلت الحرب بين إسرائيل وحماس شهرها الرابع الأحد من دون أي مؤشرات على تراجع حدتها مع شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قاتلة على قطاع غزة، فيما يسعى بلينكن  لتجنب اتساع رقعة الحرب إلى جبهات أخرى.

    وكانت إسرائيل تعهدت “القضاء” على حماس بعد هجوم حماس عليها في السابع تشرين الأول/أكتوبر. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هجوم حماس أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة. ويعتقد أن أكثر من 100 رهينة ما زالوا محتجزين لدى الحركة.

    وفي غزة، أدى القصف المكثف والعمليات العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل 22835 فلسطينيا حتى الآن حسب وزارة الصحة المحلية في القطاع الذي تسيطر عليه حماس. 

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن بلينكن سيستغل جولته في الشرق الأوسط للضغط على الدول الإسلامية المترددة في المنطقة حتى تستعد للاضطلاع بدور في إعادة الإعمار والحكم والأمن في غزة، بعد أن تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على حماس، إذا حققته.

    فرانس24/ أ  ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يواصل جولته الشرق أوسطية ويحذر من انتشار الحرب في المنطقة