شاهد| العاصفة “جوسلين” تصل بريطانيا.. ومخاوف من فوضى وفيضانات
شاهد| العاصفة “جوسلين” تصل بريطانيا.. ومخاوف من فوضى وفيضانات
وصلت العاصفة “جوسلين” إلى المملكة المتحدة، تصحبها رياح بسرعة 97 ميلًا في الساعة، وقد خلفت المزيد من الفوضى والخسائر، والفيضانات. وأفادت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، اليوم الأربعاء، بأن مكتب الأرصاد الجوية بالبلاد حذر من أن العاصفة “جوسلين” قد يكون لها تداعيات أكبر من التي خلفتها العاصفة السابقة “إيشا”، وقد تتسبب في حدوث مزيد من الاضطرابات والدمار، حيث أسفرت حتى الآن عن سقوط ما لا يقل عن أربعة قتلى.
وقال ستيف ولينجتون، كبير الخبراء لدى مكتب الأرصاد: “رغم أن هذا النظام سيكون أقل قوة مقارنة بالعاصفة إيشا، فمع استمرار وقوع الأضرار، من المحتمل أن نشهد المزيد من التأثيرات الناتجة عن العاصفة جوسلين”.
وصدر تحذيران باللونين الأصفر والبرتقالي في أجزاء كبيرة من المملكة المتحدة، بالإضافة إلى تحذيرات باللون الأصفر بسقوط أمطار على أجزاء من غرب وجنوب اسكتلندا وشمال غرب إنجلترا.
وجرى إلغاء الرحلات الجوية وتعليق رحلات القطارات صباح اليوم الأربعاء، كما طلب مشغلو الرحلات من الركاب التحقق من إلغاء أو تأخير الرحلات مسبقًا. وفي الوقت نفسه، تضررت آلاف المنازل بانقطاع التيار الكهربائي، كما غمرت المياه أجزاء من مدينة يورك.
مثل التدخين وشرب الكحوليات… كيف يؤدي عدم الذهاب للمدرسة لتقصير أعمارنا؟
مثل التدخين وشرب الكحوليات… كيف يؤدي عدم الذهاب للمدرسة لتقصير أعمارنا؟
حمود الخضر… الوجه العصري للأغنية الإنسانية المُلهِمة
وضع الفنان الكويتي حمود الخضر بصمتَه الصوتيّة على أبرز حدثَين رياضيين شهدتهما المنطقة العربية مؤخراً. من كأس العالم لكرة القدم في الدوحة 2022 وأغنية «تهيّا» الحماسية، إلى كأس آسيا الذي تستضيفه العاصمة القطرية حتى العاشر من فبراير (شباط) الجاري.
في أغنيته الجديدة «هدف» التي قدّمها إلى جانب الفنان القطري فهد الحجاجي، لا يحيد الخضر عن الهدف الذي رسمه لفنّه منذ البداية؛ أغانٍ إنسانية ذات معانٍ عميقة ومحفّزة على الأفضل. الكلام الذي كتبته الشاعرة هبة حمادة ولحّنه إيهاب عبد الواحد، جاء مكمّلاً لعرض «كليلة ودمنة» الافتتاحي المبهر؛ حيث منح الخضر صوته لشخصية «كليلة».
في حديثه مع «الشرق الأوسط»، يصف حمود الخضر المشاركة في فعاليّات كأس العالم بأنها «حلم كل فنان». أما محطة كأس آسيا فلها نكهة مختلفة؛ خصوصاً لأنها تحمل أبعاداً مسرحيّة هي أقرب إلى «الميوزيكال»، ولأنها قصّرت المسافات بينه وبين جمهور كرة القدم الواسع.
لكن إذا خيّرتَه بين الجماهيريّة والمعنى، فسيختار الخضر المعنى حتماً. هو الذي تحدّدت معالم هويّته الموسيقية منذ ألبوم «فكرة» (2013)، وتكرّست مع ألبومَي «أصير أحسن» (2015)، و«ماذا بعد» (2021)، يحرص على ألا تغرق أعماله في الموجة الموسيقية التجارية العاتية.
حمود الخضر أحد أبرز نجوم حفلات افتتاح كأسَي العالم وآسيا لكرة القدم (حسابه الشخصي)
يقدّم الخضر الأغنية القيَميّة التي تحمل رسائل إنسانية هادفة ومُلهمة، أما غالبية أعماله فناطقة بالفصحى. لم يَحُل هذا الخيار المختلف عن السائد دون تحقيقه انتشاراً واسعاً في أوساط الشباب الذين تبنّوا أغانيه ومعانيها.
«لا نحتاج المال كي نزداد جمالا، جوهرنا هنا في القلب تلالا، لا نُرضي الناس بما لا نرضاه لنا حالا، ذاك جمالنا، يسمو تعالى». شكّلت لازمة أغنية «كن أنت» عام 2015 ظاهرة امتدّت أصداؤها شرقاً، إلى دول مثل ماليزيا وإندونيسيا. صحيحٌ أنها أثارت الجدل وقد تزامنت مع صعود موجة المؤثّرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها شكّلت «أهمّ نقطة تحوّل» في مسيرة الخضر وفق تعبيره.
في تلك الأغنية، كانت الرسالة الأساسية أن لا داعي للتشبّه بأحد للحصول على قيمة، فالجمال الحقيقي يكمن في القيَم الداخلية. يقول الخضر إنه اختار هذا الخط الموسيقي لأنه يشبهه: «يزداد شغفي الموسيقي عندما أشعر بأنني أقدّم إضافة إلى المشهد الفني العامّ». لا ينكر أهمية الأغاني العاطفية؛ لكنه يلفت إلى «فقرٍ في الإضاءة على مواضيع اجتماعية وإنسانية ونفسية من خلال الأغاني العربية».
طفلاً، رافقَ الخضر خاله إلى جوقات الأناشيد؛ حيث لفت صوتُه الانتباه. لاحقاً، أيقنَ أنه من الممكن تقديم المحتوى الغنائي الملتزم إنسانياً ضمن إطارٍ ترفيهي جذّاب ومحترف. لفتَه نجاح الفنان سامي يوسف الذي حوّل الأنشودة إلى حدثٍ عالميّ.
كل أغنية من أغانيه تحمل رسائل محفّزة وملهمة (حسابه الشخصي)
بالتزامن مع تخصّصه الجامعي في الإعلام والتقاط مبادئ الموسيقى، من خلال مشاهَداته في الاستوديوهات واحتكاكه بالمؤلفين والموزّعين، أتته «صُدفة» على هيئة أغنية. طلب إليه أحد الأصدقاء أن يؤلّف أغنية تخرُّج لصفّه في المدرسة، فكانت «على طاري الفرح». تلك الأغنية التي كان من المفترض أن يغنّيها الخرّيجون وألا تتخطّى أسوار المدرسة، سرعان ما انتشرت خارج المناسبات المدرسيّة والجامعيّة. «استنتجتُ متفاجئاً أن الناس متعطّشة لسماع أغانٍ محفّزة، تتكلّم عن الطموح وتحقيق الذات، والتغلّب على التحديات»، يقول الخضر الذي اتّضحت أمامه يومذاك معالم دربه الفني.
بين «على طاري الفرح» وأحدث إصداراته «فلسطين بلادي»، تعدّدت الأطُر الموسيقية بين نغمٍ هادئ وإيقاع سريع؛ لكن اللبّ بقي واحداً. يتوجّه حمود الخضر إلى القلوب الباردة لتدفأ، وإلى المنعزلين ليقول لهم إنهم ليسوا وحدَهم في هذا العالم، وإلى اليائسين ليمنحهم جرعة أمل.
«هأنذا أروي الحياة سعادة وتفاؤلا، هأنذا لا مستحيل يعيقني في الكون لا»… تعود إلى ذاكرته تلك الأمّ التي تواصلت معه لتخبره أن أغنيته «هأنذا» ساعدت طفلها على تخطّي أوجاع مرض السرطان. «لا تقديرَ يضاهي فرحتي بمعرفتي أن إحدى أغانيّ كانت بمثابة سلاح نفسي خلال رحلة التعافي». يتابع الخضر: «هذا أكثر ما يدفعني للاستمرار في هذا النمط من الأغاني الملهمة والهادفة».
يقدّم الخضر الأغنية ذات المعاني العميقة ضمن قالبٍ عصري وإنتاج موسيقي متطوّر (حسابه الشخصي)
لكن، في زمنٍ باتت فيه الطاقة الإيجابية والتحفيز على الأفضل مادّة تسويقية بامتياز؛ لا سيما على صفحات التواصل الاجتماعي، كيف يقدّر حمود الخضر المسافة الفاصلة بين الإيجابية الواقعية والإيجابية المبالغ فيها؟
«أحرص على عدم الغرق في الإيجابية المفرطة، والكلام لمجرّد الكلام»، يجيب. «في بداياتي ربما كنت حالماً أكثر، أما اليوم فطريقة الطرح صارت أنضج وأكثر واقعية». يؤكد الخضر أنه ليس من رُعاة الإيجابية الفارغة: «أنا لا أقول في أغانيّ إن الحياة ورديّة وخالية من المشكلات؛ بل أحفّز المستمع على مواجهة المصاعب من دون أن أغيّبها أو أجمّلها».
الخضر: النضج علّمني الواقعيّة وعدم الغرق في الإيجابية المفرطة (حسابه الشخصي)
«سواءً حلوة مُرّة أليسَ نعيشها مَرّة، فعِشها لحظة لحظة وحاول مرّة أخرى»… لا يشجّع الخضر مستمعيه فحسب حينما يغنّي هكذا كلام؛ بل يشجّع نفسه كذلك. فهو الذي يرفع شعارات: السلام الداخلي، والأمل، والابتسامة؛ لم يكن بمنأى عن الهشاشة النفسية.
بالتزامن مع نجاح ألبومه «كن أنتَ»، مرّ بفترة من الاكتئاب صارع خلالها الضيق والحزن والتشاؤم، فلجأ إلى العلاج النفسي لمداواة روحه.
سرّعت تلك التجربة في نضج الخضر، وعمّقت أكثر المعاني التي يغنّيها. في ألبوم «ماذا بعد»، احتفى بالتسامح بين البشر، والصداقة الخالية من المصالح، والامتنان للحياة، والابتسام في وجهها، حتى وإن عبست. وبما أنّ الإنسان عنوان رئيس في أعماله، فقد خصّص أحدث أغانيه لأهل غزة، علّه يتخفف قليلاً من شعوره بالعجز أمام ما يجري، وفق تعبيره.
عن «فلسطين بلادي» يقول إنها كانت أشبَه بعلاج بالنسبة له، ويضيف: «لم أُرِدها أغنية سلبيّة تضيف على المشاهد المؤلمة ألماً. هذا لا يعني أن العمل منفصل عن الواقع؛ لكنه يصوّر فلسطين الحرّة بعد أن ينتهي الكابوس». أما إذا عدّد أبرز إنجازات مسيرته، فيضع تلك الأغنية في الطليعة، إلى جانب المشاركة في كأس العالم.
نائب أمير الشرقية يستقبل مدير عام فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد
نائب أمير الشرقية يستقبل مدير عام فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مدير عام فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمنطقة الشرقية الأستاذ أحمد بن فلاح الفلاح.
أخبار متعلقة
نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد
4000 طالب وطالبة يزورون مهرجان الزهور في سيهات
وقدم الفلاح لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية شرحاً عن جهود الهيئة في المنطقة الشرقية ،ومهامها الرقابية. ورفع الفلاح الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على متابعته ودعمه لمهام الهيئة في المنطقة.
الفوز على جنوب أفريقيا أو الخروج المبكر من كأس الأمم الأفريقية
الفوز على جنوب أفريقيا أو الخروج المبكر من كأس الأمم الأفريقية
موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – لن تخضع تونس لمحنة الحسابات والفرضيات عندما تواجه جنوب أفريقيا ظهر الأربعاء في كأس الأمم الأفريقية 2024 بمدينة كوروغو، وذلك في ختام منافسات المجموعة الخامسة. فبعد خسارتها أمام ناميبيا افتتاحا وتعادلها مع مالي لاحقا، عرضت نفسها لخطر الخروج المبكر وبالتالي فهي مطالبة بالفوز على “البافانا بافانا” لضمان التأهل إلى ثمن النهائي. وقد حجزت مالي، التي تواجه ناميبيا في سان بيدرو، مكانها في دور 16 قبل الجولة الأخيرة.
نشرت في:
3 دقائق
إما الفوز وإما الخروج المبكر! ستتعامل تونس بروح المسؤولية مع هذه المعادلة البسيطة والواضحة خلال مواجهتها المصيرية في كأس الأمم الأفريقية، 2024 أمام منتخب جنوب أفريقيا، الثلاثاء عند الساعة السادسة مساء (الخامسة توقيت غرينتش) على ملعب أمادو غون كوليبالي في كوروغو (شمال ساحل العاج). وستسعى إلى تقديم عرض في مستوى مشاركاتها الـ 16 المتتالية بالمنافسة القارية.
فكيف تقبل “نسور قرطاج” بالخروج المبكر؟ كيف ترضى لنفسها ولجمهورها أن تغادر البطولة من الدور لأول مرة منذ 2013؟
لكن الاحتمال موجود، إذ أن تونس تتذيل مجموعتها برصيد نقطة وحيدة انتزعتها من مالي بعد أن ظهرت بوجه فاشل أمام ناميبيا المتواضعة في الجولة الأولى وسجلت خسارة مدوية صفر-1. في الوقت ذاته، وبفارق نقطة عن كل من جنوب أفريقيا وناميبيا، تتصدر مالي الترتيب برصيد أربع نقاط وضمنت التأهل قبل أن تخوض المباراة الثالثة.
وعليه، فإن لاعبي المدرب جلال القادري بحاجة للفوز على “البافانا بافانا” لأجل ضمان التأهل إلى الدور المقبل مهما كانت نتيجة المواجهة بين مالي وناميبيا بمدينة سان بيدرو الساحلية (شرق ساحل العاج).
ويعول القادري على خبرة فريقه في كأس الأمم القارية، وقدرته على تخطي الصعوبات والعقبات، وعزمه على تدارك الهفوات واستعادة التوازن المعروف لديه منذ أعوام عديدة. ويأمل أن يكون قائده المخضرم يوسف المساكني (33 عاما) في موعد مع تاريخ الكرة التونسية، وهو رابع لاعب يشارك في ثماني نسخ من كأس الأمم الأفريقية سجل خلالها سبعة أهداف.
وقدمت تونس أمام مالي أداء أفضل من مردودها السيء ضد ناميبيا، فصمدت وقاتلت وانتفضت وأجابت عندما تلقت شباكها هدفا بردة فعل مثالية وسريعة وأدركت التعادل عن طريق حمزة رفيعة – مكان الأخير ضمن ثلاثة تعديلات أجراها القادري على تشكيلته الأساسية إلى جانب عيسى العيدوني في خط الوسط والظهير الأيسر علي العابدي.
وما تونس بحاجة سوى لهدف واحد لضمان حضورها في ثمن النهائي، رغم أنها ستواجه منتخبا يستمد ثقته من فوزه الكبير على ناميبيا برباعية نظيفة في الجولة السابقة، وروح التضامن الذي يميز لاعبيه، وتنقصه نقطة واحدة للتأهل من دون أي حسابات.
من جهتها، ستحاول ناميبيا تحقيق المعجزة والفوز على مالي لتدخل في فرضيات التأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث في مختلف المجموعات. لكن “نسور” مالي ترغب في ضمان صدارة مجموعتها للنسخة الثالثة تواليا.
«كأس آسيا»: سوريا تكتب التاريخ ببلوغ ثمن النهائي… والعراق للعلامة الكاملة
بلغت سوريا الدور الثاني من كأس آسيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على الهند 1 – صفر، أمس الثلاثاء، على ملعب البيت ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في قطر، في حين انتهت المباراة الثانية في المباراة بتعادل أستراليا مع أوزبكستان 1 – 1.
وسجل البديل عمر خريبين الهدف الوحيد (76) لمنتخب بلاده، الذي كان الفوز سبيله الوحيد لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، بعد أن أخفق في المشاركات الست السابقة. وضمنت سوريا إحدى البطاقات الأربع لأفضل منتخبات في المركز الثالث بعدما رفعت رصيدها إلى 4 نقاط بفارق نقطة خلف أوزبكستان الثانية التي لحقت بأستراليا المتصدرة والضامنة لتأهلها في الجولة الثانية، وذلك بتعادلها معها 1 – 1.
منتخب اليابان يريد العودة لاستعادة هيبته (رويترز)
وعلى الرغم من الانتقادات التي يواجهها مدرب سوريا الأرجنتيني هيكتور كوبر لاعتماده أسلوباً دفاعياً بحتاً، ومطالبة البعض بإشراك تشكيلة هجومية لتحقيق الفوز على الهند، فإنه لم يأبه لذلك وأشرك التشكيلة ذاتها التي خسرت أمام أستراليا في الجولة الماضية، وبالتالي بقي المهاجم خريبين على دكة الاحتياطيين، في حين قاد خط الهجوم الثنائي بابلو صباغ وإبراهيم هيسار.
وكانت الفرصة الأولى هندية عن طريق ماهاش سينغ ناوريم الذي راوغ مدافعاً سورياً وأطلق من مسافة قريبة، لكن الحارس السوري أحمد مدنية أبعدها ببراعة (2).
واستغل صباغ كرة عرضية وسدد رأسية من مسافة قريبة، لكن الحارس الهندي قام برد فعل سريع لإبعاد الخطر (6).
تأهل تاريخي لسوريا إلى دور الـ16 بكأس آسيا (رويترز)
وأطلق هيسار كرة قوية بيسراه من خارج المنطقة فشل الحارس الهندي في التقاطها، وتهيأت أمام إيزيكيل الذي سددها لترتطم بمدافع هندي وتتحول ركنية (18).
وزج كوبر أخيراً بخريبين مطلع الشوط الثاني، فأضاع فرصة سهلة عندما وصلت إليه كرة عرضية من الجهة اليسرى سددها فوق العارضة من مسافة قريبة.
وفي أجمل هجمة لسوريا خلال المباراة وصلت الكرة إلى خريبين على مشارف المنطقة فمررها على الجهة اليسرى باتجاه هيسار الذي أعادها إليه، فراوغ أحد المدافعين وسددها زاحفة، خادعاً الحارس الهندي (76).
وانتهت المباراة الثانية في المجموعة بتعادل أستراليا وأوزبكستان 1 – على استاد الجنوب.
وسجلت أستراليا هدفاً عبر كوسيني ينغي بعد مرور 10 دقائق، لكنه ألغي بداعي التسلل.
وأضاع رايلي ماكغري فرصة سهلة قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق والمرمى مشرع أمامه، إثر مجهود فردي لينغي، قبل أن تحصل أستراليا على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة عندما لمس مدافع أوزبكستان أوديلغون هامروبيكوف الكرة بيده، فترجمها بنجاح مارتن بويل، مانحاً التقدم لمنتخب بلاده.
وفي الشوط الثاني ألغى الحكم هدفاً لأوزبكستان إثر رأسية عمر بيك أشمورادوف بداعي التسلل، قبل أن ينجح عزيزبيك تورغونباييف في إدراك التعادل في الدقيقة 78.
من جانب آخر، يطمح المنتخب العراقي لكرة القدم، بقيادة مديره الفني الإسباني، خيسوس كاساس، إلى تحقيق العلامة الكاملة بفوز ثالث توالياً للمرة الأولى، عندما يلاقي نظيره الفيتنامي اليوم الأربعاء في آخر جولات دور المجموعات ضمن كأس آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في قطر.
مواجهة أستراليا وأوزباكستان انتهت بالتعادل 1-1 (أ.ف.ب)
وتبدو مهمة «أسود الرافدين» المتأهل سلفاً إلى دور الثمن النهائي في صدارة المجموعة الرابعة سهلة، وفق حسابات المقارنة الفنية ومسار المنتخبين في الجولتين الماضيتين، بعد فوزه على إندونيسيا 3 – 1 وانتصاره التاريخي على عملاق آسيا المنتخب الياباني 2 – 1 بعدما تقدمه 2 – 0 حتى اللحظات الأخيرة. في المقابل، تعرّض منتخب المدرب الفرنسي فيليب تروسييه لخسارتين أمام الساموراي الأزرق 2 – 4، وإندونيسيا 0 – 1.
وهذا هو اللقاء الثاني بين منتخبي العراق وفيتنام في غضون شهرين بعد أن التقيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وكأس آسيا في السعودية 2027، وانتهى بفوز عراقي صعب وبشق الأنفس على مضيفه بهدف في الوقت القاتل عن طريق مهند علي. كما فاز العراق مرتين على فيتنام في كأس آسيا سابقاً (2 – 0 في ربع نهائي 2007 عندما أحرز لقبه الوحيد، و3 – 2 في الوقت القاتل من دور المجموعات في نسخة 2019 الأخيرة).
ومنذ فوزه التاريخي على منتخب اليابان الذي يتضمن سجله الآسيوي أربعة ألقاب (رقم قياسي) وعروضه القوية اللافتة، ارتفعت أسهم المنتخب العراقي في المنافسة على اللقب ما يجعل رجال المدرب كاساس يدخلون مواجهة فيتنام بمعنويات مرتفعة وبروح تحقيق الفوز الثالث توالياً.
ورداً على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه في الوقت الحاضر، حثهم المدير الفني على عدم التهاون أمام فيتنام، رغم حسم بطاقة التأهل والصدارة.
وذكر كاساس عشية لقاء فيتنام أنه «على اللاعبين الظهور بمستوى جيد. ضمان الوصول إلى الدور المقبل لا يعني أن نتهاون في أدائنا، بل إن نتيجة المباراة مؤثرة فيما بعد على صعيد التصنيف الدولي. الفوز في المباراة المقبلة يعني الارتقاء إلى مراكز متقدمة قد تكون مهمة على صعيد قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم».
ويتوقع أن تشهد تشكيلة المنتخب العراقي، بطل 2007، في مباراة فيتنام، مشاركة عدد من اللاعبين الذي لم يظهروا في المباراتين السابقتين والاحتفاظ بمراكز القوى المؤثرة في صفوفه لخوض مباراة دور الثمن النهائي، التي تنتظر العراق في التاسع والعشرين من الشهر الحالي على استاد خليفة الدولي، أمام ثالث المجموعة الثانية أو الخامسة أو السادسة.
وقال كاساس، أمس الثلاثاء، في المؤتمر الصحافي المخصص للمباراة «على الرغم من تأهلنا، تبقى المباراة مهمة لأننا نستطيع الارتقاء بمستوانا من مباراة إلى أخرى».
ونفى أن يكون هداف الفريق أيمن حسين مصاباً، وإمكانية غيابه، وقال حيال مشاركته في المباراة: «لا إصابات في صفوف الفريق، البعض يعاني من كدمات خفيفة».
وسجل حسين 3 أهداف ويتصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع مهاجم قطر، أكرم عفيف.
أما لاعب الوسط بشار رسن، فقال: «نريد إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة وسنسعى إلى تحقيق ذلك».
وأضاف: «وجود الجمهور العراقي منحنا دافعاً قوياً لتقديم أفضل أداء وأتمنى دعمهم المستمر في المباريات المتبقية».
وفي الوقت عينه، يسعى المنتخب الياباني الذي دخل غمار البطولة وجميع الترشيحات تصب في صالحه؛ نظراً لسجله الخالي من الهزائم لفترة طويلة استمرت منذ مارس (آذار) الماضي عندما سقط أمام كولومبيا 1 – 2، إلى استعادة هيبته بعد الصفعة التي تلقاها بخسارته المفاجئة أمام العراق في الجولة الثانية، وذلك عندما يلتقي إندونيسيا على استاد الثمامة، اليوم الأربعاء.
وكان المنتخب الياباني مر بفترة صعبة خلال مباراته الافتتاحية ضد فيتنام عندما تخلف 1 – 2 منتصف الشوط الأول، قبل أن يقلب الطاولة على منافسه ويخرج فائزاً 4 – 2.
ويحتاج المنتخب الياباني إلى التعادل على الأقل لضمان التأهل إلى الدور التالي.
وسيستمر غياب جناح برايتون الإنجليزي كاورو ميتوما على الأرجح عن صفوف «الساموراي الأزرق»؛ لأنه لم يتدرب مع زملائه حتى الآن.
ولم يلعب ميتوما منذ إصابته في الكاحل خلال تعادل فريقه مع كريستال بالاس 1 – 1، في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في الدوري الإنجليزي. ضمّه مدرب اليابان هاجيمي مورياسو إلى التشكيلة الرسمية لكأس آسيا، لكن اسمه لم يوجد على لائحة المباراتين الأوليين اللتين خاضتهما اليابان في قطر.
في المقابل، خيب مهاجم ريال سوسييداد، تاكيفوسا كوبو، الآمال حتى الآن، بعد أن نزل احتياطياً في المباراة الأولى ضد فيتنام، ثم شارك أساسياً ضد العراق.
وكانت الآمال معقودة على كوبو الذي يطلق عليه لقب «ميسي اليابان» ويتألق بشكل لافت في صفوف فريقه الإسباني هذا الموسم، لا سيما في غياب ميتوما، لكنه لم يقدم المستوى المطلوب، حتى إن مدربه استبدل به آخر في الشوط الثاني ضد العراق.