التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • يوكيتش يتعملق ويقود ناغتس لتخطي ويزاردز

    يوكيتش يتعملق ويقود ناغتس لتخطي ويزاردز

    يوكيتش يتعملق ويقود ناغتس لتخطي ويزاردز

    يوكيتش يتعملق ويقود ناغتس لتخطي ويزاردز

    تعملق النجم الصربي نيكولا يوكيتش مرة أخرى بتسجيله 42 نقطة مع 12 متابعة وقاد فريقه دنفر ناغتس حامل اللقب للفوز على مضيفه واشنطن ويزاردز 113-104 الأحد ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

    ونجح يوكيتش، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، في 15 تسديدة من أصل 20، و12 رمية حرة من أصل 14، كما أضاف إلى إحصائياته المميزة 8 تمريرات حاسمة و3 حائط صد «بلوك شوت».

    وقال يوكيتش: «ليس الأمر سهلاً أبداً. ليس 42». وتابع: «يتعلق الأمر بالذهنية. كنا بحاجة إلى هذا الفوز. بالنسبة إلينا، كل مباراة يجب الفوز بها».

    وأضاف أيضاً من جانب ناغتس الكندي جمال موراي ومايكل بورتر جونيور 19 نقطة لكل منهما، ليصبح دنفر على بعد فوز واحد من صدارة المنطقة الغربية (30 فوزاً و14 خسارة).

    من جهة أخرى، قاد لاعب الارتكاز اللاتفي كريستابس بورزينغيس 32 نقطة وديريك وايت 21 نقطة و13 متابعة فريقهما بوسطن سلتيكس للفوز على هيوستن روكتس 116-107.

    نيكولا يوكيتش قاد دنفر ناغتس للفوز بـ42 نقطة (أ.ف.ب)

    وعزّز بوسطن سلتيكس رصيده إلى 33 فوزاً مقابل 10 خسارات، ليعزّز صدارته للمنطقة الشرقية بفارق 3.5 مباراة على حساب ميلووكي باكس.

    وبرز جيسون تايتوم بتسجيله 18 نقطة، وأضاف جايلن براون ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» بـ13 نقطة و11 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

    وتعملق نجم فينيكس صنز كيفن دورانت مع 40 نقطة ليقود فريقه للفوز على إنديانا بايسرز الذي غاب عنه تايريز هاليبورتون بسبب الإصابة 117-110.

    وعوّض لوس أنجليس كليبرز تأخره ليهزم بروكلين نتس 125-114.

    وسجّل للفائز جيمس هاردن 24 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف راسل وستبروك 23 نقطة مع تسع متابعات.

    كما تغلب أورلاندو ماجيك على ميامي هيت 105-87 ولوس أنجليس ليكرز على بورتلاند ترايل بلايزرز 134-110.

    المصدر

    أخبار

    يوكيتش يتعملق ويقود ناغتس لتخطي ويزاردز

  • موجة حارة في أستراليا تزيد من خطر حرائق الغابات

    موجة حارة في أستراليا تزيد من خطر حرائق الغابات

    موجة حارة في أستراليا تزيد من خطر حرائق الغابات

    موجة حارة في أستراليا تزيد من خطر حرائق الغابات

    شهدت مناطق واسعة من أستراليا اليوم موجة حارة زادت من خطر حرائق الغابات بسبب ظاهرة النينيو.
    وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الاسترالية أن تحذيرات من الدرجة “القصوى” من موجة الحر، صدرت لأجزاء من ولاية غرب استراليا يتسع نطاقها لتشمل مناطق في ولاية جنوب أستراليا، بينما صدرت تحذيرات من الدرجة “الخطرة” في ولايتي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفي مقاطعة أراضي الشمال.
    وحذرت الهيئة من إمكانية وصول درجة الحرارة في منطقتين نائيتين في ولاية غرب استراليا إلى ما يفوق 40 درجة مئوية، مشيرةً إلى أن ظروف الحرارة المرتفعة والجفاف زادت من خطر حرائق الغابات في بعض المناطق.

    المصدر

    أخبار

    موجة حارة في أستراليا تزيد من خطر حرائق الغابات

  • سماع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإيران

    سماع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإيران

    سماع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإيران

    سماع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإيران

    أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية  أنه سمع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإقليم سمنا ولم يعلن على الفور سبب الدوي إلا أن  فرق الإطفاء أرسلت إلى موقع الحادث.

    نشرت في:

    ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن دوي انفجار ضخم سُمع في بلدة صناعية بإقليم سمنان الإثنين.

    ولم يتم بعد تحديد سبب الانفجار. ويجري إرسال فرق الإطفاء إلى موقع الحادث.

    فرانس24 /رويترز

    المصدر

    أخبار

    سماع دوي انفجار ضخم في بلدة صناعية بإيران

  • إيران تعلن اعتقال جندي قتل 5 من زملائه في كرمان

    إيران تعلن اعتقال جندي قتل 5 من زملائه في كرمان

    إيران تعلن اعتقال جندي قتل 5 من زملائه في كرمان

    إيران تعلن اعتقال جندي قتل 5 من زملائه في كرمان

    قادة من إيران و«حزب الله» يساعدون في توجيه هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر

    كشفت 4 مصادر إقليمية ومصدران إيرانيان لـ«رويترز» أن قادة من «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني موجودون في اليمن للمساعدة في توجيه هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر، والإشراف عليها.

    وذكرت المصادر الإقليمية الأربعة أن إيران التي سلَّحت ودرَّبت وموَّلت الحوثيين، كثفت إمداداتها من الأسلحة للجماعة في أعقاب اندلاع الحرب في غزة، بعد أن هاجمت حركة «حماس» المدعومة من إيران إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    وأضافت المصادر، وفقًا لوكالة رويترز للأنباء، أن طهران قدمت طائرات مسيرة متطورة وصواريخ «كروز» مضادة للسفن وصواريخ باليستية يمكنها إصابة أهدافها بدقة وصواريخ متوسطة المدى للحوثيين الذين بدأوا استهداف السفن التجارية في نوفمبر (تشرين الثاني)، تضامناً مع الفلسطينيين في غزة.

    وقالت جميع المصادر إن قادة ومستشارين من «الحرس الثوري» الإيراني يقدمون أيضاً دعماً من الخبرة والبيانات والمعلومات الاستخباراتية لتحديد أي من عشرات السفن التي تمر عبر البحر الأحمر يومياً تتجه إلى إسرائيل، وتشكِّل أهدافاً للحوثيين.

    وقالت واشنطن، الشهر الماضي، إن إيران تضطلع بدور كبير في التخطيط للعمليات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، وإن معلوماتها الاستخباراتية مهمة في تمكين الحوثيين من استهداف السفن.

    ورداً على طلب للتعليق من أجل هذه القصة، أشار البيت الأبيض إلى تعليقات علنية سابقة له حول كيفية دعم إيران للحوثيين.

    ونفى ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مراراً في مؤتمرات صحافية أسبوعية ضلوع طهران في هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر. ولم يرد مكتب العلاقات العامة التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني على طلب للتعليق.

    كما نفى محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين أي ضلوع لإيران أو «حزب الله» في المساعدة على توجيه الهجمات في البحر الأحمر. ولم يرد المتحدث باسم «حزب الله» على طلب للتعليق.

    ويقول الحوثيون في اليمن إنهم يدعمون «حماس»، من خلال مهاجمة السفن التجارية؛ إما المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئ إسرائيلية.

    وأضرَّت هجمات الحوثيين بعمليات الشحن الدولية بين آسيا وأوروبا عبر مضيق باب المندب قبالة اليمن. ودفع ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا إلى شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في اليمن، مما فتح مسرحاً جديداً للصراع مرتبطاً بالحرب في غزة.

    وأثار الصراع في غزة أيضاً اشتباكات بين إسرائيل و«حزب الله» على الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى هجمات شنَّتها جماعات مرتبطة بإيران على أهداف أميركية في العراق وسوريا.

    وقال مصدر إيراني مطلع لـ«رويترز» إن «(الحرس الثوري) يساعد الحوثيين في التدريب العسكري (على أسلحة متقدمة)».

    وأضاف: «مجموعة من المقاتلين الحوثيين كانت في إيران، الشهر الماضي، وتم تدريبها في قاعدة لـ(الحرس الثوري) في وسط إيران للتعرف على التكنولوجيا الجديدة واستخدام الصواريخ».

    وأضاف المصدر أن قادة إيرانيين سافروا إلى اليمن أيضاً، وأنشأوا مركز قيادة في العاصمة صنعاء لهجمات البحر الأحمر يديره قائد كبير في «الحرس الثوري» الإيراني معني باليمن.

    الاستراتيجية الإقليمية

    وقال محللان إن هجمات البحر الأحمر تتماشى مع استراتيجية إيران الرامية إلى توسيع وتعبئة شبكتها الإقليمية من الفصائل المسلحة لإظهار نفوذها وقدرتها على تهديد الأمن البحري في المنطقة وخارجها.

    وأضافا أن طهران تريد أن تظهر أن حرب غزة يمكن أن تكبِّد الغرب خسائر كبيرة جداً إذا استمرت، ويمكن أن تكون لها تداعيات كارثية على المنطقة مع التصعيد.

    أشخاص يرددون شعارات ويحملون أسلحة خلال احتجاج ضد عملية متعددة الجنسيات لحماية الشحن بالبحر الأحمر في أعقاب الغارات الجوية الأميركية والبريطانية على مواقع عسكرية للحوثيين (إ.ب.أ)

    وقال عبد العزيز الصقر رئيس «مركز الخليج للأبحاث» إن الحوثيين لا يتصرفون بشكل مستقل، مستنداً في الاستنتاج إلى تحليل دقيق لقدرات الجماعة التي يُقدَّر عدد مقاتليها بنحو 20 ألفاً.

    وأضاف أن الحوثيين، من حيث الأفراد والخبرات والإمكانيات، ليسوا بهذا القدر من التقدُّم. وأشار إلى أن عشرات السفن تعبر باب المندب يومياً، ولا يملك الحوثيون الوسائل أو الموارد أو المعرفة أو معلومات الأقمار الاصطناعية اللازمة لتحديد الهدف ومهاجمته.

    وقالت أدريان واتسون المتحدثة باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، الشهر الماضي، إن المعلومات الاستخبارية التكتيكية المقدَّمة من إيران أدَّت دوراً حاسماً في تمكين الحوثيين من استهداف السفن.

    ووفقاً لمصدرين كانا سابقاً من قوات الجيش اليمني، فإن هناك وجوداً واضحاً لأعضاء «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» في اليمن.

    وقالا إن هؤلاء مسؤولون عن الإشراف على العمليات العسكرية والتدريب وإعادة تجميع الصواريخ المهرَّبة إلى اليمن على شكل قطع منفصلة.

    وقال عبد الغني الإرياني الباحث البارز في «مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية»، وهو مؤسسة فكرية مستقلة، إنه من الواضح أن الإيرانيين يساعدون في تحديد الهدف والوجهة، وإن الحوثيين ليست لديهم القدرة على ذلك.

    وذكر مصدر إقليمي كبير يتابع إيران تحدث (شريطة عدم الكشف عن هويته) أن «القرار السياسي (يُتخَذ) في طهران بينما يتولى (حزب الله) الإدارة والموقع لدى الحوثيين في اليمن».

    الأسلحة والمشورة

    قال عبد السلام إن هدف الجماعة يتمثل في استهداف السفن الإسرائيلية المتجهة إلى إسرائيل من دون التسبُّب في أي خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة. وأضاف أن الغارات الأميركية والبريطانية على اليمن لن تجبر الجماعة على التراجع.

    وأضاف: «لا ننكر أن لدينا علاقة مع إيران، وأننا استفدنا من التجربة الإيرانية فيما له علاقة بالتصنيع والبنية التحتية العسكرية البحرية والجوية وما غير ذلك… لكن القرار الذي اتخذه اليمن هو قرار مستقل لا علاقة له بأي طرف آخر».

    لكن مسؤولاً أمنياً مقرَّباً من إيران قال: «الحوثيون لديهم طائرات مسيَّرة وصواريخ وكل ما يحتاجون إليه في قتالهم إسرائيل، لكنهم كانوا بحاجة إلى التوجيه والمشورة بخصوص طرق الشحن والسفن، لذلك قدمت لهم إيران ذلك».

    وعند سؤاله عن نوع المشورة الذي قدمته طهران، قال إنه يشبه الدور الاستشاري الذي تقوم به إيران في سوريا، والذي يدور حول التدريب والإشراف على العمليات عند الحاجة.

    وأضاف: «توجد مجموعة من أعضاء الحرس (الثوري) الإيراني في صنعاء الآن للمساعدة في العمليات».

    وأرسلت إيران المئات من أعضاء «الحرس الثوري» إلى سوريا بالإضافة إلى الآلاف من مقاتلي «حزب الله» للمساعدة في تدريب مقاتلي فصائل شيعية من أفغانستان والعراق وباكستان وتنظيم صفوفهم لمنع سقوط الرئيس السوري بشار الأسد خلال تمرد واسع في 2011.

    التدريب والتجهيز

    إلى ذلك، نفى قيادي ضمن تحالف الجماعات المتحالفة مع إيران وجود أي قادة من «الحرس الثوري» الإيراني أو «حزب الله» على الأرض في اليمن حالياً.

    وقال إن فريقاً من الخبراء العسكريين من إيران و«حزب الله» توجه إلى اليمن في وقت سابق من الحرب الأهلية لتدريب الحوثيين وتجهيزهم وبناء قدراتهم التصنيعية العسكرية.

    وأضاف: «لقد جاءوا وساعدوا الحوثيين ثم غادروا، تماماً كما فعلوا مع (حزب الله) و(حماس)»، مضيفاً أنه «ينبغي عدم الاستهانة بالقدرات العسكرية للحوثيين».

    وذكر أن الحوثيين يعرفون التضاريس والطرق البحرية جيداً، ولديهم بالفعل الأنظمة اللازمة لمهاجمة السفن، ومنها معدات عالية الدقة أرسلتها لهم إيران.

    وقال محللون إنه عندما هاجمت «حماس» إسرائيل، لم يكن أمام إيران خيار سوى إظهار الدعم للجماعة الفلسطينية، بعد الخطاب المناهض لإسرائيل على مدى سنوات، لكنها كانت متخوفة من أن يؤدي إشراك «حزب الله» في الصراع إلى انتقام هائل من جانب إسرائيل.

    وقال الإرياني الباحث في «مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية» إن نشوب حرب كبرى بين إسرائيل و«حزب الله» سيكون كارثياً على لبنان، وسيهدد مستقبل الجماعة التي أصبحت الأهم فيما يُعرَف بـ«محور المقاومة» الإيراني.

    وأضاف أن الحوثيين، على النقيض من ذلك، في موقع استراتيجي متميز لإحداث تأثير كبير، من خلال تعطيل نشاط الملاحة البحرية العالمية دون بذل مجهود كبير.

    المصدر

    أخبار

    إيران تعلن اعتقال جندي قتل 5 من زملائه في كرمان

  • مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر يُنقذ خمسيني بعملية قسطرة عاجلة اثر توقف قلبه مرتين نتيجة جلطة حادة

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر يُنقذ خمسيني بعملية قسطرة عاجلة اثر توقف قلبه مرتين نتيجة جلطة حادة

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر يُنقذ خمسيني بعملية قسطرة عاجلة اثر توقف قلبه مرتين نتيجة جلطة حادة

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر يُنقذ خمسيني بعملية قسطرة عاجلة اثر توقف قلبه مرتين نتيجة جلطة حادة

    نجح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر، عبر فريق طبي متخصص في إنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 57 عاماً، يعاني من آلام حادة في منطقة الصدر، نتيجة إصابته بجلطة قلبية حادة أدت إلى توقف القلب وفقدانه الوعي.
    ذكر ذلك الدكتور أمجد العبيد استشاري طب الطوارىء رئيس الفريق الطبي المعالج.
    والذي أضاف بأن المريض أحُضر إلى قسم الطوارىء بالمستشفى بعد منتصف الليل، عقب تعرضه لنوبة حادة من الألم استمرت نصف ساعة مع صعوبة شديدة بالتنفس، ومن ثم تعرضه لفقدان الوعي التام، موضحاً بأن فريق الطوارىء قام على الفور بإجراء الفحوصات الأولية والتي أبانت توقف القلب والنبض، حيث تم عمل 12 جلسة إنعاش قلبي رئوي لمدة “25” دقيقة، مع إعطائه الأدوية اللازمة، وفق البروتكول الخاص بحالات توقف النبض مع توصيل جهاز التنفس الإصطناعي.
    مشيراً إلى أنه بعد الإنعاش القلبي بدأ نبض المريض بالعودة، تبع ذلك إجراء عدة فحوصات طبية دقيقة، أبرزها تحاليل الدم وتخطيط القلب والتصوير بالموجات الصوتية القلبية (ECHO) والأشعة المقطعية (C.T Scan) للشريان الرئوي، وأظهرت نتائج هذه الفحوصات وجود جلطة ضخمة في الشريان الرئيسي للقلب، وعلى الفور تم تفعيل معمل القسطرة، وأثناء تجهيز المريض لذلك توقف القلب مرة ثانية ، حيث تم إجراء 6 جلسات إنعاش قلبي رئوي إضافية لمدة “12” دقيقة حتى تم إستعادة النبض مجدداً ولله الحمد.
    وقال الدكتور العبيد أنه تم إخضاع المريض لعملية قسطرة قلبية دقيقة، أجريت في وقت قياسي، واستطاع الفريق الطبي بحمد الله إزالة الجلطات وفتح الإنسدادات في الشريان الرئيسي للقلب، وتركيب دعامات قلبية متطورة. نقل بعدها المريض لقسم العناية المركزة (I.C.U) ، ووضع تحت المراقبة مؤكداً أن حالته تحسنت خلال ساعات قليلة من إجراء القسطرة ولله الحمد، إذ عاد للمريض الوعي وتخلص من الآلام وضيق التنفس ، تبع ذلك إزالة أجهزة التنفس الإصطناعي وإعطائه أدوية مسيلة للدم، ونقله إلى جناح التنويم.
    وفي الختام قال الدكتور أمجد العبيد أن جهود الفريق الطبي بالطوارىء واستشاريي القلب والتخدير تكللت بالنجاح ، إذ تم إنقاذ المريض في وقت قياسي، وذلك بفضل من الله والجاهزية العالية بالمستشفى للتعامل مع كافة النوبات القلبية والجلطات والسكتات الدماغية، من خلال فرق طبية متخصصة وعلى درجة عالية من الكفاءة بمختلف الأقسام الطبية وتوفير سبل ووسائل الرعاية والعناية بالمرضى والمراجعين.
    ناصحاً المرضى الذين يصابون بأعراض متشابهه مع حال المريض، سرعة التوجه لأقسام الطوارىء مع بدء الأعراض وذلك لإنقاذ حياتهم وتقليل المضاعفات.

    المصدر

    أخبار

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر يُنقذ خمسيني بعملية قسطرة عاجلة اثر توقف قلبه مرتين نتيجة جلطة حادة