الجيش التركي يشن غارات جوية في العراق وسوريا ردا على مقتل تسعة من جنوده في هجوم
الجيش التركي يشن غارات جوية في العراق وسوريا ردا على مقتل تسعة من جنوده في هجوم
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قواتها شنت غارات جوية ليل الجمعة السبت على “أهداف إرهابية” في شمال العراق وسوريا بعد مقتل تسعة من جنودها في هجوم. ويشن الجيش التركي باستمرار عمليات برية وجوية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق أو منطقة كردستان التي تتمتع بحكم ذاتي أو منطقة سنجار الجبلية، ويتعرض جنود أتراك للقتل بانتظام في المنطقة.
نشرت في:
2 دقائق
نفذ الجيش التركي غارات جوية ليل الجمعة السبت على “أهداف إرهابية” في شمال العراق وسوريا بعد مقتل تسعة من جنوده في هجوم.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت مبكر السبت مقتل تسعة جنود وإصابة أربعة آخرين في هجوم على قاعدة عسكرية تركية في شمال العراق، في ارتفاع لحصيلة سابقة تحدثت عن مقتل ستة جنود.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان “انسجاما مع حقنا في الدفاع عن النفس (…) جرت عمليات جوية ضد أهداف إرهابية في مناطق متينة وهاكورك وغارا وقنديل”.
ويقول الجيش التركي إنه ضرب “29 هدفا تتألف من كهوف ومخابئ وملاجئ ومنشآت نفطية” تابعة لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وهما مجموعتان مسلحتان كرديتان تعتبرهما تركيا منظمتين إرهابيتين.
ويشن الجيش التركي باستمرار عمليات برية وجوية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق أو منطقة كردستان التي تتمتع بحكم ذاتي أو منطقة سنجار الجبلية، ويتعرض جنود أتراك للقتل بانتظام في المنطقة.
اقرأ أيضافي غياب إجماع وطني… انسحاب التحالف الدولي من العراق قد يكون “كارثة مطلقة” على البلاد
أردوغان يترأس اجتماع طارئا
وردا على هذا الهجوم العنيف على القوات التركية، يعقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعا أمنيا طارئا في إسطنبول السبت بحضور وزراء الخارجية والدفاع والداخلية ورئيسي الأركان والاستخبارات.
وأعلن وزير الداخلية التركي علي يرليكايا على منصة إكس (تويتر سابقا) إلقاء القبض على 113 شخصا يشتبه في ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتله الجيش التركي منذ 1984، السبت في 32 من 81 محافظة تركية.
وفي ظل هذه الأجواء، قرر حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري، تأجيل تقديم بعض مرشحيهم للانتخابات البلدية الذي كان مقررا في نهاية الأسبوع الحالي. وتجرى الانتخابات في 31 آذار/مارس.
أكد النرويجي يورن أندرسن، المدير الفني لمنتخب هونغ كونغ لكرة القدم، أن أهداف فريقه في بطولة كأس الأمم الآسيوية ليست كبيرة وأن المشاركة في هذه النسخة ستكون لاكتساب الخبرات. وستكون هذه هي النسخة الأولى التي يشارك فيها منتخب هونغ كونغ في كأس آسيا منذ نسخة عام 1968 في إيران. ويحتل منتخب هونغ كونغ المركز الـ150 في تصنيف «فيفا» للمنتخبات.
وقال أندرسن: «علينا أن نتسم بالواقعية بشكل كبير بشأن فرص فريقنا الذي يتمتع بخبرات قليلة في البطولة الآسيوية. ويجب على فريقنا التعلم والتطور».
وعن استعدادات الفريق للبطولة، قال أندرسن: «وصلنا إلى قطر منذ أسبوع ووجدنا منشآت ومرافق ممتازة هنا».
وأضاف: «حصلت على 4 أسابيع من قبل الاتحاد المحلي للاستعداد لهذه البطولة. وأتمنى أن نقدم عروضاً جيدة وأن نكتسب الخبرات التي نريدها».
وعن المنتخب الإماراتي، أوضح أندرسن: «الإمارات منتخب منظم للغاية ويمتلك عناصر على أعلى مستوى كما أن لديه جهازاً فنياً صاحب خبرات طويلة. يمتلك المنتخب الإماراتي لاعبين مميزين في جميع المراكز وسيكون من الصعب مواجهته».
وقال: «سنضع تشكيلتنا للمباراة في الوقت المناسب، ومازال لدينا مران أخير اليوم سنحسم من خلاله التشكيلة الرئيسية. لدينا لاعبون مميزون في التشكيلة أمثال إيفرتون، وهو لاعب يصنع الفارق الفني في الملعب».
ومن جانبه، أعرب ياب هانغ فاي، لاعب منتخب هونغ كونغ، أنه سعيد للغاية بالمشاركة في هذا الحدث الكبير.
وقال: «أول مشاركة بالنسبة لنا في هذا الحدث الكبير هذا أمر رائع، ونسعى لتحقيق نتائج مميزة».
وأكد: «أنا متحمس للغاية للظهور الأول في كأس آسيا. لعبت 14 عاماً مع المنتخب الوطني ولكنني لم أشارك في بطولة بمثل هذه القوة».
وأضاف: «الفريق الإماراتي قوي وسريع، وهذه سمة فرق الشرق الأوسط، سنسعى بكل قوتنا لتقديم صورة جيدة أمامه، وما يهمنا هو تقديم مباراة جيدة».
بلينكن يناقش حقوق الإنسان وأوضاع مضيق تايوان مع مسؤول صيني
بلينكن يناقش حقوق الإنسان وأوضاع مضيق تايوان مع مسؤول صيني
قالت الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن، أثار أمس الجمعة مخاوف بشأن قضايا حقوق الإنسان في الصين خلال اجتماع مع المسؤول الصيني الكبير ليو جيان تشاو في واشنطن، مضيفة أنهما ناقشا أيضا “الحفاظ على السلام والاستقرار” في مضيق تايوان. وعقد مسؤولون أمريكيون وصينيون كبار، مناقشات منتظمة في الآونة الأخيرة لإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة بين أكبر اقتصادين في العالم. وجاء اجتماع الجمعة قبل يوم واحد من الانتخابات في تايوان التي تختبر الجهود المبذولة لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة والصين. كما أن الاجتماع كان أحدث خطوة في موجة من التواصل بين الولايات المتحدة والصين في أعقاب قمة نوفمبر بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والصيني شي جين بينغ في سان فرانسيسكو.
توتر العلاقات
توترت العلاقات بين البلدين في السنوات الماضية بسبب مجموعة من القضايا منها منشأ فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، والرسوم الجمركية التجارية، والخلاف حول تايوان، وحقوق الإنسان. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن بلينكن “شدد على أهمية حل مسألة المواطنين الأمريكيين المحتجزين ظلمًا أو الخاضعين لحظر المغادرة في الصين، وأثار مخاوف الولايات المتحدة بشأن انتهاكات الصين لحقوق الإنسان”. وجاء في البيان أن “الوزير شدد على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي بحر الصين الجنوبي”.
أبلغ مسؤول صيني رفيع المستوى وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموندو، رفض بلاده للإجراءات الأمريكية الرامية إلى الحد من قدرة الصين على الحصول على تكنولوجيا صناعة الرقائق المتقدمة#اليوم للمزيد: https://t.co/ODPKE0cQfP pic.twitter.com/Cy51UNt2Db— صحيفة اليوم (@alyaum) January 11, 2024
الانتخابات التايوانية
تجري تايوان، التي تقول الصين إنها جزء من أراضيها، اليوم السبت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. والولايات المتحدة هي أهم داعم دولي ومورد للأسلحة لتايوان على الرغم من أن واشنطن لا تعترف رسميا بحكومتها، وتحافظ على علاقات رسمية مع بكين فقط. واتهمت حكومة تايوان الصين بالتدخل في الانتخابات للتأثير على التصويت لصالح المرشحين الذين قد تفضلهم بكين، فيما نفت بكيت تلك الاتهامات وقالت إنها حيل ملتوية.
فاز المرشح لاي تشينغ-تين المنتمي للحزب الديمقراطي التقدمي والمؤيد لاستقلال تايوان في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت بالجزيرة حسب النتائج الرسمية شبه النهائية للاقتراع. وجرت هذه الانتخابات تحت ضغوط من بكين لمحاولة إجبار تايوان على قبول السيادة الصينية.
نشرت في:
1 دقائق
اختار الناخبون في تايوان الاستمرارية في سياسة الحكم بالبلاد بتصويتهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، بنسبة تفوق الأربعين في المئة لصالح لاي تشينغ-تي، نائب الرئيس المنتهية ولايته الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي التقدمي.
وحصل لاي تشينغ-تي، الذي تعتبر الصين بأنه “خطر جسيم” بسبب مواقفه المؤيدة لاستقلال تايوان، على 40,2 بالمئة من الأصوات حسب هذه النتائج التي تشمل 98 بالمئة من مراكز الاقتراع.
وحصل منافسه الرئيسي هو يو-إيه، مرشح الحزب القومي الكومينتانغ الذي يدعو إلى التقارب مع بكين، على 33,2 بالمئة من الأصوات.
وتعد تايوان قصة نجاح ديمقراطي منذ إجراء أول انتخابات رئاسية مباشرة في عام 1996 والتي كانت تتويجا لعقود من النضال ضد الحكم السلطوي والأحكام العرفية.
اقرأ أيضافي تايوان… الدفاع المدني في مواجهة تحريم الحديث عن الغزو الصيني
وفي الفترة التي سبقت الانتخابات، نددت الصين مرارا وتكرارا بالمرشح الرئاسي الأبرز في تايوان ووصفته بأنه انفصالي خطير، ورفضت دعواته المتكررة لإجراء محادثات معها. ويقول لاي إنه ملتزم بالحفاظ على السلام عبر مضيق تايوان ومواصلة تعزيز دفاعات الجزيرة.
خاص لـ«الشرق الأوسط»… «إسمنت أخضر» للزراعة على أسطح المباني وجدرانها (فيديو)
خاص لـ«الشرق الأوسط»… «إسمنت أخضر» للزراعة على أسطح المباني وجدرانها (فيديو)
«Help AG» لـ«الشرق الأوسط»: الاختراقات السيبرانية تزيد من الضرر البيئي
لطالما ارتبطت الاستدامة بالأنشطة التي يمكن أن تساعد في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كتوظيف التكنولوجيا لجعل العمليات أكثر ذكاءً وكفاءة.
لكن هل يمكن الربط بين مجالَي الاستدامة والأمن السيبراني؟
يرى الخبراء، أنه يمكن للمؤسسات تحسين استخدام مواردها وتقليل تأثيرها السلبي على البيئة من خلال الانتقال إلى السحابة وتحصينها بإجراءات أمنية قوية. ولا تقتصر فوائد هذا الانتقال على تقليل التأثير البيئي المتعلق بالاختراقات الأمنية فحسب، بل يسهم أيضاً في إنشاء منظومة رقمية مستدامة وآمنة.
في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، يرى نيكولاي سولينغ، مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG»، «أن منع التهديدات السيبرانية والأعطال الأمنية في هذين المجالين لا يحمي الخدمات الأساسية فقط، بل يقلل من هدر الموارد والأضرار البيئية أيضاً».
نيكولاي سولينغ مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG» (الشرق الأوسط)
توحيد البنية الأمنية
تتحقق الاستدامة أيضاً من خلال توحيد البنية الأمنية عبر دمج العمليات لتسريع جهود الكشف والاستجابة لحوادث الأمن السيبراني، وبالتالي تقليل التأثير البيئي الناجم عنها. ويقول نيكولاي سولينغ: إن توحيد البنية الأمنية يؤدي كذلك إلى تحسين استخدام الموارد وتقليل البصمة الكربونية؛ نظراً لعدم الحاجة إلى الحفاظ على الكثير من الأنظمة والموردين. كما تسعى شركات عدة إلى عدم إقامة مراكز بيانات داخلية لخدماتها، وهي استراتيجية تتبعها شركة «Help AG» منذ سنوات نتيجة التأثير البيئي المنخفض لعمليات السحابة مقارنةً بمراكز البيانات التقليدي.
مراكز البيانات وكفاءة استهلاك الطاقة
يتطلب تحقيق التوازن بين الأمن السيبراني وكفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات منهجية متعددة الجوانب. ويكتسب المجالان أهمية كبيرة في العصر الرقمي الحالي؛ إذ يضمن الأمن السيبراني سلامة البيانات واستمرارية العمليات، في حين يساهم الأخير في الاستدامة البيئية.
ويرى يكولاي سولينغ، أن مراكز البيانات تضمن أعلى درجات التوافر، بالإضافة إلى أنها تحصل باستمرار على شهادات واعتمادات من معايير عالمية في مجال الأمن السيبراني، مثل المنظمة الدولية للمعايير (ISO). وتفرض هذه الشهادات ضوابط صارمة على إمكانية الوصول والتغيير؛ مما يعزز الإجراءات الأمنية لهذه المراكز.
ويصرح سولينغ في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن مراكز البيانات هذه غالباً تشغل مواقع استراتيجية خارج المناطق المزدحمة؛ مما يسهم بشكل مباشر في تقليل التأثير السلبي على البيئة. وعلى سبيل المثال، تتطلب مراكز البيانات كابلات أكثر عند توسعها وحاجتها إلى مزيد من الكهرباء والأنظمة الاحتياطية؛ مما يؤدي إلى مزيد من عمليات الحفر في الشوارع وإحداث تغييرات في مشهد المناطق الحضرية. ويسهم كذلك نقل هذه المراكز إلى خارج المدن في تقليل الطلب على الطاقة داخل المدن؛ ما يؤدي إلى محطات طاقة أقل فيها. وبالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الخطوة في تقليل تلوث الهواء والتلوث الحراري في هذه المناطق.
تسعى بعض الشركات إلى استخدام مراكز بيانات خارجية نتيجة التأثير البيئي المنخفض لعمليات السحابة مقارنةً بمراكز البيانات التقليدية (شاترستوك)
الأمن السيبراني والتقنيات الخضراء
تظهر اعتبارات عدّة في مجال الأمن السيبراني عند استخدام التقنيات الخضراء، مثل أنظمة الطاقة المتجددة وشبكة إنترنت الأشياء (IoT)، في المباني الذكية.
ويشرح نيكولاي سولينغ في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأنه غالباً ما تَستخدم التقنيات الخضراء الحديثة أنظمة تحكم إشرافية متقدمة. فعلى سبيل المثال، يتطلب الانتقال إلى توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية مراقبة دقيقة لعمليات إنتاج الطاقة وتوزيعها.
ويمثل كل من أنظمة التحكم هذه ثغرة أمنية محتملة. وتعتمد المباني الذكية على مجموعة كبيرة من الأجهزة المتصلة لتعزيز الكفاءة والاستدامة، والتي يشكل كلٌّ منها هدفاً للهجمات السيبرانية. ويُعد ضمان أمان هذه الأجهزة خطوة في غاية الأهمية؛ «لأنها يمكن أن تشكّل بوابةً للمهاجمين» كما يصف سولينغ.
ونظراً لازدياد الاعتماد على التقنيات الخضراء، فإن أي تعطيل ناتج من الهجمات السيبرانية قد يكون له آثار متتالية. ويقول سولينغ: «إن الأمن السيبراني يحظى بأهمية متساوية مع العمليات التشغيلية لضمان استمرارية وكفاءة هذه الأنظمة التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات».
الحوسبة السحابية والعمل عن بُعد
أحدثَ الاعتماد المتزايد على نموذج العمل عن بُعد تغييراً في كيفية التعامل مع البنى الأمنية، ويشير الخبراء الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى حلول أمنية مرنة وقابلة للتطوير لتلبية احتياجات المستخدمين أينما كانوا. وأحد الأساليب القابلة للتطبيق هو الاستفادة من الحوسبة السحابية.
ويرى نيكولاي سولينغ، مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG» في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوسبة السحابية تضمن تعزيز أوجه الاستدامة من خلال توفير موارد الحوسبة حسب الطلب؛ مما يقلل النفايات بأكبر قدر ممكن.
ويقول: إن ذلك «يسهم في تقليل البصمة الكربونية المرتبطة بالطاقة والتبريد في أماكن العمل». ويضيف بأن «فوائد الحوسبة السحابية لا تقتصر على مزايا الأمان التي توفرها في نموذج العمل عن بُعد، بل تتماشى أيضاً مع مبادرات الاستدامة».
وتسهم المؤسسات في تخفيف التأثير البيئي الناجم عن وسائل النقل، مثل السيارات والطائرات، من خلال تقليل الحاجة إلى التنقل اليومي ورحلات العمل المتكررة.
«Help AG»: منع التهديدات السيبرانية يقلل من هدر الموارد والأضرار البيئية أيضاً (شاترستوك)
التوازن بين التحول الرقمي ومخاطر الأمن السيبراني
تتنامى أهمية التحول الرقمي في استراتيجيات الأعمال المعاصرة؛ إذ يشكّل محركاً قوياً لجهود الاستدامة، لكنه يؤدي أيضاً إلى زيادة مخاطر الأمن السيبراني. وهنا يُطرح السؤال عن قدرة المؤسسات تحقيق التوازن بين التحول الرقمي ومخاطر الأمن السيبراني.
ويذكر نيكولاي سولينغ، أن التحول الرقمي ليس المصدر الرئيسي للمخاطر؛ إذ تنشأ المخاطر من الاعتماد الأكبر على أنظمة تكنولوجيا المعلومات ونقاط الضعف المحتملة التي قد تحتويها، على حد وصفه. وفي عصر الترابط الذي نعيشه، قد تؤدي ثغرة أمنية واحدة إلى إحداث تأثيرات متتالية على منظومة الأعمال بأكملها.
ويشدد سولينغ على أهمية أن يكون الأمن جانباً أساسياً عند بدء رحلة التحول الرقمي. وينوّه إلى ضرورة «أن تشكل المرونة السيبرانية محور أي استراتيجية تحول منذ اليوم الأول». ويفيد سولينغ بأنه يمكن للمؤسسات الاستفادة من مزايا التحول الرقمي من دون تعريض أمنها للخطر من خلال دمج الأمن في جميع العمليات والأدوات والأنظمة الرقمية.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني
تستفيد «Help AG» من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في جوانب عدة، أهمها التقنيات المستخدمة في مركز عمليات الأمن السيبراني التابع للشركة.
ويقول نيكولاي سولينغ: إن هذه الخطوة تساعد في تعزيز كفاءة التنبيهات الأمنية، فضلاً عن دورها في إدارة التعامل مع هذه التنبيهات من خلال أتمتة العمليات. ويرى، أن هذه التقنيات تسهم أيضاً في تقليل الوقت اللازم لبناء منطق عمليات اكتشاف التهديدات، بالاعتماد على الكشف الآلي والقائم على السلوك بدلاً من إنشاء المنطق بطريقة يدوية.