التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • خلاف يستعر بين الحليفين واشنطن وتل أبيب؟

    خلاف يستعر بين الحليفين واشنطن وتل أبيب؟

    خلاف يستعر بين الحليفين واشنطن وتل أبيب؟

    خلاف يستعر بين الحليفين واشنطن وتل أبيب؟

    أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية  بنيامين نتانياهو الخميس الماضي معارضته فكرة تأسيس “دولة فلسطينية” على أراضي غزة والضفة الغربية. وجاء ذلك في وقت لم تتوقف فيه الولايات المتحدة الأمريكية، الداعم الأساسي لإسرائيل عن التسويق لهذا الحل على أنه أحد الشروط الأساسية لتحقيق “الأمن الحقيقي” في الشرق الأوسط. إلى أي مدى إذن يمكن للدولة العبرية تجاهل إرادة ورغبة حليفها التاريخي؟

    “يجب أن تكون قادرًا على قول لا”. هذا الشعار الذي يستخدم من أجل أهداف التطوير الشخصي وجد صدىً غير عادي في إسرائيل ولدى بنيامين نتانياهو الذي أعلن مؤخرا أنه “على رئيس حكومة إسرائيل أن يكون قادرا على قول لا حتى لأعز أصدقائه”، قاصدا بذلك الولايات المتحدة الأمريكية دون ذكر اسمها.

    جاء تصريح نتانياهو بعدما ما أكد أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي، استحالة تحقيق الأمن الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط دون “إنشاء دولة فلسطينية”.

    مهمة تحقيق الأمن في الشرق الأوسط وضعت على المحك مصداقية واشنطن التي تخشى أن تؤجج الحرب بين إسرائيل وحماس الوضع بشكل كامل في هذه المنطقة.

    وهو ما أكده الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض بعد نهاية المكالمة الهاتفية التي جرت بين بايدن ونتانياهو خلال حوالي 30 دقيقة بالقول “إن بايدن لا يزال يؤمن بإمكانية تأسيس دولة فلسطينية”.

    اقرأ أيضانتنياهو مصر على الاستمرار بالعملية العسكرية في غزة مهما كان الثمن.. لماذا؟

    لكن هذا التصريح يتناقض مع تفكير نتانياهو الذي أشار إلى أن “إسرائيل بحاجة إلى مراقبة الوضع الأمني بشكل كامل وعلى جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن”، مضيفا: “هذا الشرط الضروري (مراقبة الأمن بشكل كامل) يتعارض مع فكرة السيادة الفلسطينية”.

    من جهته، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي ينتمي إلى معسكر اليمين المتطرف قبل أسبوعين: “مع كل الاحترام الذي أكنه لهم (يقصد الولايات المتحدة الأمريكية) نحن لسنا نجمة على العلم الأمريكي”، مذكرا في نفس الوقت أن “الولايات المتحدة هي أكبر صديق لنا”.

    هذا، ويشير تقرير نشره الكونغرس الأمريكي أن إسرائيل استفادت من دعم مالي قيمته 265 مليار دولار من قبل الولايات المتحدة منذ ولادتها. ما جعل الدولة العبرية البلد الوحيد في العالم الذي يتحصل على مثل هذا القدر الهائل من المساعدات المالية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

    والسؤال المطروح الآن: إلى أي مدى يمكن أن تقول إسرائيل “لا” للولايات المتحدة؟ وما هي العواقب الناجمة عن ذلك على القضية الفلسطينية؟

    هذه الأسئلة وأخرى يجيب عليها دافيد خالفا، المدير المشارك لمرصد شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في مؤسسة جان جوريس الفكرية في مقابلة مع فرانس24.

     

    فرانس24: هل نحن أمام منعرج في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟

    دافيد خالفا: توصف العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها “خاصة” كونها مبنية من جهة على قيم مشتركة ومن جهة أخرى على مصالح استراتيجية.

    هي علاقة مليئة بالعواطف بين صديقين وحليفين. لكنها عرفت فترات من التوتر بدءا من عهد الرئيس أيزنهاور ثم جونسون وجيمي كارتر وخلال الماضي القريب في عهد باراك أوباما ودونالد ترامب.

    هذا الأخير الذي وصفه نتانياهو بأنه “أفضل صديق لإسرائيل” لم يتردد في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بوصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأنه “غبي” وانتقاد رئيس الحكومة الإسرائيلية عقب مجازر 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

    اليوم العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تمر بمرحلة مضطربة لكنها لم تصل إلى حد الأزمة المفتوحة بين البلدين لسبب واحد: جو بايدن شخصيا يصف نفسه بأنه “صهيوني” ودعمه لإسرائيل متجذر في تاريخه الشخصي والسياسي رغم العلاقة الصعبة التي تجمعه بنتانياهو.

    دخان يتصاعد فوق غزة وسط حرب مستمرة تشنها إسرائيل على حركة حماس. في 18 يناير/كانون الثاني 2024. © رويترز.

    واشنطن والرياض وحتى جزء من الطبقة السياسية في إسرائيل يدعمون فكرة إنشاء دولة فلسطينية. فهل يستطيع نتانياهو إعاقة هذا المشروع؟

    دافيد خالفا: نعم يمكن أن يعيق المشروع على المدى القريب. لماذا؟ لأن هدفه الوحيد في الوقت الحالي وهو البقاء في السلطة.

    أكثر من ذلك، الاستراتيجية التي يتبعها في حربه على غزة تهدف إلى إطالة أمد الحرب إدراكا منه بأنه لا يتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل ويعاني من مشاكل قضائية. لهذا السبب، فهو يحاول ربح الوقت، متمنيا أن تتحسن شعبيته وصورته بعدما لبس بزة مسؤول الحرب.

    بنيامين نتانياهو رجل سياسي محنك وذكي ويقوم بحسابات عديدة. لكنه لا يملك كامل القوة السياسية والحرية لأن حكمه مرهون بالتحالف الذي عقده مع اليمين المتطرف الذي يعارض أي حل سياسي للقضية يرتكز على حل الدولتين. ضف إلى ذلك شيخوخته وكبر سنه، ما يجعله قريبا من مغادرة السلطة.

    اقرأ أيضاخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول “قيام دولة فلسطينية”

    فبغض النظر عن الدعم الذي قدمه له الشعب الإسرائيلي في أعقاب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن غالبية الإسرائيليين لا يساندونه اليوم. والدليل على ذلك هي نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت مدى انهيار شعبيته حتى في صفوف الناخبين الذين ينتمون إلى اليمين المعتدل.

    كما يمكن القول أيضا بأن الحل السياسي الذي تقترحه دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، والقاضي بتطبيع علاقاتها مع تل أبيب مقابل بذل جهود أكبر نحو تأسيس دولة فلسطينية، سيبقى قائما حتى بعد رحيل نتانياهو. زعماء هذه الدول شبان وسيبقون على الأرجح في السلطة خلال سنوات عديدة في المستقبل، عكس نتانياهو.

    تظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في 22 ديسمبر 2023، جنديا في قطاع غزة، وسط معارك مستمرة بين إسرائيل وحماس © أ ف ب

    بالإضافة إلى هذا، من المتوقع أن يتغير المشهد السياسي في إسرائيل بعد رحيل نتانياهو من الحكم. كما هناك إمكانية حقيقية أن يقود التيار المعتدل الذي يتزعمه بني غانتس المشعل من جديد ويقوم بإبعاد اليمين المتطرف من السلطة.

     

    برفضه اقتراحات الإدارة الديمقراطية، هل هذا يعني بأن نتانياهو يعول على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية المقبلة؟

    دافيد خالفا: العلاقة مع دونالد ترامب لم تعد مثلما كانت عليه في السابق. الرئيس الأمريكي السابق يعتبر أن نتانياهو خذله بعدما اعترف بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/كانون الأول 2020.

    كما يجب التذكير أيضا بأن 145 مليار دولار قد وعد بايدن بتقديمها لإسرائيل لم يتم الإفراج عنها بسبب معارضة الجمهوريين في مجلس الشيوخ لأسباب سياسية لا علاقة لها بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

    فكل اقتراح يأتي من الحزب الديمقراطي تقابله عرقلة منتظمة من قبل الحزب الجمهوري وهذا حتى إن تعلق الأمر بتمرير مصالحهم السياسية الحالية قبل التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب. 

    في المقابل، في حال فاز ترامب بالانتخابات الرئاسية، هناك احتمال أن يعتمد الديمقراطيون على استراتيجية مماثلة ويعرقلون كل ما سيقترحه الحزب الجمهوري.

     

    هل يمكن أن تعيد واشنطن النظر في المساعدة المالية العسكرية التي تقدمها لإسرائيل سنويا والتي تقدر بنحو 3.8 مليار دولار؟

    دافيد خالفا: مهما كان الشخص الذي سيتولى منصب رئيس الولايات المتحدة، فهناك دوائر في وزارة الدفاع الأمريكية موالية لإسرائيل وتعتبر التحالف مع تل أبيب يخدم قبل كل شيء مصالح الولايات المتحدة.

    الرئيس الأمريكي جو بايدن (اليسار) ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في القدس. 9 آذار/ مارس 2016. © أ ف ب

    وإذا كانت المساعدات المالية المقدمة للجيش الإسرائيلي مستمرة ولا أحد يمكن أن يشكك في ذلك، فيمكن جدا بالمقابل أن تتغير شروط منح هذه المساعدة لتصبح أكثر صعوبة.

    لكن إذا أرادت إسرائيل ضمان الدعم الدبلوماسي الأمريكي على المدى المتوسط، فعليها القيام بالمزيد من التنازلات مهما كان الحزب الذي سيحكم البلاد.

    خاصة وأن الإسرائيليين أصبحوا يعتمدون أكثر من أي وقت مضى على هذا الدعم العسكري الأمريكي وفي وقت أصبحت الحروب الدائرة داخل المدن تتطلب عتادًا عسكريًا أكثر، مثل قذائف الدبابات التي لا تصنعها إسرائيل.

    حاليا واشنطن تواصل الضغط على إسرائيل لفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات إلى سكان غزة وتقليص التواجد العسكري الإسرائيلي في القطاع. وتستخدم إدارة بايدن شتى الضغوطات لتحقيق ذلك. 

    سفيان أوبان

    المصدر

    أخبار

    خلاف يستعر بين الحليفين واشنطن وتل أبيب؟

  • مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال

    مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال

    مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال

    مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال

    المفاعل النووي المصري… تأهب رسمي لخطوة تنفيذية جديدة

    تتجه مصر نحو خطوة تنفيذية جديدة على صعيد إنشاء محطتها النووية الأولى بمدينة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث تتأهب البلاد لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في تدشين المفاعل الرابع بالمحطة، وهي الزيارة التي قال خبراء تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، إنها تحمل دلالات عدة، من بينها «التأكيد على إنهاء عزلة موسكو»، و«الدفع نحو دور أكبر لها في المنطقة».

    ومن المقرر أن يشارك الرئيس الروسي في فعالية متعلقة بصب خرسانة المفاعل النووي الرابع في محطة الضبعة، بحسب المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، الذي قال، رداً على سؤال أحد الصحافيين، الجمعة: «نعم، يتم الإعداد بالفعل لذلك، وهذا الحفل مهم للغاية».

    وأشار المتحدث باسم الكرملين، بحسب ما نقلته قناة «آر تي عربية» الروسية، إلى «استمرار التعاون مع الشركاء المصريين في مجموعة متنوعة من المجالات»، وعدّ القاهرة «شريكاً مهماً للغاية». ولفت بيسكوف إلى «إمكانيات بلاده في الصناعة النووية على المستوى العالمي»، وقال إن بلاده «تقدم خدمات أفضل وأرخص وذات جودة أعلى، من الصعب للغاية منافستها».

    تركيب مصيدة قلب أحد المفاعلات في نوفمبر 2023 (هيئة المحطات النووية المصرية)

    4 مفاعلات من الجيل «+3»

    وتعاقدت مصر مع شركة «روسآتوم» الحكومية الروسية عام 2015 لإنشاء محطة نووية بمدينة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تضم أربعة مفاعلات من الجيل «+3» العاملة بالماء المضغوط، بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط بواقع 1200 ميغاواط لكل منها، وبتكلفة تصل إلى 30 مليار دولار، 85 في المائة منها ما يتم تمويله عبر قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار.

    وتعد عملية صب البلاطة الخرسانية التي ستستخدم كأساس للوحدة الرابعة من المحطة النووية، للطاقة النووية، نهاية لمرحلة التحضير وانتقالاً لبدء المرحلة الأساسية من المشروع.

    سفير القاهرة السابق لدى موسكو ومدير المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير عزت سعد، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «زيارة بوتين للقاهرة تحمل رموزاً ودلالات عدة، من بينها التأكيد على خصوصية العلاقات بين مصر وروسيا، وعلى مكانة التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، متمثلاً في مشروع الضبعة». وأضاف أن «الزيارة دليل على تعاون استراتيجي مهم ومستدام بين البلدين، ويجب عدم النظر إليها باعتبارها عادية».

    واتفقت معه أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتورة نورهان الشيخ، وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «زيارة بوتين تدل على متانة التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا، والذي لم يتوقف على مدى العامين الماضين، وكان يسير وفقاً لجداول زمنية محددة سلفاً».

    مسؤولون مصريون وروس أمام «مصيدة قلب المفاعل» بموقع الضبعة (هيئة المحطات النووية المصرية)

    شركة «روسآتوم» الروسية

    وشهدت الفترة الأخيرة إعلان شركة «روسآتوم» الروسية عن افتتاح فرع لها في القاهرة. وقال المدير الإقليمي لمكتبها في مصر، مراد أصلانوف: «أطلقت الشركة مبادرة مشروع واسع النطاق لتوحيد البنية التحتية لمشاريعها في الخارج، حيث تم دمج جميع مكاتبها الخارجية في مصر». وتعد محطة الضبعة المشروع «الأكبر» للشركة في أفريقيا.

    ومحطة الضبعة هي أول منشأة نووية في مصر، وتقع في محافظة مطروح على سواحل البحر الأبيض المتوسط، على بعد نحو 300 كيلومتر شمال غربي القاهرة. ويشمل اتفاق إنشائها قيام روسيا بتوفير خدمات الدعم الفني والصيانة والتكوين لمدة 10 سنوات.

    زيارة بوتين لن تقتصر على بحث أوجه التعاون الثنائي مع مصر في مجالات السياسة والطاقة النووية، بل لها أهداف أخرى، لخصها الدبلوماسي المصري بـ«المتعلقة بمكانة روسيا في الاستراتيجية العالمية». وأوضح عزت أن «زيارة بوتين المرتقبة للقاهرة تأتي قبيل إتمام العام الثاني من الحرب على أوكرانيا، ما يعني أن أي حديث عن عزلة موسكو لا بد من التحفظ عليه بشدة، لا سيما بعد زيارة بوتين الأخيرة لكل من الإمارات والسعودية».

    وهنا أكدت أستاذة العلوم السياسية أنه «لم يعد هناك عزلة لروسيا، حيث كسرتها موسكو بعد زيارة بوتين لكل من السعودية والإمارات، وستؤكد ذلك بزيارة القاهرة»، ما يعني أن «الرئيس الروسي يتحرك وفق أجندات وتوافقات مع الدول الصديقة، ولا يوجد تأثير للعقوبات ولا حتى لقرار المحكمة الجنائية الدولية».

    صورة من محطة الطاقة النووية في منطقة الضبعة (هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية)

    عزل بوتين

    ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، سعت الـولايات المتحدة وأوروبا لعزل بوتين. في المقابل سعى الرئيس الروسي لكسر العزلة وزار السعودية والإمارات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

    دلالة أخرى لزيارة بوتين للقاهرة أشارت إليها أستاذة العلوم السياسية تتعلق بـ«تأكيد اهتمام موسكو بمنطقة الشرق الأوسط». ولفتت الشيخ إلى «زيارة وفد من حركة (حماس) لموسكو، وتدخل روسيا لتهدئة التوتر بين إيران وباكستان». وقالت: «موسكو آخذة في تعظيم دورها في الشرق الأوسط وأفريقيا، وحرب غزة أحد الملفات المهمة التي ستكون على جدول مباحثات السيسي وبوتين، لا سيما مستقبل القطاع بعد وقف العمليات العسكرية، إضافة إلى توابع الحرب من توتر في منطقة البحر الأحمر».

    أضافت الشيخ أن «موسكو مهتمة بالبحر الأحمر، ولديها نقطة تمركز في منطقة فلامنغو بالسودان كانت تأمل تحويلها إلى قاعدة عسكرية، لذلك يعنيها ما تقوم به القوات الأميركية والبريطانية في هذا الممر المائي، وتدرك أن تلك العمليات العسكرية لا تستهدف جماعة (الحوثي) فحسب بقدر ما تستهدف روسيا والصين، حيث يعد البحر الأحمر جزءاً أساسياً من مبادرة الحزام والطريق».

    توقيع عقد اتفاق إنشاء محطة «الضبعة النووية» المصرية في القاهرة بحضور رئيسي البلدين (أرشيفية)

    زيارة الرئيس الروسي

    وفي ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، شنت جماعة «الحوثي» اليمنية هجمات على سفن مارة في البحر الأحمر، قالت إنها «إسرائيلية». ونتيجة لذلك شكلت الولايات المتحدة تحالف «حارس الازدهار» بهدف حماية الممر المائي في مضيق باب المندب، ونفذت واشنطن ولندن هجمات على مواقع تابعة لـ«الحوثي» في اليمن.

    بدوره، أكد الدبلوماسي المصري أن «كثيراً من القضايا الإقليمية ستكون على أجندة السيسي وبوتين، لا سيما أنها محل تشاور دائم بين الجانبين». وقال: «لا بد من قراءة زيارة الرئيس الروسي في ضوء المعطيات الدولية والإقليمية، وعلى الولايات المتحدة أن تراجع نفسها بشكل كبير فيما يخص سياستها الشرق الأوسطية»، موضحاً أن «إصرار واشنطن على الاستماع لوجهة النظر الإسرائيلية، وعجزها عن وقف إطلاق النار في غزة، أديا إلى تآكل كبير في مصداقيتها».

    ولفت إلى أن «المواقف الروسية بشأن أزمات المنطقة قد تدفع لتقارب مع دولها لكن في حدود ما تسمح به إمكانياتها، لا سيما مع انشغال موسكو بحربها على أوكرانيا، وهمومها الاقتصادية الداخلية، وإن لم يمنعها ذلك من الظهور بمظهر القوى العظمى، التي يربطها بالمنطقة تاريخ من الدفاع عن حركات التحرر الأفريقية».

    من جانبها، قالت الشيخ إن «روسيا معنية باستقرار الشرق الأوسط، وترى في ذلك تحقيقاً لمصالحها على النقيض من الولايات المتحدة التي تفضل التوترات». ولفتت إلى أن «السياسة الروسية تجاه قضايا المنطقة زادت من شعبيتها أخيراً، مقارنة بتقلص القبول العام لواشنطن حتى بين النخب».

    وشهدت السنوات الأخيرة تنافساً محموماً بين الولايات المتحدة وأوروبا من جانب، وروسيا والصين من جانب آخر، على النفوذ في أفريقيا، حيث عزّزت موسكو من وجودها التجاري في القارة السمراء ومع دول الشرق الأوسط.

    المصدر

    أخبار

    مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال

  • سيهات.. مهرجان الزهور يستقطب 60 ألف زائر خلال 3 أيام

    سيهات.. مهرجان الزهور يستقطب 60 ألف زائر خلال 3 أيام

    سيهات.. مهرجان الزهور يستقطب 60 ألف زائر خلال 3 أيام

    سيهات.. مهرجان الزهور يستقطب 60 ألف زائر خلال 3 أيام

    شهد مهرجان الزهور الثالث الذي أطلقته بلدية محافظة القطيف، توافد آلاف الزوار من القطيف وخارجها للاستمتاع بالأجواء الجميلة وسط الزهور، والفعاليات الترفيهية والاجتماعية والتوعوية والبيئية التي تناسب كافة شرائح المجتمع بمختلف اهتماماتهم، حيث بلغت إحصائية زوار المهرجان لليوم الثالث أكثر من 60,000 ألف زائر.
    وأوضح رئيس بلدية المحافظة المهندس صالح القرني، أن المهرجان جاء ليوافق ذائقة الجميع بالتنوع الثقافي والترفيهي، وكذلك تنوع البرامج والأركان والفعاليات، واستقطب العديد من رواد الأعمال، إلى جانب المقاهي ، وغيرها من السلع والحرف التي تستهوي الزوار.

    أخبار متعلقة

     

    شركة ريناد المجد (RMG) تُنظم الملتقى الرابع لتطوير ممارسات التحول الرقمي بالسعودية
    مستشفى دله النخيل يجري أول عملية تركيب «الخرز الحديدي» لعلاج حرقة المعدة

    وأشار إلى أن المهرجان يحصد تفاعلاً واسعاً من مختلف الفئات، في مؤشر حقيقي على أن المهرجان يتجه نحو تسجيل رقم قياسي في أعداد الزوار.

    فعاليات مقبلة

    بين القرني، أن توافد آلاف الزوار لـ منتزه سيهات الذي يحمل تاريخاً يمتد لأكثر من 60 عامًا، وما شهدناه من تفاعل وبهجة، يبرز المكانة المهمة والمؤثرة التي يمتاز بها المهرجان.

    وأضاف أن مثل تلك الأرقام تشكل تحديًا كبيرًا أمام جميع اللجان العاملة في المهرجان، مؤكدًا أن البلدية حريصة على دعم السياحة المحلية، وتعزيز كافة الخدمات، وإتاحة الترفيه والفرحة للجميع من خلال المهرجانات والفعاليات المتنوعة والهادفة، وهو ما سيعزز من جودة الحياة للسكان.
    ولفت إلى أن مهرجان الزهور يعد انطلاقة موفقة مع بداية العام، وستتبعه العديد من الأنشطة والبرامج والفعاليات.

    المصدر

    أخبار

    سيهات.. مهرجان الزهور يستقطب 60 ألف زائر خلال 3 أيام

  • “من دونهم، ينهار النظام الصحي”… دعوات لتسوية أوضاع الأطباء الأجانب في فرنسا

    “من دونهم، ينهار النظام الصحي”… دعوات لتسوية أوضاع الأطباء الأجانب في فرنسا

    “من دونهم، ينهار النظام الصحي”… دعوات لتسوية أوضاع الأطباء الأجانب في فرنسا

    "من دونهم، ينهار النظام الصحي"... دعوات لتسوية أوضاع الأطباء الأجانب في فرنسا

    طالبت نقابات الأطباء وإدارات المستشفيات في فرنسا بتسوية عاجلة لأوضاع الأطباء الأجانب الممارسين في البلد والمتخرّجين من جامعات من خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد انتهاء آلية توظيف استثنائية خاصة بهم  مؤخرا، وسط تحذيرات من أن البلاد “لا غنى لها عنهم” وأن “النظام الصحي سينهار” من دونهم.

    نشرت في:

    5 دقائق

    دعت نقابات الأطباء وإدارات المستشفيات الفرنسية بإلحاح إلى تسوية أوضاع الأطباء الأجانب الممارسين في البلد والمتخرّجين من جامعات من خارج الاتحاد الأوروبي بصورة عاجلة، إثر انتهاء آلية التوظيف الخاصة بهم، حيث “لا غنى عنهم” و”من دونهم، سينهار النظام الصحي”.

    ومنذ أكثر من 20 عاما، تستعين مراكز الاستشفاء في فرنسا بأطباء أجانب من خارج التكتل بسبب النقص الحاد في كوادرها الطبية. ويُقدر عددهم اليوم بين 4 و5 آلاف، حسب عدّة نقابات. وقد ارتفعت أعدادهم خلال جائحة فيروس كورونا حيث كانت المستشفيات ترزح تحت وطأة الضغوطات.

    وغالبا ما يتولّى هؤلاء الأطباء “الحائزون شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي” ويتمّ التعاقد معهم بعقود قصيرة الأمد قابلة للتجديد ومنخفضة الأجور، نفس المهام التي يؤديها الأطباء المخضرمون. ومن حقّهم أن يأملوا “ترخيصا للممارسة الكاملة” بناء على نتائج امتحان انتقائي يُعرف بـ “إي في سي” (EVC) ودراسة ملفاتهم.

    أما بالنسبة للذين لم يجتازوا الامتحان، فقد اعتُمد نظام استثنائي سمح خلال فترة طويلة للمستشفيات بالاستعانة بخدماتهم مقابل ما بين 1500 و2200 يورو في الشهر. لكن في 31 ديسمبر/كانون الأول انتهى العمل بهذا النظام الذي مُدّدت صلاحيته عدة مرات. وبات يتعذر راهنا تجديد عقودهم.

    “2000 طبيب معدمي الحال والبعض بلا وثائق”

    تقول ميا (38 عاما) التي لم ترغب في الكشف عن هويتها وقدمت من مدغشقر في 2020: “قالوا لنا إنه إذا لم ننجح في امتحانات إي في سي هذه السنة، فقد انتهى الأمر بالنسبة لنا. غير أن المناصب الشاغرة قليلة جدا. ونحن نتنافس مع أشخاص مسجلين في الخارج أمامهم سنة للاستعداد. أما أنا، فينبغي لي العمل 70 ساعة أسبوعيا في قسم الطوارئ”.

    وتفيد تقديرات بشغور 2700 منصب لما بين 10 آلاف و20 ألف مرشح.

    وتردف الطبيبة العمومية التي تزاول في ضاحية باريس وقد أُشيد بعملها خلال الأزمة الصحية وهي باتت اليوم من دون  تصريح إقامة: “رسبت، بالرغم من الأصداء الممتازة التي أتلّقاها وأنا أصل الليل بالنهار في نوبات عملي”.

    وبات حوالي “ألفي طبيب معدمي الحال”، والبعض منهم يفتقر حتى إلى الوثائق الرسمية اللازمة، بحسب حليم بنسعيدي ممثّل نقابة “IPADECC” المعنية بالدفاع عن هؤلاء الأطباء. ويتطابق هذا العدد مع تقديرات نقابات أخرى.

    وحازت أمل (اسم مستعار) البالغة من العمر 31 عاما شهادة الطب العام في الجزائر وحصلت على الجنسية الفرنسية وهي تدرس الطب النفسي في المرحلة الثالثة وتعمل في منطقة سين سان دوني الفقيرة في ضواحي باريس منذ ثلاث سنوات. لكنها لم تُعتبر أهلا للتسجيل في امتحانات “إي في سي”. تقول الشابة: “أقدم استشارات في طب النفس وأتولى نوبات عمل. وأصبحت أعمل بلا عقد اليوم”.

    “من دونهم، ينهار النظام الصحي”

    في بعض المناطق، “تعتمد المستشفيات على خدمات هؤلاء الأطباء بالكامل تقريبا وهم يبقون في وظائفهم بدون الأوراق القانونية اللازمة. فلا خيار آخر أمام الإدارات”، بحسب ما يقول حسين سال رئيس قسم الطوارئ في مستشفى مونتروي (سين سان دوني). وهو يؤكد: “من دونهم، ينهار النظام الصحي”.

    بعد إصلاح أطلق مؤخرا، بات تعيين الناجحين في الامتحان التنافسي من صلاحيات خدمات الدولة وهو “لم يعد يتناسب بتاتا مع حاجاتنا”، بحسب سال الذي وقع مع 220  طبيبا رسالة نشرت في أسبوعية “لو بوان”. وهو يكشف: “طلبت ملء 10 مناصب شاغرة ولم أحصل سوى على نصف المطلوب، ومن بينهم طبيب طوارئ واحد. ولن يكون في وسعي إذن تغطية نوبات العمل بالكامل، لذا سأضطر إلى إغلاق قسم الطوارئ جزئيا”.

    وفي قسم الطوارئ في مستشفى دولافونتين في سان دوني قرب استاد فرنسا، “ثلاثة أطباء تخرجوا من فرنسا من أصل حوالي ثلاثين”، على ما يخبر رئيس القسم ماتياس وارغون. وهو يقول: “إذا لم أحصل على العدد المرجو، سوف أغلق أقله في الليل. والألعاب الأولمبية ستجري من دوني”، في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة المزمع تنظيمها في باريس من 26 يوليو/تموز إلى 11 أغسطس/آب.

    هذا، وتعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء خلال مؤتمر متلفز بـ “تسوية أوضاع عدد من الأطباء الأجانب”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولم تعط وزارة الصحة أي توضيحات إضافية في اتصال من وكالة الأنباء الفرنسية.

    من جانبه، دعا اتحاد من النقابات إلى النظر في ملف كل طبيب على حدة في لجنة خاصة من دون امتحان تنافسي، فمن الضروري التحقق من مؤهلاتهم وأيضا توفير “إقامة دائمة” لهم تليق بمكانتهم.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    “من دونهم، ينهار النظام الصحي”… دعوات لتسوية أوضاع الأطباء الأجانب في فرنسا

  • حشد جماهيري تاريخي يستقبل النصر في الصين

    حشد جماهيري تاريخي يستقبل النصر في الصين

    حشد جماهيري تاريخي يستقبل النصر في الصين

    حشد جماهيري تاريخي يستقبل النصر في الصين

    كأس آسيا: المنتخب السعودي لحسم العبور من المرمى القيرغيزي

    يسعى المنتخب السعودي إلى حسم التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس آسيا لكرة القدم في قطر، وذلك عندما يلتقي قيرغيزستان، اليوم الأحد، على «ملعب أحمد بن علي» في الجولة الثانية من المجموعة السادسة، في حين تسعى عمان إلى تعويض خسارتها الأولى عندما تلاقي تايلاند ضمن المجموعة عينها.

    واستهل الأخضر مشواره في البطولة بفوز بشق الأنفس لكنه مستحق على عمان 2-1.

    وقدّم المنتخب السعودي أداءً جيداً، خصوصاً في الشوط الثاني، بعد صدمة هدف التقدم في مرماه، وبدا واضحاً أنه يملك عمقاً كبيراً على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين لتغيير نتيجة أي مباراة.

    وأعرب مدرب السعودية روبرتو مانشيني، الذي لقي انتقادات عدة من لاعبين سابقين ونقاد بسبب استبعاده بعضهم، عن رضاه عن نتيجة وأداء فريقه في المباراة الأولى بقوله: «أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة للغاية واستحققنا الفوز».

    وتابع: «لقد ارتكبنا خطأ أو خطأين في الشوط الأول، وهو أمر طبيعي في المباراة الأولى، لكن في النهاية أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة للغاية. لقد بذل اللاعبون جهوداً كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين وعملوا بجد لتحقيق الفوز الذي يستحقونه».

    وتابع: «لدينا 23 لاعباً لكل مباراة، وعندما نقوم بتغيير لاعبين، فذلك لأننا نريد تغيير نتيجة المباراة. جميع اللاعبين الذين دخلوا ساعدونا في تغيير أسلوب لعبنا وتحقيق الفوز، وقاموا بالتالي بدور مهم».

    بيد أن المدرب الإيطالي يدرك أنه في حاجة إلى وقت لكي يبني منتخباً كما يريده، وقال في تصريحات لموقع الاتحاد الآسيوي: «في السنوات الأخيرة، تحسّنت كرة القدم كثيراً في السعودية. بالطبع، يحتاجون إلى الوقت للوصول إلى مستوى كرة القدم الأوروبية، لكنني أعتقد أن هناك أشخاصاً يريدون تحقيق ذلك».

    وأوضح: «أنا هنا منذ أشهر قليلة فقط، وكان لدينا ثلاثة معسكرات تدريب فقط. في بعض الأحيان، تحتاج إلى عام واحد لتوصيل أفكارك إلى النادي، ولكن في المنتخب الوطني، تكون معهم لفترة زمنية أقصر فقط، لذلك من الطبيعي ألا يزال لدينا مجال للتحسين».

    الدوسري قائد الأخضر يستعرض مهاراته خلال المران (تصوير: بشير صالح)

    وكانت المرة الأخيرة التي بلغ فيها المنتخب السعودي المباراة النهائية عام 2007 عندما خسر أمام العراق بهدف ليونس محمود، ثم خرج من دور المجموعات في نسخة قطر 2011، ومن الدور عينه في أستراليا عام 2015، ثم من ثمن النهائي في الإمارات 2019 بسقوطه أمام اليابان. أما لقبه الثالث والأخير فحققه عام 1996.

    وعن طموحات فريقه في هذه البطولة، قال: «أي شيء يمكن أن يحدث. الآن الشيء الأكثر أهمية هو أن نتأهل إلى الدور التالي، ثم بعد ذلك سنتعامل مع كل مباراة على حدة».

    في المقابل، لم يقدم منتخب قيرغيزستان أي شيء في مباراته الافتتاحية ضد تايلاند وسقط أمامها 0-2. لكن قيرغيزستان تدرك أيضاً أنها خسرت مباراتيها الأوليين في النسخة الأخيرة في الإمارات عام 2019 قبل أن تفوز على الفلبين 3-1 في مباراتها الثالثة وتضمن التأهل إلى الدور الثاني، حيث خسرت أمام الإمارات 2-3.

    وفي المباراة الثانية على «استاد عبد الله بن خليفة» ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي عمان تايلاند.وأظهر المنتخب العماني قتالية عالية في مواجهة نظيره السعودي، لكن التعب أدرك لاعبيه في الدقائق الأخيرة، فدفعوا الثمن، وهو ما أشار إليه مدربه الكرواتي برانكو إيفانوفيتش بقوله بعد المباراة إن «الإرهاق هو أحد الأسباب الرئيسية لخسارتنا المتأخرة»، مشيداً بالروح القتالية لأفراد فريقه.

    من جانب آخر، سجل علي مدان هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح البحرين انتصارها الأول في كأس آسيا بفوزها 1-صفر على ماليزيا في الجولة الثانية للمجموعة الخامسة في «استاد جاسم بن حمد» في قطر السبت.

    البحريني علي مدن وفرحة جنونية بعد هدف إبقاء الآمال (أ.ب)

    وتحتل البحرين المركز الثالث في المجموعة بثلاث نقاط متفوقة على ماليزيا متذيلة الترتيب بدون نقاط.

    ويتصدر الأردن المجموعة بأربع نقاط بعد تعادله 2-2 مع كوريا الجنوبية، التي تملك الرصيد نفسها، في وقت سابق.

    وتعززت آمال البحرين في بلوغ دور الستة عشر بعدما حصدت أول ثلاث نقاط في البطولة إثر خسارتها في الجولة الأولى 3-1 أمام كوريا الجنوبية.

    وأرسل مدان تسديدة قوية بيسراه من خارج منطقة الجزاء لتستقر في الزاوية اليمنى للمرمى في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

    وتختتم البحرين مبارياتها في دور المجموعات يوم الخميس المقبل أمام الأردن، فيما تلعب ماليزيا مع كوريا الجنوبية في اليوم ذاته. وكان الأردن أهدر تأهلاً مبكراً وفوزاً نادراً على كوريا الجنوبية عندما سجّل هدفاً عكسياً في شباكه في الرمق الأخير، ليخيّم تعادل مثير 2-2 على مواجهتهما.

    على «ملعب الثمامة» في الدوحة أمام 36627 متفرجاً، سجّل لكوريا نجم توتنهام الإنجليزي هيونغ مين سون (9 من ركلة جزاء) والمدافع يزن العرب (90 1 خطأ في مرمى فريقه)، وللأردن يونغ-وو بارك (37 خطأ في مرمى فريقه) ويزن النعيمات (45 6).

    المصدر

    أخبار

    حشد جماهيري تاريخي يستقبل النصر في الصين