200 ألف مدمن مخدرات بالمملكة.. وقليلون يبحثون عن العلاج
200 ألف مدمن مخدرات بالمملكة.. وقليلون يبحثون عن العلاج
كشفت إحصائية صادرة عن وزارة الصحة، أن عدد مدمني المواد المخدرة بالمملكة بلغ 200 ألف شخص، مشيرة إلى أن نسبة قليلة منهم من يبحثون عن العلاج. ويبلغ إجمالي عدد الأشخاص المدمنين حول العالم نحو 53 مليون شخص، يستخدمون العقاقير غير القانونية أو الموصوفة التي يساء استخدامها.
علاج الإدمان
أوضحت الوزارة أن علاج الإدمان مثل علاج مرض مزمن، إذ لا يمكن للناس ببساطة التوقف عن تعاطي المخدرات لبضعة أيام والشفاء، مبينة أن معظم مرضى الإدمان يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد أو متكررة للتوقف عن التعاطي تمامًا واستعادة حياتهم.
وحددت الوزارة عدة خيارات نجحت في علاج الإدمان تتمثل في التقييم والاستشارة والسلوك، واستخدام الأجهزة والتطبيقات الطبية لعلاج أعراض الانسحاب، وعلاج المشاكل الصحة العقلية المتزامنة مع الإدمان مثل الاكتئاب والقلق، والأدوية المخصصة لعلاج الإدمان، والمتابعة طويلة الأمد لمنع الانتكاس. وأوضحت أن أنواع المواد المخدرة تتفاوت في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان مثل: الحشيش والماريجوانا، المخدرات المهدئة، والمخدرات المنشطة مثل: الكوكايين، والمواد المهلوسة، والمواد المستنشقة «العطرية»، والمسكنات والمهدئات الطبية.
المخدرات الأكثر انتشارًا
أشارت الوزارة إلى أن المخدرات الأكثر انتشارًا في المملكة تتمثل في الحشيش، والكبتاجون، والهيروين، جميعها مواد خطيرة تؤدي إلى الأمراض النفسية والعقلية والجسدية الخطيرة. وعزت الوزارة أسباب الوقوع في المخدرات، إلى رغبة الشباب والمراهقين في الاستطلاع، والقدوة السيئة من قبل الوالدين، أو إدمان أحدهما، أو ضعف الوازع الديني لأبناء، أو السفر إلى الخارج دون رقابة، أو العنف واضطرابات الشخصية، وأصدقاء السوء. وحددت الوزارة أن تعرف الأسرة على وجود مدمن لديها، يكون عن طريق علامات منها: تغيير في الأصدقاء، أو السلوك العدواني، أو عزلة وانسحاب اجتماعي، أو ضعف في التحصيل الدراسي، وكسل وغياب عن الدراسة أو العمل، زيادة غير مبررة في طلب المال، أو تذبذب وعنف في العلاقة مع الوالدين والإخوان والأخوات.
روشتة للوقاية من المخدرات
قدمت الوزارة روشتة صحية للوقاية من المخدرات من خلال تقديم الدعم النفسي للمدمن، ومحاولة التغلب على الضغط النفسي، والتوعية بالمخاطر، والتوقف عن تعاطي المسكنات، وتغيير البيئة أو الرفقة المتسببة بالإدمان. فيما أكد الأخصائي الاجتماعي جعفر العيد أن التفكك الأسري وحب الاستطلاع أبرز دوافع إدمان المخدرات، مشددًا على أهمية تعزيز الوازع الديني لدى الأبناء واحترام رأيهم وتشجيعهم على التعبير وإعطائهم الثقة بالبوح بمشكلاتهم والتقرب منهم، كطرق فعالة للوقاية من هذه الآفة. وأوضح أن تفكك الأسرة يعد من أبرز أسباب إدمان المخدرات، حيث يشعر الأبناء في هذه الحالة بالضياع والوحدة، ويبحثون عن بديل يجدونه في المخدرات. وأضاف أن حب الاستطلاع من الأسباب الأخرى التي تدفع الشباب إلى تعاطي المخدرات، حيث يرغبون في تجربة شيء جديد دون معرفة المخاطر المترتبة عليه. وأوصى الأسر بالحذر، إذ إن غالبية الآباء والأمهات لا يتصورون أن أبناءهم يمكن أن يستخدموا المخدرات، ناصحا بالتركيز على قيمة الحب العائلي، وأن عدم الرضا عن فعل معين لا يقلل من قيمة الحب. داعيا الأسر إلى الاهتمام بأبناءها، ومراقبة سلوكهم، وتوفير لهم البيئة المناسبة للنمو والازدهار.
