التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تغطية خاصة للمؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    تغطية خاصة للمؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    تغطية خاصة للمؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    تغطية خاصة للمؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    تابعوا مباشرة على فرانس24 المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار “موعد مع الأمة” سبق أن وعد به مؤخرا، لإعطاء زخم جديد لولايته الرئاسية الثانية. وهذا المؤتمر هو الثاني له منذ وصوله إلى سدة الحكم عام 2017. وماكرون الذي يفتقر إلى غالبية في الجمعية الوطنية، تأثرت ولايتة الثانية بتبني قانون جديد للتقاعد أثار جدلا واسعا، إضافة لقانون الهجرة.

    نشرت في:

    1 دقائق

    من أجل إعطاء زخم جديد لولايته الرئاسية الثانية يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مواطنيه في مؤتمره الصحافي الثاني منذ انتخابه لأول مرة عام 2017، وذلك ضمن “موعد مع الأمة” سبق أن وعد به مؤخرا.

    ويفتقر ماكرون إلى غالبية في الجمعية الوطنية، وهو يواجه تناميا لليمين المتطرف. وقد تأثرت ولايته الثانية أخيرا بتبني قانون جديد للتقاعد أثار جدلا واسعا، إضافة لقانون الهجرة الذي أيده اليمين المتطرف وأثار انقساما داخل الغالبية الرئاسية.

    قبل أسبوع، عين ماكرون حكومة يرأسها غابريال أتال، أصغر رئيس للوزراء في تاريخ الجمهورية وإحدى الشخصيات الأكثر شعبية في معسكره.

    وأعلن الرئيس الفرنسي في ديسمبر/كانون الأول أنه سينظم “موعدا مع الأمة” في يناير/كانون الثاني بهدف “استعادة الأمل”، ولكن من دون أن يحدد مضمون ما يسعى إليه.

    ومنذ 2017، أطلق ماكرون عدة مبادرات لتجاوز الأزمات وفي محاولة لإرساء حوار مباشر مع الفرنسيين، إلا أن نتائجها اعتبرت مخيبة للآمال. وفي مقدمة تلك المبادرات “النقاش الوطني الكبير” إثر أزمة حركة “السترات الصفر”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    تغطية خاصة للمؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

  • «العزيمة» منحت بوركينا فاسو نقاط موريتانيا

    «العزيمة» منحت بوركينا فاسو نقاط موريتانيا

    «العزيمة» منحت بوركينا فاسو نقاط موريتانيا

    «العزيمة» منحت بوركينا فاسو نقاط موريتانيا

    «كأس أفريقيا»: بوركينا فاسو تتخطى موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

    بدأ منتخب بوركينا فاسو مشواره في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة في كوت ديفوار، بفوز قاتل (الثلاثاء) على نظيره الموريتاني 1 – 0 من ركلة جزاء على ملعب السلام في بواكي، وذلك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.

    وجاء الهدف في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء نفذها برتران تراوريه الذي وضع بلاده في الصدارة بثلاث نقاط، بفارق نقطتين عن كل من الجزائر وأنغولا اللتين تعادلتا (الاثنين) 1 – 1.

    وهذه الخسارة السادسة في 7 مباريات للمنتخب الموريتاني في ثالث مشاركة توالياً في العرس القاري، سجل خلالها هدفاً يتيماً في مرمى مالي خلال الهزيمة 1 – 4 عام 2019.

    ودخل المنتخب الموريتاني، الذي يشرف عليه المدرب أمير عبدو – بعد عامين من قيادته منتخب بلاده جزر القمر إلى الدور الثاني في النسخة السابقة في الكاميرون – اللقاء بتشكيلة منظمة دفاعياً؛ لاستيعاب الضغط البوركينابي، مع الارتداد الهجومي عبر الثنائي أبو بكاري كويتا وحمية الطنجي.

    من ناحيته، بدأ مدرب منتخب «الخيول»، الفرنسي أوبي فيلو، اللقاء بالقوة الضاربة، مستعيناً بأبرز المحترف؛ في مقدمهم مدافع باير ليفركوزن الألماني أدمون تابسوبا، وظهير لوتون تاون الإنجليزي عيسى كابوريه، ومهاجم شيريف تيراسبول المولدوفي سيدريك بادولو، في حين جلس لاعب أستون فيلا الإنجليزي برتران تراوريه على مقاعد البدلاء لعدم الجاهزية.

    وعلى الرغم من السيطرة الميدانية في الشوط الأول لبوركينا فاسو، فإن الخطورة كانت لفريق عبدو، حيث سدد أبو بكاري كويتا كرة قوية من بعيد سيطر عليها الحارس هيرفيه كوفي بصعوبة (7).

    ولاحت فرصة خطرة للمنتخب البوركيني إلا أن رأسية محمد كوناتيه ذهبت ضعيفة بين يدي الحارس الموريتاني بوبكار نياس (17)، أتبعها سيدريك مادولو بتسديدة قوية علت العارضة بقليل (18).

    وسدد أبو بكاري كويتا ركلة حرة أنقذها الحارس البوركينابي بإنجاز بعدما غيّرت اتجاهها لارتطامها بحائط الصد (30).

    وسدد الطنجي كرة بعيدة، سيطر عليها الحارس كوفي (32).

    وبدأ الفريقان متحفظَين دفاعياً خلال النصف الثاني من اللقاء، إذ تأثرا بالحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

    وكسر عمار سيدي بونا الرقابة بتوجيه تصويبة قوية مقوّسة تصدى لها الحارس البوركينابي ببراعة (77)، ثم تصدى الحارس الموريتاني نياس ببراعة أيضاً لتسديدة البديل برتران تراوريه من زاوية ضيقة وأبعدها بأطراف أصابعه قبل أن يشتتها الدفاع (82).

    واحتسب الحكم المغربي، جلال جيد، ركلة جزاء للمنتخب البوركينابي بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر)؛ نتيجة خطأ في المنطقة المحرمة من نوح العبد على كابوريه، فانبرى لها تراوريه وسددها بهدوء إلى يمين الحارس نياس (90+6).

    ويلتقي المنتخب الموريتاني في الجولة الثانية مع أنغولا، السبت المقبل، كما تُقام قمة المجموعة بين بوركينا فاسو والجزائر في اليوم ذاته.

    المصدر

    أخبار

    «العزيمة» منحت بوركينا فاسو نقاط موريتانيا

  • بعد توسطها لإنهاء الحرب.. السودان يعلّق تعامله مع “الإيغاد”

    بعد توسطها لإنهاء الحرب.. السودان يعلّق تعامله مع “الإيغاد”

    بعد توسطها لإنهاء الحرب.. السودان يعلّق تعامله مع “الإيغاد”

    بعد توسطها لإنهاء الحرب.. السودان يعلّق تعامله مع "الإيغاد"

    أعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها اليوم، تعليق الخرطوم تعاملها مع الهيئة الحكومية للتنمية، لدول شرق أفريقيا “إيغاد” التي توسطت لإنهاء القتال الدائر منذ شهور بين الجيش وقوات الدعم السريع.
    وكانت “إيغاد” قد عرضت التوسط بين قائدي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بطرق تشمل استضافة اجتماع، وهو ما وافق عليه الجانبان.

    أزمة السودان

    سبق والتقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأسبوع الماضي، مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة.

    وأكد أبو الغيط خلال اللقاء على المحددات التي ترسم موقف الجامعة العربية في أزمة السودان وعلى رأسها ضرورة وقف الحرب في أسرع وقت والحفاظ على الأرواح ووحدة أراضي السودان وحماية المؤسسات الوطنية وإطلاق حوار وطني سوداني شامل.

    أخبار متعلقة

     

    فلسطين.. الاحتلال يواصل قطع إمدادات الغذاء عن شمال قطاع غزة
    قصف جوي وبحري.. عشرات الشهداء والجرحى في غزة

    المصدر

    أخبار

    بعد توسطها لإنهاء الحرب.. السودان يعلّق تعامله مع “الإيغاد”

  • ماذا عن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لو عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟

    ماذا عن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لو عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟

    ماذا عن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لو عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟

    ماذا عن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لو عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟

    يتفق خبراء ومحللون على أنه في حال عودة ترامب إلى سدة الحكم في 2024، فسيكون لذلك تأثير كبير على الشرق الأوسط وبالخصوص على دول منطقة الخليج. فكيف تنظر هذه الدول، وفي مقدمتها السعودية إلى هذا السيناريو المحتمل؟ وما هي المتغيرات الجديدة التي ستطرأ على الإدارة الأمريكية الجديدة المحتملة في سياستها الشرق أوسطية؟ أم هل طوت الدول العربية نهائيا صفحة ترامب واستثمرت في علاقات أخرى مع لاعبين عالمين جدد على غرار الصين والهند وروسيا؟ … تحليل.

    نشرت في:

    8 دقائق

    تتابع الدول العربية بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص الانتخابات التمهيدية التي بدأت الأحزاب السياسية الأمريكية تنظيمها لاختيار مرشحها الذي سيخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    التجمع الأول نظمه الحزب الجمهوري الإثنين في ولاية أيوا وسط الولايات المتحدة حيث دعا أنصاره في هذه المنطقة الزراعية إلى اختيار من سيمثلها في الانتخابات من بين الشخصيات الثلاثة الأبرز المرشحة. وهي الرئيس السابق دونالد ترامب وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس وسفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.

    وبعد يوم من التصويت، أظهرت النتائج غير النهائية فوز الرئيس السابق دونالد ترامب. هذا الأخير ألقى خطابا “قويا” دعا فيه ” إلى الاتحاد”. وقال ترامب “أعتقد أن الوقت حان للجميع لأن تتحد بلادنا (…). سواء أكانوا جمهوريين، أو ديمقراطيين، ليبراليين أو محافظين”.

    ولا تنحصر أهمية الانتخابات التمهيدية على الأمريكيين فقط، بل تمتد إلى الدول العربية، خاصة الخليجية منها، فهي تتابع وعن كثب جميع المراحل المؤدية إلى تحديد مرشحي الحزب الجمهوري والديمقراطي اللذين سيتنافسان في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، واضعة في الحسبان والميزان حظوظ وإمكانية عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى سدة الحكم في حال تجاوز العقبات القانونية والقضائية التي تعترض ترشحه.

    “إعادة انتخاب ترامب لن تكون مفاجأة بالنسبة للدول الخليجية”

    وعلى ضوء الانتخابات التمهيدية الأمريكية في ولاية أيوا، هناك عدة تساؤلات تطرح نفسها. أولها هل تفضل الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية عودة ترامب إلى البيت الأبيض أم تريد أن يستمر الحكم الديمقراطي في الولايات المتحدة؟

    ماذا تنتظر هذه الدول من ترامب في حال عاد إلى الحكم وهل هو الرئيس الأصلح بالنسبة لها؟ أم هل طوت صفحة الملياردير الأمريكي بعدما بنت في غيابه علاقات جديدة واستراتيجية مع الصين وروسيا في إطار ما يسمى بسياسة تعدد الأقطاب؟

    الجواب ليس بالسهل بالنسبة لحسني عبيدي، مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسط بجامعة جنيف الذي اعترف على الأقل أن “إعادة انتخاب ترامب لن تكون بمثابة مفاجأة لدول منطقة الخليج والسعودية بشكل خاص باعتبار أن هذه الدول تعرفه جيدا وتفاعلت معه واشتغلت مع إدارته خلال عهدته الأولى”. أكثر من ذلك، يرى عبيدي أن “عودة دونالد ترامب إلى سدة الحكم تصب في مصلحة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج”.

    وقال في حوار هاتفي مع فرانس24: “الرياض لم تنس بأن الزيارة الأولى التي قام بها ترامب بعد انتخابه كانت للسعودية وليس لدولة أخرى. كما تدرك جيدا أنه لا يهتم كثيرا بقضايا حقوق الإنسان عكس جو بايدن والديمقراطيين، بل يركز بالأساس على التجارة ويضع دائما صوب أعينه المصلحة الاقتصادية”.

    اقرأ أيضاترامب يصف بايدن بأنه “أسوأ” رئيس للولايات المتحدة ويعد بـ”إنقاذ أمريكا”

    وتابع عبيدي: “السعودية لم تنس تصريحات جو بايدن التي وصف فيها النظام السعودي بالنظام المارق. ما جعلها في الحقيقة تبتعد كثيرا منه وتعزز علاقاتها مع روسيا والصين، فضلا عن فتح صفحة جديدة مع إيران المجاورة”.

    عودة ترامب ستؤجج التنافس الأمريكي الصيني بشأن الشرق الأوسط”

    وفي سؤال هل ستعيد الرياض النظر في علاقاتها مع الصين في حال وصل ترامب إلى السلطة مرة ثانية؟ أجاب عبيدي بأن ذلك “ممكن”. وفسر أن “العلاقة التي بنتها الرياض مع بكين كان هدفها في الحقيقة إظهار فقط مدى وجود نقاط خلاف مع إدارة جو بايدن ومدى انزعاجها. هذه العلاقة كانت منعرجا صغيرا في سياسة الرياض الخارجية وليس تحولا استراتيجيا عميقا في سياستها الخارجية. لذا نتوقع في حال فوز ترامب أن تعيد السعودية ومعظم دول الخليج علاقاتها مع الولايات المتحدة كما كانت في السابق”.

    من جهته، يرى معهد دول الخليج العربية في واشنطن، وهي مؤسسة خيرية غير ربحية تسلط الضوء على العلاقات الأمريكية الخليجية أن هناك الكثير مما تأمله وتقلق بشأنه الدول العربية إذا نجح ترامب في إعادة انتخابه.

    ووفق التحليل الذي نشره هذا المعهد للمفكر السياسي التركي هاشم تفينش نقلا عن مجلة “ناشيونال أنترست” الأمريكية، ففي حال عاد ترامب إلى السلطة هناك توقعات بأن يزداد “تأثيره على العلاقات الدبلوماسية تعقيدا بسبب التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين” في العديد من مناطق العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.

    صعوبة التنبؤ بما قد يقوم به ترامب في حال عاد إلى البيت الأبيض

    وتوقع هاشم تفينش أن “لهجة ترامب المباشرة والمستفزة ستدفع دول الشرق الأوسط والخليج للانحياز إلى الجانب الصيني. وهو ما يهدد بتأجيج الصراع بين بكين وواشنطن واتساع نطاقه”.

    وواصل: “في الولاية الثانية المحتملة لترامب، سيكون الفاعلون الإقليميون أكثر اعتيادا على أسلوبه. لذلك يمكن للقادة الشرق أوسطيين التعامل بحكمة أكبر خلال هذه الولاية الثانية المحتملة. فهم أولا يدركون أن ترامب قد لا يترجم أقواله إلى أفعال، بالإضافة إلى أنهم اكتسبوا خبرة أكبر في الدبلوماسية الإقليمية والتفاوض منذ أن غادر الرئيس الأمريكي السابق منصبه في 2021″.

    وفي هذا السياق بالذات، أضاف وسيم الأحمر، محرر الشؤون الدولية في فرانس24 أن حلفاء ترامب في المنطقة، وهو يقصد الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج “غيروا من رؤيتهم وطبيعة علاقاتهم إزاء الولايات المتحدة وأن الأمور لم يعد ينظر إليها باللون الأبيض أو الأسود فقط وأصبحوا يعتمدون على ميزان قوى لم يكن بالضرورة قائما في الولاية الأولى لترامب”. وأوضح أن أحد أسباب المخاوف التي تعبر عنها هذه الدول إزاء ترامب هي “عدم قدرتها التنبؤ بما قد سيقوم به في حال عاد إلى البيت الأبيض”.

    عودة ترامب قد تدفع السعودية ودول أخرى إلى التطبيع مع إسرائيل

    أما في الملف الإسرائيلي الفلسطيني، فاليمين المتطرف في إسرائيل يعول حسب وسيم الأحمر على عودة ترامب إلى السلطة “للاستمرار في سياسات الحرب والاستيطان أو على الأقل ضمان عدم وجود ازعاج أمريكي”، مضيفا أن “مع ترامب ربما سيكون هناك تعويل لضم أراض جديدة”.

    وفي نفس الملف، أضاف حسني عبيدي أن “في حال عاد ترامب إلى الحكم فإنه سيساند أكثر تل أبيب في مخططاتها. وأكثر من ذلك هناك إمكانية أن تطبع السعودية علاقاتها مع الدولة العبرية، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام دول أخرى لغاية الآن متحفظة إزاء التطبيع، مثل الكويت وعمان ودول أخرى لحذو حذو الرياض”. وأنهى هذا المحلل بالقول إن “عودة ترامب المحتملة إلى السلطة ستخدم أيضا مصالح قطر الجيوسياسية”.

    اقرأ أيضاترامب يدعي بأن بقاء العاهل السعودي في السلطة مرهون بدعم الولايات المتحدة

    وأخير، ما يمكن قوله حسب المحللين السياسيين هو أنه إذا سارت ولاية ترامب الثانية والمحتملة على نمط الأولى، فحتما ستقع تغيرات في الشرق الأوسط. بداية من إيران التي من المتوقع أن يعمل الرئيس الأمريكي الجديد على عزلها وفك العلاقة التي نسجتها السعودية مع الجمهورية الإسلامية. كما من المرجح أنه سيواصل دعمه لإسرائيل وللسيسي عبر تخفيض الضغوط على ملف حقوق الإنسان في هذا البلد.

    أما في منطقة الخليج، فبعدما ساند ترامب في عهدته الأولى السعودية والمحور الذي شكلته لمقاطعة قطر في 2017، فمن المتوقع جدا حسب التحليلات ألا يكرر الرئيس الأمريكي الجديد المحتمل “نفس الغلطة” بحكم أن قطر استعادت مكانتها من بين المفضلين من قبل البيت الأبيض، إضافة إلى المصالح الاقتصادية والعسكرية المتشعبة التي تربط واشنطن بالدوحة.

    عودة دونالد ترامب المحتملة إلى سدة الحكم ستقلب بدون شك السياسية الخارجية الأمريكية رأسا على عقب من جديد حسب التوقعات. فيما سيبقى السؤال الوحيد المطروح ما هي الحدود التي سيلتزم بها ترامب؟

     

    طاهر هاني

    المصدر

    أخبار

    ماذا عن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لو عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟

  • قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

    قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

    قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

    قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

    تعرّضت مناطق في جنوب قطاع غزة أمس، لقصف إسرائيلي عنيف بعد إعلان إسرائيل أن مرحلة العمليات «المكثفة» في الجنوب «ستنتهي قريباً»، وسط تواصل التصعيد في المنطقة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وقصف الطيران الإسرائيلي خلال الليل منطقة خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع، وحيث تتركز العمليات البرية والغارات الجوية منذ أسابيع.

    من جهته، أعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 24 ألفاً و285 منذ بدء الحرب. وزاد عدد المصابين جراء الحملة العسكرية على قطاع غزة إلى 61 ألفاً و154 منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وتابع القدرة أن 185 فلسطينياً قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع، وأصيب 320 خلال الـ24 ساعة الماضية، أي في اليوم الثاني بعد المائة للحرب.

    لقطة عامة تُظهر الدمار في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة بعد مائة يوم على الحرب (د.ب.أ)

    وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، بأنه عند اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، قبل أكثر من مائة يوم، «أوضحنا أن مرحلة العمليات المكثّفة ستستمر لنحو 3 أشهر».

    وأضاف: «هذه المرحلة تشارف على نهايتها في شمال قطاع غزة. في الجنوب، سنتوصل إلى ذلك، وسينتهي الأمر قريباً»، مضيفاً: «يقترب الوقت الذي سننتقل فيه إلى المرحلة التالية»، من دون تحديد إطار زمني.

    ونزح مئات آلاف الفلسطينيين من شمال القطاع المحاصر إلى الجنوب بعد إنذارات إسرائيلية متتالية في الأسابيع الأولى من الحرب للإخلاء، وهرباً من القصف والهجوم البري الإسرائيلي الذي بدأ في 27 أكتوبر (تشرين الأول). وأعلن الجيش الإسرائيلي في 6 يناير (كانون الثاني)، «تفكيك الهيكلية العسكرية» لحركة «حماس» في الشمال.

    وقال غالانت إن «لواء خان يونس» في حركة «حماس» يتفكّك «كقوة مقاتلة». وتابع: «أعداؤنا كما أصدقاؤنا يتابعون الحرب في غزة وينظرون إلينا. مستقبل دولة إسرائيل… يتوقف على نتيجة هذه الحرب»، بعدما صادقت الحكومة على ميزانية معدّلة لعام 2024، تتضمّن نفقات إضافية بقيمة 15 مليار دولار لتغطية كلفة الحرب.

    جنود إسرائيليون يتجولون في قطاع غزة وسط استمرار الحرب (رويترز)

    واندلعت الحرب بعد هجوم لـ«حماس» في 7 أكتوبر على إسرائيل أدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، استناداً إلى مصادر إسرائيلية رسمية.

    وخطف نحو 250 شخصاً رهائن، لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، وفقاً للسلطات الإسرائيلية، بعدما أُطلق سراح أكثر من مائة بموجب هدنة في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، لقاء الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينياً من سجون إسرائيلية.

    وأعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، مقتل اثنين من الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم. ونشرت شريط فيديو لا يتضمن أي مؤشر إلى تاريخ تصويره، تظهر فيه امرأة هي أيضاً رهينة تقول، وقد بدت تحت ضغط ظاهر، إن رجلين كانا محتجزين معها قتلا.

    وقالت «القسام» في بيان، إن الرهينتين قتلا في قصف إسرائيلي، غير أن الجيش رفض «هذه الكذبة»، مندداً بـ«الاستغلال الوحشي للرهائن».

    «خطر مجاعة»

    وفي غياب أيّ إشارة إلى وقف التصعيد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجدداً، أمس لـ«وقف إطلاق نار إنساني فوري» في غزة، مشدداً على أن ذلك ضروري «لوصول المساعدات إلى المحتاجين إليها» في القطاع، وكذلك «لتيسير الإفراج عن الرهائن».

    ويعاني سكان غزة من نقص في كل الخدمات والمواد الأساسية، بعد أن شددت إسرائيل منذ 8 أكتوبر، الحصار على القطاع الخاضع أصلاً لحصار منذ عام 2007، تاريخ سيطرة حركة «حماس» عليه.

    وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك الاثنين، من «خطر مجاعة» و«تفشي أمراض فتاكة» في القطاع، لا سيما في فصل الشتاء.

    فلسطيني يسير وسط الدمار في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة بعد مائة يوم من الحرب بين إسرائيل و«حماس» (د.ب.أ)

    العراق ولبنان واليمن

    يسود التوتر في مناطق عدة بالمنطقة على خلفية حرب غزة.

    فقد قُتلت الاثنين، امرأة وأصيب 17 شخصاً آخرون بجروح في عملية دهس بمدينة رعنانا وسط إسرائيل، نفذها فلسطينيان ألقي القبض عليهما، وفق السلطات الإسرائيلية. وبين الجرحى فرنسيان، بحسب باريس.

    وعلى الحدود مع لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الليل، تنفيذ غارات جديدة على «مواقع» لـ«حزب الله» في بلدة مارون الراس.

    من جهة أخرى، أصيبت سفينة حاويات أميركية الاثنين، قبالة سواحل اليمن بصاروخ أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران. كما أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية فجر اليوم، عن «حادث» جديد في البحر الأحمر، موضحة أن طائرة صغيرة حلقت فوق سفينة من دون التسبب بأضرار.

    ويشنّ الحوثيون اليمنيون منذ أسابيع، هجمات قرب مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، تستهدف سفناً مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، وفق ما يقولون، دعماً للفلسطينيين.

    ونفذت القوات الأميركية والبريطانية في نهاية الأسبوع الماضي، عشرات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، رداً على استهداف سفن في الممرات البحرية قبالة اليمن.

    وفي تطور جديد، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه قصف بصواريخ باليستية ليل الاثنين – الثلاثاء، أهدافاً في كلّ من سوريا وإقليم كردستان العراق، مؤكداً أنه «دمّر مقرّ تجسّس» و«تجمّعاً لمجموعات معادية لإيران» في أربيل، عاصمة الإقليم.

    المصدر

    أخبار

    قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»