التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

    ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

    ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

    ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

    الجزائر لاستعادة ذكريات 2019… والسنغال للحفاظ على لقبها

    عندما تتوجه إلى كوت ديفوار لخوض منافسات كأس أمم أفريقيا، تأمل الجزائر أن تستعيد ذكريات نسخة مصر 2019 عندما توجت باللقب الثاني في تاريخها بعد انتظار دام 29 عاماً، فيما تتطلع السنغال بقيادة المدرب سيسيه والنجم ساديو ماني للحفاظ على اللقب وإثبات جدارتهم بالقارة السمراء.

    كان المتابعون لكرة القدم الأفريقية يرشحون الجزائر للاحتفاظ بلقب كأس الأمم لكرة القدم قبل انطلاق النسخة الماضية في الكاميرون، لكن يبدو أن تطلعات جمال بلماضي المعلنة وضعت ضغطا لم يتحمله فريقه ليغادر مبكرا من دور المجموعات ليغير مدرب «الخضر» استراتيجيته مستخدما مناورة قبل خوض المنافسات في كوت ديفوار.

    بلماضي مدرب الجزائر وطموح في الفوز بلقب جديد (ا ف ب)

    هذه المرة لم يرشح بلماضي الجزائر للفوز باللقب عكس ما أعلنه قبل البطولة الماضية، مفضلا تونس والمغرب ومصر من المنتخبات العربية.

    ويرى المتابعون أن تغيير نهج بلماضي يأتي لإبعاد الضغط عن فريقه وعدم تقديم وعد مبكر لجماهير بلاده بالمنافسة على اللقب، لكن الهدف غير المعلن سيكون العودة لمنصات التتويج تعويضا للخروج المبكر في النسخة الماضية وعدم بلوغ كأس العالم 2022 بعد الخسارة أمام الكاميرون في مباريات الدور الأخير المؤهلة للبطولة التي أقيمت في قطر.

    وجاءت اختيارات المدرب الفائز بكأس الأمم 2019 معتمدة على عناصر الخبرة مثل الحارس رايس مبولحي وثنائي الدفاع يوسف عطال ورامي بن سبعيني ولاعب الوسط إسماعيل بن ناصر وسفيان فيغولي بجانب القائد رياض محرز والمهاجم بغداد بونجاح.

    وإلى جانب هذه المجموعة من أصحاب الخبرة التي قال عنها بلماضي إن الجزائر تحتاجها في البطولة ضم أيضا شبابا واعدا من الذين فضلوا اللعب لبلدهم الأصلي رغم ازدواج الجنسية مثل فارس شايبي ورامز زروقي أو من سبق له تمثيل منتخبات أخرى في مراحل الناشئين مثل ياسر لعروسي الذي لعب مع شباب فرنسا‭‭‭‭‭‭‭‬ ،

    وريان آيت نوري، وحسام عوار الذي لعب للمنتخب الفرنسي الأول واستفاد من قوانين الاتحاد الدولي (فيفا) ليغير جنسيته الرياضية، لكن الجزائر تلقت ضربة بإعلان غياب المهاجم أمين غويري عن البطولة للإصابة بعد ضمه للقائمة النهائية.

    وتجنبت الجزائر الخسارة خلال عشر مباريات العام الماضي التي فازت فيه في سبع مرات، لكن هذه الأرقام قد تكون خادعة بعدما بدأ فريق بلماضي البطولة الماضية وهو لم يهزم في 34 مباراة، وعلى بعد ثلاث مباريات من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم إيطاليا، لكنه تعرض لخسارة صادمة أمام غينيا الاستوائية بعد تعادله سلبيا أمام سيراليون في افتتاحية المنافسات التي استضافتها الكاميرون.

    ولم يسبق للجزائر أن فازت بكأس الأمم بعيدا عن شمال أفريقيا، حيث حققت أول ألقابها عام 1990 على أرضها وانتظرت 29 عاما حتى حصدت النجمة الثانية في مصر. وتلعب الجزائر في المجموعة الرابعة المتوازنة عندما تفتتح مبارياتها أمام أنغولا قبل اللعب أمام بوركينا فاسو ثم تختتم دور المجموعات بمواجهة موريتانيا التي تشهد طفرة كروية مؤخرا. ويقود رياض محرز الجزائر على أمل رفع الكأس للمرة الثانية وأملا في استكمال رحلة إنجازاته بعد المساهمة في تحقيق فريقه السابق مانشستر سيتي لثلاثية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي قبل الانتقال إلى الأهلي السعودي الصيف الماضي.

