في عدد اليوم من برنامج النقاش نتناول اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل حيث اجتمعوا بوزير خارجية فلسطين ثم إسرائيل وتناولوا الغداء مع وزراء خارجية مصر و السعودية والأردن والأمين العام لجامعة الدول العربية..الأوروبيون يعرضون خارطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب وتحقيق السلام..يقترحون مؤتمراً تمهيديا للسلام تشارك فيه الأطراف العربية الموجودة في العاصمة البلجيكية فأي ثقل للأوروببين في الشرق الأوسط؟ إذا كان بايدن لا يملك أي نفوذ على نتنياهو فهل يمكن للأوربيين أن يلعبوا دورا ؟للإجابة على هذه الأسئلة نستضيف حازم الغبرا من واشنطن – مستشار سابق في وزارة الخارجية الأمريكية ; عمرو الشبكي من القاهرة – مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية و سعيد إدي حسن صحفي وباحث أكاديمي من مدريد
ليفربول يعلن عودة صلاح الأربعاء لبدء برنامجه التأهيلي
ليفربول يعلن عودة صلاح الأربعاء لبدء برنامجه التأهيلي
قال نادي ليفربول إن محمد صلاح قائد منتخب مصر المشارك حاليا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في ساحل العاج، سيعود إلى مقر تدريبات النادي يوم (الأربعاء).
8 محميات بيئية تستهدف تطوير السياحة ودعم المجتمع المحلي
8 محميات بيئية تستهدف تطوير السياحة ودعم المجتمع المحلي
أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محمد الشعلان، أهمية السياحة البيئية في المملكة. وأشار إلى أنها بدأت حول العالم في أربعينات القرن الماضي، مبيناً دورها في حماية المواقع السياحية واستدامتها، وتعزيز المنافع الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات المحلية.
نمو حجم السياحة البيئية
وتوقع نمو حجم السياحة البيئية بنسبة 13%؛ حسب دراسات دولية حديثة.
أخبار متعلقة
بنصائح مهمة.. (أبشر) تحذّر من عمليات الاحتيال والروابط المشبوهة
“ملتقى السياحة السعودي” يناقش أهمية تأهيل الكفاءات الوطنية
وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، إلى أن تطوير المحميات البيئية الملكية يعتمد على صنع السياسات والتخطيط، واللوائح، والمراقبة والالتزام، وتقديم الخدمات والدعم. وذكر أن المملكة لديها ثماني محميات ملكية في عدة مناطق؛ تهدف للحفاظ على البيئة وتطوير السياحة البيئية ودعم المجتمعات المحلية، وذكر أن هناك كذلك أربعة مشاريع كبرى، 15 محمية أخرى تتبع جهات عدة.
وتحدث عن الإمكانات التي تتمتع بها محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، ورؤيتها في أن تكون محمية عالمية ووجهة فريدة للسياحة البيئية، والحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية؛ لما تزخر به من طبيعة خلابة وتنوع أحيائي فريد، إلى جانب تطوير المعالم التاريخية الأثرية، والعديد من الفعاليات المتنوعة. جاء ذلك ضمن جلسة (السياحة البيئية: المقومات والفرص) في ملتقى السياحة السعودي 2024؛ الذي تتواصل فعاليات نسخته الثانية على مدى ثلاثة أيام (22 – 24 يناير الجاري)، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
السياحة البيئية في السعودية
كما سلط الضوء على دور السياحة البيئية في تطوير البنية التحتية، وتعزيز منظومة أصحاب المصلحة، والبناء الفعال للقدرات البشرية، والتميز في الخدمات المقدمة. وذكر الشعلان أن المملكة تتمتع بوجود بيئات خصبة لتطوير السياحة البيئية، والمحميات الطبيعية في مناطق المملكة، مبينةً أن المستهدف في السياحة البيئية في المملكة، الوصول إلى 150 مليون زائر في عام 2030.
تأهل مصر إلى ثمن النهائي رغم تعادلها أمام الرأس الأخضر 2-2
تأهل مصر إلى ثمن النهائي رغم تعادلها أمام الرأس الأخضر 2-2
موفد فرانس24 إلى ساحل العاج – انتزعت مصر تأشيرة المرور لثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم رغم تعادلها أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، الاثنين في أبيدجان. وأدرك مصطفى محمد الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من المباراة قبل أن تتمكن الرأس الأخضر من إدراك التعادل سبع دقائق بعد ذلك. واحتلت مصر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط وراء الرأس الأخضر بسبع نقاط، فيما غانا خارج المنافسة.
نشرت في: آخر تحديث:
4 دقائق
عانت مصر الأمرين أمام الرأس الأخضر، إلا أنها في النهائية تمكنت من انتزاع تأهلها للدور ثمن النهائي لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم التعادل بين الفريقين 2-2، وذلك بعد تعادل غانا وموزمبيق في المباراة الثانية من المجموعة (الثانية) 2-2 أيضا. وكانت نهاية المباراة مثيرة للغاية وكأنها من سيناريوهات هوليوود، إذ تمكنت مصر من تسجيل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+2) عن طريق مصطفى محمد قبل أن يدرك تيكسيرا التعادل في الدقيقة 90+9.
وبحضور محمد صلاح في مدرجات ملعب فليكس هوفويت-بواني، بدأت المباراة وسط ترقب شديد من الجانب المصري نظرا لأهمية المباراة. وكان طاقمها الفني يتابع المواجهة بين غانا وموزمبيق عن بعد، ليتأكد أن “البلاك ستارز” (النجوم السود) تمكنوا من تسجيل هدف التقدم في مرمة منافسهم، ما يعني أنها صعدت للمرز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط.
لكن مهمة المصريين كانت واضحة هي كسب نقاط المباراة وإحراز التأهل مباشرة إلى الدور ثمن النهائي من دون انتظار نهاية كل مواجهات دور المجموعات الأربعاء. فظهرت نية المدرب البرتغالي روي فيتورا إلى العلن بتشكيلة هجومية ضمت زيزو ومرموش ومحمد في خط الأمام، والثلاثي محمد فتحي ومروان عطية وإمام عاشور في الوسط.
اقرأ أيضاعودة على التغطية المباشرة لمباراة مصر والرأس الأخضر
ورغم صلابة وتماسك فريق الرأس الأخضر، إلا أن “الفراعنة” تمكنوا من شن بعض الهجمات، أولها عن طريق حمدي فتحي من الجهة اليمنى والذي مرر لمصطفى محمد داخل المنطقة، لكن رأسية لاعب نانت الفرنسي مرت فوق المرمى.
وجاءت الفرصة الثانية عن طريق إمام عاشور بتسديدة قوية رصدها الحارس بسهولة. وكاد مرموش يهز شباك الحارس سيميدو في الدقيقة العشرين إثر تسديدة قوية لكن الأخير تدخل وأعاد الكرة فاستعادها محمد مسددا ليعترضها الحارس من جديد.
اقرأ أيضاصلاح يؤكد ثقته بإحراز كأس الأمم الإفريقية “عاجلا أو آجلا” وليفربول يعلن أنه سيعود لإنكلترا للعلاج
بالمقابل، رد لاعبو الرأس الأخضر بهجمات منتظمة وسريعة على مرمى الشناوي، لكن يقظة حارس الأهلي والمدافعين حالت دون دخول الكرة إلى الشباك، إلى أن باغت تفاريس مهاجم بنفيكا الحارس المصري في القوت بدل الضائع من زمن الشوط الأول بسديدة في الزاوية اليمنى إثر فوض في الدفاع.
ومع انطلاق المرحلة الثانية، دخل محمود تريزيغه في مكان أحمد فتوح ليكون فال خير لمصر إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة الخمسين بتسديدة قوية داخل منطقة العمليات حاول الحارس أن يتصدى لها لكنها اخترقته وهزت الشباك.
تحسن وجه “الفراعنة” فجأة فسيطروا وضغطوا وسددوا وشنوا هجمات متتالية لتمريرة رسالة أنهم عازمون على انتزاع الفوز والتأهل. استفاقت مصر واستعادت الثقة واستعادت قدراتها، فباتت تقترب بثبات من تسجيل الهدف الثاني.
