التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تبوك.. أكثر من مليون ساعة تطوعية بعائد 3 ملايين ريال في 2023

    تبوك.. أكثر من مليون ساعة تطوعية بعائد 3 ملايين ريال في 2023

    تبوك.. أكثر من مليون ساعة تطوعية بعائد 3 ملايين ريال في 2023

    تبوك.. أكثر من مليون ساعة تطوعية بعائد 3 ملايين ريال في 2023

    أصدرت الجمعية الخيرية للعمل التطوعي بمنطقة تبوك التقرير السنوي التفاعلي لإنجازاتها خلال عام 2023، الذي يلقي الضوء على أبرز منجزاتها ومبادراتها ومشروعاتها التطوعية خلال العام الماضي.
    وأوضحت في تقريرها، أن مجموع عدد الساعات التطوعية التي نفذتها، بلغ أكثر من مليون و66700 ساعة، بعوائد اقتصادية تجاوزت 3 ملايين ريال، نفذها 10600 متطوع ومتطوعة، وبمشاركة أكثر من 30 جهة حكومية وأهلية وغير ربحية.
    وأشارت الجمعية إلى أن عدد الفرص التطوعية التي أطلقتها تجاوزت 2600 فرصة تطوعية، فيما بلغت نسبة الرضا عن آداء الجمعية 99%.

    استراتيجية جديدة

    وتعمل الجمعية خلال العام الحاليّ 2024 على استكمال ما بدأته من خلال الاستراتيجية الجديدة، التي من أبرزها دورها تجاه تكامل العمل التطوعي بالمنطقة، وخلق فرص احترافية لتفعيل التطوع الاحترافي في المنظمات غير الربحية، بمشاركة الجهات الحكومية.
    بالإضافة غلى تقديم منظومة من الدورات التدريبية والاستشارات، وتعزيز الشراكات وتنمية أطر التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة في العمل التطوعي.

    المصدر

    أخبار

    تبوك.. أكثر من مليون ساعة تطوعية بعائد 3 ملايين ريال في 2023

  • الحوثيون يعلنون شن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن وواشنطن تنفي

    الحوثيون يعلنون شن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن وواشنطن تنفي

    الحوثيون يعلنون شن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن وواشنطن تنفي

    الحوثيون يعلنون شن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن وواشنطن تنفي

    شنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جديدة في اليمن وفق ما أعلنه الحوثيون الأحد. لكن واشنطن نفت هذه الأنباء، مشددة على أن القوات الأمريكية وقوات التحالف لم تنفذ ضربات في اليمن. وأعلنت واشنطن ولندن أنهما نفذتا بشكل مشترك عشرات الضربات على مواقع للحوثيين فجر الجمعة. وفي اليوم الموالي كشفت القوات الأمريكية أنها نفذت ضربة جديدة على موقع للحوثيين داخل اليمن في إطار الرد على هجمات الجماعة على سفن تجارية في البحر الأحمر. 

    نشرت في:

    3 دقائق

    قال الحوثيون الأحد إن ضربات أمريكية بريطانية جديدة نفذت في اليمن، لكن الولايات المتحدة نفت ذلك. وذكر موقع “أنصار الله”، التسمية الرسمية للحوثيين، أن “غارات جوية لطيران العدوان الأمريكي البريطاني على الحديدة”. ونفذت واشنطن ولندن فجر الجمعة عشرات الغارات قالت إنها استهدفت مناطق يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران. كما نفذت القوات الأمريكية السبت ضربة على موقع رادار تابع للحوثيين، مشيرة إلى أن ذلك رد على هجمات شنتها الجماعة اليمنية ضد سفن تجارية في البحر الأحمر.

    ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن “طيران العدوان استهدف جبل جدع بمديرية اللحية” في محافظة الحديدة.

    وأضاف أن “طيران العدوان الحربي والتجسسي حلق بكثافة في سماء محافظة الحديدة”.

    وقال مصدر عسكري موال للحوثيين لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف الجوي تسبب بـ”تدمير منصة صاروخية للحوثيين في جبل جدع”.

    إلا أن مسؤولا عسكريا أمريكيا رفض الكشف عن اسمه قال لوكالة الصحافة الفرنسية “لم تنفذ اليوم (الأحد) أي ضربة أمريكية أو للتحالف”.

     

    اقرأ أيضامن هم الحوثيون ولماذا ضربت الولايات المتحدة وبريطانيا مواقع لهم في اليمن؟

    وشنت القوات الأمريكية والبريطانية فجر الجمعة عشرات الغارات على مواقع عسكرية عديدة تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة. وأعلن الحوثيون أن الضربات أدت إلى مقتل خمسة عناصر في صفوفهم.

    وتأتي الضربات ردا على هجمات نفذها الحوثيون في الأسابيع الماضية استهدفت سفنا تجارية يشتبهون في أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر. وتقول الجماعة المدعومة من إيران إن هذه الهجمات تضامن مع قطاع غزة الذي يشهد عمليات عسكرية وقصفا إسرائيليا مكثفا بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل. 

    وفي ظل مخاوف ومساع لمنع الحرب من التوسع، نشرت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا بوارج في البحر الأحمر. وشكلت واشنطن تحالفا بحريا دوليا لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 في المائة من التجارة العالمية.

    تهديدات حوثية 

    وجدد الحوثيون تأكيدهم أن الضربات لن توقفهم عن استهداف السفن في البحر الأحمر.

    وكتب الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام على منصة “إكس” إن “الإجراءات العدائية من قبل أمريكا ضد اليمن لن تمنع القوات المسلحة عن مواصلة تنفيذ التزامها الديني والإنساني والأخلاقي الداعم للشعب الفلسطيني، بالاستمرار في استهداف السفن التابعة لكيان العدو والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.

    وسبق أن توعد الحوثيون بالرد على الضربات الغربية مؤكدين أن المصالح الأمريكية والبريطانية باتت “أهدافا مشروعة”.

    وتثير الضربات على اليمن مخاوف من توسع رقعة الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة التي دخلت الأحد يومها المائة.

      فرانس24/أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحوثيون يعلنون شن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن وواشنطن تنفي

  • «تمجيد صدام» يفشل انتخاب رئيس لبرلمان العراق

    «تمجيد صدام» يفشل انتخاب رئيس لبرلمان العراق

    «تمجيد صدام» يفشل انتخاب رئيس لبرلمان العراق

    «تمجيد صدام» يفشل انتخاب رئيس لبرلمان العراق
    أخفقت القوى السياسية العراقية في انتخاب رئيس جديد للبرلمان العراقي خلفاً لرئيسه المقال من قبل المحكمة الاتحادية العليا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    المصدر

    أخبار

    «تمجيد صدام» يفشل انتخاب رئيس لبرلمان العراق

  • رياح شديدة على أجزاء من الشرقية.. اعرف مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من الشرقية.. اعرف مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من الشرقية.. اعرف مواعيدها

    رياح شديدة على أجزاء من الشرقية.. اعرف مواعيدها

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد أجزاء من المنطقة الشرقية رياحًا شديدة، تبدأ الساعة 10 صباح اليوم الأربعاء حتى الساعة 6 مساء، تشمل الخفجي والنعيرية وقريا العليا.
    ويصاحب الرياح تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية، ورياح تصل سرعتها إلى (40 -49) كيلومترًا/ساعة.

    المصدر

    أخبار

    رياح شديدة على أجزاء من الشرقية.. اعرف مواعيدها

  • «دافوس» ينطلق وسط تحديات جيوسياسية كبيرة

    «دافوس» ينطلق وسط تحديات جيوسياسية كبيرة

    «دافوس» ينطلق وسط تحديات جيوسياسية كبيرة

    «دافوس» ينطلق وسط تحديات جيوسياسية كبيرة

    رئيس «الفيدرالي» في أتلانتا يدعو لمراقبة ارتفاع تكاليف الشحن بسبب استهداف الحوثيين السفن

    حذرّ رئيس مصرف الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، من أن الارتفاع الأخير في تكاليف الشحن على خلفية تعطيل حركة المرور في قناة السويس؛ بسبب استهداف الحوثيين السفن تجب مراقبته «عن كثب». وأعلن أن التضخم قد «يتأرجح» إذا خفّض صنّاع السياسة أسعار الفائدة في وقت مبكر جداً، محذراً من أن الهبوط نحو هدف المصرف المركزي، البالغ 2 في المائة، من المرجح أن يتباطأ في الأشهر المقبلة.

    وارتفعت تكلفة شحن حاوية بحجم 40 قدماً من الشرق الأقصى إلى أوروبا بنسبة 150 في المائة تقريباً خلال الشهر الماضي، وفقاً لبيانات من شركة «زينيتا» للأبحاث اللوجيستية.

    وقال بوستيك: «سيكون من المثير للاهتمام للغاية أن نرى إلى أي مدى بدأ الصراع في الشرق الأوسط والهجمات على سفن الحاويات في الظهور في هيكل تكاليف الشركات في منطقتي».

    ونبه بوستيك إلى أن التضخم قد «يتأرجح» إذا خفّض صنّاع السياسة أسعار الفائدة في وقت مبكر جداً.

    وبعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له منذ عقود خلال صيف عام 2022، انخفض التضخم في الولايات المتحدة بشكل حاد خلال النصف الثاني من العام الماضي، مما مهّد الطريق أمام واضعي أسعار الفائدة للنظر في خفض تكاليف الاقتراض من أعلى مستوى خلال 23 عاماً من 5.25 إلى 5.5 في المائة، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز».

    وقال بوستيك، الذي سيصوّت على قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا العام، إنه يتوقع أن يرى تقدماً أبطأ بكثير للتضخم يمضي قدماً. وأضاف أن «هناك بعض المخاطر المتمثلة في احتمال توقف التضخم تماماً».

    وجاءت تصريحات بوستيك قبل قراءة مؤشر أسعار المستهلكين لشهر ديسمبر (كانون الأول)، التي أظهرت ارتفاع معدل التضخم الرئيسي إلى 3.4 في المائة من 3.1 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني).

    وبينما أقرّ رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا بأن ضغوط الأسعار انخفضت بشكل أسرع مما توقعه في العام الماضي، فإنه لا يزال يعتقد بأنه من المرجح أن يصل التضخم إلى نحو 2.5 في المائة بحلول نهاية عام 2024 ولن يصل إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي إلا في عام 2025.

    وقال بوستيك، بعد التصويت على سياسة الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، إنه يعتقد بأن أسعار الفائدة ستحتاج إلى البقاء دون تغيير إلى ما بعد الصيف. وقال لصحيفة «فاينانشيال تايمز» إن حالة عدم اليقين التي تواجه الاقتصاد الأميركي تستدعي مثل هذا النهج الحذر.

    وتابع: «يجب أن يعود التضخم بقوة وثبات إلى هدفنا البالغ 2 في المائة. ستكون نتيجة سيئة إذا بدأنا في التخفيف وبدأ التضخم في الارتفاع صعوداً وهبوطاً مثل الأرجوحة. وهذا من شأنه أن يقوّض ثقة الناس في الاتجاه الذي يتجه إليه الاقتصاد».

    وبينما تزداد ثقة واضعي أسعار الفائدة في عودة ضغوط الأسعار إلى معايير ما قبل الوباء، فإن معظم أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يريدون أخذ وقتهم في التحول من موقف سياستهم النقدية الحالي.

    وبدءاً من مارس (آذار) سيكون المستثمرون أكثر تسرعاً، مع تسعير السوق بتخفيضات بمقدار ستة وربع نقطة هذا العام. ويقارن ذلك بتوقعات واضعي أسعار الفائدة بثلاثة تخفيضات، في حين يرى بوستيك اثنين فقط.

    وقال: «الأسواق تسمع ما نقوله. توقعاتنا لخفض أسعار الفائدة كانت واضحة للغاية. لكنني أشعر بأنهم يعتقدون بأن التضخم سينخفض بشكل أسرع مني».

    سوق العمل قوية

    ويعتقد بوستيك أنه مع وصول معدل البطالة إلى 3.7 في المائة فقط، تظل سوق العمل قويةً للغاية؛ بحيث لا يستطيع الاحتياطي الفيدرالي تحويل تركيزه من التضخم إلى خلق فرص العمل.

    وقال: «إذا نظرنا إلى تفويض التوظيف لدينا، فإننا نضرب ذلك بقوة شديدة اليوم. لكن هذا ليس الحال بالنسبة لاستقرار الأسعار».

    ومع ذلك، لم تعد سوق العمل ساخنةً كما كانت، مع اقتصار خلق فرص العمل إلى حد كبير على قطاعَي الرعاية الصحية والحكومة.

    «توجد مؤشرات تحت السطح تُظهر أن بعض قطاعات الاقتصاد قد تراجعت،» قال ذلك، مشيراً إلى قطاع التصنيع.

    وفي حين أن الاجتماعات مع جهات الاتصال التجارية أشارت إلى أن نمو الأجور سيعتدل هذا العام من المستويات الحالية التي تزيد على 4 في المائة، إلا أنه لا يزال يريد التأكد من أن تكاليف العمالة لن تكون مرهقة للغاية لدرجة أنها تدفع الشركات إلى إعادة التفكير في استراتيجيات التسعير الخاصة بها.

    وقال: «لا أسمع ذلك اليوم. لكن هذا شيء أحتاج بالتأكيد إلى الانتباه إليه».

    إبطاء خفض الميزانية العمومية

    وأشار إلى أنه يلقي نظرة فاحصة على ظروف السيولة بعد أن قال بعض واضعي أسعار الفائدة في ديسمبر، إن مصرف الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج قريباً إلى إبطاء عملية خفض ميزانيته العمومية.

    وبموجب الشروط الحالية لبرنامج التشديد الكمي، فإن ما يصل إلى 60 مليار دولار من سندات الخزانة، و35 مليار دولار من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري يمكن أن تتسرب من الميزانية العمومية شهرياً. ويعتقد البعض بأن هذه السياسة تخاطر بإثارة زيادات كبيرة في أسواق التمويل التي تحاول استيعاب مستويات عالية من إصدارات الديون من قبل حكومة الولايات المتحدة.

    وقال: «اليوم لم نشهد بالفعل أي تحركات في أسواق المال تشير إلى أننا قريبون من سيناريو، حيث لم تعد لدينا احتياطات كافية. من الواضح أنه في مرحلة ما، ستكون هناك إشارة إلى أننا سنقترب من تلك العتبة، وسيتعين علينا القيام ببعض التفكير».

    المصدر

    أخبار

    «دافوس» ينطلق وسط تحديات جيوسياسية كبيرة