التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • غريفيث يعبر عن «مخاوف جدية» من تهجير فلسطينيي غزة

    غريفيث يعبر عن «مخاوف جدية» من تهجير فلسطينيي غزة

    غريفيث يعبر عن «مخاوف جدية» من تهجير فلسطينيي غزة

    غريفيث يعبر عن «مخاوف جدية» من تهجير فلسطينيي غزة

    المتغيرات الشيعية

    وأوضحت المصادر أن الدراسة «ستساعد الإطار التنسيقي في فهم المتغيرات بالمزاج الانتخابي في المناطق الشيعية»، وتضع أمامهم «جملة خيارات للتعامل مع منافسين أقوياء، أو في طريقهم إلى يكونوا كذلك».

    وقال القيادي في الإطار، لـ«الشرق الأوسط»، إن جانباً من النقاشات التي أثارتها الدراسة «ولد أفكاراً حول إمكانية قطع الطريق على محافظين حاليين فازوا في انتخابات مدنهم، كي لا يتحولوا إلى أرقام صعبة على المستوى الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة».

    محافظ البصرة أسعد العيداني (منصة إكس)

    ويشحذ الإطار التنسيقي قوته السياسية لمنع محافظ البصرة أسعد العيداني من الحصول على ولاية جديدة كمحافظ لأغنى مدينة في العراق، ويصر على انتزاع المنصب منه، رغم فوزه بأعلى الأصوات.

    وتقول مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، إن الإطار التنسيقي ينتظر مجموعة آليات قانونية قد تسفر في النهاية عن «إلغاء الأصوات التي فاز بها المحافظ العيداني».

    وحصل الإطار التنسيقي على نحو 188 مقعداً في 10 محافظات، وفق إحصاء تضمنته الوثيقة التحليلية لهذا التحالف.

    وتفوقت قوى «الإطار التنسيقي» في معظم محافظات الوسط والجنوب ذات الأغلبية السكانية الشيعية، لكنها ستنافس على مناصب ثانوية في المحافظات السنية.

    والشهر الماضي، قرر هذا التحالف التفاوض بوصفه كتلة واحدة في جميع المحافظات لتشكيل الحكومات المحلية، وضمان الأغلبية المطلقة لتنصيب المحافظين.

    وجاء في الوثيقة أن الانتخابات الأخيرة كرست «ظاهرة الزعامات المحلية في ثلاث محافظات بعد إعلان فوز قوائم المحافظين في البصرة بـ12 مقعداً وواسط 7 مقاعد وكربلاء 7 مقاعد».

    قوى «الإطار التنسيقي» خلال أحد اجتماعاتها بحضور السوداني في فبراير الماضي (واع)

    دلالات النتائج

    وحسب الوثيقة، فإن هذه النتائج «لها دلالات آنية في توظيف سلطتهم لصالح قوائمهم، ومستقبلاً في تحديد حجمهم في انتخابات مجلس النواب».

    في السياق، تقول الوثيقة إن «قائمة الأساس برئاسة محسن المندلاوي (وهو النائب الأول لرئيس البرلمان)، الذي حصل على 5 مقاعد في 10 محافظات خضعت للتحليل، وهي 3 في بغداد ومقعد واحد في المثنى ومثله في ذي قار».

    وينظر إلى المندلاوي، وهو رجل أعمال شيعي انخرط حديثاً في الحياة السياسية، بأنه واحد من اللاعبين الذين يشكلون الجيل الجديد من قوى الإطار التنسيقي.

    واهتمت دراسة «الإطار التنسيقي» بالنتائج التي حققها تحالف «قيم» المدني، وقال: «لقد أصبح لهذه القائمة وجود حقيقي إلى حد ما، فقد حصلت على 6 مقاعد موزعة على ذي قار والنجف وبابل والديوانية».

    وبلغ عدد الأصوات التي حصل عليها تحالف «قيم» في 10 محافظات أكثر من 125 ألف صوت، بمعدل تصويت بلغ 3.6 في المائة من مجمل التصويت الشيعي، وفقاً للدراسة.

    نتائج الديوانية المثيرة

    من جانب آخر، حللت دراسة «الإطار التنسيقي» النتائج التي حققتها قائمة «إشراقة كانون»، التي تصف نفسها بالمستقلة، وتشكلت في أعقاب حراك «تشرين الاحتجاجي» دون أن تنتمي إليه، فيما تتداول أوساط سياسية بأنها «على صلة ما بالأوساط الدينية في النجف».

    وبحسب دراسة الإطار، فإن تحالف «إشراقة كانون» حصل على 5 مقاعد في الانتخابات الأخيرة في كل من بغداد وذي قار والديوانية وبابل.

    ووفقاً للمزاج الذي كُتبت فيه الوثيقة الإطارية، فإن النتائج الاستثنائية في الديوانية، التي أظهرت ميلاً شعبياً للمستقلين والمدنيين، جعلت قادة الإطار يسجلون علامات استفهام حول ما يجري هناك، وفقاً للمصادر.

    وقالت الدراسة إن قوى الإطار التنسيقي مجتمعة حصلت على أكثر من 1.8 مليون صوت في 10 مدن، ما يشكل نحو 55 في المائة من أصوات الناخبين الشيعة.

    وتوزعت مقاعد الإطار على النحو الآتي: 28 مقعداً في بغداد، و11 في بابل، و9 في النجف، و10 في الديوانية، و12 في المثنى، و12 في ميسان، و13 في ذي قار.

    وأفضت الدراسة إلى أن الإطار التنسيقي «يمتلك الأريحية لتشكيل الحكومات في 7 محافظات، فيما تبقى البصرة وكربلاء وواسط محل نزاع مع منافسين آخرين».

    وأعلن الإطار التنسيقي في 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تشكيل «كتلة الإطار» في جميع المحافظات، لتكون مهمتها تشكيل الحكومات المحلية عبر مجالس المحافظات.

    ويملك زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، محافظين اثنين في النجف وميسان، لكنهما لم يشاركا في الاقتراع الأخير على خلفية قرار المقاطعة الذي أعلنه الصدر قبل موعد الاقتراع بنحو شهرين ونصف الشهر.

    المصدر

    أخبار

    غريفيث يعبر عن «مخاوف جدية» من تهجير فلسطينيي غزة

  • تايوان تستخلص الدروس من محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 “للدفاع عن الجزيرة” ضد أي غزو صيني

    تايوان تستخلص الدروس من محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 “للدفاع عن الجزيرة” ضد أي غزو صيني

    تايوان تستخلص الدروس من محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 “للدفاع عن الجزيرة” ضد أي غزو صيني

    تايوان تستخلص الدروس من محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 "للدفاع عن الجزيرة" ضد أي غزو صيني

    ينظم الجيش التايواني بانتظام مناورات عسكرية على ما يسميه “الشواطئ الحمراء”، وهي المناطق الساحلية التي يعتبرها معرضة لهبوط العدو. لإحباط أية محاولة صينية للاستيلاء على الجزيرة بالقوة، يدرس المؤرخون والخبراء العسكريون التايوانيون الغزوات التاريخية السابقة، ومن ضمنها الهجوم البرمائي الفرنسي الجريء على تامسوي، شمال تايوان، في عام 1884، والذي انتهى بفشل ذريع. ريبورتاج مهدي شبيل مبعوثنا الخاص إلى تايوان.

    نشرت في:

    11 دقائق

    يغطي صوت الأمواج تقريبا على صوت الطائرات التي تهبط وتقلع من مطار تاويوان الدولي بالقرب من وسط تايبيه عاصمة جزيرة تايوان التي ترفض منذ عام 1949 الخضوع لوصاية بكين والحزب الشيوعي الصيني.

    على شاطئ زوي، يرمي الصيادون شباكهم، ويحدقون في الأفق المليء بالغيوم الداكنة الكثيفة. يومٌ مثل أي يوم آخر على رمال هذا الساحل الممتدة والذي يعد أيضا مسرحا “لألعاب الحرب” المتطورة بين بكين وواشنطن.

    اقرأ أيضافي تايوان… الدفاع المدني في مواجهة تحريم الحديث عن الغزو الصيني

     

    غالبا ما يكون سيناريو هذه المحاكاة لاشتباكات عسكرية أثناء محاولة قوات جمهورية الصين الشعبية تنفيذ إنزال بحري على هذا الشاطئ للاستيلاء على المطار الرئيسي لتايوان وكذلك ميناء تايبيه الذي يمكن رؤية رافعاته من على الشاطئ. هاتان البنيتان الأساسيتان الضروريتان لنقل التعزيزات، يفصل بينهما نحو عشرة كيلومترات. يقع القصر الرئاسي والمؤسسات الحكومية في وسط العاصمة التايوانية على بعد 35 كيلومترا فقط.

     

    يقع مطار تايوان الدولي الرئيسي على بعد ثلاثة كيلومترات من مكان التقاط هذه الصورة. ويمكن رؤية ميناء تايبيه من شاطئ زوي. © مهدي شبيل / فرانس24

     

    بقممها العالية وغاباتها الاستوائية، تعد التضاريس الوعرة في تايوان كابوسا محتملا للقوات الغازية. يعتقد الخبراء العسكريون أن المعارك على هذه الأرض يمكن أن تشبه الاشتباكات الرهيبة بين القوات الأمريكية واليابانية على جزر المحيط الهادئ الصغيرة خلال الحرب العالمية الثانية. أيضا، فإن خيار “قطع رأس الأفعى”، لعزل العاصمة التايوانية القريبة من الساحل سريعا وإخراجها من المعركة، قد أثبت نفسه كاستراتيجية عسكرية مثيرة للاهتمام لجميع أولئك الذين فكروا في غزو الجزيرة خلال التاريخ.

     

    مخبأ قديم على شاطئ بالقرب من مطار تاويوان. لا وجود لهياكل دفاعية حديثة على هذا “الشاطئ الأحمر”. © مهدي شبيل / فرانس24

    في نهاية القرن التاسع عشر، أي في أوج عهد الإمبريالية الأوروبية و”دبلوماسية الزوارق الحربية” في آسيا، حاولت قوة استكشافية فرنسية الاستيلاء على الجزيرة. 8 أكتوبر/تشرين الأول 1884. في الصباح الباكر، نزل حوالي 600 من رجال مشاة البحرية الفرنسية في تامسوي، وهو شاطئ يقع على بعد 25 كيلومترا شرق زوي، عند مصب النهر الذي يحد تايبيه.

    وتعد معركة تامسوي جزءا من الحرب الفرنسية الصينية 1884-1885، كما أن فرقة فرنسية أخرى كانت تتدخل بالقرب من كيلونغ، وهو ميناء يقع في شمال شرق تايوان. كان الهدف الاستراتيجي لفرنسا هو الاستيلاء على تايوان لإجبار القوات الصينية على الانسحاب في شمال فيتنام. كانت الصين آنذاك إمبراطورية تحكمها أسرة تشينغ (1644-1911).

    “قطع رأس الأفعى”

    يعتقد البروفيسور شيو ون تانغ، الباحث الفخري في معهد التاريخ الحديث بأكاديمية سينيكا: “الهبوط في تامسوي هي العملية المثالية التي يحلم بتنفيذها الشيوعيون الصينيون: أي غارة عسكرية جريئة تهدف إلى اختراق تايبيه بسرعة. بعد تقاعده استقر تانغ في تامسوي وأصبح شغوفا بالتاريخ المحلي.

     

    يعرض المؤرخ شيو ون تانغ مدافع من عصر تشينغ في حصن يطل على مصب نهر تامسوي. في عام 1884، كان لدى قوة المشاة الفرنسية مدفعية متفوقة لكن مشاة تشينغ تمكنوا من دحر الغزاة إلى البحر. © مهدي شبيل / فرانس24

    “لم تتغير التضاريس كثيرا (منذ عام 1884، ملاحظة المحرر). يعرف قادة الاستراتيجية العسكرية في بكين الجزيرة جيدا بفضل أقمارهم الصناعية. كما أرسلوا الآلاف من العملاء السريين وجندوا الكثير من الجنرالات التايوانيين. لذا فهم يعرفون بالضرورة أن هناك الكثير من الصواريخ مخبأة في التلال المحيطة” ، يضيف المؤرخ.

    إله صيني يتدخل لإنقاذ الجزيرة

    في عام 1884، انتهت محاولة الغزو الفرنسية بالفشل. فبعد أن تمكن الجنود من النزول على الشاطئ، واجه المشاة البحريون مقاومة قوية من جنود سلالة تشينغ الذين صدوهم ومنعوهم من التسرب إلى الداخل. فشلت نيران مدفعية السفن الفرنسية المتمركزة في مواجهة الساحل في تغطية تقدم جنود سفينة “لا رويال” الذين أجبروا على التراجع بعد ساعات قليلة من القتال.

     

    منظر لشاطئ شالون، حيث هبطت كتيبة المشاة البحريين الفرنسية في عام 1884. تم الإنزال البحري بلا مشاكل تذكر، لكن الكمائن المنصوبة لهم تتابعت الواحد تلو الآخر في طريقهم إلى قلب الجزيرة. © مهدي شبيل / فرانس24

    يعرض لنا البروفيسور شيو ون تانغ العديد من اللوحات التاريخية والأعمال الفنية المكرسة لإحياء ذكرى هذا الانتصار النادر لإمبراطورية تشينغ على الغربيين. تنتشر هذه الأعمال في جميع أنحاء مدينة تامسوي جنبا إلى جنب مع صور للقادة العسكريين آنذاك وتمثيلات لمشاهد المعركة. يظهر عمل فني محفور في معبد تشينغشوي إلها صينيا يحلق فوق جنود تشينغ الذين يتصدون للغزاة الفرنسيين.

     

    تفاصيل العمل الفني المحفور في معبد تشينغشوي الذي يمثل الهجوم الفرنسي على تامسوي. © مهدي شبيل / فرانس24

     

    يتم وضع بعض الأعمال الفنية في الأماكن نفسها التي اندلع فيها القتال في عام 1884. عند مصب النهر، يمثل التمثال طائرا مرسوما بألوان العلم الفرنسي جالسا على ألغام بحرية صفراء.

    “في هذه المنطقة، كانت القوات الصينية قد زرعت ألغاما بحرية لمنع زوارق العدو الحربية من صعود النهر إلى تايبيه. ولم يتمكن الفرنسيون من الاقتراب منها عن طريق البحر. ولعدم قدرتهم على تحييد الألغام، قرر الفرنسيون أخيرا إنزال جنود المشاة البحرية على البر”، يشرح شيو ون تانغ.

     

    يقع هذا النصب التذكاري في المكان الذي سيطر فيه مهندسو تشينغ على خط من الألغام البحرية يمنع السفن الفرنسية من دخول مدينة تايبيه. © مهدي شبيل / فرانس24

    وفي حين يتدرب التايوانيون للدفاع عن “الشواطئ الحمراء”، هل هناك أي دروس يمكن تعلمها من فشل الغزو الفرنسي منذ 140 سنة مضت؟ بالنسبة لجيانغ هسينبياو، المحلل السياسي في معهد تايوان لأبحاث الدفاع والأمن الوطني، من المؤكد أن القيادة العسكرية التايوانية قد تعلمت دروسا من تاريخ هذا الغزو. يوضح هذا الخبير لفرنسا 24 قائلا: “أحد هذه الدروس أنه من الضروري تدمير سفن إنزال العدو عندما لا تزال في البحر لمنع جنودها من النزول على البر”.

    استراتيجية القنفذ ذات الأشواك الصواريخية

    هذا التعليم هو جزء من”عقيدة القنفذ” التي اعتمدتها القوات المسلحة التايوانية مؤخرا في حالة حدوث مواجهة عسكرية مع الصين أي مع جيش متفوق عدديا. بدلا من الاستثمار في السفن الحربية أو الطائرات المقاتلة أو الدبابات القتالية الأخرى – المعدات باهظة الثمن والضعيفة – توصي هذه العقيدة بالاستعداد لخوض حرب غير متكافئة.

    وهي استراتيجية دفاعية أساسية تقوم بشكل خاص على نشر العديد من قاذفات الصواريخ. وتلعب هذه الاستراتيجية نفس دور عباءة الأشواك الحادة التي ينشرها القنفذ عندما يهاجمه حيوان مفترس.

    “تنفذ تايوان حاليا عقيدة القنفذ من خلال تجميع صواريخ باتريوت الأمريكية وتيان كونغ أرض-جو التايوانية والصواريخ المضادة للسفن لمسافات طويلة، مثل هاربون الأمريكية وهسيونغ فنغ التايوانية (…) وتم توزيع قاذفات الصواريخ في جميع أنحاء الجزيرة لردع العدو عن التفكير بالهجوم”، يقول جيانغ هسينبياو مفسرًا.

     

    مركبات عسكرية تايوانية تسير على الشاطئ أثناء مناورات في منطقة تاويوان، 23 مارس/آذار 2023. © سام يه / أ ف ب

     

    وفي حالة عدم كفاية الردع، يحاول خبراء استراتيجيات الدفاع التايوانيون تقوية أجهزتهم العسكرية على “الشواطئ الحمراء” الخمسة عشر التي تسمح مساحتها بإنزال بحري على نطاق واسع في الجزيرة. يقوم الجيش التايواني بانتظام بمناورات هناك باستخدام الطائرات بدون طيار والدبابات والمشاة الآلية.

    “العرض النموذجي لأحد هذه الشطآن الحمراء قد يكفي لإنزال كتيبة واحدة فقط بين 600 و800 جندي في كل إنزال بحري. وإذا لم تتمكن الموجة التالية من القوات من النزول في الوقت المناسب، فلن يتمكن العدو بذلك من تعزيز رأس جسره. يقول جيانغ هسينبياو الذي يستنتج أن “الجيش الصيني لن يكون قادرا على مهاجمة تايوان إلا بهبوط برمائي، وستكون العملية مصحوبة بحرب جوية”.

    لقطة شاشة لمحاكاة هجوم صيني على تايوان قام بها الرائد ماكسويل ستيوارت، لصالح مركز الأمن البحري الدولي (سيمسيك) في يونيو/حزيران 2023. © CIMSEC

    لكن محاكاة الغزو تظهر نتائج مختلفة. بعض السيناريوهات ترى أن الجيش الصيني سيتراجع بمساعدة القوات الأمريكية، بينما تتوقع أخرى سقوط تايبيه بعد 31 يوما فقط من إنشاء جسر بالقرب من مطار تاويوان.

    قوة الإرادة

    بالنسبة للمؤرخ شيو ون تانغ، فإن فشل محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 يفسر قبل كل شيء من خلال الثقة المفرطة للغزاة. كان إنزال 600 جندي من مشاة البحرية لمحاربة آلاف الجنود المتحصنين على الساحل خطأ صارخا لأن العقيدة العسكرية الكلاسيكية تفرض نسبة لا تقل عن ثلاثة مهاجمين لكل مدافع.

     

    المؤرخ شيو ون تانغ يستحضر فشل محاولة غزو تامسوي على شاطئ شالون من قبل القوات البحرية الفرنسية في عام 1884. © مهدي شبيل / فرانس24

    إذا كان الجيش الصيني ينوي استخدام تفوقه العددي في حالة الهجوم، فربما سيجعله ذلك يقلل من إرادة وتصميم التايوانيين على المقاومة. يعتقد شيو ون تانغ أن الدرس الرئيس من معركة تامسوي سياسي أكثر منه عسكري، حيث قارن هزيمة الفرنسيين في عام 1884 بالإنزال الناجح لليابانيين على الجزيرة أحد عشر عاما بعد ذلك. إن وجود مستوى عال من الثقة بين السكان المدنيين والقوات المسلحة أمر ضروري لتحمل الصدمة الأولى للغزو دون الانزلاق إلى الفوضى.

    إن الإنزال البحري الياباني بالقرب من كيلونج في عام 1895 في شمال شرق تايوان، حدث لأن المدافعين عن الجزيرة كانوا محبطين بشدة وروحهم المعنوية متدنية بسبب تراجع إمبراطورية تشينغ. فانهار الانضباط العسكري، وقوضت حلقات النهب النظام العام وانتهى الأمر بالغزاة اليابانيين بالاستيلاء على الأراضي التايوانية بخسائر محدودة للغاية.

    “ما كان حاسما خلال معركة تامسوي هو أن إدارة تشينغ الإمبراطورية كان لديها قادة عسكريون أكفاء يتمتعون بثقة السكان المحليين”، يلاحظ شيو ون تانغ. “في النهاية، الحرب هي دائما مسألة إرادة. وإذا لم يكن الشعب مستعدا للمقاومة، فالمعركة قد انتهت بالخسارة بالفعل قبل أن تبدأ”.

     

    النص الفرنسي: مهدي شبيل | النص العربي: حسين عمارة

    المصدر

    أخبار

    تايوان تستخلص الدروس من محاولة الغزو الفرنسي عام 1884 “للدفاع عن الجزيرة” ضد أي غزو صيني

  • إنجازٍ غير مسبوق.. دبي وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين من “تريب أدفايزر” للعام الثالث

    إنجازٍ غير مسبوق.. دبي وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين من “تريب أدفايزر” للعام الثالث

    إنجازٍ غير مسبوق.. دبي وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين من “تريب أدفايزر” للعام الثالث

    إنجازٍ غير مسبوق.. دبي وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين من "تريب أدفايزر" للعام الثالث

    تُوّجت دبي بلقب أفضل وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين 2024 من موقع “تريب أدفايزر” Tripadvisor Travellers’ Choice Awards أكبر منصة للسفر في العالم، وذلك للعام الثالث على التوالي، وهي المرة الأولى التي تحقق فيها مدينة مثل هذا الإنجاز المهم، وذلك تزامناً مع حلول ذكرى العام الأول لإطلاق أجندة دبي الاقتصادية D33، الرامية لجعل دبي واحدة من أهم 3 وجهات عالمية للزوار في مجالات السياحة التخصصية والأعمال، وكذلك تأكيد مكانتها كأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة.
    وفي المناسبة، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن النجاحات التي توالي دبي تحقيقها على الصعيد العالمي، في مختلف المجالات وفي مقدمتها المجال الاقتصادي، هي برهان على تقدّم الإمارة بثبات في ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى إنجازات كبيرة تحقق الأهداف الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، منوهاً سموه بالجهود التي تقف وراء تلك الإنجازات الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة المستدامة، وتطوير دؤوب لكافة القطاعات الاستراتيجية والحيوية ومن أهمها القطاع السياحي.
    وقال سموه: “اختيار دبي للمرة الثالثة كأفضل وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين 2024 ضمن منصة عالمية مهمة متخصصة في مجال السفر والسياحة، لتكون المدينة الأولى في العالم التي تنال هذا الاختيار لثلاث مرات متتالية، هو شهادة نجاح جديدة يمنحها العالم لدبي كثمرة لجهود تطوير لا تتوقف نسعى من خلالها إلى تقديم مفاهيم جديدة للامتياز في هذا القطاع المهم.. فسعادة زوارنا وتحقيق أعلى مستويات رضاهم هدف استراتيجي نسخّر في سبيله كل الطاقات والإمكانات اللازمة.. ونَعِد بتقديم المزيد من المميزات لضيوفنا من حول العالم”.
    وأثنى سموه على دور القطاع الخاص في تعزيز جهود التطوير في دبي وضمن مختلف القطاعات لاسيما القطاع السياحي، وقال سموه: “نعتز بشراكاتنا الراسخة مع القطاع الخاص النشط ونقدّر دوره المؤثر في تحقيق مستويات متقدمة من النجاح والتميز الذي نفخر به ولن ندخر جهداً في الحفاظ عليه بل وتجاوزه برؤية واضحة للمستقبل، وتصميم على تحقيق الريادة فيه”.
    وأشاد سمو ولي عهد دبي بجهود دائرة الاقتصاد والسياحة وما تقوم به من مبادرات هدفها التعريف بإمكانات دبي السياحية، وما توفره المدينة لزوراها من خيارات متنوعة تلبي احتياجاتهم وتضمن لهم كل ما يتطلعون إليه من خدمات ومرافق سياحية وترفيهية وبنية تحتية رفيعة المستوى، كذلك كافة القطاعات والجهات الحكومية المشاركة في تحقيق هذا التميّز العالمي.

    اختيار ملايين المسافرين

    جاء إعلان اختيار دبي ضمن صدارة التصنيف الدولي للوجهات العالمية المفضلة ضمن جوائز اختيار المسافرين للعام 2024 لموقع “تريب أدفايزر”. ويجري اختيار الجهات الفائزة بهذه الجوائز بطريقة فريدة، حيث يقوم ملايين المسافرين من جميع أنحاء العالم بتقديم تقييماتهم وآرائهم باستقلالية تامة حول مختلف الوجهات والأنشطة والتجارب التي تقدمها؛ كما تغطي جميع مراجعات المسافرين وتصنيفاتهم القيمة لأي وجهة مستقلة خلال فترة 12 شهراً، وذلك اعتباراً من 1 أكتوبر 2022 وحتى 30 سبتمبر 2023.
    ويدلل التقدير العالمي لدبي، باعتبارها الوجهة المفضلة في العالم، على تنوع الخيارات والعروض التي تقدمها المدينة لزوارها مدعومة بما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، وخدمة استثنائية في كافة مراحل رحلة المسافر، وكذلك التعاون المستمر بين القطاعين العام والخاص، والجمع بين المواهب المحلية وريادة الأعمال والمفاهيم مع الاستثمارات والشراكات العالمية. ونتيجة لما تتمتع به المدينة من مقومات هائلة، فقد أصبح قطاع السياحة من القطاعات المهمة المساهمة في النمو الاقتصادي لدبي، حيث يمثل أكثر من 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للمدينة.
    وقال هلال سعيد المرّي، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “إن الإنجاز المميز الذي حققته دبي بحصولها على المركز الأول كأفضل وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين 2024 من موقع “تريب أدفايزر” وللعام الثالث على التوالي، يأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكذلك نتيجة للجهود المشتركة مع شركائنا في قطاع السياحة، وتجاوبهم وتعاونهم المثمر لتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، التي يتزامن هذا الإنجاز مع الذكرى السنوية الأولى على إطلاقها. وفي الوقت الذي تتواصل فيها الجهود لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والسياحة، فقد جاءت هذه الجائزة لتؤكد فاعلية جهودنا، مع حرصنا أن نعمل ضمن فريق واحد لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة”.
    وأضاف: “لقد أثبتت دبي ريادتها المتواصلة في مختلف المؤشرات والمقاييس الدولية على الرغم من المنافسة المتزايدة في منظومة السياحة العالمية، وذلك نتيجة ما تمتلكه من مقومات تميز كبيرة وبنية تحتية قوية ومتطورة باستمرار، إلى جانب التزامها بتقديم أرقى الخدمات، وكذلك الترويج الفعّال وإمكانية الوصول إلى شرائح مختلفة من المسافرين مع تقديم تجارب فريدة لهم. وسنواصل، بدعم من شركائنا، اتباع نهج مرن لتبقى دبي في طليعة الوجهات السياحية وتحقيق أهدافها الطموحة”.

    جوائز مرموقة وتقدير دولي

    وتمثل الجائزة المقدمة من موقع “تريب أدفايزر” أحدث إضافة جديدة إلى سلسلة الجوائز الدولية التي حصلت عليها دبي، ما يؤكد مكانة الإمارة الرائدة في قطاع السياحة والسفر. ولقد حصدت دبي العديد من الجوائز العالمية في العام 2023، حيث تصدرت قائمة المدن التي يرغب الأشخاص من جميع أنحاء العالم في الانتقال إليها، بناءً على نتائج استبيان نشرته شركة ريميتلي Remitly، وهي خدمة تحويل الأموال الرائدة عبر الإنترنت. كما صُنفت دبي كأفضل المدن عالمياً للعمل عن بُعد وفقاً لمؤشر الموظفين والمدراء العاملين عن بُعد لعام 2023 الصادر عن سَفِلز للاستشارات العقارية Savills. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دبي على المركز الثاني كوجهة سفر على مستوى العالم في مؤشر “يورومونيتور” لأفضل 100 مدينة كوجهة سفر لعام 2023.
    كذلك تم تصنيف دبي ضمن أفضل 10 مدن في مؤشر مدن الطاقة العالمية، في تقرير صادر عن معهد الاستراتيجيات الحضرية التابع لمؤسسة موري ميموريال في اليابان. وإلى جانب ذلك، تبوّأت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الثاني في مؤشر أكثر بلدان العالم أماناً بحسب موقع نومبيو Numbeo، أكبر قاعدة بيانات مجانية في العالم للبيانات التي يسهم بها المستخدمون حول المدن والبلدان. ويؤكد هذا التقدير العالمي لدبي على مدى جاذبيتها كوجهة عالمية مميزة للعيش والعمل والزيارة قادرة على توفير أسلوب حياة فريد من نوعه، وأيضاً أعلى معايير الأمن والسلامة التي تسمح للمسافرين بزيارة المدينة بكل أريحية وراحة البال.

    إنجاز عالمي

    من جهته، قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: “يعكس هذا الإنجاز التاريخي مدى التعاون المثمر بين مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص في دبي، والذي أسهم في تقديم أفضل الخدمات والتجارب المتنوعة لضيوفنا من مختلف الجنسيات والفئات العمرية. ويجد المسافرون من جميع أنحاء العالم، ممن يبحثون عن وجهة آمنة ومتكاملة ويسهل الوصول إليها، الكثير من العروض التي تقدمها المدينة لهم سواء كانوا من العائلات أو المغامرين أو الزوار بهدف الأعمال، أو من محبي الثقافة والتراث، الذين يخوضون تجارب استثنائية في هذه المدينة النابضة بالحياة”.
    وأضاف: “سعداء بالتقدير والتشجيع المستمر من زوارنا الدوليين، الذين تعكس تقييماتهم وملاحظاتهم تجاربهم الرائعة خلال فترة تواجدهم في دبي، والتي بلا شك تشكل مصدر إلهام للآخرين لاستكشاف العروض الاستثنائية التي تقدمها وجهتنا. وفي ضوء التطور المستمر لمتطلبات المسافرين واتجاهاتهم، وبمساعدة الآراء والملاحظات التي نتلقاها من خلال “تريب أدفايزر” وكذلك المنصات الرقمية الأخرى، فضلاً عن الآراء التي نتلقاها من ضيوفنا في دبي بصورة مباشرة، فإننا سنواصل العمل مع شركائنا والجهات المعنية للحفاظ على أعلى المعايير فيما نقدمه من عروض وخدمات، وضمان حصول الزوار على تجارب فريدة لا يجدونها إلا في دبي”.

    15,37 مليون زائر دولي خلال 11 شهراً

    وعزّز من مكانة دبي كوجهة مفضلة للزوار العديد من مقومات التميز منها أسلوب الحياة الفريد الذي تتيحه المدينة لسكانها وزوارها، والمبادرات التي أطلقتها الإمارة لتسهيل إجراءات الدخول إليها، والربط الجوي مع العديد من الوجهات حول العالم، فضلاً عن مشهد فنون الطهي الذي يحظى بتقدير دولي. وواصلت دبي جهودها لتوفير العديد من المبادرات التنظيمية، وتطوير البنية التحتية المتقدمة، وتقديم خيارات السفر المتنوعة كما تحافظ على مكانتها في طليعة الوجهات السياحية العالمية، ما أسهم أيضا في زيادة وتسريع الزخم السياحي. وفي شهر أكتوبر 2023، أعلنت دبي ونادي ريال مدريد لكرة القدم عن شراكة عالمية لزيادة الوعي بالمدينة على المستوى الدولي ما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33 لجعل المدينة واحدة من أفضل ثلاث مدن في العالم. ووفقاً لأحدث البيانات التي نشرتها دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، فقد استقبلت دبي 15.37 مليون زائر دولي خلال الفترة ما بين يناير ونوفمبر 2023، بزيادة قدرها 20 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2022.

    المصدر

    أخبار

    إنجازٍ غير مسبوق.. دبي وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين من “تريب أدفايزر” للعام الثالث

  • إطلاق صاروخ صوب سفينة جنوب شرقي عدن ولا أضرار

    إطلاق صاروخ صوب سفينة جنوب شرقي عدن ولا أضرار

    إطلاق صاروخ صوب سفينة جنوب شرقي عدن ولا أضرار

    إطلاق صاروخ صوب سفينة جنوب شرقي عدن ولا أضرار

    تباين دولي إزاء ضربات تحجيم هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

    لم تمر سوى ساعات منذ أنهى زعيم الحوثيين في اليمن خطبة توعد فيها بالاستمرار في تهديد السفن في البحر الأحمر ومقارعة أي قوة دولية تعترض جماعته، حتى جاء الرد عبر ضربات جوية وبحرية أميركية بريطانية تباينت المصادر في عددها، ففي حين قال الإعلام الغربي إنها بلغت نحو 60 هدفاً للجماعة في صنعاء و4 محافظات أخرى، أعلن الحوثيون أنها تجاوزت 70 ضربة.

    وجاءت العملية، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، غداة قرار لمجلس الأمن الدولي، ندّد بهجمات الحوثيين، ودعا للتوقف عنها فوراً مع منح الدول الحق للدفاع عن مصالحها ضد التهديدات.

    استهدفت الضربات نحو 60 هدفاً حوثياً في صنعاء ومناطق يمنية أخرى (أ.ب)

    وفيما يرى مراقبون سياسيون أن الضربات كانت من باب «التحذير العنيف»، مستندين إلى تسرب أخبار بدئها قبل وقوعها، اعترفت الجماعة الموالية لإيران بمقتل 5 من مسلحيها وإصابة 6 آخرين فقط.

    وبحسب واشنطن ولندن، جاءت الضربات رداً على الهجمات الحوثية التي استهدفت سفن الشحن والسفن العسكرية في البحر الأحمر، مع الإشارة إلى إمكانية شنّ ضربات مماثلة إذا استمر التهديد الحوثي في واحد من أهم ممرات التجارة العالمية.

    الجماعة المدعومة من إيران استغلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لتحسين صورتها محلياً وإقليمياً والهروب من أزماتها الداخلية، من خلال شنّ هجمات ضد سفن الشحن التي تزعم أنها متجهة من إسرائيل وإليها بغضّ النظر عن جنسيتها، في سياق المساندة المزعومة للفلسطينيين، وفق اتهامات الحكومة اليمنية ومراقبين يمنيين.

    وطبقاً لبيانات البحرية الأميركية، بلغت الهجمات الحوثية ضد السفن نحو 27 هجوماً منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما في ذلك قرصنة السفينة الدولية «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها وتحويلها إلى مزار لأتباع الجماعة قبالة سواحل الحديدة.

    استهدفت الضربات مواقع رادار ومخازن أسلحة وذخائر في عدة مناطق خاضعة للحوثيين (أ.ب)

    يقول جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية الأسبق، لـ«الشرق الأوسط»: «أظن أن هذه الضربات مناسبة جداً نظراً للتهديد الذي يشكله الحوثيون، وأعتقد أيضاً أنها أتت متأخرة. إن الإدارة اتخذت الخطوة الصحيحة من خلال التأني، ثم الضرب بقوة ضد الحوثيين. ومن المهم أيضاً أننا نفذنا هذه المهمة مع تحالف من دول مسؤولة تدافع عن الحقوق الأساسية لحرية الملاحة». ويعتقد فوتيل أن «الوقت سيظهر ما إذا كانت الضربات ستردع الحوثيين، لكن علينا أن نكون مستعدين لمواصلة هذا المستوى من الضربات لإثبات إرادتنا في الاستمرار. هناك دائماً احتمال للتصعيد في التوتر في البحر الأحمر أو في المنطقة، لكن التخلي عن الحيرة المرتبطة بردّنا على هجمات الحوثيين المستمرة هي الطريقة الفضلى لاستعادة الردع».

    ولا يرى القائد السابق لـ«سنتكوم» أن إيران تريد مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنه يقول: «الآن، وبعدما أظهرنا استعدادنا لضرب الحوثيين بقساوة، ستكون إيران التالية إذا لم يتغير سلوكها».

    وانقسم الشارع اليمني بين محتج على الضربات، ولا سيما من هم في مناطق سيطرة الحوثيين، وبين مؤيد لها، خاصة في أوساط خصوم الجماعة، التي ينظر إليها بأنها أدخلت البلاد في أزمة من شأنها مضاعفة الحالة الإنسانية لأكثر من 18 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

    في المقابل، أيّدت دول غربية مثل فرنسا وألمانيا هذه الضربات، ودعت روسيا إلى عقد جلسة لمجلس الأمن في سياق النكاية بواشنطن، في حين لقيت العملية تنديداً من طهران وأذرعها في المنطقة، وفي مقدمهم «حزب الله» اللبناني، وحركة «حماس» الفلسطينية.

    وكان الإعلام الغربي أفاد على نطاق واسع قبل تنفيذ الضربات بأن واشنطن ولندن تستعدان لتنفيذها ضد أهداف حوثية في سياق عملية محدودة، وليست لها علاقة بتحالف «حارس الازدهار» الذي شكّلته واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لحماية السفن من الهجمات الحوثية.

    تفاصيل الضربات

    صرّح الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أن بلاده وبريطانيا وجّهتا بنجاح ضربات للحوثيين رداً على هجمات الجماعة المدعومة من إيران على سفن في البحر الأحمر.

    شنّ الحوثيون نحو 27 هجوماً ضد سفن الشحن في البحر الأحمر (أ.ف.ب)

    وقال بايدن، في بيان: «بتوجيه مني، نفّذت القوات العسكرية الأميركية بالتعاون مع بريطانيا وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا ضربات ناجحة ضد عدد من الأهداف في اليمن التي يستخدمها الحوثيون لتعريض حرية الملاحة للخطر في أحد الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم».

    وفي حين أشار بايدن إلى أن الضربات ردّ مباشر على هجمات الحوثيين غير المسبوقة في البحر الأحمر باستخدام صواريخ بالستية مضادة للسفن، أعلن وزير دفاعه لويد أوستن أنّ الضربات استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتيّة لمسيّرات وصواريخ، في مسعى لإضعاف قدرة الحوثيين على مهاجمة السفن التجاريّة في البحر الأحمر.

    وقال أوستن، في بيان، إنّ «ضربات اليوم استهدفت مواقع مرتبطة بالطائرات بلا طيّار التابعة للحوثيّين والصواريخ البالستيّة وصواريخ كروز وقدرات الرادار الساحلي والمراقبة الجوّية».

    وشدّد وزير الدفاع الأميركي على أنّ «إجراءات التحالف اليوم تبعث رسالة واضحة إلى الحوثيّين، مفادها أنّهم سيتحمّلون مزيداً من الأثمان إذا لم يُنهوا هجماتهم غير الشرعيّة».

    توعدت واشنطن ولندن بضربات أخرى إذا لم يتوقف الحوثيون عن الهجمات (رويترز)

    من جهتها، أوضحت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، على منصة «إكس»، أن قواتها نفذت الجمعة، الساعة 2:30 صباحاً (بتوقيت صنعاء)، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، وبدعم من أستراليا وكندا وهولندا والبحرين، ضربات مشتركة على أهداف الحوثيين لإضعاف قدرتهم على الاستمرار في هجماتهم غير القانونية والمتهورة على السفن الأميركية والدولية والسفن التجارية في البحر الأحمر.

    وبحسب البيان، استهدف هذا العمل المتعدد الجنسيات أنظمة الرادار وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع التخزين والإطلاق للهجوم أحادي الاتجاه على الأنظمة الجوية من دون طيار وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية.

    وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنه لا علاقة لهذه الضربات بعمليات تحالف «حارس الازدهار»، وهو التحالف الدفاعي الذي يضم أكثر من 20 دولة تعمل في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

    وقال الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية: «إننا نحمل المسلحين الحوثيين ورعاتهم الإيرانيين الذين يزعزعون الاستقرار مسؤولية الهجمات غير القانونية والعشوائية والمتهورة على الشحن الدولي، التي أثرت على 55 دولة حتى الآن، بما في ذلك تعريض حياة مئات البحارة، بما في ذلك الولايات المتحدة، للخطر». وأضاف: «لن يتم التسامح مع أفعالهم غير القانونية والخطيرة، وستتم محاسبتهم».

    من جهته، أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، في بيان، الجمعة، أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بدعم من كثير من الحلفاء الآخرين، شنّتا ضربات في اليمن. وأن القوات الجوية الملكية نفّذت ضربات ضد المنشآت العسكرية التي يستخدمها المتمردون الحوثيون في اليمن.

    وقال سوناك: «في الأشهر الأخيرة، نفذت ميليشيا الحوثي سلسلة من الهجمات الخطيرة والمزعزعة للاستقرار ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، وهو الأمر الذي يهدد السفن البريطانية وغيرها من السفن الدولية، ما تسبب في تعطيل كبير لإحدى الطرق التجارية الحيوية ورفع أسعار السلع الأساسية».

    وتابع: «تحركاتهم المتهورة تخاطر بحياة الناس في البحر، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن». وأضاف أنه «على الرغم من التحذيرات المتكررة من المجتمع الدولي، واصل الحوثيون تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، بما في ذلك ضد السفن الحربية البريطانية والأميركية، التي وقعت هذا الأسبوع». وأكد أن «هذا لا يمكن أن يستمر. المملكة المتحدة ستدافع دائماً عن حرية الملاحة وحرية تدفق التجارة».

    وعيد حوثي بالانتقام

    توعد قادة الجماعة الحوثية، الجمعة، بالانتقام وعدم الرجوع عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر التي يزعمون أن لها علاقة بإسرائيل، وذلك غداة دعوة زعيمهم الحوثي للتظاهر، الجمعة، في مختلف الميادين الخاضعة للجماعة والاستمرار في عمليات التجنيد وجمع الأموال.

    قال زعيم الجماعة الحوثية إنه غير مهتم بالخسائر التي قد تتكبدها جماعته (أ.ف.ب)

    واعترف المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية، يحيى سريع، بأن القوات الأميركية والبريطانية شنّت 73 غارة استهدفت صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، وأدت إلى مقتل 5 مسلحين وإصابة 6 آخرين.

    وقال المتحدث الحوثي يحيى سريع، في بيان، إن الهجوم «لن يمر دون ردّ أو عقاب»، وإن جماعته لن تتردد في استهداف مصادر التهديد والأهداف المعادية كافة. في حين توعد محمد علي الحوثي، وهو ابن عم زعيم الجماعة، بأن هذه الضربات «لن تمر مرور الكرام»، وأنه «سيتم الردّ».

    إلى ذلك، توعدت الجماعة، في بيان لمجلس حكمها الانقلابي، بأن «كل المصالح الأميركية البريطانية أصبحت أهدافاً مشروعة».

    من ناحيته، قال القيادي في الجماعة، حسين العزي، على منصة «إكس»، إن جماعته «تعرضت لهجوم واسع من سفن وغواصات وطائرات حربية أميركية وبريطانية»، وإنه «سيتعين على أميركا وبريطانيا الاستعداد لدفع الثمن الباهظ وتحمل العواقب الوخيمة كافة». وفق تعبيره.

    واستناداً لما أفاد به إعلام الجماعة الحوثية، استهدفت الضربات بـ4 غارات قاعدة «الديلمي» الجوية الملاصقة لمطار صنعاء في شمال المدينة، إضافة إلى ضربات في محيط مطار الحديدة ومناطق في مديرية زبيد جنوب مدينة الحديدة، وأخرى استهدفت معسكر كهلان شرق مدينة صعدة، وجبل الصمع غرب المدينة نفسها، ومنطقة طخية بمديرية مجز في صعدة حيث معقل الجماعة الرئيس.

    وشملت الضربات مطار تعز الخاضع للجماعة (جنوب غرب) ومعسكر اللواء 22 بمديرية التعزية في تعز نفسها، إلى جانب مطار في مديرية عبس بمحافظة حجة الحدودية (شمال غرب).

    تزعم الجماعة الحوثية أنها تناصر فلسطين عبر الهجمات في البحر الأحمر (إ.ب.أ)

    ومع عدم ورود تفاصيل عما إذا كانت هذه الضربات استطاعت أن تضعف من قدرة الحوثيين على شنّ الهجمات البحرية، يتخوف مراقبون من لجوء الجماعة إلى الزوارق المفخخة ونشر الألغام البحرية، وهو ما سيكون له أثر كارثي على الملاحة التجارية وقوارب الصيادين.

    الردود الدولية

    تباينت ردود الأفعال الدولية إزاء الضربات الأميركية البريطانية للحوثيين في اليمن، بين تأييد لها كما هو موقف فرنسا ودول أوروبية أخرى مثل الدنمارك وألمانيا، وبين رفض لها كما هو موقف روسيا الداعي إلى اجتماع لمجلس الأمن، فضلاً عن إيران وبقية الجماعات الموالية لها، وبين دعوات تشعر بالقلق وتدعو إلى ضبط النفس كما هو موقف السعودية.

    شكّلت الولايات المتحدة تحالفاً دولياً لحماية الملاحة في البحر الأحمر (رويترز)

    وفي بيان مشترك للدول المنفذة والمساندة للضربات، قال إن العملية جرى تنفيذها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، رداً على هجمات الحوثيين غير القانونية والخطيرة والمزعزعة للاستقرار ضد السفن، بما في ذلك سفن الشحن التجاري في البحر الأحمر.

    ووقّعت على البيان حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، حيث أفاد الموقعون بأن «الهدف من هذه الضربات الدقيقة هو تقويض وإضعاف قدرات الحوثيين التي يستخدمونها في تهديد التجارة العالمية وحياة البحارة الدوليين في أحد أهم الممرات المائية في العالم».

    وأوضح البيان أن الغارات العسكرية «تؤكد الالتزام المشترك بحرية الملاحة والتجارة الدولية والدفاع عن حياة البحارة من الهجمات غير القانونية وغير المبررة».

    وقال البيان إن الهدف المشترك لا يزال هو خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر، وإنه في ضوء التهديدات المستمرة «لن نتردد في الدفاع عن الحيوات، وحماية التدفق الحر للتجارة في أحد أكثر الممرات المائية أهمية في العالم».

    وجاء في بيان للخارجية السعودية أن المملكة «تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، والغارات الجوية التي تعرض لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية».

    قالت واشنطن إنها ليست بحاجة إلى إرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط (رويترز)

    وأضاف البيان: «إذ تؤكد المملكة على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلباً دولياً لمساسها بمصالح العالم أجمع، لتدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث».

    من جهتها، أعربت الخارجية العمانية، في بيان، أنها تتابع بقلق بالغ تطورات القصف الأميركي البريطاني الذي طال عدة مدن يمنية، وقالت إنه لا يمكنها إلا أن «تستنكر اللجوء لهذا العمل العسكري من قبل دول صديقة، بينما تتمادى إسرائيل في قصفها وحربها الغاشمة وحصارها لقطاع غزة دون حساب أو عقاب».

    من ناحيته، ندّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بما وصفه بالردّ «غير المتناسب» ضد الحوثيين، وأضاف في تصريحات صحافية، الجمعة: «كل هذه التصرفات تشكل استخداماً غير متناسب للقوة». وتابع: «أميركا وإسرائيل تستخدمان القوة غير المتناسبة نفسها ضد الفلسطينيين، والبريطانيون يسيرون على خطى الولايات المتحدة. إنهم يسعون إلى إحداث حمام دم في البحر الأحمر».

    وفي سياق التأييد، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك تأييد حكومة بلادها للضربة العسكرية، وقالت في أعقاب لقاء مع نظيرها الماليزي محمد حسن، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اليوم (الجمعة)، إن «ردّ الفعل يحظى بتأييدنا السياسي».

    وانتقدت بيربوك الحوثيين، قائلة إنهم يهددون بأعمالهم العدائية أمن الملاحة البحرية الدولية المدنية، ويشكلون خطراً على التجارة العالمية، ويعرضون حياة البشر للخطر بلا اعتبار.

    روسيا هي الأخرى ندّدت بالضربات، ووصفتها بأنها خطوة تفضي «إلى التصعيد». وأكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أمام صحافيين، إدانة الضربات التي اعتبرها «غير مشروعة بموجب القانون الدولي».

    وفي حين ندّدت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، بالهجمات قالت إن «توسيع دائرة الاستهدافات لا يمثل حلاً للمشكلة، وإنما سيدفع لاتساع نطاق الحرب»، مع تأكيدها على «وجوب الحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية».

    إلى ذلك، أكدت الكويت أنها تتابع بقلق واهتمام بالغين تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر إثر الهجمات، وشددت في بيان للخارجية على «أهمية حفظ الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر، وتأمين حرية الملاحة في الممرات كافة».

    توعد الحوثيون بالردّ على الضربات الأميركية والبريطانية وسط مخاوف دولية من التصعيد في الشرق الأوسط (رويترز)

    ونقلت «رويترز» عن متحدث باسم حلف شمال الأطلسي، الجمعة، قوله إن الضربات التي شنّها الجيشان الأميركي والبريطاني ضد الحوثيين في اليمن كانت «دفاعية، وتهدف إلى حماية حرية الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم».

    وأضاف المتحدث: «القوات الحوثية تتلقى دعماً وإمداداً وعتاداً من إيران. لذلك على إيران مسؤولية خاصة للسيطرة على وكلائها».

    كما نقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، الجمعة، أن الولايات المتحدة ليست لديها خطط لإرسال قوات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط بعد أن شنّ الجيشان الأميركي والبريطاني ضربات على قوات الحوثيين في اليمن.

    المصدر

    أخبار

    إطلاق صاروخ صوب سفينة جنوب شرقي عدن ولا أضرار

  • بكين تتعهد بـ”سحق” محاولات “استقلال تايوان” بـ”شكل حازم مهما كان شكلها”

    بكين تتعهد بـ”سحق” محاولات “استقلال تايوان” بـ”شكل حازم مهما كان شكلها”

    بكين تتعهد بـ”سحق” محاولات “استقلال تايوان” بـ”شكل حازم مهما كان شكلها”

    بكين تتعهد بـ"سحق" محاولات "استقلال تايوان" بـ"شكل حازم مهما كان شكلها"

    توعد الجيش الصيني الجمعة بـ “سحق” أي مساع مؤيدة لاستقلال تايوان قبل يوم على انتخابات رئاسية حاسمة في الجزيرة التي تؤكد الصين أنها جزء من أراضيها.

    نشرت في:

    1 دقائق

    قالت الصين على لسان الناطق باسم وزارة الدفاع جانغ شياوغانغ في بيان الجمعة إن “جيش التحرير الشعبي الصيني يحافظ على مستوى تأهب مرتفع في كل الأوقات وسيتّخذ جميع الإجراءات اللازمة لسحق محاولات ‘استقلال تايوان’ بشكل حازم مهما كان شكلها”.

    وأضاف جانغ شياوغانغ عندما طلبت منه وسائل الإعلام التعليق على تحديث تايوان لطائراتها المقاتلة وخططها لشراء المزيد من الطائرات من الولايات المتحدة، أن جيش الصين سيدافع “بحزم” عن سيادة الصين ووحدة أراضيها.

    هذا، وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها ولم تستبعد قط استخدام القوة “لإعادة الوحدة” مع الجزيرة. والحكم في تايوان ديمقراطي وتستعد الجزيرة لإجراء انتخابات رئاسية يوم السبت.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    بكين تتعهد بـ”سحق” محاولات “استقلال تايوان” بـ”شكل حازم مهما كان شكلها”