التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • مشروع سكني بسعة 26 ألف حاج يدخل حيز الخدمة هذا العام

    مشروع سكني بسعة 26 ألف حاج يدخل حيز الخدمة هذا العام

    مشروع سكني بسعة 26 ألف حاج يدخل حيز الخدمة هذا العام

    مشروع سكني بسعة 26 ألف حاج يدخل حيز الخدمة هذا العام

    استعرض جناح كدانة خلال مؤتمر ومعرض الحج والعمرة أبرز مشاريع قيد التطوير والتي سترى النور في حج هذا العام، والتي من بينها تطوير الخيام في مناطق مرتفعات منى، تطوير وتحسين 70 مجمع لدورات المياه، بالإضافة إلى مشروع تنظيم حدود المشاعر للارتقاء بالخدمات المقدمة.

    إثراء تجربة الحجاج

    بينت ممثلة كدانة في جناحها بمؤتمر ومعرض وزارة الحج، مرام الوافي، أن الشركة مملوكة للهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر المقدسة، وبينت أن تواجدهم اليوم في المؤتمر لاستعراض المشاريع التطويرية والقادمة في حج 1445 هـ، مشروع 38 من المشاريع قيد التطوير، والتي سترى النور بإذن الله في حج 1445 هـ في منطقة منى، صمم لتجويد الخدمات وتحسينها وإثراء تجربة الحاج بمساحة 33 ألف م مربع والمساحة البنائية 145 ألف متر مربع بعدد 4 طوابق وبسعة 26 ألف حاج.

    قال أيمن الشريف من قسم التواصل المؤسسي والإعلام في كدانة، أن من الخدمات التي تعرض في الجناح شاشة تفاعلية، توضح المشاريع التنفيذية للمشاعر المقدسة هذا العام، مقسمة مابين المواقع التاريخية والمساجد والخدمات والمساكن بالأرقام والإحصاءات ونسب الإنجاز من بينها تطوير الخيام في مناطق مرتفعات منى، وتطوير وتحسين 70 مجمع لدورات المياه إنشاء 10 مباني سكنية متعددة الطوابق.

    وبين الشريف أن مشروع إعادة تعريف وتنظيم الحدود لحمى المشاعر المقدسة، بوضع علامات حول المشاعر، والهدف منه تأكيد الحدود الشرعية للمشاعر المقدسة الثلاثة منى ومزدلفة وعرفة، بما يكفل الارتقاء بالخدمات المقدمة لقاصديه، وستكون العلامة المساحية عبارة عن مكعب خرساني، كما سيتم نشر نقاط تحكم مرجعية يتم تثبيتها في مواقع مختارة عليها قطع نحاسية توضح البيانات ذات المدلولات المساحية، والتي سيتم الاستفادة منها بالاسترشاد وربط الإحداثيات الرقمية للأراضي والمنشآت.

    المصدر

    أخبار

    مشروع سكني بسعة 26 ألف حاج يدخل حيز الخدمة هذا العام

  • دراغوسين إلى لندن لإتمام التوقيع مع توتنهام

    دراغوسين إلى لندن لإتمام التوقيع مع توتنهام

    دراغوسين إلى لندن لإتمام التوقيع مع توتنهام

    دراغوسين إلى لندن لإتمام التوقيع مع توتنهام

    كلينسمان يراهن على مستقبله مع كوريا الجنوبية للفوز بكأس آسيا

    يرفع المدرب الألماني يورغن كلينسمان شعار كل شيءٍ أو لا شيء في المشوار الذي يخوضه بقيادة كوريا الجنوبية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، المقرّرة في قطر بين 12 الشهر الحالي و10 فبراير (شباط) المقبل.

    بالنسبة إليه، أي شيء عدا الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخ كوريا منذ عام 1960، يعني الفشل.

    هدفٌ جريءٌ لمدربٍ لم يفز بأيّ من مبارياته الخمس الأولى ولم يصل يوماً إلى المستوى الذي حققه بوصفه لاعبا.

    هذه النتائج عرّضت كلينسمان للانتقادات، خصوصاً أن الجمهور الكوري شكّك أساساً بإمكانات الألماني التدريبية في قيادة منتخب بلدهم، وهو الذي كان قد غاب عن التدريب منذ عام 2020 حين عمل مدرباً لهيرتا برلين، حيث درّب أيضاً لعشرة أسابيع فقط بعد غيابٍ منذ 2016.

    وواجه المدرب البالغ 59 عاماً انتقاداتٍ من وسائل الإعلام والجمهور الذين قالوا إنه يمضي وقتاً أكثر في منزله بكاليفورنيا مقارنةً بالوقت الذي يمضيه في كوريا.

    لم تستمر الحال على ما كانت عليها وتحسّنت النتائج ليُحقق كلينسمان ستة انتصاراتٍ متتالية، من بينها على منتخبين شاركا في مونديال 2022 (1 – 0)أمام السعودية و(4 – 0) على تونس، لكن هذه النتائج لن تشفع لمسيرةٍ تدريبيةٍ كان قد بدا أنها انتهت قبل الإشراف على المنتخب الكوري.

    ويعتقد كلينسمان الذي قاد ألمانيا إلى المركز الثالث في مونديال 2006، أنه من «حقّ» المشجعين الكوريين انتظار فوز فريقٍ يقوده سون هيونغ مين للفوز بكأس آسيا بعد 63 عاماً.

    كلينسمان يريد أن يعيد كأس آسيا إلى كوريا (أ.ف.ب)

    وقال: «علينا أن نهدف إلى الهدف الأكبر، وإذا لم نصل إليه فسيكون هذا خطأ مدرّب، ولا مشكلة بذلك».

    وأضاف «لكن عليك أن تُحدّد الأهداف، أهدافاً واضحة. هذا ما سنفعله».

    ويقود الألماني في البطولة أحد أقوى المنتخبات في القارة، بقيادة سون مهاجم توتنهام الإنجليزي.

    ويُعد سون اللاعب المحوري في تشكيلة المنتخب منذ فترة طويلة، لكن لديه الآن عددٌ من الزملاء الذين يلعبون في مستوى عالٍ أيضاً.

    انتقل المدافع مين جاي كيم إلى بايرن ميونخ الألماني الصيف الماضي بعد فوزه بلقب الدوري الإيطالي مع نابولي، في حين يتألّق هي تشان هوانغ مع ولفرهامبتون الإنجليزي، ومعهما أيضاً لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي كانغ إين لي، وهو من الممكن أن يكون أحد النجوم الصاعدين في كأس آسيا.

    يُعد سون اللاعب المحوري في تشكيلة المنتخب (رويترز)

    وقال كلينسمان إنه حاول تشجيع اللاعبين الشباب على «أن يكونوا أكثر نديّة، وأن يُقدّموا أنفسهم ويتطوّروا بسرعة، وأعتقد أن كانغ إين هو أفضل مثال».

    وأضاف «أصبح إيقاع اللعب مختلفاً تماماً مع كانغ إين بإمكانياته مقارنةً بمستواه السابق قبل ستة أشهر».

    ونجح كلينسمان في إعادة التوازن إلى السفينة بعد البداية المتعثّرة، ليفوز في آخر ست مباريات، مسجّلاً 20 هدفاً دون أن تهتزّ شباكه.

    ووقف الألماني إلى جانب هوانغ أوي جو مهاجم نوريتش سيتي الإنجليزي، وحاول أن يستدعيه إلى البطولة على الرغم من أنه كان موضوع تحقيقٍ للشرطة في مزاعم تصوير صديقته السابقة بشكلٍ غير قانونيّ.

    لكن قرار كلينسمان بالاستدعاء اصطدم بإيقاف الاتحاد الكوري للعبة للمهاجم «حتى يتم التوصّل إلى نتيجة في التحقيق».

    ووصف المدرب هذه المزاعم بأنها «تكهنات».

    ويُعدّ سِجلّ كوريا الجنوبية السيئ في كأس آسيا لُغزاً غريباً لفريقٍ تأهّل إلى كأس العالم في النسخ العشر الأخيرة.

    المشاركة الأخيرة انتهت في الدور ربع النهائي، وقبلها حلّ المنتخب الكوري وصيفاً عام 2015 في أستراليا، وثالثاً مرّتين في 2011 و2007، علماً أنه فاز بنسختين متتاليتين في 1956 و1960 على أرضه.

    ووقعت كوريا الجنوبية ضمن المجموعة الخامسة التي تضم ماليزيا، والأردن والبحرين.

    بالنسبة إلى كلينسمان، أيّاً كان المنتخب الذي سيواجهه، فإن رسالته إلى اللاعبين هي نفسها: «أعيدوا كأس آسيا إلى الوطن لأوّل مرة منذ 63 عاماً».

    وقال المدرب: «أنا أؤمن بقدرة هذا الفريق الكوري على تحقيق ذلك، لأن لدينا الكثير من الإمكانات في ظل وجود كثير من اللاعبين الذين يقدّمون مستويات جيّدة».

    وأضاف «نحن قادرون على الفوز بالبطولة. يتطلّب الأمر الكثير من العمل، والكثير من اللحظات المميّزة، لكنّه أمرٌ قابلٍ للتحقيق».

    المصدر

    أخبار

    دراغوسين إلى لندن لإتمام التوقيع مع توتنهام

  • الهجرة، الموت الرحيم، التعليم… أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الوزراء الفرنسي الجديد غابرييل أتال

    الهجرة، الموت الرحيم، التعليم… أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الوزراء الفرنسي الجديد غابرييل أتال

    الهجرة، الموت الرحيم، التعليم… أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الوزراء الفرنسي الجديد غابرييل أتال

    الهجرة، الموت الرحيم، التعليم... أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الوزراء الفرنسي الجديد غابرييل أتال
    أثار تعيين غابرييل أتال رئيسا جديدا للوزراء في فرنسا خلفا لإليزابيث بورن ردود فعل متباينة، بين مرحب بالخطوة ومشكك في قدرته على تدبير شؤون المرحلة المقبلة التي تحمل في طياتها قضايا شائكة، وعلى رأسها  التعليم، وقانون الهجرة، ومشروع إصلاح المساعدات الطبية الحكومية. ومن بين التحديات التي تلوح في الأفق الانتخابات الأوروبية في يونيو المقبل، إذ على أتال أن يخوض معركة الحملة الانتخابية أمام مرشح أقصى اليمين جوردان بارديلا الذي يتصدر الاستطلاعات. ملف معقد آخر ينتظر أتال وهو قانون إتاحة الموت الرحيم للمرضى الذين لا أمل في شفائهم. أتال سيكون أيضا أمام اختبار كبير يتمثل في إشرافه على استضافة فرنسا للألعاب الأولمبية في 2024.

    المصدر

    أخبار

    الهجرة، الموت الرحيم، التعليم… أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الوزراء الفرنسي الجديد غابرييل أتال

  • العلاج الطبيعي يُنهي معاناة فتاة عشرينية مع الكرسي المتحرك

    العلاج الطبيعي يُنهي معاناة فتاة عشرينية مع الكرسي المتحرك

    العلاج الطبيعي يُنهي معاناة فتاة عشرينية مع الكرسي المتحرك

    العلاج الطبيعي يُنهي معاناة فتاة عشرينية مع الكرسي المتحرك

    أسهم قسم العلاج الطبيعي بمستشفى حراء العام عضو تجمع مكة المكرمة الصحي من إنهاء معاناة مواطنة عشرينية دامت ما يقارب السنة من الكرسي المتحرك إلى ممارسة حياتها بشكل طبيعي.
    وأوضح الفريق الطبي ان الفتاة تعرضت لحادث مروري خارج المملكة مما سبب لها كسر مضاعف في عظمة الفخذ وتم إجراء عملية تثبيت للكسر، إلا أنها لم تعد قادرة على ثني الركبة والمشي وممارسة حياتها بالشكل الطبيعي.

    وتابع الفريق “راجعت المريضة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى حراء العام وهي تستخدم الكرسي المتحرك، حيث تمت معاينتها وتقييم حالتها من قبل أخصائية العلاج الطبيعي والفريق المعالج وعلى الفور تم وضع الخطة العلاجية المتكاملة لحالتها”.

    أخبار متعلقة

     

    لتقليل الوقت.. 1000 سكوتر و7200 كم من الطرق لخدمة ضيوف الرحمن
    بمشاركة محلية ودولية.. جدة تحتضن كونجرس الجراحة السبت المقبل 

    وقال الفريق “على مدار 10 أشهر تم إخضاع المريضة للجلسات العلاجية المكثفة والجلسات الافتراضية وكان التزام المريضة بالمواعيد المحددة هو أحد أهم الأسباب التي مكنتها من الإستغناء عن الكرسي المتحرك ولله الحمد وبذلك عادت المريضة بالمشي والحركة الطبيعية وأداء مهامها اليومية بشكل أفضل”.

    المصدر

    أخبار

    العلاج الطبيعي يُنهي معاناة فتاة عشرينية مع الكرسي المتحرك

  • السعودية تنهي 40 % من المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    السعودية تنهي 40 % من المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    السعودية تنهي 40 % من المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    السعودية تنهي 40 % من المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    وزراء لـ«الشرق الأوسط»: نعمل مع السعودية لاستكشاف المعادن الحرجة بالمنطقة 

    أكد عدد من الوزراء لـ«الشرق الأوسط» ضرورة العمل التكاملي مع السعودية لاستكشاف الثروات التعدينية في المنطقة، بما فيها المعادن الحرجة، مبينين أن المملكة شهدت تحركات واسعة في توطين واستثمارات هذه الصناعة، إضافة إلى حرص البلاد على التعاون مع الدول كافة؛ لتمكينها من إدارة الثروات الطبيعية.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري على هامش مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الثالثة، الذي انطلقت أعماله، (الثلاثاء)، في الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور غير مسبوق بلغ 79 دولة ممثلة على مستوى الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى؛ لمناقشة حاضر ومستقبل المعادن.

    وقال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف لـ«الشرق الأوسط»، إن المملكة استطاعت أن تجمع البلدان المنتجة مع تلك الأقل إنتاجاً لمواجهة التحديات في ما يتعلق بالمعادن الحرجة.

    تدفق الاستثمارات

    وبيّن أن القطاع يواجه تحديات كبيرة أبرزها: تدفق الاستثمارات، والتوافق على التعريفات حول طبيعة المعادن الحرجة من جانب، وأيضاً كيفية استخراجها بكفاءة عالية تضمن الموازنة ما بين مصالح الدول والشعوب، وكذلك الجوانب الاقتصادية، لافتاً إلى أن الطموح يكمن في الوصول إلى التوافق بين البلدان المشارِكة في كثير من الأهداف للعمل على تفعيلها.

    وأكمل الخريف أن الحكومة تستهدف أن يصبح قطاع التعدين الركيزة الثالثة للصناعات وهي تسير في هذا الاتجاه، وحققت إنجازات عدة أهمها مشروع المسح الجيولوجي، موضحاً أنه سيتم الإعلان خلال المؤتمر عن تقييم حديث للثروات المعدنية، الذي يزيد على المبلغ المقدر سابقاً عند 5 تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار).

    وأبان الخريف أن التقييم الجديد يمتاز بالتفاصيل والمراجع الدقيقة من قبل جهات عالمية موثوقة لضمان مصداقية هذا التقييم.

    وأورد أن الاجتماع الوزاري تطرق إلى موضوعات عدة أبرزها: كيفية جعل المنطقة مهمة في إنتاج المعادن الخضراء، وأيضاً خلق مراكز تميز، حيث ستبدأ المملكة في إنشاء أول مركز بالشراكة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية (ندلب)، وهيئة المساحة الجيولوجية، ليعمل على تعظيم الصناعات التعدينية ومعالجة الإشكاليات التي تواجه العالم في توفير المعادن.

    وأضاف الوزير الخريف أن المملكة بعد إصدار نظام الاستثمار التعديني الجديد، شهدت إقبالاً كبيراً من شركات التعدين الدولية الراغبة في دخول السوق المحلية، كون النظام يعد من الأفضل على مستوى العالم من حيث الشفافية والوضوح، وسرعة إصدار التراخيص اللازمة، بالإضافة إلى الضرائب المفروضة، التي تعد الأقل بين بلدان العالم، إلى جانب موقع المملكة الجغرافي الذي يؤهلها لتكون منطقة مهمة تمتلك الثروات الطبيعية.

    الطاقة الشمسية

    بدوره، أفاد وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس طارق الملا، «الشرق الأوسط»، بأن القارة الأفريقية مليئة بالمعادن المختلفة وأيضاً الحرجة، وتكمن أهميتها حالياً للعمل على الطاقة الانتقالية والشمسية والبطاريات وغيرها من المواد التي تُستخدم لتقليل الانبعاثات والتقليل من استخدام الوقود الأحفوري.

    وأوضح أن المملكة رائدة في مجال إنتاج وتصدير الوقود الأحفوري من النفط وغيره، وكذلك فيما يتعلق بالصناعات الخاصة باستخراج المعادن المختلفة ومنها الحرجة، مشدداً على ضرورة التعاون بينها والدول الأفريقية لتمكينها من إدارة هذه الثروات غير المستغلة، من خلال الاستدامة وخلق فرص عمل وتصدير المواد الخام.

    وكشف الوزير المصري عن توقيع مذكرة تفاهم مع نظيره السعودي للتعاون الفني والجيولوجي في عمليات التصنيع المحتملة للثروات الطبيعية التي يمتلكها البلدان، وأيضاً فيما يخص مجالات التدريب وأعمال البحث والدراسات.

    من ناحيته، أشار وزير الصناعة والمعادن الليبي أحمد أبو هيسة لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن دولته تتابع الثورة الصناعية وتوطين الصناعة في المملكة، مؤكداً أن بلاده تطمح حالياً لأن يكون لها نصيب في هذه الاستثمارات والعلاقات في مجال التصنيع والابتكار والبحث والتطوير الجيولوجي.

    واستطرد: «نطمح إلى البدء بوضع معالم كيفية العلاقات الثنائية مع السعودية، وكذلك المحيط العربي، لأننا نتربع في موقع جغرافي استراتيجي يربط بين أفر يقيا وأوروبا، وهذه نقاط قوة كبيرة في البلاد جاذبة للاستثمارات الأجنبية، خصوصاً العربية».

    سلاسل التوريد

    من جهته، ذكر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر، أنه من الممكن خلق فرص غير مسبوقة من التحديات التي تواجه القطاع لزيادة الاستثمار وبناء القدرات لتحقيق الطلب العالمي المتزايد.

    وواصل المديفر أن الهدف النهائي من الاجتماع الوزاري دعم سلاسل التوريد من خلال التركيز على زيادة الاستثمار وبناء القدرات، مشدداً على ضرورة العمل التكاملي من الجميع لتلبية احتياج مواد البناء والبنية التحتية.

    وأردف: «حتى الآن ما زال 75 في المائة من الإنفاق في الاستكشاف يُنفق في 5 دول فقط، وحققنا تقدماً ملحوظاً وخطوات كبرى في عدد من المبادرات، ومازال لدينا كثير لنعمله».

    وزاد: «سنبني إطاراً عالمياً للمعادن حتى نضع السياسات ونسرع من عمليات الاستكشاف والاستخراج، ونحن على مشارف عهد جديد في قطاع التعدين وصناعة المعادن».

    من جانبه، توقّع المشرف العام على مؤتمر التعدين الدولي، علي المطيري، لـ«الشرق الأوسط»، بلوغ عدد الاتفاقيات المزمع توقيعها خلال الحدث نحو 80 اتفاقية بين القطاعين العام والخاص.

    وأفصح عن وصول عدد المسجلين في الحدث إلى أكثر من 18 ألفاً، منهم 10 آلاف تسجيل دولي من جنسيات متعددة، وهي سابقة من نوعها على مستوى المملكة؛ لأن المؤتمر موجه للمتخصصين وقادة القطاع الصناعي.

    وتابع المطيري أن حجم التسجيل يؤكد التطور والمحتوى الذي يقدمه المؤتمر، الذي أصبح وجهة دولية لقطاع التعدين على مستوى العالم.

    المعادن الاستراتيجية والنادرة

    وافتتح وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس الاجتماع الدولي الثالث للوزراء المعنيين بشؤون التعدين بندر الخريف، الاجتماعَ، حيث اتفق المشاركون على أن منطقة التعدين الكبرى بأكملها بحاجة إلى التحول من تصدير المعادن الخام إلى إنتاج منتجات معدنية ذات قيمة مضافة عالية.

    وأقروا، في الوقت ذاته، بأن المنطقة لا تملك حالياً طاقة إنتاجية وقدرة كافية لتلبية الطلب المتوقع على المعادن، حيث سيتطلب ذلك ابتكار أساليب جديدة لاستكشاف واستخراج ومعالجة المعادن الاستراتيجية والنادرة، بالإضافة إلى استكشاف مناطق تعدين بكفاءة ومردود أعلى على مساحات أصغر، وضرورة اتباع ممارسات تعدين أكثر أماناً ومسؤولة اجتماعياً وبيئياً.

    يذكر أن مؤتمر التعدين الدولي، المقرر عقده في الفترة من 10 إلى 11 يناير (كانون الثاني) الحالي، يستضيف أكثر من 15 ألف مشارك من 145 دولة، ويشارك في جلساته أكثر من 200 متحدث، بمَن فيهم كبار الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات التعدين والشركات ذات العلاقة بقطاع المعادن والتمويل، وأكثر من 150 راعياً وعارضاً.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تنهي 40 % من المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»