التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

    رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

    رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

    رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

    من قلب السعودية… الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

    في ليلة كروية ساحرة احتضنها ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض، توج ريال مدريد بطلاً لكأس السوبر الإسبانية للمرة الـ13 في تاريخه بعد فوزه المثير على غريمه الأزلي برشلونة بنتيجة 4 – 1 في إحدى أكثر مواجهات الكلاسيكو شهرة على وجه الأرض.

    وتوج لاعبو الريال باللقب في مراسم تتويج بهيجة على أرض ملعب الأول بارك، فيما زينت الألعاب النارية سماء الرياض معلنة ختاماً رائعاً لمحفل عالمي جديد احتضنته المملكة بنجاح في إطار مساعيها الدؤوبة لتكون قبلة للرياضة والرياضيين من شتى دول العالم.

    فينيسيوس لعب دور البطولة في النهائي الكبير (تصوير: سعد العنزي)

    وتقمص النجم البرازيلي الدولي فينيسيوس جونيور «أفضل لاعب في المباراة» دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز أهداف الريال الثلاثة الأولى في الدقائق السابعة والعاشرة و39 من ركلة جزاء على الترتيب، فيما أضاف مواطنه رودريجو الهدف الرابع في الدقيقة 64.

    أراوخو مدافع البرشا يعترض طريق بلينغهام (تصوير: سعد العنزي)

    في المقابل، تكفل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بتسجيل هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 33، قبل أن يلعب الفريق الكتالوني بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه رونالدو أراوخو في الدقيقة 71 لحصوله على الإنذار الثاني.

    وكان الريال، الذي يشارك في المسابقة إثر تتويجه بلقب كأس ملك إسبانيا الموسم الماضي، صعد للمباراة النهائية لكأس السوبر عقب فوزه 5 – 3 على جاره اللدود أتلتيكو مدريد بعد التمديد للوقت الإضافي، في الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي.

    فرحة مدريدية تكررت 4 مرات أمام البرشا (تصوير: سعد العنزي)

    في المقابل، تأهل برشلونة، الذي أحرز لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي ليشارك على إثره في بطولة السوبر الإسبانية، إلى المباراة النهائية، بعد فوزه 2 – صفر على أوساسونا في مباراة المربع الذهبي الأخرى، يوم الخميس الماضي.

    رابطة ريال مدريد في السعودية سجلت حضوراً قوياً في النهائي (تصوير: سعد العنزي)

    وبات هذا هو الانتصار الثاني لريال مدريد على برشلونة بمختلف المسابقات هذا الموسم، بعدما سبق أن تغلب عليه 2 – 1 في لقاء الفريقين بالدوري الإسباني على ملعب (لويس كومبانيس) الأولمبي، معقل الفريق الكتالوني هذا الموسم، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    كما قلص الريال الفارق الذي يفصله عن برشلونة، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالسوبر الإسبانية، إلى لقب وحيد فقط.

    المصدر

    أخبار

    رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

  • خلال 2023.. 10188 مولودًا و16 الف جراحة في مستشفيات صحة نجران

    خلال 2023.. 10188 مولودًا و16 الف جراحة في مستشفيات صحة نجران

    خلال 2023.. 10188 مولودًا و16 الف جراحة في مستشفيات صحة نجران

    خلال 2023.. 10188 مولودًا و16 الف جراحة في مستشفيات صحة نجران

    سجلت مستشفيات صحة نجران 10188 مولودًا، خلال عام 2023.
    وأوضحت صحة نجران أن المواليد بمستشفى الولادة والأطفال بلغوا 7363مولودًا، وفي مستشفى شرورة العام 1809 مواليد.
    فيما سجلت مستشفيات بدر الجنوب العام 51 مولودًا، ويدمة العام 469 مولودًا، وحبونا العام 477 مولودًا، وفي مستشفى ثار العام 19 مولودًا.

    المستشفى المرجعي بنجران

    ويُعد مستشفى الولادة والأطفال بنجران، المستشفى المرجعي بالمنطقة، ويقدم خدمات صحية متكاملة في مجال الولادة وأمراض النساء والأطفال، وذلك من خلال تجهيزاته الطبية المتطورة.
    واستقبل قسم الطوارئ بالمستشفى 115481 حالة، فيما قدمت أقسام العيادات بالمستشفى خدماتها إلى 72408 مستفيدين.

    16 ألف عملية جراحية

    وأجرت مستشفيات صحة نجران أكثر من 16 ألف عملية جراحية في تخصصات عامة ودقيقة، خلال عام 2023.
    وأوضحت صحة نجران أن إجمالي العمليات التي أُجريت بلغت 16575 عملية، تضمنت إجراء 7091 عملية بمستشفى الملك خالد، و3474 عملية بمستشفى الولادة والأطفال، و1224 عملية بمستشفى شرورة العام، و3484 عملية بمستشفى نجران العام، و475 عملية في مستشفى حبونا العام.
    بالإضافة إلى إجراء 585 عملية في مستشفى خباش العام، و185 عملية في مستشفى يدمة، و23 عملية في مستشفى ثار، و34 عملية في مستشفى بدر الجنوب.

    7 جوائز للتميز

    كما حققت صحة منطقة نجران 7 جوائز للتميز في برنامج وازن للعام المنصرم 2023، وهو أحد برامج مؤشرات الأداء بوزارة الصحة ممثلة بالوكالة العلاجية، الذي يعتمد على بطاقة الأداء المتوازن لقياس إنجاز الأهداف الإستراتيجية لمستشفيات الوزارة، ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين في جميع مناطق المملكة، والوصول لنسب عالية في أداء المنشآت الصحية وبناء مجتمع حيوي.

    المصدر

    أخبار

    خلال 2023.. 10188 مولودًا و16 الف جراحة في مستشفيات صحة نجران

  • من قلب السعودية… الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

    من قلب السعودية… الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

    من قلب السعودية… الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

    من قلب السعودية... الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

    في ليلة كروية ساحرة احتضنها ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض، توج ريال مدريد بطلاً لكأس السوبر الإسبانية للمرة الـ13 في تاريخه بعد فوزه المثير على غريمه الأزلي برشلونة بنتيجة 4 – 1 في إحدى أكثر مواجهات الكلاسيكو شهرة على وجه الأرض.

    وتوج لاعبو الريال باللقب في مراسم تتويج بهيجة على أرض ملعب الأول بارك، فيما زينت الألعاب النارية سماء الرياض معلنة ختاماً رائعاً لمحفل عالمي جديد احتضنته المملكة بنجاح في إطار مساعيها الدؤوبة لتكون قبلة للرياضة والرياضيين من شتى دول العالم.

    فينيسيوس لعب دور البطولة في النهائي الكبير (تصوير: سعد العنزي)

    وتقمص النجم البرازيلي الدولي فينيسيوس جونيور «أفضل لاعب في المباراة» دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز أهداف الريال الثلاثة الأولى في الدقائق السابعة والعاشرة و39 من ركلة جزاء على الترتيب، فيما أضاف مواطنه رودريجو الهدف الرابع في الدقيقة 64.

    أراوخو مدافع البرشا يعترض طريق بلينغهام (تصوير: سعد العنزي)

    في المقابل، تكفل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بتسجيل هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 33، قبل أن يلعب الفريق الكتالوني بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه رونالدو أراوخو في الدقيقة 71 لحصوله على الإنذار الثاني.

    وكان الريال، الذي يشارك في المسابقة إثر تتويجه بلقب كأس ملك إسبانيا الموسم الماضي، صعد للمباراة النهائية لكأس السوبر عقب فوزه 5 – 3 على جاره اللدود أتلتيكو مدريد بعد التمديد للوقت الإضافي، في الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي.

    فرحة مدريدية تكررت 4 مرات أمام البرشا (تصوير: سعد العنزي)

    في المقابل، تأهل برشلونة، الذي أحرز لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي ليشارك على إثره في بطولة السوبر الإسبانية، إلى المباراة النهائية، بعد فوزه 2 – صفر على أوساسونا في مباراة المربع الذهبي الأخرى، يوم الخميس الماضي.

    رابطة ريال مدريد في السعودية سجلت حضوراً قوياً في النهائي (تصوير: سعد العنزي)

    وبات هذا هو الانتصار الثاني لريال مدريد على برشلونة بمختلف المسابقات هذا الموسم، بعدما سبق أن تغلب عليه 2 – 1 في لقاء الفريقين بالدوري الإسباني على ملعب (لويس كومبانيس) الأولمبي، معقل الفريق الكتالوني هذا الموسم، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    كما قلص الريال الفارق الذي يفصله عن برشلونة، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالسوبر الإسبانية، إلى لقب وحيد فقط.

    المصدر

    أخبار

    من قلب السعودية… الكتيبة المدريدية تحلق بـ«السوبر الإسبانية»

  • تصريحات الاحتلال تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي

    تصريحات الاحتلال تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي

    تصريحات الاحتلال تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي

    تصريحات الاحتلال تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي

    أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات التصريحات التحريضية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تعهّد فيها بمواصلة ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، في تحدٍ صارخ وواضح للمجتمع الدولي ولدور محكمة العدل الدولية، التي كررها مسؤولون إسرائيليون آخرون بمن فيهم المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، الذي بدوره دعا إلى محاكمة الأمم المتحدة في لاهاي أمام محكمة العدل الدولية.
    وأكدت في بيان اليوم الأحد، أن الدول التي شجعت وشاركت ومكنت إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، من ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، هي أيضاً شريكة في التحريض والهجوم غير المسبوق على الأمم المتحدة ومؤسساتها ومسؤوليها.

    مواقف مسيسة وتحريضية

    وفي هذا الصدد، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن رفضها لهذه المواقف المسيسة والتحريضية التي تستهدف النظام الدولي القائم على القواعد، التي تسعى إلى تقويض حق الدول في اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وتعكس ازدواجية المعايير التي تنتهجها في تعاملها مع القضية الفلسطينية، وتمس أهم المبادىء والأهداف التي تندرج في ميثاق الأمم المتحدة.
    وفي المقابل، ثمنت الوزارة المواقف المبدئية والمتأصلة للدول الشقيقة والصديقة، ومنظماتها ومؤسساتها الحقوقية، التي أظهرت اتساقاً أخلاقياً وإخلاصاً حقيقياً لعالمية القانون الدولي والمؤسسات المكلفة بحمايته، وعلى رأسها محكمة العدل الدولية.
    وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيانها: أن العالم يراقب ويقف على مفترق طرق، الأمر الذي يتطلب مواقف سياسية شجاعة، وأنه يقع على عاتق الدول مسؤولية وقف التطبيق الانتقائي للقانوني الدولي، وحمايته من الانهيار.

    المصدر

    أخبار

    تصريحات الاحتلال تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي

  • البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة... وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    تتواصل اليوم منافسات بطولة كأس آسيا لكرة القدم، بإقامة ثلاث مباريات أطرافها منتخبات عربية «البحرين والأردن والعراق»، حيث تخوض البحرين مواجهة صعبة أمام كوريا الجنوبية أحد أبرز المنتخبات المرشحة للقب على استاد جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك ضمن المجموعة الخامسة.

    ويلتقي في المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، منتخبا ماليزيا والأردن على استاد الجنوب بالوكرة.

    علي الحمادي أحد أبرز أوراق العراق في البطولة (الشرق الأوسط)

    وتدرك الجماهير البحرينية صعوبة المهمة في مواجهة «الشمشون الكوري»، الذي تصب كل الترشيحات لصالحه، وليكون أحد أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة القارية في نسختها الثامنة عشرة إلى جانب المنتخب الياباني القوي.

    وتعرض المنتخب البحريني لانتقادات واسعة من الشارع الرياضي البحريني بعد النتائج السيئة التي حققها من خلال تعرضه للخسارة في آخر ثلاث مباريات، بدأت أمام الإمارات 0-2 في التصفيات الآسيوية المشتركة، وثم الخسارة في اللقاءين الوديين بمعسكره التدريبي بالإمارات قبل البطولة أمام أستراليا بهدفين دون رد، وتبعها بالخسارة بثلاثية نظيفة أمام أنغولا. وضعت هذه الهزائم الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتسي مدرب المنتخب البحريني تحت الضغط وتمت المطالبة بالظهور بصورة مغايرة في المنافسات القارية والتأهل للأدوار المتقدمة من البطولة.

    وسيبحث المدرب عن الحلول للعقم الهجومي في مبارياته الأخيرة خاصة وأنه راهن على المهاجمين عبد الله يوسف وعبد الله الحشاش، واستبعد من التشكيلة أبرز المهاجمين المتألقين بالدوري المحلي وهم مهدي عبد الجبار وإسماعيل عبد اللطيف الهداف التاريخي لمنتخب البحريني برصيد 47 هدفاً ومحمد الرميحي.

    عبدالله يوسف.. أمل الهجوم البحريني (الشرق الأوسط)

    وفي المقابل يقود منتخب كوريا الجنوبية المدرب الألماني يورغن كلينسمان الطامح لاستعادة أمجاد الفريق الكوري الجنوبي وتتويجه باللقب القاري بعد الغياب الذي استمر 64 عاماً منذ آخر لقبين حققهما في عامي 1956 و1960.

    وبات المدرب الألماني مطالباً بالعودة إلى العاصمة سيول محملاً بكأس البطولة معولاً على تشكيلة الفريق، التي تضم كوكبة من أبرز النجوم الدوليين الذين يلعبون ضمن منافسات الدوريات الأوروبية، وأبرزهم قائد الفريق نجم نادي توتنهام الإنجليزي وهدافه سون هيونغ ومدافع بايرن ميونيخ الألماني كيم مين وسونغ لي المحترف في ماينتس الألماني وتشان هوانغ لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي، واللاعب الواعد في باريس سان جرمان الفرنسي كانغ إين لي.

    وكان المنتخب الكوري الجنوبي حقق 6 انتصارات متتالية في مواجهاته الأخيرة، وكان آخرها الفوز على منتخب العراق بهدف دون رد في التجربة الدولية الودية استعداداً للاستحقاق القاري.

    وفي المباراة الثانية، يدخل المنتخب الأردني مباراته ضد إندونيسيا مرشحاً لحصد النقاط الثلاث في مواجهة منتخب تأهل إلى النهائيات عبر التصفيات للمرة الأولى بعد مشاركة أولى عندما استضاف البطولة عام 2007 إلى جانب ثلاث دول أخرى.

    ويعوّل المغربي الحسين عموتة مدرب المنتخب الأردني على الجناح موسى التعمري الذي يتألق في صفوف فريقه مونبلييه الفرنسي منذ انتقاله إليه الصيف الماضي، وعلى المهاجم المخضرم حمزة الدردور أفضل هداف في تاريخ الأردن برصيد 35 هدفاً في 121 مباراة دولية.

    وقدّم منتخب «النشامى» عروضاً مخيبة في الآونة الأخيرة، ففي مبارياته التسع الأخيرة حقق فوزاً واحداً كان على قطر 2-1 قبل أيام مقابل ست هزائم كان آخرها سقوطه أمام اليابان 1-6 في آخر تجربة له قبل انطلاق البطولة القارية.

    في المقابل، يهدف المنتخب العراقي بطل كأس آسيا عام 2007 إلى تحقيق بداية مثالية مهمة لمشواره خلال مواجهته لنظيره الإندونيسي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

    ويأمل «أسود الرافدين» دخول الجولة الثانية أمام اليابان أعتى وأصعب عقبات في مجموعته، بمعنويات فوز منتظر على حساب إندونيسيا من أجل تأمين حسابات مواصلة المشوار ومسيرته قبل ملاقاة فيتنام في الجولة الثالثة الأخيرة.

    وهي ثاني مواجهة تجمع المنتخبين في غضون أقل من شهرين، بعدما انتهت الأولى بفوز كاسح لأسود الرافدين 5-1 في مدينة البصرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لحساب المجموعة السادسة.

    واختتم المنتخب العراقي استعداداته للمشاركة في كأس آسيا بمباراة ودية أمام كوريا الجنوبية انتهت لحساب الأخير بهدف دون رد في أبو ظبي، حيث عسكر «أسود الرافدين» هناك لتسعة أيام قبل انطلاق المنافسات القارية.

    ويعوّل المدير الفني الإسباني خيسوس كاساس للمنتخب العراقي على عدد كبير من اللاعبين المغتربين الناشطين في أندية أوروبية، إذ استدعى 13 لاعباً شكلوا نصف تشكيلة «أسود الرافدين»، وفي مقدمتهم زيدان إقبال لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق وأوتريخت الهولندي حالياً وريبين سولاقا مدافع برومابويكارنا السويدي وعلي الحمادي مهاجم ويمبلدون الإنجليزي، إلى جانب لاعبين آخرين سيدافعون عن فانلة المنتخب للمرة الأولى.

    يقول كاساس، الذي تعد كأس آسيا في قطر اختباراً حقيقياً ورسمياً لمهمته مع «أسود الرافدين»، التي بدأها منذ أكثر من عام «يأتي هؤلاء اللاعبون من أندية خارجية تعتمد برامج عمل قريبة إلى ما أمتلكه من رؤية تدريبية».

    كما يعوّل كاساس في قائمته على تسعة لاعبين من أندية محلية بينهم حارسان، أبرزهم صانع ألعاب المنتخب والقوّة الجوية إبراهيم بايش وزميله المهاجم أيمن حسين.

    المصدر

    أخبار

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007