التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • استغلال الأطفال في التبرعات.. انتهاك للبراءة وإضرار بالقطاع غير الربحي

    استغلال الأطفال في التبرعات.. انتهاك للبراءة وإضرار بالقطاع غير الربحي

    استغلال الأطفال في التبرعات.. انتهاك للبراءة وإضرار بالقطاع غير الربحي

    استغلال الأطفال في التبرعات.. انتهاك للبراءة وإضرار بالقطاع غير الربحي

    أكد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، على حماية وحفظ حقوق الأطفال وعدم استخدامهم للترويج لحملات جمع التبرعات لما فيه من إيذاء لهم.
    وأهاب المركز الوطني في تعميم له للمؤسسات والجمعيات الأهلية، بالمختصين العمل وفق نظام حماية الطفل حرصا على الوصول إلى صورة ذهنية مميزة عن القطاع غير الربحي ومنسوبيه وخدماته.
    وأشار المركز الوطني إلى أن نظام حماية الطفل يقضي باعتبار كل ما يُعد إيذاء أو إهمال في حق الطفل جريمة، حيث تنص الفقرة «8» على منع: ”استغلاله ماديًا، أو في الجرائم، أو في التسول“، كما تنص الفقرة «14» على حظر: ”كل ما يهدد سلامته أو صحته الجسدية أو النفسية“.
    وتعليقا على ذلك، قال المختص الاجتماعي جعفر العيد: إن استخدام الأطفال في حملات جمع التبرعات يشكل استغلالا لهم، ويؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية، ويحرمهم من طفولتهم البريئة.
    وأضاف: إن هذا الاستغلال يسهم في تكوين صورة سلبية عن القطاع غير الربحي، ويجعله هدفًا للانتقادات، ويؤثر على ثقة المجتمع به.
    وأشار إلى أن هناك طرقا عديدة لجمع التبرعات لا تعتمد على استغلال الأطفال، مثل استخدام وسائل الإعلام التقليدية أو الحديثة، أو إطلاق حملات توعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالطرق الرسمية.

    المصدر

    أخبار

    استغلال الأطفال في التبرعات.. انتهاك للبراءة وإضرار بالقطاع غير الربحي

  • روسيا تعلن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الحدودية

    روسيا تعلن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الحدودية

    روسيا تعلن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الحدودية

    روسيا تعلن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الحدودية

    اعترضت القوات الروسية ودمرت خلال ليل الإثنين الثلاثاء عدة مسيّرة أوكرانية استهدفت منطقتي فورونيج وبيلغورود الحدوديتين، في هجوم أسفر عن إصابة طفلة وفق ما ذكرت السلطات المحلية. وتفاقمت الهجمات بالطائرات بدون طيار داخل الأراضي الروسية بعيدا عن الجبهة منذ الصيف مع إطلاق كييف هجوما مضادا لتحرير أراضيها المحتلة لم يحقق أهدافه.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلنت روسيا الثلاثاء عن تدمير واعتراض عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق مناطق حدودية خلال ليل الإثنين، في هجوم أدى لإصابة طفلة وفق ما ذكرت السلطات المحلية.

    في هذا الصدد، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: “منعنا محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية بواسطة مسيّرات جوية خلال الليل”. وأضافت نفس الجهة: “دمرنا خمس مسيّرات أوكرانية واعترضنا ثلاث أخرى فوق منطقة فورونيج وأربعة أخرى فوق منطقة بيلغورود”، وهما منطقتان حدوديتان مع أوكرانيا.

    وأصيبت طفلة بشظايا طائرة مسيّرة دمرت وتساقط حطامها على المبنى الذي تسكنه على ما قال حاكم منطقة فورونيج الكسندر غوسيف عبر قناته على تطبيق تلغرام، موضحا بأن الطفلة تبلغ من العمر 11 عاما وأصيبت عندما سقط حطام طائرة مسيرة على مبنى سكني في مدينة فورونيج، وهي المركز الإداري للإقليم.

    وأضاف غوسيف بأن نوافذ العديد من المباني والمنازل السكنية في فورونيج تحطمت. وتابع أنه تم على الفور إخماد حريق اندلع بسبب سقوط الحطام على أحد المباني السكنية.

    ولدى موسكو قاعدة جوية قرب مدينة فورونيج، حيث تتمركز بعض الطائرات الحربية من طراز سوخوي سو-34، بحسب وسائل إعلام روسية. وغالبا ما تستخدم روسيا الطائرات القاذفة للقنابل خلال ضرباتها الجوية على أوكرانيا.

    وذكر موقع شوت الإخباري الروسي على تطبيق تلغرام أن دوي ما لا يقل عن 15 انفجارا سمع قرب القاعدة الجوية وأن بعض حطام الطائرات المسيرة سقط بالقرب من مبنى سكني.

    وتزايدت الهجمات بواسطة مسيّرات داخل الأراضي الروسية بعيدا عن الجبهة الأوكرانية منذ الصيف عندما باشرت كييف هجوما مضادا لتحرير أراضيها المحتلة لم يحقق أهدافه.

    في نهاية ديسمبر/كانون الأول قصفت أوكرانيا بشكل غير مسبوق بيلغورود الواقعة على بعد خمسين كيلومترا من الحدود ما أدى إلى مقتل 25 شخصا.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    روسيا تعلن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الحدودية

  • ما يحدث في غزة أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ 1948

    ما يحدث في غزة أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ 1948

    ما يحدث في غزة أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ 1948

    ما يحدث في غزة أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ 1948

    البرد القارس والجوع يزيدان معاناة النزوح في غزة

    في خيمة من القماش والبلاستيك نُصبت في العراء جنوب مدينة رفح، يجلس إسماعيل نبهان مع أبنائه وأحفاده أمام موقد نار للحصول على بعض الدفء من البرد القارس، والخيمة تصارع الرياح الشديدة في محاولة للصمود. يقول نبهان (60 عاماً): «قبل يومين كانت الرياح قوية، حاولنا طيلة الليل أن نثبّت النايلون على الخيمة، نحن نعيش في صحراء، والبحر أمامنا، البرد مضاعَف». وتنبعث من الخيمة التي يسكن فيها 28 فرداً رائحة كريهة بسبب إشعال حطب وقطع بلاستيكية، كما يملأ الدخان الخانق المكان.

    وقالت رائدة عوض، زوجة إسماعيل نبهان، لوكالة الصحافة الفرنسية: «الدخان الذي نستنشقه من حرق البلاستيك يحرق صدورنا». وخيمة العائلة التي نزحت من وسط قطاع غزة واحدة من آلاف خيام النازحين المستحدثة في جنوب القطاع المحاصَر. تبعُد مئات الأمتار عن شاطئ البحر المتوسط في أقصى جنوب غربيّ مدينة رفح قرب الحدود مع مصر».

    إلى جانبها، يسعل حفيدها. وتقول رائدة (50 عاماً): «جميع الأطفال مرضى من الرائحة ومن البرد، لا يتوقفون عن السعال والرشح، الملابس ليست ثقيلة بشكل كافٍ لتدفئتهم». وتضيف: «الأغطية بالكاد تكفي، كل ثلاثة يتشاركون غطاءً واحداً».

    فلسطينيات شرّدتهن الحرب يطللن على مخيم للنازحين غرب رفح جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر (أ.ف.ب)

    «سنموت من البرد»

    تطلب رائدة من ابنها حاتم أن يُحضر بعض الحطب. وتقول: «الحطب مبلّل، سنحتاج إلى أربعة أيام لتجفيفه ليكفينا يوماً أو اثنين للتدفئة والطهي لثلاثين شخصاً. الوضع مأساوي».

    واندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» إثر هجوم شنّته الحركة داخل الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). وتوعّدت إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس»، وتشنّ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمِّرة وعملية برية منذ 27 أكتوبر، مما تسبب في مقتل 24100 شخص، معظمهم من النساء والفتية والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

    وحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد النازحين في قطاع غزة اليوم 1.9 مليون من أصل 2.4 مليون هو عدد سكان القطاع قبل الحرب. وأكد بيان مشترك لمنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، الأحد، أن هناك «حاجة ملحّة» في قطاع غزة «إلى تغيير جذري في تدفق المساعدات الإنسانية». ودعا إلى تأمين طرق إمداد «بشكل أكثر أمناً وأسرع»، محذراً من أن مستوى المساعدات الحالي «أقل بكثير مما هي الحاجة لتجنّب مزيج قاتل من الجوع وسوء التغذية والمرض».

    وقالت وكالة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية (أوتشا) في تقريرها، إن النقص يشمل «مليوناً و200 ألف بطانية ومرتبة، وما لا يقل عن 50 ألف خيمة عائلية معدَّة لفصل الشتاء و200 ألف قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى قماش مشمع وأغطية بلاستيكية».

