التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • «حماس»…من مقاسم الأنفاق إلى الرسائل الخطية

    «حماس»…من مقاسم الأنفاق إلى الرسائل الخطية

    «حماس»…من مقاسم الأنفاق إلى الرسائل الخطية

    «حماس»...من مقاسم الأنفاق إلى الرسائل الخطية

    إسرائيل تتقدم في خان يونس… لكنها تواجه معضلة في رفح

    عمّقت إسرائيل عمليتها في خان يونس جنوب قطاع غزة، واقتحمت مناطق سكنية لم تصل إليها منذ بداية الحرب، في خطوة أجبرت مئات الفلسطينيين هناك على النزوح إلى رفح المكتظة بالسكان، التي أصبحت تُشكل معضلة بالنسبة إلى إسرائيل؛ إذ إن قادتها الأمنيين يعتقدون أن بعض قادة «حماس» ربما انتقلوا إلى هناك مع بعض المحتجزين والرهائن الإسرائيليين، وأصبحوا أقرب للانتقال إلى مصر أو الاختباء في أنفاق على الحدود.

    وتوغل الجيش الإسرائيلي في عمق خان يونس في الساعات الماضية، وشوهدت دبابات للمرة الأولى في غرب المدينة عند مستشفى «الخير» الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي لاحقاً في وقت حاصر فيه مستشفيي ناصر الطبي والأمل ومناطق سكنية عدة.

    جاء ذلك في ظل مؤشرات على أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى حسم معركة خان يونس بعدما دفع بـ4 ألوية للمشاركة في اقتحامها. وفيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 ألوية بقيادة «الفرقة 98» تشارك في الهجوم الجديد على خان يونس، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل 3 ضباط من «لواء المظليين» في جنوب قطاع غزة.

    دبابات إسرائيلية على الحدود مع وسط قطاع غزة الاثنين (رويترز)

    وكان الجيش الإسرائيلي تحوّل إلى عملية قصف مكثفة على خان يونس منذ فجر الاثنين، وشمل ذلك استهداف مربعات سكنية ومراكز إيواء بينها مركز إيواء جامعة الأقصى، ومركز إيواء مدرسة المواصي، ومركز إيواء صناعة خان يونس، ما خلّف كثيراً من الضحايا.

    وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب جرائم مروعة غرب خان يونس، مخلّفاً عشرات الجثث في الشوارع والأماكن المستهدفة.

    وأصدرت «حركة حماس»، من جهتها، بياناً اتهمت فيه الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة جديدة في خان يونس عبر «استهدافه لخمسة مراكز إيواء بشكلٍ مباشر ومتعمّد، وبشتى أنواع الأسلحة، ما أدّى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى».

    وقالت «حماس» إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحمّلان «مسؤولية سياسية وتاريخية عن استمرار الجرائم الصهيونية المروّعة بحق المدنيين الآمنين».

    وقدّرت مصادر طبية أن إسرائيل قتلت 50 على الأقل في قصف طال أحد مراكز الإيواء في خان يونس.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف وقتل مسلحين في خان يونس، وسيطر على مقرات قيادة تابعة لـ«حركة حماس»، في عملية مستمرة وستتعمق أكثر.

    شهدت خان يونس موجة نزوح جديدة مع توغل القوات الإسرائيلية في المدينة الاثنين (أ.ف.ب)

    وكانت إسرائيل قد بدأت نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي عملية واسعة في خان يونس بهدف الوصول إلى قيادة «حركة حماس» ومحتجزين إسرائيليين، لكنها واجهت مقاومة شرسة، وتفاجأت بقدرات «حماس» وعدد مقاتليها وحجم إنفاقها مما يشبه المتاهة التي لا تنتهي، بخلاف الوضع في شمال القطاع.

    وقالت «قناة 12» الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هزم 3 من 4 كتائب لـ«حماس» في خان يونس، لكن التقديرات لدى قادة الجيش تفيد بأن القتال في خان يونس المستمر منذ شهر ونصف الشهر فوق الأرض وتحتها في وقت واحد، سيشتد ولن يتوقف.