    ويأمل الجناح البالغ عمره 32 عاما في القيام بدور حاسم مثل عام 2019 حين سجل هدفا في الوقت بدل الضائع لتفوز الجزائر 2 – 1 على نيجيريا وتتقدم إلى النهائي قبل الفوز على السنغال، ليعوض فشله في تسجيل أي هدف في النسخة الماضية مع إهدار ركلة جزاء في الخسارة 3 – 1 أمام كوت ديفوار.

    وأسهم محرز في 15 هدفا خلال 19 مباراة مع الأهلي في الدوري السعودي للمحترفين ويستهدف مواصلة تقديم الأداء نفسه وسط مساندة محمد أمين عمورة الذي يعد النجم الصاعد في عالم الكرة الجزائرية. ويعيش المهاجم البالغ عمره 23 عاما حالة من التألق مع يونيون سان غيلواز البلجيكي الذي انضم له الصيف الماضي قادما من لوغانو السويسري. وسجل أمين عمورة 13 هدفا خلال 15 مباراة في الدوري البلجيكي، بالإضافة لهدفين خلال ست مباريات في الدوري الأوروبي ليكون ضمن أبرز المواهب المبشرة التي تشارك في كأس الأمم.

    لكن انطلاقة عمورة، الذي سجل خمسة أهداف دولية خلال 19 مباراة، ستتأخر بعد تأكد غيابه عن مباراة أنغولا للإيقاف بسبب تراكم البطاقات.

    إلى ذلك يبحث المنتخب السنغالي عن تأكيد زعامته للقارة السمراء، بعدما توج بلقب النسخة الأخيرة من البطولة في الكاميرون، ولم يكتف بذلك، حيث فاز كذلك بكأس الأمم للشباب لأقل من 20 عاما وللناشئين أقل من 17 عاما، كما حصل على كأس الأمم الأفريقية للمحليين، التي جرت بالجزائر في فبراير (شباط) الماضي، في إثبات للتفوق في السنوات الأخيرة على المستويات كافة.

    وسيبدأ المنتخب السنغالي حملة الدفاع عن لقبه من المجموعة الثالثة، بمواجهة جامبيا يوم 15 يناير (كانون الأول) الحالي، ثم يلتقي الكاميرون في قمة مباريات المجموعة بعدها بأربعة أيام، قبل أن ينهي الدور بلقاء غينيا يوم 23 من الشهر ذاته.

    ويتسلح المنتخب السنغالي بخدمات نجمه الكبير ساديو ماني، مهاجم ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، واللاعب الحالي للنصر السعودي، إلى جانب نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي الإنجليزي وإدوارد ميندي، حارس تشيلسي السابق والأهلي السعودي الحالي. وتبلغ القيمة التسويقية للمنتخب السنغالي 270.40 مليون يورو، ويتصدر بابي ماتار سار لاعب توتنهام الإنجليزي قائمة اللاعبين الأعلى قيمة تسويقية بمبلغ 35 مليون يورو متشاركا مع نيكولاس جاكسون. وشارك المنتخب السنغالي، الذي يحتل المركز 20 عالميا بتصنيف (فيفا)، للمرة الأولى في نهائيات أمم أفريقيا عام 1965 في تونس وحصل على المركز الرابع، قبل أن يخرج من دور المجموعات في النسخة التالية في إثيوبيا عام 1968.

    وانتظرت السنغال حتى نسخة عام 1986 في مصر من أجل المشاركة في البطولة مجددا بعد سنوات طويلة من الغياب، وخرجت من الدور الأول في مجموعة ضمت مصر، البلد المضيف، وكوت ديفوار وموزمبيق.

