بعد مأساة الزلزال.. الطبيعة "تفجر" مفاجآت سعيدة في المغرب
بعد مأساة الزلزال.. الطبيعة "تفجر" مفاجآت سعيدة في المغرب
وسط المآسي الكبيرة التي خلفها الزلزال الذي ضرب مناطق عدة في المغرب، تفاجئ سكان الكثير من هذه المناطق بتفجر ينابيع من المياه، وبعودة الحياة إلى ينابيع أخرى كانت قد جفت منذ سنوات.
“مفاجأة طبيعية” هامة إذ أن المغرب يعيش للعام السادس على التوالي جفافا حادا في كثير من مناطقه، من بينها تلك التي ضربها الزلزال في أقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت وورزازات وأزيلال،
مستعدون لضرب الحوثيين مجدداً إذا استمرت الهجمات بالبحر الأحمر
مستعدون لضرب الحوثيين مجدداً إذا استمرت الهجمات بالبحر الأحمر
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن بلاده مستعدة لتنفيذ مزيد من الضربات على أهداف للحوثيين في حال استمرار تعرض السفن التجارية والعسكرية للهجوم بالبحر الأحمر.
وفي مقال كتبه بصحيفة «التلغراف» البريطانية، قال كاميرون إنه «إذا سُمح للحوثيين في اليمن بمنع مرور السفن، فستتعرض سلاسل التوريد الحيوية للتهديد وسترتفع الأسعار في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم».
وأضاف أن الضربات التي شنتها القوات الأميركية والبريطانية خلال الأيام الماضية، «ستؤدي إلى حد ما إلى إضعاف قدرات الحوثيين التي تم بناؤها بدعم إيراني».
وتابع: «موقفنا الواضح أننا سندافع دائماً عن حرية الملاحة، والأهم من ذلك أننا سنكون مستعدين لدعم الأقوال بالأفعال».
وأشاد كاميرون برئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لموافقته على المجموعة الأولى من الضربات البريطانية، والتي قال إنها جاءت بعد «طلب من الولايات المتحدة للمساعدة في عمل عسكري محدود وموجه».
وأصر وزير الخارجية على أن بريطانيا «لم تتعجل في هذه الضربات»، وأنها أصدرت «تحذيراً بعد تحذير» للحوثيين قبل شن هذه الضربات.
يأتي ذلك بعد أن وصفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الهجمات الجوية الأميركية والبريطانية على أهداف للحوثيين مؤخراً، بأنها «رسالة واضحة» مفادها أن الولايات المتحدة لن «تسمح لعناصر معادية بتعريض حرية الملاحة للخطر في البحر الأحمر».
وبالتزامن مع ذلك، أبدى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قلقه، ودعا جميع الأطراف إلى تجنُّب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم سوء الأوضاع في اليمن، معرباً عن خشيته من التأثير السلبي على جهود السلام وعلى الاستقرار والأمن في المنطقة.
وهوّن المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، الجمعة، من أثر الضربات الأميركية – البريطانية المشتركة.
ووسط تشكيك يمني في فاعلية الضربات، لم يستبعد بايدن تكرارها إذا لم يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن في أهم ممر ملاحي للتجارة بين الشرق والغرب.
ويهاجم الحوثيون في اليمن سفن شحن عالية القيمة في البحر الأحمر منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، لإظهار الدعم لحركة «حماس» التي تقاتل إسرائيل في غزة.
أعلن الدفاع المدني بالدمام السيطرة على حريق اندلع في حاويات بميناء الملك عبدالعزيز اليوم، مؤكدًا أنه لم ينتج عنه إصابات. وتعاملت فرق الدفاع المدني مع الحريق الذي اندلع في عدد من الحاويات داخل إحدى المستودعات الخارجية التابعة للميناء إثر وقوعه مباشرة.
اندلاع الحريق
بحسب مصدر من إدارة الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية، فقد تلقت فرق الدفاع المدني بالدمام بلاغًا عن الحريق الذي وقع صباح اليوم، وعلى الفور تحركت فرق الإطفاء للتعامل معه.
“الفراعنة” يدخلون المنافسة أمام موزمبيق وعينهم على اللقب الثامن
“الفراعنة” يدخلون المنافسة أمام موزمبيق وعينهم على اللقب الثامن
يدخل منتخب مصر، الفائز باللقب سبع مرات ووصيف البطل في نسخة 2022، غمار كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم الأحد أمام موزمبيق في مستهل منافسات المجموعة الثانية، والتي تضم أيضا غانا والرأس الأخضر. تجري المواجهة على ملعب “فيليكس هوفويت-بوانيي” في أبيدجان عند الساعة السادسة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش)، وبإمكانكم متابعتها مباشرة على فرانس24. فهل ستكون بمثابة بوابة لـ”الفراعنة” نحو لقب ثامن؟
نشرت في:
3 دقائق
عندما يدخل منتخب “الفراعنة” المنافسة القارية، يترقب جميع المشاركين وعديد المراقبين الموعد باهتمام وفضول، يتساءلون ماذا في جعبة التشكيلة المصرية الجديدة وهل يمكن ضمها لقائمة المرشحين للقب؟ فعلى ما يبدو، لن يختلف الأمر هذه المرة، إذ يواجه زملاء الكابتن العبقري محمد صلاح الأحد في أبيدجان فريق موزمبيق المتواضع عند الساعة السادسة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش)، وعينهم على اللقب الثامن.
لم تتغير تشكيلة المصريين مقارنة بنسخة الكاميرون ولم يتغير طموحهم أيضا، بل ازداد واشتد مع رغبة جمهورهم وشعبهم في تذوق طعم الفوز من جديد بعد سنوات عجاف امتدت على مدى 14 عاما. فهم يتحسرون على طول أمل “الفراعنة”، ويتحسرون على خسارة الكأس في النهائي بنسختي 2017 في الغابون (أمام الكاميرون 2-1) و2022 بياوندي (أمام السنغال بركلات الترجيح)، فضلا عن خروجهم من ثمن النهائي بالقاهرة في 2019 أمام جنوب أفريقيا.
وبالتالي سيكون زملاء صلاح، الذي يخوض كأس الأمم الأفريقية للمرة الرابعة، في مهمة جديدة لرد الاعتبار وطي صفحة الإخفاقات لإعادة فتح سجل الانتصارات. وتبدأ هذه المهمة أمام موزمبيق، البلد المتواضع الذي يشارك في العرس القاري لرابع مرة ساعيا لانتزاع فوزه الأول في البطولة بعد أن سجل في نسخ 1986 و1996 و1998 تعادلين وست خسارات. ويتولى تدريبات فريق “المامباس” لاعبه السابق شيكينيو كوندي الذي خاض المسابقات الثلاث.
يخوض صلاح، الذي بات من “عظماء” نادي ليفربول وضمن أفضل عشرة هدافين في تاريخ الدوري الإنكليزي، كأس الأمم القارية بمعنويات مرتفعة، مثله مثل نجوم المنتخب المصري أحمد حجازي مدافع نادي الاتحاد السعودي أو محمد الننى لاعب أرسنال، فضلا عن محمود حسن تريزيغيه لاعب طرابزون التركي أو مصطفى محمد مهاجم نادي نانت الفرنسي والمشارك في ثاني مسابقة أفريقية فقط بعد أن تفجر في نسخة الكاميرون 2022.
ويعول المدرب البرتغالي روي فيتوريا على صفات هؤلاء النجوم وروح التضحية التي يتمتعون بها لأجل المضي قدما نحو اللقب الثامن، علما أن المسابقة ستشتد مع تقدم الأدوار وارتفاع مستوى المنافسين.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب العاصمة البريطانية لندن الاثنين، لمتابعة حفل توزيع جوائز الأفضل «ذا بيست» لعام 2023 الذي يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنوياً.
وستكون هذه هي النسخة الثالثة التي تستضيف فيها لندن هذا الحدث، بعدما استضافته في عامي 2016 و2017.
وأعلن «فيفا» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قائمة مختصرة مكونة من 3 لاعبين في كل فئة من الفئات السبع.
ويتم تقديم الجائزة السنوية وفقاً لأداء المرشحين للجائزة في الفترة من 19 ديسمبر 2022 حتى 20 أغسطس (آب) 2023، حسبما أعلن «فيفا».
ويتم اختيار الفائز بكل جائزة بعد حصده أعلى الأصوات في المراحل الأربع من عملية التصويت.
وهناك 4 أقسام لعملية التصويت مقسمة بنسبة 25 في المائة من الأصوات لكل قسم، حيث إن القسم الأول هو تصويت الجماهير، أما القسم الثاني فهو تصويت مدربي منتخبات العالم، أما القسم الثالث فهو تصويت قادة منتخبات العالم، أما القسم الرابع فهو تصويت مجموعة من الإعلاميين من كل دول العالم.
ورغم أنه سيتم تقديم 7 جوائز خلال هذا الحفل، فإن العالم يترقب الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم التي يتنافس عليها الثلاثي؛ النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والفرنسي كيليان مبابي، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، والأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم سان جيرمان السابق الذي يلعب الآن في صفوف إنتر ميامي الأميركي.
كليان مبابي يسعى للفوز بالجائزة لأول مرة في مسيرته (أ.ف.ب)
ووُجد هالاند، الذي يحلم بالحصول على الجائزة المرموقة للمرة الأولى في مسيرته الكروية، بالقائمة النهائية للمرشحين للفوز بالجائزة، ويتطلع ليكون أول لاعب نرويجي يتوج بالجائزة.
في المقابل، يحلم مبابي بالتتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته، لكي يصبح أول لاعب فرنسي يتوج بالجائزة التي انطلقت نسختها الأولى قبل 7 أعوام.
وما زال ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، يطمع في تحقيق مزيد من الإنجازات، حيث يسعى للفوز بالجائزة للمرة الثالثة بعد عامي 2019 و2022.
كما يتنافس الثلاثي المغربي ياسين بونو والبلجيكي تيبو كورتوا، والبرازيلي إيدرسون مورايس على جائزة أفضل حارس مرمى.
ويتصارع أيضاً 3 مدربين على جائزة أفضل مدرب، حيث يتنافس الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي المتوج بالثلاثية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي، للحصول على الجائزة، مع الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان الإيطالي، الذي قاده لنهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، ومواطنه لوتشيانو سباليتي، مدرب منتخب إيطاليا الحالي، الذي قاد نابولي في الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري الإيطالي.
هل يفوز هالاند لاعب السيتي المتوّج بالثلاثية بجائزة الأفضل؟ (رويترز)
ويتنافس على جائزة أفضل هدف (جائزة بوشكاش) الثلاثي خوليو إنسيسو وجيليرمي مادروغا ونونو سانتوس.
ويتم أيضاً تقديم جوائز أفضل لاعبة وأفضل حارسة مرمى وأفضل مدرب في فئة السيدات، حيث كانت فترة التقييم لجوائز السيدات من الأولى من أغسطس 2022 إلى 20 أغسطس 2023.
وتتنافس الإسبانيتان أيتانا بونماتي وجينيفير هيرموسو، لاعبتا برشلونة الإسباني، مع الكولومبية ليندا كايسيدو، لاعبة ريال مدريد الإسباني، على جائزة أفضل لاعبة.
وعلى الأرجح، ستنحصر المنافسة على الجائزة بين لاعبتي إسبانيا، لا سيما أنهما قادتا المنتخب الإسباني لنيل لقب بطولة كأس العالم للسيدات 2023 للمرة الأولى في تاريخه في نيوزيلندا وأستراليا.
فيما تشهد جائزة أفضل حارسة مرمى صراعاً ثلاثياً بين الأسترالية ماكنزي أرنولد، والإنجليزية ماري إيربس والإسبانية كاتالينا كول.
ويتنافس على لقب أفضل مدرب في فئة السيدات سيدتان ورجل، هم الإنجليزية إيما هايس، مدربة تشيلسي الإنجليزي، والهولندية سارينا فيجمان، مدربة المنتخب الإنجليزي، والإسباني جوناثان خيرالديز، مدرب برشلونة.