أبرز محطات مئة يوم من الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل
أبرز محطات مئة يوم من الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل
بلغت الحرب الدائرة في غزة بين حركة حماس وإسرائيل يومها المئة فيما تبدو الدولة العبرية مصممة على تحقيق أهدافها. واندلعت شرارة الحرب بعد الهجوم المباغت الذي شنته الحركة الفلسطينية بلدات في جنوب إسرائيل مما أطلق حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة سقط فيها ما يقرب من 24 ألف قتيل فلسطيني. قبل أن تتوسع رقعة الصراع لتشمل اليمن وسوريا ولبنان والعراق.
نشرت في:
10 دقائق
نحو 1200 قتيل إسرائيلي وما يقرب من 24 من الجانب الفلسطيني في غزة الذي تحول إلى كومة ركام بنايات دمرها القصف، وتوسع في جبهة النزاع لتشمل اليمن ولبنان وسوريا، تلك أبرز عناوين مئة يوم من الحرب المستعرة التي تدور رحاها في الجيب الفلسطيني.
وفيما يلي عودة على تسلسل زمني للحرب:
7 أكتوبر/تشرين الأول 2023: هجوم حماس المباغت
اقتحم مسلحون من حماس جنوب إسرائيل انطلاقا من غزة وهاجموا بلدات مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 من الرهائن واقتيادهم إلى غزة، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن إسرائيل في حالة حرب وأعلن بدء غارات جوية انتقامية على قطاع غزة المكتظ بالسكان، إلى جانب حصار كامل للقطاع الساحلي الواقع بين إسرائيل ومصر.
8 أكتوبر/تشرين الأول: حزب الله يدخل على الخط
بدأ حزب الله اللبناني، وهو حليف لإيران مثل حركة حماس، عملية قصف عبر الحدود ضد إسرائيل قال إنها ستستمر طوال الحرب، مما أدى إلى قصف إسرائيلي مضاد.
13 أكتوبر/تشرين الأول: إسرائيل تطلب إخلاء مدينة غزة
طلبت إسرائيل من سكان مدينة غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة من سكان القطاع البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، الإخلاء والتحرك جنوبا. اتخذت إسرائيل على مدار الأسابيع التالية إجراءات لإخلاء الشمال بأكمله. يفر مئات الآلاف من سكان غزة من منازلهم لتبدأ عملية من شأنها أن تؤدي قريبا إلى تهجير جميع سكان قطاع غزة تقريبا مع اضطرار الأسر في كثير من الأحيان إلى الفرار عدة مرات مع تقدم القوات الإسرائيلية.
17 أكتوبر/تشرين الأول: انفجار في المستشفى المعمداني يثير غضبا عربيا ويلخبط برنامج برنامج بايدن
انفجار في المستشفى الأهلي العربي المعمداني في مدينة غزة يثير غضبا في العالم العربي. ويقول الفلسطينيون إن المئات قتلوا جراء الانفجار الناجم عن غارة جوية إسرائيلية في حين تقول إسرائيل إن سبب الانفجار هو صاروخ فلسطيني أخطأ هدفه، وهي رواية أيدتها واشنطن في وقت لاحق.
كما ألقى الانفجار بظلاله على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في اليوم التالي إذ ألغيت قمته المقررة مع عدد من الزعماء العرب. وفي إسرائيل، يقدم بايدن الدعم الكامل لحقها في الدفاع عن نفسها، لكنه يطلب من الإسرائيليين أيضا ألا يعميهم غضبهم.
19 أكتوبر/تشرين الأول: سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تعترض صواريخ وطائرات من اليمن
تشن جماعة الحوثي اليمنية، الحليفة لإيران مثل حماس، هجمات متفرقة طويلة المدى على إسرائيل وضد عمليات الشحن في البحر الأحمر فيما يوصف بالتضامن مع غزة.
21 أكتوبر/تشرين الأول: السماح لشاحنات المساعدات بالعبور من معبر رفح الحدودي من مصر إلى غزة بعد أيام من الجدل الدبلوماسي.
لم يكن هذا سوى نزر يسير مما هو مطلوب في غزة، حيث ينفد الغذاء والمياه والأدوية والوقود. وتستمر الجهود الرامية لتأمين ما يكفي من إمدادات في ظل الحصار الإسرائيلي وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.
27 أكتوبر/تشرين الأول: بداية الهجوم البري الإسرائيلي على غزة
بعد أسبوع من توغلات محدودة، شنت إسرائيل هجوما بريا واسع النطاق في غزة، بدأ بهجوم على الشمال وتعهد بإطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على حماس.
31 أكتوبر/تشرين الأول: مقتل 15 جندي إسرائيلي في يوم واحد
قتل 15 جنديا إسرائيليا في معارك غزة، وهي أكبر خسارة يتكبدها الجيش في يوم واحد خلال الحرب.
مطلع نوفمبر/تشرين الثاني: أولى عمليات إجلاء الأجانب من غزة
بدأت عمليات الإجلاء من غزة عبر معبر رفح لنحو 7000 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم والأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل. ولا تزال الغالبية العظمى من سكان غزة غير قادرة على الخروج من القطاع.
9 نوفمبر/تشرين الثاني: اتساع الحرب إلى سوريا
قالت إسرائيل إن طائرة مسيرة أطلقت من الأراضي السورية أصابت مدينة إيلات الجنوبية. وفي اليوم التالي، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم الميليشيا المسؤولة. ولاحقا تقول إسرائيل إن سوريا من بين الجبهات الجديدة في الحرب الآخذة في الاتساع في غزة.
15 نوفمبر/تشرين الثاني: الجيش الإسرائيلي يقتحم مجمع الشفاء الطبي
دخلت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، بعد حصار دام عدة أيام قال الطاقم الطبي إنه تسبب في وفاة مرضى وأطفال حديثي الولادة بسبب نقص الكهرباء والإمدادات. ويقول الإسرائيليون إن المستشفى استخدم لإخفاء مقر تحت الأرض لمقاتلي حماس، وهو ما ينفيه العاملون. وفي وقت لاحق، اصطحب الجيش وسائل الإعلام في جولة داخل أحد الأنفاق هناك. وفي غضون بضعة أسابيع أخرى خرجت جميع المستشفيات التي تخدم النصف الشمالي من غزة عن الخدمة.
إسرائيل وحماس تعلنان الهدنة الأولى في الحرب: اتفاق على وقف القتال لمدة أربعة أيام لتبادل نساء وأطفال من الرهائن المحتجزين في غزة مقابل نساء وأطفال تحتجزهم إسرائيل أو تسجنهم لأسباب أمنية، والسماح بدخول المزيد من المساعدات.
وتم تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وإطلاق سراح 105 من الرهائن وحوالي 240 سجينا فلسطينيا، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في الأول من ديسمبر/كانون الأول.
حوالي الرابع من ديسمبر/كانون الأول: مرحلة ثانية من الحرب
بعد أيام من انتهاء الهدنة، شنت القوات الإسرائيلية أول هجوم بري كبير لها في جنوب غزة، على مشارف المدينة الجنوبية الرئيسية، خان يونس. تقول منظمات دولية إن المرحلة التالية من الحرب، والتي ستوسع نطاق الحملة العسكرية من الشمال إلى طول القطاع بالكامل بما في ذلك المناطق التي تؤوي بالفعل مئات الآلاف من النازحين، ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير.
12 ديسمبر/كانون الأول: بايدن يغير في نبرة خطابه تجاه إسرائيل
قال بايدن إن “القصف العشوائي” الذي تقوم به إسرائيل على غزة يجعلها تفقد الدعم الدولي، في تحول واضح في خطاب الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل. وخلال الأسابيع التالية، يقوم العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين بزيارة إسرائيل لحثها على بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين، وتقليص نطاق الحرب، والتحول إلى حملة تستهدف على وجه الخصوص قادة حماس.
15 ديسمبر/كانون الأول: مقتل ثلاثة رهائن بنيران صديقة
القوات الإسرائيلية تقتل بالخطأ ثلاثة رهائن في غزة. أدى الحادث إلى بعض الانتقادات العلنية لمسار الحرب داخل إسرائيل، على الرغم من أن الحملة لا تزال تحظى بدعم داخلي واسع النطاق.
22 ديسمبر/كانون الأول: هجوم صاروخي على إسرائيل.. من العراق
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، وهي فصائل مدعومة من إيران، أنها شنت هجوما بعيد المدى على إسرائيل. ولم تعلن إسرائيل عن أي تأثير. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي لاحقا إن العراق من بين الجبهات الإقليمية التي توسعت إليها الحرب في غزة.
حوالي 26 ديسمبر/كانون الأول: اشتداد الوضع على أرض غزة ومئات الآلاف تقطعت بهم السبل
شنت القوات الإسرائيلية هجوما بريا كبيرا على مناطق في وسط قطاع غزة، في أعقاب حملة من الغارات الجوية أدت مرة أخرى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم نزحوا بالفعل.
بدءا من أول يناير/كانون الثاني 2024: مرحلة ثالثة من الحرب
تشير إسرائيل إلى أنها ستبدأ في سحب بعض قواتها من غزة في مرحلة جديدة أكثر استهدافا من حملتها التي تقول إنها ستستمر لعدة أشهر. ويقول المسؤولون إن هذا التحول في التكتيكات سيبدأ في شمال غزة، بينما يستمر القتال العنيف في المناطق الجنوبية.
11 يناير/كانون الثاني: ضربات أمريكية وبريطانية على الحوثيين
شنت الطائرات الحربية والسفن والغواصات الأمريكية والبريطانية عشرات الغارات الجوية في جميع أنحاء اليمن ردا على هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر. وتنفذ الولايات المتحدة ضربة أخرى في اليمن في اليوم التالي. ويقول الحوثيون إن خمسة من مقاتليهم قتلوا في الضربات الأولية، وإنهم سينتقمون ويواصلون هجماتهم على السفن.
في 11 يناير/كانون الثاني: جنوب أفريقيا تقاضي إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية
تستمع محكمة العدل الدولية إلى البيانات الافتتاحية في قضية تتهم فيها جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكاب حملة إبادة جماعية تقودها الدولة ضد السكان الفلسطينيين. وتنفي إسرائيل هذا الاتهام.
رئيس بلدية روسية سابق يتوجه للقتال في أوكرانيا بعد إدانته بالرشوة
رئيس بلدية روسية سابق يتوجه للقتال في أوكرانيا بعد إدانته بالرشوة
ضعف دفاعات كييف الجوية يجعلها تتصدى لعدد أقل من صواريخ أطلقتها قوات موسكو السبت
فشلت القوات الأوكرانية بسبب ضعف دفاعاتها الجوية عما كانت عليه سابقاً، وتمكنت من إسقاط عدد قليل من الصواريخ التي أطلقتها روسيا في آخر رشقاتها، ومن جانبها، ردت أوكرانيا بشن هجمات صاروخية على مناطق روسية.
دنيبرو الواقعة في جنوب شرقي البلاد تعرضت للقصف الروسي خلال الأيام الماضية (إ.ب.أ)
قالت القوات الجوية الأوكرانية إن أوكرانيا تعرضت لهجوم صاروخي روسي مكثف في الساعات الأولى من صباح السبت، مضيفة أن موسكو أطلقت بعضاً من صواريخها الفرط صوتية. وأسقطت الدفاعات الجوية صواريخ روسية في 5 مناطق على الأقل في جميع أنحاء أوكرانيا، وفقاً لمسؤولين محليين من تلك الأقاليم.
وزير الدفاع الروسي يزور أحد مصانع الأسلحة بالقرب من موسكو (إ.ب.أ)
أعلنت أوكرانيا عن إسقاط 8 من أصل 40 صاروخاً روسياً، في أحدث هجوم شنته موسكو على البلاد، كما تم إحباط 20 قذيفة أخرى، بسبب النشر الناجح للحرب الإلكترونية في أوكرانيا.
ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفاصيل حول ما إذا كان قد تم ضرب أي أهداف، كما قدم المسؤولون معلومات أقل بكثير من المعتاد بخصوص الهجوم.
وحذرت القوات الجوية الأوكرانية خلال الهجوم من أن روسيا أطلقت صواريخ كينجال، وهو ربما أصعب صاروخ روسي تقليدي يتم إسقاطه، إذ يتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت مرات عدة.
وقالت السلطات إن أضراراً لحقت بأكثر من 20 منزلاً وأصيبت امرأة في منطقة «سومي». وذكرت مصادر رسمية أن صاروخاً سقط في فناء مبنى سكني في «بولتافا»، لكنه لم ينفجر.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية، الأسبوع الماضي، إن أوكرانيا تعاني حالياً نقصاً في صواريخ الدفاع الجوي.
ولم يتضح على الفور إذا كان هذا النقص أو أي عامل آخر هو السبب وراء انخفاض معدل الصواريخ التي تم إسقاطها. وأفادت القوات الجوية بأن معظم الصواريخ المستخدمة خلال الليل كانت باليستية فائقة السرعة. وهذا النوع من الصواريخ أصعب بكثير في إسقاطه.
وسقطت الصواريخ الروسية في 5 مناطق على الأقل في جميع أنحاء أوكرانيا، وفقاً لمسؤولين محليين من تلك الأقاليم. ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفاصيل حول ما إذا كان قد تم ضرب أي أهداف، كما قدم المسؤولون معلومات أقل بكثير من المعتاد بخصوص الهجوم.
جندي أوكراني خلال تدريب عسكري بالقرب من مدينة كييف (رويترز)
وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إيغنات، في وقت لاحق عبر حديث تلفزيوني، قائلاً بشأن هذه المقذوفات: «قد تكون سقطت في الحقول، أو انفجرت في الهواء، أو طالتها وسائل الحرب الإلكترونية لقواتنا الدفاعية».
وأعلن الجيش الروسي، السبت، أنه ضرب مصانع أسلحة في أوكرانيا خلال الليل، مؤكداً أنه أصاب «كل» أهدافه في سلسلة من الضربات على منشآت تنتج الذخيرة والمسيّرات. وقالت وزارة الدفاع الروسية في إحاطة يومية «نفّذت قوات الاتحاد الروسي المسلحة هذا الصباح مجموعة ضربات… على منشآت تابعة للمجمّع الصناعي العسكري الأوكراني». وأوضحت أنّ الضربات استهدفت أماكن لإنتاج القذائف والبارود والمسيّرات. وأضافت أنّ «كل المنشآت المخصصة لذلك تعرّضت للقصف». كما استهدفت المدفعية الروسية الأراضي الأوكرانية القريبة من خط المواجهة.
وقال الحاكم المحلي إن مدينة دنيبرو الواقعة في جنوب شرقي البلاد تعرضت للقصف من دون تقديم تفاصيل حول أهدافه. ونشرت الشرطة في منطقة تشيرنيهيف الشمالية صورة لحفرة كبيرة أحدثها صاروخ تم إسقاطه. وأدى القصف إلى إصابة أحد المدنيين في بيريسلاف على ضفاف نهر دنيبرو جنوب خيرسون، مساء الجمعة.
وقال حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين، السبت، إنه «تم العثور على امرأة تبلغ 71 عاماً تحت أنقاض مبنى سكني» ويتم تقديم المساعدة الطبية لها. وكتبت الشرطة: «نتيجة لسقوط شظايا صاروخ أطلقه العدو، تضررت منازل خاصة ومبانٍ غير سكنية، وتهدم مبنى واحد». وأفاد فيليب برونين حاكم منطقة بولتافا الواقعة في وسط البلاد، بأن صاروخاً لم ينفجر سقط في الفناء الخلفي لمنزل سكني في المنطقة. وفعّلت بولندا المجاورة لأوكرانيا، أنظمة دفاعها الجوي لفترة وجيزة بسبب ارتفاع مستوى التهديدات.
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويبدو الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا – الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وتباطأت الوعود الجديدة بمساعدات غربية بشكل حاد وانخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ بداية الحرب، وفقاً لحسابات معهد كيل الألماني للأبحاث مطلع ديسمبر (كانون الأول). وما زالت دفعة قدرها 50 مليار يورو كان من المقرر أن تعزز الدعم الأوروبي لأوكرانيا، معلقة على الأقل حتى انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة في أوائل فبراير (شباط). أما الحزمة الجديدة التي قررتها الولايات المتحدة فهي معطلة في الكونغرس بسبب تحفظات برلمانيين جمهوريين.
وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن أي تأخير في المساعدات لبلاده سيكون له تأثير كبير على مسار الحرب. وهو يطلب مزيداً من وسائل الدفاع الجوي، بينما كثفت روسيا ضرباتها مؤخراً.
قال قائد القوات البرية بالجيش الأوكراني، الجمعة، إن كييف تحتاج إلى المزيد من الطائرات العسكرية لدعم المجهود الحربي، مثل الطائرات الهجومية الأميركية من طراز «إيه-10» لدعم المشاة، فضلاً عن الطائرات التي يمكنها إطلاق صواريخ موجهة بعيدة المدى. وتحدث الكولونيل جنرال أولكسندر سيرسكي إلى «رويترز» في مقابلة حصرية بموقع سري بالمنطقة الشمالية الشرقية لمدينة خاركيف المتاخمة لغرب روسيا.
وقال الرجل البالغ من العمر 58 عاماً: «أود أن أتحدث عن طائرات (إيه-10) بوصفه أحد الخيارات… هذه ليست آلة جديدة، ولكنها آلة موثوقة أثبتت نفسها في العديد من الحروب، ولديها مجموعة واسعة من الأسلحة». وتأتي دعوة سيرسكي بالتزامن مع توقف حزمة أميركية جديدة من المساعدات العسكرية لكييف انتظاراً لموافقة الكونغرس.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقدم ميدالية الحرية لرئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الجمعة في كييف (إ.ب.أ)
ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، ضغطت كييف على حلفائها الغربيين لتزويدها بأسلحة وذخائر متطورة تشمل مركبات مدرعة ودبابات وصواريخ طويلة المدى ومقاتلات.
وشنّت أوكرانيا هجوماً مضاداً واسعاً، الصيف الماضي، لكنه فشل في تحقيق اختراق كبير للقوات الروسية المرتكزة بشرق البلاد وجنوبها. واستأنفت القوات الروسية حالياً الهجوم على بعض مناطق الشرق.
ويشهد خط المواجهة الذي يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر (620 ميلاً) حالة قد تصل إلى الجمود، ورغم ذلك قال سيرسكي، الذي أشرف على الدفاع عن كييف في أوائل عام 2022 والهجوم المضاد الخاطف الذي شنته أوكرانيا في منطقة خاركيف في وقت لاحق من ذلك العام، إن تحقيق اختراقات في المستقبل لا يزال ممكناً.
من جهة أخرى، وصل وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه إلى كييف، السبت، لتأكيد دعم باريس لأوكرانيا مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الحرب بين هذا البلد وروسيا الشهر المقبل. وتأتي هذه الزيارة في مرحلة حاسمة لأوكرانيا بينما يناقش حلفاؤها الأوروبيون والأميركيون استمرار الدعم في مواجهة الهجمات الروسية.
وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يتحدث مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه خلال زيارة لأوكرانيا (رويترز)
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في العاشر من الشهر الجاري على منصة «إكس» إن سيجورنيه الذي عُين الخميس وزيراً للخارجية «وصل إلى كييف في أول رحلة له، من أجل مواصلة العمل الدبلوماسي الفرنسي والتأكيد على التزام فرنسا تجاه حلفائها وإلى جانب السكان المدنيين».
وأوضح سيجورنيه على المنصة نفسها، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن «أوكرانيا تقف منذ نحو عامين على خط المواجهة للدفاع عن سيادتها وضمان أمن أوروبا»، مؤكداً أن «المساعدات الفرنسية طويلة الأمد وهذا ما جئت أقوله لكييف في رحلتي الأولى».
وسيلتقي سيجورنيه الذي تولى المنصب خلفاً لكاترين كولونا بعد التعديل الحكومي في فرنسا، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.
وسيجورنيه (38 عاماً) الذي لم يعمل في مجال الدبلوماسية من قبل، مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويرأس حزب النهضة الرئاسي.
وقد تعهد فور توليه منصبه، الجمعة، بمواصلة دعم فرنسا، مؤكداً أن «مساعدة أوكرانيا تعني ضمان انتصار الديمقراطية».
وبلغت قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها فرنسا لأوكرانيا 3.2 مليارات يورو، بحسب تقرير برلماني نشر في نوفمبر (تشرين الثاني). وتصدع الدعم القوي الذي تقدمه الدول الغربية بعد الغزو الروسي في أوائل 2022 في الأسابيع الأخيرة، بسبب خلافات سياسية.
150 ألف مستفيد.. تدشين ثالث مراحل “كن أكثر وعيًا” للتوعية بمخاطر الشبو
150 ألف مستفيد.. تدشين ثالث مراحل “كن أكثر وعيًا” للتوعية بمخاطر الشبو
دشن مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، المرحلة الثالثة لمبادرة “كن أكثر وعيًا”، والتي بلغ عدد المستفيدين من مرحلتيها 149745 شخصًا من مختلف الفئات. واستهدفت المبادرة، طلاب 124 مدرسة للبنين والبنات في المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى 135 موجهًا طلابيًا من الجنسين؛ للتوعية بأضرار مخدر الشبو والمؤثرات العقلية.
أخبار متعلقة
الخفجي.. إنذار 679 من أصحاب مظلات السيارات المخالفة في 5 أحياء
نائب أمير الشرقية يطلع على جهود القطاع الصحي بالمنطقة
من جهته، قال رئيس تشغيل مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام د. حسن الزهراني: إن المبادرة التي تأتي بالتعاون مع إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، حققت في نسختيها الأولى والثانية توعية 31635 طالبًا وطالبة، يمثلون 136 مدرسة في المرحلتين الأولى والثانية للتوعية بمخاطر مادة الشبو المخدرة.
التدمير السريع
وأوضح أنها مادة كيميائية لها مفعول التدمير السريع على الجهاز العصبي المركزي “العقل”، كما أنها مادة ذات سُمّية عالية تسرع في ظهور الأعراض النفسية الذهانية على متعاطيها مثل الهلوسة السمعية والبصرية والضلالات والشك تجاه الآخرين والانفصال عن الواقع. وبين أن المبادرة انطلقت بالتزامن مع الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، وشملت المعاهد والكليات والجامعات والقطاعات العسكرية، واستهدفت كافة أفراد المجتمع في المجمعات التجارية بهدف الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
أزمة الرهائن «تخنق» نتنياهو مع مرور 100 يوم على الحرب
أزمة الرهائن «تخنق» نتنياهو مع مرور 100 يوم على الحرب
لا تزال قضية الرهائن الإسرائيليين المختطفين من قبل حركة «حماس» الفلسطينية والمحتجزين في قطاع غزة تمثل ضغطاً كبيراً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يحمّله محتجون وعائلات الرهائن مسؤولية الفشل في التعامل مع هجوم «حماس» قبل أكثر من 3 أشهر، وعدم القيام بما يلزم لإعادة الرهائن.
وأصبحت الاحتجاجات ضد نتنياهو، مساء أيام السبت، حدثاً أسبوعياً في تل أبيب منذ بدء الحرب، لكن المجموعات التي تدعم عائلات الرهائن خرجت بأعداد أكبر أمس، لمناسبة مرور 100 يوم على الحرب.
وطالب آلاف الإسرائيليين باستقالة نتنياهو في مظاهرة خرجت بتل أبيب، مساء السبت، مطالبين بإطلاق الرهائن ومتهمين حكومة نتنياهو بعدم القيام بما يلزم لإعادة الرهائن الذين لا تزال حركة «حماس» تحتجزهم في قطاع غزة.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن نحو 250 شخصاً احتجزوا رهائن في هجوم «حماس» يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، لا يزال 132 منهم في غزة، ويُعتقد أن 25 منهم لقوا حتفهم.
وأطلِق سراح نحو 100 رهينة خلال هدنة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، في مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين.
وأعلنت إسرائيل، الجمعة، التوصل إلى اتفاق بوساطة قطر، لإيصال أدوية «في الأيام المقبلة» إلى الرهائن، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة المُحاصر.
وتأتي احتجاجات عائلات الرهائن الأخيرة بعد أن كشفت العائلات عن نموذج من الأنفاق في قطاع غزة، حيث يُعتقد أن أقرباءهم محتجزون منذ خطفهم. وتم تركيب نموذج لنفق تابع لـ«حماس» خارج متحف تل أبيب للفنون، مع تراب على الأرض وأصوات إطلاق نار ودوي قصف متواصل.
وقال الفنان الإسرائيلي روني ليفافي الذي صمم النفق، إنه رغب في إنشاء نموذج يكون «الأقرب»، من حيث الشكل لأنفاق غزة، معتمداً في ذلك على صور في وسائل الإعلام. وصرّح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن هذا من شأنه «إعطاء فكرة عما يشعر به الرهائن».
وغالباً ما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن «أنفاق إرهابية»، يقول إن مقاتلي «حماس» يستخدمونها لنقل الرهائن، وكذلك لتخزين الأسلحة والاحتماء من القصف.
وقال أقارب الرهائن إن بقاء الشخص عالقاً، حتى في نفق وهمي، تجربة مروعة.
واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» إثر هجوم غير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي، داخل إسرائيل وخلف نحو 1140 قتيلاً معظمهم مدنيون.
ورداً على الهجوم، توعدت إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس»، وتشن مذاك حملة قصف مدمرة وعملية برية معظم ضحاياها من النساء والفتية والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس» التي أعلنت، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العملية إلى 23 ألفاً و963 قتيلاً وأكثر من 60 ألف جريح.