أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان، تهريب 80 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر. وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات إلى جهة الاختصاص.
الإبلاغ عن المخالفين
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق المملكة. ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات 995، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
ترامب يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في آيوا
ترامب يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في آيوا
أظهرت تقديرات وسائل إعلام أمريكية، مساء الإثنين، فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية آيوا. وتوقعت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس” أن يهزم الرئيس السابق في هذه الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأمريكي منافسيه الرئيسيين: السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس.
نشرت في: آخر تحديث:
3 دقائق
فاز الرئيس السابق دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية آيوا، بحسب ما أظهرت تقديرات وسائل إعلام أمريكية مساء الإثنين، في نتيجة ترسخ موقعه في صدارة السباق الجمهوري لانتخابات البيت الأبيض المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وتوقعت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس” أن يهزم الرئيس السابق في هذه الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأمريكي منافسيه الرئيسيين: السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس.
ودشن الاقتراع في آيوا المسار الطويل للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، التي يعتبر ترامب الأوفر حظا فيها بين سائر المرشحين الجمهوريين لمنافسة الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وللمرة الأولى منذ خسارته معركته الانتخابية للفوز بولاية رئاسية ثانية متتالية في العام 2020، سيواجه الرئيس الأمريكي السابق الناخبين، بينما تتم محاكمته في أربع قضايا جنائية تتراوح بين الحصول على وثائق سرية للغاية ومحاولة قلب نتائج الانتخابات السابقة التي خسر خلالها أمام الديمقراطي جو بايدن.
غير أن المراقبين لم يستبعدوا أداء قويا مفاجئا لهايلي أو ديسانتيس. وما يزيد من حالة عدم اليقين، هو أن الناخبين في آيوا قد يواجهون أحوال الطقس الأشد برودة في العهد الحديث للحملات الانتخابية الأمريكية في ظل العواصف الثلجية والرياح العاتية المتوقعة في بعض المناطق، حيث ستصاحبها درجات حرارة تصل إلى 42 درجة مئوية تحت الصفر، ما من شأنه أن ينعكس على نسب المشاركة.
وقال ديسانتيس عبر منصة “إكس” في وقت مبكر الإثنين: “أطلب منكم الخروج وتحدي البرد ودعمي في المجلس الشعبي الانتخابي في ولاية آيوا”، مضيفا: “لن تتاح أمامكم الفرصة أبدا ليكون لتصويتكم تأثير أكبر من الليلة”.
من جهته، قال ترامب في تجمع انتخابي الأحد في إنديانولا، جنوب دي موين عاصمة الولاية، بعدما ألغى ثلاثة تجمعات نهاية الأسبوع: “ارتدوا ملابس دافئة.. واجهوا أحوال الطقس، واخرجوا لتنقذوا أمريكا”.
وقال ماسي أرجيس، وهو عضو في مجموعة طلابية جمهورية في جامعة آيوا، إن “السؤال الأكبر الذي يطرأ على ذهني الآن هو: هل ما زال المجلس الانتخابي سيعقد؟”، مضيفا: “ستكون هناك دوامة قطبية”.
وتبدأ المجالس الشعبية الانتخابية حوالي الساعة السابعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، حيث يتجمع الناخبون في المدارس والمكتبات ومحطات الإطفاء في جميع أنحاء الولاية.
وخلافا للانتخابات العادية، لا توجد حجرة تصويت. وبدلا من ذلك، يظهر المشاركون في المجالس الشعبية الانتخابية اختيارهم من خلال التجمع في مكان محدد من الغرفة إلى جانب الناخبين الآخرين ذوي الاختيار المماثل.
مسؤولون: «سي آي إيه» تجمع معلومات عن كبار قادة «حماس» والرهائن في غزة
تعمل وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) على جمع معلومات عن كبار قادة «حماس» وموقع الرهائن في غزة، وتقدم تلك المعلومات إلى إسرائيل خلال قيامها بعملياتها الحربية في القطاع، وفقاً لمسؤولين أميركيين، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز».
كشفت فرقة عمل جديدة تم تشكيلها في الأيام التي أعقبت الهجمات التي قادتها «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، التي قُتل فيها 1200 شخص واحتُجز نحو 240 رهينة في غزة، عن معلومات عن كبار قادة «حماس»، وفقاً لمسؤولين أميركيين تحدثوا، بشرط عدم الكشف عن هويتهم؛ لمناقشة تقييمات استخباراتية حساسة.
وقال مسؤولون إنه بعد هجوم 7 أكتوبر مباشرة، أرسل جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، مذكرة إلى وكالات الاستخبارات ووزارة الدفاع يأمر فيها بتشكيل فرقة العمل، وتوجيه زيادة جمع المعلومات الاستخبارية عن قيادة «حماس».
ولم ينشئ تشكيل قوة العمل أي سلطات قانونية جديدة، لكن البيت الأبيض رفع أولوية جمع المعلومات الاستخبارية عن «حماس».
وليس من الواضح مدى أهمية هذه المعلومات بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يتم القبض على أي من كبار قادة «حماس» أو قتلهم. ولا تقوم الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن نشطاء «حماس» من المستوى المنخفض أو المتوسط.
وكانت إسرائيل قد قدّرت قبل السابع من أكتوبر أن عدد مقاتلي «حماس» يتراوح بين 20 و25 ألف مقاتل. وبحلول نهاية عام 2023، أبلغت إسرائيل المسؤولين الأميركيين أنهم يعتقدون بأنهم قتلوا ما يقرب من ثُلث تلك القوة.
ويعتقد بعض المسؤولين الأميركيين بأن استهداف أعضاء «حماس» ذوي المستوى المنخفض أمر مضلل؛ لأنه يمكن استبدالهم بسهولة، وبسبب المخاطر غير المبررة التي يتعرض لها المدنيون. وقالوا أيضاً إن حملة القصف العسكري الإسرائيلي، (التي أدت وفقاً لوزارة الصحة في غزة إلى مقتل نحو 23 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين)، يمكن أن ينجم عنها في نهاية المطاف تجديد مقاعد مقاتلي «حماس».
وحدة مدفعية إسرائيلية تقصف أهدافاً في قطاع غزة (إ.ب.أ)
لكن القضاء على القيادة العسكرية الاستراتيجية لـ«حماس» أمر آخر. ستحقق إسرائيل نصراً كبيراً إذا قتلت أو أسرت يحيى السنوار، الذي يعتقد بأنه مهندس هجوم 7 أكتوبر، أو محمد ضيف، قائد الجناح العسكري للحركة. ومن المرجح أن يمنح مثل هذا النجاح العملياتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مزيداً من الحرية مع الجمهور الإسرائيلي لإنهاء الحملة العسكرية في غزة، بحسب التقرير.
واستهداف السنوار لا يقتصر على مجرد العثور عليه. ويعتقد بأن السنوار يختبئ في أعمق جزء من شبكة الأنفاق تحت خان يونس في جنوب غزة، وفقاً لمسؤولين أميركيين. لكن يُعتقد أيضاً بأنه محاصر بالرهائن ويستخدمهم دروعاً بشرية، مما يعقّد إلى حد كبير العملية العسكرية للقبض عليه أو قتله.
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة لم تقدم أي معلومات استخباراتية عن الغارة التي شنّتها إسرائيل في الثاني من يناير (كانون الثاني) على إحدى ضواحي بيروت، وأدت إلى مقتل صالح العاروري، نائب زعيم «حماس». واعتمدت تلك الغارة على معلومات جمعتها إسرائيل حول موقع العاروري.
كما كثّفت الولايات المتحدة عمليات جمع المعلومات عن «حماس» من خلال زيادة رحلات الطائرات دون طيار فوق غزة، وزادت من جهودها لاعتراض الاتصالات بين مسؤولي الحركة.
قبل هجوم 7 أكتوبر، كانت «حماس» تحظى بالأولوية من المستوى الرابع، مما يعني أنه تم تخصيص قليل من الموارد لجمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعة. ومنذ ذلك الحين، قام مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يساعد في الإشراف على أولويات الاستخبارات، برفع «حماس» إلى المستوى الثاني من الأولوية، وفقاً لمسؤولين أميركيين. المستوى الأول، الذي تنفق عليه الغالبية العظمى من الموارد الاستخباراتية، مخصصٌ للأعداء الدوليين الذين يمكن أن يشكلوا تهديداً مباشراً أكثر للولايات المتحدة، بما في ذلك الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.
ورفع مستوى الأولوية يوفر تمويلاً إضافياً لجمع المعلومات الاستخبارية، وعلى الأرجح يزيد من نطاق وحجم المعلومات التي تحصل عليها وكالة المخابرات المركزية، ويحاول استهداف «حماس» التي صنفتها الولايات المتحدة «منظمة إرهابية».
كما أدى التحول في الأولويات إلى تخصيص أموال جديدة لوكالة المخابرات المركزية لتطوير الموارد البشرية، بحسب مسؤولين حاليين وسابقين. ولكن مع صعوبة الوصول المادي إلى غزة والتواصل المنتظم معها، فإن تطوير مصادر جديدة سيستغرق بعض الوقت.
ويضغط الجيش الأميركي على إسرائيل لإعادة تنظيم حملتها العسكرية للتركيز على قتل أو اعتقال كبار القادة، بدلاً من الضربات الأوسع التي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في غزة. وقد زار الجنرال مايكل إريك كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأميركية، إسرائيل مرتين على الأقل منذ 7 أكتوبر، كما ذهب جنرالات أميركيون آخرون إلى إسرائيل؛ لتقديم المشورة للمسؤولين هناك لتبني خطة أكثر استهدافاً تركز على قتل كبار القادة.
قبل 7 أكتوبر، اعتمدت الولايات المتحدة بشكل عام على إسرائيل لجمع معظم المعلومات الاستخبارية عن «حماس»، وفقاً لمسؤولين أميركيين.
فلسطينيون يحملون امرأة جريحة جراء غارات جوية إسرائيلية على مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة (أ.ب)
بالنسبة لإسرائيل، كانت «حماس» تشكل تهديداً أكثر أهمية بكثير، وبالتالي كانت أولوية استخباراتية قصوى. لكن هجوم 7 أكتوبر أظهر أن جمع المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية عن «حماس» يعاني من نقاط ضعف كبيرة.
ويعد تحديد موقع الرهائن، والحصول على معلومات حول حالتهم الجسدية والعقلية، من أولويات فرقة العمل الجديدة أيضاً.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، تم إطلاق سراح 109 رهائن، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف القتال بفضل الوساطة الأميركية والقطرية والمصرية. ويعتقد بأن نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة. وتأمل الولايات المتحدة وإسرائيل في تبادل آخر للرهائن، لكن «حماس» تصرُّ على أن أي إطلاق سراح آخر للرهائن سيتم فقط في إطار وقف دائم لإطلاق النار.
المنظمات الدولية تطالب بالتدفق العاجل للمساعدات الإنسانية إلى غزة
المنظمات الدولية تطالب بالتدفق العاجل للمساعدات الإنسانية إلى غزة
طالبت منظمات الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي، بالتدفق العاجل والآمن والكافي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لتجنب المجاعة وتفشي الأمراض الفتاكة. وأشار رؤساء الوكالات الأممية إلى الحاجة الماسة إلى تغيير جذري في تدفق كميات المساعدات، عبر فتح المزيد من الطرق والمعابر، والسماح لعدد أكبر من الشاحنات بالمرور عبر نقاط التفتيش الحدودية كل يوم، ورفع القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني وضمان سلامتهم.
سكان غزة
وأضافوا في بيان مشترك أنه بدون القدرة على إنتاج أو استيراد الغذاء، يعتمد سكان غزة على المساعدات للبقاء على قيد الحياة. وأوضحوا أن كميات المساعدات التي تصل للقطاع حاليًا ليست كافية ولا تلبي الاحتياجات الأساسية للسكان وتجنب الجوع وسوء التغذية والفقر والمرض، وأن نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية يتفاقم خاصة في الشمال. وانتقدوا عمليات الفحص والتفتيش المتعددة للشاحنات القادمة إلى غزة، وعرقلة وصولها بما يعرض سكان القطاع المدنيين للخطر .
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات التصريحات التحريضية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، التي تعهّد فيها بمواصلة ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع #غزة#اليوم للتفاصيل..https://t.co/mCR67Lejxh pic.twitter.com/c6FPsenyAy— صحيفة اليوم (@alyaum) January 15, 2024
منظمة الصحة العالمية
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم إن الناس في غزة يعانون الجوع والعطش ونقص الرعاية الطبية، وأن تفشي المجاعة في القطاع سيجعل الوضع كارثيًا. وطالب بالوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات، ووقف إطلاق النار لمنع المزيد من الموت والمعاناة. وتحتاج الوكالات الإغاثية إلى تصريح إسرائيلي لاستخدام ميناء عامل قريب من قطاع غزة ونقاط العبور الحدودية إلى الشمال، ومن شأن الوصول إلى ميناء أشدود الذي يقع على بعد نحو 40 كيلومتراً أن يتيح شحن كميات أكبر من المساعدات إلى شمال القطاع.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا، إن المساعدات الإنسانية لن تكون كافية لعكس اتجاه الجوع الحالي في غزة وسط الاحتياجات الهائلة. وأشار إلى ضرورة وصول الإمدادات التجارية أيضًا لإعادة فتح الأسواق والقطاع الخاص، وتوفير بديل للحصول على الطعام.
برنامج الغذاء العالمي
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي سيندي ماكين إن الناس في غزة يواجهون خطر الموت جوعًا، على بعد أميال قليلة من الشاحنات المملوءة بالغذاء، وكل ساعة ضائعة تعرض حياة عدد لا يحصى من الأشخاص للخطر، وجميع سكان غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي. وأوضحت كاترين راسل المديرة التنفيذية لليونيسيف، أن آلاف الأطفال في غزة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية والأمراض، وأن حياتهم أصبحت على المحك، ويحتاجون إلى الرعاية الصحية والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي وإصلاح إمدادات المياه.
توالت المفاجآت في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في ساحل العاج بعد أن فرض منتخب أنغولا التعادل 1-1 على الجزائر في المباراة الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة. وتقدمت الجزائر بالهدف الأول عن طريق بغداد بونجاح في الدقيقة 18، قبل أن يسجل مابولولو هدف التعادل لأنجولا من ركلة جزاء في الدقيقة 68. ويعني هذا التعادل أن منتخب الجزائر واصل سلسلة عدم الانتصار في نهائيات كأس الأمم الأفريقية منذ تتويجه باللقب في عام 2019، حيث لم يحقق المنتخب المعروف باسم “الخضر” أي فوز في أربع مباريات متتالية بالبطولة منذ حصد اللقب في النسخة التي أقيمت في مصر.