التصنيف: مقالات متنوعة وشروحات

مقالات متنوعة وشروحات

  • وزارة الدفاع تستعرض إرثها وقدراتها ومستقبلها بمعرض الدفاع العالمي 2024

    وزارة الدفاع تستعرض إرثها وقدراتها ومستقبلها بمعرض الدفاع العالمي 2024

    وزارة الدفاع تستعرض إرثها وقدراتها ومستقبلها بمعرض الدفاع العالمي 2024

    وزارة الدفاع تستعرض إرثها وقدراتها ومستقبلها بمعرض الدفاع العالمي 2024

    تشارك وزارة الدفاع كشريك رئيسي في النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي 2024، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الفترة 04 – 08 فبراير المقبل في الرياض.
    وترتكز مشاركة وزارة الدفاع من خلال جناحها في المعرض على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في: إرثها وتحولاتها التاريخية، وقدراتها وإمكاناتها الدفاعية والعسكرية، إلى جانب مستقبلها وبرنامج تطويرها.

    أخبار متعلقة

     

    500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي
    “مكافحة المخدرات” في جازان تقبض على مقيمين لتهريب 43 كيلوجرامًا من الحشيش

    وسيشارك عدد من كبار قادة وزارة الدفاع في ندوات وجلسات النقاش في منتدى مستقبل الدفاع الذي يُعقد على هامش المعرض، وذلك بحضور كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين وقيادات الشركات العالمية والمحلية.

    وستقدم طائرات القوات الجوية الملكية السعودية المقاتلة، وطائرات فريق «الصقور السعودية»، عروضًا جوية متنوعة خلال أيام معرض الدفاع العالمي، بالإضافة إلى مشاركة الخدمات الصحية بوزارة الدفاع بعيادات تضم كوادر طبية وصحية؛ لتقديم الرعاية الطبية للمشاركين وزائري المعرض.
    وقال مدير عام الإدارة العامة للتواصل الاستراتيجي بوكالة وزارة الدفاع للشؤون الاستراتيجية عبدالرحمن بن سلطان السلطان إن محور «الإرث» يتناول نشأة الوزارة وما شهدته من تطورات وتحولات تاريخية، وذلك من خلال التعريف بالتسلسل التاريخي والزمني لمراحل تطوير الجيش السعودي منذ نشأته، إلى جانب إبراز جهود الوزارة الإنسانية.
    وأوضح السلطان أن محور «القدرات» في جناح وزارة الدفاع سيركز على إظهار قدرات وإمكانات أفرع القوات المسلحة، وسيسلط الضوء على مركز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية الدفاعية، إلى جانب التعريف ببوابة الموردين التي تهدف إلى تسهيل التواصل مع الموردين المحتملين لتلبية احتياجات الشراء المستقبلية لوزارة الدفاع.
    وأشار مدير عام الإدارة العامة للتواصل الاستراتيجي إلى أن المحور الثالث «المستقبل» سيتناول مستقبل الوزارة وبرنامج تطويرها، وسيستعرض أهدافها الاستراتيجية، ومبادراتها التطويرية ومراحل تنفيذها.
    ويتمحور معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية تحت شعار «للغد نستعد» حول مستقبل صناعة الدفاع من خلال استعراض أحدث التطورات التقنية التي توصل لها العالم عبر مختلف قطاعات الدفاع البرية والبحرية، والجوية، والفضاء، والأمن.

    المصدر

    أخبار

    وزارة الدفاع تستعرض إرثها وقدراتها ومستقبلها بمعرض الدفاع العالمي 2024

  • مغربي يبلغ 11 عاماً يتمكّن من السمع للمرة الأولى

    مغربي يبلغ 11 عاماً يتمكّن من السمع للمرة الأولى

    مغربي يبلغ 11 عاماً يتمكّن من السمع للمرة الأولى

    مغربي يبلغ 11 عاماً يتمكّن من السمع للمرة الأولى

    حمود الخضر… الوجه العصري للأغنية الإنسانية المُلهِمة

    وضع الفنان الكويتي حمود الخضر بصمتَه الصوتيّة على أبرز حدثَين رياضيين شهدتهما المنطقة العربية مؤخراً. من كأس العالم لكرة القدم في الدوحة 2022 وأغنية «تهيّا» الحماسية، إلى كأس آسيا الذي تستضيفه العاصمة القطرية حتى العاشر من فبراير (شباط) الجاري.

    في أغنيته الجديدة «هدف» التي قدّمها إلى جانب الفنان القطري فهد الحجاجي، لا يحيد الخضر عن الهدف الذي رسمه لفنّه منذ البداية؛ أغانٍ إنسانية ذات معانٍ عميقة ومحفّزة على الأفضل. الكلام الذي كتبته الشاعرة هبة حمادة ولحّنه إيهاب عبد الواحد، جاء مكمّلاً لعرض «كليلة ودمنة» الافتتاحي المبهر؛ حيث منح الخضر صوته لشخصية «كليلة».

    في حديثه مع «الشرق الأوسط»، يصف حمود الخضر المشاركة في فعاليّات كأس العالم بأنها «حلم كل فنان». أما محطة كأس آسيا فلها نكهة مختلفة؛ خصوصاً لأنها تحمل أبعاداً مسرحيّة هي أقرب إلى «الميوزيكال»، ولأنها قصّرت المسافات بينه وبين جمهور كرة القدم الواسع.

    لكن إذا خيّرتَه بين الجماهيريّة والمعنى، فسيختار الخضر المعنى حتماً. هو الذي تحدّدت معالم هويّته الموسيقية منذ ألبوم «فكرة» (2013)، وتكرّست مع ألبومَي «أصير أحسن» (2015)، و«ماذا بعد» (2021)، يحرص على ألا تغرق أعماله في الموجة الموسيقية التجارية العاتية.

    حمود الخضر أحد أبرز نجوم حفلات افتتاح كأسَي العالم وآسيا لكرة القدم (حسابه الشخصي)

    يقدّم الخضر الأغنية القيَميّة التي تحمل رسائل إنسانية هادفة ومُلهمة، أما غالبية أعماله فناطقة بالفصحى. لم يَحُل هذا الخيار المختلف عن السائد دون تحقيقه انتشاراً واسعاً في أوساط الشباب الذين تبنّوا أغانيه ومعانيها.

    «لا نحتاج المال كي نزداد جمالا، جوهرنا هنا في القلب تلالا، لا نُرضي الناس بما لا نرضاه لنا حالا، ذاك جمالنا، يسمو تعالى». شكّلت لازمة أغنية «كن أنت» عام 2015 ظاهرة امتدّت أصداؤها شرقاً، إلى دول مثل ماليزيا وإندونيسيا. صحيحٌ أنها أثارت الجدل وقد تزامنت مع صعود موجة المؤثّرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها شكّلت «أهمّ نقطة تحوّل» في مسيرة الخضر وفق تعبيره.

    في تلك الأغنية، كانت الرسالة الأساسية أن لا داعي للتشبّه بأحد للحصول على قيمة، فالجمال الحقيقي يكمن في القيَم الداخلية. يقول الخضر إنه اختار هذا الخط الموسيقي لأنه يشبهه: «يزداد شغفي الموسيقي عندما أشعر بأنني أقدّم إضافة إلى المشهد الفني العامّ». لا ينكر أهمية الأغاني العاطفية؛ لكنه يلفت إلى «فقرٍ في الإضاءة على مواضيع اجتماعية وإنسانية ونفسية من خلال الأغاني العربية».

    طفلاً، رافقَ الخضر خاله إلى جوقات الأناشيد؛ حيث لفت صوتُه الانتباه. لاحقاً، أيقنَ أنه من الممكن تقديم المحتوى الغنائي الملتزم إنسانياً ضمن إطارٍ ترفيهي جذّاب ومحترف. لفتَه نجاح الفنان سامي يوسف الذي حوّل الأنشودة إلى حدثٍ عالميّ.

    كل أغنية من أغانيه تحمل رسائل محفّزة وملهمة (حسابه الشخصي)

    بالتزامن مع تخصّصه الجامعي في الإعلام والتقاط مبادئ الموسيقى، من خلال مشاهَداته في الاستوديوهات واحتكاكه بالمؤلفين والموزّعين، أتته «صُدفة» على هيئة أغنية. طلب إليه أحد الأصدقاء أن يؤلّف أغنية تخرُّج لصفّه في المدرسة، فكانت «على طاري الفرح». تلك الأغنية التي كان من المفترض أن يغنّيها الخرّيجون وألا تتخطّى أسوار المدرسة، سرعان ما انتشرت خارج المناسبات المدرسيّة والجامعيّة. «استنتجتُ متفاجئاً أن الناس متعطّشة لسماع أغانٍ محفّزة، تتكلّم عن الطموح وتحقيق الذات، والتغلّب على التحديات»، يقول الخضر الذي اتّضحت أمامه يومذاك معالم دربه الفني.

    بين «على طاري الفرح» وأحدث إصداراته «فلسطين بلادي»، تعدّدت الأطُر الموسيقية بين نغمٍ هادئ وإيقاع سريع؛ لكن اللبّ بقي واحداً. يتوجّه حمود الخضر إلى القلوب الباردة لتدفأ، وإلى المنعزلين ليقول لهم إنهم ليسوا وحدَهم في هذا العالم، وإلى اليائسين ليمنحهم جرعة أمل.

    «هأنذا أروي الحياة سعادة وتفاؤلا، هأنذا لا مستحيل يعيقني في الكون لا»… تعود إلى ذاكرته تلك الأمّ التي تواصلت معه لتخبره أن أغنيته «هأنذا» ساعدت طفلها على تخطّي أوجاع مرض السرطان. «لا تقديرَ يضاهي فرحتي بمعرفتي أن إحدى أغانيّ كانت بمثابة سلاح نفسي خلال رحلة التعافي». يتابع الخضر: «هذا أكثر ما يدفعني للاستمرار في هذا النمط من الأغاني الملهمة والهادفة».

    يقدّم الخضر الأغنية ذات المعاني العميقة ضمن قالبٍ عصري وإنتاج موسيقي متطوّر (حسابه الشخصي)

    لكن، في زمنٍ باتت فيه الطاقة الإيجابية والتحفيز على الأفضل مادّة تسويقية بامتياز؛ لا سيما على صفحات التواصل الاجتماعي، كيف يقدّر حمود الخضر المسافة الفاصلة بين الإيجابية الواقعية والإيجابية المبالغ فيها؟

    «أحرص على عدم الغرق في الإيجابية المفرطة، والكلام لمجرّد الكلام»، يجيب. «في بداياتي ربما كنت حالماً أكثر، أما اليوم فطريقة الطرح صارت أنضج وأكثر واقعية». يؤكد الخضر أنه ليس من رُعاة الإيجابية الفارغة: «أنا لا أقول في أغانيّ إن الحياة ورديّة وخالية من المشكلات؛ بل أحفّز المستمع على مواجهة المصاعب من دون أن أغيّبها أو أجمّلها».

    الخضر: النضج علّمني الواقعيّة وعدم الغرق في الإيجابية المفرطة (حسابه الشخصي)

    «سواءً حلوة مُرّة أليسَ نعيشها مَرّة، فعِشها لحظة لحظة وحاول مرّة أخرى»… لا يشجّع الخضر مستمعيه فحسب حينما يغنّي هكذا كلام؛ بل يشجّع نفسه كذلك. فهو الذي يرفع شعارات: السلام الداخلي، والأمل، والابتسامة؛ لم يكن بمنأى عن الهشاشة النفسية.

    بالتزامن مع نجاح ألبومه «كن أنتَ»، مرّ بفترة من الاكتئاب صارع خلالها الضيق والحزن والتشاؤم، فلجأ إلى العلاج النفسي لمداواة روحه.

    سرّعت تلك التجربة في نضج الخضر، وعمّقت أكثر المعاني التي يغنّيها. في ألبوم «ماذا بعد»، احتفى بالتسامح بين البشر، والصداقة الخالية من المصالح، والامتنان للحياة، والابتسام في وجهها، حتى وإن عبست. وبما أنّ الإنسان عنوان رئيس في أعماله، فقد خصّص أحدث أغانيه لأهل غزة، علّه يتخفف قليلاً من شعوره بالعجز أمام ما يجري، وفق تعبيره.

    عن «فلسطين بلادي» يقول إنها كانت أشبَه بعلاج بالنسبة له، ويضيف: «لم أُرِدها أغنية سلبيّة تضيف على المشاهد المؤلمة ألماً. هذا لا يعني أن العمل منفصل عن الواقع؛ لكنه يصوّر فلسطين الحرّة بعد أن ينتهي الكابوس». أما إذا عدّد أبرز إنجازات مسيرته، فيضع تلك الأغنية في الطليعة، إلى جانب المشاركة في كأس العالم.

    المصدر

    أخبار

    مغربي يبلغ 11 عاماً يتمكّن من السمع للمرة الأولى

  • 500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي

    500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي

    500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي

    500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي

    أقيمت سلسلة من الدروس اليومية والكلمات الوعظية، وذلك في الجوامع والمساجد الواقعة بالقرب من المسجد الحرام، حيث يشارك في تقديمها نخبة من الدعاة الرسميّين والمترجمين بلغات عالمية، وذلك خلال تنفيذ برامج دعوية في موسم العمرة للعام الحالي 1445هـ، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة.

    أهم عناوين البرامج الدعوية

    وتشمل البرامج الدعوية عناوين عدة، أهمها: إيضاح مناسك العمرة، ومحاسن الإسلام، وبيان جهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المناشط، أكثر من خمسمائة ألف مستفيد من المعتمرين والزوار وسكان منطقة الحرم المكي.

    أخبار متعلقة

     

    “مكافحة المخدرات” في جازان تقبض على مقيمين لتهريب 43 كيلوجرامًا من الحشيش
    “وزارة التعليم” تحدد آلية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني


    يذكر أن هذه الجهود الدعوية التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تهدف إلى تعليم المعتمرين كيفية أداء مناسكهم على هدي القرآن والسنة، وتأصيل العقيدة الصحيحة لديهم وذلك بتوجيه ومتابعة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ.

    المصدر

    أخبار

    500 ألف مستفيد من البرامج الدعوية بمساجد مكة خلال موسم العمرة للعام الحالي

  • الولايات المتحدة طلبت من الصين حث إيران على وقف هجمات الحوثيين

    الولايات المتحدة طلبت من الصين حث إيران على وقف هجمات الحوثيين

    الولايات المتحدة طلبت من الصين حث إيران على وقف هجمات الحوثيين

    الولايات المتحدة طلبت من الصين حث إيران على وقف هجمات الحوثيين

    طلبت الولايات المتحدة مرارا خلال الأشهر الثلاثة الماضية من كبار المسؤولين الصينيين حث طهران على كبح جماح الحوثيين لوقف هجماتهم في البحر الأحمر، دون أن تتلقى أي مؤشر يذكر على المساعدة من بكين، حسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الأربعاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين.

    نشرت في:

    2 دقائق

    كشفت صحيفة فايننشال تايمز الأربعاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن طلبت من بكين حث طهران على كبح جماح الحوثيين الذين يستهدفون سفنا تجارية في البحر الأحمر، إلا أنها لم تتلق أي مؤشر يذكر عن استعداد صيني للمساعدة.

    وجاء في التقرير بأن الولايات المتحدة أثارت خلال الأشهر الثلاثة الماضية هذه المسألة بشكل متكرر مع كبار المسؤولين الصينيين.

    كما قالت الصحيفة إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان ونائبه جون فاينر ناقشا الأمر خلال اجتماعات هذا الشهر في واشنطن مع ليو جيان تشو رئيس الدائرة الدولية للجنة المركزية بالحزب الشيوعي الصيني.

    وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية بأن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثار القضية أيضا مع نظيره الصيني، مضيفا أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أنه لا توجد مؤشرات تذكر على أن الصين مارست أي ضغوط على إيران لكبح جماح الحوثيين بخلاف بيان فاتر أصدرته بكين الأسبوع الماضي.

    وفي وقت سابق الأربعاء، شن الجيش الأمريكي ضربات جديدة في اليمن ودمّر صاروخين حوثيين مضادين للسفن كانا يستهدفان البحر الأحمر وكانا في طور الإطلاق.

    والإثنين، شنّت قوات أمريكية وبريطانية هجمات في اليمن استهدفت موقع تخزين تحت الأرض تابعا للحوثيين فضلا عن قدرات صاروخية ومراقبة تستخدمها الجماعة المتحالفة مع إيران لمهاجمة سفن تجارية في البحر الأحمر.

    وتسببت الهجمات الحوثية في تعطيل حركة الشحن العالمي وأثارت مخاوف بشأن التضخم على مستوى العالم، كما عمّقت المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين حركة حماس وإسرائيل لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة طلبت من الصين حث إيران على وقف هجمات الحوثيين

  • الجيش الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني متهم بقتل مستوطنين في الضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني متهم بقتل مستوطنين في الضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني متهم بقتل مستوطنين في الضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني متهم بقتل مستوطنين في الضفة الغربية

    جهود وساطة مكثفة تركز على هدنة لمدة شهر في غزة

    قال 3 مصادر إن إسرائيل وحركة «حماس» وافقتا بنسبة كبيرة من حيث المبدأ على إمكانية إجراء تبادل للرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين، خلال هدنة تستمر شهراً.

    وذكرت المصادر لوكالة «رويترز» للأنباء أن الخطة الإطارية تأخر طرحها بسبب وجود خلافات بين الجانبين، بشأن كيفية التوصل إلى نهاية دائمة للحرب في غزة.

    وركزت جهود الوساطة المكثفة التي قادتها قطر وواشنطن ومصر في الأسابيع القليلة الماضية على نهج تدريجي لإطلاق سراح فئات مختلفة من المحتجزين الإسرائيليين، بدءاً من المدنيين وانتهاء بالجنود، مقابل وقف الأعمال القتالية، والإفراج عن سجناء فلسطينيين، وإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة.

    وقال أحد المصادر -وهو مسؤول مطلع على المفاوضات- إن أحدث جولة من الجهود الدبلوماسية بدأت في 28 ديسمبر (كانون الأول) وقلصت الخلافات بشأن مدة وقف إطلاق النار المبدئي إلى نحو 30 يوماً، بعد أن اقترحت «حماس» في البداية هدنة لعدة أشهر.

    ومع ذلك، رفضت «حماس» منذ ذلك الحين المضي قدماً في الخطط حتى الاتفاق على الشروط المستقبلية لوقف دائم لإطلاق النار، وفقاً لستة مصادر. وطلب معظم المصادر عدم الكشف عن هوياتهم من أجل التحدث بحرية عن مسائل حساسة.

    وقال أحد المصادر -وهو مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة- إنه بينما تسعى إسرائيل للتفاوض على مرحلة واحدة في كل مرة، تسعى «حماس» إلى التوصل إلى «صفقة شاملة»، يتم الاتفاق فيها على وقف دائم لإطلاق النار، قبل إطلاق سراح الرهائن خلال المرحلة المبدئية. وإسرائيل و«حماس» تتحدثان من خلال وسطاء، لا بشكل مباشر.

    وقال متحدث باسم البيت الأبيض أمس (الثلاثاء) إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، بريت مكجورك، موجود في المنطقة للمرة الثانية خلال أسبوع، لإجراء مناقشات بشأن إطلاق سراح الرهائن، وإن واشنطن ستؤيد «هدنة إنسانية» أطول أمداً.

    وقال مصدران أمنيان مصريان إن العمل جارٍ لإقناع «حماس» بقبول هدنة لمدة شهر، يعقبها وقف دائم لإطلاق النار. لكن المصادر قالت إن «حماس» تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، من أجل الموافقة على الهدنة الأولية.

    ورداً على سؤال بشأن المفاوضات، قال سامي أبو زهري، المسؤول الكبير في «حماس» لوكالة «رويترز» للأنباء، يوم الاثنين، إن الحركة منفتحة على مناقشة الأفكار؛ لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد.

    وقال أبو زهري: «نحن منفتحون على كافة المبادرات والمقترحات؛ لكن أي اتفاق يجب أن يكون على أساس إنهاء العدوان والانسحاب الكامل للاحتلال من قطاع غزة».

    وقال مصدر سابع، وهو مسؤول كبير في «حماس»، إن أحد العروض التي قدمتها إسرائيل هو إنهاء الحرب إذا أخرجت «حماس» 6 من كبار القادة من غزة؛ لكنه أضاف أن «حماس» ترفض «قطعاً» هذا الاقتراح.

    وقال المصدر إن القائمة تضم مدبرَي هجمات «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وهما: يحيى السنوار، ومحمد الضيف. وقتلهما أو اعتقالهما من أهم أهداف إسرائيل في الحرب، وهناك اعتقاد بأنهما يختبئان في أعماق شبكة «حماس» الكبيرة من الأنفاق تحت غزة.

    ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلباً للتعليق على الاقتراح أو المفاوضات الأوسع. وحسب تسجيلات تم تسريبها إلى شبكة «إن 12» الإخبارية الإسرائيلية، قال نتنياهو إن سيناريو «الاستسلام والنفي» تمت مناقشته في أوائل يناير (كانون الثاني).

    نتنياهو تحت ضغط

    وبعد مرور ما يقرب من 4 شهور على الحرب، لم يتمكن الهجوم الإسرائيلي في غزة بعد من القضاء على القيادة العليا لـ«حماس»، أو قدرتها على القتال، على الرغم من تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي، وقتل أكثر من 25 ألف فلسطيني.

    وأكد نتنياهو هذا الأسبوع أن «الانتصار الكامل» على «حماس» هو وحده الذي سيضع نهاية للحرب؛ لكن الضغوط تزداد عليه من أجل التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك ضغوط من أعضاء حكومة الحرب التي يترأسها، وأُسر نحو 130 رهينة ما زالوا في الأسر منذ عملية «حماس».

    وتكبد الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أعلى عدد من القتلى اليومي في هجومه على غزة، بلغ 24 قتيلاً، من بينهم 21 في هجوم بقذائف صاروخية في وسط غزة، وثلاثة في أماكن أخرى.

    وقال 5 من المصادر إن إسرائيل رفضت مناقشة أي نهاية للحرب لا تشمل تصفية حركة «حماس». ولم يحددوا ما إذا كان نفي القيادات سيفي بهذا الشرط.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، في مؤتمر صحافي أمس (الثلاثاء) إن الجهود مستمرة لضمان إطلاق سراح الرهائن. وقال إن إسرائيل لن توافق على اتفاق لوقف إطلاق النار يبقي على إدارة «حماس» للقطاع.

    ولعبت قطر وواشنطن دوراً فعالاً في التفاوض على هدنة لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني) أدت إلى إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة ونحو 240 سجيناً فلسطينياً.

    وقال المسؤول المطلع على المفاوضات، إنه ابتداء من 28 ديسمبر، أرسل مفاوضون قطريون إطار اتفاق جديداً إلى «حماس» وإسرائيل، وطلبوا من الجانبين الإشارة إلى ما هم على استعداد للموافقة عليه.

    وقال المسؤول إنه عندما رد الجانبان في وقت سابق من الشهر الجاري، سعت «حماس» إلى هدنة تستمر عدة أشهر، في حين أرادت إسرائيل إطلاق سراح جميع الرهائن خلال أسابيع.

    وقال المسؤول إنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، تمكن وسطاء أميركيون وقطريون من تقريب الجانبين من الاتفاق على عملية مدتها 30 يوماً، تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، ودخول مزيد من المساعدات إلى غزة، والإفراج عن سجناء فلسطينيين.

    ورغم صعوبة تضييق الفجوة في المواقف، وصف أحد المصادر -وهو مطلع على المناقشات- المحادثات بأنها مكثفة، وقال إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق «في أي لحظة».

    جهود دبلوماسية أميركية

    وقام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن برحلات بين دول عربية وإسرائيل، في جولة محمومة تهدف إلى إيجاد طريقة للمضي قدماً في وقف إراقة الدماء. غير أن مصدراً أميركياً مطلعاً والمسؤول الفلسطيني قالا إن «حماس» تسعى للحصول على ضمانات بأن إسرائيل لن تستأنف الصراع.

    وقال المسؤول الفلسطيني إن «حماس» تريد من الولايات المتحدة ومصر وقطر ضمان التنفيذ، وتشعر بالقلق من أن حكومة نتنياهو ستستأنف القتال بمجرد أن تطلق «حماس» سراح الرهائن المدنيين، حتى لو ظل الجنود الإسرائيليون محتجزين.

    وقال المصدر الأميركي إن «حماس» سعت خلال هذه الجولة إلى إطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، بما في ذلك أولئك الذين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر. وقال المسؤول المطلع على المحادثات، إن «حماس» خففت منذ ذلك الحين هذا الطلب، والذي من المرجح أن تعارضه إسرائيل بشدة.

    وقال المسؤول الفلسطيني إن «حماس» تعتقد أنه قبل الحديث بجدية عن وقف إطلاق نار طويل الأمد، تحتاج إسرائيل إنهاء عملياتها في خان يونس، وهي مدينة في جنوب غزة شهدت أعنف هجوم وقتال في الأسابيع الأخيرة.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني متهم بقتل مستوطنين في الضفة الغربية