التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • اعرف مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

    اعرف مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

    اعرف مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

    اعرف مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

    أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، تحديد مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام.
    وأشارت إلى أن المراكز تشمل مركز إسعاف السلام خلف المكبرية، ومركز إسعاف الشبيكة خلف الدفاع المدني بالشبيكة مقابل جبل عمر.

    ضيف الرحمن كن على دراية بمواقع الخدمات الإسعافية بـ #المسجد_الحرام . pic.twitter.com/wQr0OV5Uhb— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@ReasahAlharmain) January 14, 2024

    المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

    كما تشمل مركز إسعاف القشاشية فوق سطح دورات مياه القشاشية، بالإضافة إلى مركز إسعاف الحرم 4 باب 176 التوسعة السعودية الثالثة.

    خدمات الزوار والمعتمرين

    من جهة أخرى تقدم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جميع الخدمات التوجيهية والإرشادية.
    وتقدم تلك الخدمات من خلال العديد من الإدارات المختصة داخل البيت العتيق.
    وتجيب إدارة السائلين على الأمور الشرعية والفقهية من خلال 71 من أصحاب الفضيلة والعلماء، مع وجود المترجمين في المواقع المخصصة لإرشاد السائلين مع أصحاب الفضيلة المشاركين.

    7 مواقع داخل المسجد الحرام

    كما يُرد على الاستفسارات والأسئلة الواردة باللغة المناسبة للزائر والمعتمر، عبر ما يقارب 7 مواقع داخل المسجد الحرام.
    ويوجد 4 مكاتب للرد على السائلين هاتفياً عبر رقمين مجانيين للإجابة عن المسائل الشرعية الثابت أو الجوال وهما (8001222400)،(8001222100).
    كانت أكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تسخير جميع الإمكانات والطاقات البشرية والآلية بالمسجد الحرام لتهيئة خدمات المسجد الحرام خلال صلاة الجمعة.

    خدمات ضيوف الرحمن في المسجد الحرام

    وتتضمن استعدادات الهيئة للمعتمرين والقاصدين لأداء صلاة الجمعة تجهيز 5000 عربة عادية وكهربائية وربطها عبر تطبيق “تنقل” وتشغيلها عبر خطط منهجية تتضمن تكثيف عمليات التعقيم الدوري.
    بالإضافة إلى الإشراف على تنظيم مهام دافعي العربات، وتوفير مراقبين على أبواب المسجد الحرام لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة لهم.
    أيضا تنظيم عملية دخول وخروج المصلين وإرشادهم إلى أماكن المصليات ومساندة رجال الأمن في تحويل وتوجيه المصلين حال امتلاء المصليات، ولحظة رصد أي تزاحم للمصلين، وتنفيذ الخطط التشغيلية لعمليات التطهير بالمسجد الحرام.

    أخبار متعلقة

     

    سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف “خادم الحرمين” يغادرون المملكة
    خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن

    المصدر

    أخبار

    اعرف مواقع المراكز الإسعافية الثابتة في المسجد الحرام

  • إسبانيا تواجه البرازيل ودياً في مارس المقبل

    إسبانيا تواجه البرازيل ودياً في مارس المقبل

    إسبانيا تواجه البرازيل ودياً في مارس المقبل

    إسبانيا تواجه البرازيل ودياً في مارس المقبل

    أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الاثنين، عن إقامة مباراة ودية بين المنتخب الوطني الأول ونظيره البرازيلي على ملعب سانتياغو برنابيو يوم 26 مارس (آذار) المقبل.

    وتأتي المباراة ضمن استعدادات منتخب الماتادور الإسباني لـ«يورو 2024» في ألمانيا خلال الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز). ويستهدف اتحاد الكرة الإسباني من وراء هذه المباراة «مواصلة الكفاح ضد العنصرية والعنف في ملاعب كرة القدم». وتقام المباراة تحت شعار «جلد واحد» في أول ظهور للمنتخب الإسباني في عام 2024.

    وكان اتحاد الكرة الإسباني ينتظر حسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس أمم أوروبا بشكل مباشر أولاً قبل تحديد موعد المباراة الودية. وستكون هذه هي المواجهة العاشرة بين المنتخبين الإسباني والبرازيلي، وخلال المواجهات السابقة فازت البرازيل 5 مرات مقابل انتصارين لإسبانيا وتعادلا مرتين، وسجل الماتادور 8 أهداف مقابل 14 هدفاً للسامبا.

    المصدر

    أخبار

    إسبانيا تواجه البرازيل ودياً في مارس المقبل

  • سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف “خادم الحرمين” يغادرون المملكة

    سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف “خادم الحرمين” يغادرون المملكة

    سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف “خادم الحرمين” يغادرون المملكة

    سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف "خادم الحرمين" يغادرون المملكة

    اكتملت مغادرة المجموعة الأولى من الدفعة 15 المشمولة بالاستضافة ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، مكة المكرمة متجهين إلى بلدانهم، بعد أن أقاموا في المملكة 10 أيام، أدوا خلالها مناسك العمرة وزاروا المسجد النبوي الشريف، ومواقع تاريخية وسياحية.

    وعبر الضيوف عن سعادتهم بهذه الزيارة وتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، رافعين أكف الضراعة إلى المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على استضافتهما لهم في البرنامج.

    أخبار متعلقة

     

    خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن
    بالتفاصيل.. “الصحة” تنشر ضوابط الزي الرسمي في مكان العمل للكادر الطبي

    ونوه الضيوف بالبرنامج الذي يأتي في إطار الأعمال التي تقدمها المملكة منذ تأسيسها لخدمة الإسلام.

    زيارة المدينة المنورة

    وزار ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة خلال زيارتهم للمدينة المنورة التي استمرت نحو 5 أيام، بأداء الصلوات في المسجد النبوي الشريف، والتشرف بالسلام على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وصاحبيه الكريمين.

    كما صلوا في مسجد قباء، وزاروا شهداء أحد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومتحف عمارة الحرمين، والتقاهم كذلك إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين بن عبد العزيز آل الشيخ.

    أداء مناسك العمرة

    بعد ذلك غادروا المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وزاروا مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض الوحي في حراء الثقافي.
    كما أقام البرنامج للمستضافين يومًا ترفيهيًا بمتنزه الكر الترفيهي بالطائف.

    ويمثل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم ضمن البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدفعة 15، وتضم 250 ضيفًا يمثلون 14 دولة آسيوية، هي: ماليزيا، الفلبين، إندونيسيا، تايون، ماينمار، فيتنام، لاوس، هونج كونج، اليابان، بروناي، تايلاند، كوريا، كمبوديا، منغوليا.

    المصدر

    أخبار

    سعداء بكرم الضيافة.. ضيوف “خادم الحرمين” يغادرون المملكة

  • «دائرة التوابل» من روايات القائمة الطويلة لـ «بوكر العربية»

    «دائرة التوابل» من روايات القائمة الطويلة لـ «بوكر العربية»

    «دائرة التوابل» من روايات القائمة الطويلة لـ «بوكر العربية»

    «دائرة التوابل» من روايات القائمة الطويلة لـ «بوكر العربية»

    أحمد طيباوي: لا أحب أن تتحول رواياتي إلى جلسة تعذيب للقارئ

    يتسم العالم الروائي للكاتب الجزائري أحمد طيباوي بالتنوع والتكثيف الشديد، وتطرح روايته «باب الوادي» الصادرة أخيراً قضايا ملحة على الساحة الجزائرية مثل قضية الهوية والتسامح مع الآخر. وكان قد صدر له من قبل «اختفاء السيد لا أحد»، «موت ناعم»، «مذكرات من وطن آخر». ورغم أنه حاز عدداً من الجوائز مثل «جائزة نجيب محفوظ للأدب» و«جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي»، فضلاً عن جائزة «رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب»، فإنه يرى أن الجوائز لا تصنع مبدعاً وأن ما يصمد أمام الزمن هو القيمة الفنية للعمل.

    هنا حوار معه، حول روايته الجديدة وهموم الكتابة:

    > في روايتك الصادرة أخيراً «باب الوادي»، يبدو سؤال «الهوية» مهيمناً من خلال رحلة (كمال) الباحث عن جذوره بين بلاده وفرنسا، كيف جاء تناولك لهذه القضية مختلفاً عن التجارب التي تنطلق من السؤال نفسه في السرد الجزائري؟

    – لكل كاتب مقاربته لموضوعات قد تكون مشتركة بينه وبين روائيين آخرين، أو هذا ما أفترضه، بمعنى أنه يملك رؤيته الخاصة للحياة وللبشر، ولا بأس أن يكون هناك تقاطع في الرؤى. ما المختلف في مقاربتي لمسألة الهوية؟ لا أعلم تحديداً درجة الاختلاف، لا أحب أن أسقط في الادعاء، لكني انشغلت بوضع المسافات بيني وبين شخصيات روايتي «باب الوادي» على تناقضاتها الفكرية والاجتماعية الصارخة، وقد شكلت مزيجاً غير متجانس، كل ما جمعها هو روابط القرابة أو العاصمة كفضاء تعيش فيه. توخيت ذلك تجنباً لإصدار الأحكام، وطلباً للحياد الذي يتيح لي طرح كل شخصية من شخصياتي بما تمثله من فئة أو تيار طرحاً إنسانياً محضاً.

