التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات بين باكستان وإيران

    المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات بين باكستان وإيران

    المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات بين باكستان وإيران

    المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات بين باكستان وإيران

    رحبت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
    وأكدت أنها تأمل في حل كافة الخلافات بالطرق والوسائل السلمية والحوار وفق المبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار.

    وزير الخارجية

    يذكر أن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، التقى الأربعاء، رئيس الوزراء المؤقت في باكستان أنوار الحق كاكر، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية.

    أخبار متعلقة

     

    1000 صقر يشعلون الأجواء الحماسية بمهرجان طريف
    الخريجي خلال “قمة الجنوب”: المملكة حريصة على أمن واستقرار دول المنطقة

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة التطورات التي شهدتها الحدود الباكستانية الإيرانية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    المصدر

    أخبار

    المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات بين باكستان وإيران

  • لا يهمنا من سنواجه… سنلعب للفوز

    لا يهمنا من سنواجه… سنلعب للفوز

    لا يهمنا من سنواجه… سنلعب للفوز

    لا يهمنا من سنواجه... سنلعب للفوز

    إنتر ونابولي… قمة نارية مسرحها «الرياض» ومهرها «السوبر الإيطالية»

    يسعى إنتر ميلان لوضع «علامة رائعة» لموسمه من خلال الفوز بـ«كأس السوبر الإيطالية لكرة القدم»، للمرة الثالثة توالياً، بحسب مدربه سيموني إينزاغي، وذلك حين يتواجه، اليوم (الاثنين)، في الرياض مع نابولي بطل الدوري في المباراة النهائية.

    وبلغ إنتر ونابولي المباراة النهائية للنسخة الأولى التي تقام بهذه الصيغة عوضاً عن مباراة واحدة بين بطلي الدوري والكأس، بانتصارين كبيرين، وبنتيجة واحدة على لاتسيو وفيورنتينا (3 – 0) توالياً.

    وتُقام «كأس السوبر» للمرة الأولى بمشاركة 4 فرق، هي بطلا الدوري والكأس ووصيفاهما، ويريد إنتر، الفائز بالكأس، العام الماضي، الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة له في الرياض، من أجل الحصول على الدفع اللازم لإكمال موسمه الواعد.

    وعشية لقاء نابولي، قال إينزاغي الذي تُوّج بكأس السوبر مرتين مع لاتسيو، ومثلهما في العامين الماضيين مع إنتر؛ ما سيجعله اليوم المدرب الوحيد الفائز باللقب 5 مرات، إنها «مباراة نهائية، وتُقرَّر في كثير من الأحيان بلحظات. يجب أن نكون حذرين».

    وعن الفوز بـ«كأس السوبر» للمرة الثالثة توالياً والثامنة في تاريخ إنتر، قال إينزاغي: «سيكون ذلك مهماً لإنتر، للأجواء بأكملها. سيكون اللقب الثالث توالياً، وأعتقد أن ميلان وحده حقق هذا الأمر مرة واحدة في تاريخ الكرة الإيطالية. لكن في الوقت ذاته ندرك أن الأمر لن يكون سهلاً».

    هاكن كالهانغولو ورقة رابحه في صفوف الأنتر (الشرق الأوسط)

    وبعد نهائي الاثنين ضد نابولي، يعود إنتر إلى معركته في الدوري مع يوفنتوس، حيث سيكون بانتظار فريق إينزاغي سلسلة من 3 مباريات شاقة جداً ضد فيورنتينا ويوفنتوس بالذات، وروما.

    وفي الجهة المقابلة، ستكون مباراة اليوم بالغة الأهمية لنابولي ومدربه الجديد – القديم، والتر ماتزاري، لأنها الفرصة الوحيدة ربما للفريق الجنوبي من أجل إنقاذ الموسم.

    وفقد نابولي إلى حد كبير فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري الذي تُوّج به الموسم الماضي لأول مرة منذ 1990؛ إذ يقبع في المركز التاسع بفارق 20 نقطة عن إنتر المتصدر، فيما ودَّع مسابقة الكأس بخسارة مذلَّة على أرضه أمام فروزينوني (0 – 4).

    وصحيح أنه ما زال في دوري الأبطال، لكن تنتظره مهمة شاقة في ثمن النهائي، بمواجهة برشلونة بطل إسبانيا.

    وخلال مسيرته مدرباً، لم يحرز ماتزاري سوى «الكأس الإيطالية»، عام 2012، في مروره الأول مع نابولي الذي خاض معه مباراة «كأس السوبر» في العام ذاته وخسرها.

    جيوفاني سيميوني أحد أبرز أوراق نابولي الهجومية (الشرق الأوسط)

    وقال عشية النهائي ضد الفريق الذي أشرف عليه أيضاً، بين مايو (أيار) 2013 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2014: «خلال 23 عاماً في مسيرتي مدرباً، سأنافس على هذا اللقب للمرة الثانية، وآمل أن أنجح أخيراً في إحرازه».

    وتابع: «سأكون سعيداً حتى لو لم أفز، لأنه ليس كل المدربين يحصلون على فرصة البدء من القاع ثم الوصول إلى حيث أنا حالياً»، مشدداً على أنه، رغم الوضع الحالي «يجب ألا ننسى أن نابولي بطل الدوري الإيطالي، وسنبقى كذلك حتى ذهاب اللقب إلى فريق آخر».

    ويلعب نابولي حالياً من دون نجمه الأهم، النيجيري فيكتور أوسيمهن، الموجود حالياً في ساحل العاج للدفاع عن ألوان بلاده في «كأس الأمم الأفريقية»، على غرار الكاميروني فرانك أنغيسا، بينما يغيب عن لقاء الاثنين الأوروغواياني ماتياس أوليفيرا، والبرازيلي ناتان، والحارس أليكس ميريت للإصابة.

    وقد عزز الفريق الجنوبي هجومه الجمعة بالتعاقد مع البلجيكي سيريل نغونج قادماً من منافسه المحلي فيرونا، ليصبح الوافد الجديد الثالث هذا الشهر بعد باسكوالي ماتسوكي (ساليرنيتانا) والعاجي حامد تراوريه (بورنموث الإنجليزي).

    وبعد مواجهة إنتر مع الأمل بعدم تكرار نتيجة اللقاء الأخير بينهما (خسر 0 – 3 على أرضه في الدوري أوائل ديسمبر/ كانون الأول) من أجل الفوز بـ«كأس السوبر» للمرة الأولى منذ 2014 والثالثة في تاريخه، سيكون بانتظار نابولي مباراة صعبة في الدوري الأحد على أرض لاتسيو.

    ورغم فقدانه الأمل إلى حد كبير في الاحتفاظ باللقب، ما زال نابولي في قلب الصراع على التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل رغم مركزه التاسع حالياً، لا سيما أنه لا يتخلف سوى 3 نقاط عن المركز الرابع.

    المصدر

    أخبار

    لا يهمنا من سنواجه… سنلعب للفوز

  • دافوس.. “السعودية الرقمية” ينقل تجربة المملكة في بناء الشراكات الدولية

    دافوس.. “السعودية الرقمية” ينقل تجربة المملكة في بناء الشراكات الدولية

    دافوس.. “السعودية الرقمية” ينقل تجربة المملكة في بناء الشراكات الدولية

    دافوس.. "السعودية الرقمية" ينقل تجربة المملكة في بناء الشراكات الدولية

    اختتم معرض “السعودية الرقمية” أعماله المصاحبة لمشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، والمقام في مدينة دافوس السويسرية تحت شعار “إعادة بناء الثقة”.

    واستهدف المعرض نقل تجربة المملكة الرائدة في التحول الرقمي، وبناء الشراكات الدولية.

