تستضيف مدينة جدة معرض عمرانكوم للبناء والتطوير العقاري 2024، الذي تنظمه غرفة جدة خلال الفترة من 28- 31 يناير للتعرف على كل جديد بمجال الإنشاءات السعودية والدولية، دعمًا لتطوير قطاع التشييد والبناء وذلك بمركز جدة للفعاليات.
ويهدف المعرض لدعم دور القطاع الخاص وتقديم جميع تطورات مجالات البناء و الديكور والعقارات، خاصة مع انطلاق المشاريع الضخمة داخل المملكة للإسهام في الناتج المحلي ليصل إلى %65 بحلول عام 2030، وذلك بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
“استعد لاستقبال مستقبل البناء والعقارات! انضم إلينا في معرضنا الرائد لمواد البناء وتطوير العقارات واكتشف الابتكارات التي ستحدث ثورة في صناعتك.” في انتظاركم واستقبالكم في #معرض#عمرانكوم#عمرانكوم_مستقبل_البناء المُقام في #جدة ابتداء من تاريخ 28/01/2024 حتى 31/01/2024… pic.twitter.com/6Oo4ZIlJc5— Omrancom | عمرانكوم (@OmrancomSA) January 3, 2024
تسهيل الاستثمارات
يقدم عمرانكوم، رحلة فريدة من نوعها للمشاركين والحضور في عالم البناء والتشييد والتصميم والديكور ليكون حلقة وصل بين الشركات في صناعة الإنشاءات وجمهورها المهتم فضلًا عن إلقاء الضوء على قطاع البناء وضرورة تحديثه ليكون على اتصال دائم بتطورات المملكة.
ويجمع الحدث عددًا كبيرًا من الشركات المحلية والعالمية والإقليمية المتنوعة، لعرض منتجاتهم وخدماتهم وفتح باب الاستثمار أمامهم وعقد الصفقات وتوسيع العلاقات وجذب عدد كبير من الشرائح المستهدفة إضافة إلى إنشاء أجواء تفاعلية تلهم أصحاب القرار ورواد الأعمال لمشاركة خبراتهم وتقديم أفضل مالديهم والتعرف على تقنيات البناء الحديث وابتكاراته.
بيكنباور هو الوحيد الذي يجبرك على الانحناء لإنجازاته
بيكنباور هو الوحيد الذي يجبرك على الانحناء لإنجازاته
موسم آرسنال الذي بدا مليئاً بالوعود بات مهدداً بالفشل
جاء الخروج من الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة على ملعبه 2 – صفر أمام ليفربول، ليطرح كثيراً من الأسئلة حول مستوى آرسنال المتراجع بشكل مفاجئ بعد تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي!
وشاهد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، فريقه وهو يخسر على أرضه أمام ليفربول رغم حصوله على فرص كافية لترجيح كفته، خصوصاً في الشوط الأول، ودون نجاح في التسجيل، ليهدد العجز المفاجئ بعدم نجاح الموسم الذي بدا مليئاً بالوعود.
وحصل آرسنال على 61 محاولة تسجيل في آخر 3 مباريات، وتحديداً في الهزيمة صفر – 2 على أرضه أمام وستهام والخسارة 2 – 1 أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة للخروج المحبِط من الكأس، لكنه سجل مرة واحدة فقط.
وظهر أن آرسنال يعاني خللاً في تركيبته، خصوصاً الهجومية منها، لكن أرتيتا يرى أن المشكلة تكمن في فقدان اللاعبين الثقة، وأنهم بحاجة لإعادة تأهيل نفسي وذهني بعد إهدار كثير من الفرص في المباريات الثلاث الأخيرة، خصوصاً في الخسارة أمام ليفربول.
واكتفى آرسنال بفوز واحد في آخر 7 مباريات في جميع المسابقات، ليؤكد أرتيتا أن فريقه بصدد الوقوع في أزمة نفسية بعد التعثر في اللمسة الأخيرة أمام مرمى المنافسين، وقال: «الفرصة المهدرة! ربما أصبحت مشكلة نفسية، لقد كانت واضحة أمام ليفربول أكثر من مباراتي فولهام وفريق وستهام، لذا أعتقد أننا بحاجة لإعادة ضبط النفس، وأعتقد أن فترة التوقف ستكون مفيدة؛ وجاءت في توقيت جيد».