    > إلى أي حد يمكن القول إن أزمة الهوية في الرواية تتجاوز المصير الفردي لتصبح قضية وطن في الجزائر؟

    – ليس في الجزائر فقط، فضاؤنا العربي مأزوم في أغلب توجهاته الاجتماعية والثقافية. تظهر الأزمة عند بعض المراحل التاريخية وتتراجع للخلف بعد ذلك، وبطبيعة الحال عند النخب وذوي الوعي أكثر من غيرهم من الفئات المطحونة في السعي للقمة العيش الكريم لها. من ناحية أدبية، مسألة الهوية مطروحة دوماً، كل ما هنالك أن كل كاتب يعالجها بحسب فهمه وتصوراته ولن يأتي بالجديد سوى في الطريقة الفنية التي طرحها بها.

    > رغم أن رواية «باب الوادي» ليست رواية مكان، فإن اسمها مأخوذ من اسم أشهر حي شعبي في العاصمة الجزائرية، كيف ترى هذه المفارقة؟

    – حاولت أن أختزل الجزائر كلها، اجتماعياً وسياسياً، تاريخاً وحاضراً، في حي باب الوادي. أحببت أن أستفيد من رمزية الحي واسمه ومكانته في المخيال الشعبي لدينا. من جهة التسمية كان باباً من أبواب الجزائر العاصمة يحاذي وادياً يصب في البحر، توسعت الجزائر العاصمة، وكبر الحيّ، ليصبح زمن الاستعمار الفرنسي معقلاً للأقدام السوداء، وهم الأوربيون الذين سكنوا في الجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي، ومنه انطلقت منظمتهم الخاصة التي قامت بأعمال إرهابية لإفشال مفاوضات الاستقلال بين جبهة التحرير الوطني والسلطات الفرنسية. بعد الاستقلال صار الحيّ شعبياً بامتياز، وقد شهد أحداثاً كثيرة بداية «العشرية السوداء» في تسعينات القرن الماضي. باعتبار هذا كله، كان مناسباً جداً لرؤيتي في هذه الرواية أن يكون الحي هو الحيز الذي تتم فيه أغلب الأحداث. ولكن لن يجد القارئ حيّ باب الوادي حاضراً بالصورة التقليدية التي عودتنا عليها نصوص عربية وأجنبية، ليست رواية مكان بالمعنى التسجيلي ولم أستعن بوصف معالم باب الوادي والعاصمة إجمالاً من أجل تأثيث روايتي.

    > إذن، كيف تتعامل مع حضور المكان في فضائك السردي عموماً؟

    – كنت مهموماً بذلك في رواية سابقة لي، «مذكرات من وطن آخر» حيث كانت مدينة سطيف وأهم معالمها وأحيائها حاضرة بقوة بما استدعته حاجتي فيها لتقاطع بعض أبطالها مع جغرافية المكان وروحه. هناك روايات كثيرة كانت خلفيات المدن والأحياء حاضرة فيها بقوة، وارتبط عدد كبير من الروائيين الكبار عربياً وعالمياً بكتاباتهم عن المدن، وعن حياة الناس فيها طيلة الفترة الزمنية التي كانت محل اهتمام لديهم، والعلاقات الإنسانية، والعمران، وغير ذلك مما يتعلق بجعل المكان بطلاً حقيقياً في النص. هناك من يتحدث مؤخراً عندنا في الجزائر عن سرديات الصحراء. توظيف المكان يكون بحسب حاجة الكاتب، وهناك أيضاً جانب نفسي حول علاقته بالمكان، ربما حالة حنين أو انتقام أو استذكار أو حياد.

    > المتتبع لأعمالك الروائية، يلحظ الميل للتكثيف الشديد والبعد عن الحشو والاستطراد، هل ثمة فلسفة ما وراء هذا، وكيف قاومت غواية الروايات المطولة التي اجتاحت السرد العربي وصارت بمثابة «موضة» في فترة سابقة؟

    – ما يمكن للقارئ أن يستنتجه مباشرة، التفاصيل غير المهمة، الاستعراض اللغوي والمعرفي، الخطاب المباشر، الحوارات وكلام الإنشاء وغيرها، كلها زوائد أحرص بشدة على ألا أكتبها، أو التخلص منها عند مراجعة النص إذا حدث ووقعت في الإسهاب. أصبحت قراءة بعض الروايات تحتاج إلى صبر زائد من القارئ، ويحدث أن يضطر إلى أن يحذف فصولاً كاملة أو يقفز عدة صفحات ليصل إلى حيث يمكنه الاستمرار في القراءة. لا أحب أن تكون قراءة رواية لي عبارة عن جلسة تعذيب للقارئ. كُتبت عندنا الكثير من الروايات البدينة، ثم ماذا؟ العبرة بالأثر، الثرثرة لا تعني بالضرورة طول النفس السردي، كلام كثير ومعنى قليل، هذا هو الحال مع أغلب تلك الكتابات المتورمة للأسف. لا يمكننا أن نقول كل شيء في رواية واحدة دون أن يخلّ ذلك بالجانب الفني ودرجة التلقي التي نريدها لنصوصنا.

    > حصلت على عدد من الجوائز منها «جائزة نجيب محفوظ للأدب» عن رواية «اختفاء السيد لا أحد» و«جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي» عن روايتك «موت ناعم»، كيف ترى علاقتك كقارئ ومؤلف، بأدب وتراث نجيب محفوظ والطيب صالح؟

    – أنا سعيد بطبيعة الحال بأني حظيت بجائزتين تحملان اسمي ساردين عظيمين في أدبنا العربي الحديث بوزن نجيب محفوظ والطيب صالح، وأشعر في المقابل بالمسؤولية المعنوية لذلك الامتياز. بالنسبة لمنجز كليهما، فأنا أكثر اطلاعاً وتمثلاً لإرث نجيب محفوظ، مقارنة بتأثري بما كتبه الطيب صالح، من حيث الكم ومن جهة طبيعة الموضوعات والتيمات والشخصيات. لكل منهما بلا شك ما يمكننا أن نتعلم منه دائماً، أثريا المكتبة العربية بأعمال خالدة، من يمكنه أن ينسى ثلاثية نجيب محفوظ، وشخصياته مثل (عيسى) في «السمان والخريف» أو (صابر) بطله التائه والباحث عن أصل وجوده في رواية «الطريق»، وكذلك الحال بالنسبة للطيب صالح وأبطاله في روايتَي «موسم للهجرة للشمال» و«عرس الزين».

    > كيف ترى مأزق تحول الجوائز الأدبية إلى «حكم قيمة» على الأدباء في الساحة الثقافية العربية وكأن من لم يحصد هذه الجائزة أو تلك يصبح مداناً على نحو ما؟

    – مع الأسف، هذا هو الانطباع السائد. الجوائز ليست نهاية المطاف، إنها مجرد علامات، إشارات. وما يصمد حقاً أمام الزمن وتعاقب القراء من أجيال مختلفة باختلاف الذائقة والتأويلات هو النص والقيمة الفنية والإنسانية. الآداب والفنون ذاتية إلى أبعد حدّ، بالنسبة للكاتب وبالنسبة للمتلقي، وبقاء الرواية وتحقيقها لصدى بمرور الزمن هو المحك الحقيقي. الحصول على جائزة ليس علامة جودة أبدية للكاتب ولنصوصه إجمالاً. كما أن عدم الحصول عليها لا يعني أبداً حكماً نهائياً بمستوى الروايات غير المتوجة بجوائز. الرواية في امتحان، فحص حقيقي، فنياً وقيمياً، عند كل قارئ مختلف في كل مرة، يتمتع بحد من التراكم والاستقلالية. لا يمكنني أن أتخيل أن هناك إجماعاً حول رواية ما مهما كان من كتبها. الجوائز الأدبية لا تصنع أديباً أو مبدعاً.

    > ماذا عن واقع الرواية الجزائرية حالياً… كيف ترى المشهد بأبعاده المختلفة؟

    – هناك طفرة في عدد الإصدارات تحت اسم «الرواية»، والجدل بشأنها قائم، بين من يرى فيها ظاهرة صحية يمكن التعويل عليها والصبر لحين تنضج بعض الأقلام الشابة ويتحول الكم إلى كيف، وبين من يرى أنها موجة نجمت عن شبكات التواصل الاجتماعي وحب الظهور. وقع القادمون الجدد في فخ الاستسهال، وليس لديهم من الرصيد المعرفي ولا الصبر الكافي للخروج بنصوص تتوفر فيها الشروط الأساسية. من جهتي، لا أعرف ما قد تتمخض عنه الحالة في المستقبل، لا أستطيع التوقع، لكن أثرها الحالي سلبي، يتم التعمية على الكتابات الجادة، والكثرة تضع القارئ في حالة ارتباك… لا أحد لديه الوقت ولا الجهد لقراءة كل ما يصدر، ومن بعد ذلك يقوم بالفرز. دور الصحافة الثقافية تراجع كثيراً ومن يقومون بالنقد كذلك.

    > هل الرواية الجزائرية بحاجة لفتح آفاق جديدة بعيداً عن المسارات التقليدية مثل وطأة حضور التاريخ وسؤال الهوية؟

    – الموضوعات التي يعالجها الروائيون والروائيات في بلدي كثيرة، ولا تقتصر في الوقت الحاضر على التاريخ أو الهوية. كانت لدينا ما تسمى بـ«رواية الأزمة»، ويقصد بها تلك النصوص التي كتبت غداة «العشرية السوداء» والمأساة الوطنية، والآن هناك انفتاح أكبر على «ثيمات» محلية وإنسانية نشترك فيها مع مجتمعات أخرى، كما أن مقاربة الهوية والتاريخ روائياً لا تعني التكرار، طريقة المعالجة والرؤية قبل ذلك مختلفة عما كُتب من قبل.

    > كيف ترى شكوى بعض الأدباء المغاربة من تهميش أعمالهم بسبب بعدهم الجغرافي عن مراكز الثقل في المشرق العربي؟

    – التكنولوجيا الحديثة ألغت عوائق الجغرافيا والزمن، أظن أننا أكثر اطلاعاً على ما ينجز هنا وهناك، معارض الكتاب لعبت دوراً مهماً في السنوات الأخيرة، والتواصل خلال الفعاليات والتظاهرات الثقافية أفضل بكثير مما كان سائداً من قبل. صراحة لا أرى في الوقت الحاضر أي مشكلة يمكن أن تثير نقاشات غالباً ما تتخذ طابعاً «شوفينياً» بلا معنى، ولا يخدم أحداً في المغرب أو في المشرق العربيين.

    المصدر

    أخبار

    «دائرة التوابل» من روايات القائمة الطويلة لـ «بوكر العربية»

  • خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن

    خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن

    خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن

    خلال أسبوع.. مشروع "مسام" ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير 2024م، من انتزاع 1.045 لغمًا في مختلف مناطق اليمن.
    وتضمنت لغم واحد مضاد للأفراد، و118 لغماً مضاداً للدبابات، و915 ذخيرة غير منفجرة و 11 عبوة ناسفة.
    ونزع فريق “مسام” 168 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، وذخيرتين غير منفجرة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

    محافظة مأرب

    كما استطاع الفريق في محافظة مأرب من نزع 115 لغمًا مضاداً للدبابات و 400 ذخيرة غير منفجرة و 10 عبوات ناسفة بمديرية مأرب، ولغم واحد مضاد للدبابات بمديرية رغوان.
    ونزع الفريق في محافظة شبوة لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد بمديرية بيحان، ونزع لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية عسيلان.

    استمرار خدمات #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة” لمساعدة الشعوب الصديقة#اليوم | @KSReliefhttps://t.co/gOb8XgMqm2— صحيفة اليوم (@alyaum) January 15, 2024

    باب المندب

    وفي محافظة تعز تمكن فريق “مسام” من نزع 10 ذخائر غير منفجرة في مديرية باب المندب، ونزع الفريق 7 ذخائر غير منفجرة في مديرية المخاء، و302 ذخيرة غير منفجرة بمديرية صبر، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و25 ذخيرة غير منفجرة وعبوة واحدة ناسفة بمديرية ذباب.
    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال شهر يناير إلى 1.770 لغمًا، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن 428 ألفًا و579 لغمًا، زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

    المصدر

    أخبار

    خلال أسبوع.. مشروع “مسام” ينتزع 1.045 لغمًا في اليمن