التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • مخاوف يمنية من إضرار العقوبات الأميركية بحياة المدنيين

    مخاوف يمنية من إضرار العقوبات الأميركية بحياة المدنيين

    مخاوف يمنية من إضرار العقوبات الأميركية بحياة المدنيين

    مخاوف يمنية من إضرار العقوبات الأميركية بحياة المدنيين

    أسبوع من التصعيد في البحر الأحمر ينتهي بضربة أميركية سادسة

    انتهى الأسبوع الأول من التصعيد الجديد في البحر الأحمر بضربة أميركية سادسة يوم الجمعة ضد أهداف حوثية ضربة سبقتها ضربة الخميس، وأعقبها بساعات محاولة فاشلة من قبل الجماعة المدعومة من إيران لاستهداف ثالث سفن واشنطن في خليج عدن، وفق ما أفاد به الجيش الأميركي.

    ومنذ 12 يناير (كانون الثاني) الحالي نفذت واشنطن خمس ضربات ضد أهداف حوثية في مناطق يمنية متفرقة، وشاركت في أولى الضربات طائرات بريطانية، في مسعى لوقف هجمات الجماعة الموالية لإيران على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن؛ إذ تزعم الجماعة أنها تستهدف السفن الإسرائيلية أو المتجهة من وإلى تل أبيب نصرة للفلسطينيين في غزة.

    آثار هجوم حوثي تعرضت له سفينة أميركية في خليج عدن (أ.ب)

    وأدى التصعيد إلى هجرة جماعية لسفن الشحن من البحر الأحمر باتجاه رأس الرجاء الصالح، وهو ما ألقى بتبعاته على اقتصاد الدول بخاصة المتضررة من الأحداث وفي مقدمها اليمن حيث زادت تكاليف الشحن نحو ثلاثة أضعاف، فضلاً عن انخفاض إيرادات قناة السويس المصرية إلى مستويات قياسية.

    وإذ صنفت الولايات المتحدة الحوثيين بطريقة أقل تشدداً على لائحة الإرهاب بموازاة الضربات، دعت الصين، الجمعة، إلى التهدئة، في حين انضمت بلجيكا إلى جانب الدنمارك لإرسال قوات للمساهمة في حماية السفن في البحر الأحمر.

    وكانت واشنطن شكلت تحالف «حارس الازدهار» المتعدد الجنسيات الشهر الماضي لحماية السفن رداً على هجمات الحوثيين التي ناهزت 30 هجوماً منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما في ذلك قرصنة السفينة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها بذريعة أنها سفينة إسرائيلية.

    وجد الحوثيون في الحرب الإسرائيلية على غزة فرصة لزيادة شعبيتهم (إ.ب.أ)

    وجدد قادة الجماعة الحوثية وعيدهم باستمرار الهجمات وإضافة السفن الأميركية والبريطانية إلى لائحة السفن المستهدفة رداً على الضربات التي تلقوها والتي تقول واشنطن إنها ستستمر حتى يتوقف الحوثيون عن تهديد الملاحة في المياه الإقليمية اليمنية.

    ضربات ومهاجمة سفينة

    أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان بأنها شنت ضربات، الخميس، كجزء من الجهود المستمرة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على السفن البحرية في البحر الأحمر، استهدفت صاروخين حوثيين مضادين للسفن كانا يستهدفان جنوب البحر الأحمر ومستعدين للانطلاق.

    وأضاف البيان أن القوات الأميركية حددت الصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في نحو الساعة 3:40 مساءً (بتوقيت صنعاء) وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. وبعد ذلك قصفتها ودمرتها دفاعاً عن النفس.

    وأكد المتحدث باسم الجماعة الحوثية محمد عبد السلام أن عدد ضربات الخميس بلغ نحو 13 صاروخاً، وفق ما ذكره في تغريدة على منصة «إكس».

    وفي حين تعد هذه الضربات هي الخامسة خلال أسبوع، هاجم الحوثيون ثالث سفينة أميركية في خليج عدن، وأعلنوا إصابة السفينة بصواريخ، وفق زعمهم، وهي الرواية التي كذبها بيان للقيادة المركزية الأميركية.

    سفينة أميركية تعرضت للهجوم من قبل الحوثيين في خليج عدن (أ.ب)

    وذكر البيان الأميركي أنه في 18 يناير (كانون الثاني) في نحو الساعة 9 مساءً (بتوقيت صنعاء)، «أطلق الإرهابيون الحوثيون المدعومون من إيران صاروخين باليستيين مضادين للسفن على سفينة (كيم رينجر)، وهي سفينة ناقلة نفط مملوكة للولايات المتحدة وتديرها اليونان وترفع علم جزيرة مارشال».

    ووفقاً للبيان، لاحظ الطاقم ارتطام الصواريخ بالمياه بالقرب من السفينة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للسفينة التي استمرت في التحرك.

    إصرار حوثي ومخاوف دولية

    مع المخاوف الدولية من اتساع الصراع في البحر الأحمر إلى مديات أخطر، أكدت الجماعة الحوثية استمرار هجماتها، ورهنت توقفها بانتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، وتوعدت بالانتقام لقتلاها جراء ضربات واشنطن، البالغ عددهم نحو 15 عنصراً وستة جرحى.

    توعّد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية والبريطانية رداً على الضربات (إ.ب.أ)

    ويوم الجمعة، أفاد المتحدث الحوثي محمد عبد السلام لـ«رويترز» بأن جماعته تستفيد من الخبرة الإيرانية في التصنيع العسكري، لكنه نفى أن تكون إيران هي المتحكمة فيما تتخذه الجماعة من قرارات.

    وقال: «لا ننكر أن لدينا علاقة مع إيران وأننا استفدنا من التجربة الإيرانية فيما له علاقة بالتصنيع والبنية التحتية العسكرية البحرية والجوية وما غير ذلك»… لكن القرار الذي اتخذته جماعته هو قرار مستقل لا علاقة له بأي طرف آخر.

    وعما إذا كانت الجماعة قد تلقت طلباً من إيران لوقف الهجمات، أجاب عبد السلام: «حتى الآن لم يصل إلينا أي تعليق من الإيرانيين… وأعتقد أنهم لن يبلغونا بمثل هذا الطلب، لا سيما أن إيران موقفها المعلن هو (مساندة الجماعة)».

    في الأثناء، دعت الصين الجمعة إلى وضع حد لـ«مضايقة السفن المدنية في البحر الأحمر عقب هجمات للحوثيين على سفن تضامناً مع الفلسطينيين في غزة»، على حد قولهم.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينيغ: «ندعو إلى وضع حد لمضايقة سفن مدنية من أجل الحفاظ على العبور السلس للإنتاج الدولي وسلاسل الإمداد ونظام التجارة العالمي».

    تزعم الجماعة الحوثية أنها تناصر الفلسطينيين في غزة عبر هجمات البحر الأحمر (أ.ب)

    وجاءت تصريحات المتحدثة الصينية، عقب دعوة مماثلة من وزارة التجارة الصينية لجميع الأطراف في المنطقة إلى «استعادة سلامة الممرات المائية في البحر الأحمر وضمانها».

    ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، عن المتحدث باسم الوزارة هي يادونغ، قوله: «يؤمَّل أن تنطلق الأطراف المعنية من المصالح الشاملة للأمن والاستقرار الإقليميين، وكذلك المصالح المشتركة للمجتمع الدولي».

    وتؤكد واشنطن أنها ليست في حالة حرب مع الحوثيين المدعومين من إيران، على الرغم من هجماتها المتكررة على مواقعهم.

    وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سابرينا سينغ، في واشنطن: «نحن لا نسعى إلى الحرب. ولا نعتقد بأننا في حالة حرب. ولا نريد أن نشهد حرباً إقليمية».

    وتابعت سينغ أن المسلحين الحوثيين يواصلون إطلاق صواريخ «كروز»، والصواريخ المضادة للسفن، على البحّارة الأبرياء والسفن التجارية في البحر الأحمر، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

    السفينة المقرصنة لدى الحوثيين «غالاكسي ليدر» منذ نوفمبر الماضي (رويترز)

    وأضافت المتحدثة الأميركية: «ما نفعله مع شركائنا دفاعٌ عن النفس. بالتأكيد لا نريد أن يتسع هذا إلى حرب إقليمية، ولا نريد استمرار ذلك».

    في اتجاه آخر، نقلت قناة «في آر تي» التلفزيونية البلجيكية، الجمعة، عن مصادر حكومية قولها إن بلجيكا ستقدم سفينة لمهمة الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي اليمنية المسلحة المتحالفة مع إيران، وذلك بعد يوم من قرار دنماركي مماثل.

    المصدر

    أخبار

    مخاوف يمنية من إضرار العقوبات الأميركية بحياة المدنيين

  • “مسك” تختتم مشاركتها في دافوس وتُشارك نتائج استبيانها مع القادة والشباب

    “مسك” تختتم مشاركتها في دافوس وتُشارك نتائج استبيانها مع القادة والشباب

    “مسك” تختتم مشاركتها في دافوس وتُشارك نتائج استبيانها مع القادة والشباب

    "مسك" تختتم مشاركتها في دافوس وتُشارك نتائج استبيانها مع القادة والشباب

    اختتمت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” مشاركتها في منتدى الاقتصاد العالمي الذي انعقد في مدينة دافوس بسويسرا خلال الفترة من الـ 15 وحتى الـ 19 يناير 2024م، حيث استضاف جناح “مجلس الشباب” الذي أقامته “مسك” نخبة من القادة وصُنّاع القرار والشباب الواعد والطموح من حول العالم.
    وشاركت مؤسسة مسك نتائج استبيانها العالمي الذي أُجري على 18 ألف شاب وفتاة وكذلك 500 قائد من 20 دولة، والذي استقصى العوامل الرئيسية التي تُمكِّن من تحقيق التغيير المجتمعي الإيجابي، ومواجهة التحديات العالمية للشباب؛ مثل الوصول إلى التعليم ذي الجودة العالية، واستخدام الأدوات الرقمية، وتغيُّر المناخ.

    التواصل بين القادة والشباب

    وتواصل “مسك” سعيها في مدِّ جسور التواصل بين القادة والشباب ومعالجة التحديات العالمية للشباب، حيث أُقيمت من خلال “مجلس الشباب” في دافوس 12 جلسة حوارية شارك فيها القادة، وكان من أبرزهم صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء والمبعوث لشؤون المناخ الأستاذ عادل الجبير، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله، رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية.
    كما شارك في إثراء الجلسات الحوارية مسؤولون تنفيذيون في المؤسسات العالمية في مختلف القطاعات ومنهم: رجل الأعمال والمؤلف راي داليو، والرئيس التنفيذي لشركة “ACWA Power” ماركو أرسيلي، والرئيس التنفيذي لشركة “Investcorp” حازم بن قاسم، والرئيس التنفيذي لشركة “Entertainment Media Ventures” ساندي سايان، والرئيس التنفيذي لمجموعة “Aveva ” كاسبر هيرزبرج، ورئيس ممارسات التأثير الاجتماعي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لشركة “Bain & Company” آن لور مالوزات؛ إلى جانب قادة من الجامعات العالمية من بينهم: رئيس جامعة طوكيو تيرو فوجي، ورئيس جامعة سنغافورة الوطنية، البروفيسور تان إنج تشي.

    تجربة الشباب السعودي

    فيما قدّم “مجلس الشباب” تجربة مجموعة من الشباب السعودي في مساحة المواطنين المؤثرين؛ الذين سلّطوا الضوء على أثر برامج ومبادرات “مسك” التي تُحفّز على التغيير بين مجتمع الشباب، حيث أثرى هذه المساحة ممثل شباب العشرين G20 سليم الشراري، والأستاذ المساعد في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدكتورة دانا السليمان، والمستشار الإداري في Bain &company سعود المليحي، ولاعب التجديف الأولمبي حسين علي رضا.
    كما مكّن “مجلس الشباب” مجموعة من الطلبة لتعظيم الأثر من العقول الواعدة عبر إشراكهم في المحافل العالمية، حيث شارك في المساحات التفاعلية للمجلس كلٌ من: الطالبة فجر الهملان من مدارس مسك، والطالب أنس عرفات من جامعة الملك سعود، والمبتعث في جامعة كاليفورنيا لدراسة مجال الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية منصور المرزوقي.
    وناقش جناح “مجلس الشباب” من خلال عقد ثلاث لقاءات على الطاولة المستديرة بالشراكة مع شركة أوليفر وايمان؛ الفُرص البارزة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة العالمية والابتكار، حيث جاءت مشاركة مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس؛ بهدف تعظيم ومضاعفة أثر القادة، وتعزيز فرص الشباب الواعدة من خلال الاستثمار في أفكارهم ودعم مبادراتهم النوعية نحو ابتكار حلول جذرية لمواجهة التحديات العالمية للشباب.

    المصدر

    أخبار

    “مسك” تختتم مشاركتها في دافوس وتُشارك نتائج استبيانها مع القادة والشباب

  • نسور تونس الجريحة في مواجهة مالي لتعزيز حظوظها بالبقاء في السباق

    نسور تونس الجريحة في مواجهة مالي لتعزيز حظوظها بالبقاء في السباق

    نسور تونس الجريحة في مواجهة مالي لتعزيز حظوظها بالبقاء في السباق

    نسور تونس الجريحة في مواجهة مالي لتعزيز حظوظها بالبقاء في السباق

    تصطدم تونس الجريحة السبت في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس الأمم الأفريقية بمنتخب مالي عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت باريس. وخسر منتخب النسور أول مقابلة له في هذا العرس الكروي القاري المنظم بساحل العاج أمام ناميبيا بهدف مقابل لا شيء في مقابلة كانت تبدو سهلة بالنسبة لتونس على الورق. وتعتبر المباراة مصيرية بالنسبة للمساكني وزملائه الذين سيكونون مطالبين بانتزاع انتصار للحفاظ على حظوظهم في المرور للدور المقبل. والخسارة تعني انتهاء مغامرتهم القارية.

    نشرت في:

    5 دقائق

    على ملعب “أمادو غون كوليبالي” بمدينة كورهوغو شمال ساحل العاج، تنتظر تونس الجريحة السبت عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت باريس مقابلة مصيرية مع مالي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية، إثر صدمة مباراتها ضد ناميبيا، والتي خرجت منها نسور قرطاج منهزمة بهدف مقابل لا شيء، وظهرت بوجه فني وبدني لقي انتقادات واسعة من طرف الجماهير التونسية.

    وأقر المدرب جلال القادري في تصريحات لوسائل الإعلام بأن مجموعته لم تكن في مستوى تطلعات محبي النسور، وتأسف للجماهير على النتيجة، معتبرا إياها “موجعة”، وأكد في الوقت نفسه أن تونس قادرة على أن تنتفض من جديد، وتحقق نتائج إيجابية.

    وقال المدرب التونسي “أتحمل المسؤولية ونحن من وضعنا أنفسنا في هذا الموقف، ولكن لدينا الخبرات التي تجعلنا قادرين على تجاوز الموقف الصعب”، مضيفا: “لا بد أن نستعيد مستوانا وأثق في الفريق في إظهار رد فعل قوي في المباراتين القادمتين أمام مالي وجنوب أفريقيا”.

    وبات القادري تحت ضغط الإقالة، وسيكون مطالبا بإيجاد التوليفة المناسبة لإيقاف خط وسط مالي القوي والفعال، وكذلك إيجاد بديل قوي لمهاجم الفريق طه ياسين الخنيسي الذي أعلن الاتحاد المحلي الأربعاء أنه لن يكمل مشوار البطولة إثر إصابته في الرباط الصليبي خلال لقاء ناميبيا.

     

     

    الفعالية أمام المرمى

    وضيعت تونس النقاط بخسارتها في مباراتها ضد ناميبيا التي كانت تبدو للجميع سهلة على الورق. ومنذ اللحظات الأولى للقاء، أظهر المنتخب الناميبي أنه لم يأت لساحل العاج للسياحة، وقاوم أي محاولة للنسور للسيطرة على اللعب وكسر باندفاع بدني كبير وحماس الكثير من محاولات المنتخب التونسي في الانفراد بالمقابلة وفرض إيقاع معين من اللعب.

    وفي الشوط الثاني من اللقاء، دخل النسور بوجه جديد مع تغيير في صفوفهم عزز بموجبه العيدوني وسط الميدان. ونجحت تونس في تنظيم اللعب واحتكار الكرة في مناسبات مختلفة، لكن كانت تنقص النسور الفعالية أمام مرمى المنتخب النامييبي. وهذا الأمر قد يكون القادري ركز عليه خلال التداريب للوصول إلى شباك الخصم وكسب ثلاث نقاط ثمينة.

    وتملك مالي عددًا من النجوم المحترفين في أوروبا، مثل قائد الفريق هاماري تراوري مدافع ريال سوسيداد، ويفيس بيسوما لاعب وسط توتنهام الإنكليزي، وآداما تراوري مدافع هال سيتي الإنكليزي. وأثبت المنتخب المالي أنه سيكون منافسا على لقب البطولة، بعدما حقق مسيرة رائعة في التصفيات، حيث احتل صدارة المجموعة السابعة.

    وجمعت الفريقان 11 مقابلة انتصرت تونس في أربعة منها وانهزمت في مثلها فيما سجل المنتخبان التعادل بينهما في ثلاث مباريات. ويلتقي المنتخبان في دور المجموعات للمرة الثالثة تواليا، بعد التعادل 1-1 في 2019 وفوز مالي 1-0 في 2021، وانتصار مالي بهدفين نظيفين في 1994 بتونس على الملعب الأولمبي في المنزه بالعاصمة، إذ ودع المنتخب المضيف عرسه القاري من الدور الأول.

    اقرأ أيضاتونس تتلقى هزيمة مفاجئة أمام ناميبيا في أولى مبارياتها بنهائيات كأس الأمم الأفريقية

    الطريق نحو الشباك؟

    لم تتغيب نسور قرطاج عن أعراس الكرة القارية منذ سنوات، وكانت حاضرة باستمرار طيلة 16 دورة من نهائيات كأس الأمم الأفريقية، لكن التتويج بالكأس لم تحققه إلا مرة واحدة أمام المغرب في 2004 بفضل هدف للمهاجم زياد الجزيري.

    واحتلت تونس المركز الثاني في 1996، كما بلغت الدور نصف النهائي مرتين وواظبت على بلوغ ربع النهائي على الأقل في آخر أربع نسخ. وهذا يعكس مستوى تطور الكرة التونسية واستقرارها، وإن نقصتها الوصفة الملائمة لرفع الكأس في إحدى هذه التظاهرات الأفريقية.

    وفي النسخة الحالية تمني تونس النفس أن يستعيد قائدها المخضرم صانع ألعاب العربي القطري يوسف المساكني (33 عاما) الذي بات رابع لاعب في التاريخ يشارك في ثماني نسخ من البطولة، مستواه المعهود خلال لقاء مالي.

    ويتطلع المساكني إلى هز الشباك بهذه الدورة أيضا، كي يصبح أول لاعب عربي يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة القارية، علما أنه يملك في رصيده 7 أهداف. فهل سيتأتى له ذلك أمام مالي، ويخرج النسور من منطقة الخطر، وتتقوى حظوظ تونس في بلوغ الدور المقبل؟

    ويضمن متصدرو كل مجموعة وأصحاب المركز الثاني التأهل مباشرة إلى الدور الـ 16، بينما تتأهل أيضا أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث من المجموعات الست إلى الأدوار الإقصائية.

     

    بوعلام غبشي مع أ ف ب

    إشارة: يمكن متابعة المباراة عبر النقل الحي على موقع فرانس24 عند الساعة التاسعة مساء

    المصدر

    أخبار

    نسور تونس الجريحة في مواجهة مالي لتعزيز حظوظها بالبقاء في السباق

  • «جيرة وديرة»… أكبر جناح سعودي في بغداد

    «جيرة وديرة»… أكبر جناح سعودي في بغداد

    «جيرة وديرة»… أكبر جناح سعودي في بغداد

    «جيرة وديرة»... أكبر جناح سعودي في بغداد

    إسرائيل تركز عملياتها في جنوب غزة… و«القسّام»: نخوض معارك ضارية شرق جباليا

    تُركّز إسرائيل اليوم (السبت)، عمليّاتها العسكريّة في جنوب قطاع غزّة الذي يشهد أزمة إنسانيّة، في وقت أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أن مقاتليها يخوضون «معارك ضارية من مسافة صفر» مع قوات إسرائيلية متوغلة شرق جباليا في شمال قطاع غزة.

    وذكر شهود أنّ القوّات الإسرائيليّة قصفت ليل الجمعة – السبت جنوب قطاع غزة، خصوصا خان يونس (جنوب) حيث يقول الجيش الإسرائيلي إنّ القيادة المحلّية لحركة «حماس» تختبئ، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ونقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن التلفزيون الفلسطيني بأن شخصا قُتل وأصيب عدد آخر جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في خان يونس بجنوب القطاع.

    ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته البرية تدعمها القوات الجوية والبحرية تواصل ضرب وتدمير بنية تحتية يستخدمها المسلحون في أنحاء متفرقة من القطاع.وأضاف أن قواته في شمال القطاع رصدت مسلحين يعملون من مسافة قريبة منها ويحاولون زرع عبوات ناسفة بالمنطقة، وردت بإطلاق النار ووجهت طائرة تابعة لسلاح الجو لضرب المسلحين.

    ومضى الجيش الإسرائيلي يقول في بيان إنه وجه أيضا طائرات هليكوبتر عسكرية لضرب مسلحين وإحباط عملية كانوا يستعدون لتنفيذها في شمال القطاع، كما شن غارة في مدينة خان يونس بالجنوب بعدما رصد ست قاذفات صواريخ.

    وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وزارة الصحّة التابعة لـ«حماس» بمقتل العشرات في غارات على غزّة، بما في ذلك خان يونس التي باتت البؤرة الجديدة للقتال البرّي والغارات الجوّية، بعدما تركّزت المرحلة الأولى من الحرب في شمال القطاع.

    وقال إنريكو فالابيرتا، المتخصّص في طبّ الحرب والذي عاد من مهمّة استغرقت أسابيع عدّة لصالح منظّمة أطبّاء بلا حدود: «اليوم في غزّة كلّ شيء تقريبا مُدمّر، وما لم يُدَمَّر بات مكتظّا… العمل جارٍ بالحدّ الأدنى من الأدوية لضمان عدم نفادها».

    أطفال فلسطينيون نازحون يسيرون على تلة تواجه مخيمهم المؤقت في رفح جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر الجمعة (أ.ف.ب)

    «ظروف حياة غير إنسانيّة»

    من جهتها، أسفت منظّمة الصحة العالميّة لـ«ظروف الحياة غير الإنسانيّة» في القطاع الساحلي الصغير الذي يفتقر سكّانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة إلى كلّ شيء، بما في ذلك الاتّصالات.

    وأعلنت شركة الاتّصالات الفلسطينيّة «بالتل» أمس (الجمعة) عودة الاتّصالات تدريجياً في مناطق مختلفة من القطاع بعد انقطاعها ثمانية أيّام متواصلة هي أطول مدّة منذ بدء الحرب.

    واندلعت الحرب التي دمّرت قطاع غزّة وشرّدت أكثر من 80 في المائة من سكّانه، بعد شنّ «حماس» هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، واحتُجز خلال الهجوم نحو 250 شخصا رهائن ونُقلوا إلى غزّة، وأطلِق سراح زهاء 100 منهم خلال هدنة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، ووفق إسرائيل، لا يزال 132 منهم في غزّة، ويُعتقد أنّ 27 منهم لقوا حتفهم.

    وردا على هجوم «حماس»، تعهّدت إسرائيل القضاء على الحركة التي تحكم غزّة منذ 2007. ووفق وزارة الصحّة التابعة لـ«حماس»، قُتل حتّى الآن في الغارات الإسرائيليّة 24762 شخصا، غالبيّتهم العظمى من النساء والأطفال.

    الدخان يتصاعد بعد قصف جوي إسرائيلي على مخيم البريج للاجئين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

    بايدن ونتنياهو

    في الأسابيع الأخيرة، دعت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل والداعم الأساسي لها في حربها ضدّ «حماس»، الجيش الإسرائيلي إلى خفض عدد الضحايا المدنيّين في عمليّاته، وكرّرت دعمها إقامة دولة فلسطينيّة، وهو موضوع في صلب الخلاف بين واشنطن وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وقال نتنياهو أول من أمس (الخميس)، إنّ إسرائيل «يجب أن تضمن السيطرة الأمنيّة على كلّ الأراضي الواقعة غرب (نهر) الأردن»، مشيرا إلى أنّه أوضح ذلك «لأصدقاء إسرائيل الأميركيّين».

    الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

    وشدّد نتنياهو على أنّ «هذا شرط ضروري ويتعارض مع فكرة السيادة (الفلسطينيّة)».

    وسارع الفلسطينيّون إلى التنديد بهذه التصريحات، وتحدّثت واشنطن من جهتها علناً عن خلاف مع حليفتها بشأن هذه القضيّة.

    وغداة إدلائه بهذه التصريحات، تحادث نتنياهو مع الرئيس الأميركي جو بايدن أمس، في أوّل اتّصال بينهما منذ شهر وسط توتّر بشأن مرحلة ما بعد حرب غزّة.

    وفي هذا الصدد، أعلن المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لصحافيّين أن بايدن «ما زال يؤمن بأفق حلّ الدولتَين وإمكانيّته. هو يدرك أنّ الأمر سيتطلّب كثيرا من العمل الشاقّ».

    وأضاف أنّ بايدن أبدى خلال محادثته مع نتنياهو «اقتناعه القوي بأنّ حلّ الدولتين ما زال المسار الصحيح للمضيّ قدما. وسنُواصل طرح هذا الموقف».

    اتهامات بوريل

    إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أمس، بعد المكالمة بين بايدن ونتنياهو أنّ إسرائيل ستسمح بشحن الدقيق للفلسطينيّين في قطاع غزّة عبر ميناء أشدود. ويأتي ذلك بعد أيّام على مطالبة الأمم المتحدة إسرائيل بالسماح باستعمال الميناء لإيصال المساعدات الإنسانيّة العاجلة إلى القطاع المحاصر بالكامل منذ بدء الحرب.

    ووسط هذه التطوّرات، اتّهم مسؤول السياسة الخارجيّة في الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل ليل الجمعة إسرائيل بأنها «موّلت» حركة «حماس».

    وقال بوريل في خطاب باللغة الإسبانيّة في جامعة فايادوليد التي منحته دكتوراه فخريّة: «نعتقد أنّ حلّ الدولتين يجب أن يُفرَض من الخارج بغية إحلال السلام».

    وأضاف: «أُصِرّ على أنّ إسرائيل، عبر الاستمرار في رفض هذا الحلّ، قد أسّست (حماس) بنفسها».

    وتابع: «حماس مُوّلت من الحكومة الإسرائيليّة في محاولة لإضعاف سلطة فتح الفلسطينيّة. لكن في حال لم نتدخّل بحزم، فإنّ دوّامة الكراهية والعنف ستتواصل من جيل إلى آخر، ومن جنازة إلى أخرى».

    ويؤدّي الصراع الذي سبّب كارثة إنسانيّة في غزة، إلى تفاقم التوتّر بين إسرائيل المدعومة عسكريّاً من الولايات المتحدة، وما يعرف بـ«محور المقاومة» الذي يضمّ إلى جانب إيران كلّاً من «حماس» والحوثيّين و«حزب الله» اللبناني.

    الدخان يتصاعد من منزل أصيب في قصف جوي إسرائيلي مع سقوط قنابل مضيئة على قرية كفركلا بجنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل الجمعة (أ.ف.ب)

    وقال الجيش الإسرائيلي إنّه ضرب مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان أمس، حيث دُمّرت ثلاثة منازل على الأقلّ، حسب الوكالة «الوطنية للإعلام». وتبنّى «حزب الله» من جهته ثلاثة هجمات على الأراضي الإسرائيليّة.

    أيضا، شنّت الولايات المتحدة ضربات جديدة أمس ضدّ الحوثيّين في اليمن، قائلة إنّها تتصرّف «دفاعا عن النفس» في مواجهة هجمات متكرّرة يشنّها المتمرّدون اليمنيّون على السفن التجاريّة في منطقة بحريّة حيويّة للتجارة العالميّة.

    علاوةً على ذلك، نفّذت مجموعات قريبة من إيران هجمات استهدفت القوّات الأميركيّة في العراق وسوريا، ما استدعى ردا من الولايات المتحدة.

    كما ساد توتّر شديد بين إيران وباكستان هذا الأسبوع، مع عمليّات قصف متبادل بين البلدين. لكنّ الدولتين اتّفقتا الجمعة على «خفض التصعيد».

    المصدر

    أخبار

    «جيرة وديرة»… أكبر جناح سعودي في بغداد

  • أجواء خلابة وفعاليات متنوعة.. إقبال على كثبان ناوان الرملية بالباحة

    أجواء خلابة وفعاليات متنوعة.. إقبال على كثبان ناوان الرملية بالباحة

    أجواء خلابة وفعاليات متنوعة.. إقبال على كثبان ناوان الرملية بالباحة

    أجواء خلابة وفعاليات متنوعة.. إقبال على كثبان ناوان الرملية بالباحة

    جذبت الكثبان الرملية في مركز ناوان في تهامة منطقة الباحة، أهالي وزوار المنطقة لزيارتها والاستمتاع بأجوائها المعتدلة وطبيعتها الساحلية الخلابة.
    وتمتاز الكثبان الرملية بمركز ناوان برمالها الصفراء متفاوتة الارتفاع، حيث يقضي مرتادوها أجمل أوقاتهم في أجواء عائلية وشبابية لا تخلو من إعداد القهوة والشاي وتجهيز الوجبات الغذائية.

    فعاليات وأجواء ممتعة

    أقيم أمس ضمن فعاليات مهرجان شتاء الباحة فعالية “القيادة الآمنة على الطرق الوعرة” على كثبان مركز ناوان بإشراف من إمارة الباحة وفرع وزارة الرياضة بالمنطقة، ومشاركة أمانة الباحة، وفرع وزارة النقل بالمنطقة، ونادي المخواة الرياضي، بحضور محافظة المخواة غلاب بن غالب أبو خشيم, وجمع من الأهالي والزوار.

    #فيديو_واس pic.twitter.com/YmWwVx7ZQi

    — واس جودة الحياة (@SPAqualitylife) January 13, 2024

    وتشهد محافظات القطاع التهامي بمنطقة الباحة خصوصًا محافظة المخواة، إقبالًا متزايدًا من سكان السراة بالباحة الباحثين عن الدفء، وذلك في ظل المناخ الدافئ والمعتدل الذي يتمتع به الجزء التهامي من المنطقة.
    وشهدت الحركة الاقتصادية في محطات الوقود والمحال التجارية والمحال المتخصصة، نشاطًا فيما يتعلق ببيع مستلزمات الرحلات البرية.

    المصدر

    أخبار

    أجواء خلابة وفعاليات متنوعة.. إقبال على كثبان ناوان الرملية بالباحة