التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس

    إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس

    إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس

    إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس

    عقيدة عسكرية محدثة في بيلاروسيا تحدد الأعداء والحلفاء وتلوح باستخدام «النووي»

    أطلقت بيلاروسيا الحليف الأقرب لموسكو في الحرب الأوكرانية نسخة محدثة من العقيدة العسكرية للبلاد، حددت للمرة الأولى ما وُصف بأنه معسكر «أعداء» يشكلون مصادر تهديد محتمل على سيادة البلاد واستقرارها، واشتملت على وضع مجالات تحرك لمواجهة «المخاطر الجديدة»، مع توزيع تكليفات محددة لأجهزة الدولة لمواجهة أي تطورات طارئة. ونصت الوثيقة التي ناقشها، الثلاثاء، مجلس الأمن القومي البيلاروسي على توضيح التزامات مينسك تجاه «الحلفاء». كما وضعت، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، إشارات إلى حالات استخدام السلاح النووي التكتيكي.

    وقدم وزير الدفاع البيلاروسي فيكتور خرينين عرضاً وافياً عن مضمون الوثيقة أمام مجلس الأمن القومي، وقال إن مسوَّدة العقيدة العسكرية المحدثة التي ينتظر أن تعرض خلال أيام على البرلمان لإقرارها بصيغتها النهائية «توضحُ بجلاءٍ الدولَ التي تنطلق منها التهديدات، والتزامات الجمهورية حيال حلفائها، وموقفها حيال ظروف استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، فضلاً عن أن الوثيقة أعادت تقسيم أنواع الصراعات المحتملة وتدابير الرد على التهديدات».

    وأوضح أن بين البنود الجديدة في العقيدة «الإشارة بوضوح إلى مصادر التهديدات العسكرية لبيلاروسيا».

    كما لفت إلى أن النسخة المحدثة للعقيدة العسكرية عززت الترابط مع مفهوم الأمن القومي للبلاد، موضحاً أنه «لمواجهة التحديات الحالية للأمن العسكري، صِيغَ خط التهديدات للأمن العسكري بشكل واضح. وبناءً على ذلك، صُغنا التدابير التي ستتخذها الدولة عندما تنشأ المخاطر والتحديات والتهديدات، وحددنا خطوات واضحة ومهام محددة يجب على أجهزة الدولة القيام بها في إطار الرد على التهديدات المحتملة».

    وزاد أن العقيدة «حددت بوضوح مجالات تحرك بيلاروسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية المتمركزة على أراضينا».

    ووفقاً للوزير فقد ظهر فصل جديد في مسوّدة العقيدة العسكرية المحدثة، «يحدد التزامات بيلاروسيا تجاه حلفائها» في إشارة مباشرة إلى روسيا والصراع في أوكرانيا. وقال إنه خلال تحديث العقيدة أُخذ في الحسبان أيضاً تجربة كازاخستان التي «نجت من محاولة انقلاب».

    قادة دول «منظمة الأمن الجماعي» خلال قمتهم في مينسك (أ.ف.ب)

    وقال وزير الدفاع إن النسخة الجديدة من العقيدة العسكرية ابتعدت عن التدرج القديم للصراعات العسكرية المحيطة ببيلاروسيا، الذي كان يحددها في صراعات إقليمية أو محلية أو غير ذلك، لتغدو الصراعات التي قد تواجهها مينسك منقسمة إلى «صراعات بين الدول أو صراعات بين تحالفات»، وهذا البند حمل أيضاً إشارة إلى التحالف مع موسكو في المواجهة القائمة حالياً مع الغرب.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)

    وقال الوزير إن الوثيقة اشتملت كذلك على بند جديد يقسم التهديدات المحتملة إلى «خارجية وداخلية»، ووضعت «آليات للرد السريع على التهديدات الداخلية محددة بوضوح من أجل احتوائها ومنع تفاقمها». وتعد هذه المرة الأولى التي تنص فيها وثيقة رسمية على تضمين العقيدة العسكرية للجيش مهام داخلية.

    اللافت أن الإعلان عن العقيدة الجديدة تزامن مع تنشيط الحديث في بيلاروسيا عن أن العلاقات الدولية تميل أكثر نحو الرهان على القوة العسكرية.

    وهو أمر تطرق إليه الرئيس ألكسندر لوكاشينكو خلال الاجتماع وقال إن «القوة العسكرية أصبحت الحجة الرئيسية في بناء العلاقات بين الدول».

    مصافحة بين رئيسي الصين وبيلاروسيا في بكين (إ.ب.أ)

    وزاد أن المواجهة المشتعلة حالياً في منطقة الشرق الأوسط دلت بوضوح على ذلك، وأضاف: «يرجى ملاحظة أن التهديدات باستخدام الأسلحة النووية صدرت على الفور تقريباً بعد تصاعد الصراع. وكما هي الحال عادة، لم تتبع التصريحات حول التلويح باستخدام النووي أي ردات فعل من جانب الغرب المتحضر».

    وحذر لوكاشينكو من أن العالم يقترب من «أحداث جسيمة»، وزاد: «نسير اليوم في وضع صعب جداً على طبقة من الجليد الرقيق. خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تغرقه»، ولفت إلى أن «هذا العام سيكون صعباً جداً».

    وفي غضون ذلك، وعلى مقربة من الحدود البيلاروسية الأوكرانية، بدا أن الوضع الميداني يزداد تدهوراً على خلفية تواصل الهجمات التي تشنها كييف على مناطق داخل العمق الروسي، وهو أمر كان لوكاشينكو قد أشار إليه من خلال الحديث عن «تفاقم التدهور الأمني على حدودنا».

    خلال المحادثات بين رئيسي الصين وبيلاروسيا مع مساعديهما ببكين في ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)

    وبدا، الثلاثاء، أن كييف وسعت نطاق ضرباتها الصاروخية وهجمات المسيرات على مناطق روسية. وبعد مرور يوم من هجمات واسعة استهدفت مدينة كورسك الروسية (قريبة الحدود البيلاروسية الأوكرانية) شنت أوكرانيا هجوماً قوياً بمسيرات على مدينة فورونيج في جنوب روسيا، وأعلنت المدينة حالة الطوارئ، الثلاثاء، وقال مسؤولون إن الهجوم أسفر عن تضرر مبانٍ عدة وإصابة طفلة.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية على «تلغرام» أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 5 طائرات مسيّرة، واعترضت 3 طائرات أخرى، الليلة الماضية، فوق منطقة فورونيج على الحدود مع أوكرانيا. كما شنت 4 مسيّرات هجوماً جديداً على منطقة بيلغورود القريبة من الحدود أيضاً والتي كانت قد تعرضت لوابل من الهجمات المكثفة خلال الأسبوعين الأخيرين.

    وتمتلك روسيا قاعدة جوية بالقرب من مدينة فورونيج، حيث تتمركز بعض الطائرات الحربية من طراز «سوخوي 34»، وفق وسائل إعلام روسية، وغالباً ما تستخدم روسيا الطائرات القاذفة للقنابل خلال ضرباتها الجوية على أوكرانيا.

    الآباء يودعون أطفالهم الذين يغادرون بالحافلة إلى معسكرات الترفيه في منطقة فورونيج المجاورة نتيجة القصف الأوكراني في بيلغورود (رويترز)

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «منعنا محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية بواسطة مسيّرات جوية خلال الليل». وأضاف المصدر نفسه: «دمرنا 5 مسيّرات أوكرانية، واعترضنا 3 أخرى فوق منطقة فورونيج، و4 أخرى فوق منطقة بيلغورود». وكثرت الهجمات بواسطة مسيّرات داخل الأراضي الروسية بعيداً عن الجبهة الأوكرانية منذ الصيف عندما باشرت كييف هجوماً مضاداً لم يحقق أهدافه. وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) قصفت أوكرانيا بشكل غير مسبوق بيلغورود الواقعة على مسافة 50 كيلومتراً من الحدود؛ ما أدى إلى مقتل 25 شخصاً.

    المصدر

    أخبار

    إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس

  • قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

    قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

    قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

    قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

    استشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين مساء اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل وتجمعات للفلسطينيين في عدة مناطق في قطاع غزة.
    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد فلسطينيين وجرح عدد آخر في قصف جوي استهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ترافق مع ذلك قصف البوارج الحربية الإسرائيلية لشواطىء جنوب قطاع غزة.

    العدوان على غزة

    كما استشهد 22 فلسطينيا خلال الساعات الماضية في الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وفي مدينة غزة استشهد فلسطينيان وجرح عدد آخر في قصف استهدف أحياء الدرج والتفاح بالمدينة التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي حصارها منذ شهرين.
    كما ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه استشهد أربعة فلسطينيين في غارات إسرائيلية استهدفت جباليا شمال قطاع غزة.

    المصدر

    أخبار

    قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

  • خسارة قاسية لمنتخب موريتانيا على يد بوركينا فاسو 1-صفر

    خسارة قاسية لمنتخب موريتانيا على يد بوركينا فاسو 1-صفر

    خسارة قاسية لمنتخب موريتانيا على يد بوركينا فاسو 1-صفر

    خسارة قاسية لمنتخب موريتانيا على يد بوركينا فاسو 1-صفر

    تلقت موريتانيا الثلاثاء خسارة قاسية في الوقت بدل الضائع ومن ركلة جزاء (شرعية) في مستهل مشاركتها بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 على يد بوركينا فاسو في مدينة بواكي، وذلك ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا الجزائر وأنغولا.

    نشرت في:

    3 دقائق

    صمد المرابطون لغاية الوقت بدل الضائع أمام بوركينا فاسو، ليسجلوا خسارة قاتلة بركلة جزاء نفذها برتران تراوري إثر خطأ عليه داخل المنطقة ضمن منافسات المجموعة الرابعة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024. وسيواجهون في الجولة الثانية أنغولا قبل ملاقاة الجزائر في الجولة الثالثة، والتي قد تكون حاسمة لكلا الفريقين.

    قدم منتخب موريتانيا أداء جيدا في الشوط الأول، وخلق أفضل الفرص من دون أن يتمكن من تحويل أي منها لهدف التقدم. وقد تعرض لضربة موجعة في الدقيقة 24 إثر خروج مهاجمه القوي أبو بكر كمارا، أحد أبرز لاعبيه بداعي الإصابة وحل في مكانه سليمان آن.

    وعلى الرغم من أنها كانت تواجه فريقا خاض نصف نهائي المسابقة القارية في ثلاث مناسبات خلال النسخ الخمس الماضية، إلا أن موريتانيا فرضت وجودها بثبات خلال الدقائق الـ45 الأولى واقتربت أكثر من مرة من مرمى الحارس إيرفي كوفي. فبعد سيطرة طفيفة من “الخيول”، أتيحت لها أول فرصة جميلة انطلاقا من الجهة اليسرى من خط الهجوم بقيادة كمارا لكن تسديدة زميله إدريسا تيام عند مشارف منطقة الجزاء كانت ضعيفة رصدها كوفي بسهولة.

    في الدقيقة 18 سدد مهاجم بوركينا فاسو إثر خطأ في دفاع موريتانيا، لكن الكرة ذهبت خارج المرمى.

    واستمر لاعبو المدرب أمير عبدو (51 عاما) في بناء اللعب بهدوء وانتظام، موجهين رسالة واضحة لمنافسيهم بأنهم مستعدون لانتزاع أول فوز لهم في كأس الأمم الأفريقية في ثالث مشاركة لهم تواليا.

    وفي الدقيقة الثلاثين، حصلوا على ضربة حرة مباشرة عند مشارف منطقة الجزاء بعد خطأ على أبو بكر كويتا، وتولى الأخير تنفيذها بتسديدة قوية جميلة كادت تخادع كوفي، الذي تألق ليحول الكرة لضربة ركنية.

    وفي الدقيقة التالية، استعاد الطنجي الكرة أمام خط دفاع بوركينا فاسو ليسدد سديدة بين أيدي الحارس. وأثبتت موريتانيا أنها في الموعد، إذ بعد ذلك بدقيقة أهدر الطنجي فرصة سانحة إثر تلقيه تمريرة من وسط الهجوم ليسدد خارج المرمى.

    الصمود ثم الانهيار

    انطلق الشوط الثاني مثل الأول أي بسيطرة وضغط من بوركينا فاسو على موريتانيا، وكاد عزيز كي يخادع الحارس بابكر نياس بتسديدة قوية من 20 مترا. وقام أمير عبدو بعدة تغييرات بين الدقيقتين 56 و65، مع دخول سيدي عمر في مكان الطنجي المصاب وألبا في مكان تيام، ثم محمد دلاهي في مكان لامين با وعمر نغوم في مكان غسوما فوفانا.

    وبعد أن حصلت موريتانيا على فرصة سانحة للتسجيل عندما تلاعب بونا بالدفاع وسدد صوب المرمى ليرتمي الحارس كوفي وينقذ فريقه من الهدف الأول، تألق الحارس الموريتاني بدوره في الدقيقة 82 لإبعاد كرة تراوري التي كانت باتجاه الشباك.

    لكن، في النهاية، حصلت بوركينا على ركلة جزاء شرعية بعد عرقلة تراوري داخل منطقة الجزاء ونفذها بنفسه ليهدي بلده الفوز وتصدر ترتيب المجموعة قبل مواجهة الجزائر السبت المقبل في بواكي.

     

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    خسارة قاسية لمنتخب موريتانيا على يد بوركينا فاسو 1-صفر

  • هل تمهد عودة شركات «المساهمة المغفلة» لشرعنة الوجود الإيراني في سوريا؟

    هل تمهد عودة شركات «المساهمة المغفلة» لشرعنة الوجود الإيراني في سوريا؟

    هل تمهد عودة شركات «المساهمة المغفلة» لشرعنة الوجود الإيراني في سوريا؟

    هل تمهد عودة شركات «المساهمة المغفلة» لشرعنة الوجود الإيراني في سوريا؟

    بغداد تُلوح بشكوى دولية ضد إيران… و«تحفُّظ شيعي» عن قصف «حرس الثورة»

    انهالت المواقف الحكومية في العراق للتنديد بالهجوم الصاروخي الذي شنه «الحرس الثوري» الإيراني على مدينة أربيل واستهداف منزل رجل أعمال كردي، وفيما قالت إيران إنها «ضربت أهدافاً معادية تتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي»، أظهرت أحزاب شيعية تحفظاً في التعامل مع الواقعة.

    وقُتل في القصف الذي نفّذه «الحرس الثوري» الإيراني بـ10 صواريخ باليستية، ليل الاثنين، رجل الأعمال الكردي بيشرو دزيي مع طفلته التي تبلغ من العمر 11 شهراً، وكان من المفترض أن تحتفل بعيد ميلادها الأول نهاية الشهر الجاري.

    وقالت وسائل إعلام كردية إن القصف الذي أسفر عن إصابة 17 شخصاً بينهم عاملان من الفلبين، أودى أيضاً بحياة رجل أعمال مسيحي يُدعى كرم ميخائيل، كان بضيافة بيشرو دزيي ليلة القصف.

    صورة متداوَلة في مواقع التواصل لرجل الأعمال الكردي بيشرو دزيي (فيسبوك)

    وقال رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، الثلاثاء، إن الضربة الإيرانية في أربيل «عدوان صريح» على العراق وتطور خطير يقوض العلاقات الثنائية القوية.

    وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أضاف السوداني أن العراق يحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات دبلوماسية أو قانونية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أنه «شكَّل لجنة تحقيق في القصف، برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، وعضوية عدد من كبار المسؤولين في الحكومتين الاتحادية وحكومة إقليم كردستان».

    وتابع السوداني، طبقاً لبيان حكومي، إن «ما حصل عدوان عى العراق». وحدَّد 48 ساعة لتنتهي لجنة التحقيق من أعمالها وتعلن «النتائج مع التوصيات»، فيما أشار البيان الرسمي إلى أن العراق «سيستخدم الأدلة لعرضها على القائد العام للقوات المسلحة والرأي العام».

    صورة من داخل منزل رجل الأعمال بيشرو درزيي بعد القصف الصاروخي الإيراني ليلة الاثنين (أ.ف.ب)

    ووصفت الخارجية العراقية هجوم «الحرس الثوري» بأنه «عدوان وانتهاك سافر للسيادة العراقية»، وقالت في بيان صحافي إنها «استدعت القائم بالأعمال الإيراني في بغداد وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة».

    وبثّت الخارجية مقاطع مصورة لاستدعاء القنصل الإيراني، وظهر فيها دبلوماسي عراقي يسلم مذكرة الاحتجاج، قبل أن يغادر القنصل مسرعاً مقر الوزارة.

    وقالت الخارجية: «تُعرب حكومة العراق عن استنكارها الشديد وإدانتها للعدوان الإيراني على أربيل المتمثل بقصف أماكن سكنية آمنة بصواريخ باليستية أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين (…) بينهم رجل الأعمال الكردي بيشرو دزيي، وعائلته، مما أدى إلى استشهاده وإصابة أفراد عائلته».

    وأضافت أن «الحكومة تَعدّ هذا السلوك عدواناً على سيادة العراق وأمن الشعب العراقي، وإساءة إلى حُسن الجوار وأمن المنطقة، وتؤكد أنها ستتخذ الإجراءات القانونية كافة تجاهه وضمنها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن».

    وفي وقت لاحق، استدعت بغداد سفيرها في طهران «للتشاور على خلفية الهجوم على أربيل».

    ليس منزلاً للموساد

    وشكّلت رئاسة البرلمان العراقي لجنة مشتركة من لجنتَي الدفاع والخارجية لـ«الوقوف على تفاصيل (الاعتداء) الإيراني على أربيل»، مطالبةً الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة بالتدخل الفوري لإيقاف «التطاولات».

    وسافر رئيس جهاز الأمن القومي، قاسم الأعرجي، صباح الثلاثاء، إلى أربيل لمعاينة موقع القصف مع قيادات أمنية مشتركة مع إقليم كردستان.

    القصف الإيراني وقع في الساعة 11:30 من مساء الاثنين بينما كان رجل الأعمال مع أفراد عائلته (أ.ف.ب)

    وقال الأعرجي من موقع المنزل الذي تعرض للقصف، في بيان صحافي، إن «المكان يعود لرجل أعمال مدني، وليس مقراً للموساد الإسرائيلي»، في إشارة إلى المزاعم التي ساقتها طهران لتبرير القصف.

    وبينما كانت المواقف الحكومية تتصاعد ضد إيران بعد الهجوم الباليستي على أربيل، ظهرت قوى الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم متحفظة في التنديد بالهجوم.

    الإطار التنسيقي «متحفظ»

    وتأخرت قيادات شيعية بارزة، حتى عصر الثلاثاء، في إصدار مواقف بشأن الهجوم، لكنّ وسائل إعلام محلية تداولت تصريحاً صحافياً للقيادي في الإطار التنسيقي عديّ عبد الهادي، حمّل فيه حكومة أربيل «جزءاً من مسؤولية القصف لأنها تعقد تحالفات خارجية دون التنسيق مع بغداد، وأن عليها توحيد جهودها مع الحكومة المركزية».

    وجاء الموقف الأبرز من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي «حذّر إيران من استمرار اعتداءاتها على الأراضي العراقية».

    وقال الصدر، في منشور على منصة «إكس»، إن «العراق وقع ضحية الصراع الأميركي – الإيراني وتضرَّر بصورة لا يصح السكوت معها».

    ووجه الصدر نداءً إلى إيران بـ«إبعاد العراق عن صراعاتها»، وتحذيراً إلى أميركا بأن «بغداد ليست طرفاً في نزاعكم».

    مواطنون كرد يتظاهرون أمام بعثة الأمم المتحدة في أربيل احتجاجاً على القصف الإيراني الثلاثاء (أ.ف.ب)

    من جهتها، دَعَت بعثة «يونامي» في العراق إلى أن «تتوقف الهجمات التي تنتهك سيادة العراق وسلامة أراضيه من أي طرف»، مؤكدةً أنه «تجب معالجة الشواغل الأمنية من خلال الحوار وليس الهجمات».

    ووصفت السفيرة الأميركية في بغداد إلينا رومانوسكي، القصف الإيراني على مدينة أربيل بـ«الانتهاك الصارخ لسيادة العراق»، وقالت: «أُدين بأشدِّ العبارات الهجمات الصاروخية الإيرانية المميتة على إقليم كردستان العراق، حيث استهدفت المدنيين بشكل متهور وغير مسؤول، وكذلك هجمات الطائرات المسيّرة على قاعدة أربيل الجوية».

    وعدّت السفيرة هذه الهجمات «انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق».

    العراق لن يذهب بعيداً

    يقول إحسان الشمري، وهو رئيس مركز «التفكير السياسي»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما أقدمت عليه إيران تحول كبير في طبيعة التعاطي مع العراق على كل المستويات، ويوضح أنها لم تلتزم الاتفاق الأمني الذي وضعته برؤيتها ووقَّع عليه العراق».

    ويعتقد الشمري أن «العراق رفع مستوى الخطاب الدبلوماسي ضد إيران بالتلميح إلى عرض الأدلة على الرأي العام الدولي وهو ما يعني الرغبة في التدويل»، لكن «تقديم الشكوى لمجلس الأمن الدولي محل شك حتى الآن».

    وقال: «لم يعد ممكناً استمرار قبول العراق أن تكون أرضه ساحة لتصفية الحسابات بين طهران وواشنطن لا سيما أن إيران قررت الرد داخل الأراضي ولم تغير قواعد الاشتباك».

    في السياق، يقول عصام فيلي، وهو أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «اللجوء إلى مجلس الأمن خطوة متقدمة من العراق، ولو حدثت فإنها ستكون الحادثة الأولى ضد إيران منذ عام 2003».

    ورجّح الفيلي أن تُصعّد قيادات سياسية عراقية مقربة من إيران ضد حكومة بغداد لو ذهبت أكثر في الشكوى والتدويل ضد إيران، «ما قد يُجبر الطرف العراقي على التوقف عند حد معين للتصعيد لأنه يدرك حجم التأثير الإيراني في قطاعات كثيرة، كما أن الأحزاب العراقية لا يمكنها أن تتوحد أمام هذه الهجمات».​

    المصدر

    أخبار

    هل تمهد عودة شركات «المساهمة المغفلة» لشرعنة الوجود الإيراني في سوريا؟

  • بدعم من المملكة.. “الإيسيسكو” تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة

    بدعم من المملكة.. “الإيسيسكو” تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة

    بدعم من المملكة.. “الإيسيسكو” تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة

    بدعم من المملكة.. "الإيسيسكو" تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة

    انطلق الاجتماع التشاوري الثاني في جدة، لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تزامنًا مع الدورة الـرابعة والأربعين لاجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية ممثلة باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
    وتأتي استضافة المملكة لأعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو في استمرار للاهتمام البالغ والدعم السخي الذي تُحاط به مجالات التربية والثقافة والعلوم من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وبتوجيه من سمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة، ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم؛ وذلك انطلاقًا من المكانة الراسخة للمملكة في قيادة وتوجيه ودعم الازدهار العلمي والثقافي والتربوي إقليمياً ودولياً.

    الإيسيسكو تعقد اجتماعها التشاوري الثاني في جدة - اليوم

    استراتيجية الإيسيسكو الجديدة

    يُعقد الاجتماع التشاوري بين الإدارة العامة للمنظمة وممثلي اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، التي تعنى بتفعيل أدوار الدول الأعضاء في المنظمات الدولية المعنية بتلك المجالات، تحت عنوان "استراتيجية الإيسيسكو الجديدة: من الجودة إلى التميز".

    الإيسيسكو تعقد اجتماعها التشاوري الثاني في جدة - اليوم

    ويهدف الاجتماع التشاوري، الذي يمثل المملكة فيه الأمانة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إلى رسم الخطوط العريضة لاستراتيجيات نمو وتطوّر المنظمة، عبر مناقشة الأولويات والأهداف والتحديات المحيطة بأعمال المنظمة ومجالاتها التخصصية.
    الإيسيسكو تعقد اجتماعها التشاوري الثاني في جدة - اليوم

    كما سيتناول الاجتماع مواضيع متنوعة حول سبل الإدارة الاستراتيجية المعززة من أداء المنظمة مستقبلاً مثل الحوكمة والخدمات الذكية والثقافة المبتكرة والاستثمار في الموارد البشرية.
    الإيسيسكو تعقد اجتماعها التشاوري الثاني في جدة - اليوم

    كما سيتضمن نقاشاً لأهم الأحداث العالمية التي ستستضيفها الدول الأعضاء لدراسة انعكاساتها على الفرص والتحديات في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وأبرزها إكسبو الرياض 2030.
    الإيسيسكو تعقد اجتماعها التشاوري الثاني في جدة - اليوم

    أخبار متعلقة

     

    تأمين جميع اللقاحات.. تدشين حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في الليث
    اتفاقية تعاون لتعزيز الخدمات المقدمة للصم وضعاف السمع بالمملكة
    المصدر
    أخبار بدعم من المملكة.. "الإيسيسكو" تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة