التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • بورش عمل ومحاضرات.. انطلاق أعمال ملتقى “كونجرس الجراحة 2024” بجدة

    بورش عمل ومحاضرات.. انطلاق أعمال ملتقى “كونجرس الجراحة 2024” بجدة

    بورش عمل ومحاضرات.. انطلاق أعمال ملتقى “كونجرس الجراحة 2024” بجدة

    بورش عمل ومحاضرات.. انطلاق أعمال ملتقى "كونجرس الجراحة 2024" بجدة

    انطلقت في جدة اليوم أعمال الملتقى العلمي الـ15 الذي نظمته الجمعية السعودية للجراحة العامة “كونجرس الجراحة 2024م”، بعقد حزمة من ورش العمل التي تعنى بالجراحة.
    جاء ذلك بحضور عدد من المهتمين والمختصين في الجراحة العامة، ونخبة من الجراحين المحليين والدوليين والخبراء في الجراحة.

    ورش عمل

    وتركزت ورش العمل المتنوعة على تطوير مهارات المتدربين في إجراء العمليات وتوصيل الأمعاء وإجراء الأشعة التلفزيونية ووضع أنبوب تصريف القفص الصدري وأحدث طرق التئام الجروح.
    وتخلل الملتقى في يومه الأول تنظيم العديد من المحاضرات والتطبيق العملي على الأنسجة واستخدام الأدوات والأجهزة الحديثة.

    عمليات نوعية

    في حين ستكون ضمن أعمال الملتقى ورشتا عمل بنقل مباشر من العمليات وإجراء عمليات نوعية بالتعاون مع جامعة تبوك.
    وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر يوسف علاوي، أهمية هذه الورش في كونها تجمع الأطراف المهتمة من الجيل الجديد من الجراحين بأساتذة متمكنين يقدمون أفضل ما لديهم لتطوير الأجيال القادمة من الجراحين.

    المصدر

    أخبار

    بورش عمل ومحاضرات.. انطلاق أعمال ملتقى “كونجرس الجراحة 2024” بجدة

  • المغرب أبرزها… ما هي المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2024 بساحل العاج؟

    المغرب أبرزها… ما هي المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2024 بساحل العاج؟

    المغرب أبرزها… ما هي المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2024 بساحل العاج؟

    المغرب أبرزها... ما هي المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2024 بساحل العاج؟

    تتوجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية في يناير/كانون الثاني المقبل إلى ساحل العاج حيث تدور النسخة 34 من كأس أفريقيا للأمم بمشاركة 24 منتخبا. وكالعادة، سيحتدم التنافس بين كبار القارة لخلافة السنغال، ويبدو المنتخب المغربي المرشح الأبرز بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر. فرانس24 تقدم لكم أبرز المنتخبات المرشحة للصعود إلى منصة التتويج.

    نشرت في:

    7 دقائق

    أبيدجان، كورهوغو، بواكي، ياماسوكرو، سان بيدرو… هذه المدن في ساحل العاج ستتصدر شاشات متابعي كرة القدم الأفريقية عندما تحتضن كأس أمم القارة بين 13 يناير/كانون الثاني و11 شباط/فبراير 2024، في نسخة ستشهد تنافسا محموما للإطاحة بمنتخب السنغال الحائز على اللقب في 2022، من عرشه القاري.

    وتبدو هذه النسخة أكثر تنافسية من سابقاتها مع تعبير عدة منتخبات وجماهيرها عن طموحها في التتويج. 

    فيما يلي أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب

    المغرب.. لتأكيد الإنجاز العالمي

    لا يختلف اثنان على أن المنتخب المغربي يعد المرشح الأبرز لتحقيق ثاني ألقابه القارية بعد تتويج زملاء النجم أحمد فرس في نسخة 1976. فالأداء الخرافي الذي قدمه أسود الأطلس في مونديال قطر وبلوغهم نصف النهائي في إنجاز تاريخي غير مسبوق لمنتخب أفريقي وعربي.

    لكن 11 لاعبا بالتمام والكمال من المساهمين في إنجاز قطر غابوا عن تشكيلة وليد الركراكي للكأس القارية. كما أن أداء الأسود بعد مونديال قطر بدا متذبذبا بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا وتعادل بشق الأنفس مع المستضيفة ساحل العاج في مباراة ودية.


    من جهته، المدرب وليد الركراكي ما انفك يؤكد أن المغرب ليس المرشح للفوز باللقب متحدثا عن منافسة شرسة تنتظر الأسود في الكأس القارية.

    ويعول المغاربة على نجوم عالمية من طراز ياسين بونو وسفيان أمرابط وأشرف حكيمي وحكيم زياش ويوسف النصيري ونصير مزراوي.

    ويلعب المغرب في المجموعة السادسة على ملعب سان بيدرو مع تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.

    نيجيريا.. مرشح دائم لحصد اللقب لإنهاء خيبات السنوات الماضية

    نيجيريا، هو المنتخب الأغلى أفريقيا من حيث القيمة التسويقية للاعبين بمبلغ إجمالي يصل إلى 521 مليون دولار ومرشح دائما لحصد اللقب القاري، لكنه راكم الخيبات في آخر عشر سنوات بالرغم من الإمكانات الهائلة للاعبيه مع مشاكل إدارية وفنية وتغيير مستمر للمدربين.


    ولم يتمكن منتخب “السوبر غرين إيغلز” (النسور الخضراء الخارقة) حتى من التأهل إلى كأس العالم الماضية.

    ويعول المنتخب الأخضر على نجم نابولي فيكتور أوسيمهن الحاصل مؤخرا على جائزة الكرة الذهبية الأفريقية في المغرب، وهو أحد أفضل المهاجمين في العالم بالوقت الحاضر مع قيمة تسويقية تتجاوز 100 مليون يورو.

    وتلعب نيجيريا مع المضيفة ساحل العاج وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو في المجموعة الأولى.

    ساحل العاج، مضيف يزخر بالنجوم

    بعد اعتزال نجوم كبار من أمثال دروغبا ويايا تورو وزوكوروا، خفت بريق منتخب ساحل العاج لسنوات. ويعول اليوم على جيل جديد من اللاعبين المميزين على رأسهم مهاجم بوروسيا دورتموند سيباستيان هالر الذي غاب لنحو عام بسبب إصابته بمرض السرطان. إضافة إلى سيكو فوفانا لاعب خط وسط النصر السعودي وفرانك كيسييه الذي يلعب لأهلي جدة.

    ولم تكن القرعة رحيمة بالمنتخب المضيف إذ سيتنافس مع نيجيريا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية في مجموعة تقام مبارياتها على ملعب الحسن واتارا في أبيدجان.

    مصر.. لعب الأدوار المتقدمة في كأس أفريقيا سمة الفراعنة

    أكدت كأس أفريقيا الماضية في الكاميرون بما لا يدع مجالا للشك، أن هذه المسابقة اختصاص مصري خالص، ولولا ضربات الترجيح لكان بطلا للقارة لثامن مرة.

    في تلك النسخة، بدا المنتخب المصري مرتبكا وخجولا في الدور الأول ولم يقدم ما يرشحه للمنافسة لكنه أطاح بكبار القوم في الأدوار الإقصائية: ساحل العاج والمغرب والكاميرون ليصل إلى النهائي.

    هذه المرة يبدو المنتخب المصري أكثر استقرارا فنيا مع البرتغالي روي فيتوريا. وبنجمه العالمي محمد صلاح مع ثلة من اللاعبين المميزين في نادي القرن الأهلي: محمد الشناوي ومحمد عبد المنعم وإمام عاشور إضافة إلى المحترفين محمود حسن تريزيغيه ومصطفى محمد، من المؤكد أن عين الفراعنة على اللقب ولا شي غيره.

    ويلعب الفراعنة في مجموعة ثانية سهلة نسبيا مع كاب فيردي وغانا وموزمبيق. وتقام المباريات على ملعب هوفوات فيليكس بواني في أبيدجان.

    الجزائر: بلماضي بذكريات 2019 ومزيج من لاعبي الخبرة والطموح

    بعد خيبتين موجعتين في كأس أفريقيا الماضية في الكاميرون وخروج من الدور الأول وإقصاء درامي من تصفيات كأس العالم أمام الكاميرون، استعاد المنتخب الجزائري بطل نسخة مصر 2019 توازنه ولم ينهزم إلا فيما ندر.

    كما حقق أبناء بلماضي بداية مثالية في تصفيات كأس العالم 2026 بالفوز على الصومال وموزمبيق.

    وضخ بلماضي دماء جديدة  في صفوف محاربي الصحراء مثل محمد عمورة وأمين غويري وحسام عوار وريان آيت نوري والحارس ألكسندر ماندريا وياسر العروسي. إضافة إلى لاعبي الخبرة من طينة رياض محرز وإسلام سليماني وسفيان فيغولي.

    ولا يخفي بلماضي تطلعه لوضع نجمة ثالثة على قميص محاربي الصحراء عندما يلعب مع بوركينا فاسو وأنغولا وموريتانيا في مجموعة رابعة متوازنة تقام مبارياتها على ملعب السلام في بواكي.

    تونس.. فترة انتقالية بعد كأس العالم والجمهور يطالب باللقب

    بتأهله لنسخة ساحل العاج، بات المنتخب التونسي صاحب الرقم القياسي في المشاركات المتتالية في كأس أفريقيا. وكعادته، لا يملك المنتخب التونسي نجوما عالميين مثل غيره من المنتخبات الأفريقية لكن “إيطاليا القارة السمراء” كما يلقب نسور قرطاج معروفون بانضباطهم التكتيكي ولعبهم الجماعي.

    ويرى الإعلام الرياضي في تونس أن فرصة زملاء يوسف المساكني الذي سيشارك للمرة الثامنة في كأس أفريقية -وهو رقم قياسي يتشاركه مع الكاميروني ريغوبرت سونغ والمصري أحمد حسن- قائمة في العودة بالكأس من ديار الفيلة بعد عشرين عاما من التتويج باللقب القاري الوحيد.


    ومثل الجزائر، يمر المنتخب التونسي بمرحلة انتقالية مع ابتعاد عناصر مخضرمة مثل وهبي الخزري وديلان برون وفرجاني ساسي عن حظيرة المنتخب وبروز عناصر جديدة مثل إلياس العاشوري المتألق في دوري أبطال أوروبا وسيف الله اللطيف المحترف في سويسرا.

    ويلعب المنتخب التونسي في مجموعة خامسة متوازنة مع مالي وجنوب أفريقيا وموريتانيا. وتقام مبارياتها في مدينة كورهوغو.

    السنغال.. استقرار فني وإداري للحفاظ على اللقب ولكن

    البقاء في القمة أصعب من بلوغها، ينطبق هذا المثل على أسود “التيرانغا” على مستوى سيطرتهم على الكرة الأفريقية على صعيد المنتخبات، بطل نسخة الكاميرون وحامل لقب كأس المحليين على حساب الجزائر وكأس أفريقيا للشباب وكأس أخرى في الكرة الشاطئية.


    عامل آخر قد يصعب من مهمة السنغال في الحفاظ على اللقب، وهو ابتعاد نجومه عن المنافسات القوية أوروبيا، إذ رحل ثلاثة من أعمدة السنغال إلى السعودية -على الرغم من الإقرار بارتفاع مستوى البطولة الخليجية مع اجتداب نجوم عالميين- وهم نجمه ساديو ماني وحارسه إدوارد ميندي مع أهلي جدة ومدافعه الصلب خاليدو كوليبالي المنظم للزعيم الهلالي.

    ويعلب “أسود التيرانغا” في المجموعة الثالثة صحبة الكاميرون وغامبيا وغينيا على ملعب ياماسوكرو.

    المصدر

    أخبار

    المغرب أبرزها… ما هي المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2024 بساحل العاج؟

  • الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

    الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

    الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

    الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

    تكثر الفرص أمام النجوم العائدين والمرشحين التقليديين خلال بطولة أستراليا المفتوحة؛ أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، والتي تنطلق الأحد. وتلقت آمال عودة أحد من أبرز النجوم السابقين لساحة «غراند سلام» بعد فترة غياب طويلة، صفعة قوية، حينما أعلن النجم الإسباني المخضرم رافاييل نادال قبل أيام، أنه تعرض لإصابة جديدة ستجبره على الغياب عن بطولة أستراليا المفتوحة.

    وقضى نادال عاماً كاملاً في التعافي من الإصابة في الفخذ التي لحقت به في ملبورن قبل 12 شهراً، ويأمل في ألا تكون الكبوة الأخيرة التي لحقت به على الدرجة نفسها من الخطورة، وأن يعود للملاعب في غضون أسابيع.

    واستعاد نادال بعض مهاراته المعتادة لدى عودته للملاعب عبر بطولة بريسبن الدولية قبل أيام، قبل أن تتوقف مغامرته بالخسارة على يد جوردان تومسون. وتبقى علامات الاستفهام قائمة، بشأن كيفية استجابة جسد نادال (37 عاماً) للإصابات المتكررة التي طالته على مدار مسيرته.

    وقال نادال عبر منصات التواصل الاجتماعي: «لقد عملت بمنتهى القوة خلال العام من أجل هذه العودة، ودائماً أوضحت أن هدفي أن أكون بأفضل حالاتي في غضون 3 أشهر». وأضاف: «من بين الأنباء المحزنة بالنسبة لي، عدم قدرتي على اللعب أمام الجماهير الرائعة في ملبورن، لكن هذه ليست أنباء سيئة للغاية، وسنبقى جميعاً إيجابيين في تقييم الموسم».

    وعادت اليابانية ناومي أوساكا للملاعب عبر بطولة بريسبن، لتسجل ظهورها الأول منذ سبتمبر (أيلول) 2022، عقب ولادة طفلتها شاي، وستبقى محور حديث وسائل الإعلام في ملبورن. وفازت أوساكا بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في 2019 و2021، ثم تعرضت لمشاكل تتعلق بالصحة الذهنية قبل حملها، لكنها عادت إلى الملاعب برغبة متجددة. وقالت أوساكا بعد هزيمتها أمام كارولينا بليسكوفا في «بريسبن»: «أعتقد عندما ألعب وأكون في أفضل حالاتي، فقط أضع روحي بأكملها في كل نقطة، كان من الممتع اللعب وإعادة اكتشاف هذا الشعور مجدداً».

    كما عادت الألمانية انجيليكه كيربر، البطلة السابقة لـ«أستراليا المفتوحة» و«إنجلترا المفتوحة» (ويمبلدون) و«أميركا المفتوحة» (فلاشينغ ميدوز)، بعدما رزقت بطفلها الأول. ولم يطل غياب النجمة البريطانية إيما رادوكانو (21 عاماً) مقارنة بنادال وأوساكا وكيربر، ولديها فرصة لتسجيل بداية جديدة عبر بطولة أستراليا المفتوحة. وانضمت رادوكانو لقرعة الأدوار الرئيسية في «أستراليا المفتوحة» بفضل احتلالها المركز 103 في التصنيف العالمي، في أعقاب انسحاب عدد من اللاعبات، وتأمل في البناء على عودتها الواعدة من خلال بطولة أوكلاند قبل أيام.

    وتعد رادوكانو واحدة من 7 لاعبات بريطانيات يشاركن في الأدوار الرئيسية في أستراليا، في الوقت الذي يعدّ فيه مواطنها كاميرون نوري هو المصنف البريطاني الوحيد في البطولة. وعانى نوري المصنف الأول في بريطانيا من مسيرة صعبة في النصف الثاني من موسم 2023، لكن الفوز على أليكس دي مينور في كأس يونايتد، كان بداية جيدة للعام الجديد، في الوقت الذي سجلت فيه البريطانية كاتي بولتر أفضل فوز في مسيرتها على حساب النجمة الأميركية جيسيكا بيغولا. وبلغ نوري (27 عاماً) الدور الثالث في آخر مشاركتين له في بطولات «غراند سلام»، ويتطلع لما هو أبعد من ذلك في ملبورن. ويتطلع البريطاني المخضرم آندي موراي لمزيد من الحظ خلال مسيرته في ملبورن، في الوقت الذي يبحث فيه مواطنوه جاك درابر ودان إيفانز وجود بوراغ عن الوصول إلى أبعد مدى في أولى المسابقات الأربع الكبرى للموسم الحالي.

    ويعدّ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المرشح الأوفر حظاً لحصد لقبه الـ11 في أستراليا، وهو اللقب الذي سيجعله اللاعب الأول الذي يحصد 25 لقباً في منافسات الفردي في «غراند سلام»، رغم أن الإصابة في الرسغ ما زالت تزعجه. ومن المتوقع أن يكون الثلاثي؛ الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر والروسي دانييل ميدفيديف، أبرز المنافسين لديوكوفيتش على اللقب، في الوقت الذي تدافع فيه البيلاروسية أرينا سابالينكا للمرة الأولى عن لقب المسابقة في فئة السيدات. ولم يسبق للبولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الأولى على العالم، الفوز بلقب «أستراليا المفتوحة»، لكنها استهلت مشوارها في 2024 بشكل طيب، مثلها مثل الأميركية كوكو غوف التي حصدت أحدث ألقاب «غراند سلام» عبر بطولة أميركا المفتوحة.

    المصدر

    أخبار

    الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

  • بعد أداء مناسك العمرة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون المملكة

    بعد أداء مناسك العمرة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون المملكة

    بعد أداء مناسك العمرة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون المملكة

    بعد أداء مناسك العمرة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون المملكة

    بدأ ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة مغادرة مكة المكرمة أمس السبت، عائدين إلى بلدانهم، بعد أن أقاموا في المملكة نحو 10 أيام، أدوا خلالها مناسك العمرة وزاروا المسجد النبوي الشريف.
    وكان في وداع الضيوف المغادرين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، عددٍ من مسؤولي البرنامج.
    سعادة بالزيارة
    وأعرب الضيوف لدى مغادرتهم، عن سعادتهم بهذه الزيارة التي أدوا خلالها مناسك العمرة وزاروا المسجد النبوي الشريف.
    ورفعوا أكف الضراعة إلى المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، خير الجزاء على استضافتهما لهم وتمكينهم من أداء مناسك العمرة.

    شكر وعرفان

    ووجه الضيوف الشكر إلى المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، على ريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج، والمعتمرين والزوار.
    وأكدوا أن هذا البرنامج يأتي في إطار الأعمال الإسلامية العظيمة التي تقدمها المملكة منذ تأسيسها لخدمة الإسلام.ووصل ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في مستهل زيارتهم إلى المدينة المنورة، وأقاموا الصلوات في المسجد النبوي الشريف، وتشرفوا بالسلام على الرسول – صلى الله عليه وسلم -، وصاحبيه الكريمين.
    كما صلوا في مسجد قباء، وزاروا شهداء أحد، وكذلك المتحف، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتقاهم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ.بعد ذلك غادروا المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، لأداء مناسك العمرة، وزاروا مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض الوحي في حي حراء الثقافي.
    كما أقام البرنامج للمستضافين يومًا ترفيهيًا بمتنزه الكر في الطائف، ثم التقاهم وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. عواد بن سبتي العنزي في مقر إقامتهم.يشار إلى أن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم ضمن البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، يمثلون الدفعة 15، التي تضم 250 ضيفًا يمثلون 14 دولة آسيوية، هي: ماليزيا، الفلبين، إندونيسيا، تايون، ماينمار، فيتنام، لاوس، هونج كونج، اليابان، بروناي، تايلاند، كوريا، كمبوديا، منغوليا.

    المصدر

    أخبار

    بعد أداء مناسك العمرة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون المملكة

  • ساحل العاج تستهل حملتها القارية بفوز سهل على غينيا بيساو 2-صفر

    ساحل العاج تستهل حملتها القارية بفوز سهل على غينيا بيساو 2-صفر

    ساحل العاج تستهل حملتها القارية بفوز سهل على غينيا بيساو 2-صفر

    ساحل العاج تستهل حملتها القارية بفوز سهل على غينيا بيساو 2-صفر

    فاز منتخب ساحل العاج مساء السبت على غينيا بيساو بنتيجة 2-صفر في مباراة افتتاح كأس الأمم الأفريقية 2024 على ملعب الحسن واتارا في إبيمبي، بشمال غرب أبيدجان، ليتصدر المجموعة الأولى قبل المواجهة الثانية بين نيجيريا وغينيا الاستوائية الأحد. سجل لاعب النصر السعودي سيكو فوفانا هدف التقدم في الدقيقة الرابعة قبل أن يضيف المهاجم جان-فليب كراسو الهدف الثاني في الدقيقة 58.    

    نشرت في: آخر تحديث:

    4 دقائق

    سجل منتخب ساحل العاج بداية موفقة مساء السبت في كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم وفاز بسهولة أمام غينيا بيساو 2-صفر على ملعب إبيمبي في أبيدجان في مباراة الافتتاح ضمن منافسات المجموعة الأولى.

    وسجل هدفي الفوز لاعب خط وسط نادي النصر السعودي سيكو فوفانا في الدقيقة 4 ومهاجم النجم الأحمر لبلغراد جان-فليب كراسو في الدقيقة 58.   

    ضمت التشكيلة الأساسية لساحل العاج مدافع نادي الفيحاء السعودي غيسلان كونان، فضلا عن لاعب أهلي جدة فرانك كيسيه ومهاجم نيس الفرنسي جيريمي بوغا. بالمقابل، ضمت تشكيلة غينيا بيساو لاعبين من أندية أوروبية متواضعة غالبيتها من البرتغال وتركيا أو بلجيكا. 

    استحوذ العاجيون الكرة منذ إطلاق الحكم المصري أمين محمد عمر صافرة البداية، وفرضوا ضغطا خانقا على منافسهم الذي وقع في فخ التسرع. وما إن مرت أربع دقائق حتى هز سيكو فوفانا الشباك بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة من كيسيه.     

    اقرأ أيضاكأس الأمم الأفريقية: المغرب، الجزائر، تونس، مصر.. البحث عن لقب جديد

    جاء الهدف ليتوج البداية القوية لمنتخب “الأفيال” أمام فريق بدا متواضعا، لكن الأخير اقترب من إدراك التعادل في الدقيقة السابعة عندما خطف المهاجم كوندي الكرة من مدافعي الفريق البرتقالي لكنه فشل في تحويلها لهدف.

    ورغم استمرار سيطرة ساحل العاج، إلا أن غينيا بيساو كادت تسجل هدف التعادل في الدقيقة 27 عن طريق ماما بالدي ليتدخل الحارس يايا فوفانا ويستعيد الكرة. وبعد هذه اللقطة الخطرة، سرعت ساحل العاج من وتيرة اللعب وشنت عدة هجمات تصدى لها الحارس، لاسيما في الدقيقة 35 عندما سدد سيكو فوفانا في العارضة ثم في الدقيقة 37 عن طريق جان-فليب كراسو بضربة حولها أحد المدافعين للركنية.

    وعاد كراسو لتهديد مرمى الحارس جوكو إثر تمريرة دقيقة من زميله بامبا في الدقيقة 40 لكنه أخفق مرة ثانية أمام الدفاع، لتنتهي المرحلة الأولى بتقدم منتخب البلد المضيف بهدف من دون رد.

    اقرأ أيضاكأس الأمم الأفريقية… من السودان بدأت الرحلة

    بدت الفرص متساوية والأداء متكافئا بين الفريقين في بداية المرحلة الثانية، لاسيما بعد تهديد غيني على مرمى ساحل العاج قبل تدخل البديل سيرج أوريه في آخر لحظة. لكن ذلك كان وهما، إذ سرعان ما تجلى تفوق “الأفيال” أمام الغينيين ليتأكد في الدقيقة 58 إثر عمل جيد من جونتان بامبا في الجهة اليسرى ليقدم تمريرة حاسمة باتجاه كراسو الذي تلاعب بالدفاع وسجل الهدف الثاني بسهولة بالغة.

    وارتفعت نسبة استحواذ الكرة إلى أكثر من 60 في المئة لفائدة ساحل العاج، وسط فرحة الجمهور المحلي والطاقم الفني على حد سواء، وبدأ المدرب جان-لوي غاسيه يفكر في المباراة القادمة لفريقه والتي ستجمعه الخميس المقبل بنيجيريا في الجولة الثانية.

    وأُتيحت للمهاجم فرانكولينو فرصة تقليص الفارق في الدقيقة 74 عندما استفاد من كرة من زميله بالدي لكنه أضاع الكرة أمام الحارس يايا فوفانا. فحسمت الأمور لصالح منتخب البلد المضيف 2-صفر.     

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    ساحل العاج تستهل حملتها القارية بفوز سهل على غينيا بيساو 2-صفر