ويبدو أن المدرب ميكيل أرتيتا في حيرة من أمره لمعرفة سبب عدم التسجيل، مضيفاً: «لم نستغل الفرص ليس أمام ليفربول فقط؛ ولكن في المباريات القليلة الماضية؛ ولهذا السبب لا نفوز. لا أشك في أننا كنا نستحق الفوز في أكثر من مباراة، لكن النتائج مختلفة تماماً». وواصل: «إنه أمر محبِط، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا أستطيع أن أقول لهم العبوا بشكل سيئ ولا تسددوا وسجلوا هدفاً في مرماكم. لم أرَ فريقاً في الأشهر الستة الماضية فعل ما فعلناه ضدهم (ليفربول)، لكننا لم نستغل ذلك. عندما يلعب فريقي بهذه الشجاعة وهذا الأسلوب ضد فريق ربما هو الأفضل في أوروبا الآن؛ ماذا يمكنني أن أفعل… ماذا يمكنني أن أفعل سوى دعمهم».
وشدد أرتيتا: «لن نعيد اختراع العجلة؛ لأنهم بالفعل قدموا أداءً مميزاً، ووصلوا لحالة فنية جيدة للغاية في أوقات سابقة».
وبينما احتفل مشجعو ليفربول الذين سافروا وراء فريقهم إلى «ملعب الإمارات» والبالغ عددهم 7 آلاف، غادر مشجعو آرسنال معقلهم وهم يتحدثون بغضب حول ضرورة التعاقد مع مهاجم جديد في فترة الانتقالات.
ويمكن تفهم وجهة نظر الجماهير، خصوصاً بعد أن أهدر ريس نيلسون وكاي هافرتز وبوكايو ساكا فرصاً جيدة ضد ليفربول، بينما ارتطمت فرصة القائد مارتن أوديغارد بالعارضة.
وقال أرتيتا إن المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، الغائب عن المباراة، خضع لفحص بعد تعرضه لبعض الألم في ركبته، لكنه أعرب عن أمله في ألا تكون الإصابة «كبيرة».
وأجاب المدرب عن سؤال حول ما إذا كان سيضم مهاجماً جديداً في فترة الانتقالات لمحاولة إعادة الموسم إلى المسار الصحيح، قائلاً: «شيء واحد هو ما نحتاجه وآخر هو ما يمكننا القيام به، ما يمكننا فعله هو دعم ومساندة هؤلاء اللاعبين».
أرتيتا في حيرة من تراجع مستوى مهاجميه (إ.ب.أ)
وتشير تقارير إلى أن آرسنال مهتم للغاية بالتعاقد مع إيفان توني من برنتفورد، ويركز الحديث حول هذا الأمر على أن توني سيكون القطعة الأخيرة المفقودة في تشكيلة المدفعجية، لكن الحقيقة أن الفريق يعاني من كثير من نقاط الضعف الأخرى. لقد حاول أرتيتا العودة في نتائج المباريات التي تأخر فيها بأي ثمن، ودفع بعدد كبير من المهاجمين وترك ديكلان رايس يقاتل بمفرده في خط الوسط دون جدوى. لقد ظهر أرتيتا كأنه مكتوف الأيدي وهو يقف بجوار خط التماس مع اقتراب نهاية المباراة، لكن الشيء الواضح هو أن فريقه يشعر بالذعر عندما يوضع تحت ضغط كبير. وزاد أرتيتا الأمر سوءاً عندما أجرى تغييرات غريبة أثرت كثيراً على الشكل العام للفريق، بدلاً من أن يحافظ على ثقته باللاعبين الموجودين للعودة في نتيجة اللقاء.
ولن يلعب آرسنال، الذي لم يحقق أي فوز في 4 مباريات، مرة أخرى حتى 20 يناير (كانون الثاني) الحالي عندما يستضيف كريستال بالاس في الدوري الممتاز.
وأعرب الفرنسي ويليام صليبا مدافع آرسنال عن ثقته بقدرة فريقه على العودة أقوى رغم التعرض لثلاث هزائم متتالية، وقال: «علينا أن نبقى وحدة واحدة. نعلم أننا لسنا في أفضل لحظاتنا؛ لكننا لن نستسلم، وسنعود أقوى».
وأضاف: «سنعمل كثيراً خلال فترة التوقف التي ستكون أيضاً فرصة لالتقاط الأنفاس، وسنبقى معاً ونعود أقوى وأفضل».
وتطرق مدافع آرسنال للحديث عن الخسارة أمام ليفربول قائلاً: «أشعر بخيبة أمل حقيقية؛ لأننا بدأنا المباراة بشكل جيد، وأتيح لنا كثير من الفرص للتسجيل، لكننا لم نستغلها. كنا بمستوى جيد في الشوط الثاني أيضاً، ولسوء الحظ استقبلنا ركلة حرة واحدة قبل 10 دقائق من النهاية». وأتم صليبا تصريحاته: «علينا أن نحسم المباراة عندما تتاح لنا فرص التسجيل، ويجب أيضاً أن ندافع بشكل أفضل في الركلات الحرة. من غير المقبول أن نستقبل هدفاً بهذه الطريقة؛ لذا نشعر بخيبة أمل».
ولن تكون مهمة آرسنال سهلة في ضم توني العائد من إيقاف لمدة 8 أشهر بسبب 232 مخالفة لقواعد المراهنات، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث يحتاج برنتفورد لجهوده بشكل أكبر لتصحيح مسار الفريق المتعثر هذا الموسم.
وكان الدولي الإنجليزي البالغ عمره 27 عاماً هدافاً للفريق الواقع غرب لندن الموسم الماضي، والذي سيُسمح له بالعودة للملاعب بداية من 16 يناير الحالي، قد استأنف التدريبات مع برنتفورد المتراجع للمركز الـ16 بالدوري متقدماً بفارق 4 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وأكد أنه سيقاتل لرد الجميل لفريقه. وقال توني: «الجميع يعلم أن برنتفورد ناد يتسم بالعائلية، ولم يكن سوى مكان رائع بالنسبة إليّ. لا أستطيع أن أشكرهم بما يكفي؛ خصوصاً المشجعين. لقد كانوا خلفي منذ الدقيقة الأولى للعقوبة التي فرضت علي. لذلك يبدو الأمر كما لو أن لديّ الكثير لأرده للنادي. الفريق يعاني حالياً، لكنني متأكد من أنني عندما أعود سألعب دوراً كبيراً لإخراجهم من دوامة الخسائر التي يعانون منها. لا أستطيع الانتظار حتى أعود وأساعد زملائي».
وستكون الفرصة الأولى لمشاركة توني أمام نوتنغهام فورست في 20 يناير، لكنه سجل ثلاثية وأرسل تمريرة حاسمة في الفوز الودي للفريق الثاني بالنادي 5 – 1 على ساوثهامبتون تحت 23 عاماً في مباراة أقيمت دون جماهير مطلع الأسبوع الحالي.
ويعاني برنتفورد من الإصابات والغيابات، حيث خسر هدافه هذا الموسم برايان مبيومو بسبب إصابة في الكاحل، ويوان ويسا لمشاركته مع الكونغو الديمقراطية في كأس الأمم الأفريقية.
وقال توني إن برنتفورد يعرف كيف يخرج نفسه من المأزق، لكنه اعترف بأنه كان من الصعب الابتعاد عن الملاعب، واعترف بوصوله إلى «المرحلة التي فقدت فيها حب كرة القدم».
وأضاف: «كنت أشاهد مباريات برنتفورد. كنت أتركها في الخلفية وأستمع للفرص أو النتيجة، بينما كنت أشاهد سابقاً كل مباراة في الدوري الإنجليزي إذا كان ذلك ممكناً. وكذلك كنت أشاهد مباريات الدرجتين الثالثة والرابعة وكل مباراة بأي دوري ينقلها التلفزيون. كنت أعاقب نفسي إلى حد ما. لكن بعد ذلك اعتقدت: هذا لا يساعدني حقاً».
واعترف توني بأن البعض قد يشكك في إمكانية استعادة مستواه السابق، لكنه قال إنه ليس لديه أي شك في قدراته. وأضاف: «أعلم مدى قدراتي؛ لذلك أعتقد أنه عندما أدخل الملعب فسأقدم أفضل ما لدي».
ولن يلعب آرسنال، الذي لم يحقق أي فوز في 4 مباريات، مرة أخرى حتى 20 يناير الحالي عندما يستضيف كريستال بالاس في الدوري الممتاز.
أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين استقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن وقبولها من الرئيس إيمانويل ماكرون. وكانت بورن قد تسلمت المنصب في أيار/مايو 2022. ويعتبر وزير التعليم غابرييل أتال البالغ 34 عاما الأوفر حظا لخلافتها وفق مصادر قريبة من السلطة التنفيذية الفرنسية. ويأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه ماكرون إلى إعطاء زخم جديد لولايته الثانية قبل انتخابات البرلمان الأوروبي ودورة الألعاب الأولمبية في باريس هذا الصيف.
نشرت في: آخر تحديث:
2 دقائق
كشفت الرئاسة الفرنسية الإثنين عن استقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن. وكان قد أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تكهنات حول إجراء تعديل حكومي في ديسمبر/كانون الأول من خلال الوعد بمبادرة سياسية جديدة، بعد أن شهد عام 2023 أزمات سياسية ناجمة عن إصلاحات مثيرة للجدل لنظام التقاعد وقوانين الهجرة.
واستقبل ماكرون رئيسة وزرائه إليزابيث بورن مساء الأحد لمناقشة “قضايا مهمة” وفق الإليزيه. وقال مكتبه إن النقاش تركز على الفيضانات في شمال فرنسا وموجة البرد التي تترقبها البلاد، لكن مراقبين رجحوا أن يكونا قد ناقشا تعديلا وزاريا متوقعا على نطاق واسع.
ويذكر أنه في الأشهر الأخيرة تعاملت حكومة ماكرون مع إصلاحات لا تحظى بشعبية، مثل ملف المعاشات التقاعدية، أو قانون الهجرة المثير للجدل الذي أحدث انقساما عميقا في معسكره.
وفي الوقت نفسه يواجه ماكرون صعود حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الذي يتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الأوروبية في حزيران/يونيو 2024. وحلت زعيمة “التجمع الوطني” مارين لوبان في المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية عامي 2017 و2022 خلف ماكرون.
غابرييل أتال الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء
ويعتبر وزير التعليم غابرييل أتال البالغ 34 عاما الأوفر حظا لخلافتها وفق مصادر قريبة من السلطة التنفيذية الفرنسية.
هذا، وكانت ثمة تكهنات حول مصير بورن على رأس الحكومة في الأيام الأخيرة إذ عول الكثير من المقربين من ماكرون على تعديل وزاري واسع النطاق مع رحيلها.
وقال مسؤول مقرب من السلطة التنفيذية إن وزير التربية الوطنية غابرييل أتال (34 عاما) سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
ويهدف تغيير رئيس الوزراء والتعديل الوزاري الذي سيتبعه، إلى إعطاء دفع لولاية ماكرون الثانية من خمس سنوات والتي لا يحظى خلالها بغالبية مطلقة تسمح له بالحكم.
ويشار إلى أنه بموجب النظام الفرنسي، يحدد رئيس الجمهورية السياسات العامة، لكن رئيس الوزراء يكون مسؤولا عن الإدارة اليومية للحكومة، ما يعني أنه غالبا ما يدفع الثمن عندما تواجه الإدارة اضطرابات.
يعد ما يعرف بـ”هدد الطير” لدى الصقارين من أهم الطرق لتدريب وصيد الصقور البرية التي يصاحبها بعض المواقف النادرة.
هدد الطير للتدريب والصيد هو إطلاق الطير في الهواء الطلق لمسافات طويلة للبحث عن فريسته أو التدريب على ما يعرف بالملواح، وهو وضع حمامة والملواح به ليتعود على الاصطياد ونحو ذلك.
أخبار متعلقة
موسم الرياض.. كل ما تريد معرفته عن منطقة وندر جاردن
“فنون الطهي” تسمي الأطباق المناطقية.. اعرف وجبتك المحلية وفق منطقتك
وأوضح عدد من الصقارين أن طريقة “هدد الطير” يصاحبها بعض المواقف من حيث عدم عودة الطير أو اختفائه، ويكون هناك تعاون مع الصقارين على البحث عنه والتعميم عبر الأجهزة غير السلكية التي قد تسهم في عودة الطير.
طريقة صيد الصقور
وقالوا إن هناك العديد من طرق الصيد المتنوعة في عالم الصقور منها استخدام “الشبك” بتثبيته على ظهر الحمامة، و “المخدجة” وهي شبكة لها ذراع طويل وتستخدم في ساعات الليل، إذ يساعد الظلام مع تسليط ضوء مركز على أعين الصقر للإمساك به وغيرها من الطرق.
وتشكل صحراء الحماد غرب مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية واحدة من أبرز وجهات الصقارين من مختلف مناطق المملكة بكونها محطة رئيسية على مسار هجرة الصقور السنوية.
صالح يؤكد عدم وجود شريك لـ«النواب» الليبي في إصدار القوانين
صالح يؤكد عدم وجود شريك لـ«النواب» الليبي في إصدار القوانين
رأى عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، أن مجلسه هو «السلطة التشريعية الوحيدة» بالبلاد في هذه المرحلة، نافياً «وجود شريك للمجلس في إصدار القوانين طبقاً للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي».
وقال صالح، خلال جلسة عقدها المجلس بمقره في مدينة بنغازي بشرق البلاد، الاثنين، إنه «لا وصيّ على السلطة التشريعية»، لكنه أضاف: «نتشاور مع مجلس الدولة في الانتخابات والاستفتاء فقط».
ورداً على جدل أثاره بعض أعضاء من مجلس النواب، في الجلسة التي ناقشت تشكيل لجنة بشأن إعداد الميزانية الليبية، وما عدّوه اعترافاً ضمنياً بحكومة «الوحدة المؤقتة» برئاسة عبد الحميد الدبيبة، قال صالح إنه عند «البحث في وضع ميزانية لليبيا، يجب الاستماع إلى كل الأطراف»، لافتاً إلى أن ما ورد في بيان تشكيل هذه اللجنة، كان مجرد «خطأ مادي» سيتم إصلاحه. وأضاف: «نحن نريد أن نضع ميزانية لليبيا كلها، ويجب أن نسمع الطرف الآخر».
من اجتماع سابق لمجلس النواب الليبي (المجلس)
وكان صالح قد أعلن أن عمداء 24 من بلديات المنطقة الغربية، طالبوه خلال اجتماع مساء الأحد في مدينة القبة، بأن «تشملها مشروعات الإعمار والتنمية، أسوة ببقية البلديات التي بدأت بها أعمال الإعمار والتنمية»، مشيراً إلى أن اللقاء الذي حضره بعض أعضاء مجلس النواب، بحث في الأوضاع السياسية في البلاد ومستجدات العمل في البلديات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار ما وصفته مصادر محلية بـ«المناكفات السياسية المستمرة بين صالح والدبيبة»، كون عمداء بلديات المنطقة الغربية يقعون ضمن سلطة حكومة الأخير، التي يعدّها مجلس النواب منتهية الولاية، ويطالب بتشكيل حكومة جديدة تقود البلاد إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة.
في المقابل، وفي محاولة لاحتواء التململ الشعبي من ضعف الخدمات في الجنوب ومعالجة أزمة الوقود، استغل الدبيبة اجتماعه، مساء الأحد، بطرابلس مع عمداء بلديات عدة، لتأكيد ضرورة وضع حلول جذرية لملف المحروقات، وضمان حقوق المواطنين، خاصة في مناطق الجنوب، وخلق بدائل في ملف الدعم ليستفيد منها المواطنون.
وتجاهل الدبيبة الإشارة إلى إعلان «مؤسسة النفط» حالة «القوة القاهرة» على «حقل الشرارة» النفطي، الذي ينتج ربع الإنتاج السنوي للبلاد من النفط، على أيدي محتجين في الجنوب، لكنه أعلن تكليفه وزير الحكم المحلي بضرورة عقد اجتماعات فنية بين البلديات والأجهزة التنفيذية، لمتابعة سير العمل بالمشروعات الجارية والمشروعات المستهدفة خلال العام الحالي.
كما وجّه الدبيبة، شركة البريقة بضرورة زيادة الكميات المستلمة من «مستودع سبها النفطي»، ووضع آلية توزيع تضمن وصولها لكل البلديات، حتى معالجة هذا الملف الشائك معالجة جذرية.
حقل بترول في مدينة رأس لانوف شمال ليبيا (أ.ف.ب)
وأوضح أن بلحاج علي، عميد بلدية سبها، استعرض أهم المشكلات والصعوبات التي تواجه بلديات الجنوب، وأهمها زيادة كميات الوقود وتوضيح آلية التوزيع من «مستودع سبها» إلى البلديات لإمكانية متابعتها، إضافة إلى تأخر تنفيذ عدد من الطرق المعتمدة في خطة التنمية.
كما تحدث علي عن ملف الإفراجات المالية لعدد من القطاعات ببلدية الجنوب، وضرورة استيفائها من برامج التنمية المستدامة لـ«المؤسسة الوطنية للنفط»، وضرورة الاهتمام بتنفيذ محطة الصرف الصحي بسبها، نظراً للظروف التي تعانيها.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن محمد حمودة، الناطق باسم حكومة الدبيبة، أن «سبب أزمة الوقود في مناطق الجنوب هو التهريب، وليس نقص الكميات». وقال إن استمرار سياسة دعم المحروقات وزيادة كميات الوقود ستؤدي إلى زيادة التهريب، لافتاً إلى أن هناك فريق عمل منذ 6 أشهر يدرس كلفة المحروقات على الموازنة، والبدائل الممكن اتخاذها لمنع التهريب.
ويقع «حقل الشرارة»، الذي يعد واحداً من أكبر حقول ليبيا، في حوض مرزق في جنوب شرقي البلاد، وتديره «مؤسسة النفط الوطنية»، من خلال شركة «الأكاكوس»، بالتعاون مع شركات إسبانية وفرنسية ونمساوية ونرويجية، علماً بأنه تم تعطيل إنتاج النفط في ليبيا بشكل متكرر في العقد الماضي.
وتم إغلاق الحقل من قبل المحتجين في منطقة فزان في الجنوب، الأسبوع الماضي، مطالبين بتقديم الخدمات العامة ومشروعات التنمية، بينما حذّرت وزارة النفط والغاز، في بيان، مؤخراً، من أن «فقدان الثقة باستمرار توفير السوق العالمية بالنفط الليبي سيؤدي إلى بقاء هذا النفط غير مسوق»، مشيرة إلى أن لإغلاق منشآت النفط «عواقب خطيرة وقد يكون من الصعب تقدير وشرح كل الأضرار التي قد يسببها».
صورة وزعها مصرف ليبيا المركزي لاجتماع محافظه مع سفير إيطاليا لدى البلاد
في شأن آخر، قال الصديق الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي، إنه ناقش مع جيانلوكا البيرني سفير إيطاليا، أهمية التعاون «في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمخاطر والتحديات التـي تمر بها ليبيا بهذا الشأن، وإمكانية الاستفادة من خبرات الجانب الإيطالي في تطوير ودعم القدرات بالمصرف، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة المالية الإيطالية».
صورة وزعها مصرف ليبيا المركزي لاجتماع محافظه مع سفير قطر
وأعاد المركز الإعلامي للمصرف، الاثنين، نشر خبر لقاء الكبير مع خالد الدوسري سفير قطر في طرابلس، الأحد، حيث تباحثا في مستجدات عملية توحيد مصرف ليبيا المركزي، وسبل دعم القطاع الخاص لتحفيز الاقتصاد.