التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • “أسقاس أمغاز”…أمازيغ العالم يحتفلون بالسنة الجديدة 2974

    “أسقاس أمغاز”…أمازيغ العالم يحتفلون بالسنة الجديدة 2974

    “أسقاس أمغاز”…أمازيغ العالم يحتفلون بالسنة الجديدة 2974

    "أسقاس أمغاز"...أمازيغ العالم يحتفلون بالسنة الجديدة 2974

     يحتفل أمازيغ العالم بشكل عام وشمال أفريقيا بشكل خاص في ثاني أسبوع من هذا الشهر بـ”يناير”، الجمعة 12 يناير/كانون الثاني في الجزائر و14 من نفس الشهر بالمغرب. وهو رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2974. ويعتبر هذا العيد إرثا تاريخيا وثقافيا هاما بالنسبة للأمازيغ الذين يبذلون جهودا وتضحيات كبيرة للحفاظ على هويتهم وثقافتهم الأصلية في ظل العولمة وتصادم الثقافات فضلا عن محاولات بعض الأنظمة السياسية طمس هذه الهوية المتجذرة.

    نشرت في:

    7 دقائق

    المشهد لم يتغير منذ مئات السنين. كل ليلة مقبلة على عيد رأس السنة الأمازيغية الجديدة، تحضر العائلات الأمازيغية طبق الكسكس بلحم الدجاج متوج بخضروات جافة.

    يتجمع أفراد العائلة حول هذا الطبق ويرددون أغاني مرحبة بقدوم العام الجديد، داعين أن يعود بالخير على الجميع وعلى المزارعين بشكل خاص وأن تتهاطل الأمطار بغزارة، لكي تسقي الأراضي التي تعد أحد مصادر الرزق للأمازيغ الذين تسكن غالبيتهم في مناطق جبلية. 

    هذه السنة أيضا، يحتفل الأمازيغ (الرجال الأحرار) الجمعة 12 يناير/كانون الثاني في العديد من دول العالم بالسنة الجديدة 2974 والتي يطلق عليها تسمية “يناير”. كلمة (يناير) تعني باللغة الأمازيغية “إخف أوسغاس” وهو أول شهر في التقويم الفلاحي عند الأمازيغ. ويعتبر يناير إرثا تاريخيا بالنسبة للأمازيغ.

    وعلى مر السنين صارت له طقوس خاصة يحتفل بها لغاية اليوم، إذ تلتقي العائلات وتتبادل الزيارات وتتجمع حول مائدة من أطباق تقليدية يجتمع حولها كل الحاضرين فيما توضع معالق خصيصا للغائبين لكي لا ينساهم أحد رغم بعدهم.

    من الأزمة البربرية في 1949 إلى الاعتراف باللغة الأمازيغية

    الجزائر وعلى غرار دول شمال أفريقيا أخرى، مثل المغرب وتونس وليبيا وبعض دول الساحل كمالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو وصولا إلى الصحراء سواء في مصر وجزر الكناري بإسبانيا، تحتفل هي الأخرى برأس السنة الأمازيغية بعدما اعترفت دستوريا في 2016 بأن اللغة الأمازيغية لغة رسمية بجانب اللغة العربية.

    اقرأ أيضاإحياء الهوية الأمازيغية.. عمل دؤوب للجمعيات والناشطين الأمازيغ في فرنسا

    ولم يأت هذا الاعتراف بسهولة بل جاء نتيجة تضحيات جسيمة قدمها أمازيغ البلاد وعلى رأسهم القبائل الذين لم يكفوا منذ ما سمي بـ”الأزمة البربرية” التي نشبت في 1949 بالمطالبة بحقوقهم والاعتراف بهويتهم وثقافتهم ولغتهم، خاصة أن الأمازيغ يشكلون السكان الأوائل الذين عمروا منطقة شمال أفريقيا، وفق المفكر ابن خلدون في كتابه “المقدمة”.

