التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • باكستان تشنّ غارات داخل إيران

    باكستان تشنّ غارات داخل إيران

    باكستان تشنّ غارات داخل إيران

    باكستان تشنّ غارات داخل إيران

    في طهران، أشاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالهجوم الصاروخي لـ«الحرس الثوري»، على سوريا والعراق وباكستان، ووصفه بـ«الإجراءات الصانعة للأمن» في المنطقة.

    واتهم رئيسي «أعداء» بالسعي لإظهار إيران «تبدو هشة أمنياً»، معرباً عن تقديره لأعمال «الحرس الثوري» في المنطقة لـ«التقدم بالهدوء والأمن»، معتبراً الأمن «من أهم القضايا في أي بلد».

    ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني إن بلاده لا تضع أي قيود للدفاع عن مصالحها الوطنية وشعبها، مشدداً على أنها ستتعامل بحَزم مع التهديدات.

    ونقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن آشتياني قوله: «من أي جهة نواجه تهديداً يجب أن ندافع عن سلامة أراضينا ومصالحنا الوطنية، والشعب، وفي حال وجود أي تهديد سنردُّ عليه».

    وقال: «بالطبع قبل اتخاذ أي إجراء، نُحذّر ونستخدم المسارات الدبلوماسية، والحوار والمفاوضات الحدودية، لكن إذا لم نحصل على أي نتائج فسنتحرك بالتأكيد، مثلما رأينا ما حدث».

    جانب من آثار قصف «الحرس الثوري» الإيراني منزل رجل أعمال في أربيل (أ.ف.ب)

    بدورها، نقلت وكالة «مهر» الحكومية عن آشتياني قوله إن بلاده تحترم سيادة ووحدة أراضي دول الجوار، لكنها لا تقبل أبداً وجود «مؤامرات» على حدودها.

    من جهته، دعا مجيد مير أحمدي، نائب وزير الداخلية الإيراني، باكستان إلى إبداء «إرادة جدية في طرد الإرهابيين من أراضيها». وقال لوكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»: «لدينا تعاون استخباراتي وأمني مع باكستان، ونواجه جماعات إرهابية ولدينا علاقات أخوية، ولدينا اتصالات دائمة، لكن من المؤسف بعض الجماعات الإرهابية لديها مقرات في الأرضي الباكستانية».

    رواية «الحرس الثوري»

    وقال «الحرس الثوري» الإيراني إنه دمّر مقراً للموساد في كردستان العراق، ردّاً «على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني التي أدّت إلى (مقتل) قادة من (الحرس الثوري) و(محور المقاومة)».

    وقتل خلال الأسابيع الماضية، مسؤول إمدادات «الحرس الثوري» في سوريا، رضي موسوي قرب دمشق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، والقيادي العسكري في «حزب الله» وسام الطويل في جنوب لبنان، في عمليات نسبت إلى إسرائيل.

    عن الضربات في سوريا، قالت طهران إنها استهدفت «أماكن تجمّع القادة والعناصر الرئيسية للإرهابيين (…) وخصوصاً تنظيم (داعش)، في الأراضي المحتلّة في سوريا»، رداً على تفجيرين انتحاريين في كرمان جنوب إيران مطلع يناير (كانون الثاني) (تبناهما تنظيم «داعش خراسان»، وأديا إلى مقتل نحو 90 شخصاً.

    أتت الضربات التي ندد بها العراق والولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى، في سياق توتر متصاعد في الشرق الأوسط ومخاوف من نزاع إقليمي شامل على خلفية الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» المتحالفة مع جماعات مسلحة ترعاها إيران في المنطقة وتطلق عليها «محور المقاومة».

    من جانبه، دفع «حرس الحدود» الإيراني بروايته، حول الأوضاع في الحدود مع باكستان. وقال قائد «حرس الحدود» أحمد علي كودرزي، إن قوات اشتبكت مع «خلية إرهابية حاولت التسلل إلى البلاد، للقيام بعملية تخريبية»، مشيراً إلى اشتباكات وتبادل إطلاق نار كثيف، في مخفر جكيغور الحدودي، حسبما أوردت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري».

    وأشار القيادي إلى مقتل مسلح، وملاحقة جريحين آخرين من المسلحين. وقال كودرزي: «أوقفنا سيارة وصادرنا كميات من كبيرة من الأسلحة والذخائر والصواعق المتفجرة والأنابيب والقنابل اليدوية والفخاخ المتفجرة ذات الدواسات والمتفجرات وقذائف آر بي جي والذخائر المرتبطة بها».

    إلى ذلك، أفادت وكالة  «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الأربعاء بمقتل ضابط كبير في «الحرس الثوري» في هجوم وصفته بأنه «إرهابي» في محافظة بلوشستان في جنوب شرق إيران.

    ونقلت الوكالة عن بيان لـ«الحرس الثوري» الإيراني أن الضابط برتبة عقيد ويدعى حسين علي جوادانفر، وكان في طريق عودته من «مهمة إدارية» عندما أُطلق عليه النار على طريق خاش-زاهدان وقتل. ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

    وجاء الهجوم غداة محادثات أجراها المبعوث الإيراني الخاص بأفغانستان، حسن كاظمي قمي، مع وزير الخارجية الباكستاني، جليل عباس جيلاني، والمبعوث الباكستاني الخاص بأفغانستان آصف دراني.

    وقبل الهجوم بساعات، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن إجراء بحريتي البلدين مناورات في مضيق هرمز ومياه الخليج. كذلك، شارك وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، مساء الثلاثاء، في افتتاح معرض للتبادل التجاري بين إيران وباكستان.

    ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية، عن وحيدي قوله إن الحدود الإيرانية – الباكستانية كانت وستظل حدوداً للسلام والصداقة والعلاقات الوثيقة والجيدة جداً بين البلدين. وقال إن العلاقات «لا تشمل البعد الاقتصادي فقط، ولكن تشمل أيضاً الروابط الاستراتيجية والثقافية والتاريخية بين الدول وتخلق صداقة عميقة بين الدول».

    وقال وحيدي إن هناك من لا يهمه مصلحة الشعوب فيسعى لمنع الاتصالات والتفاعلات الاقتصادية بين الدول المجاورة.

    الصين تدعو إلى «ضبط النفس»

    دعت الصين، الأربعاء، باكستان وإيران إلى «ضبط النفس». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي: «نناشد الطرفين ضبط النفس وتجنب الأعمال التي قد تفضي إلى تصعيد التوتر، والعمل معاً لحفظ السلام والاستقرار».

    وتنذر المواقف الغاضبة في باكستان والعراق، بانتكاسة دبلوماسية لحكومة المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي التي تراهن على مواصلة تقويض عزلتها الإقليمية والدولية، وسط ديناميكيات جيوسياسية تشهدها المنطقة خصوصاً بعد حرب 7 أكتوبر (تشرين الأول) بين حركة «حماس» وإسرائيل.

    المصدر

    أخبار

    باكستان تشنّ غارات داخل إيران

  • السعودية في دافوس.. تفاصيل لقاءات “الخارجية” مع مسؤولين على هامش المنتدى

    السعودية في دافوس.. تفاصيل لقاءات “الخارجية” مع مسؤولين على هامش المنتدى

    السعودية في دافوس.. تفاصيل لقاءات “الخارجية” مع مسؤولين على هامش المنتدى

    السعودية في دافوس.. تفاصيل لقاءات "الخارجية" مع مسؤولين على هامش المنتدى

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وزير خارجية المملكة المتحدة، ديفيد كاميرون، على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية.
    واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين.
    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري عادل مرداد، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.

    وزير التحول الرقمي الياباني

    التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، وزير التحول الرقمي الياباني، تارو كونو، في مدينة دافوس السويسرية.
    وجرى خلال اللقاء، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    كما التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، نائبة رئيس الوزراء وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية سلوفينيا ، تانيا فايون.
    وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات المتعلقة بالبيئة والمناخ والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وزير الخارجية الكوستاريكي

    التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، وزير الخارجية والأديان في جمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو.
    وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، وموضوعات البيئة والمناخ، والجهود المبذولة بشأنها.

    المصدر

    أخبار

    السعودية في دافوس.. تفاصيل لقاءات “الخارجية” مع مسؤولين على هامش المنتدى

  • الولايات المتحدة تعلن قصف منصات صواريخ مذخرة جهزها الحوثيون لإطلاقها

    الولايات المتحدة تعلن قصف منصات صواريخ مذخرة جهزها الحوثيون لإطلاقها

    الولايات المتحدة تعلن قصف منصات صواريخ مذخرة جهزها الحوثيون لإطلاقها

    الولايات المتحدة تعلن قصف منصات صواريخ مذخرة جهزها الحوثيون لإطلاقها

    أعلن الجيش الأمريكي قصفه 14 منصة صواريخ مذخرة في اليمن، جهزتها جماعة أنصار الله الحوثي لإطلاقها. بدورها أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين الخميس، أن غارات أمريكية-بريطانية جديدة استهدفت عددا من المحافظات اليمنية. ويأتي ذلك بعيد ساعات على تبني المتمردين هجوما جديدا على سفينة أمريكية في البحر الأحمر.

    نشرت في:

    3 دقائق

     

    قال الجيش الأمريكي إن قواته نفذت ضربات على 14 صاروخا للحوثيين كانت معدة لإطلاقها من اليمن.

    وذكرت القيادة المركزية الأمريكية على منصة “إكس” فجر الخميس، أن صواريخ الحوثيين مثلت تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة. 

    وكانت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين أعلنت فجر الخميس، أن غارات أمريكية-بريطانية جديدة استهدفت عددا من المحافظات اليمنية، بعيد ساعات على تبني المتمردين هجوما جديدا على سفينة أمريكية في البحر الأحمر.

    وأفادت “المسيرة” في نبأ عاجل، بأن “العدوان الأمريكي-البريطاني استهدف محافظات الحديدة، تعز، ذمار، البيضاء، وصعدة”.

    وأوضحت أن من بين المواقع التي استهدفتها الغارات “جبل الصمع غربي مدينة صعدة”.

    وأتت هذه الضربات الجديدة بعد تبني الحوثيين هجوما استهدف سفينة أمريكية قبالة ساحل اليمن.

    وقال المتحدث العسكري يحيى سريع في تصريح متلفز، إن القوات البحرية التابعة للحوثيين استهدفت السفينة الأمريكية جينكو بيكاردي في خليج عدن “بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”، متعهدا مواصلة شن هجمات، في إطار الدفاع عن النفس، ودعما للفلسطينيين في غزة.

    من جهتها، أشارت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) مساء الأربعاء، إلى أن السفينة استهدفت بطائرة مسيرة.

    وأوضحت سنتكوم في بيان، أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، بل خلف أضرارا طفيفة بالسفينة.

    والسفينة التي ترفع علم جزر مارشال تملكها وتديرها الولايات المتحدة، حسب المصدر نفسه.

    وإثر الغارات الجديدة فجر الخميس، أكد الحوثيون مجددا مضيهم في استهداف الملاحة البحرية.

    ونقلت قناة المسيرة عن “مصدر عسكري” في الجماعة المتمردة قوله: “مستمرون في استهداف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، مهما حاول العدوان الأمريكي-البريطاني منعنا من ذلك”.

    وبدأ الحوثيون منذ أسابيع استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر أو قرب مضيق باب المندب، قائلين إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها.

    ووضع المتمردون اليمنيون هذه الهجمات في إطار دعم الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    والثلاثاء، دمرت القوات الأمريكية أربعة صواريخ بالستية مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها من اليمن على سفن تجارية وحربية قبالة سواحل أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية.

    وكانت تلك الضربة الثالثة على الأقل التي تشنها الولايات المتحدة خلال أسبوع ضد الحوثيين.

    وشنت القوات الأمريكية والبريطانية الأسبوع الماضي غارات استهدفت 30 موقعا في اليمن، قبل أن تستهدف القوات الأمريكية في اليوم التالي قاعدة جوية في صنعاء، العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ 2014.

    وأتت الغارات الجديدة بعيد ساعات على إعلان الولايات المتحدة أنها أعادت إدراج المتمردين المدعومين من إيران على لائحة الكيانات “الإرهابية”، بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

    فرانس24/أ ف ب/ رويترز

     

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة تعلن قصف منصات صواريخ مذخرة جهزها الحوثيون لإطلاقها

  • الجيش الأميركي يؤكد قصف 14 منصّة صواريخ جهّزها الحوثيون لاستهداف السفن بالمنطقة

    الجيش الأميركي يؤكد قصف 14 منصّة صواريخ جهّزها الحوثيون لاستهداف السفن بالمنطقة

    الجيش الأميركي يؤكد قصف 14 منصّة صواريخ جهّزها الحوثيون لاستهداف السفن بالمنطقة

    الجيش الأميركي يؤكد قصف 14 منصّة صواريخ جهّزها الحوثيون لاستهداف السفن بالمنطقة

    واشنطن تعيد إدراج الحوثيين على قائمة «الجماعات الإرهابية»

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، إعادة إدراج الحوثيين اليمنيين على قائمة الكيانات «الإرهابية» بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان: «تعلن وزارة الخارجية الأميركية اليوم تصنيف (أنصار الله) المعروفين باسم (الحوثيين) كياناً إرهابياً عالمياً مصنفاً تصنيفاً خاصاً، اعتباراً من 30 يوماً من اليوم».

    وأضاف: «تجب محاسبة الحوثيين على أفعالهم لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب المدنيين اليمنيين». وتابع: «خلال فترة الـ30 يوماً، ستجري الحكومة الأميركية تواصلاً قوياً مع أصحاب المصلحة ومقدمي المساعدات والشركاء الذين يلعبون دوراً حاسماً في تسهيل المساعدات الإنسانية والاستيراد التجاري للسلع الحيوية في اليمن».

    من جهته، أوضح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك ساليفان أن التصنيف «أداة مهمة لعرقلة التمويل الإرهابي للحوثيين وزيادة تقييد وصولهم إلى الأسواق المالية ومحاسبتهم على أفعالهم». وقال ساليفان، في بيان: «إذا أوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن، ستعيد الولايات المتحدة تقييم هذا التصنيف على الفور».

    توازياً، رحّبت الحكومة اليمنية بقرار الولايات المتحدة، اليوم، تصنيف الحوثيين في اليمن «جماعة إرهابية عالمية». وقالت الحكومة، في بيان نشرته وزارة الخارجية، إن القرار «يأتي استجابة لمطالبة الحكومة المستمرة للمجتمع الدولي بالتحرك الجاد لحماية الشعب اليمني من بطش هذه الميليشيات وإرهابها».

    وجدّدت الحكومة تأكيدها على أنه «لإحلال السلام في اليمن، فإن على الميليشيات الحوثية التخلي عن نهجها الإرهابي وارتهانها للنظام الإيراني ونبذ العنف والقبول بمبادرات السلام بما في ذلك خريطة الطريق المطروحة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وكل الجهود الحميدة للحفاظ على أمن واستقرار اليمن والمنطقة».

    ويأتي إدراج الحوثيين على قائمة الكيانات «الإرهابية» في إطار استراتيجية واشنطن للضغط على الحوثيين التي تضمّنت تنفيذ أعمال عسكرية ضدهم.

    وفي أول رد فعل على القرار الأميركي، قال المتحدث باسم الحوثيين، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن خطوة الولايات المتحدة «لن تؤثر على موقفنا والهجمات على السفن المتجهة لإسرائيل ستستمر».

    ونفذت الجماعة الموالية لإيران نحو 29 هجوماً ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما في ذلك إصابات محققة طالت سفينة نرويجية وأخرى أميركية وثالثة يونانية، إلى جانب قرصنة سفينة «غالاكسي ليدر»، واحتجاز طاقمها وتحويلها إلى مزار لأتباع الجماعة.

    وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت أمس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة بايدن تعتزم الإعلان عن قرار إعادة إدراج جماعة الحوثي على قائمة «التنظيمات الإرهابية الأجنبية»، رسمياً، اليوم (لأربعاء).

    يأتي ذلك بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا توجيه ضربات جوية إلى مواقع للجماعة، بهدف تعطيل وإضعاف قدراتها على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية؛ حيث شنّ الحوثيون عشرات الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر رداً على القصف الإسرائيلي لغزة.

    الحوثيون بين ترمب وبايدن

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد صنّفت الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، بسبب الاعتراضات القوية من جماعات حقوق الإنسان على أفعالها، إلا أن إدارة بايدن قررت في بداية عهدها حذف الجماعة من القائمة، بسبب مخاوف من إضرار إدراجها بآفاق محادثات السلام، وإلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد اليمني في بلد يواجه شبح المجاعة.

    وفي حين يجادل مؤيدو العقوبات بأنه من الممكن تشكيل آليات لاستثناء المساعدات الغذائية والإنسانية وتمكين دخولها لليمن، فإن منظمات الإغاثة تشعر بالقلق من أن المخاوف من مخالفة اللوائح الأميركية يمكن أن تجعل شركات الشحن والبنوك والجهات الفاعلة الأخرى غير راغبة في المخاطرة بإمداد اليمن بهذه المساعدات. ويستورد اليمن 90 في المائة من غذائه من الخارج.

    وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ«أسوشييتد برس»، إن «معالجة التهديد المستمر الذي يشكله الحوثيون في اليمن على السفن التجارية في البحر الأحمر هي مشكلة كبيرة، يجب على الولايات المتحدة وحلفائها معالجتها معاً لتقليل تأثيرها على الاقتصاد العالمي».

    وقالت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن، ليندا توماس غرينفيلد، الأسبوع الماضي، إنه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) اضطرت 2000 سفينة إلى تحويل مسارها لآلاف الأميال لتجنب البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الحوثيين هددوا البحارة، واحتجزوا رهائن من أكثر من 20 دولة.

    وأكدت غرينفيلد أن الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة بالاشتراك مع بريطانيا «كانت ضرورية ومتناسبة، وتتسق مع القانون الدولي… وجزءاً من ممارسة الولايات المتحدة حقها في الدفاع عن النفس».

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأميركي يؤكد قصف 14 منصّة صواريخ جهّزها الحوثيون لاستهداف السفن بالمنطقة

  • بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه

    بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه

    بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه

    بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه

    مثُل زعيم طائفة دينية تدعو إلى الجوع في كينيا، أمام محكمة في بلدة ماليندي الساحلية إلى جانب 30 من أقرب أتباعه بتهمة المسؤولية عن وفاة 430 شخصًا.
    وقبل بدء المحاكمة الفعلية، سيخضع زعيم الطائفة وأتباعه إلى فحص نفسي على مدار الأسبوعين المقبلين.
    وشددت السلطات الإجراءات الأمنية حول المحكمة يوم الأربعاء.

    مذبحة شاكاهولا

    وأعلن مكتب المدعي العام يوم الثلاثاء، توجيه اتهامات ضد إجمالي 95 شخصًا على صلة بما أُطلق عليه “مذبحة شاكاهولا”.
    وستجري محاكمة زعيم الطائفة وأبرز أتباعه في ماليندي، فيما ستجري محاكمة أفراد الطائفة المتهمين بمخالفات أدنى في محكمتين أخريين.وفي الربيع الماضي، كشفت عمليات بحث أجراها أعضاء أسرة معنيون بالأمر، عن أن أعضاء الطائفة يفرضون صومًا صارمًا في منطقة الغابات المنعزلة شاكاهولا.
    وأفادت تقارير بأن زعيم الطائفة منع التواصل مع الأفراد خارج الطائفة، ومنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة والأشخاص من العمل، وعاش أتباع الطائفة في عزلة تامة.
    وعندما زار محققون المنطقة، عثروا على قبور جماعية وأتباع للطائفة يتضورون جوعًا.

    المصدر

    أخبار

    بعد وفاة 430.. محاكمة زعيم طائفة كينية فرض الجوع على أتباعه