    وفي رفح، يقول محمد كحيل، النازح من شمال القطاع: «ليس لدينا طعام ولا ماء أو تدفئة. نحن نتجمّد حتى الموت». ونزحت حنين عدوان (31 عاماً)، الأم لستة أطفال النازحة من مخيم النصيرات في وسط قطاع إلى رفح، تقول: «في الليل أشعر أننا سنموت من البرد، جميعنا مرضى نعاني من الرشح والسعال».

    الحرب دمرت قطاع غزة دماراً غير مسبوق (رويترز)

    مطر واجتياح

    وتضع عدوان التي تبعد خيمتها مئات الأمتار عن البحر، ثلاث فرشات بعضها فوق بعض لتجنب البرد. وتقول: «لا توجد وسيلة للتدفئة سوى النار، لكنّ سعر الحطب مرتفع ولا نملك نقوداً. نُشعل النار بالبلاستيك، نختنق من الرائحة». إلى جوارها، يجلس ابنها فادي (14 عاماً) الذي يتولى توفير البلاستيك لإشعال النار. ويقول الفتى وهو يشير إلى يديه اللتين صُبغتا باللون الأسود: «أذهب إلى هناك بالقرب من برك الصرف الصحي عند الحدود، يوجد أسفلها بلاستيك تحت الرمل، أحفر يومياً وأقطع البلاستيك بالسكين».

    ويقول غير مكترث بالجروح التي تغطي يديه نتيجة هذا العمل: «يموت إخوتي من البرد في الليل وأنا أيضاً، يجب أن نُشعل أي شيء وإلا سنتجمّد».

    في خيمة مجاورة، يُعد خالد فرج الله (36 عاماً) الخبز لعائلته المؤلفة من 6 أطفال بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. يخبز فرج الله الذي نزح من منزله شرق مدينة غزة، الأرغفة في زاوية الخيمة ويناولها لابنه. ويقول: «بعد الثانية فجراً، لا يتمكن أحد من النوم بسبب شدة البرد حتى لو وُضعت ألف بطانية، الأرض باردة والتراب ينقل الرطوبة والبرد».

    ويصارع الأب ما بين إشعال النار للتدفئة وخوفه من القصف. ويقول: «كل ليلة أُشعل النار داخل الخيمة من أجل التدفئة، لأنني أخاف أن يقصفنا الطيران الإسرائيلي». ويستدرك: «أصبح لدينا هاجس أنهم (إسرائيل) يمكن أن يقصفوا لأي سبب».

    ويشير الأب إلى طفله «سند» بأسف، ويقول: «كان يتفاعل ويضحك لكنه أصبح دائم الصمت ولا يتحرك خصوصاً أنه طيلة الوقت مريض بسبب البرد ولا يحصل على أدوية».

    ويخشى فرج من المطر والاجتياح الإسرائيلي ويقول: «إذا أمطرت بغزارة سيموت الناس من البرد، وإذا اجتاح الإسرائيليون المنطقة ماذا سأفعل؟ سأهرب من أجل أبنائي إلى هناك»، مشيراً إلى الحدود المصرية.

    استراحة أطفال على أكياس مساعدات غذائية من «أونروا» في مخيم الشاطئ بغزة (أ.ف.ب)

    المساعدات الإنسانية

    طالبت منظمات الصحة العالمية و«يونيسف» وبرنامج الغذاء العالمي، بالتدفق العاجل والآمن والكافي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لتجنب المجاعة وتفشي الأمراض الفتاكة. وأشار رؤساء الوكالات الأممية إلى الحاجة الماسة إلى تغيير جذري في تدفق كميات المساعدات، عبر فتح مزيد من الطرق والمعابر، والسماح لعدد أكبر من الشاحنات بالمرور عبر نقاط التفتيش الحدودية كل يوم، ورفع القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني وضمان سلامتهم.

    وأضافوا في بيان مشترك أنه من دون القدرة على إنتاج أو استيراد الغذاء، يعتمد سكان غزة على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وأن كميات المساعدات التي تصل إلى القطاع حالياً ليست كافية ولا تلبي الاحتياجات الأساسية للسكان وتجنب الجوع وسوء التغذية والفقر والمرض، وأن نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية يتفاقم خصوصاً في الشمال.

    وانتقدوا عمليات الفحص والتفتيش المتعددة للشاحنات القادمة إلى غزة، وعرقلة وصولها بما يعرّض سكان القطاع المدنيين للخطر.

    وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، إن الناس في غزة يعانون الجوع والعطش ونقص الرعاية الطبية، وإن تفشي المجاعة في القطاع سيجعل الوضع كارثياً، مطالباً بالوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات، ووقف إطلاق النار لمنع مزيد من الموت والمعاناة. وتحتاج الوكالات الإغاثية إلى تصريح إسرائيلي لاستخدام ميناء عامل قريب من قطاع غزة ونقاط العبور الحدودية إلى الشمال، ومن شأن الوصول إلى ميناء أشدود الذي يقع على بُعد نحو 40 كيلومتراً أن يتيح شحن كميات أكبر من المساعدات إلى شمال القطاع.

    المصدر

    أخبار

    ما يحدث في غزة أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ 1948

  • تحصين 600 ألف حيوان في الشرقية ضد الأمراض المعدية والوبائية

    تحصين 600 ألف حيوان في الشرقية ضد الأمراض المعدية والوبائية

    تحصين 600 ألف حيوان في الشرقية ضد الأمراض المعدية والوبائية

    تحصين 600 ألف حيوان في الشرقية ضد الأمراض المعدية والوبائية

    قدم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ممثلاً بالوحدة البيطرية بالمنطقة أكثر من 787 ألف خدمة متنوعة والمتعلقة بالثروة الحيوانية لأهالي المنطقة خلال عام 2023، شملت تحصين أكثر من 600 ألف حيوان ضد الأمراض المعدية والوبائية.
    وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، بأن الخدمات المتعلقة بالثروة الحيوانية تقوم على الوقاية من الأمراض المعدية والوبائية، تطبيق برامج مكافحة الأمراض الفتاكة من خلال عمليات الاستقصاء الوبائي والمسح السيرولوجي وكذلك الرعاية الصحية من تقديم الطب والعلاج عن طريق مكاتب الفرع والوحدات التابعة له.
    وأضاف: “بلغ إجمالي عدد الحيوانات المحصنة ضد الأمراض المعدية والوبائية ضمن نطاق خدمات الوحدة البيطرية بالدمام 606242 جرعة بمختلف اللقاحات البيطرية منها 484 جرعة للحيوانات الأليفة، بينما بلغ إجمالي الحالات المعالجة 162832 رأسًا منها 20897 رأسًا للحيوانات الأليفة، كما تم إنهاء أكثر من 1974 زيارة ميدانية مختلفة حالات علاجية طارئة وكذلك تدقيق وتوثيق سجلات المربين لعدد 2106، وبلغ عدد العينات المخبرية المفحوصة 1852 عينة، فيما بلغ عدد الخيول المحصنة 571 رأسًا، كما تم مباشرة 39 بلاغات بالرفق بالحيوان وإصدار 93 شهادة طبية بيطرية 12306 رسالة تواصل مع المستفيدين.
    وأكد، أن هذه الخدمات تأتي ضمن حرص الوزارة على دعم الثروة الحيوانية وضمان سلامتها وصحة مربييها، مشيراً إلى أن الفرع يعمل على تطوير هذه الخدمات بشكل مستمر لتلبية احتياجات المربين وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض.

    ووجه مدير الوحدة البيطرية بالدمام الطبيب البيطري محمود الخميس المربين المهتمين بالثروة الحيوانية بضرورة المتابعة الدورية لبرامج التحصينات والمعدة من قبل الوزارة والتي تحمي الماشية من الامراض المعدية والوبائية وتقلل من الخسائر الاقتصادية وتساهم بتنمية واكثار هذه الثروة.
    وأضاف أن الاعتماد على التحصينات دون الاهتمام بتقديم الاعلاف المتزنة أمر غير جيد لأنه التغذية السليمة والمتنوعة تساهم برفع الكفاءة المناعية للحيوانات، مع الضرورة القيام بعمليات التظيف والتطهير للحضائر وتغير الفرشه وذلك تجنب العدوى بالطفيليات، مع تجنب إدخال أي حيوانات جديدة على القطيع القديم دون عزلهم لمدة 28 يوم، مع مراعاة عدم إعطاء أي دوية بيطرية دون الرجوع للمختصين.

    المصدر

    أخبار

    تحصين 600 ألف حيوان في الشرقية ضد الأمراض المعدية والوبائية

  • الأردن.. الموسيقى كعلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

    الأردن.. الموسيقى كعلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

    الأردن.. الموسيقى كعلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

    الأردن.. الموسيقى كعلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
    تستخدم معلمة الموسيقى والفنانة الأردنية ديما سويدان الموسيقى علاجا للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تتطوّع بإقامة أنشطة موسيقية لهم.

    المصدر

    أخبار

    الأردن.. الموسيقى كعلاج للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة