التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • كريس كريستي يعلن انسحابه من السباق الرئاسي

    كريس كريستي يعلن انسحابه من السباق الرئاسي

    كريس كريستي يعلن انسحابه من السباق الرئاسي

    كريس كريستي يعلن انسحابه من السباق الرئاسي

    «مجلس الأمن» يطالب بوقف «فوري» لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر

    دعا مجلس الأمن الدولي في قرار، اليوم (الأربعاء)، إلى وقف «فوري» لهجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر، مطالباً كذلك كلّ الدول باحترام حظر الأسلحة المفروض «على هؤلاء المتمردين المدعومين من إيران».

    والقرار الذي صاغته الولايات المتّحدة واليابان واعتمده المجلس بأغلبية 11 عضواً وامتناع أربعة أعضاء عن التصويت، (روسيا والصين والجزائر وموزمبيق) «يدين بأشد العبارات الهجمات التي لا تقلّ عن 24 والتي استهدفت سفناً تجارية منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023»، تاريخ استيلاء الحوثيين على السفينة «غالاكسي ليدر» واحتجاز أفراد طاقمها البالغ عددهم 25 شخصاً رهائن.

    ويطالب القرار «بأن يضع الحوثيون فوراً حدّاً» للهجمات «التي تعرقل التجارة الدولية وتقوّض حقوق وحريات الملاحة وكذلك السلم والأمن في المنطقة».

    وشدّد المجلس في قراره على احترام القانون الدولي، مشيراً إلى أنّه «أخذ علماً» بحقّ الدول الأعضاء في الدفاع عن السفن ضدّ الهجمات.

    ويستهدف الحوثيون سفناً تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، ويقولون إنّهم يشنّون هذه الهجمات تضامنًا مع قطاع غزة.

    وتهدّد هذه الهجمات الملاحة في الممرّ المائي الذي يُنقل من خلاله حوالي 12 بالمئة من التجارة العالمية.

    ودفع هذا الوضع الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) إلى تشكيل تحالف بحري دولي بقيادتها، يسيّر دوريات في البحر الأحمر لحماية حركة الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين.

    وخلال جلسة مجلس الأمن، ندّدت روسيا بهذا التحالف على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا.

    وقال السفير الروسي: «لا يسعنا إلا أن نشعر بالقلق إزاء الوضع الحالي في البحر الأحمر (…) لكنّنا قلقون من أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها يفضّلون كما يحصل غالباً، اختيار حلّ أحادي الجانب بالقوة».

    ويشير القرار الذي اعتمده مجلس الأمن إلى الانتهاكات «الواسعة النطاق» لحظر الأسلحة المفروض على الحوثيين، ويذكّر من ناحية أخرى بضرورة «احترام» جميع الدول الأعضاء «التزاماتها» في هذا الصدد ويدين توفير أسلحة للحوثيين المقرّبين من إيران.

    وأكّد أحدث تقرير صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) عن خبراء تابعين لمجلس الأمن الدولي مكلّفين مراقبة حظر الأسلحة، أنّ الحوثيين «يعزّزون بشكل كبير قدراتهم العسكرية البرية والبحرية، بما في ذلك الغواصات، فضلاً عن ترسانتهم من الصواريخ والمسيّرات، في انتهاك للحظر المفروض».

    ويدعو مشروع القرار أخيراً إلى «معالجة جذور الوضع بما في ذلك الصراعات التي تساهم في التوترات الإقليمية».

    وأرادت روسيا، التي اقترحت ثلاثة تعديلات لمشروع القرار تمّ رفضها جميعها، أن تضيف على وجه التحديد أنّ من بين العوامل التي تساهم في التوترات «الصراع في قطاع غزة».

    وعلّقت السفيرة الأميركية ليندا توماس-غرينفيلد، بأنّ ربط هجمات الحوثيين بالوضع في غزة «من شأنه أن يشجع الحوثيين ويخلق سابقة خطيرة في المجلس من خلال إضفاء الشرعية على هذه الانتهاكات للقانون الدولي».

    كما هاجمت السفيرة الأميركية الدعم «المالي والمادي» الذي تقدّمه إيران للحوثيين، وقالت: «لا يمكننا تجاهل مصدر المشكلة … نحن نعرف أنّ إيران منخرطة بشدة في التخطيط للعمليات ضدّ السفن التجارية في البحر الأحمر»، داعيةً طهران إلى «الاختيار».

    وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال في وقت سابق أمس: «ما زلنا نشعر بقلق بالغ بشأن الوضع في البحر الأحمر، ليس فقط بسبب الوضع نفسه والمخاطر التي تهدد التجارة العالمية والبيئة والناس، ولكن أيضًا بسبب مخاطر تصعيد الصراع على نطاق أوسع في الشرق الأوسط».

    المصدر

    أخبار

    كريس كريستي يعلن انسحابه من السباق الرئاسي

  • ريال مدريد يبلغ النهائي بفوز مثير على أتلتيكو مدريد

    ريال مدريد يبلغ النهائي بفوز مثير على أتلتيكو مدريد

    ريال مدريد يبلغ النهائي بفوز مثير على أتلتيكو مدريد

    ريال مدريد يبلغ النهائي بفوز مثير على أتلتيكو مدريد

    تأهل ريال مدريد إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس السوبر الإسبانية في كرة القدم بحسمه الدربي أمام جاره اللدود أتلتيكو بالفوز عليه 5-3 بعد التمديد (الوقت الأصلي 3-3) الأربعاء على ملعب “الأول بارك” في العاصمة السعودية الرياض.

    نشرت في:

    2 دقائق

    سجل المدافع ستيفان سافيتش هدفا بالخطأ في مرماه، ثم أضاف إبراهيم دياز هدفا قرب نهاية الشوط الإضافي الثاني، ليحقق ريال مدريد الفوز 5-3 على غريمه أتليتيكو مدريد في قبل نهائي كأس السوبر الإسبانية لكرة القدم في الرياض الأربعاء.

    افتتح أتليتيكو التسجيل مبكرا بضربة رأس من ماريو هيرموسو في الدقيقة السادسة، لكن ريال أدرك التعادل عن طريق أنطونيو روديغر، قبل أن يضيف فيرلان مندي الهدف الثاني بعد ذلك بقليل، قبل أن يتعادل أنطوان جريزمان لأتليتيكو في الدقيقة 37 بتسديدة رائعة من مدى بعيد.

    وارتكب حارس المرمى كيبا أريزابالاجا خطأ فادحا بعدما ارتطمت محاولته لإبعاد الكرة بزميله روديغر وارتدت في الشباك ليتقدم أتليتيكو مرة أخرى في الدقيقة 78، لكن داني كارباخال أدرك التعادل ليذهب الفريقان لشوطين إضافيين.

    وعندما بدت المباراة متجهة إلى ركلات الترجيح، ارتدت الكرة من المدافع سافيتش لتسكن الشباك قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

    وفي المحاولة الأخيرة بالمباراة، سجل دياز من هجمة مرتدة في المرمى الخالي بعد أن تقدم الحارس يان أوبلاك إلى منطقة جزاء ريال، في محاولة يائسة لإدراك التعادل من ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة.

    وسيواجه ريال الفائز من مباراة برشلونة وأوساسونا، التي ستقام غدا الخميس، في النهائي الذي يقام في الرياض يوم الأحد المقبل.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    ريال مدريد يبلغ النهائي بفوز مثير على أتلتيكو مدريد

  • اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد من انتشار الضباب على اجزاء من المنطقة الشرقية في الصباح الباكر على أجزاء من المنطقة الشرقية، تستمر حتى الساعة 9 من صباح اليوم الأربعاء، وتشمل تأثيراتها المصاحبة شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات.

    ويشمل التنبيه: الجبيل والخفجي والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق.

    رياح شديدة

    كما توقع المركز أن تشهد الأحساء والعديد وبقيق والجبيل والخفجي والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة، رياحا شديدة.

    تبدأ الرياح الساعة 11 صباحا وتستمر حتى 6 مساء، وتشمل تأثيراتها تدنيا في مدى الرؤية الأفقية.

    المصدر

    أخبار

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

  • السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية ترفع تقديراتها لثروتها المعدنية 90 % إلى 2.5 تريليون دولار

    أعلنت السعودية اكتشاف ثروات تعدينية في باطن الأرض بقيمة مقدرة تتجاوز 9.3 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار)، مقارنة بتقديرات عام 2016 السابقة والبالغة حينها 5 تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار)، أي بنسبة ارتفاع بنحو 90 في المائة، لتكون بمثابة النفط الجديد الذي ينبئ باقتصاد مستقبلي ضخم ومستدام.

    ووسط حضور كبير وغير مسبوق من 79 دولة ممثلة على مستوى الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف عن حجم الثروات الطبيعية الجديدة، خلال كلمته الافتتاحية مع انطلاق أعمال مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الثالثة، الأربعاء، في الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

    وتسعى الحكومة السعودية إلى تطوير قطاع التعدين ليصبح الركيزة الثالثة في الاقتصاد الوطني؛ حيث قامت بتعديل التشريعات والأنظمة لتوسيع حجم الاستثمارات في المنظومة وجذب رؤوس الأموال نحو تحقيق تلك المستهدفات.

    المعادن الانتقالية

    وأكد الخريف أن هذه الزيادة عبارة عن كميات إضافية تشمل اكتشافات جديدة للعناصر الأرضية النادرة والمعادن الانتقالية، إضافة إلى زيادات هائلة في خام الفوسفات، ومعادن أخرى، مثل: النحاس والزنك والذهب وغيرها، كما تشمل الزيادة إعادة تقييم الأسعار العادلة.

    وأشار إلى أن النتائج التي تم الإعلان عنها هي نتيجة للجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية في عمليات الاستكشاف والمسح الجيولوجي التعديني، إضافة إلى الجهود الكبيرة في إصدار تراخيص الاستكشاف عن المعادن، التي تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية بأربعة أضعاف، مقارنة بعدد التراخيص خلال الأعوام الستة التي سبقت صدور نظام الاستثمار التعديني الجديد الذي أسهم في رفع حجم الإنفاق على الاستكشاف من 70 ريالاً إلى 180 ريالاً لكل كيلومتر مربع، الأمر الذي يؤكد جدوى الاستثمار في عمليات الاستكشاف التعديني.

    وأعلن الوزير السعودي، خلال المؤتمر، عن الجولتين الخامسة والسادسة من برنامج التراخيص للاستكشاف اللتين تتيحان الوصول إلى 33 موقعاً استكشافياً هذا العام، وقال: «لأول مرة، بدأنا هذا العام في تقديم مواقع للتنقيب بحجم الدولة، بدءاً بالحزام المعدني بجبل سعيد، الذي يمتد على مساحة تزيد على 4000 متر مربع»، لافتاً إلى أن «إطلاق العنان لهذه الإمكانات يحتاج إلى أكثر من مجرد الكلام. إنه يحتاج إلى عمل».

    في النسخة السابقة من المؤتمر، قدّر الخريف الثروة المعدنية السعودية بأكثر من 5 تريليونات ريال، واصفاً هذه التقديرات بأنها «متحفظة».

    الأمير عبد العزيز والدولة المنتجة لكل أنواع الطاقة

    بدوره، أوضح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، في جلسة حوارية على هامش مؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة تأخذ قضايا تغير المناخ على محمل الجد، مضيفاً: «لم نعد نوصف بأننا دولة رائدة في إنتاج النفط، ونود أن يطلق علينا اسم دولة منتجة للطاقة بكل أنواعها».

    وتابع الأمير عبد العزيز أن السعودية ليست بعيدة عن أميركا والاتحاد الأوروبي فيما يخص معايير كفاءة الطاقة، و«ربما بفارق 3 أو 4 أعوام فقط، وبحد أقصى 5 أعوام»، مؤكداً أن بلاده ستتمكن من الإيفاء بكل المعايير بحلول 2030.

    ولفت إلى أن السعودية تأمل أن تكون لديها سوق إقليمية للكربون، وهي تعمل على الإيفاء بالتزاماتها لتلبية الاحتياجات المحلية وللمنطقة.

    الرميان والطلب العالمي على المعادن

    من جانبه، قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، إن الطلب العالمي على المعادن سيرتفع 6 مرات بحلول عام 2040 للوصول إلى الأهداف العالمية للانبعاثات الصفرية بحلول 2050.

    ويعتقد الرميان أن الـ400 ألف كيلومتر مربع المتبقية لإكمال المسح في الدرع العربي، ستوجد بها مكامن ومواد إضافية لهذه الموارد المعدنية، لافتاً إلى أن شركة «معادن» التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» توسّعت من اكتشاف الذهب إلى معادن أخرى مثل الزنك والليثيوم.

    وأوضح: «إننا في (معادن)، قمنا ببدء المشروع الاستثماري المشترك مع صندوق الاستثمارات العامة من خلال شركة (منارة) للمعادن»، مؤكداً أن البلاد استثمرت بالفعل في بعض المعادن الأساسية.

    وواصل الرميان أن شركة «منارة»، المشروع الاستثمار المشترك بين «معادن» و«السيادي السعودي»، سوف تتراوح استثماراتها بين 25 و30 مليار دولار في هذا العقد بمختلف الدول والمناطق حول العالم، وإن التفكير حالياً يتجه نحو الانتقال إلى «صفر انبعاثات كربونية» ومستهدفاتها.

    واستطرد الرميان: «لدينا كميات ضخمة من البيانات حالياً، خصوصاً فيما يتعلق بالنفط والغاز، ويمكن توظيفها واستغلالها لتساعدنا في جهودنا الاستكشافية في (معادن) ونعمل على الاستفادة من المعلومات باستخدام الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المناسبة لتساعدنا على تحديد السطح الأولي، وكذلك التعمق للوصول إلى عمليات الاستكشاف الحقيقية».

    الجدعان والتحديات العالمية

    من جهته، أفاد وزير المالية محمد الجدعان بأن قطاع التعدين مرتبط عالمياً بالتحول إلى الطاقة النظيفة، لافتاً إلى أن هناك حاجة للبطاريات والسيارات الكهربائية ومضخات الهواء من أجل تحول ملائم للطاقة، ولتطوير ذلك ستكون هناك حاجة إلى الليثيوم والنحاس والمعادن النادرة وغيرها.

    وأردف: «نحتاج إلى مزيج من عناصر عدة، وإلى إطار تشريعي واضح وقوي يأخذ في الاعتبار المدى البعيد لهذا القطاع، وضمان أن المؤسسات متعددة الأطراف تدعم بعض الدول التي هي بحاجة وغير قادرة للقيام بذلك بمفردها».

    الإبراهيم ونمو السنوات الـ16 المقبلة

    أما وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، فقد ذكر أن المملكة تلعب دوراً كبيراً في قطاعات عدة مرتبطة بالاقتصاد العالمي، وتسهم بشكل فعال في إزالة الأعباء عن بعض المجالات.

    وزاد أن هناك تحديات عالمية في قطاع التعدين؛ أبرزها: ازدياد حجم الطلب؛ حيث سيكون هناك نمو ضخم في الـ16 عاماً المقبلة، سواء كانت معادن نادرة أو حرجة للتحول إلى الطاقة النظيفة، مبيناً أن السعودية تمتلك 3 ملايين طن من الكوبلت والنحاس والليثيوم والعناصر النادرة.

    وواصل الإبراهيم أن المملكة وضعت أولوية للطاقة المتجددة من أجل الوصول إلى 50 في المائة من الطاقة النظيفة والمستدامة، وتنهض بدور كبير في قطاعات عدة مرتبطة بالاقتصاد العالمي وتسهم بشكل فعال في تقديم حلول في كل المجالات.

    وبحسب وزير الاقتصاد والتخطيط، فإن السعودية تسهم بمزيد من الحلول للمساعدة في التخفيف من التحديات الكبرى التي تواجه العالم.

    الفالح والتنقيب والاستثمار

    من جانب آخر، قال وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح إن المملكة قادرة على حصد مواردها واستكشافها والتنقيب عنها، مفيداً بأن منطقة وسط آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا لديها ثلث الموارد العالمية من المعادن. وأكمل أن المنطقة لا تحظى بالاستكشاف والتنقيب والاستثمار في البنية التحتية بشكل كافٍ، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المواد في السنوات المقبلة ليكون أضعاف ما هو عليه اليوم.

    وأورد الوزير أن إعادة تشكيل سلسلة الإمداد العالمية خلال العقود المقبلة ستتطلب مزيداً من التريليونات من الدولارات، مشيراً إلى أن المملكة ستكون حلقة وصل بين الدول التي تواجه تحديات مالية ولوجستية في المناطق المغلقة بوسط آسيا وأفريقيا.

    الجبير

    من ناحيته، أوضح وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية والمبعوث للشؤون المناخية عادل الجبير، أن المملكة لديها أكثر من 70 مبادرة لصالح البيئة، واستثمرت الكثير في هذا المجال، مؤكداً أن الأمن والاستقرار في غاية الأهمية لتحقيق التطور الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات.

    الجاسر ومنظومة النقل

    وتحدث وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر عن دور منظومة النقل والخدمات اللوجستية في دعم حركة التعدين وتمكين استراتيجية الصناعة تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً وفق «رؤية 2030».

    جلسات حوارية

    وعُقد على هامش المؤتمر عدد من الجلسات الحوارية بمشاركة واسعة من المسؤولين ورؤساء شركات التعدين الدولية، لمناقشة حاضر المعادن ومستقبلها.