    وشهد معرض “السعودية الرقمية” حضورًا لافتًا وتفاعلًا كبيرًا من وفود منتدى دافوس الذي جذبت جلساته وفعالياته كبار المسؤولين والخبراء المحليين والدوليين، إذ أشادوا بأحدث التقنيات والابتكارات الوطنية التي تعزز التوجه المستقبلي نحو أفق رقمي واعد.

    خارطة الخدمات الحكومية الرقمية

    وقدم المعرض لزوار منتدى “دافوس” خارطة الخدمات الحكومية الرقمية المعتمدة على التقنيات الناشئة والابتكار، إضافة إلى رفع مستوى مشاركة البيانات بين الجهات الحكومية، وتحقيق التكامل بينها، سعيًا إلى تمكين وتسريع التحول الحكومي الرقمي المستدام.
    بالإضافة إلى تقديم خدمات حكومية رقمية أكثر كفاءة وفعالية، بالمواءمة مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية.

    تعزيز حضور المملكة

    وتهدف “السعودية الرقمية” من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز حضور المملكة على الخارطة الرقمية العالمية، واستعراض أحدث التقنيات وقصص النجاح في هذا القطاع الواعد، وتحفيز الوحدة الرقمية بين الجهات الحكومية.
    إضافة إلى تشجيع الابتكار والأعمال، والإسهام في تنمية الأعمال الرقمية المحلية تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وضم معرض “السعودية الرقمية” في منتدى دافوس 5 جهات حكومية، وهي: الهيئة الملكية لمدينة الرياض، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وشركة علم.
    وتأتي هذه المشاركة في إطار عمل “السعودية الرقمية” بالتكامل مع شركاء النجاح من القطاعين العام والخاص، لتعزيز آفاق التعاون الدولي المشترك، وتبادل التجارب والخبرات، وتسليط الضوء على أبرز قصص نجاح التحوّل الرقمي في المملكة.

    المصدر

    أخبار

    دافوس.. “السعودية الرقمية” ينقل تجربة المملكة في بناء الشراكات الدولية

  • ديسانتيس ينسحب من «السباق الرئاسي» ويدعم ترمب

    ديسانتيس ينسحب من «السباق الرئاسي» ويدعم ترمب

    ديسانتيس ينسحب من «السباق الرئاسي» ويدعم ترمب

    ديسانتيس ينسحب من «السباق الرئاسي» ويدعم ترمب

    أسر تتجه إلى خليج غوانتانامو سعياً وراء العدالة بقضية تفجيرات بالي

    كان فرنك هيفرنان يظن أن ابنته، ميغان، في كوريا الجنوبية، حيث كانت تعمل معلمة لغة إنجليزية، عندما سمع نبأ الهجوم الإرهابي المدمر على جزيرة بالي الإندونيسية في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2002.

    فرانك هيفرنان وزوجته، بوني هول، في منزلهما في ملبورن، فلوريدا، وقال هيفرنان عن ابنته ميغان، التي قُتلت في الهجوم الإرهابي عام 2002: «لا يمر يوم دون أن أفكر فيها» (نيويورك تايمز)

    وبعد ذلك، فوجئ باتصال من وزارة الخارجية لإخطاره بأن ميغان هيفرنان، 28 عاماً، التي وُلدت ونشأت في ألاسكا، وكانت شغوفة بالسفر، كانت من بين 202 شخص قُتلوا في التفجيرات التي نفذتها إحدى الجماعات التابعة لتنظيم «القاعدة» داخل حانة وملهى متجاورين في بالي، حيث كانت تقضي إجازة هناك مع بعض الأصدقاء.

    وقال هيفرنان، وهو يمسح عينيه بمنديل في منزله في فلوريدا: «لا يمر يوم دون أن أفكر فيها»، وفق تقرير لـ«نيويورك تايمز»، الأحد.

    ميغان هيفرنان توفيت عن عمر يناهز 28 عاماً – نشأت في ألاسكا وكان لديها شغف بالسفر (نيويورك تايمز)

    وفي أسلوب إرهابي وحشي عشوائي، أدى التفجير إلى مقتل سائحين وعمال من 22 دولة تصادف وجودهم في منطقة تجارية، بينهم 38 إندونيسياً. وكان من بين القتلى مواطنون أستراليون وبريطانيون كانوا هناك لحضور مباراة للرغبي، وأميركيون متحمسون لممارسة رياضة ركوب الأمواج. وكانت ميغان وصديقان كوريان في الخارج لزيارة عدد من المعالم السياحية عندما انفجرت القنابل.

    مدخل المعسكر الأول في خليج غوانتانامو (أرشيفية – متداولة)

    والآن، بعد مرور 20 عاماً، يتجه العشرات من أقاربهم إلى خليج غوانتانامو، في الجزء الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة من كوبا. وهناك، من المقرر أن يمثلوا القتلى أمام هيئة محلفين عسكرية مكلفة بإصدار حكم بالسجن على رجلين ماليزيين اعترفا بتورطهما في التآمر في التفجيرات.

    ومن بين المشاركين بهذه الرحلة إلى غوانتانامو، هيفرنان. أما والدة ميغان، وتدعى ساندرا، فقد توفيت جراء إصابتها بفيروس «كورونا» منذ 3 سنوات.

    وقال هيفرنان إنه سوف يعرب أمام هيئة المحكمة عن الخسارة الحقيقية التي مُني بها بفقدانه «ابنته، وهي فتاة حكيمة ومتدينة للغاية، وتعشق السفر».

    وقال إنه يثق بالمحكمة – القاضي وهيئة المحلفين العسكرية التي من المتوقع أن تجتمع الأسبوع المقبل – وقدرتها على إصدار حكم عادل.

    وقالت بوني هول، زوجة هيفرنان الحالية، عن السجناء الذين تحتجزهم الولايات المتحدة منذ عام 2003، في البداية لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، ثم منذ عام 2006 داخل خليج غوانتانامو: «نحن لا نعرف حتى إن كان هذان الرجلان متورطين بالحادث».

    وفي مقابلة أُجريت معه، قال هيفرنان إنه لم يحاول فهم السبب وراء الهجوم.

    وكتب في بيان قدمه للمحكمة: «مهما كان المنطق الفاسد والملتوي وراء التفجير، سواء كان ذلك بسبب الحكومة أو الدين أو الاختلافات الوطنية، فقد كلف التفجير حياة 202 شخص».

    وأضاف أن الهجوم ترك «وجعاً أبدياً للآلاف من أقارب وأصدقاء الضحايا».

    جدير بالذكر أن المدعين لم يقترحوا مطلقاً عقوبة الإعدام في قضية تفجيرات بالي التي تضم 3 متهمين، على عكس قضية هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في غوانتانامو. الآن، مع إقرار المتهمين بالذنب هذا الأسبوع، سيمثل رجل إندونيسي يعرف باسم حنبلي أمام المحكمة بوصفه «العقل العملياتي المدبر» وعضو «الجماعة الإسلامية»، التي دبرت التفجير. ويمكن أن تبدأ المحاكمة العام المقبل.

    وقال هيفرنان إنه أصبح معارضاً لعقوبة الإعدام منذ سنوات بعد زيارته مدينة الفاتيكان، حيث التقى البابا يوحنا بولس الثاني. وأضاف أن ذلك كان نوعاً من الغطاس الذي جعله يتماشى مع «اللاهوت المناهض لعقوبة الإعدام».

    وأضاف: «بجانب ذلك، ونظراً لأني رجل كبير في السن، أدرك أنه إذا جرى منحك ما يكفي من النعمة لتعيش كل هذه المدة، يمكنك النظر إلى الوراء والندم على الأشياء التي اقترفتها سابقاً».

    وفي كل عام منذ وفاتها، يحتفل هيفرنان بعيد ميلاد ابنته، في 12 ديسمبر (كانون الأول)، من خلال التبرع بمجموعة من الملابس الأرجوانية، اللون المفضل لديها، للكاهن ليرتديها أثناء الاحتفال بالقداس. وحملت كل قطعة ملابس منها بطاقة صغيرة تخلد ذكرى ابنته.

    بحلول وقت وفاتها، كانت ميغان هيفرنان قد تزلجت في الأرجنتين، وقامت برحلة أثناء المدرسة الثانوية إلى اليونان، وزارت آيرلندا مع شقيقها الأكبر مايكل، وشقيقتها الصغرى مورين وزوجها. وتحمّل والدهم ثمن الرحلة، لكنه لم يرافقهم خوفاً من أن يفسد الأجواء المرحة للرحلة.

    وسافرت ميغان في جميع أنحاء آسيا إلى اليابان وتايوان وتايلاند. وقال والدها إنها ذهبت من الصين إلى فيتنام على متن قوارب نهرية عبر نهر ميكونغ، واستقلت حافلة إلى هانوي. وكان هيفرنان قد زار بعض تلك الأماكن خلال حرب فيتنام عندما كان يعمل طياراً خلال عامي 1967 و1968 لطائرة هليكوبتر تابعة للجيش، وحصل على وسام الطيران المتميز لشجاعته. وقال هيفرنان: «كانت تذهب إلى مكان ما، وتخبرنا برحلتها في وقت لاحق».

    وقد اتصلت وزارة الخارجية بهيفرنان في غضون يوم أو نحو ذلك من التفجيرات. وعلم هيفرنان أن ابنته كانت في إجازة في إندونيسيا، في وقت كان فيه عمال الإنقاذ في بالي، الواقعة على مسافة 13 منطقة زمنية، يحاولون التعرف على الناجين والمصابين والمفقودين.

    وفي المكالمة التالية، طلب مسؤولو الخارجية سجلات أسنان ميغان. وقال هيفرنان إنه عندها بدأ بالصلاة من أجل المغفرة عن أي أخطاء ارتكبها على طول الطريق في تربية ابنته الكبرى.

    المصدر

    أخبار

    ديسانتيس ينسحب من «السباق الرئاسي» ويدعم ترمب

  • نفوق القط “تويكس” يشعل أزمة في روسيا.. ما القصة؟

    نفوق القط “تويكس” يشعل أزمة في روسيا.. ما القصة؟

    نفوق القط “تويكس” يشعل أزمة في روسيا.. ما القصة؟

    نفوق القط "تويكس" يشعل أزمة في روسيا.. ما القصة؟

    اعتذرت شركة السكك الحديدية الروسية بعدما قامت محصلة بأحد القطارات بإلقاء قط خارج قطار ركاب في درجات حرارة متجمدة.
    وذكرت وسائل إعلام روسية أنه بعد عملية بحث طويلة من جانب المئات من المتطوعين، تم العثور على القط “تويكس” نافقا .

    إقالة الموظفة

    وأصدر مواطنون روس مصدومون عريضة على موقع “تشينج دوت اورج” لدعوة شركة السكك الحديدية الروسية إلى إقالة الموظفة.
    وبحلول منتصف اليوم الأحد، جرى جمع أكثر من 300 ألف توقيع.
    وقالت الشركة إن المحصلة ظنت أن القط تويكس كان قطا ضالا وصعد إلى عربة القطار خلال توقفه في مدينة كيروف، في حين أن مالك القط كان نائما.

    الحيوانات الأليفة

    وأعربت الشركة عن أسفها إزاء الواقعة، وقالت إنها ستقوم بتغيير الإجراءات.
    وأوضحت أنه من الآن فصاعدا، سيتم تسليم الحيوانات التي ليست بصحبة ملاكها على متن القطارات بشكل مباشر إلى موظفي المحطة، الذين سيقومون بالبحث عن ملاكها أو يضعونها في ملجأ للحيوانات.
    ونبهت الشركة الركاب مجددا إلى أنه يجب نقل الحيوانات الأليفة في أقفاص في روسيا.

    المصدر

    أخبار

    نفوق القط “تويكس” يشعل أزمة في روسيا.. ما القصة؟