    وتقدّر المؤسسة الأمنية أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أخرى لإكمال العملية فوق الأرض، أما تحت الأرض فالوضع معقد إلى حد ما.

    لكن حتى إذا نجح الجيش في التقدم أكثر في خان يونس، فتظهر منطقة رفح عقدة جديدة أمام إسرائيل. وتقول مصادر إسرائيلية إنه تم تسجيل فرار مئات الفلسطينيين الإضافيين من خان يونس إلى رفح الصغيرة يوم الاثنين. وفي الصور القادمة من خان يونس، يظهر كثير من السكان وهم يستقلون المركبات ويحملون ما أمكن من أمتعتهم نحو الجنوب.

    ويخشى الجيش الإسرائيلي أن عدداً من قادة «حماس» نجحوا في الانتقال إلى رفح المكتظة بالفلسطينيين وربما نقلوا معهم محتجزين ورهائن.

    فلسطينيون ينزحون من خان يونس الاثنين (رويترز)

    ويوجد في رفح الصغيرة، النقطة الأقرب لمصر، مليون و200 ألف فلسطيني غالبيتهم من النازحين، ما يجعل الهجوم هناك معقداً للغاية.

    وقالت «قناة 12» إن منطقة رفح هي في الحقيقة آخر المعاقل «الكبرى» لـ«حماس»، والتي لم يتعامل معها الجيش الإسرائيلي بعد، ما يضعه أمام تحد كبير، يشمل كذلك إنشاء واقع جديد في منطقة فيلادلفيا مع مصر.

    ويوجد أمام جيش الاحتلال عدة تحديات هناك، من بينها أنه يوجد لـ«حماس» ما بين 3 إلى 4 كتائب في رفح، وأن المنطقة تقع بجوار مصر، وتوجد هناك صناعة تهريب تقليدية، ثم إن أي عملية هناك تحتاج إلى التنسيق مع مصر.

    ومقابل التقدم الإسرائيلي، أعلنت «كتائب القسام» استهداف مزيد من القوات الإسرائيلية في خان يونس وتدمير دبابات هناك.

    ومع مواصلة القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن «عدد الشهداء منذ بدء العدوان (…) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ارتفع إلى نحو 25 ألفاً و300 شهيد، و63 ألف مصاب، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام».

    وجاءت التطورات في جنوب غزة، في وقت يحاول فيه الوسطاء دفع اتفاق ينهي الحرب، وقدموا خطة من 90 يوماً لكن إسرائيل لم توافق عليها.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لممثلي عائلات المحتجزين الذين التقاهم الاثنين: «خلافاً لما يقال، لا يوجد أي اقتراح حقيقي من (حماس)، هذا غير صحيح. سأقول ذلك بكل وضوح قدر استطاعتي لأن هناك كثيراً من البنود غير الصحيحة التي تسبب لكم الألم بالتأكيد. ومن ناحية أخرى، هناك اقتراح خاص بنا، ولن أخوض في تفاصيل عنه».

    وكانت تقارير قد أفادت بأن نتنياهو رفض، الأحد، شروطاً قدمتها «حماس» لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وترك الحركة على رأس السلطة في القطاع.

    لكن أهالي المحتجزين صعّدوا، واقتحمت مجموعة منهم اجتماعاً للجنة المالية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، للمطالبة باتفاق يعيد لهم أحبتهم. وصرخ المقتحمون في النواب قائلين: «لن تجلسوا هنا، بينما هم يقبعون هناك (في أنفاق غزة)».

    ويخيّم متظاهرون أيضاً أمام منزل نتنياهو في قيساريا، وكذلك أمام مبنى الكنيست، ويطالب بعضهم بإنهاء الحرب من جانب واحد أو إجراء انتخابات. وهتف متظاهرون في تل أبيب السبت من أجل إسقاط الحكومة.

    المصدر

    أخبار

    «حماس»…من مقاسم الأنفاق إلى الرسائل الخطية

  • أمير الحدود الشمالية يرعى ختام مهرجان الصقور بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يرعى ختام مهرجان الصقور بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يرعى ختام مهرجان الصقور بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يرعى ختام مهرجان الصقور بالمنطقة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، الحفل الختامي لمهرجان منطقة الحدود الشمالية للصقور في نسخته التاسعة.
    واستضافت المهرجان محافظة طريف، بمشاركة عدد من مالكي الصقور من داخل المملكة ودول الخليج بأكثر من 1000 صقر من مختلف الفئات.
    ونظمت المهرجان إمارة منطقة الحدود الشمالية بالتعاون مع نادي الصقور السعودي وأمانة المنطقة.

    تطور مستمر

    وعند وصول سموه مقر الحفل عُزف السلام الملكي، ثم بدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن، ثم قصيدة للشاعر حامد بن شمقل العنزي.
    بعدها شاهد الجميع عرضًا مرئيًا عن المهرجان، تحدث عن التطور المستمر الذي شهدته نسخ مهرجان الصقور وصولًا إلى النسخة التاسعة.

    ثم كرم الأمير فيصل بن خالد بن سلطان رعاة المهرجان شركة الشمال التعليمية، والغرفة التجارية بعرعر، وشركة أسمنت الجوف وأمانة منطقة الحدود الشمالية، وشركة أبناء سليمان المهيدب القابضة، وشركة فنادق لو بارك، ونادي الصقور السعودي.
    وشمل التكريم الشركاء الاستراتيجين للمهرجان من مختلف الإدارات الحكومية والجمعيات الأهلية
    إثر ذلك شاهد الحضور أوبريتًا فنيًا، وفي الختام شارك سموه في العرضة السعودية.

    أخبار متعلقة

     

    الأحد المقبل.. 23 مرشحًا يخوضون انتخابات مجلس إدارة هيئة الصحفيين
    مهرجان قمم الدولي.. أطفال يصنعون “طبلة البالون” بأدوات بسيطة

    المصدر

    أخبار

    أمير الحدود الشمالية يرعى ختام مهرجان الصقور بالمنطقة

  • الولايات المتحدة وبريطانيا تشنان ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن

    الولايات المتحدة وبريطانيا تشنان ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن

    الولايات المتحدة وبريطانيا تشنان ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن

    الولايات المتحدة وبريطانيا تشنان ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن

    أكدت الولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك، أن قواتهما شنت فجر الثلاثاء ضربات جديدة على الحوثيين في اليمن، ردا على الهجمات التي يواصل الحوثيون شنها على الملاحة في المياه الواقعة قبالة سواحل اليمن.

    نشرت في:

    2 دقائق

     

    قالت البنتاغون إن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا جولة إضافية من الضربات الاثنين، ضد الحوثيين في اليمن، بسبب استهدافهم سفن الشحن في البحر الأحمر، مستهدفتين موقع تخزين تحت الأرض وصواريخ وقدرات عسكرية أخرى للحوثيين.

    وقدمت البنتاغون تفاصيل الضربات الثماني الجديدة في بيان مشترك مع بريطانيا وأستراليا والبحرين وكندا وهولندا، الذي قال إنها أيدت العمل العسكري الأخير.

    وأضاف البيان: “هذه الضربات الدقيقة تهدف إلى تعطيل وإضعاف القدرات التي يستخدمها الحوثيون لتهديد التجارة العالمية وحياة البحارة الأبرياء”.

    وفي وقت سابق، قالت وكالة “سبأ نت” التابعة للحوثيين فجر الثلاثاء، إن “العدوان الأمريكي البريطاني يشن غارات على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات”.

    بدورها، قالت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين، إن طائرات أمريكية وبريطانية استهدفت “بأربع غارات قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة”.

    وكان الحوثيون أعلنوا الإثنين مسؤوليتهم عن هجوم على سفينة عسكرية أمريكية قبالة سواحل اليمن، لكن الولايات المتحدة نفت وقوع أي هجوم.

    وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، أن “القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة شحن عسكرية أمريكية (أوشن جاز OCEAN JAZZ ) في خليج عدن، وذلك بصواريخ بحرية مناسبة”.

    وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية “عدم رؤية أي شيء من هذا القبيل”، ووصف هذه المعلومات بأنها “كاذبة”.

    ومنذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، أطلق الحوثيون العديد من الصواريخ والمسيرات  ضد السفن التي يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل. ويؤكدون أن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرض لقصف إسرائيلي متواصل منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على أراضيها في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

    وهذه الهجمات التي عطلت حركة الملاحة في هذه المنطقة الأساسية للتجارة العالمية، دفعت الولايات المتحدة إلى ضرب مواقع الحوثيين عدة مرات، وتصنيفهم ككيان “إرهابي”. وقد ردوا باستهداف سفن أمريكية.

    وأكد الحوثيون الإثنين أنهم سيواصلون “منع السفن الإسرائيلية” من عبور البحر الأحمر وخليج عدن حتى نهاية الحرب في الأراضي الفلسطينية، و”الرد على أي هجوم” ضد اليمن.

    فرانس24/ أ ف ب/رويترز

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة وبريطانيا تشنان ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن

  • إسرائيل تعتمد نهج «الاغتيالات» في المواجهة مع «حزب الله»

    إسرائيل تعتمد نهج «الاغتيالات» في المواجهة مع «حزب الله»

    إسرائيل تعتمد نهج «الاغتيالات» في المواجهة مع «حزب الله»

    إسرائيل تعتمد نهج «الاغتيالات» في المواجهة مع «حزب الله»

    إسرائيل تتقدم في خان يونس… لكنها تواجه معضلة في رفح

    عمّقت إسرائيل عمليتها في خان يونس جنوب قطاع غزة، واقتحمت مناطق سكنية لم تصل إليها منذ بداية الحرب، في خطوة أجبرت مئات الفلسطينيين هناك على النزوح إلى رفح المكتظة بالسكان، التي أصبحت تُشكل معضلة بالنسبة إلى إسرائيل؛ إذ إن قادتها الأمنيين يعتقدون أن بعض قادة «حماس» ربما انتقلوا إلى هناك مع بعض المحتجزين والرهائن الإسرائيليين، وأصبحوا أقرب للانتقال إلى مصر أو الاختباء في أنفاق على الحدود.

    وتوغل الجيش الإسرائيلي في عمق خان يونس في الساعات الماضية، وشوهدت دبابات للمرة الأولى في غرب المدينة عند مستشفى «الخير» الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي لاحقاً في وقت حاصر فيه مستشفيي ناصر الطبي والأمل ومناطق سكنية عدة.

    جاء ذلك في ظل مؤشرات على أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى حسم معركة خان يونس بعدما دفع بـ4 ألوية للمشاركة في اقتحامها. وفيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 ألوية بقيادة «الفرقة 98» تشارك في الهجوم الجديد على خان يونس، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل 3 ضباط من «لواء المظليين» في جنوب قطاع غزة.

    دبابات إسرائيلية على الحدود مع وسط قطاع غزة الاثنين (رويترز)

    وكان الجيش الإسرائيلي تحوّل إلى عملية قصف مكثفة على خان يونس منذ فجر الاثنين، وشمل ذلك استهداف مربعات سكنية ومراكز إيواء بينها مركز إيواء جامعة الأقصى، ومركز إيواء مدرسة المواصي، ومركز إيواء صناعة خان يونس، ما خلّف كثيراً من الضحايا.

    وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب جرائم مروعة غرب خان يونس، مخلّفاً عشرات الجثث في الشوارع والأماكن المستهدفة.

    وأصدرت «حركة حماس»، من جهتها، بياناً اتهمت فيه الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة جديدة في خان يونس عبر «استهدافه لخمسة مراكز إيواء بشكلٍ مباشر ومتعمّد، وبشتى أنواع الأسلحة، ما أدّى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى».

    وقالت «حماس» إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحمّلان «مسؤولية سياسية وتاريخية عن استمرار الجرائم الصهيونية المروّعة بحق المدنيين الآمنين».

    وقدّرت مصادر طبية أن إسرائيل قتلت 50 على الأقل في قصف طال أحد مراكز الإيواء في خان يونس.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف وقتل مسلحين في خان يونس، وسيطر على مقرات قيادة تابعة لـ«حركة حماس»، في عملية مستمرة وستتعمق أكثر.

    شهدت خان يونس موجة نزوح جديدة مع توغل القوات الإسرائيلية في المدينة الاثنين (أ.ف.ب)

    وكانت إسرائيل قد بدأت نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي عملية واسعة في خان يونس بهدف الوصول إلى قيادة «حركة حماس» ومحتجزين إسرائيليين، لكنها واجهت مقاومة شرسة، وتفاجأت بقدرات «حماس» وعدد مقاتليها وحجم إنفاقها مما يشبه المتاهة التي لا تنتهي، بخلاف الوضع في شمال القطاع.

    وقالت «قناة 12» الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هزم 3 من 4 كتائب لـ«حماس» في خان يونس، لكن التقديرات لدى قادة الجيش تفيد بأن القتال في خان يونس المستمر منذ شهر ونصف الشهر فوق الأرض وتحتها في وقت واحد، سيشتد ولن يتوقف.

    وتقدّر المؤسسة الأمنية أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أخرى لإكمال العملية فوق الأرض، أما تحت الأرض فالوضع معقد إلى حد ما.

    لكن حتى إذا نجح الجيش في التقدم أكثر في خان يونس، فتظهر منطقة رفح عقدة جديدة أمام إسرائيل. وتقول مصادر إسرائيلية إنه تم تسجيل فرار مئات الفلسطينيين الإضافيين من خان يونس إلى رفح الصغيرة يوم الاثنين. وفي الصور القادمة من خان يونس، يظهر كثير من السكان وهم يستقلون المركبات ويحملون ما أمكن من أمتعتهم نحو الجنوب.

    ويخشى الجيش الإسرائيلي أن عدداً من قادة «حماس» نجحوا في الانتقال إلى رفح المكتظة بالفلسطينيين وربما نقلوا معهم محتجزين ورهائن.

    فلسطينيون ينزحون من خان يونس الاثنين (رويترز)

    ويوجد في رفح الصغيرة، النقطة الأقرب لمصر، مليون و200 ألف فلسطيني غالبيتهم من النازحين، ما يجعل الهجوم هناك معقداً للغاية.

    وقالت «قناة 12» إن منطقة رفح هي في الحقيقة آخر المعاقل «الكبرى» لـ«حماس»، والتي لم يتعامل معها الجيش الإسرائيلي بعد، ما يضعه أمام تحد كبير، يشمل كذلك إنشاء واقع جديد في منطقة فيلادلفيا مع مصر.

    ويوجد أمام جيش الاحتلال عدة تحديات هناك، من بينها أنه يوجد لـ«حماس» ما بين 3 إلى 4 كتائب في رفح، وأن المنطقة تقع بجوار مصر، وتوجد هناك صناعة تهريب تقليدية، ثم إن أي عملية هناك تحتاج إلى التنسيق مع مصر.

    ومقابل التقدم الإسرائيلي، أعلنت «كتائب القسام» استهداف مزيد من القوات الإسرائيلية في خان يونس وتدمير دبابات هناك.

    ومع مواصلة القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن «عدد الشهداء منذ بدء العدوان (…) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ارتفع إلى نحو 25 ألفاً و300 شهيد، و63 ألف مصاب، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام».

    وجاءت التطورات في جنوب غزة، في وقت يحاول فيه الوسطاء دفع اتفاق ينهي الحرب، وقدموا خطة من 90 يوماً لكن إسرائيل لم توافق عليها.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لممثلي عائلات المحتجزين الذين التقاهم الاثنين: «خلافاً لما يقال، لا يوجد أي اقتراح حقيقي من (حماس)، هذا غير صحيح. سأقول ذلك بكل وضوح قدر استطاعتي لأن هناك كثيراً من البنود غير الصحيحة التي تسبب لكم الألم بالتأكيد. ومن ناحية أخرى، هناك اقتراح خاص بنا، ولن أخوض في تفاصيل عنه».

    وكانت تقارير قد أفادت بأن نتنياهو رفض، الأحد، شروطاً قدمتها «حماس» لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وترك الحركة على رأس السلطة في القطاع.

    لكن أهالي المحتجزين صعّدوا، واقتحمت مجموعة منهم اجتماعاً للجنة المالية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، للمطالبة باتفاق يعيد لهم أحبتهم. وصرخ المقتحمون في النواب قائلين: «لن تجلسوا هنا، بينما هم يقبعون هناك (في أنفاق غزة)».

    ويخيّم متظاهرون أيضاً أمام منزل نتنياهو في قيساريا، وكذلك أمام مبنى الكنيست، ويطالب بعضهم بإنهاء الحرب من جانب واحد أو إجراء انتخابات. وهتف متظاهرون في تل أبيب السبت من أجل إسقاط الحكومة.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تعتمد نهج «الاغتيالات» في المواجهة مع «حزب الله»

  • الرياض.. المنتدى العالمي للمدن الذكية يجمع خبراء 40 دولة

    الرياض.. المنتدى العالمي للمدن الذكية يجمع خبراء 40 دولة

    الرياض.. المنتدى العالمي للمدن الذكية يجمع خبراء 40 دولة

    الرياض.. المنتدى العالمي للمدن الذكية يجمع خبراء 40 دولة

    يجتمع عمداء المدن العالمية وخبراء البيانات والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية ومهندسو المدن الذكية والمستثمرون وصنّاع السياسات الاقتصادية من 40 دولة في العالم في مدينة الرياض للمشاركة في المنتدى العالمي للمدن الذكية.
    تنظم المنتدى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” تحت شعار “حياة أجود”، وذلك خلال يومي 12 و 13 فبراير المقبل في أرينا الرياض.

    رؤية طموحة لمستقبل المدن

    ويُعد هذا أول منتدى عالمي للمدن الذكية يُنظم في المملكة، ويهدف إلى تشكيل رؤية طموحة لمستقبل المدن باستخدام الحلول الذكية ورسم قواعد أساسية تدعم خطط تطوير المدن لتحقيق تنمية حضرية مستدامة بما يعزز جودة الحياة.
    ويسعى المنتدى من خلال 80 متحدثًا عالميًا، إلى إثراء موضوع مستقبل المدن الذكية من كل جوانبها، لا سيّما دعم جهود الحكومات حول العالم في تبني نماذج مبتكرة لحلول ذكية، تسهم في رفع مستوى الكفاءة والاستدامة البيئية ورفع جودة الحياة لسكان هذه المدن، بحيث يكون الإنسان محور تنميتها.
    إلى جانب تحفيز رجال الأعمال على الاستثمار فيها، من خلال بناء حلول ذكية تدعم الابتكار، وتحقق التوازن بين متطلبات الإنسان وازدهار المدن اقتصاديًا، لتكون بيئة عصريّة أكثر استدامة وابتكارًا واستقرارًا للمجتمعات البشرية.

    جلسات وورش عمل

    ومن المقرّر أن يتضمن المنتدى جلسات وورش عمل يشارك فيها عمداء المدن ونخبة من الخبراء الدوليين في بناء وتخطيط المدن الذكية، والمستثمرين، وكُبرى الجامعات، والمبتكرين، وصنّاع السياسات الاقتصادية في العالم، والمنظمات الدولية، والمؤسسات غير الربحية.
    فضلًا عن جلسات حوارية تناقش مستقبل المدن الذكية والتحديات التي تواجه البنى التحتية لها، وإيجاد حلول مبتكرة لتلبية احتياجات العدد المتزايد من سكان المدن في مختلف أنحاء العالم.
    ويتطلع المنتدى إلى بناء منصة عالمية للمدن الذكية في مدينة الرياض يجتمع فيها أفضل خبراء العالم في مجال بناء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي للحوار في موضوعات مهمة تتعلق بمستقبل هذه المدن وهي : المدن العالمية، ومستقبل التنقل الحضري، والخدمات العامة الذكية، والتخطيط لبناء مدن خضراء في القرن القادم، والمدن الذكية القائمة على حوكمة البيانات، والابتكار المعزز.

    جهود سدايا

    ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عن المنتدى العالمي للمدن الذكية والتسجيل من خلال هذا الرابط.
    ويأتي هذا المنتدى ضمن الجهود التي تتبناها “سدايا” بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل، وفي إطار مهامها التي تضطلع بها من أجل تحفيز نموهما وتحقيق الاستفادة منهما لخدمة البشرية.

    المصدر

    أخبار

    الرياض.. المنتدى العالمي للمدن الذكية يجمع خبراء 40 دولة