التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • هل تكون مواجهة لبنان الأخيرة لطاجيكستان في «كأس آسيا»؟

    هل تكون مواجهة لبنان الأخيرة لطاجيكستان في «كأس آسيا»؟

    هل تكون مواجهة لبنان الأخيرة لطاجيكستان في «كأس آسيا»؟

    هل تكون مواجهة لبنان الأخيرة لطاجيكستان في «كأس آسيا»؟

    «أستراليا المفتوحة»: الأميركيان غوف وفريتز لأول مرة إلى دور الثمانية

    صعدت المصنفة الرابعة الأميركية كوكو غوف لدور الثمانية في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، لأول مرة الأحد، بعد الفوز 6 – 1 و6 – 2 على البولندية ماجدالينا فريتش في ملعب رود ليفر.

    ولم تخسر غوف بطلة «أميركا المفتوحة» أي مجموعة في ملبورن بارك خلال النسخة الحالية حتى الآن.

    وكسرت غوف إرسال اللاعبة البولندية في الشوط الأول من المباراة، ولم تترك لمنافستها أي فرصة للوصول إلى إيقاعها.

    وبحضور أسطورة التنس الأسترالي رود ليفر بين الجمهور، حسمت غوف المباراة في أكثر قليلاً من ساعة واحدة، لتضرب موعداً في دور الثمانية مع الأوكرانية غير المصنفة مارتا كوستيوك، أو مع الروسية الصاعدة من الأدوار التأهيلية ماريا تيموفيفا.

    وقالت غوف بعد الفوز والتأهل: «ملعب رود ليفر هو الملعب الأفضل في أستراليا، ولقد شرفت باللعب أمامكم. لذا شكراً على الحضور لمشاهدة مباراتي».

    وأضافت: «لحسن الحظ عندما لاحظت حضوره تعززت حالتي المعنوية كثيراً. ولم أكن متوترة كثيراً جداً. كان هناك كثير من أساطير اللعبة في المقصورة».

    وفازت غوف في الأدوار الأربعة الأولى بملبورن بارك بسلاسة نسبياً، خلافاً لما كانت عليه الحال عندما بلغت نهائي «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي، إذ خاضت عدة مباريات ملحمية امتدت إلى 3 مجموعات حتى أحرزت أول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى.

    وقالت غوف: «أود أن تسير كل المباريات بسلاسة. أعلم أن الأمور لا تسير هكذا. كانت كل مباراة فزت بها في بطولة أميركا المفتوحة بمثابة معركة قوية إلى حد كبير».

    البولندية ماجدالينا فريتش (أ.ف.ب)

    وتابع: «في بعض الأحيان، لا أعرف هل هذه هي الطريقة المثلى للفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لأنه يتعين عليك خوض 7 مباريات؟ أعتقد فقط أن لدي القدرة البدنية والقدرة العقلية للقيام بذلك».

    وتابعت غوف: «بالحديث عن هذا الأمر، كان هدفي دائماً هو محاولة تقديم أداء أفضل في الدورين الأول والثاني. والفوز فيهما بمجموعتين متتاليتين وعدم تحميل العقل والجسم كثيراً من الضغط».

    وقالت غوف التي يبلغ عمرها 19 عاماً فقط، إنها تفكر بالفعل في الاستمرار لمدة طويلة بملاعب وبطولات التنس.

    وأردفت قائلة: «لن أتمكن دائماً من التعافي بهذه السرعة جسدياً أو ذهنياً ربما بعد مرور سنوات من الآن».

    وتابعت: «أعتقد أني أعد لنفسي لهذا فحسب. كل ما اعتدت فعله على الدوام كان من أجل استمرار مسيرتي المهنية لمدة طويلة».

    وكانت غوف استعدت للبطولة الكبرى بالاحتفاظ بلقب بطولة «أوكلاند»، واليوم قدمت أداء بلا شائبة من الخط الخلفي وتقدمت 5 – 1 في المجموعة الأولى، ثم حسمت النتيجة بسبب خطأ من فريتش (26 عاماً) المصنفة 69 عالمياً.

