تفادت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى عالمياً، السقوط في فخ الأميركية صوفيا كينن، وخرجت فائزة 7 – 6 (7 – 2) و6 – 2 الثلاثاء، في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.
وتقدّمت كينن (41 عالمياً) 3 – 1 وأرسلت من أجل الفوز بالمجموعة الأولى والنتيجة تشير إلى 5 – 4، وفي المطلق أجبرت البولندية المتوجة بأربعة ألقاب كبرى على البقاء نحو ساعتين بالملعب في أول مباراة لها في ملبورن.
صوفيا كينن (رويترز)
وقالت شفيونتيك: «لم يكن من السهل العثور على إيقاعي في البداية، لقد واجهت بعض الصعوبة، وأنا سعيدة لأنني تمكنت من تجاوز ذلك ورفعت مستواي بالمجموعة الثانية».
وبهذا الفوز، عزّزت شفيونتيك (22 عاماً) سلسلة انتصاراتها إلى 17 مباراة توالياً، وهي ثاني أطول سلسلة في مسيرتها، بعدما كانت أنهت عام 2023 بفوزها بـ11 مباراة متتالية في دورتي بكين وكانكون، ما أعادها إلى قمة تصنيف اللاعبات المحترفات.
شفيونتيك عزّزت سلسلة انتصاراتها إلى 17 مباراة توالياً (أ.ب)
وتواجه شفيونتيك التي بلغت الدور نصف النهائي في أستراليا كأفضل نتيجة لها (عام 2022)، في الدور الثاني، الأميركية دانييل كولينز الفائزة على الألمانية أنجليك كيربر، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والعائدة إلى الملاعب بعد الإنجاب 6 – 2 و3 – 6 و6 – 1.
دانييل كولينز (إ.ب.أ)
وكسرت كولينز إرسال منافستها 3 مرات في المجموعة الأولى، غير أن كيربر (35 عاماً) المتوجة بـ3 ألقاب كبرى، منها أستراليا 2016، والتي تخوض أول «غراند سلام» لها بعد غياب استمر 18 شهراً لإنجابها، ردت بقوة وأنقذت نقطتين في الشوط السادس من المجموعة الثانية.
وتابعت الألمانية بقوة، فكسرت إرسال منافستها وتقدمت 4 – 3 لتحسم المجموعة لصالحها.
غير أن كولينز، وصيفة أستراليا عام 2022، كسرت إرسال كيربر في الشوط الثالث من المجموعة الثالثة، لتكرر الأمر ذاته مرتين وتفوز بالمجموعة فالمباراة.
الألمانية كيربر (إ.ب.أ)
وعند الرجال، استعاد البلغاري غريغور ديميتروف الثالث عشر توازنه بعد بداية سيئة، ليخرج فائزاً أمام المجري مارتون فوتشوفيتش 4 – 6 و6 – 3 و7 – 6 (7 – 1) و6 – 2 على ملعب «جون كاين أرينا» ويبلغ الدور الثاني.
وقال ديميتروف (32 عاماً) الذي أنهى صيامه عن الفوز بالألقاب لـ6 أعوام في دورة بريزبين هذا الشهر: «كنت أعرف أن مستواي لم يكن جيداً، لكن كان بإمكاني الاعتماد على شيء آخر وهو جسدي».
وضرب ديميتروف موعداً مع النمساوي سيباستيان أوفنر أو الأسترالي ثاناسي كوكيناكيس.
زلزالٌ بقوة 5.1 درجات يضرب جزر كيرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا
زلزالٌ بقوة 5.1 درجات يضرب جزر كيرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا
ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر، اليوم، جزر كيرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلزال وقع على عمق 34.8 كيلومترًا، فيما لم تصدر تحذيرات من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”. ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
الحوثيون يعلنون استهداف “سفينة أمريكية” في خليج عدن وإصابتها بشكل “مباشر ودقيق”
الحوثيون يعلنون استهداف “سفينة أمريكية” في خليج عدن وإصابتها بشكل “مباشر ودقيق”
استهدف الحوثيون الإثنين “سفينة أمريكية” في خليج عدن ردا على الغارات الأمريكية البريطانية على مواقع في اليمن قبل أسبوع، ولدعم الفلسطينيين على خلفية الحرب في غزة. وأعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط أن صاروخا بالستيا أصاب سفينة حاويات مملوكة للولايات المتحدة ترفع علم جزر مارشال في جنوب البحر الأحمر.
نشرت في:
4 دقائق
أعلنت جماعة الحوثي الإثنين استهداف “سفينة أمريكية” في خليج عدن واضعة الهجوم “في إطار الرد” على الغارات الأمريكية البريطانية التي استهدفت مواقع في اليمن قبل أسبوع، واستكمالا لدعمها الفلسطينيين على خلفية حرب غزة.
وأتى التبني ساعات بعد إعلان القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) أن صاروخا بالستيا مضادا للسفن أصاب سفينة حاويات مملوكة للولايات المتحدة وترفع علم جزر مارشال في جنوب البحر الأحمر.
ويشن الحوثيون منذ أسابيع هجمات قرب مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، تستهدف سفنا يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول بين حماس والدولة العبرية.
في السياق، صرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان: “نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية بعون الله تعالى عملية عسكرية استهدفت سفينة أمريكية في خليج عدن، وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة”. وأكد أن العملية أتت “انتصارا لمظلومية الشعبِ الفلسطيني في قطاع غزة.. وفي إطار الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا”.
اقرأ أيضابعد الضربات الأمريكية والبريطانية على اليمن: هل يصبح الصراع إقليميا؟ وكيف سيرد الحوثيون؟
وكانت القوات الأمريكية والبريطانية شنّت ليل الخميس الجمعة عشرات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، ردا على استهداف سفن في الممرات البحرية قبالة اليمن.
كما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط الإثنين أن صاروخا بالستيا أصاب سفينة حاويات مملوكة للولايات المتحدة وترفع علم جزر مارشال في جنوب البحر الأحمر. وقالت “سنتكوم” في بيان إنه “في 15 يناير/كانون الثاني قرابة الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت صنعاء (13,00 ت غ) أطلق المسلحون الحوثيون المدعومون من إيران صاروخا بالستيا مضادا للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن”.
وأضافت أن الصاروخ “أصاب سفينة +نسر جبل طارق+ وهي سفينة حاويات ترفع علم جزر مارشال وتمتلكها وتديرها الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أنه “لم تبلّغ السفينة عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة وتواصل رحلتها”.
وكانت وكالتان بريطانيتان للأمن البحري أفادتا قبيل ذلك أن صاروخا أصاب السفينة جنوب شرق ساحل عدن. وأشارت وكالة “يو كاي أم تي أو” التي تديرها القوات البحرية الملكية البريطانية إلى أنها تلقت تقريرا عن حادثة وقعت “على بُعد 95 ميلا بحريا إلى جنوب شرق عدن”، لافتة إلى أن “صاروخا، أصاب من أعلى، الجهة اليسرى من السفينة”.
من جانبها، قالت وكالة “أمبري” إن السفينة كانت “في طريقها إلى قناة السويس”، وأن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ، اثنان منها لم يبلغا البحر. وأضافت أن الحادثة تسببت “في نشوب حريق في مخزن.. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات”، معتبرة أنه “تم تقييم السفينة على أنها ليست تابعة لإسرائيل”. وقيّمت الهجوم بأنه “استهداف للمصالح الأمريكية ردا على الضربات العسكرية الأمريكية على المواقع العسكرية للحوثيين في اليمن”.
اقرأ أيضاالتصعيد في البحر الأحمر: ما الآثار على أسعار النفط؟ وما مدى تضرر صادرات الاتحاد الأوروبي؟
وقال مصدر حكومي يمني إن “الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ من البيضاء والراهدة في تعز، ودماط في الضالع، سقط أحدها في مديرية الجحف بالضالع”. والإثنين أعلنت وزارة النقل الأمريكية أنها أوصت بعدم إبحار السفن التجارية ذات الصلة بالولايات المتحدة في جنوب البحر الأحمر، محذّرة من “درجة عالية من مخاطر” وقوع “هجمات انتقامية محتملة”.
تعقيبا على الضربة الحوثية، رأى الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مجموعة نافانتي الاستشارية محمد الباشا أن الهجوم في خليج عدن قد يكون مؤشرا على تغيّر في استراتيجية الحوثيين. وقال الباشا: “في ظل توجيه سفن البحريتين الأمريكية والبريطانية لقوتيهما النارية بشكل أساسي إلى البحر الأحمر، أتوقع تحولا محتملا يعيد فيه الحوثيون توجيه انتباههم إلى السفن في خليج عدن وبحر العرب قبالة اليمن”.
الجيش الإسرائيلي يطلق صفارات الإنذار على الحدود مع لبنان
الجيش الإسرائيلي يطلق صفارات الإنذار على الحدود مع لبنان
تركيا مستمرة بوتيرة متنامية في عملياتها شمال سوريا والعراق
أكدت تركيا أن عملياتها العسكرية خارج حدودها في شمال سوريا والعراق، ستستمر بوتيرة متنامية حتى القضاء على آخر إرهابي، وإنهاء أي تهديد لحدودها وشعبها.
وكثفت القوات المسلحة والمخابرات التركية ضرباتها الجوية على منشآت حيوية ومواقع خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال سوريا، منها هدف مهم لحزب العمال الكردستاني داخل منشأة «لافارج» الفرنسية للإسمنت، التي قالت إن المخابرات الفرنسية استخدمتها من قبل لتمويل تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأعلن وزير الدفاع التركي، يشار غولار، أنه جرى تدمير 78 هدفاً لحزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا، «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تشكل أكبر مكونات «قسد»، بما يشمل كهوفاً ومخابئ وملاجئ ومنشآت نفطية خلال العمليات الجوية في مناطق متينا وهاكورك وغارا وقنديل في شمال العراق، إلى جانب شمال سوريا، قتل خلالها 77 مسلحاً كردياً.
رجال إطفاء أكراد سوريون يخمدون حريقاً في محطة كهرباء في القامشلي استهدفتها مسيّرات تركية الاثنين (أ.ف.ب)
وقال غولار، خلال اجتماع عبر «الفيديو كونفيرنس»، الاثنين، مع قادة القوات المسلحة وقادة الوحدات العاملة في شمال سوريا والعراق، إن «دماء شهدائنا التسعة الذين قُتلوا في الاشتباكات مع الإرهابيين في منطقة (المخلب – القفل) شمال العراق، لم تذهب هدراً عبر هذه العمليات».
وشدد على أنه لا ينبغي أن يشك أحد في أن حرب تركيا ضد الإرهاب ستستمر بوتيرة متنامية، وبكل عزيمة وإصرار، داخل الحدود وخارجها ضد جميع المنظمات الإرهابية حتى لا يتبقى إرهابي واحد.
وسيقدم غولار ووزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أمام جلسة عامة للبرلمان التركي، الثلاثاء، في مستهل نشاط البرلمان عقب عطلة قصيرة، عرضاً شاملاً حول الهجوم الذي أودى بحياة 9 جنود، وأدى إلى إصابة 4 آخرين في شمال العراق ليل الجمعة – السبت، والخطوات التي اتُخذت للرد على الهجوم، واستعراض ما جرى خلال الاجتماع الأمني في إسطنبول، السبت، برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان.
هدف استراتيجي
وكشفت المخابرات التركية، الاثنين، عن قصف هدف استراتيجي تابع لحزب العمال الكردستاني، يقع داخل منشأة شركة الإسمنت الفرنسية «لافارج» في منطقة عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب.
وقالت مصادر أمنية، إن المخابرات نفذت العملية، الأحد، وإنها حصلت على وثائق تكشف عن علم المخابرات الفرنسية بتمويل «لافارج» تنظيم «داعش» بالإسمنت.
وتظهر الوثائق، قيام «لافارج» بإطلاع المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخبارية الفرنسية، على طبيعة علاقاتها مع التنظيم الإرهابي، وشراء «داعش» كميات كبيرة من الإسمنت من «لافارج»، واستخدامها في بناء تحصينات ضد قوات التحالف الدولي.
مسيّرة تركية استهدفت منشأة «لافارج» الفرنسية للإسمنت في عين العرب (منصة إكس)
كما دمرت المخابرات التركية 23 موقعاً للوحدات الكردية في شمال سوريا، بينها مرافق بنية تحتية ونقاط تفتيش، رداً على مقتل الجنود الأتراك في شمال العراق، بينها 5 مرافق حساسة، و3 نقاط تفتيش، و8 نقاط عسكرية، ومستودعان للذخيرة، ومستودعان لوجيستيان، ومستودعان تقنيان للمركبات ومركبات أخرى تُستخدم في حفر الأنفاق وإعداد الجبهات.
وجددت القوات التركية، الاثنين، قصفها بالمسيّرات المسلحة على البنى التحتية في ريف الحسكة، شمال شرقي سوريا، حيث استهدفت محطتي كهرباء، تقع الأولى في منطقة قناة السويس على طريق الحزام الشمالي بمدينة القامشلي، والثانية في الدرباسية في ريف القامشلي.
وتسبب القصف التركي المستمر منذ ليل الجمعة، بانقطاع مياه الشرب عن كامل مدن وقرى وبلدات شمال الحسكة، جراء استهداف محطات كهرباء تغذي آبار المياه ابتداءً من ديريك، مروراً بالقحطانية والقامشلي وعامودا والدرباسية وريفها بالإضافة لانقطاع الكهرباء بشكل كامل.
كما قصفت المسيرات التركية مصفاة النفط في «كري بري» بريف القحطانية، وتجدد القصف التركي على محطة عودة، كما خرجت محطة توليد الكهرباء في القحطانية عن الخدمة جراء استهدافها بغارة مباشرة. واستهدفت مسيرات تركية حواجز لقوى الأمن الداخلي التابعة لـ«قسد» (الأشايس) بريف القحطانية على طريق حلب – اللاذقية الدولي (إم 4).
وبالتزامن مع القصف الجوي، نفذت القوات التركية قصفاً بالمدفعية الثقيلة على قرى الأسدية ودادا عبدال في ريف الحسكة، ما تسبب في هلع بين الأهالي.
وردت قوات مجلس تل تمر العسكري، التابع لـ«قسد»، بقصف بالصواريخ وقذائف المدفعية على قواعد عسكرية تركية ضمن منطقة «نبع السلام» شرق رأس العين بريف الحسكة، بالإضافة إلى مواقع تمركز فصائل «الجيش الوطني السوري» الموالية لأنقرة، في المنطقة نفسها.
وأحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، قصف أكثر من 700 قرية وبلدة في عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، وعين عيسى بريف الرقة، والحسكة وأريافها داخل الأراضي السوري، مشيراً إلى أن جميع القرى غرقت في الظلام نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.
صورة موزعة من المخابرات التركية لقيادية بـ«العمال الكردستاني» قتلتها في متينا شمال العراق
استهداف مقاتلة
وفي محافظة حلب أيضاً، استهدفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة، محيط مدينة تل رفعت وقرى مرعناز والشوارغة وعين دقنة ومنغ ضمن مناطق انتشار «قسد» والجيش السوري بريف حلب الشمالي.
إضافة إلى ذلك، أعلنت المخابرات التركية أنها قتلت «هوليا مرسين»، القيادية البارزة في حزب العمال الكردستاني، بعملية أمنية في منطقة متينا شمال العراق، وذلك بعد إعلانها، الأحد، مقتل حسن سيبوري الذي وصفته بأنه عميل استخبارات لحزب العمال الكردستاني في عملية نفذتها في منطقة السليمانية شمال العراق.
وأعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، القبض على 18 شخصاً من أصل 37، نشروا ما وصفه بـ«منشورات استفزازية»، تعليقاً على مقتل الجنود الأتراك، كما بدأت الإجراءات القانونية بحق 133 شخصاً يقيمون خارج البلاد.
تحديد العدو “رقم 1”.. تصعيد كوري شمالي مفاجئ عبر الدستور
تحديد العدو “رقم 1”.. تصعيد كوري شمالي مفاجئ عبر الدستور
أبدى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون رغبته في تكريس تصنيف كوريا الجنوبية كدولة معادية رقم واحد في دستور بلاده. وفي خطاب ألقاه أمام البرلمان في بيونج يانج، أكد كيم أن إعادة التوحيد مع جارتهما الجنوبية لم تعد ممكنة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة يوم الثلاثاء. وطالب كيم بحذف عبارات مثل “الاستقلال وإعادة التوحيد السلمي والوحدة الوطنية العظمى” من الدستور.
والوضع في شبه الجزيرة الكورية أكثر توترًا مما كان عليه منذ سنوات على خلفية الصراع على برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. ووصف كيم مؤخرًا كوريا الجنوبية بأنها العدو الرئيسي خلال زياراته لمصانع الذخائر، وأعلن عن إعادة توجيه سياسة التوحيد السابقة. وفي الجلسة البرلمانية، اتهم كيم كوريا الجنوبية مرة أخرى بالرغبة في القضاء على حكومته. وقال كيم: “نحن لا نريد الحرب، ولكن ليس لدينا أيضا نية لتجنبها”.
التعديل الدستوري
وذكر كيم أن التعديل الدستوري يجب أن يوضح أنه يجب تعليم جميع الكوريين الشماليين “الفكرة الراسخة بأن جمهورية كوريا (الجنوبية) هي عدوهم الرئيسي وعدوهم الرئيسي الثابت”.