    وتطرق المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم «إيفانهو» الكندية إلى دور السعودية الفاعل الأساسي في الصناعة والتعدين، موضحاً أن المملكة ستصبح من أهم مناطق العالم في هذا المجال.

    في حين أكد الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد الخلب، أن بلاده تعمل على تخفيف المخاطر في قطاع التعدين من خلال الاستثمارات والتسهيلات المختلفة لملاك المشاريع والمقرضين والمستثمرين.

    وأشار الرئيس والمدير العام التنفيذي لمجموعة شركات «فيوري» إلى أن الشراكة مع الحكومات تحقق الاستقرار في الأنظمة المالية والعوائد، وأنه لا بد من استثمار وجود جميع المسؤولين والمعنيين وصناع القرار في الحدث الكبير.

    المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    وكشف الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية المهندس عبد الله الشمراني، لـ«الشرق الأوسط»، عن اكتمال نحو 40 في المائة من البيانات التي تم جمعها في المسح الجيوكيميائي (الدقيقة) التي تغطي نحو 218 ألف كيلومتر مربع، من المساحة الكلية في «الدرع العربي»، مشيراً إلى اكتشاف عناصر معدنية جديدة في المملكة، تزيد على 48 عنصراً.

    وقال الشمراني إنه تم الانتهاء من 30 في المائة من المسح الجيوفيزيائي (الجوي)، الذي يعد المرحلة الأولى لـ«الدرع العربي»، ما يشكل نحو 180 ألف كيلومتر مربع من المساحة الكلية.

    وأكد أن جميع المعلومات من المسوحات الجيوكيميائية والجيوفيزيائية وعينات الحفر بالمبادرة العامة للمسح الجيولوجي يتم تدشينها، الأربعاء، على هامش مؤتمر التعدين الدولي المقام في مدينة الرياض، وذلك في قاعدة المعلومات الجيولوجية الوطنية مشكّلة ما يقارب 3 تيرابايت من المعلومات.

    وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قد أعلنت عن إنجاز 30 في المائة من أعمال المسح الجيولوجي في منطقة الدرع العربي التي تبلغ مساحتها 700 ألف كيلومتر مربع، التي ستكون نتائجها متاحة على قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية على حجم يقدر بأكثر من 10 تيرابايت، ليكون ذلك حافزاً للاستثمار في مجال التعدين.

    وتستهدف مبادرة البرنامج العام للمسح الجيولوجي رفع جودة البيانات ودقة الخرائط الجيولوجية لتعزيز وتسهيل استكشاف الثروات المعدنية في المملكة، وتحقيق الاستغلال الأمثل لها بوصفها ثمرة لتطوير نظام الاستثمار التعديني الجديد.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

  • الإصلاحات التنظيمية تحفز استثمارات القطاع الخاص في التعدين

    الإصلاحات التنظيمية تحفز استثمارات القطاع الخاص في التعدين

    الإصلاحات التنظيمية تحفز استثمارات القطاع الخاص في التعدين

    الإصلاحات التنظيمية تحفز استثمارات القطاع الخاص في التعدين

    وأكد وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، أهمية تنفيذ الإصلاحات التنظيمية وتعزيز شفافية السياسات لتحفيز استثمارات القطاع الخاص في قطاع التعدين.

    واستعرض خلال مشاركته اليوم، في جلسة حوارية بعنوان ” إعادة تصور التمويل العالمي: دَفَعَ الاستثمار في قطاع التعدين بالمنطقة” ضمن أعمال النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي المقام في مدينة الرياض، العوامل الرئيسة لنجاح التحول المستدام في قطاع التعدين، والمتضمنة توفر الاحتياطيات المالية الكافية، والحوكمة الفعالة، ومرونة الاقتصاد المحلي، واستقطاب الكفاءات.

    مؤتمر التعدين الدولي

    كما أكد أهمية تعزيز التعاون بين بنوك التنمية متعددة الأطراف، وصناديق الثروة السيادية، والمستثمرين لتحقيق عوائد مستدامة في قطاع التعدين؛ خاصة للدول منخفضة الدخل.

    يشار إلى أن النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي تُنَاقش التطورات العالمية وآثارها على إمدادات المعادن والطاقة، وإسهام المشاريع التعدينية في تنمية المجتمعات، كما تبحث إمكانيات وفرص القطاعات المحلية والعالمية.

    المصدر

    أخبار

    الإصلاحات التنظيمية تحفز استثمارات القطاع الخاص في التعدين