التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • المدينة المنورة.. تفاصيل طقس الغد على الرايس وينبع

    المدينة المنورة.. تفاصيل طقس الغد على الرايس وينبع

    المدينة المنورة.. تفاصيل طقس الغد على الرايس وينبع

    المدينة المنورة.. تفاصيل طقس الغد على الرايس وينبع

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره اليومي عن حالة الطقس ليوم غد الثلاثاء من شبورة مائية (ضباب خفيف)، على ينبع والرايس بالمدينة المنورة.
    وأشار إلى أن الحالة تشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية إلى ( 3 – 5 ) كيلومترات.

    طقس المناطق السعودية

    وبين المركز أنها تبدأ الساعة الـ 12 صباحًا وتستمر حتى الساعة الـ 8 صباحًا.

    الإنذار الأصفر – #منطقة_المدينة_المنورة#الرايس #ينبع
    للتفاصيل https://t.co/HLd6B3XtXH #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/IbXtnbdtUV— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 22, 2024

    وفي وقت سابق من اليوم أطلق المركز الوطني للأرصاد، فعالية “هاكاثون الأرصاد”، التي تهدف إلى دعم أصحاب الإبداع والمواهب والابتكار لمنسوبي ومنسوبات المركز، لتعزيز التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

    منتجات أرصادية إبداعية

    وتأتي الفعالية للاستفادة من قدرات منسوبي ومنسوبات المركز في الذكاء الاصطناعي لخدمة المستفيدين والعاملين في مجال الأرصاد من خلال إيجاد حلول وأفكار إبداعية باستخدام التقنيات المتقدمة، ومواكبة الجهود الرامية لمواجهة التحديات الكبيرة التي يشهدها العالم في مجال العمل المناخي، في ظل تسارع وتيرة ظاهرة التغير المناخي بشكل غير مسبوق.
    وأوضح مدير عام الاتصالات وتقنية المعلومات بالمركز المهندس يونس حبيب، أن فكرة الهاكاثون الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، جاءت للاستفادة من الأفكار الإبداعية التي يقدمها منسوبو ومنسوبات المركز، للحصول على منتجات أرصادية إبداعية وأفكار عالمية مواكبة لرؤية المملكة 2030، ودعم ممكنات العمل الأرصادي المتمثلة في الرادارات والمحطات الأوتوماتيكية والأقمار الصناعية، بالاستفادة من التعلم الآلي الذي يوفره الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    المدينة المنورة.. تفاصيل طقس الغد على الرايس وينبع

  • أول برنامج في العالم لتطعيم الأطفال ضد الملاريا ينطلق في الكاميرون

    أول برنامج في العالم لتطعيم الأطفال ضد الملاريا ينطلق في الكاميرون

    أول برنامج في العالم لتطعيم الأطفال ضد الملاريا ينطلق في الكاميرون

    أول برنامج في العالم لتطعيم الأطفال ضد الملاريا ينطلق في الكاميرون

    ضمن الجهود العالمية لمحاربة الملاريا، أطلقت الكاميرون الإثنين أول برنامج تطعيم منتظم للأطفال ضد المرض الخطير الذي ينقله البعوض. وتهدف 19 دولة أخرى لإطلاق برامج مشابهة خلال عام 2024، بعد تجارب ناجحة في عدة دول بينها غانا وكينيا.

    نشرت في:

    1 دقائق

    أطلقت الكاميرون الإثنين أول برنامج تطعيم منتظم في العالم ضد مرض الملاريا الذي ينقله البعوض ويتوقع أن ينقذ حياة عشرات الآلاف من الأطفال سنويا في جميع أنحاء أفريقيا، وهو ما يمثل دفعة للحرب العالمية على المرض.

    ومن المفترض أن يعمل اللقاح الذي استغرق تطويره نحو 40 عاما وتصنعه شركة جلاكسو سميثكلاين وأقرته منظمة الصحة العالمية، جنبا إلى جنب مع الأدوات المتاحة حاليا مثل شبكات الوقاية من الناموس التي تغطى بها السرائر (الناموسيات) لمكافحة الملاريا التي تقتل ما يقرب من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في أفريقيا كل عام.

    ووفقا لتحالف اللقاحات العالمي (جافي)،أصبحت الكاميرون أول دولة تقدم اللقاح من خلال برنامج تطعيم منتظم تهدف 19 دولة أخرى إلى إطلاقه هذا العام، وذلك بعد تجارب ناجحة في عدة دول من بينها غانا وكينيا.

    ويستهدف التطعيم ضد الملاريا حوالي 6,6 مليون طفل في هذه البلدان خلال عامي 2024 و2025.

    والحاجة لتطعيمات الملاريا ملحة. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الاضطرابات المرتبطة بجائحة كوفيد-19 وارتفاع مقاومة المبيدات الحشرية وأمور أخرى أعاقت جهود مكافحة الملاريا في السنوات القليلة الماضية إذ ارتفعت حالات الإصابة بنحو خمسة ملايين حالة على أساس سنوي في عام 2022.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    أول برنامج في العالم لتطعيم الأطفال ضد الملاريا ينطلق في الكاميرون

  • إسرائيل تحاول اختراق أنفاق غزة بموجات راديو «إيه إم» لطمأنة الرهائن

    إسرائيل تحاول اختراق أنفاق غزة بموجات راديو «إيه إم» لطمأنة الرهائن

    إسرائيل تحاول اختراق أنفاق غزة بموجات راديو «إيه إم» لطمأنة الرهائن

    إسرائيل تحاول اختراق أنفاق غزة بموجات راديو «إيه إم» لطمأنة الرهائن

    بعد السيطرة على نفق تابع لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة نزلت مجموعة من الجنود الإسرائيليين إلى النفق وفي أيديهم بعض المعدات الاستثنائية. ولم تكن هذه المعدات متفجرات أو مجسات روبوتية أو مسدسات للقتال المباشر، بل أجهزة راديو عتيقة الطراز ذات قرص لتحريك المؤشر على المحطات.

    وتلخصت مهمتهم في النزول حتى تصبح الأجهزة غير قادرة على استقبال إشارات راديو من إسرائيل. ووجدوا أن تلك النقطة كانت على عمق يتراوح بين 10 و12 متراً، وهي عموماً «الطوابق» العليا من شبكة أنفاق المسلحين الفلسطينيين.

    وأجريت التجربة في الرابع من يناير (كانون الثاني) بناء على طلب من وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي، الذي كان قد وسع لتوه راديو الجيش الأكثر شعبية في البلاد والذي يبث على الموجات القصيرة «إف إم»، لتبث برامجه على موجات متوسطة «إيه إم».

    والنطاق الأوسع وصولاً لموجات «إيه إم» يعني أن تحديثات الطوارئ ستحظى بفرص أفضل ليسمعها المدنيون في الملاجئ. وستستفيد القوات في غزة أيضاً، إذ سُمح لهم بأجهزة راديو ترانزستور حتى يظلوا على اطلاع بينما يُطلب منهم تسليم هواتفهم المحمولة خشية أن تحدد «حماس» موقعها الجغرافي.

    ويفتح اختبار تردد موجات الراديو في الأنفاق نافذة أمل أخرى لدولة يقض مضاجعها القلق على 132 شخصاً يحتجزهم مسلحون من «حماس» في قطاع غزة.

    وهذه البارقة تتمثل في إمكان توصيل رسائل من إعداد الجيش لرفع الروح المعنوية.

    وقال قرعي لـ«رويترز»: «خطر لي فجأة أن بعض هؤلاء الرهائن ربما كان بوسعهم الوصول إلى أجهزة الراديو الترانزستور… إذا كانت لديهم الوسائل لسماع أصوات عائلاتهم، فسيكون لذلك قيمة كبيرة من حيث الروح المعنوية… ولأقاربهم أيضاً».

    ومن المرجح أن تحتاج هذه المناورة إلى تعاون «حماس»، وهو احتمال يأمل المبادرون أن يكون في حدود الإمكان.

    ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي «حماس» في غزة للتعليق على الفكرة في دليل على تدمير البنية التحتية الفلسطينية في الهجوم الإسرائيلي، فضلاً عن إحجامهم عن نشر معلومات عن ظروف الرهائن.

    الوصول إلى أجهزة التلفزيون والراديو

    ومن بين عشرات الرهائن الذين أطلق سراحهم في هدنة نوفمبر (تشرين الثاني)، قال عدد منهم إن الخاطفين سمحوا لهم بوصول محدود إلى أجهزة التلفزيون أو الراديو.

    فقد علمت إحدى الرهينات من الراديو أن زوجها وابنتها، اللذين انفصلت عنهما بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي أشعل شرارة الحرب، ما زالا على قيد الحياة. وبالنسبة لرهينة أخرى، كان البث الإسرائيلي هو أول إخطار بوجود اثنين من أقاربها بين القتلى.

    لكن الروايات لم توضح إذا ما كان الرهائن في مكان تحت السطح مباشرة، أو في أنفاق لا تصلها موجات الراديو، أو في منازل آمنة فوق الأرض تستقبل موجات الراديو بانتظام. والأنفاق التي أظهرتها القوات الإسرائيلية المتقدمة في القطاع للصحافيين شملت في بعض الأحيان أنفاقاً يبلغ عمقها نحو 10 أمتار.

    ورداً على سؤال للرد على مبادرة راديو الجيش، قالت الرهينة السابقة نيلي مارجاليت إن جزءاً من فترة أسرها قضته على عمق 40 متراً تحت الأرض. وقالت لـ«رويترز» إنه «عميق بشدة»، ورفضت الإسهاب في مناقشة الأمر مخافة «أن يستخدم الإرهابيون كلماتي لإيذاء الأسرى الذين ما زالوا هناك».

    وقال دان أوشي، وهو جندي سابق في قوات البحرية الأميركية ومنسق الرهائن السابق للقوات الأميركية في العراق، إنه رغم أنه يوافق تماماً على مبادرة راديو «إيه إم»، لكنه يرى فرصة ضئيلة لتعاون «حماس»، بينما تواصل إسرائيل عمليات البحث والإنقاذ في غزة.

    وقال: «إذا علمت (حماس) أن هذه الأجهزة يمكن أن تلتقطها القوات الإسرائيلية، فهذا آخر شيء تريده…».

    وقال بيتر دوفيت – سميث، المحاضر الفخري في الفيزياء الفلكية في مختبر كافنديش بجامعة كامبريدج، إن أجهزة الراديو الترانزستور ذات الموجات «إيه إم» المصممة لاستقبال البث سلبياً، لا يمكن تتبعها بسهولة. لكنه لم يستبعد ذلك.

    وأضاف أن معظم هذه الأجهزة تستخدم مذبذبات تصدر إشارات ضعيفة، «ومن الممكن اكتشافها عن بعد باستخدام أجهزة متخصصة. وهذه الإشارات تضعف بسرعة مع زيادة المسافة، خاصة عبر الأرض».

    ورداً على سؤال عما إذا كان بوسع إسرائيل القيام بمثل هذه العمليات لتحديد المواقع، قال داني زاكين، مدير راديو الجيش: «لا نستطيع. إنه (البث الذي يستقبله الراديو) لا يعود. أعني أنه ليس مثل السونار… إنه في اتجاه واحد فقط، للأسف».

    تبديد اليأس

    قال قرعي إنه يعلم أنه ليس بوسع إسرائيل أو «حماس» تتبع الاستقبال السلبي لموجات «إيه إم». ومن هنا جاء الإذن للقوات في غزة باستخدام أجهزة الراديو الترانزستور.

    إن درء اليأس أو التمرد بين الرهائن قد يدفع الخاطفين إلى التفكير في المخاطرة باستخدام أجهزة الراديو.

    لكن روث بات هورينشيك، أستاذة علم النفس السريري في الجامعة العبرية في القدس، قالت إنه إذا شعرت «حماس» أن هذا سيضعف سيطرتها على الأسرى فإنها ستمنعهم من الاستماع.

    ويحظى تحول راديو الجيش إلى موجات «إيه إم» بدعم من هيئة إدارة الطوارئ الوطنية التابعة لوزارة الدفاع وأكبر شركة اتصالات في إسرائيل، بيزك. وتقوم المحطة بتسجيل الرسائل مسبقاً من قبل عائلات الرهائن لبثها عدة مرات في اليوم.

    وقال زاكين: «إنهم يقولون لهم… تمسكوا بقوتكم. نحن نقاتل من أجلكم. لا تقلقوا. سنصل إليكم. تمسكوا بقوتكم».

    وفي مسيرة في تل أبيب بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد الأول لكفير بيباس، أصغر الرهائن، اقترب مراسل راديو الجيش من يوسي شنايدر، أحد أقارب الطفل، وشرح النطاق الجديد لوصول موجات الراديو وطلب تسجيل مقابلة.

    وقال شنايدر: «إذا كانوا يسمعوننا… نريد أن نقول لكم إن الأهل يحبونكم، ولم ينسكم أحد».

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تحاول اختراق أنفاق غزة بموجات راديو «إيه إم» لطمأنة الرهائن

  • استثماراتنا العقارية ستصل إلى ربع ترليون ريال.. وخلال العام الحالي نستهدف ضخ استثمارات تجارية و خدمية و ترفيهية بـ 6 مليار

    استثماراتنا العقارية ستصل إلى ربع ترليون ريال.. وخلال العام الحالي نستهدف ضخ استثمارات تجارية و خدمية و ترفيهية بـ 6 مليار

    استثماراتنا العقارية ستصل إلى ربع ترليون ريال.. وخلال العام الحالي نستهدف ضخ استثمارات تجارية و خدمية و ترفيهية بـ 6 مليار

    استثماراتنا العقارية ستصل إلى ربع ترليون ريال.. وخلال العام الحالي نستهدف ضخ استثمارات تجارية و خدمية و ترفيهية بـ 6 مليار

    أعلن سعادة الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان الأستاذ محمد بن صالح البطي عن فتح المجال أمام جميع المواطنين لحجز وشراء الوحدات السكنية في مشاريعها الواقعة في الضواحي والمجتمعات العمرانية دون اشتراط الدعم السكني، وذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان ” القطاع العقاري في منطقة الخليج: مستقبل واعد للتحول”، بمشاركة معالي السيدة آمنة الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني بمملكة البحرين، في اليوم الأول من منتدى مستقبل العقار 2024.
    وكشف الرئيس التنفيذي عن أن الوطنية للإسكان تستهدف ضخ 600 ألف وحدة سكنية بضواحٍ ومجتمعات عُمرانية تتسع لأكثر من مليوني نسمة بحلول 2030، وتطمح الشركة من خلالها إلى أن تكون الوجهة الأولى للباحثين عن جودة الحياة.
    وأشار البطي إلى رحلة التحوّل التي صنعتها الوطنية للإسكان في القطاع العقاري، وذلك بتطويرها لمشاريع عمرانية تمتد على مساحة تتجاوز 100 مليون م2، لها دور فاعل في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ورفع نسبة التملّك بإجمالي عقود بيعية بلغت حتى الآن 62 ألف عقد بقيمة تجاوزت 50 مليار ريال، إلى جانب المستهدف بحلول 2025 والذي ستعمل الشركة من خلاله على ضخ أكثر من 300 ألف وحدة سكنية بقيمة تتجاوز ربع تريليون ريال، وهذه الوحدات متاحة لكل شرائح المجتمع.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للوطنية للإسكان “NHC ” أن الشركة تسعى لتحقيق التوازن بين العرض والطلب من خلال العمل على نموذج الشراكة التكاملية مع شركاء محليين وعالميين، وهذا النموذج يتميز بضخ مشاريع عمرانية نوعية بفترة قصيرة وينتج عنه وحدات سكنية أكثر تخدم بها مناطق مختلفة، ما أدى إلى قدرة الشركة على أن يكون متوسط قيمة العقار 825 ألف ريـال في عام 2023 مقارنة ب 940 ألف في عام 2022.
    وبيّن البطي أن الوطنية للإسكان تعمل على تغيير ثقافة المسكن في المملكة من خلال التطوير الشامل للضواحي العمرانية، وبناء نظام حياة متكامل في بيئات حيوية تعزز جودة الحياة، موضحاً احتواءها على جميع المرافق التي تُعنى بتقديم كافة الخدمات الأساسية والترفيهية بالإضافة إلى زيادة المسطحات الخضراء فيها لتصل إلى 10 ملايين م2، ما يجعل نصيب الفرد منها 15 م2.
    وأشار إلى أنه وبحسب دراسة أجرتها الوطنية للإسكان فإن أغلب العملاء يفضلون السكن في بيئة حيوية متكاملة تتوفّر فيها كافة الخدمات والمرافق الأساسية، كما أن أكثر من 75% من السعوديين مستعدون لاتخاذ قرارات مستدامة لخدمة البيئة، وهذا ما تسعى الوطنية للإسكان إلى تحقيقه عبر بناء مجتمعات نموذجية تقود إلى الاستدامة.
    وفي حديثه عن عام 2024، ذكر أن الشركة ستطرح أكثر من 88 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة، وستعمل على ضخ العديد من المشاريع الاستثمارية بقيمة تتجاوز 6 مليار ريال، والتي تشتمل على أبراج مكتبية وفندقية ومراكز تجارية، وترفيهية، وصحية، وتعليمية خلال العام الجاري وقد تكون الأكبر في الشرق الأوسط، كما تطرّق إلى أن حجم المشاريع التي تعمل عليها الوطنية للإسكان كبير جدًا، حيث تعمل مع شركاء نجاح على المستوى المحلي والعالمي، وذلك مثل شركة كونيكس، شركة سيتيك الصينية، مجموعة طلعت مصطفى، الشركة الإسبانية Urba ، شركة قايا المحدودة.

    المصدر

    أخبار

    استثماراتنا العقارية ستصل إلى ربع ترليون ريال.. وخلال العام الحالي نستهدف ضخ استثمارات تجارية و خدمية و ترفيهية بـ 6 مليار

  • مصر ترفض ادعاءات إسرائيل «الكاذبة» حول تهريب أسلحة إلى غزة

    مصر ترفض ادعاءات إسرائيل «الكاذبة» حول تهريب أسلحة إلى غزة

    مصر ترفض ادعاءات إسرائيل «الكاذبة» حول تهريب أسلحة إلى غزة

    مصر ترفض ادعاءات إسرائيل «الكاذبة» حول تهريب أسلحة إلى غزة

    «الجامعة العربية» تطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

    طالبت جامعة الدول العربية، الاثنين، بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل، وعدّت، في ختام اجتماع «غير عادي» على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة، الدول التي تزود تل أبيب بالأسلحة «شريكة في المسؤولية عن الجرائم التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني».

    وأعلنت الجامعة تشكيل لجنة مؤقتة لدراسة ما يمكن اتخاذه من إجراءات على مستويات عدة؛ قانونية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية لردع إسرائيل، وتفعيل القرار الخاص بإدانة «استمرار جرائمها» في قطاع غزة، والوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار في القطاع، على أن تصدر اللجنة تقريرها بهذا الشأن وتعممه على الدول الأعضاء في الجامعة خلال أسبوع، وفق البيان الختامي لاجتماع المندوبين.

    وقالت الجامعة، في بيانها، إن «اللجنة ستكون مفتوحة العضوية للمندوبين الدائمين والأمانة العامة»، مطالبة مجالس السفراء العرب وبعثات الجامعة لدى الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بـ«التحرك العاجل بالزيارات والاتصالات والرسائل لنقل مضامين قرار مجلسها على مستوى المندوبين والعمل بموجبها».

    واجتمع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، الاثنين، برئاسة المغرب، بناءً على طلب من فلسطين وتأييد الدول الأعضاء، لبحث «الجرائم والمخططات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني»، وانتهى إلى إصدار قرار مكون من 26 بنداً، أدان خلاله «استمرار الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، والتدمير الممنهج للبنى التحتية، بقصد جعل القطاع أرضاً محروقة غير قابلة للحياة»، واصفاً ما تفعله إسرائيل بأنه «جريمة إبادة جماعية».

    وطالب القرار مجلس الأمن الدولي «بعدم التقاعس عن مسؤولياته بحفظ الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ قرار ملزم لوقف الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق التي تعرض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين للخطر». كما حث «الدول التي لديها مواطنون مشاركون في الجيش الإسرائيلي باتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لمحاسبتهم ومنعهم من ذلك».

    وخلال الاجتماع أشار مندوب فلسطين لدى الجامعة السفير مهند العكلوك، إلى قرار القمة الاستثنائية العربية الإسلامية المشتركة التي عُقدت في الرياض في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ودعوتها لاتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية بهدف إلزام إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وكسر حصارها عليه.

    وأشار إلى أن هناك لجنة وزارية انبثقت عن القمة توجهت إلى العالم لإيصال رسالة القمة، إلا أن إسرائيل لم تصلها الرسالة المطلوبة، داعياً إلى عمل «مزيد من الإجراءات الدبلوماسية والسياسية وتفعيل الأدوات الاقتصادية والقانونية».

    مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة (أ.ش.أ)

    وبدوره، قال مندوب الأردن لدى الجامعة السفير أمجد العضايلة: «لم تكن نيات حكومة التطرف الإسرائيلي وأجنداتها التوسعية التهجيرية في فلسطين المحتلة أكثر وضوحاً وصلفاً مما هي عليه اليوم، وبات جلياً لأصحاب الضمائر الحية أن الحكومة الأكثر تطرفاً وعنصرية في تاريخ الاحتلال تسابق الزمن لتنفيذ أجنداتها، مستفيدة من الظرف الحالي والتعاطف والدعم غير المشروط الذي أبدته بعض الدول عقب السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، بحجة حق مزعوم لإسرائيل في الدفاع عن النفس».

    وأضاف العضايلة أن «إسرائيل منذ السابع من أكتوبر تسعى لترسيخ الاحتلال والقضاء على ما تبقى من فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، من خلال وضع الشعب الفلسطيني أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الموت أو التهجير».

    في هذا السياق دعا قرار مجلس الجامعة العربية، الولايات المتحدة والدول التي قال إنها «تتبنى معايير مزدوجة»، إلى «تبني مواقف منسجمة مع القانون الدولي والإنساني، بالدعوة إلى وقف كامل ومستدام لإطلاق النار، ولجم مخططات إسرائيل الرامية إلى التهجير القسري».

    وحذر القرار من «خطورة التهجير القسري لنحو مليوني مواطن فلسطيني، أصبحوا نازحين داخل قطاع غزة، ونيات تل أبيب لاستكمال تهجيرهم خارج الأرض الفلسطينية عبر دفعهم منهجياً نحو أقصى جنوب قطاع غزة على مقربة من الحدود المصرية».

    وأكد أن «الدول العربية لن تسمح بتكرار سيناريو النكبة عام 1948، ولن تتهاون في التصدي لمخططات التهجير الإسرائيلية»، التي عدها «تصفية للقضية من شأنها نقل الصراع إلى مستويات جديدة»، متعهداً بـ«اتخاذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية اللازمة لمنعها».

    وشدد القرار على أن «التصدي للتهجير يجب ألا يبقى محصوراً في البيانات»، داعياً إلى «إلزام إسرائيل بسلسلة خطوات تشمل؛ الوقف الفوري للعدوان، ورفع الحصار، وضمان تدفق الإغاثة إلى قطاع غزة». وفي هذا السياق طالب بسرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2720، الخاص بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    وفي كلمته خلال الاجتماع قال مندوب مصر الدائم لدى الجامعة السفير محمد عرفي، إن «المجزرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تُشكل دليلاً دامغاً على ازدواجية المعايير والخزي العالمي»، وأكد أن «بلاده ثابتة ثبات الجبال وراسخة في مناصرة الحق الفلسطيني، وتقف موقفاً جاداً وحازماً تجاه محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر فرض التهجير القسري على فلسطينيي غزة».

    وأدان قرار الجامعة العربية «تصاعد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها التدمير المنهجي لمخيمات اللاجئين، والاقتحامات اليومية لعشرات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، والحصار الإسرائيلي المفروض على المسجد الأقصى لأكثر من 100 يوم»، محذراً من أن «هذه السياسات من شأنها استفزاز المشاعر، والدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين».

    ومن جانبه، أكد الأمين العام المساعد للجامعة، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير سعيد أبو علي، في كلمته، أن «الفلسطينيين يتعرضون للإبادة بصورة ممنهجة من قبل قوات الاحتلال المتحدية لكل القوانين الدولية والشرائع السماوية»، مطالباً بـ«ضرورة التحرك الفوري لوقف تلك الإبادة، وتوفير أسباب العيش والإغاثة لهذا الشعب».

    وأعرب قرار الجامعة العربية عن تقديره الجهود القانونية التي تقوم بها جنوب أفريقيا، لمقاضاة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، ورحب بإعلان ليبيا الانضمام إلى الفريق القانوني. داعياً آليات العدالة الدولية إلى «سرعة التحقيق والبت في القضايا والإحالات والإجراءات والشكاوى المرفوعة أمامها على أساس مهني قانوني شريف دون أي اعتبارات سياسية».

    وأدان القرار «الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية والسورية، وآخرها العدوان الذي استهدف أحد الأحياء السكنية بدمشق، يوم السبت الماضي، بوصفه اعتداءً على سيادة سوريا، وتهديداً لأمن مواطنيها وللسلم والأمن الإقليمي والدولي».

    وأكد القرار أن السبيل الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وشدد على دعم الجهود القطرية المصرية الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، كما دعم جهود القاهرة في إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، وأيد «الخطوات التي تتخذها مصر دفاعاً عن أمنها القومي، الذي هو جزء أساسي من الأمن القومي العربي».

    إضافة إلى ذلك، رحب مجلس الجامعة، في بيانه، بجهود الجزائر بصفتها العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، بما في ذلك دعوتها لعقد جلسة علنية طارئة لمجلس الأمن لوقف التهجير القسري في غزة. وثمّن جهود الإمارات بوصفها عضواً غير دائم في مجلس الأمن في متابعة تطورات القضية الفلسطينية واعتماد المجلس للقرارين 2712 و2720.

    المصدر

    أخبار

    مصر ترفض ادعاءات إسرائيل «الكاذبة» حول تهريب أسلحة إلى غزة