    الأميركي فريتز لم يسبق له الفوز على لاعب من قائمة أول 10 مصنفين (إ.ب.أ)

    وفي المجموعة الثانية، واجهت غوف بعض الصعوبة، لكنها كسرت إرسال المنافسة لتتقدم 3 – 1، قبل أن تحسم المواجهة لتعزز مسيرتها الخالية من الهزيمة في 2024 إلى 9 مباريات متتالية.

    وقالت غوف: «أعلم أنه حينما يتعلق الأمر بالأوقات العصيبة، سواء لعبت مباراة طويلة في الدور السابق أم لا، سأظل أنافس بالطريقة نفسها وأشعر بالقدر ذاته من القوة».

    وفي منافسات الرجال، فاز الأميركي تيلور فريتز المصنف 12 على اليوناني ستيفانوس تيتيباس وصيف بطل الموسم الماضي 7 – 6 و5 – 7 و6 – 3 و6 – 3 ليصعد لدور الثمانية في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس لأول مرة الأحد.

    وقبل البطولة الحالية، لم يسبق لفريتز الفوز على لاعب من قائمة أول 10 مصنفين على العالم في بطولة كبرى، وحقق فوزه اليوم من خلال أداء متماسك ليعادل أفضل نتائجه بالبطولات الكبرى.

    اليوناني ستيفانوس تيتيباس (أ.ف.ب)

    وسبق لفريتز الوصول إلى دور الثمانية في «أميركا المفتوحة» العام الماضي وفي «ويمبلدون» 2022، واليوم نفذ 13 ضربة إرسال من النوع الذي لا يرد إلى جانب 50 ضربة ناجحة ليزيد مهمة تيتيباس صعوبة وحسم الفوز بالمباراة بعد أكثر قليلاً من 3 ساعات بضربة خلفية ناجحة.

    وقال فريتز (26 عاماً) في مقابلة على جانب الملعب: «كنت فقط أختبر كراتي. نفذت ضربات إرسال جيدة طوال المباراة، وهذا أبقاني في المباراة». وأضاف: «وفي النهاية، قدمت أفضل أداء عندما كنت في حاجة إلى ذلك». وقال فريتز إن صديقته مورغان ريدل لم تتوقع فوزه بالمباراة، ومن ثم وعدت متابعيها عبر «إنستغرام» بتناول وجبة «فيغمايت» أسترالية كاملة إذا انتصر.

    المصدر

    أخبار

    هل تكون مواجهة لبنان الأخيرة لطاجيكستان في «كأس آسيا»؟

  • الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

    الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

    الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

    الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

    الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

    يتمتع الطلاب والطالبات وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية في المدارس ومكاتب التعليم في جميع المراحل الدراسية بمدارس المملكة يوم الأحد القادم، بإجازة نهاية الأسبوع المطولة والتي تعتبر الثالثة في العام الدراسي الحالي.
    حيث شهد الفصل الدراسي الأول اجازة مطولة، و الفصل الدراسي الثاني إجازتين مطولتين، فيما يشهد الفصل الدراسي الثالث إجازة مطولة واحدة.

    أخبار متعلقة

     

    شاهد| "التطعيس" يجذب الأهالي ومحبي الرياضة في "بر المطار"
    مختصون يوضحون لـ "اليوم" طريقة تحقيق الانضباط المدرسي لدى الطلاب
    بعد تمتعهم بإجازة منتصف الفصل الثاني.. انتظام أكثر من 700 ألف طالب وطالبة بمدارس بجدة
    يشهد الفصل الدراسي الثاني 4 إجازات متنوعة

    إجازات الفصل الثاني

    يشهد الفصل الدراسي الثاني 4 إجازات متنوعة، تتمثل في إجازتين مطولتين وإجازة منتصف الفصل الدراسي، إضافة الى إجازة يوم التأسيس مع بداية إجازة الفصل الدراسي، وتشمل الإجازة الكوادر الإدارية والتعليمية في المدارس ومكاتب التعليم .
    وكانت الإجازات في الفصل الدراسي الثاني بدأت بالإجازة المطولة الأولى يوم الأحد الموافق 4/6/1445هـ وبعدها بـ 20 يوماً كانت إجازة منتصف الفصل الدراسي لمدة أسبوع بتاريخ 22/6/1445هـ ، ويوم الأحد القادم تكون الإجازة المطولة الثانية بتاريخ 16/7/1445هـ ، وفي نهاية الفصل الدراسي الثاني تكون إجازة يوم التأسيس يوم الخميس مع بداية إجازة الفصل الدراسي الثاني.
    • إجازة
    • الدراسة
    • إجازات الفصل الثاني
    • إجازة نهاية الأسبوع المطولة
    • إجازة نهاية الأسبوع
    المصدر
    أخبار الأحد القادم.. إجازة مطولة للطلاب وكافة الكوادر الإدارية والتعليمية

  • ماكرون يدعو لتسريع الانتقال إلى “اقتصاد الحرب” استجابة لحاجيات أوكرانيا

    ماكرون يدعو لتسريع الانتقال إلى “اقتصاد الحرب” استجابة لحاجيات أوكرانيا

    ماكرون يدعو لتسريع الانتقال إلى “اقتصاد الحرب” استجابة لحاجيات أوكرانيا

    ماكرون يدعو لتسريع الانتقال إلى "اقتصاد الحرب" استجابة لحاجيات أوكرانيا

    جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة دعوته لشركات الصناعات الدفاعية للانتقال بسرعة إلى “اقتصاد الحرب” لتعزيز الإنتاج والابتكار والاستجابة لحاجيات أوكرانيا من الأسلحة في حربها ضد روسيا. وحذر ماكرون من مغبة “انتصار” موسكو في الحرب وقال إن ذلك سيعني “نهاية الأمن الأوروبي”.

    نشرت في:

    3 دقائق

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة شركات الصناعات الدفاعية إلى تعزيز الإنتاج والابتكار، فيما تسعى أوروبا جاهدة لزيادة إمدادات الأسلحة لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

    ومنذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022، دفع ماكرون الصناعة الدفاعية في بلاده للتحول إلى “وضع الحرب” مجددا دعوته تلك خلال زيارته قاعدة شيربور البحرية شمال غرب فرنسا.

    وقال ماكرون في خطابه أمام القوات المسلحة الفرنسية بمناسبة العام الجديد: “علينا تكثيف التحول الذي بدأناه” للاستجابة بسرعة أكبر لحاجيات أوكرانيا في حربها ضد روسيا.


    وأضاف الرئيس الفرنسي: “لا يمكننا أن ندع روسيا تعتقد أنها قادرة على الانتصار” محذرا من أن “انتصار روسيا سيعني نهاية الأمن الأوروبي”. وقال أيضا: “يجب ألا نقبل مجددا بمهل الإنتاج التي تمتد على عدة سنوات”. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تقوم الشركات الدفاعية بزيادة سرعة وحجم إنتاجها وكذلك الابتكار.

    كما لفت ماكرون إلى أن بعض شركات الصناعة الدفاعية كانت بطيئة في فهم “أهمية القدرة على التسليم بسرعة” و”خلال العام ونصف العام الماضيين تخلفت عن بعض العقود أحيانا وهو أمر مؤسف”.

    أوكرانيا تواجه نقصا في الذخيرة

    والخميس، حذرت أوكرانيا من أن جيشها يواجه نقصا “حقيقيا وملحا للغاية” في الذخيرة. كما أعلنت فرنسا استعدادها تزويد كييف باثني عشر مدفعا إضافيا من طراز قيصر، داعية حلفاءها إلى المساهمة في تأمين 60 مدفعا آخر.

    وقال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أثناء إطلاقه في باريس “تحالفا من أجل المدافع” شارك فيه نظيره الأوكراني عبر الفيديو: “لقد قررت صرف 50 مليون يورو” من صندوق الدعم الفرنسي لأوكرانيا “ما يتيح شراء اثني عشر مدفعا من طراز قيصر”.


    وحدد الاتحاد الأوروبي لنفسه هدف تزويد أوكرانيا بمليون وحدة ذخيرة بحلول ربيع 2024. لكن لم يتم تسليم سوى 300 ألف قذيفة فقط حتى الآن، حسب برلمانيين أوروبيين.

    على الجانب الفرنسي، رحّب ليكورنو بزيادة شحنات الذخيرة الفرنسية إلى أوكرانيا ثلاث مرات، من ألف وحدة شهريا إلى ألفين خلال السنة الأولى من الحرب، وهو عدد ينتظر أن يرتفع إلى 3 آلاف قذيفة اعتبارا من يناير/كانون الثاني الجاري. وقال للصحافيين: “نحن بصدد تجديد مخزوننا من البارود. نقوم بإعادة تدوير البارود على ذخائر لم يتم استخدامها”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    ماكرون يدعو لتسريع الانتقال إلى “اقتصاد الحرب” استجابة لحاجيات أوكرانيا

  • مقتل عضوين في «حزب الله» بقصف إسرائيلي بجنوب لبنان

    مقتل عضوين في «حزب الله» بقصف إسرائيلي بجنوب لبنان

    مقتل عضوين في «حزب الله» بقصف إسرائيلي بجنوب لبنان

    مقتل عضوين في «حزب الله» بقصف إسرائيلي بجنوب لبنان

    أسبوع من التصعيد في البحر الأحمر ينتهي بضربة أميركية سادسة

    انتهى الأسبوع الأول من التصعيد الجديد في البحر الأحمر بضربة أميركية سادسة يوم الجمعة ضد أهداف حوثية ضربة سبقتها ضربة الخميس، وأعقبها بساعات محاولة فاشلة من قبل الجماعة المدعومة من إيران لاستهداف ثالث سفن واشنطن في خليج عدن، وفق ما أفاد به الجيش الأميركي.

    ومنذ 12 يناير (كانون الثاني) الحالي نفذت واشنطن خمس ضربات ضد أهداف حوثية في مناطق يمنية متفرقة، وشاركت في أولى الضربات طائرات بريطانية، في مسعى لوقف هجمات الجماعة الموالية لإيران على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن؛ إذ تزعم الجماعة أنها تستهدف السفن الإسرائيلية أو المتجهة من وإلى تل أبيب نصرة للفلسطينيين في غزة.

    آثار هجوم حوثي تعرضت له سفينة أميركية في خليج عدن (أ.ب)

    وأدى التصعيد إلى هجرة جماعية لسفن الشحن من البحر الأحمر باتجاه رأس الرجاء الصالح، وهو ما ألقى بتبعاته على اقتصاد الدول بخاصة المتضررة من الأحداث وفي مقدمها اليمن حيث زادت تكاليف الشحن نحو ثلاثة أضعاف، فضلاً عن انخفاض إيرادات قناة السويس المصرية إلى مستويات قياسية.

    وإذ صنفت الولايات المتحدة الحوثيين بطريقة أقل تشدداً على لائحة الإرهاب بموازاة الضربات، دعت الصين، الجمعة، إلى التهدئة، في حين انضمت بلجيكا إلى جانب الدنمارك لإرسال قوات للمساهمة في حماية السفن في البحر الأحمر.

    وكانت واشنطن شكلت تحالف «حارس الازدهار» المتعدد الجنسيات الشهر الماضي لحماية السفن رداً على هجمات الحوثيين التي ناهزت 30 هجوماً منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما في ذلك قرصنة السفينة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها بذريعة أنها سفينة إسرائيلية.

    وجد الحوثيون في الحرب الإسرائيلية على غزة فرصة لزيادة شعبيتهم (إ.ب.أ)

    وجدد قادة الجماعة الحوثية وعيدهم باستمرار الهجمات وإضافة السفن الأميركية والبريطانية إلى لائحة السفن المستهدفة رداً على الضربات التي تلقوها والتي تقول واشنطن إنها ستستمر حتى يتوقف الحوثيون عن تهديد الملاحة في المياه الإقليمية اليمنية.

    ضربات ومهاجمة سفينة

    أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان بأنها شنت ضربات، الخميس، كجزء من الجهود المستمرة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على السفن البحرية في البحر الأحمر، استهدفت صاروخين حوثيين مضادين للسفن كانا يستهدفان جنوب البحر الأحمر ومستعدين للانطلاق.

    وأضاف البيان أن القوات الأميركية حددت الصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في نحو الساعة 3:40 مساءً (بتوقيت صنعاء) وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. وبعد ذلك قصفتها ودمرتها دفاعاً عن النفس.

    وأكد المتحدث باسم الجماعة الحوثية محمد عبد السلام أن عدد ضربات الخميس بلغ نحو 13 صاروخاً، وفق ما ذكره في تغريدة على منصة «إكس».

    وفي حين تعد هذه الضربات هي الخامسة خلال أسبوع، هاجم الحوثيون ثالث سفينة أميركية في خليج عدن، وأعلنوا إصابة السفينة بصواريخ، وفق زعمهم، وهي الرواية التي كذبها بيان للقيادة المركزية الأميركية.

    سفينة أميركية تعرضت للهجوم من قبل الحوثيين في خليج عدن (أ.ب)

    وذكر البيان الأميركي أنه في 18 يناير (كانون الثاني) في نحو الساعة 9 مساءً (بتوقيت صنعاء)، «أطلق الإرهابيون الحوثيون المدعومون من إيران صاروخين باليستيين مضادين للسفن على سفينة (كيم رينجر)، وهي سفينة ناقلة نفط مملوكة للولايات المتحدة وتديرها اليونان وترفع علم جزيرة مارشال».

    ووفقاً للبيان، لاحظ الطاقم ارتطام الصواريخ بالمياه بالقرب من السفينة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للسفينة التي استمرت في التحرك.

    إصرار حوثي ومخاوف دولية

    مع المخاوف الدولية من اتساع الصراع في البحر الأحمر إلى مديات أخطر، أكدت الجماعة الحوثية استمرار هجماتها، ورهنت توقفها بانتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، وتوعدت بالانتقام لقتلاها جراء ضربات واشنطن، البالغ عددهم نحو 15 عنصراً وستة جرحى.

    توعّد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية والبريطانية رداً على الضربات (إ.ب.أ)

    ويوم الجمعة، أفاد المتحدث الحوثي محمد عبد السلام لـ«رويترز» بأن جماعته تستفيد من الخبرة الإيرانية في التصنيع العسكري، لكنه نفى أن تكون إيران هي المتحكمة فيما تتخذه الجماعة من قرارات.

    وقال: «لا ننكر أن لدينا علاقة مع إيران وأننا استفدنا من التجربة الإيرانية فيما له علاقة بالتصنيع والبنية التحتية العسكرية البحرية والجوية وما غير ذلك»… لكن القرار الذي اتخذته جماعته هو قرار مستقل لا علاقة له بأي طرف آخر.

    وعما إذا كانت الجماعة قد تلقت طلباً من إيران لوقف الهجمات، أجاب عبد السلام: «حتى الآن لم يصل إلينا أي تعليق من الإيرانيين… وأعتقد أنهم لن يبلغونا بمثل هذا الطلب، لا سيما أن إيران موقفها المعلن هو (مساندة الجماعة)».

    في الأثناء، دعت الصين الجمعة إلى وضع حد لـ«مضايقة السفن المدنية في البحر الأحمر عقب هجمات للحوثيين على سفن تضامناً مع الفلسطينيين في غزة»، على حد قولهم.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينيغ: «ندعو إلى وضع حد لمضايقة سفن مدنية من أجل الحفاظ على العبور السلس للإنتاج الدولي وسلاسل الإمداد ونظام التجارة العالمي».

    تزعم الجماعة الحوثية أنها تناصر الفلسطينيين في غزة عبر هجمات البحر الأحمر (أ.ب)

    وجاءت تصريحات المتحدثة الصينية، عقب دعوة مماثلة من وزارة التجارة الصينية لجميع الأطراف في المنطقة إلى «استعادة سلامة الممرات المائية في البحر الأحمر وضمانها».

    ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، عن المتحدث باسم الوزارة هي يادونغ، قوله: «يؤمَّل أن تنطلق الأطراف المعنية من المصالح الشاملة للأمن والاستقرار الإقليميين، وكذلك المصالح المشتركة للمجتمع الدولي».

    وتؤكد واشنطن أنها ليست في حالة حرب مع الحوثيين المدعومين من إيران، على الرغم من هجماتها المتكررة على مواقعهم.

    وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سابرينا سينغ، في واشنطن: «نحن لا نسعى إلى الحرب. ولا نعتقد بأننا في حالة حرب. ولا نريد أن نشهد حرباً إقليمية».

    وتابعت سينغ أن المسلحين الحوثيين يواصلون إطلاق صواريخ «كروز»، والصواريخ المضادة للسفن، على البحّارة الأبرياء والسفن التجارية في البحر الأحمر، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

    السفينة المقرصنة لدى الحوثيين «غالاكسي ليدر» منذ نوفمبر الماضي (رويترز)

    وأضافت المتحدثة الأميركية: «ما نفعله مع شركائنا دفاعٌ عن النفس. بالتأكيد لا نريد أن يتسع هذا إلى حرب إقليمية، ولا نريد استمرار ذلك».

    في اتجاه آخر، نقلت قناة «في آر تي» التلفزيونية البلجيكية، الجمعة، عن مصادر حكومية قولها إن بلجيكا ستقدم سفينة لمهمة الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي اليمنية المسلحة المتحالفة مع إيران، وذلك بعد يوم من قرار دنماركي مماثل.

    المصدر

    أخبار

    مقتل عضوين في «حزب الله» بقصف إسرائيلي بجنوب لبنان

  • تجنبوا الافتراش والنوم بساحات الحرمين

    تجنبوا الافتراش والنوم بساحات الحرمين

    تجنبوا الافتراش والنوم بساحات الحرمين

    تجنبوا الافتراش والنوم بساحات الحرمين

    حثّت وزارة الحج والعمرة، ضيوف الرحمن، على تجنُّب النوم والافتراش في ساحات الحرمين الشريفين؛ وذلك حرصاً على سلامتهم، وحفاظاً على النظام العام، ومراعاةً لمشاعر المعتمرين والزائرين.
    وأكدت الوزارة أن النوم والافتراش في المسجد الحرام والمسجد النبوي يعرّض ضيوف الرحمن لخطر الاصطدام الجسدي من المعتمرين والزائرين، داعية إلى تجنُّبه في 3 مواقع، هي: ”مسار العربات، والممرات، وممرات الطوارئ“.
    وأشارت الوزارة إلى أهمية التذكر الدائم أن الافتراش يعرّض للخطر، ويعرقل السير، ويسبب الزحام، حاثة على ضيوف الرحمن الحفاظ على السلامة وإفساح الطريق.
    وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة، والتعاون مع رجال الأمن للحفاظ على الأمن والسلامة العامة.

    المصدر

    أخبار

    تجنبوا الافتراش والنوم بساحات الحرمين