صور| بحثًا عن الدفء.. الشتاء يرفع مبيعات المشالح والفرو في الأحساء
صور| بحثًا عن الدفء.. الشتاء يرفع مبيعات المشالح والفرو في الأحساء
تشهد أسواق الأحساء إقبالاً كبيراً على الملابس الشتوية، وخاصة الفروات والسديريات والجاكيتات، وذلك بحثاً عن الدفء في ظل الأجواء الباردة التي تشهدها المنطقة. وقال عبد الله القطان، أحد ملاك وأصحاب المشالح: “إن هناك إقبالاً كبيراً على الفروات الرجالية، ومنها الإنتاج الأحسائي 100%، منها على سبيل المثال القماش الأبيض الخارجي من الوبر الأحسائي من نسيج الأحساء، والشغل اليدوي الكامل من زري الفضة عيار 10 ونصف، ومن الداخل الفرو الطبيعي الطفيلي من أفخم وأندر الأنواع في الصناعة، وسعرها قرابة 32 ألف ريال”.
الإقبال على الفروات
وأضاف القطان أن هناك إقبالاً أيضاً على الفروات المناسب سعرها، ومنها من الخارج قماش مارينا وبر وعليها لونين تم عملها بنظام البرقا ومن داخل الفرو الطفيلي وسعرها 6500 ريال.
وأشار إلى أن هناك إقبالاً كبيراً أيضاً على الفرو الصناعية وليست طبيعية، بجودة فاخرة وأقمشة وتطريز وأشكال فاخرة، وهي بشغل الكمبيوتر بخية على قماش كشميري الخارجي، ومن الداخل تقليد فرو الارنب بنعومته وملمسه وسعره يصل إلى 750 ريال. وأضاف أن الفروات النسائية تشهد إقبالاً كبيراً أيضاً، ومنها قماش الجوخ تم عمله للنساء وعليه دقة البشت ومعه القبعة وسعرها 650 ريال، وأيضًا الفروات الطبيعية الفاخرة من القماش الكشميري، ومن الداخل فرو الأرنب الطبيعي وعليه القبعة ويصل سعرها 7500 ريال.
أنواع الفروات الأحسائية
من جهته قال محمد القطان، مختص بالمشالح: “إن الأحساء تتميز بإنتاج الفروات الأحسائية بعدة أنواع منها النسائي والرجالي، ومن بداية هذا العام شهدنا إقبال ومبيعات على المنتجات الشتوية ومن ضمنها الفروات، لأنواع منها ما تكون بقبعة وبدون قبعة، وأيضا التفصيل على حسب طلب الزبون وبألوان متعددة. وأضاف: “أن هناك إقبال على السديريات هذا العام وبشكل كبير، ففي بداية العام تم بيع أكثر من 2000 سديري من إنتاجنا وشغل الأحساء يتميز بوجهين، ويتم عمله أيضاً على حسب طلب الزبون، والأسعار فيه من 150 إلى 300 ريال على حسب الطلب”. من جهته قال “فواز المطيري”، زائر لسوق القيصرية، إنهم حرصوا على الحضور من الدمام إلى الأحساء وتحديدًا سوق القيصرية، لشراء مستلزمات الشتاء منها الفروات والشيلات الشتوية والسديريات. وفي سوق القيصرية، تواجد السيد “فينزينز” وزميله “راما” من سويسرا، للتسوق خصوصاً الملابس الشتوية، بعد الجولة التي قاما بها لعدد من المواقع في الأحساء. وعبر السيد فينزينز عن إعجابه الكبير بسوق القيصرية وما يمثله من الأصالة، كما أشاد بالأجواء الشتوية في الأحساء.
يتوقف حكيم بالطيفة في فقرة “وجها لوجه” عند استعداد ليبيا وفق ما نقلته إذاعة فرنسا الدولية لعودة وريث العرش السنوسي في ليبيا الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي إلى البلاد تزامنا مع ثورة السابع عشر من فبراير وسط محاولات جارية قد لا تخلو من حسابات سياسية لتشجيع العودة إلى الملكية في البلاد تحت عنوان إنهاء الأزمة السياسية، مع الضيفين من طرابلس، السيد سامي العالم منسق المبادرة الوطنية لتفعيل الملكية الدستورية، والدكتور محمد محفوظ الكاتب والباحث السياسي.
ملاذهم الأخير… سكان غزة يخشون الهجوم الإسرائيلي على رفح
قصفت القوات الإسرائيلية مشارف آخر ملاذ بالطرف الجنوبي من قطاع غزة (الجمعة)، في وقت يخشى النازحون الذين تجمعوا بأعداد تصل إلى مئات الآلاف أمام السياج الحدودي مع مصر، هجوماً جديداً، فيما لم يتبقَّ لهم مكان يفرون إليه، وفق «رويترز».
وأكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بلا مأوى الآن يتكدسون في رفح. ووصل عشرات الآلاف في الأيام القليلة الماضية، حاملين أمتعتهم ويجرون الأطفال على عربات، بعدما شنت القوات الإسرائيلية واحدة من كبرى الهجمات في الحرب الأسبوع الماضي للسيطرة على خان يونس، المدينة الرئيسية في جنوب القطاع، التي تقع شمالي رفح مباشرةً.
وقال عماد (55 عاماً)، وهو رجل أعمال وأب لستة أطفال، عبر تطبيق دردشة على الهاتف المحمول: «إذا هادا صار إحنا بنصير قدام خيارين، نظل ونموت أو نتسلق الجدار مع مصر».
وأضاف: «غالبية أهل غزة موجودون في رفح، يعني إذا الدبابات بتجتاحها راح تصير مجازر ما صار متلها طوال الحرب هاي».
وفي ساعة متأخرة (الخميس)، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن القوات ستتحول الآن إلى رفح، التي تعد إلى جانب دير البلح شمالي خان يونس مباشرةً من بين آخر المناطق المتبقية التي لم تقتحمها بعد، في هجوم مستمر منذ نحو أربعة أشهر.
الفارّون من القتال في غزة يتجمعون في شارع مزدحم برفح (أ.ف.ب)
وأضاف غالانت في بيان: «ننجز مهمتنا في خان يونس وسنصل أيضاً إلى رفح ونقضي على العناصر الإرهابية التي تهددنا».
وبوصفها الجزء الوحيد من غزة الذي تصل إليه المساعدات الغذائية والطبية المحدودة التي تتدفق عبر الحدود، أصبحت رفح والأجزاء المجاورة من خان يونس منطقة تعجّ بالخيام المؤقتة.
وزادت الرياح والطقس البارد من حالة البؤس، إذ أطاحت الرياح بالخيام أو أغرقتها الأمطار التي حولت المنطقة إلى برك من الطين.
وقالت أم بدري، وهي أُم لخمسة أطفال نازحة من مدينة غزة وتعيش الآن في خيمة في خان يونس، والتي تم التواصل معها عبر محادثة هاتفية: «شو نعمل، عايشين في كذا مأساة مش مأساة واحدة، حرب وتجويع ومطر».
وتابعت: «كنا دايماً بنستنى فصل الشتا مشان نتفرج على المطر من البلكونة وهو بينزل، بيتنا راح والمطر غرّق الخيمة».
ومع تعطل خدمات الهاتف في معظم أنحاء غزة تقريباً، تسلق السكان ساتراً رملياً عند السياج الحدودي وجلسوا إلى جانب الأسلاك الشائكة على أمل التقاط إشارة من شبكات الهاتف المحمول المصرية. وكانت مريم عودة تحاول أن تبعث برسالة إلى عائلتها التي لا تزال في خان يونس، لتقول لهم إنها لا تزال على قيد الحياة.
فتاة فلسطينية تحمل قطة في مخيم مؤقت أُقيم على الشاطئ في رفح (أ.ف.ب)
«طنجرة ضغط مملوءة باليأس»
تقول الأمم المتحدة إن عمال الإنقاذ لم يعد بإمكانهم الوصول إلى المرضى والجرحى في ساحة المعركة في خان يونس، وإن احتمال وصول القتال إلى رفح أمر لا يمكن تصوره.
وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، (الجمعة)، في إفادة صحافية بجنيف: «أريد أن أشدد على قلقنا البالغ إزاء تصعيد الأعمال القتالية في خان يونس، الذي أدى إلى زيادة في عدد النازحين الذين سعوا إلى ملاذ في رفح خلال الأيام القليلة الماضية».
وأضاف لايركه: «رفح بمثابة طنجرة ضغط مملوءة باليأس، ونخشى مما سيحدث لاحقاً».
واندلعت الحرب في غزة بعد الهجوم الذي شنّه مسلحو حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، حسب إحصاءات إسرائيل.
نازحون فلسطينيون يحاولون الحصول على خدمة الإنترنت على هواتفهم عبر الشبكات المصرية بالقرب من الحدود مع مصر في رفح (رويترز)
وتقول السلطات الصحية في غزة إن إجمالي عدد القتلى المؤكد تجاوز 27 ألف فلسطيني بينهم 112 سقطوا في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، في حين لا تزال آلاف الجثث تحت الأنقاض جراء الهجوم الإسرائيلي الذي تسبب في تدمير معظم القطاع.
وينتظر الوسطاء رد «حماس»، التي تدير قطاع غزة، على الاقتراح الذي جرت صياغته الأسبوع الماضي مع رئيسَي المخابرات الإسرائيلية والأميركية ونقلته مصر وقطر، لأول هدنة طويلة في الحرب. ويأمل السكان أن يؤدي ذلك إلى وقف القتال قبل دخول الدبابات إلى رفح.
وسُمع إطلاق نار لفترة قصيرة في غزة (الخميس)، ابتهاجاً بما نقلته وسائل إعلام عربية عن مسؤول قطري عن أن وقف إطلاق النار أصبح قريباً. لكنّ قطر أوضحت أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد.
والهدنة الوحيدة التي جرى الاتفاق عليها لم يزد عمرها على أسبوع واحد فقط في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما أطلقت «حماس» سراح 110 من النساء والأطفال والرهائن الأجانب.
والاقتراح المطروح على الطاولة حالياً هو وقف القتال لفترة أطول بكثير، والسماح بوصول المساعدات إلى القطاع وعودة سكان غزة إلى ديارهم. وقال مسؤول فلسطيني إنه يضم مرحلة أولى تستمر 40 يوماً، تطلق «حماس» خلالها سراح الرهائن المدنيين المتبقين، وتتبعها مراحل أخرى لإطلاق سراح الجنود الأسرى وتسليم جثث الرهائن القتلى.
لكن ما زالت وجهات نظر الجانبين متباعدة بشأن ما سيحدث بعد ذلك.
تقول إسرائيل إنه يجب القضاء على «حماس» قبل أن تسحب قواتها من غزة أو تطلق سراح المعتقلين، في حين تؤكد «حماس» أنها لن توقّع على أي هدنة ما لم توافق إسرائيل على الانسحاب وإنهاء الحرب.
توتر إقليمي
تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة توتر أيضاً بشأن احتمالات شن الولايات المتحدة ضربات على جماعات متحالفة مع إيران في سوريا والعراق، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين، يوم السبت الماضي، في ضربة بطائرة مُسيرة في الأردن.
وأكدت واشنطن أنها تستعد للرد على الهجوم، وهي المرة الأولى التي يُقتل فيها جنود لها خلال موجة من العنف المتصاعد من جانب جماعات متحالفة مع إيران في أنحاء المنطقة منذ اندلعت حرب غزة.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يتعرض لضغوط لاتخاذ رد فعل حازم من دون إشعال فتيل حرب أوسع مع إيران، أنه قرر طبيعة الرد بالفعل، الذي يقول المسؤولون الأميركيون إنه سيتضمن ضربات على مدى عدة أيام. وتقول طهران إنها ستردّ.
وقال الرئيس إبراهيم رئيسي في خطاب نقله التلفزيون: «لن نبدأ أي حرب، لكن إذا أراد أي أحد الاستئساد علينا، فسيتلقى رداً قوياً».
ومنذ ديسمبر (كانون الأول)، قُتل عدد من كبار قادة «الحرس الثوري» الإيراني الذين يقدمون المشورة للحكومة السورية في ما يُعتقد إنها ضربات جوية إسرائيلية على سوريا. وذكرت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية، الجمعة، أن أحد مستشاري «الحرس الثوري» قُتل في ضربة إسرائيلية أخرى على دمشق.
وقالت وسائل إعلام سورية رسمية إن سوريا أسقطت صواريخ أطلقتها إسرائيل. ورفضت إسرائيل التعليق، وهي سياستها المعتادة في هذا الشأن.
وذكرت «رويترز»، الخميس، أن إيران قلصت انتشار «الحرس الثوري» في سوريا على خلفية الضربات الإسرائيلية.
وقالت «كتائب حزب الله» المتحالفة مع إيران في العراق، والتي تتهمها واشنطن بالمسؤولية عن الهجوم على قواتها في الأردن، إنها ستعلق العمل العسكري ضد الولايات المتحدة لتجنب إحراج حكومة بغداد. لكن حركة النجباء العراقية، والتي تستهدفها أيضا ضربات جوية أميركية منذ بدء حرب غزة، قالت، الجمعة، إنها ستواصل مهاجمة الأميركيين.
سيدة لمحكمة الأسرة: “زوجى طردنى بعد 25 سنة من منزلى بعدما سدد ثمنه من عملى”
سيدة لمحكمة الأسرة: “زوجى طردنى بعد 25 سنة من منزلى بعدما سدد ثمنه من عملى”
“خلال 25 عام زواج قمت بإدخار الأموال لشراء الفيلا التي كنت أعيش فيها برفقة بناتي وزوجي، لم أقصر في حقه وسانده في عمله، ليدخر مبالغ طائلة ويرفض منحي حقوقي، ويبدد أمواله علي أولاد شقيقاته، واكتشفت مؤخراً زواجه علي منذ 11 شهر دون علمي”.. كلمات جاءت على لسان أحدي الزوجات بمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، أثناء طلبها الطلاق للضرر، وملاحقتها زوجها بجنحه تتهمه بالتحايل وتزويره مستندات للاستيلاء علي محل السكن المملوك لزوجته.
وتابعت الزوجة:”شهر بي وطردني للشارع وحرم بناته من حقوقهم في ثروته، وتعدي علي بالضرب المبرح برفقة زوجته، وأستولي علي الفيلا المملوكة لي والتي سدد ثمنها من أموالي وعملي، دمرني وسرق حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، لأقرر الانفصال عنه بعد 25 عام زواج بعد أن كد أفقد حياتي علي يديه”.
وأكدت:”أصبت بجروح خطيرة استلزمت علاج دام شهرين، ولاحقته بالقضايا لاسترداد حقوقي ومتجمد نفقاتي، ورفضه رد منقولاتي ومصوغاتي وأهانته لكرامتي، لأعيش في عذاب بسبب ملاحقته لي بالتهديدات”.
ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، إلى أن انتهاء الحكمان إلى التفريق بين الطرفين لاستحكام الخلاف بينهما بما يستحيل معه دوام العشرة مؤداه نفاذ قرارهما فى حق الزوجين، وإن لم يرتضياه والتزام القاضى به، كما أن إسقاط حقوق الزوجة المالية كلها أو بعضها طبقا للمادة 11 مرسوم بقانون 25 لسنة 1929 تقديره لقاضى الموضوع دون معقب عليه من محكمة النقض طالما أقام قضاءه على أسباب سائغة. ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، فأن المحكمة طبقا لنص المادة 10 مرسوم بقانون 25 لسنة 1929 والتى نصت على أن إذا عجز الحكمين عن الإصلاح واثبت أن الإساءة كانت كلها من جانب الزوجة للحكمين اقتراح التطليق نظير بدل مناسب يقر أنه تلتزم به الزوجة.
عبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة تستحوذ على حصة الأغلبية في جينفارم صاحبة الحضور الواسع في أسواق الأمراض النادرة بالشرق الأوسط
عبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة تستحوذ على حصة الأغلبية في جينفارم صاحبة الحضور الواسع في أسواق الأمراض النادرة بالشرق الأوسط
أعلنت عبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة ، التابعة لعبد اللطيف جميل، وهي شركة ذات أنشطة دولية متعددة تمتد جذورها إلى ما يقرب من 80 عاماً في عالم الأعمال، اليوم عن استحواذها على حصة أغلبية في جينفارم (Genpharm)، الشركة الرائدة في مجال الأمراض النادرة والتي تتمتع بحضور واسع في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا. وتمثل الاتفاقية علامة فارقة في سجل الشركتيّن اللتان تتشاركان ذات الرؤية المتمثلة في التركيز على خدمة المرضى في المقام الأول، وتحقيق شمولية الرعاية الصحية، وتسريع إتاحة الرعاية الطبية الحديثة لمن هم في أمس الحاجة إليها. واحتفلت جينفارم مؤخراً بمرور 12 عاماً على تأسيسها في عام 2012، وما زالت منذ ذلك الحين ملتزمة بتسخير الطب القائم على الأدلة والتمسك بأعلى المعايير الأخلاقية في مختلف أعمالها. كما تُعد واحدة من الشركات الإقليمية الرائدة في إدخال العلاج الجيني إلى المنطقة. وجينفارم هي أيضاً الشريك التجاري المفضل لمجموعة واسعة من أدوية الأمراض الوراثية النادرة، والأدوية المخصصة لعلاج الحالات الطبية النادرة، والعلاجات المتخصصة. ويدير جينفارم مجموعة من كبار التنفيذيين المخضرمين في صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية ممن يتمتعون بخبرة واسعة في أسواق المنطقة والشركات متعددة الجنسيات، ما يجعلها جديرة بتقديم استشارات استراتيجية لشركائها في مجالات الأمراض وإطلاق المنتجات واستراتيجيات التسويق ودخول الأسواق. وقال المؤسسان المشاركان كريم سميرة، الرئيس التنفيذي، وكامل غماشي، الرئيس التجاري، في بيان مشترك: “عندما أسسنا جينفارم في عام 2012، كنّا نهدف إلى بناء إرث علمي وشيء نفخر بتركه لأبنائنا. وبفضل خبرتنا العالمية الكبيرة في مجال الأدوية، أدركنا أننا أمام فجوة كبيرة في تلبية احتياجات مرضى الأمراض النادرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. “إن قيمنا – التي تملي علينا وضع المرضى دائماً على رأس أولوياتنا، وأن نكون شغوفين بما نقوم به، وأن نفي بما قطعناه من وعود – تتماشى تماماً مع رسالة عبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة ورؤيتها لتسريع الوصول إلى وسائل الرعاية الطبية الحديثة. إن الانضمام إلى شركة تحظى بدعم عبد اللطيف جميل، إحدى الشركات المرموقة في المنطقة والمعروفة على المستوى العالمي، يعني أن بإمكاننا الآن إنجاز المزيد والوصول إلى أسواق جديدة ومد يد العون لأعداد هائلة من المرضى، فضلاً عن ضمان تطور وتقدم كوادرنا البشرية، الذين يعملون بجد وتفانٍ في سبيل الوفاء بالتزامهم بتوفير العلاجات لمرضى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن نتطلع إلى العمل مع عبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة لتحقيق ذلك معاً ومواصلة البناء على إرثنا.” من جانبه، قال أكرم بوشناقي، الرئيس التنفيذي لعبد اللطيف جميل للرعاية الصحيّة: “طالما نالت جينفارم تقديرنا بما حققته من منجزات قيّمة في هذا القطاع المهم من صناعة الرعاية الصحية في المنطقة. ولقد رأينا خلال العقد الماضي كيف قاد كريم وكامل فريقهما ببراعة واحترافية في مهمة تركزت على توفير علاجات متخصصة للأمراض النادرة، بالإضافة إلى نيل شرف السبق في جلب العلاج الجيني وعلاجاته المبتكرة للمرضى في المنطقة. والحقيقة أن هذا الشغف نحو الابتكار والطموح هو الذي جذبنا إلى جينفارم، التي تشاركنا رؤيتنا لتسخير التكنولوجيا والأساليب المبتكرة لتسريع إتاحة وسائل الرعاية الطبية لمن هم في أمس الحاجة إليها.” ومن المقرر في أعقاب إتمام عبد اللطيف جميل للرعاية الصحية لهذا الاستحواذ الاستراتيجي، الاحتفاظ بالهيكل التنفيذي الحالي لشركة جينفارم على ما هو عليه، بحيث يستمر كريم سميرة وكامل غماش في منصبيهما كرئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة، مع انتقال أكرم بوشناقي إلى منصب جديد في مجلس إدارة جينفارم، مما يعزز الحوكمة الاستراتيجية للشركة. تأسست عبد اللطيف جميل للرعاية الصحية في عام 2020، استجابة لواحدة من أبرز المشكلات العالمية المتمثلة في اتساع فجوة التفاوت في فرص الوصول إلى وسائل الرعاية الصحية الحديثة، وتُركز بشكل خاص على تسريع الوصول إلى الرعاية الصحية الحديثة وتعزيز شمولية الرعاية الصحية لمن هم في أمس الحاجة إليها. وفي سبيل الوفاء بالتزام عائلة جميل الراسخ بالابتكار من أجل مستقبل أفضل، تسعى عبد اللطيف جميل للرعاية الصحية إلى التعمق في البيئة التجارية بهدف تلبية الاحتياجات العالمية الملموسة في عالم اليوم، من أجل غد أفضل. وتحقيقاً لهذه الغاية، تتعاون الشركة مع شركاء من جميع أنحاء العالم نحو فتح أسواق جديدة لتوزيع الحلول الحالية والاستثمار في مستقبل التكنولوجيا الطبية.