التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • الأخضر يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة تايلند… وغياب تمبكتي

    الأخضر يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة تايلند… وغياب تمبكتي

    الأخضر يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة تايلند… وغياب تمبكتي

    الأخضر يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة تايلند... وغياب تمبكتي
    تضاءلت فرصة مشاركة اللاعب حسان تمبكتي، مدافع المنتخب السعودي، في مواجهة تايلند، الخميس، ضمن الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات في بطولة كأس آسيا.

    المصدر

    أخبار

    الأخضر يرفع وتيرة التحضيرات لموقعة تايلند… وغياب تمبكتي

  • خدمة تجديد الجواز من أبشر.. قبل وبعد التطوير

    خدمة تجديد الجواز من أبشر.. قبل وبعد التطوير

    خدمة تجديد الجواز من أبشر.. قبل وبعد التطوير

    خدمة تجديد الجواز من أبشر.. قبل وبعد التطوير

    طورت منصة أبشر خدمة تجديد الجواز، لتسهيل خدمة المستفيدين، وتقديم تجربة مميزة توفر وقت وجهد المستخدم.

    الخدمة سابقًا:

    تنحصر خيارات تسليم الجواز السابق وفحصه، بعد رفع طلب تجديد جواز إلكترونيًا عبر فروع الجوازات من خلال الخطوات التالية:

    • إتمام التجديد إلكترونيًا عبر أبشر.
    • تسليم وفحص الجواز السابق من خلال مقار الجوازات فقط.
    • استلام الجواز الجديد من خلال الناقل البريدي فقط.

    الخدمة حاليًا:

    تتيح خدمات الجواز السعودي حاليًا إتمام إجراءات تجديده إلكترونيًا عبر منصة أبشر، من خلال الخطوات التالية:

    • إتمام التجديد إلكترونيًا عبر أبشر.
    • استلام الجواز عبر الناقل البريدي أو مقار الجوازات.
    • تفعيل الجواز عبر منافذ السفر البرية والجوية والبحرية أو مقار الجوازات، مع اشتراط إحضار الجواز السابق لفحصه.
    • لا يمكن السفر بالهوية الوطنية أو الجواز السابق أو الجواز الجديد، دون إتمام هذا الإجراء.

    تقدم منصة “أبشر” لمواطني المملكة، كل الخدمات التي تسهّل الإجراءات الرسمية عليهم، دون عناء الذهاب إلى مقار المكاتب الحكومية.

    سعيًا إلى تجربة مستخدم مميّزة.. تعرف هُنا على تطوير خدمة تجديد الجواز بشكلها الجديد #أسهل_أسرع pic.twitter.com/qJJYaMNpG9— أبشر (@Absher) January 11, 2024

    المصدر

    أخبار

    خدمة تجديد الجواز من أبشر.. قبل وبعد التطوير

  • برنامج الأغذية العالمي: أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة

    برنامج الأغذية العالمي: أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة

    برنامج الأغذية العالمي: أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة

    برنامج الأغذية العالمي: أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة
    في هذا العدد من “عين على الكوكب” قالت لنا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، ريم ندا إن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة، محذرة من إعلان المجاعة في كل القطاع في الأشهر المقبلة إذا لم تصل المساعدات إلى شماله بأسرع وقت.  

    المصدر

    أخبار

    برنامج الأغذية العالمي: أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة

  • إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

    إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

    إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

    إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

    قالت اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» الدولي إن السلطات الإسرائيلية علّقت منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الزيارات للمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وبالقدر نفسه لم تسمح حركة «حماس» بزيارة الرهائن المحتجزين لديها حتى الآن، وهو ما يعد أمراً غير مقبول، وفق فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرقين الأوسط والأدنى.

    ووصف كاربوني الوضع في غزة بعد نحو 4 أشهر من بدء الحرب بأنه «كارثي»، في ظل انهيار النظام الصحي، وكل منظومة الطاقة وإمداداتها الكاملة عن السكان.

    وحذر كاربوني في حديث مع «الشرق الأوسط»، من أن التأثير النفسي للحرب على سكان غزة، خصوصاً الأطفال يعد أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وسيتعين عليهم حمله للسنوات المقبلة ويؤثر على أجيال من الفلسطينيين الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية، على حد تعبيره.

    ونوه فابريزيو كاربوني بالتعاون الذي وصفه بـ«المتميز» بين «الصليب الأحمر» الدولي والمملكة العربية السعودية، مبيناً أن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه المملكة سمح لـ«الصليب الأحمر» بالعمل في مناطق معقدة حول العالم.

    فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي للجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» في الشرقين الأوسط والأدنى (الصليب الأحمر)

    وأكد المدير الإقليمي للجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» أن الضفة الغربية وغزة أراضٍ محتلة، وأن الفلسطينيين الذي يعيشون فيها محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز.

    وتحدث كاربوني في المقابلة أيضاً عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» في غزة، وموقف اللجنة من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، وغيرها من الملفات.

    قسوة الصراع وأبعاده النفسية

    قال كاربوني، في مقابلته مع «الشرق الأوسط»، إن «الوضع في غزة بعد 4 أشهر من العنف المكثف والحصار والوصول المحدود إلى المساعدات الإنسانية يعد كارثياً، لأن الناس لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الأساسية».

    وأضاف: «كثير من الناس مصابون، بخلاف أولئك الذين قتلوا. علاوة على ذلك، هناك أمر يصعب التقاطه وهو التأثير النفسي لهذا العنف، الخوف والقلق والحزن من الاضطرار إلى العيش في منزلك لرؤية الأصدقاء وأفراد الأسرة القتلى والجرحى. هذا يمثّل حالة عبء على جميع الناس في غزة (…) تخيل أن تعيش في مخاوف مستمرة من أن تكون في الوقت أو المكان الخطأ وتتعرض للأذى أو الإصابة أو القتل».

    وأعرب كاربوني عن اعتقاده بأن «الجانب الأكثر تدميراً من التأثير النفسي للحرب هو خشية الناس على أطفالهم، وهذا ربما يكون أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وخوف الآباء وعدم قدرتهم على حماية أبنائهم، وهذا الأمر سيتعين علينا حمله للسنوات المقبلة، وسيكون له تأثير على أجيال من الشعب الفلسطيني الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية».

    انهيار النظام الصحي وكل منظومة الطاقة

    قال فابريزيو إنه بالرغم من الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، فإن انعدام الأمن والسلامة منع الناس من الوصول إلى المستشفيات والمدارس والملاجئ المحمية.

    وتحدث المسؤول الدولي عن ضرر بالغ تعرضت له البنية التحتية في قطاع غزة، وقال: «ليس النظام الصحي هو الذي ينهار، بل كل منظومة الطاقة وإمدادات الطاقة الكاملة وتوفير المياه للناس. كل هذا تضرر. الوضع مقلق ولا يطاق حقاً، وعندما ننظر إلى حالة البنية التحتية، من الصعب تخيّل كيف يمكن لهذا الصراع مع مثل هذا المستوى من الشدة والعنف أن يستمر دون الأخذ بالاعتبار بجدية أكبر وضع السكان المدنيين في غزة. وعليه، أدعو كل الأطراف لاحترام السكان وتجنيبهم هذا المستوى غير المقبول من العنف».

    وأشاد كاربوني بشجاعة ومرونة موظفي الصحة في غزة والذين «يعملون منذ 4 أشهر في وضع صعب للغاية، ويقومون بعمل حقيقي ويدفعون ثمناً باهظاً جراء ذلك».

    شراكة متميزة مع السعودية

    وأوضح المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط، أن اللجنة الدولية لديها شراكة متميزة مع السعودية التي مولت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة جزءاً من أعمالهم في غزة، إلى جانب الشراكة في السودان وكثير من المناطق الأخرى.

    وسلط فابريزيو الضوء على التعاون مع السعودية بشأن تكوين فهم مشترك لكيفية الاستجابة اللازمة للأوضاع الإنسانية حول العالم. وقال: «لدينا حوار متميز مع السعودية خلال السنوات الماضية، وتلقينا دعماً سياسياً ملموساً للغاية في الصراعات والقضايا الإنسانية بما سمح لنا بالعمل في مناطق معقدة».

    وتابع: «عندما نواجه مصاعب في بعض الدول نعلم أنه يمكننا دائماً إشراك السعودية وكل ممثليها في الرياض وجنيف ونيويورك للتعامل مع هذه المواضيع. لدينا شراكة مالية مهمة، لكن أيضاً الشراكة السياسية أكثر أهمية من وجهة نظري».

    «موظفونا ضحايا للنزاع في غزة»

    وفي حديثه عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» الدولي في غزة، أشار كاربوني إلى أن التحدي الأول يتمثل في أن مدينة غزة تعد ميدان معركة كبيرة لا يمكن تغطيتها بسهولة، موضحاً أن «موظفينا عالقون في مكان لا ينبغي أن نكون فيه بسبب العنف، وهو ما يهدد سلامتهم وأمنهم». أما التحدي الثاني في غزة، بحسب فابريزيو، فهو أن «موظفينا ضحية للنزاع، ومشردون ويتعرضون للقصف ونقص الوقود والمياه والطعام».

    وأضاف: «غزة بيئة صعبة للغاية، ولو بذلنا قصارى جهدنا، وزدنا بشكل كبير ما يمكننا القيام به في غزة، فلن يكون ذلك كافياً أبداً بسبب حجم الأزمة الإنسانية».

    فلسطينيون نازحون بسبب القصف الإسرائيلي على غزة يطبخون في مخيم الخيام المؤقت بمنطقة المواصي (أ.ب)

    جرائم حرب

    في رده على سؤال حول ما إذا كانت عمليات قتل المدنيين في غزة تعد جرائم حرب إسرائيلية، أجاب المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط بقوله: «المدنيون الذين يقتلون ويصابون ويهجرون في غزة، وكل العنف المتعمد والنشط، الذي يستهدف المدنيين، سواء في غزة أو إسرائيل، وفي كل مكان، يعد أمراً غير مقبول، ونتوقع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب الخسائر المدنية».

    ولفت إلى أنه «ليس من دورنا إطلاق مصطلحات مثل جرائم الحرب، بل ذلك يعود للمؤسسات الدولية، وبقدر ما نشعر بالقلق، فإننا نجري حواراً ثنائياً وسرياً مع جميع أطراف النزاع، وندعوهم لاحترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني».

    وفي تعليقه على مجريات المرافعات في محكمة العدل الدولية بشأن الجرائم الإسرائيلية بغزة، جدد فابريزيو التأكيد على أنه ليس من دور «الصليب الأحمر» التعليق على مثل هذه الأسئلة، وقال: «نركز على انتهاك القانوني الدولي، والعواقب على الناس، ونثير هذه المواضيع في حوارنا السري مع أطراف النزاع، ونكرر التأكيد على أن الضفة الغربية وغزة تقعان ضمن الأراضي المحتلة. الفلسطينيون الذي يعيشون في هذه المناطق محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز».

    في الوقت ذاته، أكد كاربوني أن «القانون الدولي يمنع أي شكل من أشكال التمييز على أساس اللون، العرق، اللغة، الجنسية، الدين، الرأي السياسي، أو غيره من الآراء أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو كليهما أو أي معايير أخرى مماثلة».

    وحذر من أنه «مهما كان السبب الذي تقاتل من أجله، فإن الحدود التي تقاتل من أجلها لا تسمح لك أو تسمح لأطراف الصراع بفعل ما يريدون».

    جهود تبادل الرهائن

    وحول آخر الجهود لتبادل الأسرى والمحتجزين بين «حماس» وإسرائيل، قال فابريزيو: «لسنا جزءاً من أي حوار بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق والسماح بالإفراج عن الرهائن والمحتجزين، هذه مفاوضات سياسية لا نشارك فيها، نحن ننخرط في الأبعاد الإنسانية لما بعد الاتفاق، والتأكد من تنفيذ المتفق عليه، وهذا ما فعلناه في الماضي، ونحن مستعدون للقيام به في المستقبل، ولكن اليوم بقدر ما أشعر بالقلق، ليس لدي أي معلومات للأسف من أي شخص، ونأمل في أن تصل الأطراف قريباً إلى اتفاق».

    فتيات يحملن أواني طعام من مخيم مؤقت في رفح قرب الحدود مع مصر بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

    منع «الصليب الأحمر» من زيارة المحتجزين

    تحدث فابريزيو كاربوني عن تاريخ طويل لدى اللجنة في زيارة الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، وقال: «نحن لا نزور فقط، بل أيضاً نسهّل الزيارات العائلية، وإذا أخذنا الأشهر الستة الأولى من عام 2023 تم تسهيل أكثر من 29.000 زيارة من أفراد الأسر، ونقلنا أولئك الذين يمكنهم زيارة الأسرة وهو عمل مهم».

    لكنه استدرك بقوله: «بدءاً من 7 أكتوبر، اتخذت السلطات الإسرائيلية قراراً بتعليق الزيارة عن طريق (الصليب الأحمر) الدولي، ونأسف لذلك ونواصل الحديث مع المعنيين لاستئناف هذه الزيارات، ومن المحزن أيضاً أن (حماس) لم تسمح لنا بزيارة الرهائن لديها، وفي كلتا الحالتين الأمر غير مقبول إطلاقاً، ونأمل في أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن إلى أولئك الأشخاص».

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

  • الجوع والعطش والبرد يفتكون بـ400 ألف فلسطيني شمال غزة

    الجوع والعطش والبرد يفتكون بـ400 ألف فلسطيني شمال غزة

    الجوع والعطش والبرد يفتكون بـ400 ألف فلسطيني شمال غزة

    الجوع والعطش والبرد يفتكون بـ400 ألف فلسطيني شمال غزة

    أكدت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 400 ألف فلسطيني يعانون الجوع والعطش في شمال قطاع غزة.
    يأتي ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي قطع إمدادات الغذاء والدواء والمياه عن تلك المناطق منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    معاناة الأطفال والنساء

    وأشارت الوزارة إلى أن الأطفال والنساء الذين تحاصرهم الدبابات الإسرائيلية في تلك المناطق، وهي جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، يفتك بهم الجوع والعطش والبرد.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن جميع المستشفيات في شمال قطاع غزة خرجت عن الخدمة منذ عدة أشهر، ما أدى إلى انتشار الأوبئة والأمراض.
    ولفتة إلى أن المئات من الجرحى والمرضى في شمال القطاع فارقوا الحياة نتيجة عدم توافر الدواء والعلاج لهم.

    المصدر

    أخبار

    الجوع والعطش والبرد يفتكون بـ400 ألف فلسطيني شمال غزة