لكن في الوقت ذاته، سجلت غانا هدفا ثانيا في مرمى موزمبيق عن طريق جوردن آيو بركلة جزاء لتبقى في وصافة المجموعة الثانية وتضع مصر في موقع حرج، خاصة أن مصطفى محمد أهدر فرصة سانحة في الدقيقة 84 بعد تمريرة عرضية من تريزيغه من الجهة اليسرى لكنه سدد فوق المرمى. فرصة أخرى جميلة لمصر عندما تقدم عاشور بالكرة واخترق الدفاع ليسدد صوب المرمى ويجد الحارس في المرصاد محولا الكرة لخارج المنطقة.
وسارت الأمور على حالها لغاية الوقت بدل الضائع عندما سجل محمد هدف التقدم والتأهل لكن تكسيرا أدرك التعادل بعد مرور سبع دقائق ليتعادل المنتخبان 2-2.
قوات أميركية وبريطانية تنفذ جولة جديدة من الضربات على الحوثيين باليمن
قوات أميركية وبريطانية تنفذ جولة جديدة من الضربات على الحوثيين باليمن
إسرائيل تتقدم في خان يونس… لكنها تواجه معضلة في رفح
عمّقت إسرائيل عمليتها في خان يونس جنوب قطاع غزة، واقتحمت مناطق سكنية لم تصل إليها منذ بداية الحرب، في خطوة أجبرت مئات الفلسطينيين هناك على النزوح إلى رفح المكتظة بالسكان، التي أصبحت تُشكل معضلة بالنسبة إلى إسرائيل؛ إذ إن قادتها الأمنيين يعتقدون أن بعض قادة «حماس» ربما انتقلوا إلى هناك مع بعض المحتجزين والرهائن الإسرائيليين، وأصبحوا أقرب للانتقال إلى مصر أو الاختباء في أنفاق على الحدود.
وتوغل الجيش الإسرائيلي في عمق خان يونس في الساعات الماضية، وشوهدت دبابات للمرة الأولى في غرب المدينة عند مستشفى «الخير» الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي لاحقاً في وقت حاصر فيه مستشفيي ناصر الطبي والأمل ومناطق سكنية عدة.
جاء ذلك في ظل مؤشرات على أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى حسم معركة خان يونس بعدما دفع بـ4 ألوية للمشاركة في اقتحامها. وفيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 ألوية بقيادة «الفرقة 98» تشارك في الهجوم الجديد على خان يونس، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل 3 ضباط من «لواء المظليين» في جنوب قطاع غزة.
دبابات إسرائيلية على الحدود مع وسط قطاع غزة الاثنين (رويترز)
وكان الجيش الإسرائيلي تحوّل إلى عملية قصف مكثفة على خان يونس منذ فجر الاثنين، وشمل ذلك استهداف مربعات سكنية ومراكز إيواء بينها مركز إيواء جامعة الأقصى، ومركز إيواء مدرسة المواصي، ومركز إيواء صناعة خان يونس، ما خلّف كثيراً من الضحايا.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب جرائم مروعة غرب خان يونس، مخلّفاً عشرات الجثث في الشوارع والأماكن المستهدفة.
وأصدرت «حركة حماس»، من جهتها، بياناً اتهمت فيه الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة جديدة في خان يونس عبر «استهدافه لخمسة مراكز إيواء بشكلٍ مباشر ومتعمّد، وبشتى أنواع الأسلحة، ما أدّى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى».
وقالت «حماس» إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحمّلان «مسؤولية سياسية وتاريخية عن استمرار الجرائم الصهيونية المروّعة بحق المدنيين الآمنين».
وقدّرت مصادر طبية أن إسرائيل قتلت 50 على الأقل في قصف طال أحد مراكز الإيواء في خان يونس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف وقتل مسلحين في خان يونس، وسيطر على مقرات قيادة تابعة لـ«حركة حماس»، في عملية مستمرة وستتعمق أكثر.
شهدت خان يونس موجة نزوح جديدة مع توغل القوات الإسرائيلية في المدينة الاثنين (أ.ف.ب)
وكانت إسرائيل قد بدأت نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي عملية واسعة في خان يونس بهدف الوصول إلى قيادة «حركة حماس» ومحتجزين إسرائيليين، لكنها واجهت مقاومة شرسة، وتفاجأت بقدرات «حماس» وعدد مقاتليها وحجم إنفاقها مما يشبه المتاهة التي لا تنتهي، بخلاف الوضع في شمال القطاع.
وقالت «قناة 12» الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هزم 3 من 4 كتائب لـ«حماس» في خان يونس، لكن التقديرات لدى قادة الجيش تفيد بأن القتال في خان يونس المستمر منذ شهر ونصف الشهر فوق الأرض وتحتها في وقت واحد، سيشتد ولن يتوقف.
وتقدّر المؤسسة الأمنية أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أخرى لإكمال العملية فوق الأرض، أما تحت الأرض فالوضع معقد إلى حد ما.
لكن حتى إذا نجح الجيش في التقدم أكثر في خان يونس، فتظهر منطقة رفح عقدة جديدة أمام إسرائيل. وتقول مصادر إسرائيلية إنه تم تسجيل فرار مئات الفلسطينيين الإضافيين من خان يونس إلى رفح الصغيرة يوم الاثنين. وفي الصور القادمة من خان يونس، يظهر كثير من السكان وهم يستقلون المركبات ويحملون ما أمكن من أمتعتهم نحو الجنوب.
ويخشى الجيش الإسرائيلي أن عدداً من قادة «حماس» نجحوا في الانتقال إلى رفح المكتظة بالفلسطينيين وربما نقلوا معهم محتجزين ورهائن.
فلسطينيون ينزحون من خان يونس الاثنين (رويترز)
ويوجد في رفح الصغيرة، النقطة الأقرب لمصر، مليون و200 ألف فلسطيني غالبيتهم من النازحين، ما يجعل الهجوم هناك معقداً للغاية.
وقالت «قناة 12» إن منطقة رفح هي في الحقيقة آخر المعاقل «الكبرى» لـ«حماس»، والتي لم يتعامل معها الجيش الإسرائيلي بعد، ما يضعه أمام تحد كبير، يشمل كذلك إنشاء واقع جديد في منطقة فيلادلفيا مع مصر.
ويوجد أمام جيش الاحتلال عدة تحديات هناك، من بينها أنه يوجد لـ«حماس» ما بين 3 إلى 4 كتائب في رفح، وأن المنطقة تقع بجوار مصر، وتوجد هناك صناعة تهريب تقليدية، ثم إن أي عملية هناك تحتاج إلى التنسيق مع مصر.
ومقابل التقدم الإسرائيلي، أعلنت «كتائب القسام» استهداف مزيد من القوات الإسرائيلية في خان يونس وتدمير دبابات هناك.
ومع مواصلة القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن «عدد الشهداء منذ بدء العدوان (…) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ارتفع إلى نحو 25 ألفاً و300 شهيد، و63 ألف مصاب، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام».
وجاءت التطورات في جنوب غزة، في وقت يحاول فيه الوسطاء دفع اتفاق ينهي الحرب، وقدموا خطة من 90 يوماً لكن إسرائيل لم توافق عليها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لممثلي عائلات المحتجزين الذين التقاهم الاثنين: «خلافاً لما يقال، لا يوجد أي اقتراح حقيقي من (حماس)، هذا غير صحيح. سأقول ذلك بكل وضوح قدر استطاعتي لأن هناك كثيراً من البنود غير الصحيحة التي تسبب لكم الألم بالتأكيد. ومن ناحية أخرى، هناك اقتراح خاص بنا، ولن أخوض في تفاصيل عنه».
وكانت تقارير قد أفادت بأن نتنياهو رفض، الأحد، شروطاً قدمتها «حماس» لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وترك الحركة على رأس السلطة في القطاع.
لكن أهالي المحتجزين صعّدوا، واقتحمت مجموعة منهم اجتماعاً للجنة المالية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، للمطالبة باتفاق يعيد لهم أحبتهم. وصرخ المقتحمون في النواب قائلين: «لن تجلسوا هنا، بينما هم يقبعون هناك (في أنفاق غزة)».
ويخيّم متظاهرون أيضاً أمام منزل نتنياهو في قيساريا، وكذلك أمام مبنى الكنيست، ويطالب بعضهم بإنهاء الحرب من جانب واحد أو إجراء انتخابات. وهتف متظاهرون في تل أبيب السبت من أجل إسقاط الحكومة.