التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • بداية مخيبة لنيجيريا بتعادل إيجابي 1-1 أمام غينيا الاستوائية

    بداية مخيبة لنيجيريا بتعادل إيجابي 1-1 أمام غينيا الاستوائية

    بداية مخيبة لنيجيريا بتعادل إيجابي 1-1 أمام غينيا الاستوائية

    بداية مخيبة لنيجيريا بتعادل إيجابي 1-1 أمام غينيا الاستوائية

    بدأت نيجيريا حملتها في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في ساحل العاج حتى 11 شباط/فبراير المقبل، بتعادل مخيب مع غينيا الاستوائية 1-1 الأحد على ملعب الحسن واتارا في أبيدجان. فيما تلعب غينيا الاستوائية ضد غينيا بيساو، وساحل العاج ضد نيجيريا في الجولة الثانية المقررة في 18 كانون الثاني/يناير الجاري.

    نشرت في:

    4 دقائق

    باشرت نيجيريا منافسات كأس الأمم الأفريقية 2024 بتعادل إيجابي مخيب 1-1 ضد غينيا الاستوائية الأحد على ملعب الحسن واتارا في أبيدجان، وذلك في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى التي افتتحتها المضيفة ساحل العاج بفوز على غينيا بيساو بهدفين السبت.

    وسجل إيبان سالفادور لغينيا الاستوائية (36) وفيكتور أوسيمهن لنيجيريا (38).

    وبهذا، تتصدر ساحل العاج المجموعة برصيد ثلاث نقاط أمام نيجيريا وغينيا الاستوائية (نقطة لكل منهما) وغينيا بيساو (من دون رصيد).

    وفي الجولة الثانية المقررة في 18 كانون الثاني/يناير الجاري، تلعب غينيا الاستوائية ضد غينيا بيساو، وساحل العاج ضد نيجيريا.

    وبدأت نيجيريا مبكرا بتهديد مرمى غينيا الاستوائية عبر أليكس أيوبي لكن تسديدته لم تجد طريقها إلى الشباك (1)، أتبعها لاعب نابولي الإيطالي أوسيمهن، أفضل لاعب في أفريقيا للعام 2023، بتسديدة من خارج المنطقة بعيدة عن المرمى (5).

    وبدا بأن منتخب “النسور الممتازة” الذي يعتبر من أبرز القوى الرئيسة في أفريقيا إذ أحرز اللقب ثلاث مرات (1980 و1994 و2013)، يريد التسجيل مبكرا، فأضاع له زايدو سانوسي فرصة ذهبية عندما تهيأت له كرة إثر عرضية من الجهة اليمنى أرسلها برعونة فوق المرمى (10).

    وتقدم الظهير الأيمن أولا أينا ومرر كرة عرضية إلى أوسيمهن أرسلها رأسية بعيدة عن مرمى الحارس خيسوس أوونو (29).

    غينيا الاستوائية تباغت الجميع

    وفي المقابل، بدا بأن خطة مدرب غينيا الاستوائية المحلي خوان ميشا تتمثل في التكتل الدفاعي على أمل مباغتة الخصم بهجمات مرتدة.

    وذلك ما حصل، حينما باغتت غينيا الاستوائية المشاركة للمرة الرابعة في “العرس الأفريقي”، الجميع بهدف التقدم عبر إيبان سالفادور إثر تسديدة من داخل المنطقة على يسار الحارس ستانلي نوابالي (36)، غير أن الفرحة لم تدم طويلا إذ ما لبثت نيجيريا أن عادلت برأسية أوسيمهن إثر عرضية من أديمولا لوكمان (38).

    وكاد موزيس سايمون أن يمنح التقدم لـ “النسور الممتازة” بيد أن تسديدته ارتطمت بأسفل القائم الأيسر لمرمى الحارس أوونو بعدما أبعدها الأخير بأطراف أصابعه (45+3)، لينتهي الشوط الأول بالتعادل.

    وانطلق الشوط الثاني بفرصة لوكمان والمرمى مشرع أمامه لكنه سدد برعونة (54) قبل أن ينفرد أوسيمهن بالحارس المتألق أوونو الذي أنقذ هدفا محققا (55)، ثم كرر الأمر في وجه أينا وحرمه من هدف مؤكد (66).

    وبدا واضحا بأن نيجيريا تفتقد إلى البدائل الهجومية، علما بأنها عانت من سلسلة موجعة من الإصابات شملت فيكتور بونيفايس وصادق عمر وويلفريد نديدي الذين غابوا عن تشكيلة النهائيات.

    وأجرى مدربها البرتغالي جوزيه بيسيرو تبديلين فأخرج سايمون والحسن يوسف وزجّ بصامويل تشوكويزي وجو أريبو (69)، فيما بادر ميشا إلى إخراج بابلو غانيت ويانيك بويلا وإقحام أليخاندرو بانديرا وخوسيه نبيل (75).

    هذا، وأهدر أوسيمهن بغرابة فرصة ذهبية وهو منفرد بالحارس حيث سدد الكرة بعيدا عن القائم الأيمن (76).

    وخرج أينا وسانوسي ليحل مكانهما برايت أوسايي-سامويل وكالفن باسيي (83). ومن جانب منتخب “الرعد الوطني” (نزالانغ ناسيونال) خرج خوسيه ماشين ودخل سانتياغو إينيمي (86) ثم سالفادور الذي حل مكانه لويس أسووي (90+3).

    ثم خرج أيوبي ودخل بول أونواتشو (90+4) قبل أن يفوت مرة أخرى أوسيمهن فرصة الحسم (90+6) لتنتهي المباراة بتعادل مخيب لنيجيريا ونقطة ثمينة لغينيا الاستوائية.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بداية مخيبة لنيجيريا بتعادل إيجابي 1-1 أمام غينيا الاستوائية

  • اجتماع عربي طارئ لبحث الاتفاق الإثيوبي مع «أرض الصومال»

    اجتماع عربي طارئ لبحث الاتفاق الإثيوبي مع «أرض الصومال»

    اجتماع عربي طارئ لبحث الاتفاق الإثيوبي مع «أرض الصومال»

    اجتماع عربي طارئ لبحث الاتفاق الإثيوبي مع «أرض الصومال»

    الأردن وأزمة الحدود مع سوريا… «الصيد الثمين» يكشف حواضن عصابات التهريب محلياً

    يُصر الأردن الرسمي على موقفه الدفاعي في الرد على هجمات عصابات المخدرات القادمة من الداخل السوري، وينفي الرسميون حدوث أي عمليات عسكرية لـ«الجيش العربي» في الجنوب السوري، إذ ترفض عمان التعليق على الأنباء المتداولة على نطاق واسع عن تنفيذ 4 طلعات جوية نفذها سلاح الجو الأردني استهدفت مصانع مخدرات بمناطق درعا والسويداء.

    ويبدو أن نقطة التحول في مواجهة خطر عصابات تهريب المخدرات المدعومة من ميليشيات إيرانية ووحدات عسكرية محسوبة على النظام السوري وأخرى تابعة لماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد، جاءت بعد أن واجهت القوات المسلحة الأردنية هجمات متزامنة من المهربين تحت غشاوة الطقس وغطاء السلاح، رافق إحدى هذه العمليات إطلاق نار من الخلف، (الداخل الأردني)، على القوة العسكرية التي صدت المهربين.

    المهربون التسعة المحليون الذين تم القبض عليهم متعاونون مع عصابات في جنوب سوريا (القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي)

    مع هذا التحول الخطير، ألقى الجيش في عملية جرت أواسط ديسمبر (كانون الأول)، القبض على 9 مهربين وقتلت آخرين، ومع هذا «الصيد الثمين» بدأت تتكشف مع اعترافاتهم خيوط عمليات تهريب منظمة لها حواضن في مناطق شرق البلاد، ما استدعى تنفيذ عمليات عسكرية نوعية أسفرت عن القبض على مجرمين مصنفين «خطرين»، ومصادرة كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة.

    استدراج بدل القتل

    طوّر الجيش الأردني مواجهته مع المهربين، ووفق تصريحات مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فقد اتبع الجيش استراتيجية إلقاء القبض عليهم واستدراجهم بدلاً من قتلهم من وراء الحدود، فأوقع بين يديه الأسبوع الماضي، 15 مهرباً ومجرماً جديداً، وقتل 5 آخرين، تبعتها بأيام قليلة عملية نوعية لـ«قوة خاصة» داهمت أوكار مهربين وتجار، قبضت خلالها على 7 ممن يرتبطون بالعصابات، في حين تحدثت معلومات لم يتسن التحقق منها، بأن أسماء رجال أعمال أردنيين ومحسوبين على الطبقات السياسية تدور حولهم شبهات التعاون مع ميليشيات التهريب.

    مواد مهربة إلى الأردن عبر الحدود السورية (القوات المسلحة الأردنية)

    ومن المرجح، وفق المصادر نفسها، أن يستمع الأردنيون خلال الأيام القليلة المقبلة إلى جانب من اعترافات المهربين القادمين من الداخل السوري، والتي ستكون كاشفة لحجم عمليات التهريب وخطورة الاستهداف المستمر للحدود الأردنية التي تصل إلى 375 كيلومتراً طولاً مع الجارة الشمالية. كما ستكشف تلك الاعترافات جانباً من اقتصاد المخدرات الذي صار يمتلك مصانع وقوافل وجيشاً من المتعاونين، ويدر أموالاً طائلة مشكّلاً اقتصاداً موازياً للاقتصاد التقليدي الناشئ عن القطاعات العاملة.

    أسلحة متطورة

    بدأ الأردن يتعامل مع مجموعات مسلحة لتهريب المخدرات وليس مع أفراد هدفهم الربح، فبدت المنطلقات مختلفة، ومنطق التجارة الفردي انثنى لصالح عصابات مسلحة، فأخذ الربط يتصاعد بين شكل المواجهة الجديدة وتطورات المنطقة وسعي إيران صاحبة النفوذ في سوريا في بث رسائل القلق للأردن، فقد تحفظت المصادر في حديثها إلى «الشرق الأوسط» عن معلومات استخباراتية تملكها الجهات الأمنية عن حجم صناعة المخدرات في الجنوب السوري، وتبعيتها والسماسرة المتعاونين، ومتعهدي عمليات التهريب.

    مخدرات وأسلحة مهربة عبر الحدود السورية الأردنية (القوات المسلحة الأردنية)

    ولوحظ أن بحوزة المهربين أسلحة متطورة بهدف تأمين خطوط التهريب في الصحراء الملتفة على مدى الحدود الشمالية والشرقية مع العراق، وصولاً إلى الجنوبية مع المملكة العربية السعودية.

    يتندر مصدر أردني ممن يحاول ربط تهريب السلاح والعدوان الذي تتعرض له غزة متسائلاً: «هل تعتقد أن هؤلاء الذين قدموا إلى الحدود شاربين مياهاً محلولة بمواد مخدرة لإذهاب عقلهم بهدف الاشتباك الأعمى، يفكرون بأي شيء سوى الحصول على المال من تجارة ضخمة؟».

    يتابع: «ما علاقة كل ذلك بغزة؟ لقد استُخدم السلاح لفرض التهريب بالقوة، ولحماية تجارة ممنوعة ومدمرة للمجتمعات. يجب أن يدركوا أن القوات الأردنية جاهزة للتصدي لهم بكل عزم وقوة، فلن ينشئوا «دولة كبتاغون» كما في الجوار. هدفهم لن يتحقق. سينتهي الأمر بهلاكهم».

    حماية الجوار

    أطنان من المواد المخدرة والحشيش والحبوب ضُبِطت، لكن يُعتقد أن كميات ربما هُرِّبت بسبب الاندفاع المستمر للعصابات على الحدود من أكثر من نقطة، فليس سهلاً التأكد من فرض السيطرة على كل منفذ على طول الحدود، خصوصاً في مواسم الشتاء وانتشار الضباب الكثيف، وما لا يرغب الأردن في سماعه من الأشقاء أن المخدرات قد وصلت أراضيهم، «فهو يعمل من أجل تأمين حدوده أولاً ومنع وصول الشر إلى جيرانه الأشقاء، ثانياً فأمنهم القومي جزء من أمنه». مشدداً «هكذا تنظر المملكة إلى الأمر».

    مصدر دخل للميليشيات

    تجدر الإشارة إلى أن الأردن ذو السوق الضيقة، لا يمكنه أن يستوعب هذه الكميات الكبيرة من المخدرات التي يسعى المهربون إلى إدخالها إلى المملكة، لذا يدرك تماماً أن الموضوع ذو بعدين أمني واقتصادي إذا ما تحقق أحدهما للمهرب والمخطط، فقد نجح، الأمني باختراق الأردن الواجهة الشرقية الهادئة والآمنة والحائلة بين المخططات الإيرانية وبقية الدول التي لم يخترقها أمنياً أو مجتمعياً، والاقتصادي بالحصول على عوائد مالية ضخمة للميليشيات الماكثة على الأرض السورية المجاورة، وأصبحت اقتصاداً قائماً بذاته.

    زادت حدة العمليات وأخذت منحى تصاعدياً منذ عام 2018 بعد أن كثف المهربون من نشاطهم شيئاً فشيئاً، وغدت العصابات أداة سياسية أمنية في الخاصرة الشمالية، ما حدا بالجيش الأردني إلى تغيير قواعد الاشتباك وتعظيم الإمكانات لاستهداف أي تحرك على الحدود.

    رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي يتابع مجريات الاشتباكات على الحدود في ديسمبر الماضي (القوات المسلحة الأردنية)

    سياج إلكتروني

    في السياق نفسه، جاء إعلان رئيس هيئة الأركان الأردني، اللواء يوسف الحنيطي، الأسبوع الماضي، بتعزيز منظومة حرس الحدود الإلكترونية، ووضع الخطط والموارد اللازمة لبناء سياج إلكتروني يمنع كل أشكال التسلل والتهريب، في ظل الظروف الجوية السيئة والمتمثلة بالضباب الكثيف والعواصف الرملية.

    يذكر أن من يتتبع المصطلحات في البيانات العسكرية التي تتحدث عن «منطقة الاختصاص» في صد هجمات المهربين، يجد أنها المنطقة العسكرية الشرقية التي يصل نطاق عملها بين الحدود الشمالية مع سوريا والحدود الشرقية مع العراق، وتمتلك (الجهات الأمنية العسكرية) أيضاً، معلومات كافية عن حجم الوجود الميليشياتي الإيراني على مسافة بضعة كيلومترات من الحدود.

    ويرى مراقبون أن حواضن مركزية للمواد المهربة التي جرت مداهمتها في منطقة الرويشد شرق البلاد، ربما تكشف عن جانب من الربط السياسي الأمني بين جملة الأحداث العابرة للحدود.

    ويسند الربط الأمني والسياسي في المجريات على الحدود، «توقف» عمان رسمياً عن محاولات «إنعاش» عودة النظام السوري إلى عمقه العربي، بعد محاولات عربية أسفرت عن حضور الرئيس السوري قمة جدة التي عُقدت في مايو (أيار) الماضي، لتنعكس مضاعفات الحالة الأمنية على الحدود الأردنية السورية على مستوى الاتصالات بين البلدين، والتي تراجعت وسط اتساع فجوة الثقة بالنيات السورية، فعمّان تأكدت في أكثر من مناسبة من عدم إيفاء الجانب السوري بالتزاماته العسكرية والأمنية على الحدود، وأن الحدود محمية من جانب واحد فقط.

    في حين ترى مراكز قرار أمنية أن «عدم جدية النظام السوري في وضع حد للميليشيات داخل أراضيه، هو الوجه الآخر للنظام الذي يسعى لتصدير أزماته باتجاه دول الجوار» كما نشرت «الشرق الأوسط» سابقاً.

    المصدر

    أخبار

    اجتماع عربي طارئ لبحث الاتفاق الإثيوبي مع «أرض الصومال»

  • لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.. الجامعات تبدء تنفيذ مبادرة “الدرجات العلمية المُخصّصة ذاتياً”

    لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.. الجامعات تبدء تنفيذ مبادرة “الدرجات العلمية المُخصّصة ذاتياً”

    لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.. الجامعات تبدء تنفيذ مبادرة “الدرجات العلمية المُخصّصة ذاتياً”

    لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.. الجامعات تبدء تنفيذ مبادرة "الدرجات العلمية المُخصّصة ذاتياً"

    ضمانًا للموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وسعيًا لتأهيل شباب ذوي كفاءة علمية وعملية، تم إطلاق مبادرة ” الدرجات العلمية المُخصصة ذاتياً”.
    وبدأت عدد من الجامعات في المملكة بالتعاون مع مجلس شؤون الجامعات، إطلاق وتنفيذ المبادرة التي تعد إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية في عدد من التخصصات.

    أهداف المبادرة

    أوضح الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات الدكتور بسام بن عبدالله البسام، أن المبادرة تهدف إلى ضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتحسين جاهزية الشباب لتأهيلهم في سوق العمل ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.

    كما تتيح المبادرة المجال للطلبة للتنويع في الخطط الدراسية، واختيار الدراسة في أكثر من تخصص وذلك حسب ميولهم ورغباتهم الدراسية، بما يسهم في رفع مستوى المعارف والمهارات لديهم، ورفع مستوى جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل، وذلك وفق أفضل الممارسات التعليمية العالمية.

    تنفيذ المبادرة

    تشتمل المبادرة على تنفيذ عدد من الأنماط في الجامعات السعودية، مثل: (التخصص الفرعي (minor)، والتخصص المزدوج (Double major)، بالإضافة إلى أنماط أخرى سيتم تطبيقها بشكل مرحلي بما يضمن المراجعة والتقييم وضبط الجودة والمواءمة مع متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل.
    يذكر أن الجامعات التي بدأت في تنفيذ المبادرة في مرحلتها الأولى، هي: جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وجامعة القصيم، والجامعة السعودية الإلكترونية.

    المصدر

    أخبار

    لرفع كفاءة الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.. الجامعات تبدء تنفيذ مبادرة “الدرجات العلمية المُخصّصة ذاتياً”

  • تايوان تدعو الصين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية

    تايوان تدعو الصين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية

    تايوان تدعو الصين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية

    تايوان تدعو الصين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية

    حثت تايوان الصين الأحد على “مواجهة الواقع” واحترام نتائج الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوز لاي تشينغ-تي المؤيد لاستقلال الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي والتي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها. هذا، وكان لاي تشينغ-تي، مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي ونائب الرئيسة المنتهية ولايتها تساي إنغ وين، قد تعهد السبت بالدفاع عن الجزيرة في مواجهة “تهديدات الصين المستمرة وترهيبها”.

    نشرت في:

    6 دقائق

    حضت تايبيه بكين على “احترام نتائج الانتخابات الرئاسية”. ودعت في بيان الأحد “سلطات بكين إلى احترام نتائج الانتخابات ومواجهة الواقع والتخلي عن قمع تايوان، من أجل عودة التفاعلات الإيجابية عبر المضيق إلى المسار الصحيح”.

    هذا، وكانت الصين قد اعتبرت أن الرئيس المنتخب لاي تشينغ-تي “خطر جسيم” بسبب مواقفه المؤيدة للاستقلال. وبعد فوزه السبت، شددت بكين على أن “إعادة التوحيد” مع تايوان “حتمية”.

    ويأتي هذا، فيما يصل وفد أمريكي إلى تايوان الأحد في زيارة غير رسمية، على ما أعلن مكتب التمثيل الأمريكي في تايبيه.

    وسيجري الوفد المكلف من إدارة جو بايدن محادثات مع “عدد من الشخصيات البارزة” الاثنين، على ما قال المعهد الأمريكي في تايبيه في بيان.

    وإلى ذلك، يُتوقع أن تثير الخطوة امتعاض الصين التي تحذّر من أي تقارب دبلوماسي مع تايوان، خصوصا من قبل واشنطن.

    ويعتبر وضع تايوان من أكبر القضايا الخلافية بين الصين والولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة.

    ويذكر أن بكين كانت قد انتقدت بشدة تهنئة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لاي على انتخابه رئيسا. إذ قال متحدث باسم الخارجية الصينية الأحد إن البيان “يرسل إشارة خاطئة جدا إلى القوى الانفصالية المطالبة ’باستقلال تايوان‘”. وأضاف “إننا نأسف بشدة لذلك ونعارضه بشدة، وقدمنا احتجاجات قوية لدى الجانب الأمريكي”.

    “بين الديمقراطية والاستبداد”… نختار “الديمقراطية”

    كما اعتبر أن البيان “ينتهك بشكل خطير مبدأ صين واحدة” وتعهُد واشنطن إبقاء علاقات غير رسمية فقط مع تايوان.

    وتغلب لاي على أقرب منافسيه وهو يو-إيه مرشح الحزب القومي (كومينتانغ) بأكثر من 900 ألف صوت، بعد حملة انتخابية طغت عليها ضغوط دبلوماسية من بكين واختراقات شبه يومية لمقاتلات صينية.

    وقال لاي لمناصريه بعد الفوز “إننا مصممون على حماية تايوان من تهديدات الصين المستمرة وترهيبها”، مهنئا الشعب بـ”نجاحه في مقاومة جهود قوى خارجية للتأثير على هذه الانتخابات”.

    وشدد على أنه “بين الديمقراطية والاستبداد، سنكون إلى جانب الديمقراطية”، مؤكدا أنه “يعود للشعب التايواني وحده الحق في اختيار رئيسه”. في حين تعهد “مواصلة التبادلات والتعاون مع الصين”.

    هذا، وسيتولى لاي منصبه في 20 أيار/مايو المقبل مع نائبه هسياو بي-خيم، وهو الممثل السابق لتايوان في الولايات المتحدة.

    أما الصين فتعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتعهدت إعادتها إلى كنفها، بالقوة إن لزم الأمر.

    ورأت الصين في لاي “عاملا عنيدا” من أجل استقلال تايوان، و”مخربا للسلام” وحذرت من أنه سيكون سبب “الحرب وانحدار” الجزيرة. وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، دعت الصين التايوانيين لاتخاذ “الخيار الصائب”.

    وخلال يوم الاقتراع، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت أربع سفن عسكرية صينية في المياه المحيطة بالجزيرة، إضافة إلى تحليق منطاد على علو مرتفع فوق أراضيها. فيما أظهرت نسبة الاقتراع التي بلغت 72 بالمئة، حماسة الناخبين على التصويت.

    وقالت سيندي هوانغ (58 عاما) إن لاي فاز لأنه “يمثل إيمان الشعب وتطلعاته… لا نريد العودة إلى الوضع السابق. لا نريد بعد الآن أن نكون مرتبطين بالصين”.

    ترحيب وتهاني الدول الغربية

    وتواصلت الأحد تهاني الدول الغربية، على غرار فرنسا التي قالت على لسان وزارة خارجيتها “نتوجه بالتهنئة إلى كل الناخبين والمرشحين الذين شاركوا في هذه الممارسة الديمقراطية، إضافة إلى من تم انتخابهم”، من دون ذكر لاي بالاسم.

    وشددت على “الطابع الحيوي للسلام والاستقرار في مضيق تايوان”، داعية إلى “احترام الوضع القائم من قبل كل الأطراف، ونأمل في استئناف الحوار بين ضفتي المضيق”.

    ومن جانبها، دعت برلين إلى الإبقاء على الوضع القائم في الجزيرة، مشددة على أن أي تغيير فيه يجب أن يتم بشكل “سلمي وباتفاق بالتراضي”.

    أما الرئيس الأمريكي جو بايدن فكان قد شدد السبت على أن بلاده لا تدعم “استقلال” تايوان، وذلك ردا على سؤال بشأن فوز لاي. بينما هنأ وزير خارجيته أنتوني بلينكن لاي بفوزه، وأشاد بـ”صلابة النظام الديمقراطي وبالعملية الانتخابية” في تايوان. كما صدر ترحيب من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وأطراف أخرى.

    ومن جانبها، شددت الصين على أن “إعادة التوحيد” مع تايوان “حتمية”. وقال المتحدث باسم المكتب الصيني المسؤول عن العلاقات مع تايوان تشين بينهوا إن التصويت “لن يعوق التوجه الحتمي لإعادة التوحيد مع الصين”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة.

    وأكد المتحدث أيضا التزام بلاده بـ”توافق العام 1992 الذي يكرس مبدأ الصين الواحدة ومعارضتها بشدة الأنشطة الانفصالية الرامية إلى استقلال تايوان وكذلك التدخل الأجنبي”.

    ويشار إلى أن الصين قطعت كل الصلات الرسمية مع الرئيسة تساي وحزبها في 2016، ولا يتوقع أن تغير من نهجها مع خلفها لاي، ما يرجح أن يستمر الجفاء بين الطرفين خلال الأعوام الأربعة المقبلة من ولايته.

    وأوضحت الباحثة في العلاقات الصينية التايوانية بوني غلايرز أن “فوز الحزب الحاكم غير المسبوق بولاية رئاسية ثالثة تواليا سيخيب آمال الصين، لكن من غير المرجح أن يحصل أي تغيير في استراتيجية إعادة التوحيد الصينية”.

    ويبقى السؤال في الأيام المقبلة بشأن ما سيكون عليه الرد الصيني على فوز لاي، وما إن كان سيبقى في إطار التعليقات السياسية والدبلوماسية، أو يتخطاها إلى عرض كبير للقوة العسكرية.

    ويبلغ عدد سكان تايوان 23 مليون نسمة وهي تبعد 180 كيلومترا عن الساحل الصيني. وستكون لأي نزاع في مضيق تايوان انعكاسات كارثية على الاقتصاد. فالجزيرة تؤمّن سبعين بالمئة من أشباه الموصلات في العالم بينما يمر أكثر من خمسين بالمئة من الحاويات المنقولة في العالم عبر هذا المضيق.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    تايوان تدعو الصين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية

  • «لاليغا»: نقطة الميريا تمنح جيرونا الصدارة

    «لاليغا»: نقطة الميريا تمنح جيرونا الصدارة

    «لاليغا»: نقطة الميريا تمنح جيرونا الصدارة

    «لاليغا»: نقطة الميريا تمنح جيرونا الصدارة
    انفرد جيرونا بالصدارة بتعادله السلبي مع مضيفه الجريح ألميريا صاحب القاع الأحد في المرحلة الـ20 من الدوري الإسباني، مستفيداً من غياب ريال مدريد لانشغاله بالسوبر.

    المصدر

    أخبار

    «لاليغا»: نقطة الميريا تمنح جيرونا الصدارة