    وفي حوار هاتفي مع فرانس24، أكد الطاهر مترف، وهو رئيس الجمعية الثقافية الأمازيغية لمدينة مونبولييه (جنوب شرق فرنسا)، أن أمازيغ العالم وبشكل أخص أمازيغ الجزائر والمغرب، ناضلوا وقدموا تضحيات كبيرة لكي تعترف حكوماتهم ودولهم بهويتهم وثقافتهم ولغتهم الأصلية.

    اقرأ أيضاالجزائر: منزل قديم يتحول إلى متحف يعرف بالثقافة الأمازيغية

    وقال: “في الجزائر، لا يمكن نسيان الاحتجاجات والمظاهرات التي نظمت في أبريل/نيسان 1980 في مدينة تيزى وزو (عاصمة القبائل) ومدن أخرى في منطقة القبائل حيث خرج الطلبة والشبان من أعمار مختلفة إلى الشارع للقول لسنا عرب بل أمازيغ وطالبوا بتعليم اللغة الأمازيغية في المدارس والجامعات. لكن نظام الرئيس الشاذلي بن جديد آنذاك قابلهم بالرصاص وقام بفض الاحتجاجات بالقوة مسببا ما يقارب 200 قتيل”.

    وبالرغم من أن الحصيلة النهائية والحقيقية غير معروفة لغاية الآن، إلا أن أعمال القمع والقتل التي قامت بها قوات خاصة من الجيش الجزائري تحدث عنها المغني الثائر معطوب لوناس في أغنية تحمل عنوان “ليحزن سكان واد عيسي” وهو مكان تواجد جامعة تيزي وزو التي كانت من بين المنظمين لهذه الاحتجاجات.

    الجزائر، من قمع الأمازيغ إلى الاعتراف بهويتهم

    ويقول معطوب لوناس الذي قتل بـ78 طلقة رصاص من قبل مجهولين في 1998 في أغنيته “ليحزن وادي عيسي عندما بدأ القتل ووصل العسكر ليلا… جميع سكان القرى سارعوا إلى تيزي وزو للدفاع عن الهوية. هذا ليس بغباء، نحن نريد الحرية قبل أن يحصرونا في الزاوية”.

    اقرأ أيضاالمغرب.. مناقشة رسالة ماجيستر باللغة الأمازيغية

    نالت هذه الأغنية إعجابا كبيرا في الجزائر وخارجها وفتحت العيون للكثير أمام حقيقة قام النظام وعلى رأسه الرئيس هواري بومدين ثم رؤساء أخرون مثل بن بلة بكتمها، ألا وهي أن الجزائر مثل باقي دول شمال أفريقيا أمازيغية الهوية والأصل وأن سكانها هم أصحاب الأرض.

    في 2001، خرج سكان منطقة القبائل في “ربيع أسود” إلى الشارع  من جديد لتنظيم مسيرة من مدينة تيزي وزو إلى الجزائر العاصمة للمطالبة بالاعتراف بهويتهم وحقوقهم. فيما قرر أكثر من مليون شخص المشي على الأقدام طيلة مسافة قدرها مائة كيلومتر. لكن عند وصولهم إلى مدخل العاصمة الجزائرية، استقبلوا من قبل مجهولين مدججين بأسلحة بيضاء وتعرضوا إلى هجمات غير مسبوقة، فيما تدخلت أيضا قوات الأمن مستخدمة الرصاص الحي، ما أدى إلى سقوط 121 شخصا وجرح المئات. 

    الاعتراف بالأمازيغية كهوية ولغة

    وخلفت هذه الانتكاسة أزمة سياسية عميقة وشرخا كبيرا بداخل المجتمع الجزائري. فيما حاول نظام بوتفليقة آنذاك ورئيس حكومته أحمد أويحي الذي يعد أمازيغي الأصل هو أيضا تدارك الوضع وتهدئته والشروع في الاعتراف بشكل تدريجي بهوية الجزائر الأمازيغية وباللغة الأمازيغية.

    وفي 2016، تم الاعتراف باللغة الأمازيغية لغة رسمية ووطنية بجانب العربية وبدأ تدريسها في المدارس والجامعات وتدوين جميع أسماء مؤسسات الدولة بهذه اللغة بجانب العربية والفرنسية. وهو الشأن نفسه في المغرب الذي اعترف هو الآخر بالأمازيغية كلغة رسمية في 2011 بعد العربية. ويبلغ عدد سكان الأمازيغ حوالي 100 مليون شخص لكن لا توجد إحصائيات دقيقة.

    وفرضت في الجزائر سياسة التعريب في السبعينيات ما اعتبر محاولة لطمس لهوية الأمازيغية للجزائريين ولمحو اللغة الفرنسية التي تعد إرث الحرب التحريرية من جهة أخرى. ويرى البعض أن النظام وقتها قام أيضا بمغازلة الإسلاميين لمحاربة الحركة الأمازيغية التي كانت ترفع شعارات لا تقبلها السلطة، من بينها المطالبة بالديمقراطية وبحرية التعبير وإنهاء الفساد والسماح لكل شخص العيش وفق ثقافته وحريته الدينية.

    اقرأ أيضاالفنان الجزائري لونيس آيت منقلات.. أيقونة الغناء الأمازيغي

    لكن مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي واهتمام الإعلام الدولي بالقضية الأمازيغية، وبفضل الفنانين الأمازيغ الذين سوقوا عبر أغانيهم محتوى هذه الثقافة مثل المغني إدير ومعطوب لوناس وآيت منغلات وفرقة تيناروان من أمازيغ الطوارق ورويشة والدمسيري من المغرب، وصلت الثقافة الأمازيغية إلى جميع أنحاء العالم. فيما قام المغتربون الأمازيغ الذين يعيشون في كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وفي الدول الأوروبية بتسويق هذه الثقافة عبر تنظيم فعاليات ثقافية وفنية عديدة ليكتشفها باقي العالم. 

    في فرنسا، إضافة إلى الاحتفالات التي تنظمها الجمعيات الثقافية العديدة، تشهد العاصمة باريس السبت حفلا غنائيا كبيرا بقاعة “زنيث” يحييه الفنان الشاب المشهور محمد علاوة. أما في الجزائر، فيسعد المطرب المعروف لونيس آيت منغلات محبيه الأمازيغ وغيرهم بأغانيه الملتزمة والدافئة في القاعة البيضاوية. للجميع  نقول: “أسقاس أمغاز”.

     

    فرانس24

    المصدر

    أخبار

    “أسقاس أمغاز”…أمازيغ العالم يحتفلون بالسنة الجديدة 2974

  • تفاصيل قرار “العدل الدولية” في دعوى جنوب إفريقيا ضد الاحتلال

    تفاصيل قرار “العدل الدولية” في دعوى جنوب إفريقيا ضد الاحتلال

    تفاصيل قرار “العدل الدولية” في دعوى جنوب إفريقيا ضد الاحتلال

    تفاصيل قرار "العدل الدولية" في دعوى جنوب إفريقيا ضد الاحتلال

    اختتمت محكمة العدل الدولية، جلسات الاستماع العلنية بشأن محاكمة إسرائيل -القائمة بالاحتلال- بتهمة ارتكاب جرائم “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
    ويأتي هذا بناءً على دعوى رفعتها دولة جنوب أفريقيا وأيدتها عشرات الدول، موضحة أنها ستبدأ الآن مداولاتها، وسيصدر قرارها في جلسة علنية يعلن عن موعدها في الوقت المناسب.

    جرائم الإبادة الإسرائيلية في غزة

    وطلبت جنوب أفريقيا، وجوب تعليق إسرائيل -القائمة بالاحتلال- لعملياتها العسكرية في غزة على الفور، وضمان عدم اتخاذ أي وحدات عسكرية أو مسلحة غير نظامية قد تكون تحت إدارتها، أو تدعمها أو تؤثر عليها.
    وكذلك أي منظمات وأشخاص قد يكونون خاضعين لسيطرتها أو إدارتها أو تأثيرها، أي خطوات تتعلق بمواصلة العمليات العسكرية.
    وأشارت إلى أنه يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، الكف عن ارتكاب كل الأعمال التي تقع ضمن نطاق المادة الثانية من الاتفاقية، وبشكل خاص: قتل أعضاء المجموعة؛ التسبب في أذى جسدي أو عقلي خطير لأعضاء المجموعة؛ التعمد بفرض ظروف حياة على المجموعة تهدف إلى إحداث دمارها الجسدي جزئياً أو كلياً؛ وفرض تدابير تهدف إلى منع الولادات ضمن المجموعة.

    منع الإخلاء والتهجير القسري

    كما يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، الكف عن، واتخاذ جميع التدابير ضمن سلطتها بما في ذلك إلغاء الأوامر ذات الصلة، للقيود و/أو الحظر لمنع الإخلاء والتهجير القسري للفلسطينيين من منازلهم، وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والماء الكافي؛ ومن الوصول إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوصول إلى الوقود والمأوى والملابس والنظافة والصحة، والمواد الطبية والمساعدات، ومنع تدمير حياة الفلسطينيين في غزة.
    أشارت الإجراءات أيضا إلى أنه يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، فيما يتعلق بالفلسطينيين، ضمان عدم ارتكاب جيشها، وكذلك أي وحدات مسلحة غير نظامية أو أفراد قد يكونوا تحت إدارتها أو دعمها أو تأثيرها بأي شكل وأي منظمات وأشخاص قد يكونون خاضعين لسيطرتها، أو أي أعمال سابقة الذكر، أو الانخراط في التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية.
    أو التآمر لارتكاب الإبادة الجماعية، أو محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية، أو الشراكة في الإبادة الجماعية، وإلى الحد الذي يشاركون فيه، يجب اتخاذ خطوات نحو معاقبتهم وفقاً للمواد الأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة من اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية.

    ضمان الحفاظ على والاحتفاظ بتلك الأدلة

    كذلك تتضمن اتخاذ تدابير فعّالة لمنع تدمير وضمان الحفاظ على الأدلة المتعلقة بادعاءات الأعمال ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية.
    ولهذا الغرض، يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال- عدم العمل على إنكار أو تقييد الوصول بأي شكل من قبل بعثات تقصي الحقائق، والبعثات الدولية والهيئات الأخرى إلى غزة للمساعدة في ضمان الحفاظ على والاحتفاظ بتلك الأدلة.
    كما يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال- تقديم تقرير إلى المحكمة عن جميع التدابير المتخذة لتنفيذ هذا الأمر خلال أسبوع واحد، ابتداءً من تاريخ هذا الأمر، وبعد ذلك بفترات منتظمة كما تأمر المحكمة، حتى يصدر قرارا نهائيا عن القضية من قبل المحكمة، وأن يتم نشر هذه التقارير من المحكمة.
    وأشارت إلى أنه يجب على إسرائيل -القائمة بالاحتلال- الامتناع عن أي عمل وضمان عدم اتخاذ أي إجراء قد يفاقم أو يمد النزاع أمام المحكمة أو يجعل حله أكثر صعوبة.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل قرار “العدل الدولية” في دعوى جنوب إفريقيا ضد الاحتلال

  • من هم أبرز المرشحين لانتخابات تايوان وكيف ينظرون إلى العلاقة بالصين؟

    من هم أبرز المرشحين لانتخابات تايوان وكيف ينظرون إلى العلاقة بالصين؟

    من هم أبرز المرشحين لانتخابات تايوان وكيف ينظرون إلى العلاقة بالصين؟

    من هم أبرز المرشحين لانتخابات تايوان وكيف ينظرون إلى العلاقة بالصين؟

    بدأ الناخبون التايوانيون التوجّه إلى صناديق الاقتراع اليوم (السبت) 13 يناير (كانون الثاني) لانتخاب رئيس وبرلمان جديدين، في انتخابات ذات دلالات جيوسياسية كبيرة تجذب الاهتمام العالمي، مع ترجيحات بفوز «الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم الذي ينتهج سياسة استقلالية عن الصين، وسط توترات متزايدة بين الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي وبكين التي تعد الدولة الجزيرة مقاطعة صينية وتهدد بضمّها.

    أنصار ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» خلال تجمّع حاشد في مدينة تايبيه الجديدة.. تايوان الجمعة 12 يناير 2024 (رويترز)

    دخلت تايوان التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، اليوم (السبت) 13 يناير، في انتخابات رئاسية وبرلمانية تشخص إليها الأنظار الدولية. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً، وستغلق بعد ثماني ساعات، ومن المتوقع ظهور النتيجة في المساء. والرئيس الذي يُنتخب يتولى منصبه في 20 مايو (أيار) 2024.

    ويحق لنحو 19.5 مليون شخص التصويت في الانتخابات الحالية. وفي عام 2020 شارك 75 في المائة من الناخبين بالانتخابات الرئاسة التايوانية، وفق تقرير الجمعة 12 يناير لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

    رئيسة تايوان الحالية تساي إنغ – وين (إلى اليمين) تضم يديها إلى المرشح الرئاسي ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم لاي تشينغ – تي خلال تجمع انتخابي قبل الانتخابات الرئاسية التايوانية في تايبيه، في 11 يناير 2024 (أ.ف.ب)

    وسيخلف الفائز بالانتخابات رئيسة تايوان الحالية تساي إنغ – وين (67 عاماً) التي لا يخوّلها دستور البلاد ولاية ثالثة متتالية، لكن نائبها لاي تشينغ – تي يترشح للرئاسة كاستمرارية لها. وينتمي كل من “تساي” و”لاي” إلى «الحزب التقدمي الديمقراطي»، وهو حزب تمقته بكين، وتعدّهما (تساي ولاي) انفصاليين.

    ويُنظر إلى المرشّح لاي تشينغ – تي على أنه الأوفر حظاً للفوز بالانتخابات الرئاسية.

    لاي تشينغ – تي نائب رئيسة تايوان والمرشح الرئاسي ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم وهسياو بي خيم المرشح لمنصب نائب الرئيس يظهران على خشبة المسرح في أثناء حضورهما مسيرة انتخابية قبل الانتخابات الرئاسية… في مدينة تايبيه الجديدة بتايوان في 12 يناير 2024 (رويترز)

    مرشحو الرئاسة

    سيختار الناخبون التايوانيون رئيسهم من بين ثلاثة مرشحين، بعد انسحاب منافس محتمل رابع، الملياردير تيري غو، مؤسس شركة فوكسكون الموردة الرئيسية لشركة آبل، قبل ساعات من الموعد النهائي للتسجيل رسمياً بصفته مرشحاً.

    لاي تشينغ – تي نائب رئيسة تايوان والمرشح الرئاسي ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم يتحدث خلال تجمع انتخابي قبل الانتخابات في مدينة تايبيه الجديدة.. تايوان في 12 يناير 2024 (رويترز)

    المرشحون الثلاثة لرئاسة تايوان هم: «لاي تشينغ – تي» (64 عاماً) عن «الحزب التقدمي الديمقراطي»، هو نائب رئيسة تايوان الحالية، وحزبه معروف بميوله المؤيدة للاستقلال بشكل علني عن الصين، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية، الجمعة 12 يناير.

    المرشح الرئاسي التايواني لحزب «الكومينتانغ» المعارض هو يو- إيه (في الوسط) يتحدث خلال تجمع انتخابي في مدينة تايبيه الجديدة في 12 يناير 2024 (أ.ف.ب)

    المرشح الثاني هو «هو يو – إيه» (66 عاماً) من حزب «الكومينتانغ». ضابط شرطة سابق وعمدة تايبيه الحالي يدعو إلى توثيق العلاقات مع البر الصيني.

    والمرشح الثالث هو «كو وين – جي» (64 عاماً) عن «حزب شعب تايوان». عمدة تايبيه السابق، يقول إنه سيتبع السياسات الخارجية للرئيسة الحالية تساي، ولكنه يدعو أيضاً إلى إجراء محادثات مع بكين.

    المرشح الرئاسي ﻟ«حزب شعب تايوان» كو وين – جي (في الوسط) يهتف مع زميلته سينثيا وو (على اليسار) ومعهما أنصار الحزب خلال حملة انتخابية في تايبيه.. تايوان الجمعة 12 يناير 2024 (أ.ب)

    الأحزاب الرئيسية المرشّحة واتجاهاتها

    الأحزاب الثلاثة الرئيسية في تايوان التي تتنافس في الانتخابات هي «الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم (DPP)، وحزب «الكومينتانغ» (KMT)، و«حزب شعب تايوان» (TPP) الذي تأسس في عام 2019 فقط.

    يتمتع «الحزب التقدمي الديمقراطي» حالياً بأغلبية في البرلمان بواقع 63 مقعداً. ويمتلك حزب «الكومينتانغ» 38 مقعداً، بينما يمتلك حزب «الشراكة عبر المحيط الهادي» خمسة مقاعد.

    أمّا مجموع عدد مقاعد البرلمان فهو 113 مقعداً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

    أنصار المرشح الرئاسي ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» لاي تشينغ – تي خلال مسيرة حاشدة في مدينة تاينان بجنوب تايوان الجمعة 12 يناير 2024 (أ.ب)

    ويؤيد «الحزب التقدمي الديمقراطي» هوية تايوان المنفصلة عن الصين ويرفض مزاعم بكين السيادية، قائلاً إن شعب تايوان وحده هو الذي يمكنه أن يقرّر مستقبله.

    ويفضّل حزب «الكومينتانغ» – وهو الحزب القومي الصيني الذي حكم تايوان لنحو 40 عاماً بقبضة حديدية منذ عام 1949 بعد خسارته حرب أهلية في البر الصيني – إقامة علاقات وثيقة بالصين لكنه ينفي بشدة أن يكون مؤيداً لبكين. ويدعم حزب «الكومينتانغ» الموقف القائل إن تايوان والصين تنتميان إلى صين واحدة، لكن يمكن لكل جانب تفسير ما يعنيه ذلك، وهو الموقف الذي رحبت به بكين. ويريد حزب «الشراكة عبر المحيط الهادي» أيضاً علاقات وثيقة مع الصين.

    أنصار لحزب «الكومينتانغ» يرددون شعارات ويلوحون بأعلام تايوان خلال مسيرة الحملة الأخيرة للحزب عشية الانتخابات العامة في مدينة تايبيه الجديدة.. تايوان 12 يناير 2024 (إ.ب.أ)

    وقدّمت العديد من الأحزاب الصغيرة الأخرى، مثل «حزب بناء الدولة التايواني» المؤيد للاستقلال و«الحزب الجديد» المؤيد للصين بشكل علني، ترشيحات في الانتخابات البرلمانية، ولكن من غير المرجح أن يحصل معظمها على عدد كبير من المقاعد أو حتى الحصول على أي مقعد.

    وتتألف المعارضة من حزب «الكومينتانغ»، و«حزب شعب تايوان»، وهو حزب وسطي تأسس عام 2019، فشلت المعارضة في توحيد قواها لخوض الانتخابات ضد «الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم بعد أن تشاجر قادتها على الهواء مباشرة وانتهى بهم الأمر بتسجيل ترشحات رئاسية منفصلة، حسب تقرير «سي إن إن».

    أنصار المرشح الرئاسي ﻟ«حزب شعب تايوان» كو وين – جي يهتفون خلال حملة انتخابية في تايبيه.. تايوان الجمعة 12 يناير 2024 (أ.ب)

    محاولات التأثير الصيني

    تخشى بكين من نتيجة انتخابات في تايوان ينتصر فيها التيار الاستقلالي. وتحاول بكين التأثير على نتائج الانتخابات التايوانية عن طريق إطلاق بالونات تجسس على ارتفاعات عالية فوق الجزيرة، وتمويل مؤثرين تايوانيين على وسائل التواصل الاجتماعي مؤيدين لبكين، واستضافة مسؤولين محليين في رحلات فخمة إلى الصين. هذه من بين التكتيكات التي تُتهم بكين بنشرها للتأثير على الانتخابات الرئاسية في تايوان المقررة يوم السبت، وفق تقرير الخميس 11 يناير، لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

    وبحسب التقرير، قامت الصين خلال العام الماضي، باستقبال المئات من المسؤولين التايوانيين على المستوى المحلي إلى المدن الصينية، برحلات تلقى دعماً مادياً كبيراً من بكين. هناك في الصين، كانت جهود التأثير على المسؤولين التايوانيين صارخة، مثل توجيه الزوار للتصويت للمرشحين التايوانيين المؤيدين للتوحيد (توحيد تايوان مع الصين)، وفقاً لمكتب المدعي العام في تايوان.

    وتنتهج الصين ضمن ضغطها الاقتصادي على تايوان، إلغاء تعريفات تفضيلية على مستوردات تايوانية على سبيل المثال، كما فعلت في الأول من يناير الحالي بإلغائها تعريفات تفضيلية على 12 مركّباً كيميائياً تايوانياً.

    لاي تشينغ – تي نائب رئيسة تايوان والمرشح الرئاسي ﻟ«الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم خلال إحدى فعاليات الحملة الانتخابية في مدينة تايبيه.. تايوان، في 3 يناير 2024 (رويترز)

    وتدرس وزارة التجارة الصينية الثلاثاء إمكانية إلغاء امتيازات جمركية أخرى على الزراعة والأسماك والآلات وقطع غيار السيارات والمنسوجات، وهي إجراءات قال مسؤولون صينيون إنها ستستمر إذا حافظ «الحزب التقدمي الديمقراطي» الحاكم في تايوان على «موقفه المؤيد للاستقلال عن الصين.

    السفينة الحربية الصينية لويانغ 3 (في الخلفية) بعد رصدها من المدمرة الأميركية «يو.إس.إس تشونغ هون» في مضيق تايوان في 3 يونيو 2023 (البحرية الأميركية/رويترز)

    وسيلة أخرى اعتادت الصين استخدامها في محاولاتها لإخضاع تايوان، هي محاولة الإخضاع عن طريق التهديد العسكري. فخلال العام الماضي، زاد «جيش التحرير الشعبي» الصيني، توغلاته العسكرية بالقرب من تايوان خلال العام الماضي لتذكير التايوانيين بوعد بكين «بإعادة لمّ الشمل» مع تايوان بالقوة إذا لزم الأمر.

    خلال مناورة عسكرية في تايوان تحاكي غزواً للجيش الصيني للجزيرة في بينغتونغ تايوان 30 مايو 2019 (رويترز)

    قبيل الانتخابات التايوانية، بدا أنّ الصين تستخدم أشكالاً جديدة من تكتيكات «المنطقة الرمادية»، وهي تدابير عدوانية لا تصل إلى حد الصراع المفتوح (تخوّفاً من الصدام مع الولايات المتحدة)، لكنّها تهدف إلى محاولة ترهيب الدولة الجزيرة. فمنذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، أرسلت الصين ما لا يقل عن 31 بالوناً (للتجسس) على ارتفاعات عالية فوق المجال الجوي لتايوان، وذلك على غرار ذلك البالون الذي تم اكتشافه وإسقاطه فوق الولايات المتحدة العام الماضي، وفق تقرير «واشنطن بوست».

    ووصفت وزارة الدفاع التايوانية البالونات الصينية فوق تايوان بأنها «حرب ذهنية» تهدف إلى إضعاف معنويات سكان تايوان.

    طائرة أميركية من طراز P-8A Poseidon تحلق فوق حاملة الطائرات الأميركية يو.إس.إس ثيودور روزفلت (لا تظهر في الصورة) في المحيط الهادي في 29 أغسطس 2017 (رويترز)

    وفي إشارة دعم أميركية واضحة لتايوان بوجه التهديدات الصينية بعد إجراء الانتخابات المرتقبة، قال مسؤول في إدارة البيت الأبيض لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية، إنّ «وفداً غير رسمي» من مسؤولين أميركيين سيسافر إلى العاصمة التايوانية تايبيه مباشرة بعد الانتخابات، وذلك لتعزيز شراكة الولايات المتحدة مع الجزيرة. وحذّر المسؤول بكين من القيام بأي عمل «استفزازي» في أعقاب هذا الاستحقاق الانتخابي الكبير.

    المصدر

    أخبار

    من هم أبرز المرشحين لانتخابات تايوان وكيف ينظرون إلى العلاقة بالصين؟

  • محكمة العدل الدولية: هل تنجح مساعي إدانة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟

    محكمة العدل الدولية: هل تنجح مساعي إدانة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟

    محكمة العدل الدولية: هل تنجح مساعي إدانة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟

    محكمة العدل الدولية: هل تنجح مساعي إدانة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟


    © فرانس 24

    في أسبوع في العالم نراجع أهم أحداث الأسبوع. نبدأ بالتطورات الاخيرة في البحر الاحمر والضربات الأمريكية والبريطانية ضد مواقع للحوثيين مع كل المسؤولين الذين زاروا المنطقة لم يترددوا في التركيز على ضرورة تجنب اتساع رقعة الحرب في غزة ثم الجولة التي اجراها بلينكن في المنطقة ومعها القضية التي رفعتها جنوب افريقيا امام محكمة العدل الدولية في لاهاي وننهي بالتعديل الوزاري في فرنسا وتشكيل حكومة غابريال اتال وكل التعليقات حول تركيبتهاضيوف الحلقة: الصحفية شيماء غرسلاوي، الصحفية في راديو مونت كارلو سعدة الصابري و الصحفي تميم هيكل

    المصدر

    أخبار

    محكمة العدل الدولية: هل تنجح مساعي إدانة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟

  • جنوب أفريقيا تكشف أحدث تطورات محاكمة الاحتلال بجرائم الإبادة

    جنوب أفريقيا تكشف أحدث تطورات محاكمة الاحتلال بجرائم الإبادة

    جنوب أفريقيا تكشف أحدث تطورات محاكمة الاحتلال بجرائم الإبادة

    جنوب أفريقيا تكشف أحدث تطورات محاكمة الاحتلال بجرائم الإبادة

    أكد وزير العدل في دولة جنوب أفريقيا رئيس فريقها القانوني إلى محكمة العدل الدولية رونالد لامولا، أن إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- فشلت في دحض الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب جرائم “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
    وقال في مؤتمر صحفي عقب رفع الجلسة الثانية لمحكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية، والتي استمعت خلالها للمرافعة الإسرائيلية، “إن إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- لا يمكنها التنصل من تصريحات مسؤوليها، بمن فيهم رئيس الوزراء، ووزير الجيش، ولا من أفعال جنودها على الأرض”.

    العدوان على غزة

    أضاف أن “إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- تبدو غير قادرة على دحض فكرة تهجير الشعب الفلسطيني من غزة، ونحن متمسكون بالقانون والأدلة التي قدمناها، وواثقون من وجود نية لدى إسرائيل -القائمة بالاحتلال- لتنفيذ إبادة جماعية ضد الفلسطينيين”.
    وأكد أن لا شيء يبرر الطريقة التي تشن بها إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- الحرب على غزة، والدفاع عن النفس لا يبرر جرائم الإبادة الجماعية، مشدداً على ثقة بالدعوى المقدمة، ومحاولة إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- لشيطنة جنوب أفريقيا، وأن الأمم المتحدة نفسها اعترفت بعرقلة عمل بعثات الإغاثة في غزة وأن وقف الحرب هو الحل الوحيد.

    محكمة العدل الدولية

    وأعرب لامولا عن ثقته أن محكمة العدل الدولية ستلزم إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- باتخاذ إجراءات مؤقتة لوقف الحرب على غزة.
    وأعرب رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا خلال مشاركته في اجتماع حزب المؤتمر الوطني الأفريقي عن فخره برفع بلاده دعوى في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، مبيناً أن هدف بلاده وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مشدداً على أن بلاده ستظل متمسكة بمبادئها.

    المصدر

    أخبار

    جنوب أفريقيا تكشف أحدث تطورات محاكمة الاحتلال بجرائم الإبادة