التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • منذ 7 أكتوبر.. استشهاد 17800 طفل وامرأة في العدوان على غزة

    منذ 7 أكتوبر.. استشهاد 17800 طفل وامرأة في العدوان على غزة

    منذ 7 أكتوبر.. استشهاد 17800 طفل وامرأة في العدوان على غزة

    منذ 7 أكتوبر.. استشهاد 17800 طفل وامرأة في العدوان على غزة

    وثّقت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لها، استشهاد 17800 طفل وامرأة، وفقدان الآلاف تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
    وأشارت إلى أن 10600 طفل استشهدوا في العدوان الإسرائيلي، كما استشهدت 7200 امرأة، لافتة إلى أن 70% من ضحايا العدوان الإسرائيلي هم من الأطفال والنساء.

    عرقلة تدفق الإمدادات

    وأكدت الصحة الفلسطينية أن نحو مليون طفل فلسطيني يعيشون في حالة جوع وعطش، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تشديد الحصار على القطاع، وعرقلة تدفق إمدادات الغذاء وحليب الأطفال والدواء، ما فاقم من الوضع الصحي، خاصة في المستشفيات التي فقدت القدرة على علاج الجرحى والمرضى.

    أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين أن الوضع في غزة “يتجاوز أسوأ الكوابيس، ويزداد سوءًا”، داعيًا إلى تأمين الوصول غير المقيد إلى جميع المحتاجين في القطاع على نطاق واسع ولوقف إطلاق النار الآن.
    وأوضح ممثل الصندوق دومينيك ألين عقب زيارة استمرت أسبوعًا إلى القطاع، أنه استشعر الخوف واليأس في كل مكان، وسط نقص هائل في جميع الأساسيات اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

    وخلال مؤتمر صحفي افتراضي في القدس الشرقية الجمعة، قال المسؤول الأممي، إن رسالته واضحة، وإن “على العالم أن يساعد غزة الآن، إذ تحتاج إلى المساعدة على نطاق واسع”.

    ظروف مروعة للأطفال

    وقال ألين إنه يشعر بالرعب تجاه حالة ما يزيد على مليون امرأة وفتاة في غزة، اللواتي يعانين أكثر من غيرهن نتيجة للحرب، ولا سيما 5500 امرأة حامل من المقرر أن يلدن الشهر المقبل.
    وأشار إلى أن ما يقرب من 18 ألف طفل وُلدوا في ظروف مروعة خلال هذا الصراع.
    وأضاف: “الكثير من النساء الحوامل يعانين العطش وسوء التغذية ونقص الصحة، إذا لم تقتلهن القنابل، وإذا لم يلحق بهن المرض والجوع والجفاف، فببساطة فإن منحهن الحياة سيقضي عليهن، ولا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك”.

    معاناة النساء الحوامل

    وأضاف ممثل الصندوق أن المستشفى الإماراتي في رفح وحده يستقبل ما بين 70 إلى 80 ولادة يوميًا، فيما لا يوجد به سوى 5 غرف ولادة، ما يضطر النساء إلى الخروج من تلك الغرف بمجرد وضع مواليدهن لإفساح المكان لدخول أخريات في مرحلة المخاض.
    وقال إن النساء في معظم الحالات يبقين ساعات فقط في المستشفيات بعد الولادة، ولا يُقدم سوى القليل من الرعاية للأمهات والأطفال.
    وأشار إلى أن الدعم الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان، بما في ذلك مجموعات الصحة الإنجابية، يساعد في إنقاذ الأرواح، ولكن هناك حاجة إلى المزيد.

    المصدر

    أخبار

    منذ 7 أكتوبر.. استشهاد 17800 طفل وامرأة في العدوان على غزة

  • «الداخلية المصرية» تكشف عن حقيقة فيديو «تحرش» بسائح كوري

    «الداخلية المصرية» تكشف عن حقيقة فيديو «تحرش» بسائح كوري

    «الداخلية المصرية» تكشف عن حقيقة فيديو «تحرش» بسائح كوري

    «الداخلية المصرية» تكشف عن حقيقة فيديو «تحرش» بسائح كوري

    تونس: إيقاف متهمين بالإرهاب وخطة حكومية للهجرة غير النظامية

    كشفت مصادر رسمية في تونس أن قوات الأمن ألقت القبض على 5 متهمين في قضايا إرهابية سبق أن صدرت ضدهم أحكام بالسجن.

    كما كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن إيقافات في عدة محافظات لمتهمين بارزين في قضايا ترويج كميات هائلة من المخدرات، من بينهم محامية حجزت قوات الأمن كمية من المخدرات في مكتبها، مع أحد أقربائها المتهمين بالاتجار في المخدرات.

    تشديد الرقابة الأمنية في السواحل التونسية على مراكب تهريب اللاجئين الأفارقة (أرشيف وسائل الإعلام التونسية)

    تمويل الإرهاب

    من جهة أخرى، كشف مدير وحدة تفعيل القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب باللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتونس، ظافر بن حميدة، عن القائمة الجديدة للأشخاص والتنظيمات والكيانات المتهمين بجرائم الإرهاب.

    ظافر بن حميدة مدير لجنة مكافحة الإرهاب في مؤتمر صحافي قبل يومين بتونس (وسائل الإعلام التونسية)

    وقال ظافر بن حميدة إن قائمة الأشخاص والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالجرائم الإرهابية تضم حالياً 148 شخصاً طبيعياً ومعنوياً.

    وأوضح بن حميدة في تصريح لوسائل الإعلام الحكومية أن السلطات مصمِّمة على «الوفاء بالتزامات تونس في إطار مكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ودعم المجهود الوطني لمكافحة الإرهاب ومنع تمويله».

    مئات المهاجرين الأفارقة جنوب تونس وسط اعتراضات رسمية بأن تصبح البلاد بلد عبور أو موطن إيواء دائم (وسائل الإعلام التونسية)

    وتضمَّنت القائمة التي نشرتها اللجنة قرارين اثنين يتعلقان بتجميد أموال وموارد اقتصادية لعنصرين إرهابيين وصفهما بن حميدة بـ«الخطيرَين جداً».

    كما أفاد بن حميدة بأن قيمة الأرصدة المالية التي تم تجميدها في إطار تنفيذ قرارات اللجنة، بلغت 700 ألف دينار، مضيفاً أن اللجنة تنظر في كل مطالب اقتراح الإدراج الواردة عليها من قبل الهياكل والإدارات المعنية بمكافحة الإرهاب، وتقوم بالمراجعة الدورية كل 6 أشهر، وتحيين القائمة كلما اقتضى الأمر ذلك؛ سواء بإضافة معطيات أو بالحذف.

    وأوضح مدير الوحدة أن اللجنة لم تصدر قرارات في الحذف منذ مايو (أيار) 2023، في حين أصدرت 59 قراراً في تجديد التجميد تم نشرها يوم الجمعة 12 يناير (كانون الثاني) الحالي بـ«الرائد الرسمي» للجمهورية التونسية.

    وزارة الداخلية التونسية تشن حملة جديدة على تجار المخدرات ( وسائل الإعلام التونسية)

    يُذكر أن أول قرار بتجميد الأموال قد صدر عن «اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب» في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، وهي اللجنة التي أسند لها المشرع متابعة تنفيذ القرارات الأممية المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب ومنع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    في سياق متصل، أشرف وزير الداخلية التونسي، كمال الفقـي، قبل يومين بمقرّ الوزارة على جلسة عمل حضرها الرؤساء الثمانية للمحافظات الحدودية مع الجزائر (الولاة) بحضور مسؤولين سامين من كل الوزارات المعنية بالتنسيق الأمني وقضايا التنمية.

    وخُصّصت الجلسة لتدارس التحضيرات لعقد الاجتماع الأوّل لـ«اللجنة الثنائيّة لتنمية المناطق الحدُوديّة التونسيّة الجزائريّة»، بأبعادها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأعلن وزير الداخلية بالمناسبة أن على رأس أولويات السلطات التونسية مستقبلاً «تحسينَ ظرُوف عيش مُتساكني المحافظات الحدودية ودعم الأمن والاستقرار بهما».

    تشديد الرقابة الأمنية في السواحل التونسية على مراكب تهريب اللاجئين الأفارقة (أرشيف وسائل الإعلام التونسية)

    ومن المقرَّر أن تعقد حكومتا تونس والجزائر، الشهر المقبل، اجتماعات تنسيق أمني وسياسي رفيعة المستوى يشرف عليها وزيرا داخلية البلدين، على هامش إحياء الذكرى السنوية لحادثة «قصف قوات الاحتلال الفرنسي لمجاهدين من حركة التحرر الوطني الجزائرية»، في فبراير (شباط) 1958، كان مقرّهم في منطقة «ساقية سيدي يوسف» التونسية الحدودية مع الجزائر. وتسبب القصف وقتها في سقوط عدد كبير من المدنيين والعسكريين التونسيين والجزائريين.

    الهجرة غير النظامية

    على صعيد آخر، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية التونسية والهجرة والتونسيين بالخارج، السبت، أن منير بن رجيبة مساعد وزير الخارجية التونسي ترأّس اجتماعاً رفيع المستوى حضره مسؤولون أمنيون وسياسيون وإداريون من مختلف القطاعات لمناقشة ملفات الهجرة النظامية وغير النظامية.

    وصدر بيان رسمي بعد الاجتماع دعا إلى «معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، وعدم اختزالها في البعد الأمني». كما شدَّد البيان على رفض تونس أن تصبح «منصة عبور المهاجرين غير القانونيين أو بلداً يقبل توطينهم على أرضه».

    وأعلنت وزارة الخارجية التونسية بالمناسبة، في بلاغ رسمي، أن الاجتماع أسفر عن توصيات بـ«تعزيز السياسة الاتصالية، في اتجاه مزيد التعريف بمجهودات الدولة بمختلف أجهزتها في مجال الهجرة والتصدي للمغالطات التي قد تروج حول تونس بسبب هذا الملف».

    كما توجه بلاغ وزارة الخارجية بالمناسبة بنداءٍ إلى الشركاء الأوروبيين لمعالجة «الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف»، ضمن المسارات التي انخرطت فيها تونس، وبينها مسار مقررات المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة المنعقد بروما في 3 يوليو (تموز) 2023، بمبادرة من الرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بعد اجتماعات عقدوها بقصر الرئاسة في قرطاج.

    المصدر

    أخبار

    «الداخلية المصرية» تكشف عن حقيقة فيديو «تحرش» بسائح كوري

  • 290 نوعا من الطيور المهاجرة والمقيمة مسجلة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزير الملكية

    290 نوعا من الطيور المهاجرة والمقيمة مسجلة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزير الملكية

    290 نوعا من الطيور المهاجرة والمقيمة مسجلة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزير الملكية

    290 نوعا من الطيور المهاجرة والمقيمة مسجلة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزير الملكية

    تُعد محمية الملك سلمان بن عبد العزير الملكية الواقعة في شمال المملكة، أحد أهم مسارات هجرة وعبور الطيور المهاجرة سنويًا، وملاذ طبيعي تمر به كل عام.
    يأتي ذلك بفضل بيئتها المتوازنة وتضاريسها المتنوعة، بمساحتها الشاسعة البالغة 130،700 كيلومتر مربع، ضمن النطاقات الإدارية الأربعة: الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل.

    حماية الطيور

    وأوضحت هيئة تطوير المحمية في تقرير لها، أن المحمية تُعد من أكبر المحميات التي تحتوي على مناطق مهمة للطيور في العالم، وذات أهمية عالية لحماية الطيور وهي 5 مناطق (طريف، حائل، طبرجل، الطبيق، حرة الحرة).

    وأشارت إلى أن عدد الطيور الموثق مشاهدتها في المحمية بلغ 290 نوعًا، منها 88% مهاجرة تعبر عن طريق المحمية، و12% مقيمة في المحمية.
    وهي تمثل 58% من إجمالي الطيور المسجلة في المملكة، و25 نوعًا من الطيور على القائمة الحمراء للطيور المهددة بالإنقراض على الصعيد العالمي في المحمية، اذ تركز برامج الرصد والمتابعة الدورية في المحمية على حماية هذه الأنواع والعمل على تحسين وحماية موائلها.

    المصدر

    أخبار

    290 نوعا من الطيور المهاجرة والمقيمة مسجلة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزير الملكية

  • الأمم المتحدة تدعو إلى عدم تجاهل أوكرانيا وتؤكد حاجتها إلى 4,2 مليار لتوفير مساعدة إنسانية

    الأمم المتحدة تدعو إلى عدم تجاهل أوكرانيا وتؤكد حاجتها إلى 4,2 مليار لتوفير مساعدة إنسانية

    الأمم المتحدة تدعو إلى عدم تجاهل أوكرانيا وتؤكد حاجتها إلى 4,2 مليار لتوفير مساعدة إنسانية

    الأمم المتحدة تدعو إلى عدم تجاهل أوكرانيا وتؤكد حاجتها إلى 4,2 مليار لتوفير مساعدة إنسانية

    دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى عدم نسيان الحرب في أوكرانيا الذي “تنافسه” أزمات أخرى، كما هي الحال في غزة والسودان. وأكدت المنظمة أنها بحاجة إلى 4,2 مليارات دولار في 2024 لتوفير مساعدة إنسانية لهذا البلد.

    نشرت في:

    4 دقائق

    قالت الأمم المتحدة الاثنين، إنها بحاجة إلى 4,2 مليارات دولار في 2024 لتوفير مساعدة إنسانية لأوكرانيا ولملايين اللاجئين الذين فروا من بلدهم منذ الغزو الروسي الذي بدأ قبل قرابة السنتين، داعية المجتمع الدولي إلى عدم نسيان هذا النزاع الذي “تنافسه” أزمات أخرى، كما هي الحال في غزة والسودان.

    وأوضح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث أمام الصحافيين في جنيف “هل تتذكرون أوكرانيا؟… قبل عام، لم نكن نتحدث سوى عن أوكرانيا، والآن، منذ عدة أسابيع، لم نسمع سوى القليل عنها”.

    وللمساعدات الإنسانية داخل أوكرانيا، دعت الأمم المتحدة إلى تبرعات بقيمة 3,1 مليار دولار، بينما بلغ هذا الرقم 3,9 مليار دولار سنة 2023 جرى تأمين 64% منها. وقررت الامم المتحدة أن تخفض حجم المساعدات هذه السنة إذ اختارت التركيز على الاحتياجات العاجلة بصورة أكبر.

    وتابع “نأمل أن تواصل الحكومات إظهار سخائها” وإن كانت “المنافسة على التمويل في تزايد شديد”.

    كما ترمي خطة المساعدات إلى جمع 1,1 مليار دولار إضافية لمساعدة 2,3 مليون لاجئ أوكراني والمجتمعات التي تستضيفهم. وفر نحو 6,3 ملايين شخص من أوكرانيا ولجؤوا بشكل رئيسي إلى دول أوروبية.

    ولفتت الأمم المتحدة إلى أن 14,6 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في أوكرانيا هذه السنة، أي 40% من السكان. ومن بين هؤلاء الأشخاص، ثمة 8,5 ملايين يُفترض إعطاؤهم الأولوية.

    وأكد غريفيث “أنهم بحاجة إلى مساعدتكم. إنهم بحاجة إلى أموالكم لأن المساعدات الإنسانية تمثل طوق النجاة الذي سيهلكون بدونه”، مضيفا  أن “الشعب الأوكراني يحتاج إلينا اليوم بقدر ما أحتاجنا خلال العامين الماضيين” منذ أن شنت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا.

    “نسيج المجتمع يتعرض للهجوم”

    وقال المسؤول في الأمم المتحدة للصحافيين أن 60% من شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني في أوكرانيا هم منظمات أوكرانية “ما يدل على الروح المجتمعية والروح الوطنية للعديد من الأشخاص في هذا البلد”.

    وشددت الأمم المتحدة أن “السلسلة الأخيرة من الهجمات تشكل تذكيرا بالتكلفة الباهظة لهذه الحرب على المدنيين، في وقت يعزز الشتاء القاسي الحاجة الملحة إلى مساعدات إنسانية من شأنها إنقاذ الأرواح”.

    وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في بيان، إن “مئات الآلاف من الأطفال يعيشون في مناطق تقع عند الخطوط الأمامية، وهم مرعوبون ومصدومون ومحرومون من أبسط الأمور”.

    وأضاف إن “هذه الوقائع ينبغي أن تحثنا على بذل كل ما في وسعنا لجمع مساعدات إنسانية إضافية لأوكرانيا”.

    ولفت إلى “استهداف مستمر للمنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات المياه والغاز والكهرباء… إن نسيج المجتمع يتعرض للهجوم، وهو ما يتسبب بعواقب وخيمة”.

    وقال رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، من جانبه “لا يزال ملايين اللاجئين الأوكرانيين بحاجة إلى مساعدة طارئة”.

    وأوضح أن نصف الأطفال الأوكرانيين فقط يرتادون المدارس في الدول المضيفة، في حين أن الرعاية الصحية ليست مُؤمنة بسهولة لربع اللاجئين.

    ولم يتمكن سوى 40 إلى 60% منهم من العثور على وظيفة، لا تتناسب في غالب الأحيان مع مؤهلاتهم.

    واعتبر غراندي أن “البلدان المضيفة تواصل حماية اللاجئين ودمجهم في المجتمع، إلا أن عددا كبيرا ممن هم فقراء لا يزالون بحاجة إلى المساعدة، ولا ينبغي أن يشعروا بأنهم مجبرون على العودة إلى ديارهم لأنهم عاجزون عن تغطية نفقاتهم في الدول التي لجؤوا إليها”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تدعو إلى عدم تجاهل أوكرانيا وتؤكد حاجتها إلى 4,2 مليار لتوفير مساعدة إنسانية

  • فصائل عراقية مسلحة تقول إنها استهدفت قاعدة كونيكو الأميركية في سوريا

    فصائل عراقية مسلحة تقول إنها استهدفت قاعدة كونيكو الأميركية في سوريا

    فصائل عراقية مسلحة تقول إنها استهدفت قاعدة كونيكو الأميركية في سوريا

    فصائل عراقية مسلحة تقول إنها استهدفت قاعدة كونيكو الأميركية في سوريا

    إسرائيل تقصف غزة… وتنتظر إعلان مصير 3 رهائن

    قصفت القوات الإسرائيلية أهدافاً في جنوب وشمال ووسط قطاع غزة اليوم (الاثنين)، قبل إعلان متوقع من حركة «حماس» عن مصير 3 رهائن إسرائيليين لديها ظهروا في مقطع مصور مطلع الأسبوع.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن 12 فلسطينياً قتلوا وأصيب آخرون في ضربة جوية شنتها إسرائيل الليلة الماضية، على منزل في مدينة غزة بشمال القطاع، بينما تصاعدت أعمدة الدخان فوق مدينة خان يونس التي قصفتها الدبابات الإسرائيلية في جنوب غزة.

    وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) بوقوع اشتباكات عنيفة بين مسلحي «حماس» والقوات الإسرائيلية في خان يونس، كما وردت أنباء عن قصف مدفعي إسرائيلي بالقرب من مخيمي البريج والمغازي للاجئين في وسط غزة.

    وفي مخيم النصيرات للاجئين، عرضت الصحافية دعاء الباز لقطات عما كان في السابق الشارع الذي تعيش فيه. وقالت وهي تقف أمام أكوام من الأنقاض: «الحي بأكمله تم تدميره، لم يتبقَّ منزل واحد لم يتم تدميره».

    وأضافت بصوت مرتعش: «قتلوا كل أحلامنا هنا. هذا منزلي حيث تربيت وكبرت وأمضيت كل أيام طفولتي».

    وقال سكان إن الاتصالات في أنحاء قطاع غزة الساحلي الضيق لا تزال مقطوعة لليوم الرابع على التوالي، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه قتل مسلحين فلسطينيين اثنين في غارة جوية على مركبة كانت تنقل أسلحة في جنوب خان يونس، كما أغار على مركز قيادة لـ«حماس» في المدينة وهاجم مستودعين للأسلحة.

    والرهائن الثلاثة من ضمن 240 آخرين احتجزتهم «حماس» في هجومها المباغت عبر الحدود على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

    وصرح مسؤولو الصحة بأن 132 شخصاً قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يوحي للفلسطينيين أن إسرائيل لم تخفف من شدة هجومها إلا قليلاً، رغم إعلانها التحول إلى مرحلة جديدة أكثر استهدافاً.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيقوم بعمليات أكثر استهدافاً ضد قادة «حماس» ومواقعها في الجنوب بعد هجوم أولي شامل ركز على إخلاء الطرف الشمالي من القطاع المكتظ بالسكان.

    ولا يزال يعيش نحو مليوني نازح في خيام وغيرها من أماكن الإقامة المؤقتة في ظل القتال الدائر بالجنوب، وتعرض القطاع لخطر المجاعة وتفشي الأمراض بسبب النقص المزمن في الغذاء والدواء والوقود.

    وجددت وكالات تابعة للأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، مناشدتها بوقف إطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «نحتاج إلى توصيل آمن من دون عوائق للمساعدات وإلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، من أجل منع وقوع مزيد من القتلى والمعاناة»، مضيفاً أن الجوع سيلحق مزيداً من الضرر بالمرضى ويجعل الوضع البشع بالفعل كارثياً.

    الرهائن

    بثت «حماس» مقطعاً مصوراً أمس (الأحد)، يظهر 3 إسرائيليين تحتجزهم في غزة، وحثت الحكومة الإسرائيلية على وقف هجومها الجوي والبري والتفاوض بشأن إطلاق سراحهم.

    وانتهى المقطع المسجل غير المؤرخ، الذي تظهر فيه فتاة تدعى نوعا أرجماني (26 عاماً)، ويوسي شرعابي (53 عاماً) وتايس فيرسكي (38 عاماً) بتعليق: «غداً (الاثنين) سنخبركم بمصيرهم».

    ومن بين نحو 240 شخصاً احتجزتهم «حماس» في هجوم عبر الحدود، أُطلق سراح نحو نصفهم في هدنة تم التوصل إليها في نوفمبر (تشرين الثاني). وتقول إسرائيل إن 132 لا يزالون في غزة، وإن 25 منهم ماتوا في الأسر.

    ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي في تصريحات أدلى بها أمس (الأحد) في مصر، إلى الاستئناف الفوري لمحادثات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية، بما يشمل «صياغة جدول زمني محدد وخريطة طريق لتنفيذ (حل الدولتين)».

    ولم تجرِ محادثات سلام منذ انهيار الجولة الأخيرة منها بسبب مطالب غير قابلة للتسوية من الجانبين في عام 2014. ولا تحظى السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين وأعضاء حركة «حماس» المنافسة لها والتي تحكم غزة منذ عام 2007، وتعهدت بتدمير إسرائيل.

    أشخاص يحملون ملصقات تصور الرهائن الإسرائيليين في غزة خلال حدث «100 يوم 100 صوت» ويطالبون بإطلاق سراحهم في باريس (رويترز)

    ويتجاهل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدعوات لوقف إطلاق النار، ويقول إن إسرائيل ستمضي قدماً حتى تحقق النصر الكامل على «حماس» وتستعيد الرهائن المتبقين.

    وقال وانغ، الذي يقوم بجولة في المنطقة، الأسبوع الماضي، إن الرئيس الصيني شي جينبينغ أجرى «اتصالات موسعة» مع قادة السعودية وإيران. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن كبير الدبلوماسيين الصينيين أجرى أيضاً محادثات مع الأمين العام للجامعة العربية، وعبر عن قلقه مما يحدث في البحر الأحمر.

    المصدر

    أخبار

    فصائل عراقية مسلحة تقول إنها استهدفت قاعدة كونيكو الأميركية في سوريا