روسيا تشن هجوما جويا كبيرا في أنحاء أوكرانيا وكييف تسقط 18 صاروخا
روسيا تشن هجوما جويا كبيرا في أنحاء أوكرانيا وكييف تسقط 18 صاروخا
قالت السلطات الأوكرانية الاثنين إنها استُهدفت بـ51 صاروخا روسيا أسقطت دفاعاتها الجوية 18 منها خلال هجوم جوي “كبير” وقع خلال الليل. وفيما تقترب الذكرى الثانية للحرب، تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالتسبب في سقوط عشرات الضحايا المدنيين في ظل تصعيد الهجمات.
نشرت في:
1 دقائق
أفاد سلاح الجو الأوكراني الاثنين على وسائل التواصل الاجتماعي أن روسيا شنت هجوما جويا “كبيرا” في أنحاء العاصمة كييف، شمل 51 صاروخا، واستطاع الجيش الأوكراني إسقاط 18 منها.
وقالت السلطات العسكرية اوكرانية “أطلق العدو ليلة الثامن من كانون الثاني/يناير 2024 هجوما كبيرا على أوكرانيا”، مضيفا أنه تم أيضا إسقاط ثماني مسيرات.
واستهدفت صواريخ روسية مركزا للتسوق وأبراجا في بلدة كريفي ريه التي يتحدر منها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، ما أسفر عن سقوط قتيل، وفق معاون مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية أوليكسي كوليبا. وقال “في كريفي ريه، هناك العديد من المشاكل في شبكات الطاقة. هناك انقطاعات والنقل الكهربائي لا يعمل”.
ويذكر أنه مع اقتراب الذكرى الثانية للحرب، تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بالتسبب في سقوط عشرات الضحايا المدنيين في ظل تصعيد الهجمات.
“فنون الطهي” تسمي الأطباق المناطقية.. اعرف وجبتك المحلية وفق منطقتك
“فنون الطهي” تسمي الأطباق المناطقية.. اعرف وجبتك المحلية وفق منطقتك
أعلنت هيئة فنون الطهي عن تسمية الأطباق المناطقية لكل مناطق المملكة، ضمن مبادرة “روايات الأطباق الوطنية وأطباق المناطق” التي أطلقتها الهيئة مطلع عام 2023م بإعلان تسمية “الجريش” طبقاً وطنياً للمملكة، إضافة إلى “المقشوش” بوصفها الحلوى الوطنية.
وتهدف المبادرة إلى الاحتفاء بثقافة فنون الطهي السعودي، والاستثمار في قيمتها الرمزية، وتوثيق وصفاتها المتنوعة، من أجل تعزيز تداولها بين عموم الجمهور من مختلف الشرائح محلياً ودولياً، والمحافظة عليها بوصفها وجهاً من أوجه التراث الثقافي لمختلف مناطق المملكة.
ووسّعت الهيئة نطاق المبادرة لتشمل مختلف المناطق، محددةً طبقاً مناطقياً خاصاً بكل منطقة؛ للاحتفاء بتنوع فنون الطهي، وتعزيز حضورها بالحياة المعاصرة، مع ما يتضمنه ذلك من أثرٍ اقتصاديٍ عبر استثمار هذه الأطباق ومكوناتها، وتداولها وتقديمها بمختلف منافذ الضيافة للجمهور المحلي والدولي.
تصنيف الأطباق المناطقية
المرقوق في الرياض
وكشفت الهيئة عن اختيار “المرقوق” طبقاً مناطقياً لمنطقة الرياض، وهو من الأكلات التقليدية الشائعة وسط المملكة.
السليق في مكة
فيما اختير “السليق” لمنطقة مكة المكرمة و”الأرز المديني” للمدينة المنورة، و”المليحية” لمنطقة الحدود الشمالية، وهو عبارة عن أرز أضيف إليه الإقط الممزوج بالسمن البلدي.
البكيلة في الجوف
كما اختيرت “البكيلة” لمنطقة الجوف، وتتكوّن من نبات السمح، بالإضافة إلى التمر، والسمن البلدي، و”خبز المقناة” لمنطقة الباحة، و”كبيبة حائل” لمنطقة حائل، و”الرُقش” لمنطقة نجران وهو عبارة عن أكلة شعبية تُصنع من البُر ويُصب فوقه المرق واللحم
الأرز الحساوي في الشرقية
واختيرت “الكليجا” لمنطقة القصيم، و”الأرز الحساوي” للمنطقة الشرقية، فيما اختير “المغش” لمنطقة جازان، وهو عبارة عن لحم يُحضَّر في وعاءٍ حجريٍّ ويُملَّح ويُغمر بالماء، وأما “الصيادية” فقد اختيرت لمنطقة تبوك، و”الحنيذ” لمنطقة عسير.
وجاء اختيار هذه الأطباق عبر لجان مختصة وبالمواءمة مع إمارات المناطق في كل منطقةٍ اختير لها طبقٌ خاص، وذلك وفقاً لمعايير حددتها مبادرة “روايات الأطباق الوطنية، وأطباق المناطق”، ومن أبرزها القيمة الثقافية والتراثية، والأهمية التاريخية للطبق، إلى جانب التعبير عن جغرافيا المنطقة، والثقافة الغذائية فيه، ومساهمة هذا الطبق في دعم الاقتصاد المحلي.
ماذا قالت أول أميركية من السكان الأصليين تفوز بجائزة «غولدن غلوب»؟
ماذا قالت أول أميركية من السكان الأصليين تفوز بجائزة «غولدن غلوب»؟
3 مهرجانات عالمية في الصدارة وأخرى عربية ثبتت اقدامها
آخر حبة في عنقود المهرجانات هذا العام هو مهرجان «الجونة» في دورته السادسة الذي انطلق أمس (الخميس)، ويستمر حتى الحادي والعشرين من هذا الشهر.
لم يكن هذا الموعد هو الاختيار الأول للمهرجان، بل كان سيُقام في أثناء شهر أكتوبر (تشرين الأول) كما اعتاد، لكن في ذلك الشهر اندلعت الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية فتقرر إلغاء الدورة قبل أن يعلَن لها موعد جديد. الحقيقة أن إلغاء هذه الدورة بالكامل لم يكن قراراً حكيماً؛ لأن الدورة ذاتها كانت قد أُلغيت العام الماضي أيضاً، مما سيؤثر على مصداقية المهرجان ككل. بالتالي، فإن هذا التاريخ المؤقت في هذا الشهر هو الحل الأفضل له بالفعل.
في عداد المهرجانات العربية، بات يُحسب للجونة استدامته وحضوره. هو انطلق مع نزول ستارة مهرجان دبي الذي كان قد وصل إلى ذروة المساهمات العالمية في هذا الحقل، واستفاد من الاستعداد الإداري والمالي والفني الكبير الذي حُشد له. أُريدَ له أن يولَد كبيراً، ويكبر، وإلى حد بعيد فعل ذلك بفضل فريقه.
«في اللهب» جائزة مهرجان «البحر الأحمر» (سيتي لايتس ميديا).
بالطبع هو ليس المهرجان العربي الوحيد الذي يُنظر إليه بعين التقدير ويُحسب لحضوره ألف حساب. هناك، ومنذ ثلاث سنوات، مهرجان «البحر الأحمر» الذي انتهى من دورته الأخيرة في التاسع من هذا الشهر بنجاح لافت على صعيدَي الأهمية والحضور.
ميزات كثيرة يتمتع بها «مهرجان البحر الأحمر»، وأهمها استعداد الحكومة السعودية لبذل كل ما يمكن بذله لجعل هذا المهرجان جسراً فنياً وإعلامياً بين المملكة والعالم في اتجاهين متواليين. هناك إطلالة السعودية على العالم عبره وإطلالة العالم على السعودية من خلاله أيضاً. النسخة الأخيرة من المهرجان حققت خطوات كثيرة إلى الأمام مقارنةً بالدورتين السابقتين، وإذا ما استمر هذا التقدم فإن النجاح المحلي والعالمي سيستمر على منوال ثابت.
مع مهرجانات القاهرة ومراكش وقرطاج فإن «البحر الأحمر» و«الجونة» هي الصف الأول عربياً، يليها عدد كبير من المهرجانات الصغيرة بعضها حَسَنُ التنظيم وبعضها الآخر يعاني سوء إدارته أو حدود ميزانيّته بحيث ما زال يدور في مكانه منذ إنشائه.
«تشريح سقوط» سعفة مهرجان «كان» (لو فيلم بلييه).
في الصدارة
هناك أكثر من مستوى واحد من العالمية، أهمها اثنان: الأول أن يجلب المهرجان الأفلام والضيوف ويؤسّس وجوده أفضلَ ما يمكن له أن يكون في منطقته الجغرافية.
المستوى الآخر هو الأصعب والأعلى: أن يختاره المنتجون الغربيون لعروض أفلامهم قبل عروضها في أي مهرجان عالمي آخر. سبب صعوبة تحقيق هذا المستوى يعود إلى عوامل خارج إرادة المهرجان العربي (وفي ذلك يمكن ضم عشرات المهرجانات الكبيرة حول العالم) من بينها أن المنتج عليه أن يرى ما الذي سيعود إليه من جراء اختيار فيلمه عرضاً أول (برميير) في أي مهرجان.
لهذا امتلكت ثلاثة مهرجانات عالمية الصدارة وزمام الموقف هي: «كان» و«فنيسيا» و«برلين». بعدها هناك: «روتردام» و«لوكارنو» و«كارلوفي فاري» و«صندانس» و«تورنتو» و«سان سابستيان».
في عام 2023 زادت حدّة المنافسة بين «فنيسيا» و«كان»، وكاد مهرجان «برلين» أن يخرج من الاهتمامات العالمية الأولى بسبب إدارته التي لم تستطع أن تجلب ما يجعل من الدورة امتداداً طبيعياً لدوراته الناجحة السابقة. وكان قد تم الإعلان في الثالث عشر من هذا الشهر عن تغيير إداري جديد تتسلم تريسيا تاتل إدارته بدءاً من نهاية الدورة الرابعة والسبعين في فبراير (شباط) المقبل. تاتل أميركية عملت سابقاً ضمن فريق إدارة جوائز «بافتا». ولسبب غير معلوم تماماً ما زال المهرجان يبحث عن مدير ألماني للمهمّة. فالإدارة السابقة مباشرةً ومنذ عام 2019 تسلمها كلٌّ من الهولندية مارييت ريزنبيك، والإيطالي كارلو شاتريان. في عام 2020 بدأ انتشار الوباء. وفي دورة 2021 عُرضت أفلامه على الإنترنت، ثم عاد العام الماضي بكتلة من المشكلات من بينها افتقاؤه لأفلام متاحة للمهرجانين الآخَرَين: «فنيسيا» و«كان».
«كان»، (السادس والسبعون)، انطلق تحت قيادة المخرج السويدي روبن أوستلند، ومنح جائزته الأولى لفيلم جوستين ترايت «تشريح سقوط»، وحفل بعدد كبير من الأفلام الجيدة في المسابقة وخارجها، من بينها «أوراق شجر متساقطة» لآكي كيورسماكي (فنلندا)، و«أسترويد سيتي» للوس أندرسن (الولايات المتحدة)، و«أيام تامّة» لفيم فندرز (ألماني – ياباني)، و«السنديان القديم» لِكِن لوتش (بريطانيا).
منافسه الأول «فنيسيا»، احتفل بدورته الثمانين، وترأسها مخرج آخر هو الأميركي داميان شازال الذي منح الجائزة الأولى لفيلم أوروبي آخر هو «أشياء بائسة» لليوناني يورغوس لانتيموس.
كلا هذين الفيلمين يقود الهجوم الأوروبي على جوائز «غولدن غلوب» و«أوسكار». والفيلم الذي سيفوز بذهبية إحدى هاتين المناسبتين «أفضل فيلم عالمي» سيعزِّز من مكانة المهرجان الذي عرض الفيلم الفائز فيه.
ثلاثة شروط
ما تتنافس عليه المهرجانات الأولى هي الإنتاجات التي يمكن لها أن تحقق ثلاثة أهداف: أن تُثري المهرجان بحضور إعلامي مواكب (مخرجين وممثلين مشهورين)، وأن تثير اهتمامات نقدية لأنها جزء من الحملة الإعلامية التي تستفيد المهرجانات منها، وأن تستطيع أن تعيش لما بعد انتهاء المهرجانات فتدخل محافل المناسبات الدولية كـ«أوسكار» و«بافتا» و«غولدن غلوب». هذا الشق الأخير بالغ الأهمية؛ فوصول فيلم ما إلى منافسة أفلام أخرى في سباق الأفلام الأجنبية يعني أنه استفاد من عروضه في مهرجان ويمكن الاعتماد عليه لإيصال الفيلم المشترِك إلى نجاحات أعلى، ما يدفع بالتالي منتجي الأفلام ومخرجيها إلى اعتماد هذا المهرجان أو ذاك لأنه تذكرة رابحة لوصوله إلى سدّة تلك الجوائز السنوية.
لكنّ نسبة الجيد من الأفلام التي تستقطبها المهرجانات العالمية ما عادت غالبة كما كان الوضع حتى سنوات قريبة ماضية. رحيل بعض كبار المخرجين (غودار، زئوتروفو، وفايدا، وبرتولوتشي، وروزي… إلخ) وانسحاب آخرين من العمل لسنوات (فرنسيس فورد كوبولا، وجيم جارموش، وكاثرين بيغلو، وديفيد لينش، وميشيل هنيك، وفولكر شلندورف، وسواهم) لا يمكن تعويضه نوعياً وعلى المستوى ذاته.
لذلك رأينا المزيد من الأفلام ذات المستوى المتوسط تحقق الخطوة صوب العروض الرئيسية في مهرجانات «برلين» و«كان» و«فنيسيا»، ما يؤثر في مستويات الأفلام المتسابقة في الأساس.
التوجه العام صوب خلق أسواق سينمائية في المهرجانات الأولى كان قد بدأ قبل عقود، ثم توسَّع ليشمل عدداً أكبر من المهرجانات الدولية الأخرى (بما في ذلك مهرجان «البحر الأحمر»). كذلك الحال بالنسبة إلى قيام المهرجانات بدعم الإنتاجات الجديدة عبر صناديق تمويلية ومسابقات هامشية.
الجانبان مهمّان أيضاً كوسيلة جذب، كما كان الحال في هذا العام عندما ارتفع عدد الصفقات المبرَمة في «كان» و«البحر الأحمر» و«صندانس» الأميركي عن معدّلاته السابقة.
بعض المهرجانات، مثل «فنيسيا»، لا يود الإبحار بعيداً فوق هذه المساحة التي تتطلب ميزانيات إضافية وفهماً للسوق الأوروبية من حيث قدرتها على استيعاب المزيد من الأسواق. لذلك شهد في العام الحالي، استمرار ريادة مهرجان «كان» في المهرجانات الدولية على هذا الصعيد. السوق الكبرى الثانية في أوروبا هي تلك التي يقيمها، بنجاح، مهرجان «برلين» السينمائي.
على الجبهة الكندية
في أميركا الشمالية لم يشهد العام تغييرات حاسمة إلا من حيث نوعٍ من إعادة التأهيل بعد الفترة الحرجة التي شهدتها الأعوام القليلة الماضية تبعاً لانتشار وباء كورونا. تحديداً، كلٌّ من مهرجانَي «تورنتو» الكندي و«صندانس» الأميركي استعادا في 2023 الحضور الذي تأثر خلال العامين الماضيين.
«صندانس» لا يزال الجاذب الأول للأفلام المستقلة الأميركية والعالمية عبر أقسام لـ«الروائي» و«التسجيلي»، وبين الأفلام الطويلة والقصيرة وتلك الآتية من الولايات المتحدة والأخرى القادمة من دول العالم.
كل نوع (تسجيلي، وروائي) فيه مسابقتان (محلية وعالمية) إلى جانب جوائز عن أقسام أخرى.
على الجبهة الكندية استعاد «تورنتو» وضعه المستقل تماماً عن باقي المهرجانات العالمية: هو مرتاح من تفعيل مسابقات ومستغنٍ عن لجان التحكيم. رغم ذلك، هو مهرجان متألق بحضور أميركي وعالمي كثيف كونه في الموقع الجغرافي والزمني المناسب لدخول السوق الأميركية من خلال صفقات تُعقد في رحابه حتى من دون وجود سوق رسمية.
عودة موجزة للمهرجانات العربية تكشف عن أن معظمها معرّض لحالات عدم استقرار. الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية الدائرة أثّرت في مهرجان «الجونة»، (عبر تخليه عن موعد سابق والعودة فيما سمّاها «دورة استثنائية»)، و«قرطاج»، (الذي شهد ما هو أقرب لعروض مخصصة)، و«القاهرة»، (الذي أُلغيت دورته المنتظَرة بالكامل).
أفلام فائزة
شهد عام 2023 حضوراً كثيفاً للسينما الأوروبية بحيث لم يفز من بين المهرجانات العشرة المنتخَبة هنا إلا فيلم آسيوي واحد وفيلم أميركي واحد. القائمة مرتّبة أبجدياً.
دارت النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم على الملعب البلدي في العاصمة السودانية الخرطوم بداية من 10 شباط/فبراير 1957، قبل ثلاثة أعوام من النسخة الأولى لكأس أوروبا وشهدت منافساتها الممتدة على مدى أكثر من ستة عقود بروز نخبة من لاعبي القارة الموهوبين.
نشرت في:
4 دقائق
من مشاركة بضع منتخبات في الدورة الأولى سنة 1957 في العاصمة السودانية الخرطوم، وصولا إلى النسخة 34 المرتقبة في ساحل العاج، تعد كأس الأمم الأفريقية منجما نحت فيه لاعبون أسماءهم بأحرف من ذهب بتتويجات وأداء جعلهم يحملون على الأعناق في بلدانهم.
اقتصرت المشاركة في بداية الأمر على بعض الدول، بسبب استمرار الاستعمار الأوروبي آنذاك في القارة وحصول دول قليلة على استقلالها.
مع مرور الوقت، اكتسبت البطولة سمعة جيدة وكانت مسرحا لمواهب كثيرة على غرار الكاميروني روجيه ميلا، مرورا بالنيجيري رشيدي يكيني وصولاً إلى المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز والسنغالي ساديو مانيه.
تعود فكرة البطولة إلى 8 حزيران/يونيو 1956. آنذاك اجتمع في فندق “أفينيدا” في البرتغال خلال مؤتمر الاتحاد الدولي (فيفا) المصريون عبد العزيز سالم، أول رئيس للاتحاد الأفريقي وأول عضو إفريقي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، محمد لطيف ويوسف محمد والسودانيون عبد الحليم محمد وعبد الرحيم شدّاد وبدوي محمد والجنوب أفريقي فريدريك فيل. ناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الأفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة.
وكان الدكتور السوداني عبد الحليم محمد صاحب فكرة إقامة أول بطولة في السودان، فيما رسم مع المهندس المصري سالم خارطة طريق الاتحاد الأفريقي (كاف) بدءا من 1954 مع الأمين العام لفيفا السويسري كورت غاسمان.
انعقدت الجمعية التأسيسية في 8 شباط/فبراير 1957 في فندق “غران أوتيل” في الخرطوم بحضور اتحادات مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب أفريقيا، قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2-1.
دورة أولى بثلاثة منتخبات وتتويج مصري
ونال المصري رأفت عطية لاعب الزمالك شرف تسجيل الهدف الأول في النهائيات من ركلة جزاء.
ضمت الدورة الأولى منتخبا ثالثا هو إثيوبيا، بينما استُبعدت جنوب أفريقيا بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها وإصرارها على الاكتفاء باستدعاء لاعبين من البشرة البيضاء.
وسجلت مصر اسمها كأوّل دولة تحرز اللقب، بفوزها على إثيوبيا في النهائي 4-0، سجّلها جميعها نجم الاتحاد السكندري محمد دياب العطار الملقب بـ”الديبة”.
ظهر العطار مرة ثانية في نهائي نسخة 1968 في إثيوبيا، لكن هذه المرة كحكم في مباراة الكونغو كينشاسا وغانا.
وشهدت البطولة مشاركة للحارس اليوناني الأصل باراسكوس “براسكوس” تريميريتيس الذي حصل على الجنسية المصرية عام 1954 وشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط، ثم حرس عرين المنتخب المصري محرزاً اللقب.
وتتويج ثان لمصر…
بعدها بسنتين، استضافت مصر التي كانت تلعب تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، النسخة الثانية في القاهرة عام 1959 بمشاركة المنتخبات الثلاثة عينها بمدربين من أوروبا الشرقية.
بنظام الدوري المصغر، فازت مصر على إثيوبيا 4-0 ثم السودان 2-1، محتفظة باللقب بقيادة صالح سليم ومحمود الجوهري وعصام بهيج وميمي الشربيني.
وبعد أن نظم كل من السودان ومصر البطولة، جاء دور إثيوبيا عام 1962 كونها إحدى الدول الست المؤسسة للاتحاد الأفريقي.
بلغ عدد الأعضاء المنتسبين 9 اتحادات وطنية، فكان لا بد من خوض التصفيات للمرة الأولى لاختيار منتخبين يُضافان إلى مصر حاملة اللقب وإثيوبيا المنظمة، فتأهلت تونس بفوزها على المغرب ونيجيريا وغانا ورافقتها أوغندا بتغلبها على كينيا وعلى السودان بالانسحاب.
إثيوبيا تفوز بالكأس تحت أنظار إمبراطورها
وفي الدور الأول، تخطت إثيوبيا عقبة تونس 4-2 كما أخرجت مصر أوغندا (2-1)، وفي المباراة النهائية الثأرية أمام ثلاثين ألف متفرج في أديس أبابا، تعادلت إثيوبيا ومصر 2-2 فمُدّد الوقت للمرة الأولى في مباراة نهائية وتمكنت إثيوبيا من تسجيل هدفين وإحراز اللقب للمرة الأولى (4-2).
وجاءت تونس ثالثة بفوزها على أوغندا 3-0، في بطولة شهدت معدل تسجيل كبير.
مع توسع حركات الاستقلال، نالت 16 دولة أفريقية استقلالها في 1960، فارتفع عدد المشاركين بشكل لافت في البطولة خلال الستينيات.
أمين مجلس التعاون يشدد على ضرورة التعاون الدولي لوقف هجمات الاحتلال على غزة
أمين مجلس التعاون يشدد على ضرورة التعاون الدولي لوقف هجمات الاحتلال على غزة
شدد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، على ضرورة تضافر وتوحيد الجهود الدولية لوقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة ضد قطاع غزة.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أمس الأحد، في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض.
أخبار متعلقة
الصفدي: العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو تصعيد إقليمي خطير
البرلمان العربي: مستمرون في مساندة الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأهمها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسبل تعزيز الجهود الدولية والإقليمية المبذولة والرامية لإنهاء هذه الأزمة، ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية.
وأوضح معاليه أنه تم مناقشة جوانب (حوار الأمن الإقليمي لكبار المسؤولين في دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي)، والمزمع عقده في الـ24 من يناير الجاري في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض، وأهميته في تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي.