التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • أبو الغيط يبحث وقف الحرب مع مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان

    أبو الغيط يبحث وقف الحرب مع مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان

    أبو الغيط يبحث وقف الحرب مع مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان

    أبو الغيط يبحث وقف الحرب مع مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان

    التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم، مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة.

    وأكد أبو الغيط خلال اللقاء على المحددات التي ترسم موقف الجامعة العربية في الأزمة السودان وعلى رأسها ضرورة وقف الحرب في أسرع وقت والحفاظ على الأرواح ووحدة أراضي السودان وحماية المؤسسات الوطنية وإطلاق حوار وطني سوداني شامل.

    أخبار متعلقة

     

    العدوان على غزة.. استشهاد 8 فلسطينيين بقصف مركبة في خان يونس
    استشهاد 116 صحفيًا جراء قصف العدوان على قطاع غزة

    وقف الحرب

    أعرب العمامرة عن تفهمه الكامل لتلك المحددات الحاكمة لموقف الجامعة العربية، مطلعًا أبو العيط على رؤيته للتكليف المنوط به والذي يتمحور حول تحقيق أهداف تقريب وجهات النظر بين الأطراف الفاعلة في السودان سواءً مدنية أو عسكرية لوقف الحرب والعودة لعملية سياسية شاملة لإنقاذ شعب السودان والدولة السودانية من المخاطر التي تهددها.

    المصدر

    أخبار

    أبو الغيط يبحث وقف الحرب مع مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان

  • وفد عراقي في دمشق يبحث ربط موانئ البلدين

    وفد عراقي في دمشق يبحث ربط موانئ البلدين

    وفد عراقي في دمشق يبحث ربط موانئ البلدين

    وفد عراقي في دمشق يبحث ربط موانئ البلدين

    العراق: تطويق جدل الانسحاب الأميركي بـ«التفاوض»

    حاول وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، تطويق الجدل بشأن إخراج القوات الأميركية من البلاد، وفي حين أكد أن «العراق هو مَن يحدد القرار بعد التفاوض»، استبعد أن تدخل العلاقات مع واشنطن «حالة الحرب».

    وتزامنت تصريحات الوزير فؤاد حسين مع جدل عراقي أثاره تقرير لصحيفة «بوليتكو» الأميركية أفاد بأن رئيس الحكومة بعث «بلاغات سرية» إلى الأميركيين تطلب منهم «عدم الانسحاب من العراق».

    وقال حسين، في تصريحات بثتها قناة «العربية»، إن «القوات الأميركية موجودة بالفعل بناء على طلب من الحكومة»، مشيراً إلى أن «العراق هو مَن يحدد الحاجة لهذه القوات، وقرار الانسحاب لن يُتخذ إلا بعد التفاوض معهم».

    وتابع الوزير العراقي: «لا نريد خلق حالة فوضوية في العلاقات مع واشنطن (…) لسنا في حالة حرب، ويجب تهيئة الداخل قبل بدء المفاوضات لانسحاب القوات الأميركية من العراق، وعلى ضوء نتائج المفاوضات سيتم اتخاذ القرار اللازم، سواء بالانسحاب أو جدولته».

    وبحسب حسين، فإن العراق كان يخوض مفاوضات في السابق مع الأميركيين، وإن وفداً عسكرياً زار واشنطن من أجل استكمالها، لكن «كل شيء توقف» بسبب الأزمة الأخيرة.

    وقال الوزير: «قريباً سنعلن عن موعد بدء المفاوضات وعلى أي مستوى وبأي شكل».

    وشدد حسين على أن «بغداد ملتزمة بالتهدئة»، بعدما وصف الأحداث الأخيرة بأنها «غير مقبولة، لأنها كانت هجمات وهجمات مضادة» قال إنها «يجب أن تُعالج من الطرفين».

    ويعمل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني حالياً للتواصل مع جميع الأطراف للوصول إلى التهدئة، وفقاً لما ذكره وزير الخارجية.

    وعدّ حسين أن «خرق الوضع الأمني في العراق غير مسموح به من أي جهة سواء كانت خارجية أو داخلية»، مشيراً إلى أن «الهجوم على إقليم كردستان هو هجوم على الحكومة الاتحادية، لأن الأمن الاتحادي في البلاد لا يمكن تجزئته».

    رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني (رويترز)

    مزاعم «بوليتكو»

    جاءت تصريحات حسين بعدما فجرت صحيفة «بوليتكو» الأميركية مفاجأة عن «بلاغات سرية» بعثها رئيس الحكومة العراقية للمسؤولين الأميركيين «تطلب عدم انسحابهم من العراق».

    ووفقاً للصحيفة، فإن مسؤولاً بارزاً وصفته بـ«كبير مستشاري السوداني»، أكد أن «التصريحات العراقية الرسمية الأخيرة بشأن الانسحاب كانت موجهة للجمهور».

    وبحسب الصحيفة، فإن «مكائد القوى السياسية قد تجبر الحكومة على اتخاذ خطوات لإخراج القوات الأميركية».

    ولم تحصل الصحيفة، كما تقول، على تعليقات بشأن الرسالة العراقية السرية من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية الأميركية.

    وكان المتحدث العسكري باسم السوداني وصف، الأسبوع الماضي، الهجوم الأميركي على مقر تابع لقوات «الحشد الشعبي» في بغداد، بأنه «عمل يماثل الإرهاب».

    وأعلن السوداني، لاحقاً، أن الحكومة العراقية تعتزم إطلاق «مشاورات فنية» لإنهاء وجود قوات «التحالف الدولي» لأن القوات العراقية باتت «مقتدرة وتستطيع شغل الفراغ».

    وقالت الحكومة العراقية إنها تريد «خروجاً سريعاً ومنظماً» للقوات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة عن طريق التفاوض، لكنها لم تحدد موعداً نهائياً، ووصفت وجود تلك القوات بأنه «مزعزع للاستقرار»، في ظل التداعيات الإقليمية لحرب غزة.

    ولم ترد الولايات المتحدة على التصريحات العراقية الحادة، لكن الرئيس الأميركي أعلن أنه «مَن أمر بتوجيه الضربة» لحماية الأمن القومي الأميركي.

    مجموعة من أنصار الفصائل يحملون صورة المهندس وشعار «الحشد الشعبي» في بغداد (أ.ف.ب)

    احتباس سياسي

    في السياق، قال رئيس مركز «التفكير السياسي في العراق»، إحسان الشمري، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك تناقضاً في التصريحات العراقية بشأن الوجود الأميركي، وهو ما يفسر الضغوط الكبيرة التي تُمارَس على الحكومة، وبالتحديد رئيس الوزراء، ما بين إيران والولايات المتحدة».

    وأضاف الشمري: «إيران ترى في انسحاب الأميركيين من العراق ما يحقق لها الثأر من مقتل قاسم سليماني»، قائد العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» الإيراني.

    ويرى الشمري أن «هناك مستوى آخر من الضغط تمارسه واشنطن التي لا ترغب في البقاء طويلاً في العراق، لكن الانسحاب لن يتم الآن في ظل الحملة الانتخابية للرئيس بايدن».

    وحاولت الحكومة «قدر المستطاع» أن توازن بين هذين الاتجاهين من خلال الموقف الأخير الذي يتحدث عن الرغبة في الانسحاب الأميركي وخطة مفاوضات لتنظيم العلاقة مع واشنطن من خلال الاتفاق الاستراتيجي، وفقاً للشمري.

    وكان حسين علاوي، وهو أحد مستشاري السوداني، أبلغ «الشرق الأوسط» في وقت سابق، أنه «بعد مواقف الحكومة والقوى السياسية من الهجوم الأميركي الأخير على مقر أمني في بغداد، الأسبوع الماضي، صار لزاماً العمل الجدي على إنهاء مهامّ التحالف الدولي».

    ويعتقد سياسيون عراقيون مناهضون لتحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم، أن الانسحاب الأميركي سيؤدي إلى زيادة القلق بشأن تزايد النفوذ الإيراني على المؤسسات الحكومية أكثر مما هو عليه الآن، لكن الحكومة وقوى شيعية حليفة تقول إن سلوك القوات الأميركية في العراق تجاوز حدود السيادة في البلاد.

    وصوَّت البرلمان العراقي في عام 2020 لصالح رحيل القوات الأميركية، بعد أيام من مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقائد السابق في قوات «الحشد الشعبي» العراقي، أبو مهدي المهندس، بغارة أميركية مطلع 2020.

    وفي العام التالي، أعلنت الولايات المتحدة نهاية مهمتها القتالية في العراق، والتحول إلى تقديم المشورة والمساعدة لقوات الأمن العراقية، وهي خطوة لم تغير سوى القليل على أرض الواقع.

    ويستند وجود القوات الأميركية في العراق إلى ترخيص حكومي يتيح لها العمل في إطار مهمة «التحالف الدولي» للقضاء على تنظيم «داعش»، لكن الحكومة العراقية تقول إن قواتها «باتت مقتدرة» وبإمكانها حماية العراق.

    المصدر

    أخبار

    وفد عراقي في دمشق يبحث ربط موانئ البلدين

  • هل يتجاوز الركراكري والأسود انتكاسات الأعراس الأفريقية ويمددان متعة الإنجازات عقب الحضور التاريخي بمونديال قطر؟

    هل يتجاوز الركراكري والأسود انتكاسات الأعراس الأفريقية ويمددان متعة الإنجازات عقب الحضور التاريخي بمونديال قطر؟

    هل يتجاوز الركراكري والأسود انتكاسات الأعراس الأفريقية ويمددان متعة الإنجازات عقب الحضور التاريخي بمونديال قطر؟

    هل يتجاوز الركراكري والأسود انتكاسات الأعراس الأفريقية ويمددان متعة الإنجازات عقب الحضور التاريخي بمونديال قطر؟

    يدخل “أسود الأطلس” ومدربهم وليد الركراكي نهائيات كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج التي تنطلق في 13 يناير/كانون الثاني وتستمر حتى 11 فبراير/شباط، وعيونهم على اللقب الجديد مستفيدين من زخم الإنجاز المحقق في مونديال قطر ببلوغهم دور الأربعة. وشدد الناخب المغربي الذي خسر نهائي نسخة 2004 في تونس على أهمية الذهاب للعرس الكروي الأفريقي “بثقة كاملة للتغلب على لعنة كأس أمم أفريقيا”.

    نشرت في:

    5 دقائق

    يسعى المنتخب المغربي لكرة القدم ومدرّبه وليد الركراكي إلى الاستفادة من زخم الإنجاز الرائع المحقق في مونديال قطر 2022 عندما بلغ دور الأربعة، من أجل فكّ لعنة نهائيات كأس الأمم الأفريقية والتتويج بلقب نسخة ساحل العاج المقررة في الفترة ما بين 13 يناير/كانون الثاني و11 فبراير/شباط.

    في هذا الشأن، ألحّ الركراكي الذي خسر نهائي نسخة 2004 في تونس أمام منتخب البلد المضيف، خلال إعلانه عن القائمة الرسمية المشاركة في ساحل العاج، على أنه “كلما تتوالى اللعنة القارية، كلما ابتعدنا عن التاريخ الذي فزنا فيه باللقب” في إشارة إلى عام 1976 في إثيوبيا عندما ظفر بلقبه الوحيد حتى الآن في العرس القاري، مضيفا: “لكن ذلك ليس سببا للضغط على أنفسنا”.

     

    كما تحدّث الركراكي عن ضغط وضعه على نفسه عقب نهاية كأس العالم في قطر مباشرة، حينما وضع حصيلة عرس عالمي أبلى فيه “أسود الأطلس” بلاء حسنا، بقوله إنه سيستقيل من منصبه إذا لم يفوزوا بلقب كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج.

    وتابع المدرّب المرتبط بعقد مع الاتحاد المحلي حتى يونيو/حزيران 2025: “إذا لم أنجح سأرحل ويتعيّن على المدرب الجديد الاستمرار بنفس الروح المعنوية. هكذا سيتقدّم المغرب”.

    وغالبًا ما يردّد الركراكي عبارة “الروح المعنوية”. أقنع بها لاعبيه في قطر من أجل بلوغ القمة، أي التتويج بلقب أبطال العالم.

    في المقابل، فإن المدير الفني الذي أسعد الصحافيين بصراحته خلال المؤتمرات الصحافية في كأس العالم، أقل صرامة. وأوضح لقناة “الرياضية” المغربية: “نريد البقاء على نفس المستوى. أريد الوصول إلى نصف النهائي على الأقل”.

    “للتغلّب على لعنة كأس أمم أفريقيا”

    وفي ساحل العاج أيضا، يسعى إلى الفوز باللقب، وهذه المرة يصل إلى النهائيات وهو المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب، حتى لو أعلن المدرب: “نحن ذاهبون إلى هناك للعب كرة القدم الخاصة بنا، لتقديم أقصى ما لدينا، وقبل كل شيء حتى لا نشعر بأي ندم”. وأكد الركراكي: “المهم هو الروح المعنوية، يجب أن نذهب إلى هناك بثقة كاملة للتغلّب على لعنة كأس أمم أفريقيا”.

    وخلافا لكونه أحد أكثر ممثلي القارة السمراء تألقا في كأس العالم، بست مشاركات، ودور ثمن نهائي تاريخي في عام 1986 وآخر أسطوري في نصف نهائي 2022، فإن المملكة المغربية لم تفز سوى بلقب واحد فقط في 18 مشاركة في كأس الأمم الأفريقية. كان ذلك عام 1976 في إثيوبيا، حيث أدرك أحمد مكروح الشهير بلقب “بابا” التعادل في الدقيقة 88 من المباراة الأخيرة بمجموعة الدور النهائي أمم غينيا والتي حدّدت حينها بطل القارة السمراء.

    بخلاف ذلك، تعرض المغرب للكثير من الانتكاسات، آخرها الخسارة أمام مصر 1-2 بعد التمديد في ربع نهائي النسخة الأخيرة في الكاميرون قبل عامين.

    وفي عام 1988، أفلتت كرة من يدي حارس المرمى بادو الزاكي، نجم مونديال المكسيك قبل ذلك بعامين، إثر تسديدة للكاميروني سيريل مكاناكي في نصف النهائي في الدار البيضاء، فأبكى بلدا بأكمله.

    واقترب جيل مروان الشماخ-يوسف حجي والركراكي من اللقب، حيث وصل إلى نهائي 2004 قبل أن يخسر أمام تونس (1-2).

    تشكيلة المونديال معزّزة بعدة لاعبين

    من أجل محو جميع هذه الذكريات السيئة، يعتمد الركراكي على الفريق ذاته الذي تألق في قطر وأصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ دور الأربعة، مع عموده الفقري المكوّن من حارس المرمى ياسين بونو، أشرف حكيمي، رومان سايس، سفيان أمرابط، حكيم زياش ويوسف النصيري.

    حتى إنه عزّز المنافسة باستدعاء لاعب وسط مرسيليا الفرنسي أمين حارث الذي غاب عن مونديال قطر بسبب إصابة خطيرة في ركبته قبل وقت قصير من بدايته، واستعان ببعض لاعبي المنتخب الأولمبي مثل إسماعيل صيباري (أيندهوفن الهولندي)، شادي رياض (ريال بيتيس الإسباني)، أمير ريتشاردسون (رينس الفرنسي) وأسامة العزوزي (بولونيا الايطالي).

    ويعتقد الركراكي أنه “لدينا توازن جيد بين الحاضر والمستقبل”. توّج صيباري ورياض وريتشاردسون والعزوزي إلى جانب عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس) وبلال الخنوس (غنك البلجيكي)، بأوّل لقب للمغرب في كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات الأولمبية عام 2023، وأظهروا لكبارهم كيفية كسر اللعنة.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    هل يتجاوز الركراكري والأسود انتكاسات الأعراس الأفريقية ويمددان متعة الإنجازات عقب الحضور التاريخي بمونديال قطر؟

  • اشتراطات الحرم العمراني تمنع النمو العشوائي وتحمي الحقوق العامة

    اشتراطات الحرم العمراني تمنع النمو العشوائي وتحمي الحقوق العامة

    اشتراطات الحرم العمراني تمنع النمو العشوائي وتحمي الحقوق العامة

    اشتراطات الحرم العمراني تمنع النمو العشوائي وتحمي الحقوق العامة

    كشفت منصة إحكام عن 18 حرم عمراني في المملكة لا يجوز اكتساب الملكية فيها شرعاً، أو بموجب الأوامر والقرارات والتعليمات، والتي تضمنت: (حدود الحرمين الشريفين – مسارات ومحطات الكهرباء ‏-المواقع الأثرية ‏- قمم الجبال ‏- المحميات الوطنية ‏- المشاعر المقدسة ‏- الأملاك العامة الصادرة بها صكوك ‏- مواقع الخامات المعدنية ‏- مجاري الأودية والسيول والشعاب والفياض ‏- محميات الحياة الفطرية ‏- حرم البحر ومشاريع الاسترزاع السمكي ‏- المرافق والخدمات العامة ‏- مناطق مصادر المياه والسدود وأحرامها ‏- مناطق المحجوزات للمواد الهيدروكربونية والتعدين والطاقة ‏- أراضي المراعي والغابات ‏- أراضي المتنزهات البرية ‏- الأراضي الساحلية ‏- حرم الحدود).

    أهم اشتراطات منع البناء

    وبين المختص في التخطيط العمراني خلال حديثه لـ”اليوم” أهم الاشتراطات في التخطيط العمراني، والتي تمنع البناء عليها وذلك للحماية من التلوث والإزعاج والمخاطر، أو لكونها مناطق عامة أو تمتلك قدسية أو مرورث ثقافي أو بيئي، لذلك تسعى الأنظمة والتشريعات إلى إيجاد نوع من الحرم الذي يمنع استملاكه، لتحقيق التنمية المستدامة وتجنب النمو العشوائي

    أوضح الأستاذ المشارك في قسم التخطيط العمراني بجامعة الملك سعود، د. وليد الزامل، أن هناك مواقع معروفة في مسألة التخطيط العمراني لا يمكن تنميتها أو البناء عليها، ويعد البناء عليها نوعاً من التنمية أو النمو العشوائي، الذي يخالف الانظمة والتشريعات العمرانية، التي تحدد البناء على مناطق عمرانية معينة، ونوعية البناء وكثافته وطبيعة التنمية العمرانية فيه.

    د. وليد الزامل

    تصنيفات التشريعات العمرانية

    وهناك عدة تصنيفات في التشريعات العمرانية مثلاً مناطق غير قابلة للاستيطان البشري، بمعنى أن ظروف تلك المناطق الطبيعية لا تسمح البناء أو تنميتها مثل: مجاري الأودية والسيول والشعاب وقمم الجبال، وأيضاً مناطق الأملاك العامة والتي تعتبر مناطق حكومية ممكن تنميتها في المستقبل، والتي تبنى عليها مشاريع حكومية أو مشاريع وطنية، وبالتالي يمنع البناء عليها أو أخذ اكتساب الملكية فيها.

    ومن المواقع المحظورة أيضًا، المواقع الأثرية والتاريخية، والتي تتميز بطبيعة ثقافية معينة فبالتالي البناء فيها له اشتراطات، بما لا تخل بالأصالة التراثية والسياحية، وسوف يؤثر عليها سلباً.

    الأراضي الساحلية كمناطق استجمام

    وتابع الزامل أن من بين المواقع التي تتطلب اشتراطات معينة الأراضي الساحلية، والتي من الغالب أن تخصص كمناطق استجمام، والحصول على استحكام فيها يؤثر على فرص التنمية فيها، ومنها المحميات الطبيعية أو الغابات، والتي تخصص كموطن للحياة الفطرية أو النباتية، والتي تعمل الجهات الحكومية على حمايتها والتي سيكون البناء فيها مؤثر على النظام البيئي، والزحف العمراني على الغطاء النباتي فيها.

    ومن بين المواقع، مواقع المصادر الطبيعية للمحجوزات التعدين والطاقة أو المياه الجوفيه ومصادر المياه وغيرها، والتي تعد الاكتساب الملكية فيها، لأنها تحتوي على ثروات عامة، ومن ضمن المناطق المحظورة، مناطق المسارات النقل العام ومسارات الكهرباء، والتي لها حدود وفي حال البناء عليها يسمى ذلك الانتشار العشوائي غير الرسمي الذي يجب إزالته، وجميع تلك التشريعات العمرانية تعد للحماية من التلوث والإزعاج والمخاطر، لذلك وجود نوع من الحرم الذي يمنع استملاكه.

    المصدر

    أخبار

    اشتراطات الحرم العمراني تمنع النمو العشوائي وتحمي الحقوق العامة

  • «مؤتمر التعدين الدولي» يركز على أهمية المعادن الحرجة لتحقيق التحول في الطاقة

    «مؤتمر التعدين الدولي» يركز على أهمية المعادن الحرجة لتحقيق التحول في الطاقة

    «مؤتمر التعدين الدولي» يركز على أهمية المعادن الحرجة لتحقيق التحول في الطاقة

    «مؤتمر التعدين الدولي» يركز على أهمية المعادن الحرجة لتحقيق التحول في الطاقة

    هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية توافق على أول صناديق استثمار متداولة للبيتكوين

    وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على أول صناديق تداول «بيتكوين» في لحظة فاصلة وتاريخية يراهن فيها عشاق العملات المشفرة على جذب مستثمرين جدد من الأفراد والمؤسسات إلى السوق.

    فقد منحت أكبر هيئة تنظيمية للأوراق المالية الأميركية الإذن يوم الأربعاء لرعاة 10 صناديق استثمار متداولة، بدءاً من اللاعبين المعروفين مثل «فيديليتي» و«إنفيسكو» إلى الوافدين الجدد الذين يركزون على التكنولوجيا الرقمية بما في ذلك «غرايسكيل» و«أرك إنفست».

    وتأتي الموافقة بعد شهور من الترقب ومعركة قانونية مريرة. كما أنها تنتهي بـ24 ساعة جامحة شهدت سيطرة المتسللين لفترة وجيزة على حساب لجنة الأوراق المالية والبورصات على موقع التواصل الاجتماعي «إكس» والادعاء زوراً أن التطبيقات قد تمت الموافقة عليها بالفعل، مما أدى إلى تقلبات حادة في سعر البيتكوين، وفق ما جاء في صحيفة «فاينانشيال تايمز».

    بعد الموافقات، تم تداول البيتكوين عند نحو 46 ألف دولار، وهو أقل بكثير من الذروة البالغة 69 ألف دولار التي بلغتها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ولكن ما يقرب من ثلاثة أضعاف القاع البالغ 16 ألف دولار الذي سجلته في ديسمبر (كانون الأول) 2022 بعد انهيار بورصة العملات المشفرة سيئة السمعة الآن.

    في حين كانت صناديق الاستثمار المتداولة بالبيتكوين الفورية متاحة في أسواق أخرى، من المتوقع أن تستهل الموافقات الأميركية حقبة جديدة لرمز التشفير الأكثر شيوعاً والسائلة. سيتمكن المستثمرون المؤسسيون والأفراد في الولايات المتحدة الآن من الحصول على تعرض مباشر للعملة من خلال منتج منظم، دون مخاطر الشراء من البورصات غير المنظمة أو التكاليف المرتفعة المرتبطة بصناديق الاستثمار المتداولة التي تستثمر في العقود الآجلة للبيتكوين.

    ونقلت «فاينانشيال تايمز» عن جاد قمير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميلانيون كابيتال»، وهي أول شركة صندوق استثمار متداول في بيتكوين في الاتحاد الأوروبي: «إنها علامة فارقة كبيرة، إنها اعتراف بأن بيتكوين استثمار تقليدي واسع النطاق. نحن نفتح الأبواب أمام وول ستريت».

    كما يمثل القرار انعطافاً من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات. وقد قاومت الهيئة التنظيمية صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين الفورية لما يقرب من عقد من الزمان على أساس أن العملات المشفرة كانت عرضة للتلاعب والاحتيال. ولكن في العام الماضي، تحدى «غرايسكيل» بنجاح رفض هيئة الرقابة لتطبيق بيتكوين الفوري السابق. وقضت محكمة استئناف اتحادية في أغسطس (آب) بأن القرار كان «تعسفياً ومتقلباً»، مما ضغط على هيئة الأوراق المالية والبورصات لتغيير موقفها.

    يراهن بعض المتحمسين للعملات المشفرة على أن صناديق الاستثمار المتداولة ستعزز الطلب بشكل كبير على الأصول الرقمية، على الرغم من أن بعض مراقبي صناديق الاستثمار المتداولة يشككون في أن المبالغ الضخمة ستغرق في المنتجات. عندما أطلقت بروشاريس أول صندوق استثماري متداول لعقود «بيتكوين» آجلة في عام 2021، حققت أرباحاً بقيمة مليار دولار في يومين.

    لكن مجموعات حماية المستهلك والمستثمرين حذرت من أن إتاحة المنتج عبر صناديق الاستثمار المتداولة سيشجع مستثمري التجزئة على نقل الأموال إلى قطاع معروف بالفضائح المتكررة والتقلبات الهائلة في الأسعار.

    وقال دينيس كيليهر، رئيس شركة «بيتير ماركتس»، إن الموافقة «خطأ تاريخي لن يطلق العنان لمفترسي العملات المشفرة على عشرات الملايين من المستثمرين والمتقاعدين فحسب، بل من المحتمل أيضاً أن يقوض الاستقرار المالي».

    حاول رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات، غاري غينسلر تقسيم الفارق في بيان. وقال: «على الرغم من أننا وافقنا على إدراج وتداول بعض أسهم البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة اليوم، فإننا لم نوافق على عملة البيتكوين أو نؤيدها»، مطالباً المستثمرين «بأن يظلوا حذرين بشأن المخاطر التي لا تحصى، المرتبطة بالبيتكوين والمنتجات التي ترتبط قيمتها بالعملات المشفرة».

    وقد أرسلت الرسالة الكاذبة التي نشرت على حساب «إكس» التابع لهيئة الأوراق المالية والبورصات يوم الثلاثاء سعر البيتكوين إلى مكاسب يومية بنسبة 1.5 في المائة قبل أن ينخفض بنسبة تصل إلى 3.4 في المائة بعد أن وضع المنظم الأمور في نصابها.

    وتتشابه صناديق الاستثمار المتداولة الطموحة من حيث أنها تستثمر جميعها في البيتكوين مباشرة. وتهدف جميعها إلى الإطلاق بشكل عضوي باستثناء «غرايسكيل»، التي تسعى إلى تحويل صندوق بيتكوين الذي تبلغ قيمته 29 مليار دولار إلى صندوق استثمار متداول، و«هاشديكس»، التي تخطط لتحويل صندوق بيتكوين الآجلة إلى صندوق فوري.

    لقد اندلعت حرب أسعار بين مقدمي صناديق الاستثمار المتداولة الجدد. إذ قامت شركات «بلاك روك»، و«فيديليتي» وغيرها بتحديث أوراقها في وقت سابق من هذا الأسبوع للإعلان عن رسوم أقل من 0.5 في المائة، مع وعد العديد بالتنازل عن الرسوم تماماً في الأشهر الأولى من التداول.

    وقال مايكل سونينشين الرئيس التنفيذي لـ«غرايسكيل» لصحيفة «فاينانشيال تايمز» إن شركته خفضت رسومها من 2 في المائة إلى 1.5 في المائة لكنها لا تخطط لمزيد من التخفيضات.

    ووصفت كاثي وود من شركة «آرك» – التي لن تفرض شركتها رسوماً بنسبة 0.21 في المائة إلا بعد ستة أشهر من إطلاقها، أو حتى يصل صندوقها المتداول في البورصة إلى مليار دولار – عملة البيتكوين بأنها «سلعة عامة»، وقالت إنها كانت مرتاحة لاستخدام المنتج كقائد خسارة.

    لقد صمدت هيئة الأوراق المالية والبورصة ضد صندوق بيتكوين المتداول في البورصة لما يقرب من عقد من الزمن، ولكن في أواخر عام 2021، سمحت لشركة «بروشيرز» بإطلاق أول صندوق من بين العديد من صناديق الاستثمار المتداولة التي تحتوي على عقود بيتكوين الآجلة.

    وبعد أن رفعت «غرايسكيل» الدعوى القضائية، بدأ مقدمو صناديق الاستثمار المتداولة المشهورون في تقديم طلباتهم الخاصة وبدأت هيئة الأوراق المالية والبورصة في العمل معهم لضبط مقترحاتهم. وفي الأشهر الأخيرة، أوضح المصدرون كيف سيحمون المستثمرين من التلاعب بالسوق، وحددوا بعض المؤسسات المالية التي ستقوم بإنشاء واسترداد الأسهم، وتحولوا إلى طريقة الإنشاء القائمة على النقد.

    وقال وود إن هيئة الأوراق المالية والبورصة كانت «واحدة من أكثر الهيئات التنظيمية تشككاً في العالم، وقد وصلت إلى خط النهاية ووافقت عليها، وأنت تعلم أن هناك الكثير من اختبارات المعركة الجارية حول هذا الأمر».

    المصدر

    أخبار

    «مؤتمر التعدين الدولي» يركز على أهمية المعادن الحرجة لتحقيق التحول في الطاقة