    وجاءت الفرصة لتحقيق إنجاز في البطولة، حينما استضافت السنغال نسخة عام 1992 على أرضها، لكن الفريق خرج من دور الثمانية على يد الكاميرون، وتعرض للمصير ذاته في النسخة التالية بعد عامين في تونس أمام زامبيا. وغاب المنتخب السنغالي عن نسختي 1996 و1998، وفي عودته للمشاركة في نسخة عام 2000 لم يقدم الكثير وخرج من دور الثمانية. وكانت نسخة عام 2002 في مالي بمثابة طفرة تاريخية للكرة السنغالية، حيث قاد المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو كتيبة من النجوم بقيادة الحاج ضيوف وبوبا ديوب وخليلو فاديجا وأليو سيسيه (المدير الفني الحالي)، إلى نهائي البطولة قبل الخسارة أمام الكاميرون بضربات الترجيح.

    وفي نسخ البطولة ما بين عامي 2004 وحتى النسخة الماضية، خسر المنتخب السنغالي النهائي مرة واحدة في عام 2019 في مصر أمام الجزائر، وفاز بلقب النسخة الماضية، وخرج من دور المجموعات في ثلاث نسخ متتالية (2008 و2012 و2015) فيما خرج من دور الثمانية في نسخة عام 2017 بالجابون. ويتسلح المنتخب السنغالي بكتيبة من أصحاب الخبرة الذين تألقوا في مونديال قطر 2022، للمضي في طريق الاحتفاظ باللقب.

    المصدر

    أخبار

    ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

  • تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023

    تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023

    تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023

    تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023

    تعتبر المنتخبات العربية من أنجح المنتخبات على صعيد كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حيث توجت مصر باللقب 7 مرات في 25 مشاركة، تلتها الجزائر بلقبين، وكل من تونس والمغرب والسودان بلقب واحد. ويترقب عاشقو كرة القدم في شمال أفريقيا مشاركة خمسة منتخبات عربية في البطولة القادمة التي تقام في ساحل العاج، بين 13 كانون الثاني/يناير و11 شباط/فبراير، هي مصر والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.

    نشرت في:

    5 دقائق

    تعد مصر أنجح المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، إذ توجت باللقب 7 مرات في 25 مشاركة، تليها الجزائر بلقبين، وكل من تونس والمغرب والسودان بلقب واحد.

    وتوجت مصر بسبعة ألقاب قياسية أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما أحرزت الجزائر لقبي 1990 و2019، السودان 1970، المغرب 1976، وتونس 2004.

    وحلت ليبيا وصيفة في 1982، وشاركت موريتانيا مرتين في 2019 و2021 قبل النسخة المقبلة في ساحل العاج، وجزر القمر مرة يتيمة في 2021، بينما لم يبلغ منتخبا الصومال وجيبوتي النهائيات.

    وتشارك في النسخة الرابعة والثلاثين خمسة منتخبات عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.

     مصر 

    بعد غياب عن ثلاث نسخ بين 2012 و2015، حلت مصر مع نجمها محمد صلاح وصيفة مرتين في 2017 وراء الكاميرون ومطلع 2022 عندما خسرت بركلات الترجيح أمام السنغال. كانت العلامة الفارقة في العقد الأول من الألفية، إذ توجت بقيادة المدرب حسن شحاتة ثلاث مرات متتالية في 2006 و2008 و2010.

    أحرزت اللقب في أول نسختين (1957 و1959) عندما شاركت ثلاثة منتخبات فقط في البطولة. حلت وصيفة لإثيوبيا في 1962، ثم بلغت نصف النهائي ست مرات، قبل أن تتذوق طعم اللقب مجددا على أرضها في 1986 على حساب الكاميرون بركلات الترجيح.

    تراجع مستواها في النسخ الخمس التالية قبل أن تعود بلقبها الرابع من بوركينا فاسو 1998 على حساب جنوب أفريقيا 2-0.

    عاشت فترتها الذهبية مع شحاتة، فتوجت في 2006 بركلات الترجيح أمام ساحل العاج، 2008 على الكاميرون بهدف محمد أبو تريكة، و2010 ضد غانا بهدف محمد ناجي جدو.

     الجزائر

    شاركت الجزائر 19 مرة في النهائيات، وأحرزت لقبها الأول عام 1990 على أرضها على حساب نيجيريا 1-0، والثاني في مصر عام 2019 ضد السنغال 1-0 بقيادة رياض محرز.

    انتظرت حتى 1968 لتشارك للمرة الأولى، ثم واظبت على المشاركة مع بعض الاستثناءات بدءا من 1980 عندما حلت وصيفة لنيجيريا (0-3). ودعت النسخة الماضية من دور المجموعات دون أي فوز.

     المغرب

    شارك المغرب 18 مرة أولها في 1972 وأحرز اللقب في مشاركته الثانية عام 1976 في إثيوبيا. بعد أن خرج من الدور الأول ست مرات في 7 مشاركات بين 2000 و2013، واظب على التأهل إلى الأدوار الإقصائية في النسخ الثلاث الأخيرة.

    غاب المغرب الذي خسر نهائي 2004 أمام تونس، عن نسخة 2015 التي كان من المقرر أن يستضيفها، إلا أنه طلب تأجيلها بسبب انتشار وباء إيبولا في دول أفريقية، فنقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية وحرم المشاركة. خرج في النسخة الماضية من الدور ربع النهائي أمام مصر بعد التمديد.

     تونس

    خاضت تونس النهائيات 20 مرة بدءا من ،1962 وأحرزت اللقب مرة وحيدة على أرضها في 2004 على حساب المغرب 2-1.

    وفي استضافتها الأولى عام 1965، كانت على وشك إحراز اللقب لولا عودة غانا بقوة وفوزها 3-2 بعد التمديد.

    غابت حتى 1978 عندما حلت رابعة، ثم مرة جديدة بين 1982 و1994. ومذاك الوقت تشارك من دون انقطاع. حلت وصيفة لجنوب أفريقيا في 1996، وخرجت في النسخة الماضية من الدور ربع النهائي أمام بوركينا فاسو.

    في 2015، تعرضت لخسارة أثارت جدلا تحكيميا كبيرا في ربع النهائي أمام غينيا الاستوائية المضيفة 1-2 بعد التمديد.

    السودان وليبيا وموريتانيا وجرز القمر

    شارك السودان 9 مرات بدءا من النسخة الأولى على أرضه في 1957، وفي استضافته الثانية عام 1970 أحرز اللقب على حساب غانا بهدف.

    انقطع عن المشاركة بين 1976 و2008، ثم بلغ ربع نهائي 2012. ودع النسخة الماضية من دور المجموعات.

    شاركت ليبيا ثلاث مرات في النهائيات، وفي الأولى التي استضافتها عام 1982 خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام غانا. خرجت بعدها من الدور الأول في نسختي 2006 و2012.

    شاركت موريتانيا مرتين 2019 و2021 عندما ودعت من دور المجموعات دون أي فوز، فيما خاضت جزر القمر النهائيات مرة وحيدة في 2021، وحققت فوزا لافتا على غانا 3-2.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023

  • رياح شديدة على أجزاء من المدينة المنورة.. هذه مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من المدينة المنورة.. هذه مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من المدينة المنورة.. هذه مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من المدينة المنورة.. هذه مواعيدها

    نبه المركز الوطني للأرصاد في “تقريره اليومي عن حالة الطقس” لليوم الثلاثاء، من رياح شديدة على منطقة المدينة المنورة، تشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، ورياحًا تصل سرعتها إلى (40 – 49) كيلومترًا/ساعة.

    وأوضح المركز أن الحالة التي تشمل المدينة المنورة والعلا وخيبر والحناكية والمهد، تبدأ الساعة 9 صباحا وتستمر حتى الساعة 6 مساء.

    المصدر

    أخبار

    رياح شديدة على أجزاء من المدينة المنورة.. هذه مواعيدها

  • غزة تنتظر جلاء ملامح «المرحلة التالية»

    غزة تنتظر جلاء ملامح «المرحلة التالية»

    غزة تنتظر جلاء ملامح «المرحلة التالية»

    غزة تنتظر جلاء ملامح «المرحلة التالية»

    ولي العهد السعودي يؤكد لبلينكن أهمية وقف الحرب بغزة وإعادة مسار السلام

    أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء أهمية وقف العمليات العسكرية في غزة، وتكثيف مزيد من الجهود على الصعيد الإنساني، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، في المخيم الشتوي بمدينة العُلا السعودية.

    وشدد ولي العهد السعودي على ضرورة العمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار، واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام العادل والدائم.

    وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة، ومجالات التعاون المشترك وسبل تطويره بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. وأضافت أنه جرى تبادل الآراء حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار، خاصة مستجدات الأحداث في غزة ومحيطها والمساعي بشأنها.

    وزير الخارجية الأميركي خلال وصوله إلى العلا (أ.ب)

    وتأتي جولة بلينكن للمنطقة في إطار المساعي الأميركية لمنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وبحث تداعيات الحرب في غزة. ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل في وقت متأخر، الاثنين.

    كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد وصل إلى مدينة العُلا السعودية، مساء الاثنين، قادماً من الإمارات في سياق جولته الشرق أوسطية.

    رئيس الإمارات خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي (أ.ف.ب)

    وبالتزامن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن بلينكن ناقش جهود منع اتساع الصراع في غزة في اجتماع مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في السعودية، الاثنين.

    وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله قد استقبل في وقت سابق بوريل، في محافظة العُلا.

    وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع بوريل (أ.ف.ب)

    واستعرض الجانبان العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة حيالها، لا سيما على الصعيد الإنساني.

    وبدأ وزير الخارجية الأميركي، الأسبوع الماضي، جولة بالمنطقة استهلها بزيارة تركيا، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان بشأن التطورات في المنطقة.

    كما عقد بلينكن اجتماعاً مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في خانيا، إحدى المدن الرئيسية في جزيرة كريت اليونانية، في منزل رئيس الحكومة اليونانية.

    ومن اليونان، طار الوزير الأميركي إلى الأردن، حيث أجرى مباحثات مع الملك عبد الله الثاني، قبل أن يحل ضيفاً على قطر في رابع محطاته بالمنطقة.

    المؤتمر الصحافي الذي جمع وزير الخارجية القطري ونظيره الأميركي في الدوحة (أ.ب)

    وخلال مؤتمر صحافي، الأحد، في الدوحة قال بلينكن إنه سيبلغ المسؤولين الإسرائيليين عند زيارته إسرائيل هذا الأسبوع بضرورة بذل مزيد من الجهود لمنع سقوط قتلى ومصابين من المدنيين في غزة.

    وأضاف بلينكن أنه يجب السماح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، ويجب عدم الضغط عليهم لمغادرة غزة.

    وحذر الوزير الأميركي من أن «هذه لحظة تشهد توتراً شديداً في المنطقة، وقد ينتشر الصراع بسهولة».

    أمير قطر خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي (رويترز)

    وقال بلينكن في الدوحة إنه ناقش أموراً، منها الجهود المبذولة لتحرير ما يزيد على 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى «حماس» بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر ومصر.

    وتكثف الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية من أجل إيجاد مخرج لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، في ظل ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في القطاع المحاصر.

    وأدى القصف الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مترافقاً مع هجوم بري بدأ في 27 من الشهر نفسه، إلى مقتل أكثر من 23 ألف شخص غالبيتهم نساء وأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة بغزة.

    المصدر

    أخبار

    غزة تنتظر جلاء ملامح «المرحلة التالية»

  • وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية “القيصر” فرانتس بكنباور عن عمر 78 عاما

    وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية “القيصر” فرانتس بكنباور عن عمر 78 عاما

    وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية “القيصر” فرانتس بكنباور عن عمر 78 عاما

    وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية "القيصر" فرانتس بكنباور عن عمر 78 عاما

    غيب الموت أسطورة كرة القدم الألمانية فرانتس بكنباور الأحد عن عمر ناهز 78 عاما، بحسب ما أعلن الاتحاد الألماني للعبة الإثنين. وكان بكنباور بطلا للعالم كلاعب عام 1974 وكمدرب في 1990، ترك بصمته على أرض الملعب مع منتخب ألمانيا الغربية وبايرن ميونيخ، الذي فاز معه بالكأس الأوروبية ثلاث مرات متتالية. انسحب بكنباور من الحياة العامة في السنوات الأخيرة بسبب مشكلات صحية. كما شوّهت الاتهامات السويسرية التي لم يتم الرد عليها والمتعلقة بالاحتيال وسوء الإدارة الإجرامية وغسل الأموال والاختلاس، الصورة التي كانت براقة ذات يوم لـ”القيصر فرانتس”.

    نشرت في:

    7 دقائق

    أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم الإثنين، لوكالة “سيد” الرياضية أحد فروع وكالة الأنباء الفرنسية، وفاة أسطورة اللعبة الألمانية فرانتس بكنباور، بطل العالم كلاعب عام 1974 وكمدرب في 1990، الأحد عن عمر ناهز 78 عاما.

    وكان قد انسحب بكنباور، قائد منتخب ألمانيا الغربية في سبعينيات القرن الماضي ومدرب “دي مانشافت” بين 1984 و1990 والإداري السابق في نادي بايرن ميونيخ في التسعينيات، من الحياة العامة في السنوات الأخيرة بسبب مشاكل صحية، منكفئا إلى سالزبورغ النمساوية بالقرب من ميونيخ.

    وقال نائب رئيس الاتحاد الألماني هانز-يواكيم فاتسكه “فرانتس بكنباور هو أعظم لاعب ألماني على الإطلاق، وقبل أي شيء إنسان رائع تعرّفت عليه”.

    وقد تطرق بكنباور إلى موضوع الموت في وثائقي عام 2020 بمناسبة عيد ميلاده الـ75 على قناة “أ أر دي”: “السؤال هو: -متى تأتي اللحظة التي نختفي فيها في كوكب آخر؟- أو في مكان لا نعرفه. العالم واسع بما يكفي، وهناك ما يكفي من الأماكن التي يمكننا الهبوط عليها. لكن هذا الشك يقلقني”.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري جاني إنفانتينو بكنباور على منصة إنستاغرام بأنه “أسطورة حقيقية” و”أسطورة كرة القدم الألمانية والعالمية”. وقال “كان در كايزر (القيصر) شخصا عظيما وصديقا لكرة القدم وأسطورة حقيقية. لن ننساك أبدا عزيزي فرانتس، شكرا على كل شيء”.


    وبدوره، أثنى المستشار الألماني أولاف شولتز في رسالة بثها عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا) على خصال الراحل، قائلا “بطل العالم كلاعب ومدرب: فرانتس بكنباور كان أحد أعظم لاعبي كرة القدم الألمان وبالنسبة للكثيرين -در كايزر-، لأنه ألهم عدة أجيال لكرة القدم الألمانية. سنفتقده”.

    ولعب بكنباور، المعروف في ألمانيا الشغوفة بكرة القدم باسم “القيصر”، دورا رئيسا في أعظم إنجازات المنتخب الوطني، لكن إرثه تلطخ لاحقا بسبب تورّطه في فضائح أحاطت بحصول ألمانيا على حق استضافة كأس العالم 2006.

    وولد “القيصر” في ميونيخ عام 1945، وساعد في جعل بايرن أقوى ناد في بلاده. إلى جانب البرازيلي الراحل قبل أيام ماريو زاغالو والفرنسي ديدييه ديشان، يُعدّ بكنباور أحد ثلاث شخصيات رياضية فقط تمكّنت من الفوز بكأس العالم كلاعب ومدرب.

    وقاد ألمانيا الغربية للفوز بلقب كأس العالم 1974 على أرضها عندما تغلّبت على هولندا 2-1 في نهائي ميونيخ، ثم قاد كمدرب الفريق الذي فاز على الأرجنتين 1-0 في روما لرفع الكأس في إيطاليا 1990.

    أفضل لاعب أوروبي

    وحصل بكنباور، الذي يُعدّ شخصية قيادية داخل الملعب وخارجه، على لقب أفضل لاعب أوروبي لعامي 1972 و1976. وشارك في 424 مباراة في الدوري الألماني، وسجل 44 هدفا، بما في ذلك خلال 13 عاما مع بايرن، قبل انضمامه إلى هامبورغ ونيويورك كوزموس الأمريكي، حيث أنهى مسيرته كلاعب في العام 1983.

    كما أشرف على بايرن ميونيخ ومرسيليا الفرنسي لفترات وجيزة، وفاز بلقب الدوري الفرنسي في العام 1991 والدوري الألماني في العام 1994. وفي العام 1996، توقف عن التدريب وأدى دوره كرئيس لبايرن ميونيخ إلى الحصول على منصب في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    هذا، وخضع بكنباور لعملية جراحية في القلب في العام 2016 ومرّة أخرى في العام 2017، عندما بدأت تظهر أخبار مثيرة للقلق حول اعتلال صحته. وأفادت مجلة “شبيغل” الألمانية في العام 2017 أن “حالته تدهورت بشكل كبير منذ نيسان/أبريل، وأصبح حكمه وذاكرته مشوشين للغاية”. وفي السنوات الأخيرة، قلّ ظهور بكنباور العلني وغاب عن كأس العالم في قطر عام 2022 بسبب احتشاء في العين.

    أما خارج الملعب، فساعد بكنباور ألمانيا على الفوز بحق استضافة كأس العالم 2006. وأصبح لاحقا رئيسا للجنة المنظمة، ولا يزال نجاح تلك النسخة المونديالية في ذاكرة ألمانيا ويتم التطرق إليها على أنها “حكاية الصيف الخيالية”.

    فضيحة توزيع المال مقابل الأصوات

    ومع ذلك، شاب القصة بعض النكسات في تشرين الأول/أكتوبر 2015، عندما كشفت “شبيغل” عن فضيحة توزيع المال مقابل الأصوات.

    وزعمت المجلة أن الاتحاد الألماني لكرة القدم اشترى في العام 2000 أصوات أربعة أعضاء آسيويين في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المؤلفة من 24 عضوا، لضمان استضافة نهائيات كأس العالم 2006. وفازت ألمانيا على جنوب أفريقيا بأغلبية 12 صوتا مقابل 11، بعد امتناع عضو نيوزيلندا تشارلز ديمبسي عن التصويت في الجولة النهائية.

    وقال بكنباور آنذاك “لم أرسل أي أموال لأي شخص للحصول على أصوات لصالح منح كأس العالم 2006 لألمانيا”، في حين نفى الاتحاد الألماني هذه الاتهامات بشدة.

    “أنا متأكد من أنه لم يفعل ذلك أي عضو آخر في لجنة فض العروض”. بهذه الكلمات، أصرّ بكنباور على براءته، لكن في العام 2016، لم يستبعد تحقيق مستقل أجراه الاتحاد الألماني لكرة القدم أن ألمانيا اشترت الأصوات لتأمين الفوز باستضافة مونديال 2006.

    وفي آذار/مارس 2016، فتحت لجنة الأخلاقيات في فيفا إجراءات رسمية، والتي لا تزال مستمرة، ضد بكنباور فيما يتعلق بمنح نهائيات 2006 لألمانيا.

    ويذكر أن الاتحاد الدولي كان قد منعه بالفعل في حزيران/يونيو 2014 لمدة 90 يوما من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم، بزعم رفضه التعاون مع التحقيق في منح كأس العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر على التوالي.

    واحتج بكنباور لأنه طلب أن تكون الأسئلة التي تطرح عليه باللغة الألمانية وكتابة، وتم رفع الإيقاف بعد موافقته على المشاركة في تحقيق فيفا.

    أما في العام 2019، اتهم المدعون السويسريون ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الألماني لكرة القدم، بما في ذلك الرئيس السابق ثيو تسفانتسيغر، بالاحتيال فيما يتعلق بكأس العالم 2006 لكنهم استبعدوا اسم بكنباور. وتم فصل الإجراءات المرفوعة ضدّه حيث اعتبره الادعاء “غير قادر لأسباب صحية على المشاركة أو الاستجواب” في المحكمة.

    ولكن، شوّهت الاتهامات السويسرية التي لم يتم الرد عليها والمتعلقة بالاحتيال وسوء الإدارة الإجرامية وغسل الأموال والاختلاس، الصورة التي كانت براقة ذات يوم لـ”القيصر فرانتس”.

     

    فرانس24/أ ف ب/رويترز

    المصدر

    أخبار

    وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية “القيصر” فرانتس بكنباور عن عمر 78 عاما