التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    «القاهرة للكتاب» يتطلع إلى دورة «فارقة» رغم التحديات

    اختار معرض القاهرة الدولي للكتاب مملكة النرويج لتكون ضيف الشرف، خلال دورته الـ55 التي تبدأ في 24 يناير (كانون الثاني) الحالي وتستمر حتى 6 فبراير (شباط) المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية (شرق القاهرة). كما اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان اسم عالم المصريات سليم حسن ليكون شخصية المعرض، والكاتب يعقوب الشاروني شخصية المعرض لكتاب الطفل.

    وأعلنت وزيرة الثقافة المصرية، نيفين الكيلاني، الأحد تفاصيل الدورة التي تأتي تحت شعار «نصنع المعرفة… نصون الكلمة»، معربة عن تطلعها لأن تكون دورة مميزة وعلامة فارقة في تاريخ معرض الكتاب.

    وذكرت الوزيرة خلال المؤتمر الذي عقد بدار الأوبرا المصرية، الأحد، أن وجود مملكة النرويج كضيف شرف المعرض، هو اتجاه للثقافة العربية للتخاطب مع ثقافة شمال أوروبا، والعمل على تعريف الآخر بالإبداع المصري والعربي.

    وقالت إن الدورة التي يفتتحها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ستحضرها الأميرة ميته ماريت، قرينة ولي عهد النرويج، ووزراء خارجية فنزويلا وألبانيا، بالإضافة إلى شخصيات عربية وأجنبية بارزة.

    وزيرة الثقافة المصرية تتوسط مديري المعرض (وزارة الثقافة المصرية)

    وأضافت أن المعرض يضم 1200 ناشر، بزيادة 153 ناشراً عن العام الماضي، وتشارك فيه 70 دولة، كما يتضمن برنامجاً ثقافياً مميزاً، بتنظيم فعاليات متنوعة عن أقطاب الثقافة المصرية والعربية، وطرح قضايا تتماس مع العالم الرقمي الجديد، بالإضافة إلى تناول العديد من القضايا الفكرية والاجتماعية والوطنية، لإثراء المعرض الذي يزوره سنوياً ملايين القراء.

    وأشار رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين إلى أن الدورة الحالية تأتي على مساحة 80 ألف متر مربع، في 5 صالات للعرض، بمشاركة 5250 من العارضين الذين ينتمون لـ70 دولة.

    ويخشى متابعون أن تؤثر الأحداث السياسية والعسكرية الراهنة بالمنطقة على مستوى الإقبال الجماهيري الكبير الذي عُرف به المعرض خلال دوراته السابقة، فقد استقبل المعرض أكثر من ثلاثة ملايين زائر خلال دورته الماضية، ويراهن الناشرون على فترة إجازة منتصف العام الدراسي لحضور أكبر عدد من الزوار المصريين والعرب.

    طابور أمام بوابة المعرض العام الماضي (وزارة الثقافة المصرية)

    ولفت بهي الدين إلى تصميم الفنان أشرف رضا، أستاذ الفنون الجميلة، لبوستر المعرض الذي يعبر عن روح الفن المصري القديم.

    وحول البرنامج الثقافي للمعرض أوضح رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب أنه «يضم نحو 550 فعالية خلال أيام المعرض، وهي فعاليات تؤكد على مكانة مصر الثقافية والدور التاريخي الذي قامت به في نشر المعرفة وتكوين الوعي في الحضارة الإنسانية».

    وأعلن بهي الدين أن المعرض استحدث محوراً جديداً وهو «مؤتمر اليوم الواحد»، الذي يضم 6 مؤتمرات من بينها: «تقنيات الذكاء الاصطناعي»، و«الترجمة عن العربية… جسر للحضارة»، و«الملكية الفكرية… حماية الإبداع في الجمهورية الجديدة»، بالإضافة إلى مؤتمر عن «طه حسين»، ومؤتمر عن «نازك الملائكة».

    بالإضافة إلى ذلك يحتفي المعرض بمشروعات ثقافية جديدة أطلقتها هيئة الكتاب مثل «ديوان الشعر المصري»، و«استعادة طه حسين»، و«حكايات النصر»، و«عقول»، وهي مشروعات تستهدف ترسيخ الفكر المصري في علاقته بالعالم أجمع، بحسب تصريحات رئيس الهيئة.

    مضيفاً أن المعرض يحتفي أيضاً بإصدار 200 عنوان ضمن مشروع «رؤية للنشء» مع وزارة الأوقاف المصرية، كما تشارك فيه 94 وزارة ومؤسسة مصرية وعربية، بالإضافة إلى عدد من المبادرات المجتمعية مع وزارات مختلفة.

    وأعربت سفيرة النرويج لدى مصر هيلدا كليمتسدال عن امتنانها لاختيار النرويج ضيف شرف المعرض، وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر إطلاق الدورة الجديدة، الأحد: «نريد إظهار أهمية القراءة للأطفال، ومتعة القراءة لدى جميع الأعمار، عبر تسهيل التواصل بين صُنّاع النشر في مصر والنرويج، وتعزيز عملية الترجمة من اللغة النرويجية إلى العربية، وتحفيز الحوار بين الجمهور النرويجي والعربي».

    ويحتفي البرنامج الثقافي لضيف الشرف بأديب نوبل النرويجي «يون فوسه»، ويخصص يوماً كاملاً لتناول أعماله، كما يحتفي البرنامج بأهم كتاب المسرح في النرويج، هنريك إبسن، ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض من النرويج الكاتب تيرجي تيفيدت، مؤلف كتاب عن النيل، والكاتب جوستاين غاردر، والكاتبة لين ستارلسبيرج.

    الملصق الدعائي للدورة الـ55 (وزارة الثقافة المصرية)

    وأعلن محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب عن إطلاق مبادرة من أعضاء الاتحاد تحت شعار «الجميع يقرأ في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55»، وتقوم المبادرة على منح خصومات تصل إلى 50 في المائة للقراء والهيئات والمؤسسات الثقافية.

    وأشار البيان الذي أصدرته الهيئة عقب المؤتمر إلى استمرار حزمة الدعم اللوجيستي، موضحاً أن سعر تذكرة الدخول 5 جنيهات (الدولار يعادل نحو 31 جنيهاً)، بالإضافة إلى التسهيلات التي أتيحت في السنوات السابقة لزوار المعرض، مثل الحجز الإلكتروني للتذاكر والكتب، وتوفير خطوط مواصلات إلى المعرض.

    ويتضمن المعرض العديد من الورش الفنية والتعليمية للأطفال، بالإضافة إلى عروض فنية متنوعة.

    المصدر

    أخبار

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

  • ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

    ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

    ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

    ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في مملكة الدنمارك.
    وقال سمو ولي العهد: “يسعدني بمناسبة اعتلائكم العرش في مملكة الدنمارك، أن أعرب لجلالتكم عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولبلدكم الصديق المزيد من التقدم والرقي”.

    المصدر

    أخبار

    ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

  • إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه سفينة أميركية 

    إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه سفينة أميركية 

    إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه سفينة أميركية 

    إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه سفينة أميركية 
    قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن جماعة الحوثي أطلقت صاروخ كروز مضاداً للسفن باتجاه إحدى سفنها قبالة السواحل اليمنية مساء الأحد.

    المصدر

    أخبار

    إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن أطلقه الحوثيون باتجاه سفينة أميركية 

  • 23968 شهيدًا في 100 يوم من العدوان الوحشي على غزة

    23968 شهيدًا في 100 يوم من العدوان الوحشي على غزة

    23968 شهيدًا في 100 يوم من العدوان الوحشي على غزة

    23968 شهيدًا في 100 يوم من العدوان الوحشي على غزة

    مر 100 يوم من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي خلف أكثر من 23968 شهيدًا، و60582 من الجرحى، وتشريد مليوني فلسطيني عن منازلهم، في ظروف إنسانية وصحية غاية في الصعوبة.
    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إنه مع مرور 100 يوم على العدوان الإسرائيلي، انهارت المنظومة الصحية في معظم مستشفيات قطاع غزة، التي خرج منها 30 مستشفى عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي، وتدمير مرافق 90% من العيادات الصحية.

    700 ألف نازح

    ولفتت الوزارة إلى أن نحو 700 ألف نازح يقيمون في مراكز الإيواء أصيبوا بالأمراض المعدية، منها أمراض الوباء الكبدي، والأمراض الخطيرة، وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي.
    بالإضافة إلى تفاقم الوضع الصحي لنحو 10 آلاف مريض بالسرطان، بسبب عدم تلقيهم الجرعات العلاجية الخاصة بهم، التي نفذت من مستشفيات قطاع غزة.
    وأشارت إلى أنها اكتوت بنار العدوان الإسرائيلي، الذي تسبب بعدم القدرة على تقديم العلاج للجرحى والمرضى، في ظل حصار الاحتلال للمستشفيات وقصفها، ما أدى إلى استشهاد 330 من الكوادر الطبية، واعتقال نحو 100، وتدمير 121 سيارة إسعاف.
    وأوضحت الصحة الفلسطينية أن قدرتها الاستيعابية للجرحى نفدت في جميع المستشفيات، خاصة في جنوب قطاع غزة، ويوضع الجرحى في ساحات المستشفيات، دون خدمات صحية ملائمة، خاصة من يحتاجون إلى غرف العناية المركزة.

    50 مليار دولار

    ومع مرور 100 يوم على العدوان الإسرائيلي، بات نحو مليون ونصف المليون فلسطيني دون مأوى، بعد أن دمر القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، نحو 65% من الوحدات السكنية الخاصة بهم في مختلف مناطق قطاع غزة، بما يُقدر حسب إحصائيات فلسطينية أولية بنحو نصف مليون وحدة سكنية، بعد أن دمر الاحتلال المدن والأحياء السكنية وهجر سكانها.
    ووثق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تدمير الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء عدوانه على القطاع، 145 مسجدًا، منها مساجد قديمة وتاريخية، و95 مدرسة وكلية جامعية بشكل كلي، ودمار جزئي في 295 مدرسة وجامعة، من بينها مدارس وجامعات تحتاج لتأهيل وغير صالحة للدراسة.
    ولفت إلى أن القصف الإسرائيلي تسبب في دمار 130 مؤسسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

    50 مليار دولار

    وفي سياق متصل، أشارت دراسات وبيانات اقتصادية، إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة ومؤسساته المختلفة، تحتاج إلى أكثر من 50 مليار دولار.
    خاصة ن الاحتلال تعمد تدمير كل المنظومة الحياتية والاقتصادية والصحية والبيئية في القطاع، ستحتاج إعادة الحياة لها عدة سنوات.

    المصدر

    أخبار

    23968 شهيدًا في 100 يوم من العدوان الوحشي على غزة

  • كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب 

    كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب 

    كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب 

    كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب 

    تايوان تدعو الصين إلى «مواجهة الواقع» بعد انتخاب لاي رئيساً

    دعت تايوان الصين، الأحد، إلى «مواجهة الواقع»، واحترام نتائج الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز لاي تشينغ – تي المؤيد لاستقلال الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي وتعدها بكين جزءاً من أراضيها. ومن جهتها، حذّرت الصين من عقاب «قاسٍ» لأي توجهات استقلالية في الجزيرة، غداة تأكيدها بعد فوز لاي أن «إعادة التوحيد» مع تايوان «حتمية».

    وتعهّد لاي تشينغ – تي، مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي ونائب الرئيسة المنتهية ولايتها تساي إنغ وين، السبت، الدفاع عن الجزيرة في مواجهة «تهديدات الصين المستمرة وترهيبها». ودعت الخارجية التايوانية بكين إلى «احترام نتائج الانتخابات الرئاسية». وحضت الوزارة في بيان «سلطات بكين على احترام نتائج الانتخابات ومواجهة الواقع والتخلي عن قمع تايوان، من أجل عودة التفاعلات الإيجابية عبر المضيق إلى المسار الصحيح».

    وبدوره، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، على أن تايوان «لم تكن يوماً بلداً» ولن تكون، محذّراً من عقاب «قاسٍ» لأي خطوات نحو استقلالها. وقال وانغ خلال مؤتمر صحافي في القاهرة: «تايوان لم تكن يوماً بلداً. لم تكن كذلك في الماضي، وبالتأكيد لن تكون كذلك في المستقبل». وأضاف: «أياً تكن نتائج الانتخابات، لا يمكنها أن تغيّر الواقع الأساسي بوجود صين واحدة وتايوان هي جزء منها».

    وفد أميركي بينه مديرة إدارة أميركا الشمالية في الخارجية الأميركية لورا روزنبيرغ (الثانية يساراً) لدى وصوله إلى تايبيه الأحد (أ.ب)

    وتوجه وفد أميركي إلى تايوان، الأحد، في زيارة غير رسمية، على ما أعلن مكتب التمثيل الأميركي في تايبيه. وسيجري الوفد المكلّف من إدارة جو بايدن محادثات مع «عدد من الشخصيات البارزة»، الاثنين، وفق ما كشف المعهد الأميركي في تايبيه في بيان. ورحبت الخارجية التايوانية بالزيارة، لافتة إلى أن الوفد سيلتقي «مسؤولين كباراً» ضمنهم الرئيسة تساي إنغ وين، على أن تستمر زيارته حتى الثلاثاء. ويتوقع أن تثير الخطوة امتعاض الصين التي تحذّر من أي تقارب دبلوماسي مع تايوان، خصوصاً من قبل واشنطن.

