التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الإيطالي ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

    وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الإيطالي ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

    وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الإيطالي ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

    وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الإيطالي ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

    «حرب غزة»: تحركات مصرية لإنضاج اتفاق جديد لتبادل الأسرى

    تُكثف القاهرة من تحركاتها واتصالاتها مع الأطراف المعنية بالحرب في غزة؛ بهدف «التوصل إلى اتفاق لوقف القتال وتبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية». وقالت مصادر مصرية مطلعة على جهود الوساطة المصرية، الجمعة: إن الاتصالات الجارية حالياً «متواصلة مع مختلف الأطراف المعنية»، والمشاورات الراهنة «على وشك التوصل إلى تفاهمات بشأن اتفاق جديد يتضمن هدنة طويلة يتم خلالها تبادل عدد يجري التفاوض عليه من الأسرى في الجانبين».

    وأوضحت المصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم نشر هويتها، أن الطرح الذي يجري التشاور بشأنه «يراعي مصالح مختلف الأطراف، ويضع في الحسبان الصعوبات الحالية والمواقف المعلنة»، لافتة إلى أن الطرح الجديد «لن يكون بديلاً عن المقترح المصري الشامل لوقف الحرب وترتيبات المرحلة المقبلة، بل سيكون جزءاً من المساعي لتهيئة الأجواء لوقف القتال وتخفيف المعاناة الإنسانية لسكان القطاع، ومن ثم الانتقال لمرحلة تالية».

    وكانت القاهرة قد قدمت مقترحات قبل اغتيال نائب رئيس حركة «حماس»، صالح العاروري ببيروت في الثاني من الشهر الحالي، تتضمن 3 مراحل متتالية ومترابطة تنتهي بوقف إطلاق النار، إلا أن «عملية الوساطة واجهت حالة من الجمود في أعقاب عملية اغتيال العاروري».

    وأضافت المصادر المطلعة، أن مصر تلقت «مؤشرات إيجابية رغم صعوبة الموقف الراهن»، إلا أن البلورة النهائية للاتفاق «لا تزال في مرحلة الإنضاج»، مشددة على أن الرسالة المصرية التي أكدها الوسيط المصري لجميع الأطراف تضمنت أهمية التجاوب مع جهود التهدئة، وأنه «لا بديل عن التفاوض للخروج من الأزمة».

    مبانٍ مدمرة بشمال غزة خلال وقت سابق بعد القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

    اتفاق قيد البلورة

    في السياق ذاته، عززت تقارير أميركية إمكانية حدوث انفراجة على مسار الوساطة من أجل تبادل الأسرى والمحتجزين؛ إذ نقلت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية، مساء الخميس، عن مسؤولين القول: إن «اتفاقاً جديداً لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة ربما يكون قيد البلورة». ونسبت الشبكة إلى مسؤول أميركي كبير، ومسؤولين حكوميين إسرائيليين اثنين، ودبلوماسي عربي، القول: إنه «سيتم إطلاق سراح المحتجزين على مراحل»، لكن أحد المسؤولين ذكر أنه «ليس من الواضح مدى جدية المناقشات حول الاتفاق المقترح».

    وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن أحد بنود الاتفاق المقترح سيحدد إطاراً زمنياً مدته 90 يوماً للإفراج عن المحتجزين على مراحل، بما يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار. وشدد على أن أي اقتراح لإبقاء حركة «حماس» في السلطة بغزة «بآلتها العسكرية هو أمر غير مقبول على الإطلاق».

    من جانبها، ترفض حركة «حماس» إطلاق سراح المحتجزين لديها؛ إلا «بشروطها»، وفق ما أعلنه رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، في مناسبات عدة، والذي شدد على أن إسرائيل لن تستعيد المحتجزين في قطاع غزة؛ إلا إذا تم إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وأكدت الفصائل الفلسطينية مراراً رفضها التفاوض على هدن مؤقتة، وإصرارها على وقف كامل لإطلاق النار، وتبادل للأسرى وفق مبدأ «الكل مقابل الكل».

    في المقابل، ورغم الرفض الإسرائيلي المتكرر للحديث عن وقف دائم لإطلاق النار؛ فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، عضو مجلس الحرب الحالي، غادي إيزنكوت، أبدى موقفاً مختلفاً؛ إذ قال في مقابلة متلفزة: إنه «من المستحيل إعادة المختطفين أحياء في المستقبل القريب دون اتفاق» مع «حماس». ورفض إيزنكوت في مقابلة مع «القناة12» الإسرائيلية، الخميس، تنفيذ عملية عسكرية جديدة لإعادة الأسرى. وقال: «ما زلنا نبذل الجهود ونبحث عن كل فرصة؛ لكن الاحتمال ضئيل». ورداً على سؤال حول ما إذا كان من الضروري تجنب إيذاء الأسرى حتى على حساب «تفويت» فرصة القضاء على قائد «حماس» في غزة، يحيى السنوار. أجاب إيزنكوت بشكل قاطع: «الجواب هو نعم».

    مسعفون فلسطينيون مع آخرين يضعون الجثث المغطاة بأغطية بيضاء داخل سيارة إسعاف بعد غارة جوية على مخيم المغازي بغزة (رويترز)

    تفكيك الأزمة

    من جانبه، أشار أستاذ العلاقات الدولية، مساعد رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، والمتخصص في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، الدكتور طارق فهمي، إلى أن مسارات الوساطة تجري حالياً على 3 مسارات، أولها «المسار المصري الذي يركز على الرؤية الشاملة لإنهاء الحرب، ومن بينها تبادل الأسرى، والمسار الثاني الذي تنشط فيه الوساطة القطرية، إضافة إلى مسار أممي برز في الأيام الأخيرة ويركز على البعد الإنساني في غزة».

    وأوضح فهمي لـ«الشرق الأوسط»، أن الوساطة المصرية سعت خلال الآونة الأخيرة إلى تفكيك أبعاد الأزمة، وتحقيق التزامن بين المسارات السياسية والأمنية، لافتاً إلى أن الرؤية المصرية «باتت تحظى بقبول فلسطيني وتجاوب إسرائيلي»، مضيفاً أن الاتصالات المصرية ركزت أخيراً على «المسارين الأميركي والأممي لتوفير إطار أوسع لتبادل الأسرى، بما يحسن الوضع الإنساني في القطاع، ويدفع باتجاه الدخول في مستويات أعمق بشأن مقاربة إقليمية شاملة في مرحلة ما بعد توقف القتال».

    وتوقع فهمي حدوث «انفراجة في الموقف» قريباً، لافتاً إلى أن الفصائل الفلسطينية بطريقها إلى القبول. وأوضح، أن السلطة الفلسطينية بدأت في إجراء اتصالات مُكثفة على هذا المسار في أعقاب القمة الثلاثية المصرية – الأردنية – الفلسطينية الأخيرة في العقبة، وأن هناك مؤشرات على إحراز تقدم في هذا الصدد، لافتاً إلى أن «الخطاب المتشدد» من جانب إسرائيل وحركة «حماس» «سياسي وإعلامي بالدرجة الأولى».

    أفراد عائلة نازحة يجلسون بجوار خيام في مخيم بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس (إ.ب.أ)

    سيناريو قابل للتطوير

    ومنذ انقضاء الهدنة الوحيدة إلى الآن في قطاع غزة نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي دامت أسبوعاً لوساطة مصرية وقطرية، وبتنسيق مع الولايات المتحدة، وتم خلالها إطلاق سراح أكثر من 100 من المحتجزين بالقطاع، تسعى الدول الثلاث إلى إقرار هدنة جديدة، بعد مضي 105 أيام من القتال.

    وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نحو 130 من الأسرى والمحتجزين لا يزالون تحت سيطرة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بينما قُتل 25 منهم على الأقل، بحسب ما أعلنته حركة «حماس» وفصائل أخرى في أكثر من مناسبة جراء القصف الإسرائيلي للقطاع.

    ويرى الباحث المساعد في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مهاب عادل حسن، أن التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، وتمرير صفقة لتبادل الأسرى «يُمثل سيناريو مرحلياً قابلاً للتطوير والبناء عليه للوصول إلى سيناريو مقبول لليوم التالي للحرب فيما يتعلق بمسألة حكم القطاع، وكذلك مسارات حل وتسوية الصراع في صورته الكلية». وأشار حسن، في تحليل منشور على الموقع الإلكتروني للمركز، أخيراً، إلى إمكانية أن تلجأ الفصائل الفلسطينية للقبول بهدنة لإيقاف إطلاق النار، على غرار الهدنة التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي، وإطلاق سراح الأسرى المدنيين لديها وليس العسكريين، في مقابل إطلاق أعداد من الأسرى الفلسطينيين الأمنيين في السجون الإسرائيلية، مع إمكانية تطوير هذه الهدنة إلى اتفاق لإطلاق سراح باقي الأسرى الإسرائيليين».

    المصدر

    أخبار

    وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الإيطالي ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

  • سعف النخيل يتحول إلى مشروبات وحلويات في منتج مبتكر بالأحساء

    سعف النخيل يتحول إلى مشروبات وحلويات في منتج مبتكر بالأحساء

    سعف النخيل يتحول إلى مشروبات وحلويات في منتج مبتكر بالأحساء

    سعف النخيل يتحول إلى مشروبات وحلويات في منتج مبتكر بالأحساء

    دخل سعف النخيل في إنتاج جديد بمحافظة الأحساء، بعيدًا عن الحرف اليدوية التي منها صناعة الخوصيات وغيرها من المنتجات اليدوية، إذ ابتكر مجموعة من الصناع منتج غذائي عبارة عن مشروب مستخلص من سعف النخيل.
    وقال رئيس جمعية الآثار والتراث بالمنطقة الشرقية، وهو مبتكر لعدد من منتجات التمور الداخلة في الصناعات التحويلية سعود القصيبي: ”هذا المنتج يدخل في الأطعمة والمشروبات، ومنها مشروب اللاتيه، وهو منتج سعودي 100% مبتكر ولم يسبقنا إليه أحد“.
    وأضاف أن ”مكونات الشمروب عبارة عن بودرة سعف النخيل المعدة بطريقة مميزة ومواصفات عالية، حيث أن سعف النخيل معروف أنه مضاد للأكسدة ويحمل معادن وفيتامينات كثيرة وهذا يعطي قيمة غذائية“.
    وتابع: “لإخراج هذا المنتج استعنا في دراسات علمية وأيضا مختصين من أساتذة جامعات للتأكد من مطابقته لجميع المواصفات“.
    وأشارت مريم الزيد، مشاركة في المنتج وصاحبة الفكرة، إلى أن ”سعف النخيل له استخدامات كثيرة ليس فقط في المشروبات، ولكن أيضًا في الحلويات والمأكولات سواء المالحة أو الحالية“.
    وتابعت: “من ناحية المشروبات ممكن أن يتم العمل منه على مشروبات باردة ومشروبات حارة، وأيضًا ممكن عمله بدون إضافة الحليب، وأيضا يتم العمل منه للمخبوزات مثل البريد والسندويشات، وأيضًا ممكن أن يتم عمل منه الحلويات مثل الكب كيك والكوكيز وما إلى ذلك”.

    مشروب “مضاد للأكسدة”

    وأضافت أن ”فوائد سعف النخيل كبيرة لاحتواءه على مضادات أكسدة كثيرة ونسبة عالية من فيتامين سي، حيث أنه يساعد على حماية الجسم من الأمراض، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين الهضم، وخفض الكوليسترول، وزيادة الطاقة“.
    ويتوفر المنتج الجديد حاليًا في بعض المتاجر في محافظة الأحساء، كما يجري العمل على تسويقه في باقي مناطق المملكة العربية السعودية.

    المصدر

    أخبار

    سعف النخيل يتحول إلى مشروبات وحلويات في منتج مبتكر بالأحساء

  • هل يرحل دي ليخت عن بايرن نهاية الموسم؟

    هل يرحل دي ليخت عن بايرن نهاية الموسم؟

    هل يرحل دي ليخت عن بايرن نهاية الموسم؟

    هل يرحل دي ليخت عن بايرن نهاية الموسم؟

    كشف ستيفان تاركوفيتش مدرب منتخب قرغيزستان أن الواقع يقول إن الفوز على المنتخب السعودي هو أمر صعب للغاية، لكن كرة القدم علمتنا أن الاحتمالات فيها واردة لكل شيء.

    وتحدث تاركوفيتش للصحافيين قبل لقاء «الأخضر» السعودي في ثاني جولات مرحلة المجموعات لبطولة كأس آسيا 2023: «مباراتنا مع تايلاند لم تكن سهلة، حضرنا لتأدية كرة قدم جيدة، المباراة الأولى لم نظهر بصورة جيدة، علينا التحسين، سنعمل على التحسن خصوصاً داخل منطقة الجزاء».

    وأضاف عن المنتخب السعودي: «مباراتنا أمام السعودية كبيرة جداً، لقد قلت في السابق إن المنتخب السعودي من وجهة نظري هو من أفضل الفرق في آسيا، وقد أثبتوا ذلك في المونديال، لكن نحن في هذه البطولة ما زالت الفرصة قائمة لنا سنقاتل من أجل التأهل»، موضحاً: «حتى لو انتصر المنتخب السعودي على الأرجنتين علينا القتال وإثبات قوتنا».

    وعن خطتهم لإيقاف سالم الدوسري، قال: «المسألة لا تتعلق بلاعب واحد، لديهم لاعبون مميزون، مدربهم من أفضل المدربين من الناحية التكتيكية في العالم، حللنا مباراتهم أمام عمان وسنلعب على نقاط الضعف لديهم».

    وأشار إلى أن المنتخبات تقدم مستويات لافتة بعيداً عن المنتخبات المرشحة، موضحاً: «كثير من الفرق نال إعجابي، مباراة العراق واليابان شاهدنا العراق كيف قدم مباراة مميزة، أيضاً قتالية سوريا أعجبتني».

    وطرح أحد الصحافيين سؤالاً على المدرب: هل بإمكانكم إحداث معجزة والفوز على المنتخب السعودي؟ قال تاركوفيتش: «المعجزات تحدث في كرة القدم، الجميع هُنا يعتقد أن الأمور جيدة، ولكن لنتحدث بواقعية: إن الأمور صعبة جداً، وتظل كرة القدم وارداً فيها كل شيء، ولو وقف الحظ بجوارنا فسنحدث معجزة بالفوز على المنتخب السعودي».

    وختم حديثه: «ممتنون جداً لجماهيرنا، شاهدتهم أمام تايلاند، يعجبني كثيراً مناصرو المنتخب ودعمهم المستمر لنا».

    من جانبه، تحدث اللاعب إرنست باتيركانوف، وقال: «سنظهر بوضع فني أفضل، نفهم أن المنتخب السعودي من أفضل فرق آسيا، ولكن لدينا أهدافنا وطموحاتنا».

    وعن رسالته للجماهير، قال: «شكراً على دعمكم، نشعر بكم، النتيجة لا يمكن أن أقول لكم أي شيء عنها، ولكن أنا واثق من أننا سنظهر كل إمكاناتنا في مباراة السعودية… نعدكم».

    المصدر

    أخبار

    هل يرحل دي ليخت عن بايرن نهاية الموسم؟

  • زلزال بقوة 4.9 ريختر يضرب الفلبين

    زلزال بقوة 4.9 ريختر يضرب الفلبين

    زلزال بقوة 4.9 ريختر يضرب الفلبين

    زلزال بقوة 4.9 ريختر يضرب الفلبين

    ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة إقليم “باتانجاس” الفلبيني اليوم السبت، وشعر به سكان المناطق المجاورة.
    وذكر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، أن السكان شعروا بالزلزال حوالي الساعة الرابعة و 4 دقائق مساء اليوم السبت(بالتوقيت المحلى) وكان مركزه على بعد 13 كيلومترًا شمال غرب منطقة”تينجلوي” في إقليم “باتانجاس”.

    أخبار متعلقة

     

    هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب ولاية “تيرول” النمساوية
    مقتل 13 شخصًا في حريق مدرسة بوسط الصين

    زلازل متكررة

    من غير المتوقع حدوث هزات ارتدادية ولا تهديدات بحدوث أمواج مد عاتية بسبب الزلزال.
    وكان زلزال بقوة 7.1درجة على مقياس ريختر ضرب مقاطعة دافاو أوكسيدنتال في جنوب الفلبين في الـ 9 من يناير، بحسب ما أعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.
    يشار إلى أن الفلبين تقع في الحزام النارى بالمحيط الهادي، حيث يقع 90% من الزلازل في العالم.

    المصدر

    أخبار

    زلزال بقوة 4.9 ريختر يضرب الفلبين

  • قتلى بينهم قيادات عسكرية إيرانية في غارة إسرائيلية على دمشق

    قتلى بينهم قيادات عسكرية إيرانية في غارة إسرائيلية على دمشق

    قتلى بينهم قيادات عسكرية إيرانية في غارة إسرائيلية على دمشق

    قتلى بينهم قيادات عسكرية إيرانية في غارة إسرائيلية على دمشق

    أدت غارة إسرائيلية السبت على مبنى في دمشق كان يستضيف “اجتماع قيادات مقربة من إيران”، إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن “مستشارين عسكريين إيرانيين” قتلا في الضربة، فيما أشارت وكالة مهر إلى مقتل مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا ونائبه.

    نشرت في:

    4 دقائق

    لقي خمسة أشخاص على الأقل السبت حتفهم في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في دمشق كان يستضيف “اجتماع قيادات مقربة من إيران”، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأكد المرصد: “استهداف إسرائيلي بصاروخ لمبنى مؤلف من 4 طوابق، ما أدى لمقتل خمسة أشخاص”. كما أدى إلى “تدمير المبنى بشكل كامل، وكان يضم اجتماع لقيادات مقربة من إيران”.

    وقالت وسائل إعلام إيرانية إن “مستشارين عسكريين إيرانيين” قتلا في ضربة إسرائيلية في دمشق.

    “مقرات أمنية وعسكرية منها لقيادات فلسطينية وإيرانية”

    وتضم منطقة المزة في غرب دمشق حيث وقع الانفجار، مقرات أمنية وعسكرية عدة إضافة لمقرات وأماكن سكن قيادات فلسطينية وإيرانية بارزة، وفيها تجمع لعدد من السفارات والمنظمات الأممية، وفق المرصد.

    وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال لوكالة الأنباء الفرنسية: “لقد استهدفوا قيادات بكل تأكيد”، من دون تحديد جنسية أو هوية المستهدفين.

    وقالت وكالة أنباء “مهر” وتلفزيون “برس تي في” الإيرانيان إن ضربة إسرائيلية قتلت “مستشارين عسكريين” في دمشق. ثم أشارت الوكالة إلى أن الأمر يتعلق بمسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا ونائبه.

    وقال الحرس الثوري في بيان إن “أربعة مستشارين عسكريين للجمهورية الإسلامية”، و”عددا من عناصر القوات السورية” قتلوا في العاصمة السورية، متهما إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم.

    وأشار مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية وصل إلى مكان الحادثة إلى أن البناء المستهدف انهار بالكامل وتحاول فرق الدفاع المدني إخراج مصابين أو قتلى من تحت الأنقاض. وشاهد المراسل “عددا من سيارات الإطفاء والإسعاف وفرق الهلال الأحمر وسط طوق أمني ضرب حول المكان.

    وقال أحد سكان المنطقة: “سمعت صوت الانفجار بشكل واضح في منطقة المزة غربية، وشاهدتُ سحابة دخان كبيرة بالصدفة عندما كنتُ على السطح”. وأضاف: “سمعت أصواتا تشبه انفجارات الصواريخ وبعد دقائق سمعت أصوات سيارات إسعاف.

    “صواريخ إسرائيلية محددة الهدف بدقة”

    من جهته، قال مصدر أمني في تحالف إقليمي مؤيد لسوريا في وقت سابق إن أربعة من الحرس الثوري الإيراني، بينهم مسؤول كبير في وحدة المعلومات التابعة له، قُتلوا في الغارة الإسرائيلية على دمشق. وأضاف المصدر أن الهجوم الذي استخدمت فيه “صواريخ محددة الهدف بدقة” أدى إلى تدمير مبنى متعدد الطوابق في حي المزة بالعاصمة السورية.

    وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن هجوما استهدف مبنى سكنيا في حي المزة بدمشق ناجم عن عدوان إسرائيلي على الأغلب، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أخرى أن دوي انفجارات سُمع في أنحاء العاصمة السورية.

    وذكر المصدر الأمني الذي ينتمي إلى شبكة من المجموعات القريبة من حكومة سوريا وحليفتها الرئيسية إيران أن المبنى متعدد الطوابق كان يستخدمه مستشارون إيرانيون يدعمون حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وأن ضربة “بصواريخ إسرائيلية محددة الهدف بدقة” أدت إلى تسويته بالأرض.

     

    اقرأ أيضالبنان يودع شكوى ضد إسرائيل بمجلس الأمن بشأن مقتل قيادي حماس صالح العاروري

    ولم يصدر تعليق بعد من الدولة العبرية.

    وقال عصام الأمين مدير مستشفى المواساة في دمشق لموقع الوطن أونلاين السوري إن المستشفى استقبل جثة واحدة وثلاثة مصابين بينهم امرأة عقب الهجوم.

    وذكر متحدث باسم الجهاد الإسلامي الفلسطينية بأن الهجوم لم يصب أيا من أعضاء الحركة، بعد أن أفادت تقارير بوجود بعضهم في المبنى المدمر.

    وتواصل إسرائيل منذ فترة طويلة حملة قصف لأهداف مرتبطة بإيران في سوريا. لكنها تحولت إلى ضربات أكثر فتكا في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    وفي ديسمبر/كانون الأول قتلت ضربة إسرائيلية اثنين من أعضاء الحرس الثوري، وأدت ضربة أخرى في 25 ديسمبر/كانون الأول إلى مقتل مستشار كبير للحرس الثوري كان يشرف على التنسيق العسكري بين سوريا وإيران.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    قتلى بينهم قيادات عسكرية إيرانية في غارة إسرائيلية على دمشق