التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تجدد القتال في غزة مع معاودة دبابات إسرائيلية اجتياح مناطق في الشمال

    تجدد القتال في غزة مع معاودة دبابات إسرائيلية اجتياح مناطق في الشمال

    تجدد القتال في غزة مع معاودة دبابات إسرائيلية اجتياح مناطق في الشمال

    تجدد القتال في غزة مع معاودة دبابات إسرائيلية اجتياح مناطق في الشمال


    على مدار الساعة

    قال سكان في غزة الثلاثاء، إن دبابات إسرائيلية عاودت اجتياح مناطق في شمال القطاع كانت قد انسحبت منها الأسبوع الماضي، ما أدى إلى وقوع بعض من أعنف الاشتباكات منذ بداية العام عندما أعلنت إسرائيل تقليص عملياتها هناك. وشوهدت انفجارات ضخمة في شمال غزة عبر الحدود مع إسرائيل، وهو أمر كان نادرا خلال الأسبوعين الماضيين، بعد أن أعلنت إسرائيل تقليص قواتها في شمال القطاع في إطار الانتقال إلى عمليات محددة أصغر حجما. وتوصلت إسرائيل وحماس اللتان تخوضان حربا في غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى اتفاق الثلاثاء يقضي بإدخال مساعدات إنسانية إلى المدنيين وأدوية للرهائن الإسرائيليين لدى الحركة الفلسطينية.

    أعمدة الدخان ترتفع وسط مدينة خان يونس إثر قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة، 9 يناير 2024. © أ ف ب

    أهم الأحداث

    • اتفاق بين إسرائيل وحماس لإدخال مساعدات للمدنيين وأدوية للرهائن في غزة 

    •  الاتحاد الأوروبي يضيف القيادي في حماس يحيى السنوار إلى قائمة “الإرهاب”

    • شنت طائرات حربية غارات ليلية على خان يونس جنوب قطاع غزة ما خلف 78 قتيلا والعديد من الجرحى.

    • واصلت إسرائيل قصفها وعملياتها العسكرية في قطاع غزة الإثنين غداة دخول الحرب مع حماس يومها المائة.
    • الجيش الأمريكي يعترض صاروخا أطلقه الحوثيون تجاه حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر. 
    • تقديرات أممية تشير إلى أن حوالي 85 بالمئة من سكان غزة اضطروا لترك منازلهم.
    • أدى القصف الإسرائيلي على القطاع مع الهجوم البري إلى مقتل 24285 شخصا غالبيتهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

    فرانس24 / أ ف ب/ رويترز

     

     

    المصدر

    أخبار

    تجدد القتال في غزة مع معاودة دبابات إسرائيلية اجتياح مناطق في الشمال

  • سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية 

    سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية 

    سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية 

    سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية 

    ما الانعكاسات المحتملة لانتخابات تايوان على العلاقة مع الصين؟

    أظهر الفوز الثالث على التوالي (السبت الماضي) في الانتخابات الرئاسية التايوانية لمرشح الحزب الحاكم المؤيد للاستقلال، مناخاً عاماً تايوانياً يتمسّك بالنهج «الاستقلالي» الذي تتّبعه الجزيرة المتمتّعة بالحكم الذاتي، في علاقاتها مع البر الصيني، وبيّنت إخفاق التهديدات الصينية في منع مرشّح تصنّفه بكين «انفصالياً»، من الوصول إلى رئاسة تايوان.

    لاي تشينغ – تي (في الوسط) المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم وهسياو بي – كيم (إلى يمينه) المرشحة لمنصب نائب الرئيس خلال احتفال بعد فوزهما في الانتخابات الرئاسية بتايبيه بتايوان 13 يناير 2024 (إ.ب.أ)

    فوز جديد للاستقلاليين بالرئاسة التايوانية

    فاز لاي تشينغ – تي مرشح الحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة التايوانية التي أجريت السبت الماضي 13 يناير (كانون الثاني)، والتي كانت وصفتها الصين بأنها خيار بين الحرب والسلام، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

    صحف محلية صادرة في 14 يناير 2024 تعنون فوز «الحزب الديمقراطي التقدمي» الحاكم في الانتخابات الرئاسية التايوانية تايبيه بتايوان (أ.ف.ب)

    مع حصول الفائز لاي تشينغ – تي (صاحب التوجه الاستقلالي عن الصين) على ما يزيد قليلاً على 40 في المائة من الأصوات بالانتخابات الرئاسية الأخيرة في تايوان، مقارنة بنسبة 57 في المائة قبل 4 سنوات للرئيسة التايوانية الحالية تساي إنغ وين، والتي تنتهي ولايتها في مايو (أيار) المقبل، فإن التصويت للحزب الرئاسي الحاكم (الحزب الديمقراطي التقدمي)، شهد تراجعاً واضحاً، لكن الانتخابات الأخيرة كرّست للمرة الأولى، منذ التحوّل الديمقراطي في الجزيرة منتصف التسعينات، فوز حزب سياسي تايواني بثلاثة انتخابات رئاسية متتالية.

    سيناريو مظلم لبكين، لأنه إذا استمر قادة الحزب الحاكم في تايوان في تكرار أنهم سيحافظون على الوضع الراهن في العلاقة بين تايوان والصين – أي ممارسة تايوان سيادة فعلية ومستقلة عن الصين دون إعلان رسمي للاستقلال – فإن «الحزب الديمقراطي التقدمي» التايواني الذي سيحتفظ في ميثاقه بالسعي إلى الاستقلال، سيُبقي على «ذريعة حرب» تهدّد بها الصين الجزيرة، وفق تقرير الأحد 14 يناير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

    الرئيس الصيني شي جينبينغ يحضر جلسة افتتاحية لمؤتمر في قاعة الشعب الكبرى في بكين بالصين في 4 مارس 2023 (رويترز)

    الخبر السار الوحيد بالنسبة لبكين في نتائج انتخابات تايوان، بحسب تقرير السبت لموقع «بوليتيكو»، هو أن «الحزب الديمقراطي التقدمي» خسر أغلبيته البرلمانية المطلقة، ما يجعل هذا الحزب مضطراً لأن يعقد ائتلافات برلمانية مع حزبين آخرين، هما «الكومينتانغ» و«حزب الشعب التايواني»، حيث لديهما مواقف تميل إلى التقارب مع بكين، من أجل تمرير التشريعات البرلمانية.

    وقد نال الحزب التايواني الحاكم «الحزب الديمقراطي التقدمي» 51 مقعداً من مجموع 113 مقعداً في البرلمان التايواني بعد أن كان للحزب 61 مقعداً، أي تمتّع بأغلبية مطلقة في البرلمان السابق، وفق أرقام «المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية» الأميركية المختصة بشؤون الانتخابات.

    هو يو – إيه المرشح الرئاسي لحزب «الكومينتانغ» يتحدث إلى أنصاره في مدينة تايبيه الجديدة بتايوان 13 يناير 2024 (رويترز)

    وحصل حزب «الكومينتانغ» على 52 مقعداً في البرلمان، بعد أن نال 38 مقعداً في البرلمان السابق، وهو كذلك لا يتمتع بأغلبية مطلقة في البرلمان التايواني الحالي. ونال «حزب الشعب التايواني» ثمانية مقاعد (حصل على 5 مقاعد في البرلمان السابق)، ما قد يجعل هذا الحزب «صانع الملوك» بوصفه شريكا أساسيا في الائتلافات البرلمانية.

    وقد تعهد الرئيس التايواني المُنتخب «لاي» بالعمل على تأمين الإجماع في البرلمان، وهو ما قد «يخفف» من بعض أجندته السياسية، وفق تقرير الأحد لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية.

    حرس الشرف ينزلون العلم التايواني في ساحة الحرية في تايبيه بتايوان 16 يناير 2024 (أ.ب)

    رفض التهديدات الصينية

    يمثّل الفوز الثالث على التوالي للحزب الحاكم الاستقلالي (الحزب الديمقراطي الاشتراكي) في تايوان، رفضاً جديداً من الناخبين التايوانيين لتكتيكات التهديد بالقوة التي تنتهجها بكين، حسب تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية السبت الماضي.

    أنصار «الحزب الديمقراطي التقدمي» يحتفلون خلال مسيرة حاشدة عقب فوز لاي تشينغ – تي في الانتخابات الرئاسية في تايبيه بتايوان في 13 يناير 2024 (رويترز)

    في السنوات الأخيرة، ازدادت سلسلة التهديدات التي توجّهها بكين إلى تايبيه، وتمثّلت بشكل خاص بمناورات عسكرية منها ما حاكى حصاراً لجزيرة تايوان. كما أنّ الجيش الصيني قال الجمعة الماضي، عشية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التايوانية الأخيرة (السبت)، إنه «سيسحق» أي مساعٍ مؤيدة لاستقلال تايوان، التي تعدها الصين جزءاً من أراضيها، فيما ترفض تايوان أن تكون جزءاً من الصين، حيث يغلب على الجزيرة التي لم تخضع يوماً لحكم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، شعور عام بالخصوصية، وبالاستقلالية عن الصين، وهو ما أظهرته الانتخابات الأخيرة عن طريق انتخاب التايوانيين لرئيس يدعم التوجّه الاستقلالي للجزيرة.

    واتهم الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية جانغ شياو غانغ، «الحزب الديمقراطي التقدمي» الحاكم في تايوان، بدفع الجزيرة «نحو ظروف الحرب الخطيرة»، من خلال شراء أسلحة من الولايات المتحدة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    التهديدات الصينية كان الهدف منها التأثير على خيار الناخبين التايوانيين عن طريق التلويح بالحرب، إلّا أنّ نتائج الانتخابات التي فاز بها مرشّح الحزب الاستقلالي (الحزب الديمقراطي التقدمي) أظهرت بشكل عام، تجاهل الناخبين التايوانيين لهذه التهديدات، وفق «سي إن إن».

    مستشار الأمن القومي الأميركي السابق ستيفن هادلي (على اليسار) بينما تتحدث رئيسة تايوان تساي إنغ – وين في المكتب الرئاسي في تايبيه بتايوان الاثنين 15 يناير 2024 (أ.ب)

    رئيس جديد تعدّه بكين «مثيراً للمشاكل»

    من وجهة نظر بكين، يعد لاي تشينغ – تي (رئيس تايوان المُنتخب السبت)، انفصالياً و«مثيراً للمشاكل تماماً» بسبب التعليقات التي أدلى بها لأول مرة في عام 2017 بوصفه رئيسا لوزراء تايوان بشأن كونه «عاملاً» من أجل الاستقلال الرسمي لتايوان، وهو خط أحمر ترفضه بكين. وفي العام التالي، قال «لاي» للبرلمان التايواني إنه يعمل عملياً من أجل استقلال تايوان، مما دفع آنذاك إحدى أبرز الصحف الصينية، وهي صحيفة «غلوبال تايمز»، إلى دعوة الصين لإصدار مذكرة اعتقال دولية بحق «لاي» ومحاكمته بموجب قانون «مكافحة الانفصال الصيني» الصادر عام 2005، وفق تقرير الأحد لصحيفة «ذا كوريا هيرالد» الكورية الجنوبية.

    نائب الرئيسة التايوانية لاي تشينغ – تي المعروف أيضاً باسم ويليام لاي يحتفل بانتصاره بالانتخابات الرئاسية التايوانية في تايبيه بتايوان السبت 13 يناير 2024 (أ.ب)

    وقد تمسّك «لاي» خلال حملته الانتخابية الأخيرة، بخط الرئيسة تساي إنغ – وين القائل بأن جمهورية الصين – الاسم الرسمي لتايوان – وجمهورية الصين الشعبية «ليستا تابعتين لبعضهما بعضاً». وقال «لاي»، الذي فاز في انتخابات يوم السبت، مراراً وتكراراً خلال الحملة الانتخابية، إنه يريد الحفاظ على الوضع الراهن مع الصين، وعرض التحدث مع بكين على قاعدة احترام الصين لوضع تايوان.

    وبيّن فوز «الحزب الديمقراطي التقدّمي» بالانتخابات، وفق تقرير «سي إن إن»، أن «تايوان دولة ذات سيادة بحكم الأمر الواقع، ويجب عليها تعزيز الدفاعات ضد تهديدات الصين وتعميق العلاقات مع الدول الديمقراطية الشقيقة، حتى لو كان ذلك يعني العقاب الاقتصادي أو التخويف العسكري من قبل بكين».

    مقاتلة صينية خلال تدريبات عسكرية حول جزيرة تايوان نفذتها قيادة المسرح الشرقي ﻟ«جيش التحرير الشعبي الصيني» في نانجينغ شرق الصين 8 أبريل 2023 (أ.ب)

    استمرار «استراتيجية التهديد»

    هذا التوجّه الاستقلالي لدى الحزب الحاكم في تايوان، والذي يستمر مع الرئيس الجديد المُنتخب، لا ينذر بتحسين العلاقة مع بكين التي تضع نصب عينيها «إعادة توحيد» تايوان بالبر الصيني، على خلاف التوجّه العام الاستقلالي في تايوان الذي أكدته نتائج الانتخابات الأخيرة.

    خلال حفل لرفع العلم الوطني الصيني في ميدان تيانانمن في بكين بالصين 1 يناير 2024 (إ.ب.أ)

    فوفق شبكة «بي بي سي» البريطانية في تقرير لها الأحد، من غير المرجّح أن توافق الصين على أي حوار مع الرئيس التايواني الجديد، فيما يبقى الانقطاع في المفاوضات الرسمية بين تايوان والصين مستمراً منذ عام 2016.

    نتائج انتخابات السبت في تايوان، ستعني أيضاً استمرار الوضع المتوتر للغاية الموجود بالفعل في مضيق تايوان، مع ترجيح استمرار كثافة التوغلات شبه اليومية للسفن والطائرات العسكرية الصينية في المياه والأجواء التايوانية بوصف ذلك استعراضا للقوة وتهديدا ضد تايوان.

    مقاتلة تايوانية من الصنع المحلي في مناورة عسكرية بالذخيرة الحية تحاكي سيناريو غزو عدو في تايتشونغ بتايوان 16 يوليو 2020 (رويترز)

    ويمكن أن تعرب بكين عن استيائها من نتائج الانتخابات التايوانية التي أعادت انتخاب الحزب الحاكم الذي يقود سياسة استقلالية عن بكين، من خلال إجراء الصين عرضاً كبيراً للقوة العسكرية في مضيق تايوان، كما فعلت بكين بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تايبيه في عام 2022، واتهمت تايوان الصين حينها بأنها تحاكي حصاراً وشيكاً على الجزيرة.

    سفينة تابعة للبحرية الصينية في بحر الصين الجنوبي في 4 أكتوبر 2023 (رويترز)

    ومن المرجّح أن تكثّف الصين ضغوطها الاقتصادية والدبلوماسية على الجزيرة، من خلال السعي لسحب مزيد من الدول الصغيرة اعترافها بتايوان، وفرض عقوبات على مزيد من الشركات والمنتجات والأفراد التايوانيين.

    المدمِرة الأميركية «يو إس إس بينفولد» المجهّزة بصواريخ موجهة تعبر بحر الفلبين في 14 يونيو 2018 (رويترز)

    لكن من غير المرجّح أن تشنّ الصين اجتياحاً للجزيرة تلبية للهدف القديم والحاضر للحزب الشيوعي الحاكم في الصين ﺑ«إعادة توحيد تايوان». فرغم أنّ هذا الهدف هو من أولويات النظام الصيني، فإنّ احتمال خوض الصين مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة الحليفة والداعمة العسكرية لتايوان، يقلّل من احتمالات إقدام بكين على هذه الخطوة، لما يترتب عليها من احتمالات خسائر كبيرة يتعرّض لها الاقتصاد الصيني عبر القطيعة المحتملة مع دول الغرب بشكل عام نتيجة صدام مع واشنطن، إضافة إلى حسابات الخسائر العسكرية والبشرية الكبيرة التي ستنجم عن مواجهة بين قوّتين عظميين.

    إلّا أنّ الصين تراقب عن كثب تطوّر الجبهات الملتهبة في شرق أوروبا والشرق الأوسط، وتتابع كيفية التعامل الأميركي مع هذه الأزمات، لاستخلاص استنتاجات، بانتظار فرصة سانحة تُقدِم فيها بكين على خطوة عسكرية كبيرة في مضيق تايوان.

    فرقاطة صواريخ موجهة أسترالية (يسار) مع سفينة هجومية برمائية أميركية وطراد صواريخ كروز موجّه أميركي ومدمِرة أميركية مجهّزة بصواريخ موجّهة في بحر الصين الجنوبي 18 أبريل 2020 (رويترز)

    التخوّف من مصير هونغ كونغ

    عادت هونغ كونغ عام 1997 إلى السيادة الصينية، بعد أن سلّمتها بريطانيا إلى بكين بموجب اتفاق بين المملكة المتحدة والصين تعهّد المحافظة على الحريات المدنية للمدينة وأسلوب الحياة الديمقراطي، لينتهي الحكم البريطاني للجزيرة الذي دام لأكثر من قرن ونصف.

    الرئيس التايواني المنتخَب لاي تشينغ – تي ونائبة الرئيس هسياو بي – كيم في مقر «الحزب الديمقراطي التقدمي» في تايبيه بتايوان الاثنين 15 يناير 2024 (أ.ب)

    وفرضت بكين قانوناً صارماً للأمن القومي في عام 2020 قيّد الحرّيات وخصوصية النظام في هونغ كونغ، ما جعل التايوانيين يتخوّفون من مبدأ «دولة واحدة ونظامان» (المُعتمد في هونغ كونغ منذ تسلّم الصين للمدينة عام 1997) والذي تَعرضه الصين أيضاً على تايوان، إذ وجد التايوانيون أنه لا يقدم لهم أي ضمانة بالاحتفاظ بنظامهم الخاص، وفق تقرير «لوموند».

    وفي تايوان، يتزايد الشعور بالبعد عن البر الصيني. فإذا كان أكثر من 90 في المائة من سكان الجزيرة ينحدرون من أصول صينية هاجروا إلى تايوان في القرون الأخيرة، فإن أكثر من 62 في المائة اليوم يعرّفون أنفسهم بوصفهم تايوانيين فقط، مقارنة بنحو 17 في المائة في عام 1992؛ ويعد 30.5 في المائة من سكان الجزيرة أنفسهم تايوانيين وصينيين، مقارنة بـ46 في المائة قبل ثلاثة عقود، حسب أرقام جامعة تشينغتشي الوطنية التايوانية.

    حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس رونالد ريغان» تغادر ميناء فيكتوريا في هونغ كونغ بعد زيارة للميناء في 25 نوفمبر 2018 (رويترز)

    إعلان استقلال مستبعَد

    رغم تزايد الشعور الاستقلالي في تايوان، فإنه من غير المرجّح حالياً إقدام تايوان على إعلان استقلالها عن الصين التي تعد الجزيرة جزءاً منها، وذلك لما يمكن أن يترتب على هكذا إعلان من مواجهة عسكرية مع بكين، وخسائر فادحة يتكبّدها الاقتصاد التايواني في مواجهة مثل هذه. كما أن مواقف الولايات المتحدة وهي الداعمة الأولى لتايوان، ما زالت تؤكدّ التمسّك بسياسة الحفاظ على الوضع القائم في تايوان، أي أن واشنطن مستمرة بعدم تأييد إعلان الجزيرة استقلالها عن الصين، وذلك في إطار سياسة تتّبعها الإدارات الأميركية منذ أكثر من نصف قرن، ومن المستبعد أن تحيد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن هذه السياسة تجاه مسألة تايوان والتي توصف بالغموض الاستراتيجي.

    الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة في 17 نوفمبر 2021 (رويترز)

    وتأتي ظروف الأزمات العالمية الحالية، لا سيما الصراع العسكري في أوروبا (بين روسيا وأوكرانيا) والصراع العسكري في الشرق الأوسط بين إسرائيل و«حماس»، وقلق التجارة العالمية نتيجة القرصنة التي تتعرضّ سلاسل التوريد في البحر الأحمر، لتجعل موقف الإدارة الأميركية متمسّكة بحفاظها على الوضع الراهن في تايوان وضغطها على الحكم في تايبيه حتى لا يُقدم على إعلان استقلال، وذلك لتقليل احتمالات اشتعال جبهة جديدة في شرق آسيا بهجوم صيني على تايوان محتمل فيما لو أقدمت تايبيه على إعلان استقلالها تكون فيها الولايات المتحدة مضطرة للدخول في حرب على جبهة أخرى، وكي لا تمنح الصين ذريعة بالإقدام على اجتياح الجزيرة.

    قوات مسلحة تايوانية تجري مناورة عسكرية لإظهار الاستعداد القتالي في قاعدة عسكرية في كاوشيونغ بتايوان يناير 2023 (رويترز)

    الخطر الكبير الذي يتهدّد الاقتصاد العالمي فيما إذا اندلعت حرب في مضيق تايوان – أحد أهم ممرات التجارة العالمية – إذا أعلنت الجزيرة استقلالها، يبقى دافعاً أساسياً لتمسّك واشنطن بموقفها الرافض لإعلان تايوان استقلالها عن الصين، مع تأكيد واشنطن على استمرار دعمها لتايوان ونظامها الديمقراطي. ثم إن كون تايوان المنتج والمصدّر الأوّل لتكنولوجيا أشباه الموصلات (نحو 90 في المائة من الإنتاج العالمي)، هو أيضاً أحد أبرز أسباب حرص الإدارة الأميركية على الحفاظ على استقلال فعلي لتايوان عن الصين وفي الوقت نفسه رفض الولايات المتحدة لإعلان رسمي تايواني بالاستقلال، وذلك منعاً لإمكانية سيطرة الصين على إنتاج تكنولوجيا أشباه الموصلات في تايوان من ناحية، وتلافياً لتدمير مصانع هذه التكنولوجيا التايوانية بحرب مع الصين من ناحية أخرى.

    المصدر

    أخبار

    سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية 

  • أمطار خفيفة وأتربة مثارة على أجزاء من الرياض

    أمطار خفيفة وأتربة مثارة على أجزاء من الرياض

    أمطار خفيفة وأتربة مثارة على أجزاء من الرياض

    أمطار خفيفة وأتربة مثارة على أجزاء من الرياض

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد الزلفى والغاط والمجمعة وشقراء، أمطارًا خفيفة، تبدأ الساعة 3 عصرًا حتى الساعة 11 مساء اليوم الأربعاء.
    وتشمل التأثيرات المصاحبة: رياحًا نشطة، وتدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية.

    أتربة مثارة

    كما نبه المركز من أتربة مثارة على الدوادمي وعفيف، من الساعة 10 صباحًا حنة 8 مساء اليوم الأربعاء.
    أما التأثيرات المصاحبة، فهي: رياحًا نشطة، وتدنيًا في مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.

    الإنذار الأصفر – #منطقة_الرياض#الدوادمي #عفيف
    للتفاصيل https://t.co/DRcpGf6jGO #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/tXzqV0AhuI— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 16, 2024

    المصدر

    أخبار

    أمطار خفيفة وأتربة مثارة على أجزاء من الرياض

  • نشرة الكان: هزيمة "موجعة" لتونس وموريتانيا تخسر أمام بوركينا فاسو بهدف في الثواني الأخيرة

    نشرة الكان: هزيمة "موجعة" لتونس وموريتانيا تخسر أمام بوركينا فاسو بهدف في الثواني الأخيرة

    نشرة الكان: هزيمة "موجعة" لتونس وموريتانيا تخسر أمام بوركينا فاسو بهدف في الثواني الأخيرة

    نشرة الكان: هزيمة "موجعة" لتونس وموريتانيا تخسر أمام بوركينا فاسو بهدف في الثواني الأخيرة
    مُنيت تونس بخسارة صادمة و”موجعة” أمام ناميبيا 0-1على ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو، الثلاثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم في ساحل العاج، فيما بدأ منتخب بوركينا فاسو مشواره في البطولة بفوز قاتل الثلاثاء على نظيره الموريتاني 1-0 من ركلة جزاء على ملعب السلام في بواكيه. 

    المصدر

    أخبار

    نشرة الكان: هزيمة "موجعة" لتونس وموريتانيا تخسر أمام بوركينا فاسو بهدف في الثواني الأخيرة

  • العراق يدين «العدوان» الإيراني على أربيل

    العراق يدين «العدوان» الإيراني على أربيل

    العراق يدين «العدوان» الإيراني على أربيل

    العراق يدين «العدوان» الإيراني على أربيل

    العراق يندّد بـ«عدوان» ويستدعي سفيره في طهران بعد شنّ إيران ضربات بإقليم كردستان

    ندّدت بغداد بـ«عدوان» ضد سيادتها، واستدعت سفيرها في طهران للتشاور بعد ضربات إيرانية بصواريخ بالستية في إقليم كردستان العراق وسوريا المجاورة، وضعتها إيران في ما اعتبرته «حقاً مشروعاً في الدفاع» عن أمنها بعد هجمات طالتها في الآونة الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    مساء الثلاثاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس»، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن «الضربة الإيرانية في أربيل كانت عملاً عدوانياً واضحاً ضد العراق». وتابع في تصريحات، أوردتها وكالة الأنباء العراقية (واع): «هذا الفعل بالتأكيد تطور خطير يقوض العلاقة القوية بين العراق وإيران».

    وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، ليل الاثنين – الثلاثاء، أنه استهدف «مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة»، و«أكّد» تدمير «مقر لجهاز الموساد الصهيوني» في إقليم كردستان العراق، وتجمعات لتنظيم «داعش» في سوريا.

    خدمات الطوارئ تقوم بإزالة أنقاض منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء في 16 يناير 2024 (أ.ب)

    واستدعت وزارة الخارجية العراقية سفيرها في طهران للتشاور «على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل، التي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين».

    وأفادت سلطات الإقليم بمقتل «4 مدنيين» على الأقلّ، وإصابة 6 آخرين. ومن بين القتلى رجل الأعمال البارز في مجال العقارات بشراو دزيي وزوجته.

    وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الصواريخ أصابت منطقة سكنية راقية في الضاحية الشمالية الشرقية لأربيل. وأظهرت صور من المكان مبنى على الأقل من طبقتين مدمّراً بشكل شبه كامل.

    واعتبرت بغداد أن الضربات «عدوان على سيادة العراق وأمن الشعب العراقي»، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات، منها «تقديم شكوى إلى مجلس الأمن» الدولي.

    وندّد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بـ«هذه الجريمة ضد الشعب الكردي». ودعا الحكومة الاتحادية إلى اتّخاذ «موقف صارم ضدّ هذا الانتهاك للسيادة العراقية».

    والتقى بارزاني وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» السويسرية، الثلاثاء.

    وأكد المسؤول الكردي أن «هذه الهجمات غير مبرّرة وغير مشروعة، وعلى المجتمع الدولي ألّا يظل يلتزم الصمت» تجاهها، بحسب بيان لحكومة الإقليم.

    «الرد على مصادر التهديد»

    في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن إيران «لن تتردد في استخدام حقها المشروع للتعامل الرادع مع مصادر تهديد الأمن القومي والدفاع عن أمن مواطنيها».

    وأوضح أن القصف «جزء من ردّ إيران على أولئك الذين يتخذون إجراءات ضد الأمن القومي الإيراني وأمن المواطنين»، ويأتي في إطار «العقاب العادل» ضد «المعتدين على أمن البلاد».

    وسبق لـ«الحرس الثوري» أن قصف أربيل بصواريخ بالستية في مارس (آذار) 2022، وأشار في حينه إلى استهداف «مقر» لجهاز الموساد. ونفت سلطات الإقليم يومها أي وجود للاستخبارات الإسرائيلية.

    وفي بيانه، ليل الاثنين – الثلاثاء، أكد «الحرس الثوري» تدمير مقر للموساد أيضاً، وذلك في إطار الردّ «على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني التي أدّت إلى استشهاد قادة من (الحرس الثوري) ومحور المقاومة».

    وقُتل خلال الأسابيع الماضية القيادي في «الحرس الثوري» رضي موسوي، قرب دمشق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري، في ضاحية بيروت الجنوبية، والقيادي العسكري في «حزب الله» وسام الطويل، في جنوب لبنان، في عمليات نسبت إلى الدولة العبرية.

    وبحسب بيان «الحرس الثوري»، فإنّ المقرّ المستهدف «كان مركزاً لتوسيع العمليات التجسّسية والتخطيط للعمليات الإرهابية بالمنطقة وداخل إيران على وجه الخصوص».

    لكن مسؤولاً عراقياً بارزاً اعتبر أن وجود مقر للموساد هو ادعاء «باطل».

    وقال مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بعد تفقده المكان: «تجولنا في كل زاوية من هذا البيت، وكل شيء يدل على أنه بيت عائلي للسيد رجل الأعمال العراقي من أهالي أربيل، وبالتالي هذا الادعاء باطل وغير صحيح».

    سيارة مدمرة تظهر أمام منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    تنديد أميركي

    تجد حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الحليف لطهران، نفسها في موقع دقيق لموازنة علاقتها بين العدوين اللدودين، أي إيران والولايات المتحدة.

    وندّدت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، بـ«سلسلة ضربات متهوّرة وغير دقيقة»، مؤكّدة أنّه «لم يتمّ استهداف أيّ طواقم أو منشآت أميركية» في كردستان.

    وأدان المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الهجمات «بشدة»، مضيفاً: «نحن نعارض الضربات الإيرانية الصاروخية المتهوّرة التي تقوّض استقرار العراق».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون أن «هذه الأعمال غير المبررة وغير المسوغة هي انتهاك غير مقبول لسيادة العراق وسلامة أراضيه».

    وأدانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) الضربات الإيرانية «بشدة». وشددت عبر «إكس» على «ضرورة أن تتوقف الهجمات التي تنتهك سيادة العراق وسلامة أراضيه من قبل أي جانب».

    ويجد العراق نفسه في خضم التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وتعرضت قواعد عسكرية على أراضيه، حيث توجد قوات أميركية أو من التحالف الدولي لمكافحة المتطرّفين، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تبنّتها فصائل موالية لطهران.

    وسبق للولايات المتحدة أن نفّذت ضربات في العراق استهدفت هذه الفصائل، آخرها في مطلع يناير (كانون الثاني)، أسفرت عن مقتل قيادي عسكري في «حركة النجباء» التي تشكل جزءاً من قوات «الحشد الشعبي».

    ردّ على هجوم كرمان

    كذلك، تتبنى هذه الفصائل العراقية توجيه ضربات عبر الحدود نحو قواعد في سوريا. وطالت الصواريخ الإيرانية سوريا كذلك.

    وأكد «الحرس الثوري» أنه استهدف «أماكن تجمّع القادة والعناصر الرئيسية للإرهابيين (…) وخصوصاً (تنظيم داعش)، في الأراضي المحتلّة في سوريا».

    وقال إنّ قصفه هذا أتى «ردّاً على الفظائع الأخيرة للجماعات الإرهابية التي أدّت إلى استشهاد مجموعة من مواطنينا الأعزاء في كرمان وراسك».

    وفي 3 يناير، وقع تفجيران انتحاريان في مدينة كرمان بجنوب إيران قرب مرقد القائد السابق لـ«فيلق القدس» في «الحرس الثوري» اللواء قاسم سليماني، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الرابعة لمقتله بغارة أميركية في العراق.

    والتفجيران اللذان تبنّاهما «تنظيم داعش» أوقعا نحو 90 قتيلاً وعشرات الجرحى.

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، قُتل 11 شرطياً إيرانياً في محافظة سيستان – بلوشستان في جنوب شرقي إيران، بهجوم تبناه تنظيم «جيش العدل» السني المتطرف.

    سوريون ينظرون إلى منشأة طبية مدمرة تعرضت لقصف صاروخي إيراني في وقت متأخر من ليلة الاثنين في قرية تلتيتا بريف إدلب بسوريا الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    انتهاك المجال الجوي الباكستاني

    في سياق متّصل، ندّدت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة، اليوم (الثلاثاء)، بانتهاك طهران غير المبرر للمجال الجوي لباكستان، وذلك بعد استهداف إيران قاعدتين لجماعة «جيش العدل» المعارضة في منطقة بلوشستان بباكستان.

    وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني إلى مقر الوزارة.

    وأشارت الوزارة إلى أنّ الضربة الإيرانية التي وقعت داخل الأراضي الباكستانية أسفرت عن وفاة طفلين.

    وكانت وسائل إعلام رسمية ذكرت أن إيران دمرت اليوم (الثلاثاء) قاعدتين لجماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة في باكستان بعد استهدافهما بالصواريخ والمسيّرات.

    وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن الهجوم استهدف الجبل الأخضر في منطقة بلوشستان في الأراضي الباكستانية.

    المصدر

    أخبار

    العراق يدين «العدوان» الإيراني على أربيل