    ووضع تايوان هو من أكبر القضايا الخلافية بين الصين والولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة. وكانت بكين قد انتقدت بشدة تهنئة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لاي على انتخابه رئيساً. وقال متحدث باسم الخارجية الصينية، الأحد، إن البيان «يرسل إشارة خاطئة جداً إلى القوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان»، مؤكداً تقديم «احتجاجات قوية لدى الجانب الأميركي».

    حماية من «التهديدات»

    وتغلب لاي على أقرب منافسيه وهو يو – إيه مرشح الحزب القومي (كومينتانغ) بأكثر من 900 ألف صوت، بعد حملة انتخابية طغت عليها ضغوط دبلوماسية من بكين واختراقات شبه يومي لمقاتلات صينية. وسيتولى لاي منصبه في 20 مايو (أيار) مع نائبه هسياو بي – خيم، وهو الممثل السابق لتايوان في الولايات المتحدة. وقال لاي لمناصريه بعد الفوز: «إننا مصممون على حماية تايوان من تهديدات الصين المستمرة وترهيبها»، مهنّئاً الشعب بـ«نجاحه في مقاومة جهود قوى خارجية للتأثير في هذه الانتخابات». وتعهد في الوقت نفسه بـ«مواصلة التبادلات والتعاون مع الصين».

    وتعد الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتعهدت بإعادتها إلى كنفها، بالقوة إن لزم الأمر. وخلال يوم الاقتراع، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 4 سفن عسكرية صينية في المياه المحيطة بالجزيرة، إضافة إلى تحليق منطاد على علو مرتفع فوق أراضيها. ورأت الصين في لاي «عاملاً عنيداً» من أجل استقلال تايوان، و«مخرباً للسلام»، وحذّرت من أنه سيكون سبب «الحرب وانحدار» الجزيرة. وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، دعت الصين التايوانيين لاتخاذ «الخيار الصائب». وأظهرت نسبة الاقتراع التي بلغت 72 بالمائة، حماسة الناخبين على التصويت.

    وقالت سيندي هوانغ (58 عاماً) إن لاي فاز لأنه «يمثّل إيمان الشعب وتطلعاته… لا نريد العودة إلى الوضع السابق. لا نريد بعد الآن أن نكون مرتبطين بالصين».

    ترحيب دولي

    وتواصلت، الأحد، تهاني الدول الغربية. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: «نتوجه بالتهنئة إلى كل الناخبين والمرشحين الذين شاركوا في هذه الممارسة الديمقراطية، إضافة إلى من انتُخبوا»، من دون ذكر لاي بالاسم. وشددت على أهمية الاستقرار في مضيق تايوان، داعية إلى «احترام الوضع القائم من قبل كل الأطراف، ونأمل في استئناف الحوار بين ضفتي المضيق». كما دعت برلين إلى الإبقاء على الوضع القائم في الجزيرة، مشددة على أن أي تغيير فيه يجب أن يحدث بشكل «سلمي وباتفاق بالتراضي».

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أكد، السبت، أن بلاده لا تدعم «استقلال» تايوان، وذلك رداً على سؤال بشأن فوز لاي. ومن جهته، هنّأ وزير خارجيته أنتوني بلينكن لاي بفوزه، وأشاد بـ«صلابة النظام الديمقراطي وبالعملية الانتخابية» في تايوان. كما صدر ترحيب من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وأطراف أخرى.

    وشددت الصين على أن «إعادة التوحيد» مع تايوان «حتمية». وقال المتحدث باسم المكتب الصيني المسؤول عن العلاقات مع تايوان تشين بينهوا إن التصويت «لن يعوق التوجّه الحتمي لإعادة التوحيد مع الصين»، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة. وقطعت الصين كل الصلات الرسمية مع الرئيسة تساي وحزبها في 2016، ولا يتوقع أن تبدّل من نهجها مع خلفها لاي، ما يرجح أن يستمر الجفاء بين الطرفين خلال الأعوام الأربعة المقبلة من ولايته.

    ويبقى السؤال في الأيام المقبلة بشأن ما سيكون عليه الرد الصيني على فوز لاي، وما إذا كان سيبقى في إطار التعليقات السياسية والدبلوماسية، أو يتخطاها إلى عرض كبير للقوة العسكرية.

    ويقطن تايوان 23 مليون نسمة وهي تبعد 180 كيلومتراً عن الساحل الصيني. وستكون لأي نزاع في مضيق تايوان انعكاسات كارثية على الاقتصاد؛ فالجزيرة تؤمّن 70 بالمائة من أشباه الموصلات في العالم، بينما يمر أكثر من 50 بالمائة من الحاويات المنقولة في العالم عبر هذا المضيق.

    المصدر

    أخبار

    كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب