التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • رئيس الكونغو الديموقراطية يؤدي اليمين لولاية ثانية

    رئيس الكونغو الديموقراطية يؤدي اليمين لولاية ثانية

    رئيس الكونغو الديموقراطية يؤدي اليمين لولاية ثانية

    رئيس الكونغو الديموقراطية يؤدي اليمين لولاية ثانية

    باحثان أميركيان: هل تستطيع الحكومة الجديدة في نيجيريا مواجهة التحديات الأمنية المتنامية؟

    تراقب أميركا والمجتمع الدولي عن كثب رئيس نيجيريا بولا تينوبو وهو يخوض مهام ولايته الجديدة في البلاد، وفي المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).

    ضحية هجوم مسلحين في شمال وسط نيجيريا يتلقى العلاج بمستشفى جامعة جوس التعليمي في نيجيريا الأربعاء (أ.ب)

    وقد ورث تينوبو، الذي تولى مهام منصبه قبل ستة أشهر فقط، وضعاً أمنياً متردياً، يغذيه في المقام الأول التمرد المسلح من قِبل جماعة «بوكو حرام» المتطرفة، بسمعتها السيئة.

    ضحايا هجوم مسلحين في شمال وسط نيجيريا يتلقون العلاج بمستشفى جامعة جوس التعليمي في نيجيريا (أ.ب)

    وقد تأسست «بوكو حرام» في عام 2002، وتسعى إلى إقامة دولة إسلامية في المنطقة، وارتكبت الكثير من الأعمال الفظيعة، والتي شملت عمليات اختطاف وتفجيرات ومجازر.

    ويشير تحليل نشرته «مجلة ناشونال إنترست» الأميركية، وأعدّه الدكتور عظيم إبراهيم، وهو مدير معهد نيولاينز للاستراتيجية والسياسة في واشنطن وتامي بالاسيوس، وهي محللة أولى، تتولى قيادة مبادرة «مكافحة الإرهاب ذات الأولوية المستدامة» في المعهد نفسه، إلى أنه رغم تضافر جهود الحكومات المتلاحقة في نيجيريا والشركاء الدوليين، لا يزال القضاء على التهديد الذي تمثله «بوكو حرام» أمراً بعيد المنال. وإلى جانب ذلك، يتفاقم الوضع جراء التعقيدات الإقليمية والتوترات العرقية والفوارق الاقتصادية. ونجم عن ذلك تداعيات إنسانية واسعة، ونزوح واسع النطاق وخسائر في الأرواح.

    ضحايا هجوم مسلح ينتظرون وصول نائب الرئيس النيجيري كاشم شيتيما إلى مخيم للنازحين داخلياً في بوكوس شمال وسط نيجيريا (أ.ب)

    ويشير تحليل نشرته «مجلة ناشونال إنترست» الأميركية، وأعدّه الدكتور عظيم إبراهيم، وهو مدير معهد نيولاينز للاستراتيجية والسياسة في واشنطن وتامي بالاسيوس، وهي محللة أولى، تتولى قيادة مبادرة «مكافحة الإرهاب ذات الأولوية المستدامة» في المعهد نفسه، إلى أنه رغم تضافر جهود الحكومات المتلاحقة في نيجيريا والشركاء الدوليين، لا يزال القضاء على التهديد الذي تمثله «بوكو حرام» أمراً بعيد المنال. وإلى جانب ذلك، يتفاقم الوضع جراء التعقيدات الإقليمية والتوترات العرقية والفوارق الاقتصادية. ونجم عن ذلك تداعيات إنسانية واسعة، ونزوح واسع النطاق وخسائر في الأرواح.

    وكان عظيم وبالاسيوس قد التقيا وزير الدفاع النيجيري محمد بادارو لدى زيارة وفد نيجيري للعاصمة الأميركية واشنطن مؤخراً؛ لمناقشة أمور تتعلق بالصين والحكم الرشيد والتوصل لحلول مستدامة لمسألة الأمن.

    رد فعل ضحايا هجوم مسلح بمخيم النازحين الداخلي في بوكوس شمال وسط نيجيريا الأربعاء. ويقول المسؤولون النيجيريون والناجون إن ما لا يقل عن 140 شخصاً قُتلوا على يد مسلحين هاجموا قرى نائية في ولاية الهضبة بشمال وسط نيجيريا (أ.ب)

    ويقول إبراهيم وبالاسيوس: إنه في عام 2022، كانت منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا مسرحاً لنحو 48 في المائة من إجمالي ضحايا الإرهاب في أنحاء العالم. وشكّلت النيجر والغابون، الدولتان الجارتان بمساحتيهما الصغيرة، في غرب أفريقيا، الحلقتين الأحدث في سلسلة من الانقلابات العسكرية، فيما يوصف بأنه انتشار عدوى الانقلابات.

    ويرى الباحثان، أنه استناداً إلى دورها التاريخي كأخ أكبر، من المتوقع أن تقوم نيجيريا بدور كبير في استقرار المنطقة، والقارة على نطاق أوسع.

    ويتعين على نيجيريا أن تعطي أولوية للسياسات التي تركز على الحوكمة الشاملة (الحكم الرشيد الشامل) في الداخل، وعلى قيادتها لتحقيق الاستقرار في المنطقة بشكل فعال.

    كما أوضحا أن القلق الذي يساور الولايات المتحدة بشأن انخراط أفريقيا مع القوتين العظميين المنافستين روسيا والصين أمر واضح. وأجاب وزير الدفاع النيجيري محمد بادارو بوضوح، قائلاً: إن العلاقات في نهاية الأمر «تعتمد على التفاهم المتبادل وعلى الدبلوماسية».

    والصين شريك رئيسي للكثير من الدول الأفريقية – بينها نيجيريا – في توسيع خطوط السكك الحديدية، وهي أيضاً شريك بديل في مجال المعدات العسكرية.

    وطرح الباحثان تساؤلاً عما إذا كانت إدارة الرئيس تينوبو تشكل أكثر من مجرد فرصة أمام الولايات المتحدة للالتفاف على النفوذ الروسي والصيني المتنافسين. وأوضحا أنه يمكن القول إن الفرصة متاحة أمام أميركا لتصبح شريكاً أكثر نشاطاً وشعبية لنيجيريا ومنطقة غرب أفريقيا، من أجل قلب الطاولة على الاستراتيجيات الأمنية الضارة وغير المستدامة.

    ويقول الباحثان: إن الحوكمة الشاملة، ومنح الأولوية للحكومة الوطنية للعمل بشكل أوثق مع حكومات الولايات، أمر حيوي في نيجيريا. ويكمن التعقيد الذي يتسم به الوضع الأمني في نيجيريا في تنوعه بالمناطق الجيو – سياسية الست في البلاد. ومن شأن المشاركة وتنفيذ السياسات الأمنية بقيادة محلية، أو في هذه الحالة، بقيادة حكومات الولاية، تحقيق ثلاثة أهداف، أولها التخفيف من المظالم والمناوشات التي تتفاقم جراء استهدافها، أو تجاهلها (حيث لا تتناول السياسات الوطنية الشاملة الفروق الدقيقة في القضايا الأمنية المتنوعة)، والسماح لسياسات الدولة الوطنية والأمن التنموي بدعم بعضها بعضاً، وإضافة طبقة من الرقابة والمساءلة.

    وبحسب التحليل، تمثل الحوكمة الشاملة الاستجابة الأكثر مباشرة واستدامة لإصلاح حالة عدم الاستقرار في منطقة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا. وعبر تحديد أولويات هذا النهج، تتعامل الدول مع الجوانب التي لا دخل للدول فيها (الإرهاب) والجوانب التي تتعلق بالدول (التراجع الديمقراطي).

    وربما تكون خبرة وزير الدفاع، كحاكم ولاية، ضرورية لتحقيق مزيد من المكاسب في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار لنيجيريا.

    واستشهد التحليل بقول وزير الدفاع النيجيري محمد بادارو: «بفضل الخبرة التي أتمتع بها كحاكم، والآن كوزير للدفاع، أستطيع تحليل الأمور للتأكد من أنه يتعين اتخاذ بعض الإجراءات والإصلاحات لضمان أن تصبح نيجيريا خالية من جميع مظاهر انعدام الأمن… والآن، كوزير للدفاع، أنا السلطة».

    والعلاقات الأميركية – النيجيرية قائمة تاريخياً على القوة والحشد، ولكن هناك فرصة لاستراتيجية أكثر تكاملاً واستدامة بالنظر للمستقبل.

    وأبرز «قانون الهشاشة العالمية» خمس دول ساحلية في غرب أفريقيا بوصفها أساسية لمواجهة هذه التحديات، ويتعين على هذه الدول الاعتماد على نيجيريا ومجموعة «إيكواس»، ويجب على الولايات المتحدة وشركائها دعم التدابير الثنائية والإقليمية للتخفيف من حدة عدم الاستقرار والصراع.

    ويمكن لأميركا أن تكون شريكاً في الإرادة السياسية والتخطيط الشامل لإدارة الرئيس تينوبو، وأن تواصل العمل من أجل التكامل بين مستويات المساعدات الأميركية. وقدمت الولايات المتحدة 355 مليون دولار مساعدات إنسانية لنيجيريا في عام 2022.

    وأثناء الزيارة التي قام بها الوفد النيجيري لواشنطن الأسبوع الماضي، اطلع المسؤولون أعضاء الوفد على المعدات العسكرية التي يأملون في الحصول عليها في إطار التعاون الدفاعي الثنائي، الذي يحظون به منذ عام 2016.

    وفي ختام التحليل، تساءل بالاسيوس وإبراهيم عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتبع ترتيبات ثنائية أكثر شمولاً، تتوافق على نحو أفضل مع الاستراتيجية الشاملة المعلنة من قِبل الرئيس تينوبو ووزير الدفاع بادارو.

    المصدر

    أخبار

    رئيس الكونغو الديموقراطية يؤدي اليمين لولاية ثانية

  • صمامات وتقنيات جديدة لتجاوز الأزمات القلبية

    صمامات وتقنيات جديدة لتجاوز الأزمات القلبية

    صمامات وتقنيات جديدة لتجاوز الأزمات القلبية

    صمامات وتقنيات جديدة لتجاوز الأزمات القلبية

    أكد مختصون لـ”اليوم” أن مؤتمر قسطرة القلب كشف عن تقنيات جديدة وصمامات نوعية لمساعدة مرضى القلب على تجاوز الأزمات القلبية، إضافة إلى وجود تقنيات حديثة لتصوير القلب تختصر الوقت والانتظار وبديل لعمليات القلب المفتوح وذلك من خلال القسطرة القلبية التي تكون مدتها قصيرة.
    وكشف رئيس الجمعية السعودية لقسطرة القلب د. وائل القشقري عن صمامات وتقنيات جديدة ومتطورة يتم عرضها لأول مرة تساعد مرضى القلب على تجاوز الأزمات القلبية بأقل الأضرار بتوفر مثل هذه التقنيات.

    وقال استشاري أمراض القلب الخلقية للأطفال والكبار في مركز الملك عبدالعزيز للقلب د. أحمد العمراني تدخلات القسطرة الخاصة بالعيوب الخلقية ومنها الصمام الرئوي تعتبر من التدخلات الجديدة، ويمثل نقلة نوعية في المملكة من خلال وجود كفاءات عالية من الأطباء السعوديين وتحقق نتائج إيجابية تفوق العالمية.

    أهمية آلية تصوير القلب

    من جهتها قالت استشارية القلب وتصوير الصمامات بالمناظير في مستشفى الملك فيصل التخصصي د. رواء حسن عطار، إن آلية تصوير القلب الحديثة تختصر الوقت والانتظار وبديل لعمليات القلب المفتوح وذلك من خلال القسطرة القلبية التي تكون مدتها قصيرة.

    وقال استشاري القلب والقسطرة القلبية في مستشفى الأمير محمد بن ناصر بجازان د. موسى العبادي: “حدث كبير وتبادل الخبرات من كافة دول العالم تم فيه جمع المختصين والأطباء من كافة دول العالم في موقع واحد لتبادل الخبرات ونقلها والتدريب عليها.

    وكانت جمعية قسطرة القلب السعودية نظمت مؤتمر قسطرة القلب على مدار ثلاثة أيام والذي يعد الأضخمَ من نوعه في المنطقة، من حيث المشاركة المحلية والإقليمية والعالمية لبحث ومناقشة أحدث ما توصّل إليه العلم والأبحاث في هذا المجال، وتعزيز التعاون بين الهيئات الإقليمية والدولية لتبنّي أفضل الممارسات الطبية وأحدث ما توصّل إليه العلم في مجال جراحات القلب التداخلية والأوعية الدموية بمشاركة أكثر من 35 جمعية علميّة مرموقة تحت سقف واحد؛ حيث تأتي في مقدمتها جمعية TCT القلبيه الأمريكية.

    المصدر

    أخبار

    صمامات وتقنيات جديدة لتجاوز الأزمات القلبية

  • تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم مروعة على أساس عرقي في الجنينة

    تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم مروعة على أساس عرقي في الجنينة

    تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم مروعة على أساس عرقي في الجنينة

    تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم مروعة على أساس عرقي في الجنينة

    اتهم مراقبون مستقلون تابعون للأمم المتحدة في تقرير قدّموه الجمعة إلى مجلس الأمن، قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها بتنفيذ أعمال عنف عرقية مروعة في الجنينة غرب دارفور أودت بحياة نحو  15 ألف شخص، قد ترقى إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”. واعتبر التقرير أن اتهامات للإمارات بتقديم دعم عسكري لهذه القوات هي “ذات مصداقية”.

    نشرت في:

    6 دقائق

    كشف تقرير أممي الجمعة عن أن ما بين 10 و15 ألف شخص قتلوا في مدينة واحدة تقع غرب دارفور بالسودان العام الماضي، في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع وميليشيات عربية متحالفة معها.

    وفي التقرير المقدم إلى مجلس الأمن، عزا مراقبو العقوبات المستقلون التابعون للأمم المتحدة عدد القتلى في الجنينة إلى مصادر مخابراتية، وقارنوها مع تقديرات أممية المتحدة تفيد بأن حوالي 12 ألف شخص قتلوا في جميع أنحاء السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع.


    كما وصف المراقبون اتهامات حيال تقديم الإمارات العربية المتحدة دعما عسكريا لقوات الدعم السريع “عدة مرات في الأسبوع” عبر أمدجراس في شمال تشاد، بأنها “ذات مصداقية”. وكان قائد كبير بالجيش السوداني اتهم أبوظبي في نوفمبر/تشرين الثاني بدعم المجهود الحربي للدعم السريع.

    في المقابل، قالت الإمارات في رسالة إلى المراقبين إن 122 رحلة جوية أوصلت مساعدات إنسانية إلى أمدجراس لمساعدة السودانيين الفارين من الحرب.

    وتحصي الأمم المتحدة عدد الفارين من السودان بنحو 500 ألف شخص توجهوا إلى شرق  تشاد، على بعد مئات الكيلومترات جنوبي أمدجراس.

    استهداف المساليت قد يرقى “لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”

    وكتب المراقبون أن الجنينة شهدت بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الماضي “أعمال عنف مكثفة”، واتهموا قوات الدعم السريع وحلفائها باستهداف قبيلة المساليت العرقية الأفريقية في هجمات “قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

    ونفت قوات الدعم السريع في السابق هذه الاتهامات وقالت إن أي من جنودها الذين يتبين تورطهم سيواجه العدالة. ولم ترد على الفور على طلب للتعليق من رويترز.

    وكتب مراقبو العقوبات في تقريرهم السنوي إلى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا “تم التخطيط والتنسيق والتنفيذ للهجمات من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها”.

    رصاصة في الرأس واعتداءات جسدية وجنسية

    ورصدت رويترز في 2023 أعمال العنف الموجهة على أساس عرقي والتي ارتكبت في غرب دارفور. وفي مئات المقابلات وصف ناجون مشاهد مروعة لإراقة الدماء في الجنينة وعلى الطريق الذي يبلغ طوله 30 كيلومترا من المدينة إلى الحدود مع تشاد بينما كان الناس يفرون.

    وتضمن تقرير المراقبين روايات مماثلة. وقالوا إنه في الفترة ما بين 14 و17 يونيو/حزيران، فر حوالي 12 ألف شخص من الجنينة سيرا على الأقدام إلى أدري في تشاد. وكان المساليت يشكلون الأغلبية في الجنينة إلى أن أجبرتهم الهجمات على النزوح الجماعي.

    اقرأ أيضادعوات لتسليح المدنيين وهدنات هشّة لا توقف المعارك.. السودان نحو حرب أهلية؟

    وقال المراقبون: “عند الوصول إلى نقاط التفتيش التابعة لقوات الدعم السريع، تم فصل النساء والرجال، وتعرضوا للمضايقة والتفتيش والسرقة والاعتداء الجسدي. وأطلقت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها النار عشوائيا على سيقان مئات الأشخاص لمنعهم من الفرار”.

    وجاء في التقرير “تم استهداف الشباب بشكل خاص واستجوابهم بشأن انتمائهم العرقي. وإذا تبين أنهم من المساليت، يتم إعدام العديد منهم بعد إجراءات موجزة برصاصة في الرأس. وتعرضت النساء للاعتداء الجسدي والجنسي. كما أدى إطلاق النار العشوائي إلى إصابة وقتل النساء والأطفال”.

    وتكلم جميع من تحدث للمراقبين عن “العديد من الجثث على طول الطريق، بينها جثث نساء وأطفال وشبان”. كما أبلغوا عن أعمال عنف جنسية “واسعة النطاق” مرتبطة بالنزاع ارتكبتها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.

    وقال المراقبون إن سيطرة قوات الدعم السريع على معظم أنحاء دارفور اعتمدت على ثلاثة خطوط دعم هي المجتمعات العربية المتحالفة، والشبكات المالية النشطة والمعقدة، وخطوط الإمداد العسكرية الجديدة التي تمر عبر تشاد وليبيا وجنوب السودان.

    ولم ترد بعثات الأمم المتحدة في تشاد وليبيا وجنوب السودان على الفور على طلب للتعليق.

    شبكات مالية وعائدات الذهب لتمويل الحرب

    وكتب المراقبون أيضا: “الشبكات المالية المعقدة التي أنشأتها قوات الدعم السريع قبل وأثناء الحرب مكنتها من الحصول على الأسلحة ودفع الرواتب وتمويل الحملات الإعلامية والضغط وشراء دعم الجماعات السياسية والمسلحة الأخرى”، مضيفين أن تلك القوات استخدمت عائدات من أعمالها في مجال الذهب قبل الحرب لإنشاء شبكة تضم ما يصل إلى 50 شركة في العديد من القطاعات.

    اقرأ أيضاالسودان: كيف يموّل الذهب حرب البرهان وحميدتي وما الجهات الأجنبية المستفيدة منه؟

    وقال المراقبون إنه منذ بدء الحرب “تم تهريب معظم الذهب الذي كان يصدر في السابق إلى الإمارات العربية المتحدة إلى مصر”. وخلص التقرير إلى أن قوة النيران الجديدة التي حصلت عليها قوات الدعم السريع “كان لها تأثير هائل على توازن القوى، سواء في دارفور أو مناطق أخرى من السودان”.

    وحققت قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة مكاسب عسكرية، حيث سيطرت على ود مدني، إحدى أكبر المدن في السودان، وعززت قبضتها على منطقة غرب دارفور.

    مسار السلام لم يوقف الحرب

    وفي ديسمبر/كانون الأول، قررت الولايات المتحدة رسميا أن طرفي الصراع في السودان ارتكبا جرائم حرب، وأن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت أيضا جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا.

    وتركت الحرب ما يقرب من نصف سكان السودان البالغ عددهم 49 مليون نسمة في حاجة إلى المساعدة، في حين فر أكثر من 7.5 مليون شخص من منازلهم، مما جعل من السودان أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم. كما أن الجوع ينتشر.

    وقال مراقبو العقوبات لمجلس الأمن إن “الإفراط في مسارات الوساطة والمواقف الراسخة للأطراف المتحاربة والمصالح الإقليمية المتنافسة يعني أن جهود السلام هذه لم توقف الحرب بعد أو تحقق تسوية سياسية أو تعالج الأزمة الإنسانية”.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم مروعة على أساس عرقي في الجنينة

  • الكسار حارس «الأخضر»: أنا فخور… أمثل بلداً عظيماً

    الكسار حارس «الأخضر»: أنا فخور… أمثل بلداً عظيماً

    الكسار حارس «الأخضر»: أنا فخور… أمثل بلداً عظيماً

    الكسار حارس «الأخضر»: أنا فخور... أمثل بلداً عظيماً
    قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي إنه يمثل بلدا عظيما ويجب عليه أن يكون على قدر من المسؤولية والتطلعات وذلك عشية لقاء الأخضر السعودي مع منتخب قيرغيزستان

    المصدر

    أخبار

    الكسار حارس «الأخضر»: أنا فخور… أمثل بلداً عظيماً

  • محافظة العارضة تستعرض فنونها الشعبية بقرية جازان التراثية

    محافظة العارضة تستعرض فنونها الشعبية بقرية جازان التراثية

    محافظة العارضة تستعرض فنونها الشعبية بقرية جازان التراثية

    محافظة العارضة تستعرض فنونها الشعبية بقرية جازان التراثية

    احتضن مسرح قرية جازان التراثية بالكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان أمس، مشاركة محافظة العارضة في برنامج “ليالي المحافظات التراثية”، التي تقام نهاية كل أسبوع، ضمن فعاليات مهرجان شتاء جازان للعام الحالي.
    وقدمت فرقة الفنون الشعبية بمحافظة العارضة العديد من ألوان الفنون الشعبية، التي أحيت الموروث الشعبي عبر الرقصات والأهازيج الشعبية التي تشتهر بها.

    ليالي محافظات جازان

    المصدر

    أخبار

    محافظة العارضة تستعرض فنونها الشعبية بقرية جازان التراثية