مصر.. إغلاق ميناء العريش البحري بسبب الأحوال الجوية
مصر.. إغلاق ميناء العريش البحري بسبب الأحوال الجوية
أغلقت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، ميناء العريش البحري أمام حركة الملاحة بسبب الأحوال الجوية. وقالت الهيئة في بيان لها، إن قرار الإغلاق جاء نتيجة شدة الرياح وارتفاع الأمواج وحالة البحر المضطربة. وأكدت أنه سيتم افتتاح الميناء عقب استقرار الأحوال وتحسن الظروف الجوية.
ألكاراس وزفيريف… صدام مثير في ربع نهائي كأس أستراليا المفتوحة
ألكاراس وزفيريف… صدام مثير في ربع نهائي كأس أستراليا المفتوحة
يتأهب كارلوس ألكاراس، المصنف الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، لما يعد أصعب اختبار له خلال البطولة، إذ يلتقي مع الألماني ألكسندر زفيريف الأربعاء، ضمن منافسات دور الثمانية على ملاعب ملبورن بارك. وذلك في مباراة ينتظر أن تشهد صداماً مثيراً بين أسلوبين مختلفين للعب.
وسبق للإسباني ألكاراس مواجهة زفيريف 7 مرات، شهدت 4 انتصارات للاعب الألماني المتميز من اللعب من الخط الخلفي، بينما كان ألكاراس الفائز في المواجهة السابقة الوحيدة بينهما في البطولات الكبرى حيث فاز بـ3 مجموعات متتالية في مباراتهما بدور الثمانية من بطولة أميركا المفتوحة العام الماضي.
وكان زفيريف قد أرجع السبب في تلك الهزيمة إلى الإرهاق، بعد أن خاض مباراة ماراثونية أمام يانيك سينر في دور الستة عشر، وقد ثأر اللاعب الألماني من ألكاراس عندما تغلب عليه في البطولة الختامية للموسم في تورينو.
وقال زفيريف، عقب فوزه على كاميرون نوري في البطولة الحالية: «لست بالحال التي كنت عليها في (أميركا المفتوحة) حينما كنت منهكاً تماماً، وأشعر أنني مرهق بدنياً. أنا مجهد بالتأكيد… لكنني لست منهكاً… أتوقع أن أكون مختلفاً للغاية (هذه المرة)».
وقضى ألكاراس، الذي اضطر لخوض أكثر من 3 مجموعات في مباراة واحدة فقط خلال مشواره في ملبورن، زمناً على الملاعب يقلّ بفارق نحو 5 ساعات عن الزمن الذي قضاه زفيريف، وقد خطفت العروض التي قدّمها ألكاراس في مبارياته الأنظار خلال البطولة هذا العام.
وقال ألكاراس، عقب فوزه بـ3 مجموعات متتالية على الصربي ميومير كتسمانوفيتش في دور الستة عشر: «فخور بالمستوى الذي ألعب به. أشعر بأن حالتي أفضل في كل مباراة أخوضها، وسأخوض مباراة دور الثمانية بثقة عالية».
الروسي دانييل ميدفيديف تأهل إلى الدور ربع النهائي (أ.ف.ب)
ويهدف دانييل ميدفيديف، المصنف الثالث في البطولة، إلى التأهل للدور قبل النهائي في بطولة أستراليا للمرة الثالثة خلال 4 أعوام، عندما يلتقي مع البولندي هوبرت هوركاتش، صاحب ضربات الإرسال القوية، الذي يخوض دور الثمانية في ملبورن للمرة الأولى.
وحقّق هوركاتش، الذي وصل إلى قبل نهائي ويمبلدون عام 2021، الفوز في آخر مباراتين له أمام ميدفيديف، ويدرك اللاعب الروسي ما سيكون بانتظاره في مواجهة المصنف التاسع في البطولة.
وقال ميدفيديف: «يلعب ضربات الإرسال جيداً. ومن الصعب التصدي لإرساله. هذا سيكون أمراً حاسماً. أنا بحاجة للحفاظ على قوتي في ضربات الإرسال، ولا أمنحه فرصة كسر الإرسال».
وجاء الخروج الصادم للبولندية إيجا شفونتيك، المصنفة الأولى في البطولة، أمام التشيكية الشابة ليندا نوسكوفا، لتصبح المنافسة مفتوحة بشكل كبير في النصف الأعلى من قرعة فئة السيدات، وتأمل نوسكوفا (19 عاماً) الآن في مواصلة مشاركتها الأولى المبهرة في ملبورن والتأهل إلى الدور قبل النهائي للمرة الأولى في البطولات الكبرى.
وستلتقي نوسكوفا في دور الثمانية مع الأوكرانية ديانا ياستريمسكا، المشاركة في البطولة عبر التصفيات، وستكون المباراة هي الأولى بينهما.
وتلتقي الصينية تشينغ قينوين، وهي آخر لاعبة مصنفة في النصف الأعلى من القرعة حيث تحتل المركز الـ12، مع الروسية آنا كالينسكايا في أولى مباريات الفترة المسائية على ملعب رود ليفر أرينا، ويسعى الثنائي إلى التأهل لقبل النهائي للمرة الأولى من مشاركته بالبطولات الأربع الكبرى.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن غياب عقوبات دولية رادعة يشجع قوات الاحتلال ومليشيات المستعمرين على استكمال ضم الضفة واستباحتها. وقالت في بيان صادر عنها اليوم: إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من تصعيد ممنهج، يجب أن يولّد قناعة لدى المجتمع الدولي والمسؤولين الدوليين، بأن السلام والحل السياسي للصراع، لا بد أن يُفرض فرضاً بقوة القانون الدولي الملزمة على دولة الاحتلال لإجبارها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين، ودون ذلك مضيعة للوقت. وأضافت أنه في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستعمرين المسلحة تصعيد انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
الضفة الغربية المحتلة
وأكدت الوزارة أن ذلك محاولة لاستغلال الانشغال العالمي بحرب الإبادة لاستكمال حلقات الضم التدريجي المتواصل المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة، وتعميق الاستعمار، والاستيلاء على الأراضي، وخلق تغييرات كبيرة في الواقع التاريخي والسياسي والقانوني والديموغرافي في الضفة. وكان آخر تلك الانتهاكات، بحسب وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، التصعيد الحاصل في اقتحامات جيش الاحتلال للبلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية واستباحتها بالكامل، حيث غالباً ما تترافق مع المزيد من جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون كما حصل في اللبن الشرقية وعرابة وغيرها.
أعرب المستفيدون من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع #غزة عن شكرهم الجزيل للمملكة على مجمل المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة لهم من قبل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مختلف مناطق القطاع .#اليوم@KSRelief للتفاصيل..https://t.co/ZidykmiINc pic.twitter.com/ifD0h33atq— صحيفة اليوم (@alyaum) January 23, 2024
التطهير العرقي
وأشارت إلى استمرار تقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة من خلال ما يزيد على 700 حاجز عسكري منتشرة في جميع أرجاء الضفة الغربية بحجج وذرائع واهية، ليس لها دور سوى فرض المزيد من العقوبات الجماعية على المواطنين الفلسطينيين. وكذلك توزيع إخطارات بوقف البناء في 6 منازل شرق الخليل، ذلك في ظل تغول الاحتلال على القدس ومواطنيها ومقدساتها واستكمال جريمة التطهير العرقي والتهويد وفصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل.
مكافحة تهريب المخدرات… قضية تزداد تعقيدا بعد مقتل مدنيين في “ضربات أردنية” على السويداء بسوريا
مكافحة تهريب المخدرات… قضية تزداد تعقيدا بعد مقتل مدنيين في “ضربات أردنية” على السويداء بسوريا
أثارت “ضربات أردنية” -وكان آخرها وأعنفها على بلدة عرمان بجنوب السويداء في 18 يناير حيث تسببت بمقتل عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال- ردود فعل غاضبة وسط سكان المدينة الواقعة بجنوب سوريا عند الحدود الأردنية. وفيما يسعى الأردن للسيطرة على حدوده الشمالية لما يتم عبرها من عمليات تهريب للمخدرات، يقول محللون إن “قصف الأهداف لن يحل المشكلة” وإنه لا بديل عن “حل سياسي”. ومكافحة تهريب المخدرات من القضايا الرئيسية التي اتفقت الدول العربية عليها في ما يتعلق بسوريا بعد إعادتها إلى جامعة الدول العربية العام الماضي بعد أكثر من عقد من عزلة دبلوماسية.
نشرت في:
9 دقائق
أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنالأردن صعد ضرباته الجوية على مناطق في جنوب سوريا وخصوصا في ريف محافظة السويداء “بشكل كبير جدا” منذ مطلع العام، وأنه وقعت “ثلاثة استهدافات أسفرت عن مقتل واستشهاد 14 شخصا جلهم من المدنيين، بينهم طفلتان و6 سيدات، ومن ضمن القتلى أشخاص معروفين بتجارة المخدرات أيضا، كما تسببت الضربات بتدمير ممتلكات مدنيين، ومواقع ومستودعات للمخدرات”. وأشار المرصد إلى أن هذه العمليات كانت “تتمثل بنصب كمائن للمهربين والاشتباك معهم وإحباط محاولات التهريب بين الحين والآخر، إلا أنها تطورت ليتدخل فيها سلاح الجو الأردني”.
وعن العملية الأخيرة التي استهدفت جنوب المدينة، يضيف المرصد أنه في “18 كانون الثاني، قتل 10 أشخاص بقصف جوي أردني على منطقتين بريف السويداء، ففي المنطقة الأولى ارتكب الطيران الأردني مجزرة بقصفه لمنزل من طابقين في عرمان راح ضحيته 7 أشخاص، هم رجل وزوجته وطفلتاهما ورجل آخر وزوجته وسيدة مسنة، و3 آخرون هم رجل ووالدته وعمته بمنزل آخر.” وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية “بحجة تجارة المخدرات، يستهدف الجيش الأردني مرارا منازل السكان ليلا ما يسفر عن مقتل مدنيين وأطفال”، مضيفا “ليس مؤكدا ما إذا كان الرجلان المستهدفان في منزليهما الخميس (18 كانون الثاني/يناير) من تجار المخدرات”.
وأورد موقع إخباري محلي كيف عاشت المدينة الجنوبية طقوس حزن في تشييعها لضحاياها.
صدمة وحزن في #السويداء ناتج وفاة عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء بغارة جوية أردنية استهدفت منزلين في بلدة عرمان بالريف الجنوبي للمحافظة..
وأكدت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن من بين الضحايا امرأة مسنة تدعى “أم نزيه” يبلغ عمرها ثمانين عاما، وأفراد من عائلة طلب، وكذلك من عائلة الحلبي بينهم طفلتان لا تتجاوز أعمارهما خمس سنوات. وأن نزيه الحلبي، وهو عقيد ركن متقاعد، كان “أحد رواد ساحة الكرامة، والمشاركين في المظاهرات الشعبية المطالبة بالتغيير السياسي وإقامة دولة القانون” في سوريا.
ولم يصدر تعليق من الجانب الأردني على الحادثة، في حين أن الخارجية السورية أدلت الثلاثاء، بعد نحو أسبوع على ضربات 18 يناير/كانون الثاني، أن التصعيد الأخير “لا مبرر له” وأنه “لا ينسجم إطلاقا مع ما تم الاتفاق عليه بين اللجان المشتركة من الجانبين”.
فيما برزت في مدينة السويداء، التي تشهد مظاهرات بشكل متواتر ضد النظام السوري منذ أغسطس/آب الماضي والتي خرجت عن سيطرته، ردة فعل صدرت من “حركة رجال الكرامة، أكبر الفصائل العسكرية في السويداء، عبر بيان مطول، عن مبادرة موجهة إلى الجانب الأردني”، أكدت فيها “استعدادها لملاحقة جميع المتورطين بتهريب وتجارة المخدرات، بعد تقديم الجانب الأردني قوائم بأسماء المتورطين”. كما اتهمت الدولة السورية بـ”التخلي المقصود عن دورها في حماية السيادة السورية، ودورها في مكافحة المخدرات بل أيضا في تسهيل تحويل المنطقة الجنوبية إلى معبر غير شرعي لتهريبها، وترك المجتمع منفردا لمواجهتها. لا بل تتساهل أجنحة أمنية وعسكرية، في نشر الفوضى الأمنية، وتسهيل عبور شحنات المخدرات إلى السويداء وتحويلها إلى منطقة تخزين وتهريب إلى الأردن”.
وسبق ردة الفعل هذه كلمة للرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، الغالبية العظمى لساكني السويداء، حكمت الهجري قال فيها إنه يؤيد الضربات الأردنية التي تستهدف تجار المخدرات لكن دعا إلى “التحقق” منها والتأكد أنه يجب أن تتم “بعيدا عن الأماكن المدنية”. وقال أيضا إن “عدونا وعدو الأردن واحد” بالتلميح إلى تورط النظام السوري في عمليات إنتاج وتهريب مادة الكبتاغون. وهذا ما أشارت إليه تقارير كان آخرها للبي بي سي “اتهم فيه رأس هرم النظام بمسؤوليته بشأن إنتاج هذه المادة المخدرة وتهريبها إلى دول عدة”. وقبل ذلك، كانت قد تحدثت نيويورك تايمز في تقرير مطول لها عام 2021 عن أن تجارة مخدرات غير قانونية تدر مليارات الدولارات على الدولة والتي تتجاوز حجم الصادرات القانونية السورية وأن هذا حوّل سوريا إلى أحدث دولة تعتمد على التجارة غير الشرعية للمخدرات في العالم.
تهريب المخدرات قضية “مؤرقة” للأردن
ومكافحة تهريب المخدرات من القضايا الرئيسية التي اتفقت الدول العربية عليها في ما يتعلق بسوريا بعد إعادتها إلى جامعة الدول العربية العام الماضي بعد أكثر من عقد من عزلة دبلوماسية، لكن لم يتم تحقيق خطوات على الأرض بهذا الشأن وبقيت الأردن الدولة المتاخمة للجنوب السوري المعنية الأكبر بحل القضية نظرا لارتباطها الجغرافي بسوريا. والعام الماضي في أيار/مايو، قُتل مهرّب مخدرات مع زوجته وأطفالهما الستة جراء غارة جوية استهدفت منزلهم في جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري، فيما لم تؤكد عمان أو تنف تنفيذ الضربة. وسبق ذلك العديد من المواجهات الحدودية التي كلفت حياة جنود أيضا من الجيش الأردني.
ويقول الكاتب والصحافي عمر كوش لفرانس24 إن هذه القضية “تؤرق النظام في الأردن منذ زمن وهو يشكو من تهريب عصابات المخدرات وحتى شملت الأسلحة مؤخرا وبالتالي قام بعدة مبادرات مع حكومة النظام الذي لم يقدم له شيئا في هذا المجال، وتواتر عمليات التهريب خاصة في الآونة الأخيرة جعلت المسؤولين الأردنيين يتحدثون عن حرب مخدرات تخاض على حدودهم الشمالية ووجهوا اتهامات بشكل مباشر إلى الميليشيات التي تتبع لإيران. هناك بالفعل قوى متعددة تقف وراء تصنيع وتهريب المخدرات سواء عبر الأردن أو عبر الموانئ السورية وأيضا عبر لبنان عن طريق شبكة تهريب مع حزب الله وغيره من القوى اللبنانية”. ويضيف بهذا الشأن أن “الأردن استنفد كل الفرص حتى التطبيع وتشكيل لجنة خماسية من وزراء خارجية العرب وغيرها ولم تجد نفعا مع النظام ثم تحدث عن تغيير قواعد الاشتباك أي أنه سيلجأ ليعالج الأمور بنفسه”.
هل هناك تنسيق أمني؟
وحول كيفية تعاطي الأردن مع واقع الوضع بين مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري وأخرى خرجت عن سيطرته في مناطق متاخمة لحدوده الممتدة على نحو 400 كلم، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي عمر الرداد لفرانس24 إن “المستوى الرسمي أعلن المرة تلو الأخرى أن هناك تنسيق مع الحكومة السورية لكن لا استجابة تاريخية منذ سنوات” وبشأن الضربات الأخيرة يقول “ربما هناك تنسيق ميداني على الجهات المكلفة بحراسة وأمن الحدود على الجانبين وربما تلقت تعليمات من قياداتها لكن ليس على مستوى وزارة الدفاع السورية مع رئاسة الأركان الأردنية أو الأجهزة الأمنية السورية لا أعتقد أن هناك تنسيق بالمعنى الكامل لمثل هذه الضربات”.
ويؤكد الرداد على حساسية المنطقة التي ترتبط ببعضها جغرافيا وعبر تركيبتها السكانية ويضيف “يرتبط الأردن بعلاقات خاصة مع مدينة السويداء إذ إن الغالبية الدرزية هي أيضا ترتبط مع عائلات وأقارب وعشائر درزية موجودة في الأردن، وهذا أيضا حال العشائر البدوية، ولا يستهدف الأردن أي فئة أو إثنية محددة بقدر ما يستهدف رؤوس وتجار المخدرات بمعزل عن انتماءاتهم وإثنياتهم أو تواجدهم الجغرافي سواء كانوا من السويداء أو من درعا أو من ريف دمشق أو غيرها”. ويضيف أن “الأردن يحترم كل مكونات الجنوب السوري وكل الوطن السوري”.
فيما يرى كوش أن التنسيق الأمني بين البلدين مشكلة وأنه “مؤشر خطير”، ويعزو ذلك لأن الأردن يعرف حجم تورط المسؤولين السوريين وإيران في هذه القضية، و”لأن المسؤول الأول في النظام هو ماهر الأسد ومعروف أنه شقيق الرئيس ولا يخضع لأي سلطة ولديه فرقته الرابعة وهو المشرف الأساسي على هذه الصناعة والتهريب فضلا عن الجهات الأخرى التي لا يستطيع النظام أن يلجمها”. ويضيف بشأن مشكلة وجود تنسيق أمني في هذه الحالة أن “النظام قد يستغل الفرصة ويعطي الأردن أهدافا غير حقيقية” كنوع من “تصفية الحساب” تجاه المدينة المنتفضة على حكمه. وبحسبه هذا ما دفع سكان السويداء إلى تحميل المسؤولية للنظام ودفع “رجال الكرامة” إلى طلب التنسيق مع الأردن ليقولوا له إنهم “مستعدون للتعاون معه بشكل مباشر”.
فيما يربط كوش الأحداث الأخيرة بواقع سوريا ككل وبالأخص منه التدهور الاقتصادي في البلاد وأن المخرج سيكون “بحل سياسي يدفع النظام إلى التعاون مع المبادرات الأردنية والعربية من أجل وقف صناعة وتهريب المخدرات، وهذا يحتاج إلى ثمن يدفع له يسد أزماته الاقتصادية وشح مداخيله”. وبشأن الصمت الأردني، يقول كوش إن هذا “دلالة على أن هناك حسابات وتفكير حول هل بالفعل الأهداف كانت وهمية أم حقيقية وأن هناك شيء ما مربك” حيث أن عمليات سابقة تضمنت تصريحات لمسؤولين أردنيين بشأنها فور وقوعها. ويرى أن المشكلة في طريقة المعالجة هذه بالضربات هي أنها “لا تقضي على المشرفين الحقيقيين على هكذا تجارة وبالتالي حتى لو قصف الأردن مرات كثيرة ولو كانت الأهداف حقيقية دوما فهذا لا يعني أنه سيقضي على تهريب المخدرات”.
واصلت أرينا سابالينكا تقدمها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس إثر انتصار ساحق على باربورا كريتشيكوفا، الثلاثاء، لكنها حققت ذلك بعد أن وقّعت اسمها على الرأس الأصلع لمدرب اللياقة الخاص بها. وتعد سابالينكا لاعبة روسيا البيضاء أول من تعترف بأنها أحياناً ما تلجأ إلى طقوس جديدة قبل المباريات، وقد تكرر ذلك 5 مرات على ملاعب ملبورن بارك هذا العام، ويتعلق الأمر بمدرب الأداء جيسون ستايسي الذي لم يبدِ استحساناً كبيراً إزاء ذلك.
وقالت سابالينكا عقب فوزها على أماندا أنيسيموفا في الدور الرابع: «بطريقة ما، قررت أن أبدأ في كتابة توقيعي على رأسه. فعلت هذا قبل المباراة الأولى. والآن أصبح الأمر روتينياً. في كل مرة لم يكن سعيداً جداً بفعلي هذا». وأضافت: «لسان حاله يقول (حسناً، أي شيء يحدث من أجل الفوز). وأنا أقول له (شكراً لك)». وستكون المرة المقبلة التي توقع فيها سابالينكا اسمها على رأس المدرب، يوم الخميس المقبل، عندما تخوض مواجهة حاسمة في الدور قبل النهائي أمام كوكو غوف المصنفة الرابعة في البطولة. وكانت سابالينكا قد خسرت ثاني نهائي لها في البطولات الكبرى أمام الأميركية الشابة غوف في بطولة أميركا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وقالت إنها لا تطيق الانتظار لاختبار نفسها مجدداً أمام غوف. وقالت سابالينكا عقب فوزها في دور الثمانية، الثلاثاء: «أحبها. أحبها (مواجهة غوف). بعد بطولة أميركا المفتوحة، كنت أرغب حقاً في الثأر. دائماً ما تكون المواجهات أمام كوكو رائعة، وتحمل في طياتها منافسة كبيرة».
أرينا سابالينكا تحيي الجمهور (أ.ف.ب)
وكانت سابالينكا قد فازت دون عناء بالمجموعة الأولى من مباراتها أمام غوف في نهائي أميركا المفتوحة، واعترفت حينذاك بأنها أصبحت متأثرة «عاطفياً للغاية» خلال محاولتها منع غوف من العودة في المباراة.
وأعاد ذلك إلى سابالينكا ذكريات ما حدث قبلها بأعوام قليلة، عندما منعتها هشاشتها العاطفية من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من موهبتها في البطولات الكبرى. وقالت سابالينكا (26 عاماً) إنها عملت مع أطباء نفسيين أعواماً عدة، لكن المشكلة انتهت فقط عندما بدأت في تحمل مسؤولية أفعالها.
وقالت سابالينكا التي وصلت بذلك إلى الدور قبل النهائي في آخر 6 مشاركات لها بالبطولات الكبرى: «لا أتصرف بجنون على أرض الملعب، ولا أتعجل الأشياء. أركز فقط في كل نقطة على حدة، هذا كل ما في الأمر. أصارع على كل نقطة دون المبالغة في التفكير في أحلامي وفيما أريد أن أفعله وفي عدد البطولات الكبرى التي أود الفوز بها». وأضافت: «تمكنت من عزل نفسي عن تلك العقلية، وبدأت التركيز على نفسي وعلى الجوانب التي يمكنني تحسينها والتطور فيها، وكذلك على ما يفترض بي فعله للفوز بكل مباراة أخوضها».