التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • تشيلي والمكسيك تحضَّان «الجنائية الدولية» على التحقيق في حرب غزة

    تشيلي والمكسيك تحضَّان «الجنائية الدولية» على التحقيق في حرب غزة

    تشيلي والمكسيك تحضَّان «الجنائية الدولية» على التحقيق في حرب غزة

    تشيلي والمكسيك تحضَّان «الجنائية الدولية» على التحقيق في حرب غزة

    عبد الله الثاني لـ«وقف فوري» للنار في غزة ويحذر من تصعيد في الضفة

    جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التأكيد على ضرورة الدفع لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإغاثية والطبية دون انقطاع.

    وحذر العاهل الأردني من التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك عنف المستوطنين المتطرفين بحق الفلسطينيين، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً أن ما يجري يجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى خروج الوضع بالضفة عن السيطرة، وتفجر الأوضاع بالمنطقة.

    وشدد الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في عمان، الخميس، على رفض بلاده التام للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، وضرورة الاستمرار في مخاطبة المجتمع الدولي للضغط باتجاه تمكين الغزيين من العودة إلى بيوتهم.

    كما شدد على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    ودعا عبد الله الثاني إلى ضرورة توحيد المواقف الإقليمية للدفع باتجاه أفق سياسي حقيقي يقود إلى حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    في السياق، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي «وحدة الموقفين الأردني والتركي من ناحية الهدف الاستراتيجي الذي نعمل من أجله»، مضيفاً أن «الأولويات الحالية واضحة؛ وقف العدوان على غزة، إدخال ما يكفي من المساعدات الإنسانية الدائمة إلى كل أنحاء القطاع، جنوبه وشماله، وقف عملية التدمير، والعمل فوراً من أجل عودة النازحين في غزة إلى مناطقهم التي خرجوا منها»، مؤكداً: «مواقفنا واضحة في رفض التهجير، وفي رفض أي وجود إسرائيلي في غزة، وفي رفض أي اقتطاع لأي جزء من غزة».

    وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان الخميس في عمان (وكالة الأنباء الأردنية)

    وخلال مؤتمر صحافي جمع وزير الخارجية الأردني ونظيره التركي هاكان فيدان، الخميس، في عمان، أكد الصفدي أن «التعامل مع غزة بعد توقف هذا العدوان، يجب أن يكون في إطار شمولي يؤكد وحدة غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، ويستأنف حلاً شاملاً للصراع على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من (حزيران) لعام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل».

    وبيّن الصفدي: «موقفنا محدد من أن استمرار العدوان يدفع المنطقة كلها إلى أتون المزيد من الحروب والصراعات، ونرى التوتر الذي بدأ يتفاقم في المنطقة على عدة جبهات، وهذا كله وليد هذا العملية المستمرة التي يوجدها العدوان الإسرائيلي ويوجدها الموقف الإسرائيلي، الرافض للانخراط في أي جهد حقيقي لوقف العدوان وأي جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للفلسطينيين وللإسرائيليين».

    وحذر الصفدي من «عمليات تحريض مستمرة من قبل مسؤولين إسرائيليين، تشيطن الإنسان الفلسطيني، تنكر حقه في الحياة، وترفض أن تعطيه حقوقه المشروعة التي يقرها المجتمع الدولي كله».

    وأضاف: «المجتمع الدولي كله يقول إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام، ورئيس الحكومة الإسرائيلية يقول لن أسمح بتجسيد حل الدولتين، والمجتمع الدولي كله يقول إن السلطة الفلسطينية يجب أن تتولى هي مسؤولية قيادة شعبها ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه لن يعمل مع هذه السلطة. فنحن الآن في مواجهة ليس فقط عدواناً إسرائيلياً على غزة نتائجه الكارثية بدأت تنتشر في أنحاء المنطقة، ولكننا أيضاً في مواجهة موقف سياسي إسرائيلي يتحدى إرادة المجتمع الدولي ويخرق القانون الدولي، ويخرق كل المعايير الإنسانية والقانونية والأخلاقية».

    الموقف التركي

    من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن «هذه المذبحة يجب أن تتوقف فوراً، ويجب رفع الحصار غير القانوني المفروض على غزة»، مشدداً على أنه «من غير المقبول على الإطلاق أن تحاول إسرائيل تبرير هجماتها ضد فلسطين لأسباب أمنية، إن ما تفعله إسرائيل بدعوى ضمان أمنها ليس إلا توسعاً واحتلالاً».

    وزاد: «إن توسع إسرائيل في أراضيها بعد كل حرب وأزمة، هو أكبر دليل ملموس على ذلك، إسرائيل تسرق أراضي الفلسطينيين، من خلال أنشطتها الاحتلالية التي تسميها المستوطنات».

    وقال فيدان: «لنكن واضحين، ليست إسرائيل هي التي يتعرض أمنها فعلاً للتهديد، على العكس من ذلك، المهددون هم الفلسطينيون ودول المنطقة، العالم كله بحاجة لرؤية هذه الحقيقة. إن التفاهم الذي يتحدث فقط عن أهل إسرائيل ويتجاهل التهديد الأمني الذي يواجهه الفلسطينيون يجلب الحرب وليس السلام إلى المنطقة».

    هيئة محكمة العدل الدولية قبيل بدء جلسة الاستماع في قضية «الإبادة» التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في لاهاي 11 يناير (إ.ب.أ)

    وزاد فيدان: «قابلنا بالترحيب، الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا لمحكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، ونأمل أن يؤدي القرار القضائي المؤقت الذي أصدرته محكمة العدل بوقف الهجمات إلى خلق فرصة لوقف دائم لإطلاق النار»، مؤكداً أن «الحصار على قدسية المسجد الأقصى ومكانته التاريخية هو خطنا الأحمر كجميع المسلمين».

    نزوح الفلسطينيين من خانيونس في جنوب غزة نحو رفح فراراً من القصف الإسرائيلي (أ.ب)

    وأضاف الوزير التركي: «يجب اتخاد خطوات ملموسة الآن، ويتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذه القضية، ولن يكون الحل ممكناً إلا بقيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وذات التكامل الجغرافي على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

    وأكد فيدان: «نحن ضد تهجير الفلسطينيين من غزة، وستواصل تركيا دعم جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام النهائي». وقال: «لا داعي للمزيد من المشاكل والصراعات في منطقتنا، ونحن نرى أن الحرب في غزة تزيد للأسف من التصعيد الإقليمي، ورأينا توتراً انعكس على لبنان وسوريا والعراق واليمن وخليج البحر الأحمر في الوقت نفسه».

    المصدر

    أخبار

    تشيلي والمكسيك تحضَّان «الجنائية الدولية» على التحقيق في حرب غزة

  • الضالع وحجة والمهرة.. “الملك سلمان” للإغاثة يواصل أعماله الإنسانية في اليمن

    الضالع وحجة والمهرة.. “الملك سلمان” للإغاثة يواصل أعماله الإنسانية في اليمن

    الضالع وحجة والمهرة.. “الملك سلمان” للإغاثة يواصل أعماله الإنسانية في اليمن

    الضالع وحجة والمهرة.. "الملك سلمان" للإغاثة يواصل أعماله الإنسانية في اليمن

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 3 آلاف كرتون تمر للأسر الأكثر احتياجًا في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع، استفاد منها 18 ألف فرد، ضمن مشروع توزيع مساعدات التمور في الجمهورية اليمنية.
    وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

    وواصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم وعلان للنازحين بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية.
    واستفاد من العيادات 472 فردًا خلال شهر ديسمبر الماضي، وراجع عيادة علاج ومكافحة الأمراض الوبائية 166 مستفيدًا، وقسم الطوارئ 166 مستفيدًا، وعيادة الباطنية 103 أشخاص، وعيادة الصحة الإنجابية 35 مريضًا، كما راجع قسم التوعية والتثقيف شخصان.
    وفي مجال الخدمات المرافقة، راجع قسم الخدمات التمريضية 102 مريض، فيما صُرفت الأدوية لـ451 فردًا، وراجع عيادة الجراحة والتضميد 166 فردًا، ونُفذ نشاطان للتخلص من النفايات.كما اطّلع فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على سير المرحلة الثالثة من مشروع توزيع المساعدات الغذائية للسكان المتضررين في محافظة المهرة، ومدى الالتزام بمعايير المركز في تخزين وتوزيع المساعدات الغذائية.
    واستمع من المستفيدين عن مستوى رضاهم عن سلاسة عملية التوزيع.
    ويستهدف المشروع 9 محافظات يمنية، ويتضمن توزيع 26.544 سلة غذائية بشكل دوري كل شهرين، إضافة إلى التوزيع في حالات الطوارئ.
    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة عبر المركز لدعم الأمن الغذائي في مختلف محافظات ومناطق اليمن.

    المصدر

    أخبار

    الضالع وحجة والمهرة.. “الملك سلمان” للإغاثة يواصل أعماله الإنسانية في اليمن

  • لسنا في حالة حرب مع الحوثيين رغم الضربات الصاروخية

    لسنا في حالة حرب مع الحوثيين رغم الضربات الصاروخية

    لسنا في حالة حرب مع الحوثيين رغم الضربات الصاروخية

    لسنا في حالة حرب مع الحوثيين رغم الضربات الصاروخية

    قالت الحكومة الأميركية، (الخميس)، إنها ليست في حالة حرب مع الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، على الرغم من هجماتها المتكررة على مواقعهم.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سابرينا سينغ في واشنطن، (الخميس): «نحن لا نسعى إلى الحرب. ولا نعتقد بأننا في حالة حرب. ولا نريد أن نشهد حرباً إقليمية».

    وتابعت سينغ أن المسلحين الحوثيين يواصلون إطلاق صواريخ «كروز»، والصواريخ المضادة للسفن، على البحّارة الأبرياء والسفن التجارية في البحر الأحمر، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

    وأضافت: «ما نفعله مع شركائنا دفاعٌ عن النفس. بالتأكيد لا نريد أن يتسع هذا إلى حرب إقليمية، ولا نريد استمرار ذلك».

    وشنّ الجيش الأميركي غارات على مواقع الحوثيين 4 مرات خلال الأيام القليلة الماضية. وقال الجيش الأميركي إنه خلال الغارات، تم استهداف صاروخَين مضادَّين للسفن، كان الحوثيون قد أعدوهما للإطلاق في أقرب وقت على هدف بالبحر الأحمر.

    وذكرت وزارة الدفاع الأميركية، يوم الخميس، أن القيادة المركزية الأميركية «شنّت غارات دفاعية على 14 صاروخاً للحوثيين في أكثر من 10 مواقع» يوم الأربعاء.

    وقالت سينغ إن الغارات العسكرية ستستمر إذا لزم الأمر، داعية الحوثيين إلى وقف هجماتهم على الشحن الدولي.

    وفي وقت لاحق من يوم الخميس، قالت القيادة المركزية الأميركية إن المسلحين الحوثيين هاجموا سفينة شحن تجارية للمرة الثالثة خلال 3 أيام في المساء.

    وقالت القيادة المركزية إن الحوثيين «أطلقوا صاروخين باليستيَّين مضادَّين للسفن على سفينة (إم/في كيم رانجر)، وهي ناقلة مملوكة للولايات المتحدة وتديرها اليونان وترفع علم جزيرة مارشال» نحو الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي.

    وتابعت القيادة المركزية: «لاحظ الطاقم أن صاروخين يصطدمان بالمياه بالقرب من السفينة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار بالسفينة. وواصلت السفينة رحلتها»

    المصدر

    أخبار

    لسنا في حالة حرب مع الحوثيين رغم الضربات الصاروخية

  • 17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز

    17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز

    17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز

    17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز

    أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، نتائج منافسات الجوائز الخليجية التي تتضمن جائزة المدرسة المتميزة والمعلم المتميز وجائزة الطالب المتميز.
    وبلغ عدد الفائزين 17 من جملة المرشحين الذين بلغ عددهم 89 مشاركًا من كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت.

    ثمار التعاون الاستراتيجي

    وأوضح المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج د. عبدالرحمن بن محمد العاصمي أن هذا الإعلان المشترك يأتي ثمرة من ثمار التعاون الاستراتيجي بين المكتب والمؤسسة.
    وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى ترسيخ مبادئ التميز، وتحقيق أهداف هذه الجائزة ومساعيها في تعزيز الأداء التعليمي لدى المعلمين والمعلمات والطلاب والقيادات المدرسية، والاهتمام بكافة الفئات والجهات الفاعلة في قطاع التعليم من المؤسسات والأفراد، الذين يقدمون إنجازات وإبداعات مميزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
    وقدم الشكر لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.

    تطور وانتشار الجائزة

    وأكد الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية د. خليفة السويدي، أن هذا التطور والانتشار لهذه الجائزة يأتي نتيجة للجهود المشتركة بين المؤسسة والمكتب وشركائها الاستراتيجيين في المنطقة، من وزارات التعليم والمؤسسات التربوية، ما أسهم في انتشار وتمكين جوائز المؤسسة من تحقيق أهدافها في تعزيز مسيرة تميز الأداء التعليمي وجودة التعليم.

    إجمالي عدد المرشحين

    يُذكر أن إجمالي عدد المرشحين في جميع دورات جوائز مؤسسة حمدان الخليجية بلغ 1,577 من عدد المشاركين، كما وصل عدد الفائزين في جميع الدورات إلى 360 فائزًا.
    وشهدت الجائزة العديد من محطات التطوير سواء في المعايير، أو إضافة الفئات أو عملية التقييم، وتطبق المؤسسة أحدث المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال التحكيم.
    وسيجري تكريم الفائزين من المؤسسات والأفراد في حفل الجوائز الذي سيقام بدبي في شهر أبريل من العام الحاليّ.

    المصدر

    أخبار

    17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز

  • مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة

    مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة

    مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة

    مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة

    القتال يعود إلى شمال غزة بعد محاولات «حماس» تأهيل كتائبها

    تواصل القتال العنيف في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتجدد في مناطق في الشمال قالت إسرائيل: إن «حماس» حاولت إعادة تنظيم صفوفها هناك، كما صعّد الجيش الإسرائيلي هجومه الواسع على مناطق في الضفة الغربية.

    واحتدمت الاشتباكات في خان يونس التي يحاول الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها منذ أسابيع، في مهمة تبدو الأصعب منذ بدء القتال في قطاع غزة، وأعلن الجيش أنه سيطر على مواقع مهمة، بينما أعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت وجرحت عشرات الجنود هناك.

    وتقدمت الدبابات الإسرائيلية في مواقع بمدينة خان يونس بعد قصف عنيف، وقال ناطق باسم الجيش، إن قواته سيطرت في خان يونس يوم الخميس على موقع «كتيبة الشهداء» التابع لحركة «حماس»، وتمكّن الجنود من قتل عشرات المقاتلين في المكان وعثروا في مكاتب قادة الكتيبة على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد والذخيرة، بالإضافة إلى قاذفات «آر بي جي» وعبوات ناسفة ومستندات استخباراتية حول إدارة الحرب. وتعد هذه النقطة، الأكثر جنوباً التي وصلت إليها القوات الإسرائيلية في خان يونس.

    مقابل ذلك، أكدت «كتائب القسام» أنها قتلت الكثير من الجنود في خان يونس ودمرت دبابات وآليات.

    وقالت «القسام»، إن عناصرها فجّروا منزلاً واستهدفوا قوة صهيونية راجلة من 30 جندياً في بني سهيلا شرق خان يونس.

    مبانٍ مدمَّرة في شمال غزة الذي تعرّض لقصف إسرائيلي كثيف في الأسابيع الأولى للحرب (أ.ف.ب)

    العودة إلى الشمال

    وأكدت الكتائب، أنها أوقعت الجنود بين قتيل وجريح. ومع استمرار القتال العنيف في خان يونس تجدد القتال بشكل أكثر شراسة في مناطق متعددة في شمال قطاع غزة والتي كان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه سيطر عليها ثم انسحب منها، وعاد إليها مجدداً.

    وقال مسؤولون إسرائيليون أمنيون: إن «حماس» بدأت إعادة تأهيل كتائبها شمال قطاع غزة وتعيين قادة جدد مكان من تم اغتيالهم. وبحسب صحيفة «هآرتس»، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، فإن «حماس» في شمال قطاع غزة، بدأت عملية إعادة بناء كتائبها بما يشمل إعادة تأهيل الكتائب المقاتلة، وإعادة بناء هيكلة القيادة.

    وجاء ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه فكك الهيكل العسكري لـ«حماس» في منطقة شمال القطاع، وبدأ بعد ذلك تقليص قوات الاحتياط المتواجدة هناك، ثم بتقليص القوات النظامية ومن بينها قوات «لواء غولاني» والمدرعات والوحدات الخاصة، مبقياً الفرقة 162 في محاولة لفرض سيطرة أمنية على المكان.

    سيطرة أمنية

    وتخطط إسرائيل في كل الأحوال لإبقاء سيطرة أمنية على غزة بعد الحرب، وهي نقطة محل خلاف مع الأميركيين.

    وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: إن الرؤية لليوم التالي للحرب في غزة «يجب أن تكون باستمرار السيطرة على القطاع وتشجيع الهجرة الطوعية وقتل زعيم (حماس) في غزة يحيى السنوار».

    ومع مواصلة القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في القطاع، وقتلت المزيد من الفلسطينيين، بينهم الصحافي وائل رجب أبو فنونة، مدير عام قناة «القدس اليوم» الفضائية. وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة: إن «عدد الشهداء الصحافيين ارتفع إلى 119 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع».

    وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن «الاحتلال ارتكب 15 مجزرة راح ضحيتها 172 شهيداً و 326 مصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية؛ وهو ما يرفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 24620 شهيداً و 61830 مصاباً منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

    فلسطيني يجلس وسط الدمار الذي خلّفته غارة إسرائيلية على منزل في رفح بجنوب غزة (رويترز)

    التوجه نحو رفح

    ومواصلة الحرب في مناطق وسط وجنوب القطاع دفع بالمزيد من الغزيين نحو رفح؛ وهو ما خلق ضغطاً متزايداً ووضعاً إنسانياً مأساوياً. وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، أن عدد سكان رفح تضاعف 4 مرات تقريباً في الأسابيع الماضية ليصل إلى أكثر من 1.2 مليون نسمة؛ بسبب نزوح الأهالي خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    وقالت الوكالة: إن «الاكتظاظ خانق في المناطق الوسطى، ويكافح الناس للحصول على الغذاء والدواء ويشعرون بالبرد». وتحدثت الوكالة في منشور عبر موقع «إكس» عن شح المعلومات بشأن الأوضاع في شمال قطاع غزة، وأشارت إلى قيود كثيرة تحد من الوصول إلى المنطقة.

    جنود إسرائيليون يقومون بمداهمة في مدينة طولكرم بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

    تصعيد في الضفة الغربية

    وواكب التصعيد في الضفة الغربية، الحرب في قطاع غزة. وقتلت إسرائيل فلسطينياً في العدوان الذي تواصل الخميس على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي. وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، «استشهاد الشاب محمد فيصل دواس أبو عواد (28 عاماً)، إثر إصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، في مخيم نور شمس شرق طولكرم؛ ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة، منذ الأربعاء إلى 6».

    وقتلت إسرائيل الأربعاء 10 فلسطينيين بقصف مسيّرتين شباناً في مخيمي طولكرم في طولكرم وبلاطة في نابلس. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية: إن الهجوم الذي تواصل على طولكرم الخميس تخلله «تفجير منزل، وإحراق أخرى، والاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية». ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وضع حد للقتل غير المشروع الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل.

    وذكرت المفوضية، عبر منصة «إكس»، أن التقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقتلت ما لا يقل عن 9 فلسطينيين الأربعاء. وذكرت، أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع، مشددة على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق عاجل ومستقل وفعال بهذا الشأن. وتابعت، أن «القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف».

    المصدر

    أخبار

    مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة