التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • منتدى دافوس.. وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع رئيس حكومة تونس

    منتدى دافوس.. وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع رئيس حكومة تونس

    منتدى دافوس.. وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع رئيس حكومة تونس

    منتدى دافوس.. وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع رئيس حكومة تونس

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني.
    وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية.

    | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يلتقي رئيس الحكومة التونسية السيد أحمد الحشاني، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024 #المملكة_في_دافوسpic.twitter.com/HQdrHVRW6T— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) January 16, 2024

    العلاقات الثنائية

    وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
    إضافة إلى مناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    المصدر

    أخبار

    منتدى دافوس.. وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع رئيس حكومة تونس

  • المعارك بين الجيش والدعم السريع تصل إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي

    المعارك بين الجيش والدعم السريع تصل إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي

    المعارك بين الجيش والدعم السريع تصل إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي

    المعارك بين الجيش والدعم السريع تصل إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي

    أفادت منظمة حقوقية محلية في السودان بأن المعارك الدائرة منذ أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع وصلت إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي، وحذرت من خطر تضرر آثار مملكة كوش التي يزيد عمرها على 2300 سنة. وقالت “الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية” إنها “تدين دخول قوات الدعم السريع للمرة الثانية لموقعي النقعة والمصورات الأثري”.

    نشرت في:

    3 دقائق

    وصلت المعارك الدائرة في السودان منذ أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية محلية، محذرة من خطر تضرر آثار مملكة كوش التي يزيد عمرها على 2300 سنة.

    وقالت “الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية” إنها “تدين دخول قوات الدعم السريع للمرة الثانية لموقعي النقعة والمصورات الأثري”.

    وأضافت في بيان أن قوات الدعم السريع دخلت الموقع الأثري للمرة الثانية يوم الأحد، بعدما كانت قد دخلته للمرة الأولى في 3 كانون الأول/ديسمبر.

    ويقع الموقع الأثري في ولاية نهر النيل في شمال البلاد.

    بدورها، أعلنت السلطات المحلية في ولاية نهر النيل أن قوات الدعم السريع “حاولت التسلل عبر منطقة النقعة والمصورات، وقد تصدت لهم القوات الجوية”، مؤكدة عودة الهدوء إلى المنطقة.

    وفي بيانها، قالت “الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية” إن موقعي النقعة والمصورات يعتبران من أهم المواقع التاريخية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي في السودان، إذ يضمان تماثيل وآثارا ومزارات منذ الحقبة المروية (350 ق.م. حتى 350 م.)

    وأكدت المنظمة الحقوقية نقلا عن “مصادر موثوقة وصور وفيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن معركة حربية وقعت بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما يعرض هذه المواقع للتخريب والدمار والنهب والسرقة”.

    وفي 2011، أدرجت اليونسكو جزيرة مروي على قائمتها للتراث العالمي.

    وبحسب اليونسكو، فإن المواقع الأثرية في جزيرة مروي هي “عبارة عن مناطق شبه صحراوية بين نهر النيل ونهر عطبرة، معقل مملكة كوش التي كانت قوة عظمى بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد، وتتألف من الحاضرة الملكية للملوك الكوشيين في مروي، بالقرب من نهر النيل، وبالقرب من المواقع الدينية في النقعة والمصورات الصفراء”.

    وتضيف اليونسكو في تعريفها للجزيرة أنها “كانت مقرا للحكام الذين احتلوا مصر لما يقرب من قرن ونيف، من بين آثار أخرى، من مثل الأهرامات والمعابد ومنازل السكن وكذلك المنشآت الكبرى، وهي متصلة كلها بشبكة مياه”.

    وأسفرت الحرب الدائرة في السودان منذ 15 نيسان/أبريل عن أكثر من 13 ألف قتيل، وفق حصيلة أوردتها منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، لكن خبراء يعتبرونها أقل بكثير من الواقع.

    كما تسبب النزاع بتهجير حوالى 7,5 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    المعارك بين الجيش والدعم السريع تصل إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي

  • ريمونتادا سعودية في الشباك العمانية

    ريمونتادا سعودية في الشباك العمانية

    ريمونتادا سعودية في الشباك العمانية

    ريمونتادا سعودية في الشباك العمانية

    العنابي لضمان التأهل «الآسيوي»… و«رجال الأرز» يصطدمون بالتنين الصيني

    يسعى المنتخب القطري، حامل اللقب والمستضيف، إلى ضمان تأهله إلى ثُمن نهائي كأس آسيا، وذلك عندما يلتقي منتخب طاجيكستان (الأربعاء) على ملعب «البيت» في الخور، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى التي يسعى فيها لبنان لإحياء آماله عندما يلاقي الصين.

    ويحتل «العنابي» صدارة المجموعة بثلاث نقاط جمعها من فوز افتتاحي صريح على لبنان 3 – 0 في افتتاح النهائيات على ملعب «لوسيل»، متقدماً بفارق نقطتين عن كل من منتخبَي طاجيكستان والصين اللذين تعادلا سلباً.

    وستضمن النقاط عبور قطر بصرف النظر عن باقي النتائج، إذ يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ16 مع أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

    في المقابل، يبحث المنتخب الطاجيكي عن تجنب الخسارة أمام حامل اللقب، وذلك في مشاركته الأولى في البطولة.

    وقال الإسباني «تينتين» ماركيز لوبيز، مدرب المنتخب القطري: «الفوز في المباراة الأولى لا يعني التأهل إلى ثُمن النهائي أو المنافسة على اللقب، فالنقاط الثلاث لا تعدو كونها خطوة أولى يجب أن تتبعها خطوات أخرى على الشاكلة ذاتها».

    وأضاف: «يجب وضع المباراة جانباً، رغم الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون عندما قدموا 200 في المائة من المطلوب منهم، وبالتالي يجب أن نطوي تلك الصفحة ونركّز على المباراة التالية، لأن الفريق يجب أن يسير بالمنافسة خطوة بخطوة دون استباق الأحداث».

    وختم: «هناك مباراة مهمة نقبل عليها ونبحث عن الفوز فيها، ومن ثم نبدأ العمل على المواجهة الأخيرة من أجل أن نتصدر المجموعة».

    نور منصور .. صمام أمان الدفاع اللبناني (الشرق الأوسط)

    واتفق قائد المنتخب حسن الهيدوس مع لوبيز، وقال: «حذار من التراخي أو فرط الثقة، ما حققناه في المباراة الأولى ليس أكثر من استهلال جيد، وبالتالي يجب أن يحافظ الجميع على قدر عالٍ من التركيز في مواجهة طاجيكستان».

    وأضاف: «النقاط الثلاث كانت مهمة في المباراة الأولى، خصوصاً أن للافتتاح إرهاصاته وخصوصيته، وبالإمكان أن نقدم ما هو أفضل في قادم المباريات، بعدما استطاع المنتخب أن ينأى بنفسه عن أي ضغوط».

    وتبدو الدوافع المعنوية لدى المنتخب القطري بعد الافتتاح كبيرة، خصوصاً بعد أن قدم رفاق نجم الافتتاح أكرم عفيف (صاحب هدفين) عرضاً مثالياً هيمن خلاله على أغلب التفاصيل، بيد أن النجاعة الهجومية، تأخرت حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

    وتبحث قطر عن تعويض جزئي لمشوارها المخيب في مونديال 2022 على أرضها، عندما خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات وسجلت أسوأ رصيد لدولة مستضيفة في تاريخ كأس العالم.

    وفي المجموعة عينها، أجمع لاعبو منتخب لبنان على ضرورة التعويض عندما يواجه منتخب «الأرز» نظيره الصيني على ملعب الثمامة المونديالي.

    وقدّم المنتخب اللبناني أداءً مقبولاً في اللقاء الأول، إلا أنه افتقر للفاعلية في إنهاء الهجمات التي أُتيحت للاعبيه، لا سيما في الشوط الثاني.

    ويسعى المدرب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش، لمعالجة الثغرات التي ظهرت في تشكيلته مع إجراء بعض التغييرات؛ سعياً لبلوغ الدور الثاني لأول مرة، في ثالث مشاركة لبنانية في العرس القاري.

    وقال رادولوفيتش: «ندرك أننا نلعب في مجموعة صعبة تتمثل بوجود حامل اللقب وصاحب الضيافة، بالإضافة لمنتخبي الصين وطاجيكستان مما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا الآن».

    ورأى المدافع اللبناني ماهر صبرا، أن فريقه قدم أداءً شجاعاً في مواجهة قطر. وأضاف: «أعتقد بأن أداءنا كان جيداً جداً حتى لو كانت النتيجة تشير إلى خلاف ذلك». وتابع: «ينبغي أن ندرس أداءنا جيداً ونعالج الثغرات. علينا أن نحافظ على الهدوء والتركيز في مباراتينا المقبلتين في الدور الأول».

    وسيعيد رادولوفيتش ترتيب أوراقه، لا سيما في الثلث الهجومي، إذ من المتوقع أن يزج بلاعب ويمبلدون الإنجليزي عمر شعبان بوغيل، إلى جانب القائد حسن معتوق وباسل جرادي، إضافة إلى بعض التعديلات في خط الوسط.

    وستكون المواجهة مكشوفة بين رادولوفيتش، ونظيره الصربي ألكسندر يانكوفيتش المدير الفني لمنتخب الصين الذي لم يحرز اللقب في تاريخه.

    ويتطلع «التنين» أيضاً إلى تلافي أخطاء المباراة الأولى، حيث عانى كثيراً في مواجهة المنتخب الطاجيكي المتطور.

    وأقرّ يانكوفيتش بارتكاب فريقه الأخطاء، وأضاف: «افتقرنا للدقة في التمرير والتمركز الجيد… نهدف إلى مواصلة العمل والبحث عن التأهل بوصفنا أحد الفائزين بإحدى بطاقتَي العبور، ولهذا ينبغي معرفة مكامن الخلل، والقيام بتعديلات مناسبة».

    المصدر

    أخبار

    ريمونتادا سعودية في الشباك العمانية

  • خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    أعطى البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر للتخلص التدريجي من الغازات المفلورة من صنع الإنسان، والتي تسهم في الاحتباس الحراري.
    وتُستخدم هذه الغازات في أجهزة مثل الثلاجات وأنظمة تكييف الهواء.
    وقرر أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورج يوم الثلاثاء، التخلص التدريجي من الغازات المفلورة بحلول عام 2050، كما سيُحظر بيع أي منتجات تحتوي على الغازات المفلورة.

    الأمن الاستثماري للصناعة

    وقال السياسي المنتمي إلى حزب الخضر باس ايكهوت: “وضع حد لاستخدام الغازات المفلورة مهم للغاية، ليس فقط لأن هذه الغازات مضرة للغاية بالمناخ، ولكن أيضًا لأننا نوفر الوضوح والأمن الاستثماري للصناعة”.

    وكان مفاوضون من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قد اتفقوا على هذه الخطوة في أكتوبر الماضي.
    ولا يزال يتعين أن توافق الدول الأعضاء إلا أن هذا يعد إجراء شكليا.

    القواعد الجديدة

    وقال عضو البرلمان الأوروبي بيتر ليزي، إن “القواعد الجديدة بالنسبة للمفاتيح الكهربائية والثلاجات والمضخات الحرارية ستوفر الآن 40 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030”.
    ويعادل هذا انبعاثات إيرلندا أو السويد أو البرتغال، أو نحو 20 مليون سيارة.

    المصدر

    أخبار

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

  • أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    العراق يندّد بـ«عدوان» ويستدعي سفيره في طهران بعد شنّ إيران ضربات بإقليم كردستان

    ندّدت بغداد بـ«عدوان» ضد سيادتها، واستدعت سفيرها في طهران للتشاور بعد ضربات إيرانية بصواريخ بالستية في إقليم كردستان العراق وسوريا المجاورة، وضعتها إيران في ما اعتبرته «حقاً مشروعاً في الدفاع» عن أمنها بعد هجمات طالتها في الآونة الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    مساء الثلاثاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس»، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن «الضربة الإيرانية في أربيل كانت عملاً عدوانياً واضحاً ضد العراق». وتابع في تصريحات، أوردتها وكالة الأنباء العراقية (واع): «هذا الفعل بالتأكيد تطور خطير يقوض العلاقة القوية بين العراق وإيران».

    وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، ليل الاثنين – الثلاثاء، أنه استهدف «مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة»، و«أكّد» تدمير «مقر لجهاز الموساد الصهيوني» في إقليم كردستان العراق، وتجمعات لتنظيم «داعش» في سوريا.

    خدمات الطوارئ تقوم بإزالة أنقاض منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء في 16 يناير 2024 (أ.ب)

    واستدعت وزارة الخارجية العراقية سفيرها في طهران للتشاور «على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل، التي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين».

    وأفادت سلطات الإقليم بمقتل «4 مدنيين» على الأقلّ، وإصابة 6 آخرين. ومن بين القتلى رجل الأعمال البارز في مجال العقارات بشراو دزيي وزوجته.

    وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الصواريخ أصابت منطقة سكنية راقية في الضاحية الشمالية الشرقية لأربيل. وأظهرت صور من المكان مبنى على الأقل من طبقتين مدمّراً بشكل شبه كامل.

    واعتبرت بغداد أن الضربات «عدوان على سيادة العراق وأمن الشعب العراقي»، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات، منها «تقديم شكوى إلى مجلس الأمن» الدولي.

    وندّد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بـ«هذه الجريمة ضد الشعب الكردي». ودعا الحكومة الاتحادية إلى اتّخاذ «موقف صارم ضدّ هذا الانتهاك للسيادة العراقية».

    والتقى بارزاني وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» السويسرية، الثلاثاء.

    وأكد المسؤول الكردي أن «هذه الهجمات غير مبرّرة وغير مشروعة، وعلى المجتمع الدولي ألّا يظل يلتزم الصمت» تجاهها، بحسب بيان لحكومة الإقليم.

    «الرد على مصادر التهديد»

    في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن إيران «لن تتردد في استخدام حقها المشروع للتعامل الرادع مع مصادر تهديد الأمن القومي والدفاع عن أمن مواطنيها».

    وأوضح أن القصف «جزء من ردّ إيران على أولئك الذين يتخذون إجراءات ضد الأمن القومي الإيراني وأمن المواطنين»، ويأتي في إطار «العقاب العادل» ضد «المعتدين على أمن البلاد».

    وسبق لـ«الحرس الثوري» أن قصف أربيل بصواريخ بالستية في مارس (آذار) 2022، وأشار في حينه إلى استهداف «مقر» لجهاز الموساد. ونفت سلطات الإقليم يومها أي وجود للاستخبارات الإسرائيلية.

    وفي بيانه، ليل الاثنين – الثلاثاء، أكد «الحرس الثوري» تدمير مقر للموساد أيضاً، وذلك في إطار الردّ «على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني التي أدّت إلى استشهاد قادة من (الحرس الثوري) ومحور المقاومة».

    وقُتل خلال الأسابيع الماضية القيادي في «الحرس الثوري» رضي موسوي، قرب دمشق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري، في ضاحية بيروت الجنوبية، والقيادي العسكري في «حزب الله» وسام الطويل، في جنوب لبنان، في عمليات نسبت إلى الدولة العبرية.

    وبحسب بيان «الحرس الثوري»، فإنّ المقرّ المستهدف «كان مركزاً لتوسيع العمليات التجسّسية والتخطيط للعمليات الإرهابية بالمنطقة وداخل إيران على وجه الخصوص».

    لكن مسؤولاً عراقياً بارزاً اعتبر أن وجود مقر للموساد هو ادعاء «باطل».

    وقال مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بعد تفقده المكان: «تجولنا في كل زاوية من هذا البيت، وكل شيء يدل على أنه بيت عائلي للسيد رجل الأعمال العراقي من أهالي أربيل، وبالتالي هذا الادعاء باطل وغير صحيح».

    سيارة مدمرة تظهر أمام منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    تنديد أميركي

    تجد حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الحليف لطهران، نفسها في موقع دقيق لموازنة علاقتها بين العدوين اللدودين، أي إيران والولايات المتحدة.

    وندّدت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، بـ«سلسلة ضربات متهوّرة وغير دقيقة»، مؤكّدة أنّه «لم يتمّ استهداف أيّ طواقم أو منشآت أميركية» في كردستان.

    وأدان المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الهجمات «بشدة»، مضيفاً: «نحن نعارض الضربات الإيرانية الصاروخية المتهوّرة التي تقوّض استقرار العراق».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون أن «هذه الأعمال غير المبررة وغير المسوغة هي انتهاك غير مقبول لسيادة العراق وسلامة أراضيه».

    وأدانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) الضربات الإيرانية «بشدة». وشددت عبر «إكس» على «ضرورة أن تتوقف الهجمات التي تنتهك سيادة العراق وسلامة أراضيه من قبل أي جانب».

    ويجد العراق نفسه في خضم التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وتعرضت قواعد عسكرية على أراضيه، حيث توجد قوات أميركية أو من التحالف الدولي لمكافحة المتطرّفين، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تبنّتها فصائل موالية لطهران.

    وسبق للولايات المتحدة أن نفّذت ضربات في العراق استهدفت هذه الفصائل، آخرها في مطلع يناير (كانون الثاني)، أسفرت عن مقتل قيادي عسكري في «حركة النجباء» التي تشكل جزءاً من قوات «الحشد الشعبي».

    ردّ على هجوم كرمان

    كذلك، تتبنى هذه الفصائل العراقية توجيه ضربات عبر الحدود نحو قواعد في سوريا. وطالت الصواريخ الإيرانية سوريا كذلك.

    وأكد «الحرس الثوري» أنه استهدف «أماكن تجمّع القادة والعناصر الرئيسية للإرهابيين (…) وخصوصاً (تنظيم داعش)، في الأراضي المحتلّة في سوريا».

    وقال إنّ قصفه هذا أتى «ردّاً على الفظائع الأخيرة للجماعات الإرهابية التي أدّت إلى استشهاد مجموعة من مواطنينا الأعزاء في كرمان وراسك».

    وفي 3 يناير، وقع تفجيران انتحاريان في مدينة كرمان بجنوب إيران قرب مرقد القائد السابق لـ«فيلق القدس» في «الحرس الثوري» اللواء قاسم سليماني، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الرابعة لمقتله بغارة أميركية في العراق.

    والتفجيران اللذان تبنّاهما «تنظيم داعش» أوقعا نحو 90 قتيلاً وعشرات الجرحى.

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، قُتل 11 شرطياً إيرانياً في محافظة سيستان – بلوشستان في جنوب شرقي إيران، بهجوم تبناه تنظيم «جيش العدل» السني المتطرف.

    سوريون ينظرون إلى منشأة طبية مدمرة تعرضت لقصف صاروخي إيراني في وقت متأخر من ليلة الاثنين في قرية تلتيتا بريف إدلب بسوريا الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    انتهاك المجال الجوي الباكستاني

    في سياق متّصل، ندّدت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة، اليوم (الثلاثاء)، بانتهاك طهران غير المبرر للمجال الجوي لباكستان، وذلك بعد استهداف إيران قاعدتين لجماعة «جيش العدل» المعارضة في منطقة بلوشستان بباكستان.

    وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني إلى مقر الوزارة.

    وأشارت الوزارة إلى أنّ الضربة الإيرانية التي وقعت داخل الأراضي الباكستانية أسفرت عن وفاة طفلين.

    وكانت وسائل إعلام رسمية ذكرت أن إيران دمرت اليوم (الثلاثاء) قاعدتين لجماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة في باكستان بعد استهدافهما بالصواريخ والمسيّرات.

    وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن الهجوم استهدف الجبل الأخضر في منطقة بلوشستان في الأراضي الباكستانية.

    المصدر

    أخبار

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر